اللقاء
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
مهما كان الأمر ، لن يصدق أبدًا أن الشيخ الأول كان نكران الذات ، لكن جيلبرت وإيما لم يسألوا لماذا لم يأت ليلين إلى هنا بعد المعركة وبدلاً من ذلك فعل ذلك الآن فقط ، وهكذا فإن ليلين لن يجعل رأيه معروفًا.
ربت ليلين على رأسه ، وتذكر فجأة شيئًا وهو يتحدث “حسناً! ، أنا شخص منخفض في الفرقة الخاصة في أطلان في الوقت الحالي ، من أجل الحصول على ثقتهم ، قمت بتدمير بعض معاقل طائفة الثلاثة ثعابين … “.
“ليس علينا أن نستنتج على أي حال ، لأنهم قد أخذوا بالفعل زمام المبادرة للمجيء إلى هنا!”
ومع ذلك ، تبادل جيلبرت وإيما ابتسامة ساخرة ولم يتكلما ، وبدلاً من ذلك ، أصبحت المنطقة صامتة بشكل غريب.
ومضت ألسنة اللهب القرمزية على جسد إيما عندما ظهرت في الجو ، وكان جلبرت خلفها مباشرة.
لم تستطع إيما إلا أن تتذكر تعويذات سيريل الشيطانية المرعبة ، فضلاً عن قوته وخبرته الوفيرة ، أثير نحو هذا الشاب بشكل كبير.
“أنا أفهم ، يبدو أنه لا يزال لديك أشياء مهمة جدًا للقيام بها في عالم الحمم البركانية! ” ضحك ليلين ، ولم يهتم كثيرًا.
في النهاية ، توقف الاثنان ووقفوا جنبًا إلى جنب.
ومضت ألسنة اللهب القرمزية على جسد إيما عندما ظهرت في الجو ، وكان جلبرت خلفها مباشرة.
“ألسنة اللهب تنغلق بسرعة كبيرة ، وهالة الطرف الآخر قوية جدًا! ، إنه نجم فجر ، ولكن … تموج خط الدم هذا … كيف يكون ذلك ممكنًا … ” التفت جيلبرت إلى إيما في حالة عدم تصديق ، فقط ليقابل بعيون إيما المليئة بالدهشة والشك.
من الشخص القادم ، شعروا بأنقى هالة سلالة كيمويين ، لكن كيف كان ذلك ممكناً؟.
“جيلبرت وأنا وضعنا بالفعل خطة ، نحن نخطط للتسلل إلى تايلاسوس بعد شهرين ، في يوم الطاقة الشمسية المقدس ، أنت أتيت في الوقت المناسب! ” صاحت إيما.
لم يكن هناك دائمًا سوى ثلاثة وارلوك نجم الفجر في عشيرة أوروبوروروس .
بدت إيما عاطفية “كيف يمكننا التخلي عن هذا الكنز الذي يمكنه تضخيم قوة الروح؟ ، لقد قدنا نحن الثلاثة من وارلوك نجم الفجر الطريق وشاركنا في جمع عدد قليل من الأعرق المضطهدة داخل اتحاد أطلان ، وأنشأنا المنظمة ، طائفة الثلاثة ثعابين ، على السطح ، نريد الإطاحة بحكومة أطلان ، لكن في الواقع ، نعطي الأولوية لجمع الأحجار ! “.
قدم ليلين لمحة موجزة عما اختبره في عالم ماجوس.
“هل عاد الشيخ الأول إلى الحياة؟” ظهرت فكرة في ذهن جيلبرت ، لكنها سرعان ما تم إخمادها.
“أنا أفهم ، يبدو أنه لا يزال لديك أشياء مهمة جدًا للقيام بها في عالم الحمم البركانية! ” ضحك ليلين ، ولم يهتم كثيرًا.
لقد رأى بنفسه وفاة الشيخ الأول ، وعادت كتلته النقطية إلى المستوى النجمي.
……
من سماكة سلالة الدم ، كانت نقاء سلالة كيموين للطرف الآخر أعلى من نقاء سلالة كيموين الخاصة بهم ، حتى الخاصة بالشيخ الأول!.
لم يستطع ليلين إلا أن يبدأ بالشفقة عليهم.
“من هذا؟” راقب جيلبرت وإيما الأشعة الحمراء التي كانت تنطلق من بعيد ، مليئين بالفضول.
كان هذان الوارلوك موجودين هنا لفترة أطول مما كان لديه ، وبالتأكيد كانا يعرفان المزيد من الأسرار.
مهما كان الأمر ، لن يصدق أبدًا أن الشيخ الأول كان نكران الذات ، لكن جيلبرت وإيما لم يسألوا لماذا لم يأت ليلين إلى هنا بعد المعركة وبدلاً من ذلك فعل ذلك الآن فقط ، وهكذا فإن ليلين لن يجعل رأيه معروفًا.
سو!..
القتال في عالم آخر ، من الواضح أن الكائنات الأجنبية مثلهم لديها عيب مقارنة بسكان هذه الأرض.
تبددت أشعة الضوء لتكشف عن مظهر شاب وسيم.
ضحك ليلين ” أجنحة إمبر و تقنية أجنحة إمبر “.
“ليس علينا أن نستنتج على أي حال ، لأنهم قد أخذوا بالفعل زمام المبادرة للمجيء إلى هنا!”
