حجر فراسورس
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
“تبادلها !” أومأ شيكير برأسه للبدين ، ثم صاح قائلاً “إذا كنت أفكر مثله عندما كنت صغيراً ، كنت سأحقق إنجازات أكثر مما حققته الآن “.
“بالطبع لا! ، أنا هادئ جدًا وأعرف ما أفعله ” هز ليلين رأسه.
“وقت الذهاب!” ركل ليلين مايس الذي كاد أن ينام.
ألقى ليلين الإمدادات إلى مايس ، الذي تبع ليلين مثل خادم ، ثم فتح قائمة التبادل.
“إرم ، إلى أين نحن ذاهبون؟” تقلص مايس قليلاً ، ورؤيته مشوشة.
……
إذا كان هناك خيار ، لكان ما زال يفضل النوم هنا لأن الطقس بالخارج كان حارًا جدًا لدرجة أنه قد يفقده الوعي.
بعد أن مكث هنا لفترة طويلة من الزمن ، اكتشف ليلين أن الفرقة الخاصة الخاصة بهم لديها بالفعل تصريح كبير للوصول إلى اتحاد أطلان على الرغم من سمعتها الشائنة.
“أسرع ، بسرعة!” رفع ليلين حواجبه ، وقف مايس على الفور ، وشعورًا بالصمت.
“حسناً! ، سنذهب إلى قسم الخدمات اللوجستية ونفحص مهمة الشهر ، حان الوقت تقريباً…“
ظهرت قوة الروح في الصورة بعد أن يدخل الفرد إلى مملكة نجم الفجر .
“حسنا حسنا ، أنت الكابتن” هز مايس كتفيه.
“هههه … لكن هذا حجر قوى ، يتم توفيره حصريًا لكبار الرتب مثلنا في الاتحاد ، مع قدرة جرام واحد فقط على اجتياز ستة مستويات من تقنية أجنحة إمبر ” ضحك البدين من خلف النافذة ، وظهرت السخرية في عينيه.
منذ الحادثة الأخيرة ، حصل ليلين على ترقية وأصبح قائد الفرقة الخاصة ، بينما تم وضع مايس في وحدته ، وأصبح أحد رجاله.
وهكذا ، كانت المراجعة صارمة للغاية.
أما بالنسبة لـ لوك ، فقد شق طريقه.
حتى تقنيات التأمل العظيمة تلك تطلبت مئات السنين على الأقل لتحسين قوة الروح ، وكان الأمر أسوأ في حالة ليلين.
على الرغم من أنه لم تتم ترقيته بعد المهمة الأخيرة ، إلا أنه سرعان ما حقق الكثير من الجدارة وتم ترقيته ليصبح قائدًا مثل ليلين قبل بضعة أيام فقط.
كانت الشائعات تقول أن عرق أجنحة إمبر ينحدر من طائر الفينيكس ، لكن ليلين ضحد ذلك ، لقد جربه بالفعل ولم يعثر على أي أجزاء جينية مرتبطة بالسلالة القديمة.
ولم يكن قسم اللوجستيات في الفرقة الخاصة بعيدًا عن مقر إقامته.
لقد ظل عالقًا حاليًا في المستوى الخامس لفترة طويلة.
كان كل فريق من الموظفين بدينين مثل الخنازير ، ولم يشبهوا شيئًا من السمات النحيلة وحسنة المظهر لعرق جناح إمبر ، هذا جعل ليلين ورجاله يتجنبونهم.
انتشرت شهرة ليلين منذ فترة طويلة في الفرقة الخاصة.
تحدث ليلين إلى رجل سمين كبير بشعر زيتي كان جالسًا خلف منضدة بنوافذ زجاجية “سلمني كل عروضي الخاصة لهذا الشهر وقائمة التبادل“.
ظهرت قوة الروح في الصورة بعد أن يدخل الفرد إلى مملكة نجم الفجر .
“في خدمتك ، الكابتن ليلين ” كان الرجل السمين ممتلئًا بالابتسامات ونظر بحذر شديد.
“مرحبًا لي ، لديك ما يكفي من نقاط رتبة النبلاء لتحصل على لقب بارون ، هل ستبيعهم جميعًا حقًا؟ ” نظر الزعيم السمين إلى ليلين بشفقة ، لقد كان يفكر بشدة في هذه العبقرية.
انتشرت شهرة ليلين منذ فترة طويلة في الفرقة الخاصة.
بعد أن مكث هنا لفترة طويلة من الزمن ، اكتشف ليلين أن الفرقة الخاصة الخاصة بهم لديها بالفعل تصريح كبير للوصول إلى اتحاد أطلان على الرغم من سمعتها الشائنة.
لقد كان قادرًا على تحقيق المستوى 8 في تقنية أجنحة إمبر في مثل هذه السن المبكرة ، ليصبح من نخبة رتبة السماء! ، كانت آفاقه بلا حدود بالتأكيد.
بعد كل شيء ، كانت القدرة على اكتساب النبلاء فرصة نادرة ، ولم يستطع تحمل إنفاق جميع النقاط التي حصل عليها.
علاوة على ذلك ، فقد أنقذ حياة شيكير ، كان هذا الشخص معروفًا بخلفية قوية وذكاء تكتيكي والأهم من ذلك أنه شخص يفضل رجاله.
كان تصنيف النبلاء مرموقًا جدًا في اتحاد أطلان.
وهكذا ، تم تأكد أن يكون له مستقبل مشرق.
“وقت الذهاب!” ركل ليلين مايس الذي كاد أن ينام.
تكهن بعض الناس بأن ترقيته إلى كابتن لم يكن نهاية طريقه ، يمكن أن يصبح مارشال بنجمة واحدة.
مسح الزعيم السمين عرقه على وجهه باستخدام منديل ذهبي “اتبعني ، تبادل نقاط رتبة النبلاء ليس بالأمر البسيط ، ولكن يجب أن يكون على ما يرام لأن شيكير موجود … “.
لن يجرؤ هذا الدهني على إهمال هؤلاء الأشخاص ، وقد سلم ليلين مجموعته الكاملة من الإمدادات.
“انتظر يا كابتن ، معاملتك تتجاوز إلى حد ما حد التفويض الخاص بي ” وجد الدهني خلف النافذة صعوبة في الجلوس ، وتساقطت حبات العرق الدهني على جبينه ، تم مسحهم مع منديله الأبيض.
كانت هذه الإمدادات فائدة يتمتع بها كل عضو في الفرقة الخاصة.
“هههه … لكن هذا حجر قوى ، يتم توفيره حصريًا لكبار الرتب مثلنا في الاتحاد ، مع قدرة جرام واحد فقط على اجتياز ستة مستويات من تقنية أجنحة إمبر ” ضحك البدين من خلف النافذة ، وظهرت السخرية في عينيه.
اعتمد اتحاد أطلان إلى حد كبير على إمداداتهم ونبلهم لجذب وتجنيد العديد من الأشخاص غير العاديين القويين.
لقد كان قادرًا على تحقيق المستوى 8 في تقنية أجنحة إمبر في مثل هذه السن المبكرة ، ليصبح من نخبة رتبة السماء! ، كانت آفاقه بلا حدود بالتأكيد.
ألقى ليلين الإمدادات إلى مايس ، الذي تبع ليلين مثل خادم ، ثم فتح قائمة التبادل.
لذلك ، قام كل فرد في القوة بحماية نقاط النبلاء الخاصة بهم مثل أعينهم.
كانت محتويات تقنية أجنحة إمبر في أعلى القائمة ، حيث تم تسجيل المستويات الثمانية الأولى.
كانت الشائعات تقول أن عرق أجنحة إمبر ينحدر من طائر الفينيكس ، لكن ليلين ضحد ذلك ، لقد جربه بالفعل ولم يعثر على أي أجزاء جينية مرتبطة بالسلالة القديمة.
وشمل ذلك بعض الخبرات العملية وكذلك التقنيات الخاصة لأفراد مختلفين.
“أسرع ، بسرعة!” رفع ليلين حواجبه ، وقف مايس على الفور ، وشعورًا بالصمت.
كان كل ما يحتاجه ، مثالي تمامًا ، باستثناء شيء واحد.
[كائن روح خاص – حجر النار! ، قادرة على تقوية كتلة نقطة ماجوس ، وتزيد من قوة الروح إلى حد غير معروف! ]
لم يكن هناك سجل للتقنيات في المستوى العاشر ، مملكة نجم الفجر ، هذا جعله برفع حواجبه.
ألقى ليلين الإمدادات إلى مايس ، الذي تبع ليلين مثل خادم ، ثم فتح قائمة التبادل.
بعد أن مكث هنا لفترة طويلة من الزمن ، اكتشف ليلين أن الفرقة الخاصة الخاصة بهم لديها بالفعل تصريح كبير للوصول إلى اتحاد أطلان على الرغم من سمعتها الشائنة.
بالنظر إلى إشعار رقاقة الذكاء ، اتسعت عيون ليلين.
حتى قائد مثله كان يعادل لواء في النقابة.
ظهرت قوة الروح في الصورة بعد أن يدخل الفرد إلى مملكة نجم الفجر .
شعر ليلين بالإحباط قليلاً لعدم قدرته على تعلم المستوى العاشر من تقنية أجنحة إمبر حتى مع وضعه الحالي.
كان لدى ليلين هاجس مفاده أنه بمجرد استخدام الحجر ، فإن مستوى 8 تقنية أجنحة إمبر سيتقدم بشكل كبير ، حتى إلى حد اختراق المستوى 9.
كان حريصًا على معرفة النصف الثاني من هذه التقنية.
كانت هذه الإمدادات فائدة يتمتع بها كل عضو في الفرقة الخاصة.
حاليًا ، كان تقنية أجنحة إمبر هو الطريق الوحيد للقوة ، عرف ليلين أن الجمع بين اللياقة البدنية والروح بشكل مثالي سينتج قوة هائلة ، تم فصل هذين المسارين إلى فرسان وماجوس.
كان كل ما يحتاجه ، مثالي تمامًا ، باستثناء شيء واحد.
ومع ذلك ، حتى بمساعدة شيكير والآخرين كعينات ، فإن المعلومات التي يمكن أن تحاكيها رقاقة AI أدت فقط إلى سحب تقنية أجنحة إمبر إلى المستوى التاسع.
“ستة مستويات ؟!” اتسعت عيون مايس.
ستكون هناك حاجة إلى الكثير من الوقت والقوة لاستنتاج المستوى العاشر ، مملكة نجم الفجر .
بالنظر إلى إشعار رقاقة الذكاء ، اتسعت عيون ليلين.
“فقط عندما يصل المرء إلى مملكة نجم الفجر ، يصبح الأمر واضحًا ، يمكن اعتبار المستويات من 1 إلى 9 إبداعية ، لكنني لست متأكدًا من الشكل الحقيقي للوصول إلى السلطة … “.
مسح الزعيم السمين عرقه على وجهه باستخدام منديل ذهبي “اتبعني ، تبادل نقاط رتبة النبلاء ليس بالأمر البسيط ، ولكن يجب أن يكون على ما يرام لأن شيكير موجود … “.
كانت الشائعات تقول أن عرق أجنحة إمبر ينحدر من طائر الفينيكس ، لكن ليلين ضحد ذلك ، لقد جربه بالفعل ولم يعثر على أي أجزاء جينية مرتبطة بالسلالة القديمة.
“حسنا حسنا ، أنت الكابتن” هز مايس كتفيه.
ومع ذلك ، عندما وصلت تقنية أجنحة إمبر إلى مستوى معين ، كان من الواضح أنه مرتبط بطائر الفينيكس ، كان هذا ما أربك ليلين.
“مرحبًا لي ، لديك ما يكفي من نقاط رتبة النبلاء لتحصل على لقب بارون ، هل ستبيعهم جميعًا حقًا؟ ” نظر الزعيم السمين إلى ليلين بشفقة ، لقد كان يفكر بشدة في هذه العبقرية.
“يمكننى تنحية الشكوك حول تقنية أجنحة إمبر جانبًا في الوقت الحالي ، فلنبحث عن حجر النار !”.
الشخص الذي وصل للتو كان رئيس قسم اللوجستيات ، وكان له رتبة عسكرية أعلى مقارنة بـ ليلين .
قلب ليلين الصفحة وظهرت صورة خام ناري “حجر فيراسورس: يزيد من معدل التقدم ، أو حتى يساعد في اختراق المستوى التالي من تقنية أجنحة إمبر . كنز من الدرجة الأولى ، تقدر قيمته بـ 100 نقطة نبل للجرام. متاح فقط لرتب الكابتن وما فوق “.
شعر ليلين بالإحباط قليلاً لعدم قدرته على تعلم المستوى العاشر من تقنية أجنحة إمبر حتى مع وضعه الحالي.
[ المترجم : حجر النار أو حجر فيراسورس ، تحبوا يكون ايه ؟؟ كتبت الاتنين في بعض الجمل وأختاروا ].
لن يجرؤ هذا الدهني على إهمال هؤلاء الأشخاص ، وقد سلم ليلين مجموعته الكاملة من الإمدادات.
“مائة للجرام الواحد؟” صرخ مايس بشكل مبالغ بجانب ليلين قبل أن يتمكن من التعليق على أي شيء.
مسح الزعيم السمين عرقه على وجهه باستخدام منديل ذهبي “اتبعني ، تبادل نقاط رتبة النبلاء ليس بالأمر البسيط ، ولكن يجب أن يكون على ما يرام لأن شيكير موجود … “.
“لا أعتقد أنني أستطيع تحمل مثل هذه السلعة الباهظة الثمن حتى لو بعت نفسي!” أخرج مايس لسانه.
“هههه … لكن هذا حجر قوى ، يتم توفيره حصريًا لكبار الرتب مثلنا في الاتحاد ، مع قدرة جرام واحد فقط على اجتياز ستة مستويات من تقنية أجنحة إمبر ” ضحك البدين من خلف النافذة ، وظهرت السخرية في عينيه.
كان تصنيف النبلاء مرموقًا جدًا في اتحاد أطلان.
“مرحبًا لي ، لديك ما يكفي من نقاط رتبة النبلاء لتحصل على لقب بارون ، هل ستبيعهم جميعًا حقًا؟ ” نظر الزعيم السمين إلى ليلين بشفقة ، لقد كان يفكر بشدة في هذه العبقرية.
وهكذا ، كانت المراجعة صارمة للغاية.
كانت محتويات تقنية أجنحة إمبر في أعلى القائمة ، حيث تم تسجيل المستويات الثمانية الأولى.
كانت الطريقة الوحيدة للحصول على رتبة نبيلة بخلاف الفرقة الخاصة هي التوجه إلى خط كانيون.
ظهرت قوة الروح في الصورة بعد أن يدخل الفرد إلى مملكة نجم الفجر .
لذلك ، قام كل فرد في القوة بحماية نقاط النبلاء الخاصة بهم مثل أعينهم.
بمجرد وصوله إلى المركز السادس ، سيصبح من النخبة على مستوى الأرض!.
على سبيل المثال ، شعر مايس بالصدمة بمجرد النظر إلى السعر المذهل للحجر.
كان من الصعب للغاية اختراق المراحل الأخيرة من تقنية أجنحة إمبر .
“هههه … لكن هذا حجر قوى ، يتم توفيره حصريًا لكبار الرتب مثلنا في الاتحاد ، مع قدرة جرام واحد فقط على اجتياز ستة مستويات من تقنية أجنحة إمبر ” ضحك البدين من خلف النافذة ، وظهرت السخرية في عينيه.
“في خدمتك ، الكابتن ليلين ” كان الرجل السمين ممتلئًا بالابتسامات ونظر بحذر شديد.
“ستة مستويات ؟!” اتسعت عيون مايس.
ظهر شبح طائر الفينيكس خلف ليلين ، وأطلق صيحات إثارة.
كان من الصعب للغاية اختراق المراحل الأخيرة من تقنية أجنحة إمبر .
“حسنا حسنا ، أنت الكابتن” هز مايس كتفيه.
لقد ظل عالقًا حاليًا في المستوى الخامس لفترة طويلة.
“في خدمتك ، الكابتن ليلين ” كان الرجل السمين ممتلئًا بالابتسامات ونظر بحذر شديد.
بمجرد وصوله إلى المركز السادس ، سيصبح من النخبة على مستوى الأرض!.
كانت لديه تقلبات طاقة قوية في رتبة السماء ، عند حدود مملكة نجم الفجر .
ومع ذلك ، ألقى مايس نظرة سريعة على السعر ، غير مستعد إلى حد ما للتخلي عن نقاطه.
“وقت الذهاب!” ركل ليلين مايس الذي كاد أن ينام.
بعد كل شيء ، كانت القدرة على اكتساب النبلاء فرصة نادرة ، ولم يستطع تحمل إنفاق جميع النقاط التي حصل عليها.
“حسنًا إذن … كما يحلو لك …“.
“نعم ، أنا سأتبادل كل نقاطي ” أومأ ليلين برأسه.
على الفور ، صرخ مايس دون تفكير “كابتن! ، هل جننت؟ “.
على الفور ، صرخ مايس دون تفكير “كابتن! ، هل جننت؟ “.
لقد ظل عالقًا حاليًا في المستوى الخامس لفترة طويلة.
“بالطبع لا! ، أنا هادئ جدًا وأعرف ما أفعله ” هز ليلين رأسه.
كانت محتويات تقنية أجنحة إمبر في أعلى القائمة ، حيث تم تسجيل المستويات الثمانية الأولى.
بعد كل شيء ، كان هذا عالمًا أجنبيًا.
بعد الاستقرار على سلسلة من وثائق التفويض ، حصل ليلين أخيرًا على الأحجار.
النقاط هنا لا تعني شيئًا بالنسبة له ، وكان شيئًا يجب أن يفكر فيه حتى لو تم عرضه مجانًا ، وبالتالي ، من الأفضل إنفاق نقاطه على الموارد.
على الرغم من وجود العديد من تقنيات التأمل الرائعة ، إلا أنها يمكن أن تؤدي فقط إلى تقوية الروح على مدى فترة طويلة من الزمن ، لا يمكن للمرء أن يكون متأكدا من النمط.
“انتظر يا كابتن ، معاملتك تتجاوز إلى حد ما حد التفويض الخاص بي ” وجد الدهني خلف النافذة صعوبة في الجلوس ، وتساقطت حبات العرق الدهني على جبينه ، تم مسحهم مع منديله الأبيض.
بعد الاستقرار على سلسلة من وثائق التفويض ، حصل ليلين أخيرًا على الأحجار.
كان بإمكانه استبدال غرام واحد أو جرامين فقط من أحجار المصدر في أحسن الأحوال ، وهذا هو حد سلطته.
“نعم ، أنا سأتبادل كل نقاطي ” أومأ ليلين برأسه.
لكن من الواضح أن هذا لم يلبي احتياجات ليلين.
على الفور ، صرخ مايس دون تفكير “كابتن! ، هل جننت؟ “.
بعد فترة وجيزة ، تلقى رجل سمين آخر الإشعار ، وجاء إلى ليلين.
ومع ذلك ، عندما وصلت تقنية أجنحة إمبر إلى مستوى معين ، كان من الواضح أنه مرتبط بطائر الفينيكس ، كان هذا ما أربك ليلين.
كانت لديه تقلبات طاقة قوية في رتبة السماء ، عند حدود مملكة نجم الفجر .
“أسرع ، بسرعة!” رفع ليلين حواجبه ، وقف مايس على الفور ، وشعورًا بالصمت.
“رئيس!” انحنى ليلين وميس قليلاً.
الشخص الذي وصل للتو كان رئيس قسم اللوجستيات ، وكان له رتبة عسكرية أعلى مقارنة بـ ليلين .
كانت القوة الروحية هي الأكثر غموضاً بين الجميع.
“مرحبًا لي ، لديك ما يكفي من نقاط رتبة النبلاء لتحصل على لقب بارون ، هل ستبيعهم جميعًا حقًا؟ ” نظر الزعيم السمين إلى ليلين بشفقة ، لقد كان يفكر بشدة في هذه العبقرية.
كانت هذه الإمدادات فائدة يتمتع بها كل عضو في الفرقة الخاصة.
“نعم!” كان ليلين حازمًا “بالمقارنة مع النبلاء ، أود التركيز على قدراتي أولاً ، طالما لدي ما يتطلبه الأمر ، سأحصل على المزيد من الأشياء الثمينة والمناصب الأعلى! “.
وهكذا ، كانت المراجعة صارمة للغاية.
“جيد!” صفق أحدهم على الجانب بصوت عال ، جاء شيكير بجانب ليلين دون سابق إنذار.
[ المترجم : حجر النار أو حجر فيراسورس ، تحبوا يكون ايه ؟؟ كتبت الاتنين في بعض الجمل وأختاروا ].
“تبادلها !” أومأ شيكير برأسه للبدين ، ثم صاح قائلاً “إذا كنت أفكر مثله عندما كنت صغيراً ، كنت سأحقق إنجازات أكثر مما حققته الآن “.
“حجر فراسورس!” فتح ليلين كفه وكشف عن ياقوتة نارية ، يبدو أنه يحتوي على كمية كبيرة من الخام .
“حسنًا إذن … كما يحلو لك …“.
[ المترجم : فاضل 7 فصول بترجمهم ناو ، هاف فان بدول عقبال ما أخلص الباقى ? ]
مسح الزعيم السمين عرقه على وجهه باستخدام منديل ذهبي “اتبعني ، تبادل نقاط رتبة النبلاء ليس بالأمر البسيط ، ولكن يجب أن يكون على ما يرام لأن شيكير موجود … “.
[كائن روح خاص – حجر النار! ، قادرة على تقوية كتلة نقطة ماجوس ، وتزيد من قوة الروح إلى حد غير معروف! ]
……
كانت القوة الروحية هي الأكثر غموضاً بين الجميع.
…
“حسنًا إذن … كما يحلو لك …“.
بعد الاستقرار على سلسلة من وثائق التفويض ، حصل ليلين أخيرًا على الأحجار.
الشخص الذي وصل للتو كان رئيس قسم اللوجستيات ، وكان له رتبة عسكرية أعلى مقارنة بـ ليلين .
شكر ليلين شيكير والرئيس مرة أخرى قبل أن يعود إلى مكانه.
لكن من الواضح أن هذا لم يلبي احتياجات ليلين.
“حجر فراسورس!” فتح ليلين كفه وكشف عن ياقوتة نارية ، يبدو أنه يحتوي على كمية كبيرة من الخام .
حتى تقنيات التأمل العظيمة تلك تطلبت مئات السنين على الأقل لتحسين قوة الروح ، وكان الأمر أسوأ في حالة ليلين.
كان الخام بأكمله بحجم ظفر ليلين فقط ، وكان هذا هو كل ما يمكن استبداله بنقاط رتبة النبلاء في ليلين.
“حسنا حسنا ، أنت الكابتن” هز مايس كتفيه.
على الرغم من حجمه الصغير ، فقد بذل رئيس قسم اللوجستيات الكثير من الجهود لجمعه ، حتى أنه اضطر إلى جلب البعض من مناطق أخرى لجعله بالكاد يكفي ليلين.
بعد فترة من الفحص والمحاكاة ، بدت الرقاقة ترن مرة أخرى.
ظهر شبح طائر الفينيكس خلف ليلين ، وأطلق صيحات إثارة.
كانت هذه الإمدادات فائدة يتمتع بها كل عضو في الفرقة الخاصة.
كان لدى ليلين هاجس مفاده أنه بمجرد استخدام الحجر ، فإن مستوى 8 تقنية أجنحة إمبر سيتقدم بشكل كبير ، حتى إلى حد اختراق المستوى 9.
ظهرت قوة الروح في الصورة بعد أن يدخل الفرد إلى مملكة نجم الفجر .
لكن لم تكن الظاهرة الغريبة للحجر النحاسي هي التي جذبت انتباه ليلين ، بل كانت ملاحظة من رقاقة الذكاء .
“بالطبع لا! ، أنا هادئ جدًا وأعرف ما أفعله ” هز ليلين رأسه.
[بييب! تم اكتشاف جسم خاص – حجر فراسورس! ، جمع المعلومات.]
لقد ظل عالقًا حاليًا في المستوى الخامس لفترة طويلة.
بعد فترة من الفحص والمحاكاة ، بدت الرقاقة ترن مرة أخرى.
“هههه … لكن هذا حجر قوى ، يتم توفيره حصريًا لكبار الرتب مثلنا في الاتحاد ، مع قدرة جرام واحد فقط على اجتياز ستة مستويات من تقنية أجنحة إمبر ” ضحك البدين من خلف النافذة ، وظهرت السخرية في عينيه.
[كائن روح خاص – حجر النار! ، قادرة على تقوية كتلة نقطة ماجوس ، وتزيد من قوة الروح إلى حد غير معروف! ]
كان بإمكانه استبدال غرام واحد أو جرامين فقط من أحجار المصدر في أحسن الأحوال ، وهذا هو حد سلطته.
بالنظر إلى إشعار رقاقة الذكاء ، اتسعت عيون ليلين.
كانت هذه الإمدادات فائدة يتمتع بها كل عضو في الفرقة الخاصة.
يمكن أن تزيد من قوة الروح! ، من كان يعرف أن هذا الحجر كان له مثل هذا التأثير؟.
ألقى ليلين الإمدادات إلى مايس ، الذي تبع ليلين مثل خادم ، ثم فتح قائمة التبادل.
كان تقدم ماجوس وقوة روحهم لا ينفصلان.
“جيد!” صفق أحدهم على الجانب بصوت عال ، جاء شيكير بجانب ليلين دون سابق إنذار.
من الرتب 1 إلى 3 ، تدرب المرء على القوة الروحية.
شعر ليلين بالإحباط قليلاً لعدم قدرته على تعلم المستوى العاشر من تقنية أجنحة إمبر حتى مع وضعه الحالي.
ظهرت قوة الروح في الصورة بعد أن يدخل الفرد إلى مملكة نجم الفجر .
الشخص الذي وصل للتو كان رئيس قسم اللوجستيات ، وكان له رتبة عسكرية أعلى مقارنة بـ ليلين .
كانت القوة الروحية هي الأكثر غموضاً بين الجميع.
بعد كل شيء ، كانت القدرة على اكتساب النبلاء فرصة نادرة ، ولم يستطع تحمل إنفاق جميع النقاط التي حصل عليها.
على الرغم من وجود العديد من تقنيات التأمل الرائعة ، إلا أنها يمكن أن تؤدي فقط إلى تقوية الروح على مدى فترة طويلة من الزمن ، لا يمكن للمرء أن يكون متأكدا من النمط.
“يمكننى تنحية الشكوك حول تقنية أجنحة إمبر جانبًا في الوقت الحالي ، فلنبحث عن حجر النار !”.
حتى تقنيات التأمل العظيمة تلك تطلبت مئات السنين على الأقل لتحسين قوة الروح ، وكان الأمر أسوأ في حالة ليلين.
يمكن أن تزيد من قوة الروح! ، من كان يعرف أن هذا الحجر كان له مثل هذا التأثير؟.
انتهت سلالة كيموين في المرتبة الرابعة ، ولم يقدم له الكثير من المعلومات حول كيفية زيادة قوة الروح ، وبالتالي ، يمكنه فقط تجربة حظه باستمرار.
لذلك ، قام كل فرد في القوة بحماية نقاط النبلاء الخاصة بهم مثل أعينهم.
[ المترجم : فاضل 7 فصول بترجمهم ناو ، هاف فان بدول عقبال ما أخلص الباقى ? ]
“ستة مستويات ؟!” اتسعت عيون مايس.
“بالطبع لا! ، أنا هادئ جدًا وأعرف ما أفعله ” هز ليلين رأسه.
من الرتب 1 إلى 3 ، تدرب المرء على القوة الروحية.