ابتسامة مشرقة على وجهه ، واندفع للانحناء نحو جيلبرت “معلم … لقد وصلت!”.
“هذا يعني أن المعلم وسيدتي إيما يستعدان للبقاء هنا لفترة من الوقت ويتآمران للحصول على المزيد من الأحجار النارية؟ ، في هذه الحالة ، يمكننا التعاون! ” لمس ليلين ذقنه.
في اللحظة التالية ، كانت أفواه جيلبرت وإيما بنفس الاتساع ، وكادت مقل أعينهما تبرز.
“من هذا؟” راقب جيلبرت وإيما الأشعة الحمراء التي كانت تنطلق من بعيد ، مليئين بالفضول.
“ليلين؟ ، كيف هذا ممكن؟ “.
“ليلين؟ ، كيف هذا ممكن؟ “.
ستكون لإرادة العالم نفسها أيضًا تحيزًا وتساعد شعبها ، وحتى إذا كانت ذروة القمر المشع تتجه نحو الأعلى ، فقد لا يتمكنون من التعامل مع هذا الخصم.
“جيلبرت وأنا وضعنا بالفعل خطة ، نحن نخطط للتسلل إلى تايلاسوس بعد شهرين ، في يوم الطاقة الشمسية المقدس ، أنت أتيت في الوقت المناسب! ” صاحت إيما.
……
بعد فترة وجيزة ، بينما بدا أن جيلبرت وإيما قد قبلا ترقية ليلين إلى نجم الفجر على أنها حقيقة ، إلا أنه لا تزال هناك صدمة لا يمكن إخفاؤها في أعينهم.
من الشخص القادم ، شعروا بأنقى هالة سلالة كيمويين ، لكن كيف كان ذلك ممكناً؟.
“… و هكذا حدثت الحكاية ، لقد تقدمت إلى نجم الفجر عندما كان مستنقع الفوسفور على وشك الاختراق ، ثم قتلت صائد الشياطين سيريل ، انسحبت قوات الحلفاء وكلا الجانبين ضبطوا أنفسهم ، واستقر الوضع الآن … “.
……
ستكون لإرادة العالم نفسها أيضًا تحيزًا وتساعد شعبها ، وحتى إذا كانت ذروة القمر المشع تتجه نحو الأعلى ، فقد لا يتمكنون من التعامل مع هذا الخصم.
قدم ليلين لمحة موجزة عما اختبره في عالم ماجوس.
بالطبع ، كان من الواضح أن أي شيء يمس أسراره ، مثل رقاقة الذكاء وعظم إصبع لمياء وكل ذلك ، كان مخفيًا ولم تتم مناقشته.
بالمقارنة مع عمرها ، كان ليلين صغيراً جدًا في الوقت الحالي.
لم يطلب جيلبرت وإيما أيضًا.
يبدو أن هذا تأثير حجارة النار!.
في هذا الاجتماع ، وجد أن تموجات روح الدوقات كانت أقوى بكثير مما كانت عليه في عالم ماجوس.
من أولئك الذين وصلوا إلى عالم نجم الفجر ، الذين لم يكن لديهم أسرارهم الخاصة؟.
“هذا يعني أن المعلم وسيدتي إيما يستعدان للبقاء هنا لفترة من الوقت ويتآمران للحصول على المزيد من الأحجار النارية؟ ، في هذه الحالة ، يمكننا التعاون! ” لمس ليلين ذقنه.
حتى أن الاثنين كان لهما العديد من الاجتماعات المصادفة عندما كانا في المرتبة الثالثة ، وتلقيا الميراث من الأنقاض وما شابه ، مما سمح لهما بالتقدم إلى المرتبة الرابعة.
“من هذا؟” راقب جيلبرت وإيما الأشعة الحمراء التي كانت تنطلق من بعيد ، مليئين بالفضول.
“في هذه الحالة … هذا الرجل ، سيريل ، ميت حقًا …” امتلأت عيون إيما بالدهشة وهي تعيد تقييم ليلين.
بالمقارنة مع عمرها ، كان ليلين صغيراً جدًا في الوقت الحالي.
لم تستطع إيما إلا أن تتذكر تعويذات سيريل الشيطانية المرعبة ، فضلاً عن قوته وخبرته الوفيرة ، أثير نحو هذا الشاب بشكل كبير.
ومع ذلك ، هل كان هذا المراهق الساحر هو الذي تسبب في سقوط صائد الشياطين سيريل ؟.
“ألسنة اللهب تنغلق بسرعة كبيرة ، وهالة الطرف الآخر قوية جدًا! ، إنه نجم فجر ، ولكن … تموج خط الدم هذا … كيف يكون ذلك ممكنًا … ” التفت جيلبرت إلى إيما في حالة عدم تصديق ، فقط ليقابل بعيون إيما المليئة بالدهشة والشك.
لم تستطع إيما إلا أن تتذكر تعويذات سيريل الشيطانية المرعبة ، فضلاً عن قوته وخبرته الوفيرة ، أثير نحو هذا الشاب بشكل كبير.
مهما كان الأمر ، لن يصدق أبدًا أن الشيخ الأول كان نكران الذات ، لكن جيلبرت وإيما لم يسألوا لماذا لم يأت ليلين إلى هنا بعد المعركة وبدلاً من ذلك فعل ذلك الآن فقط ، وهكذا فإن ليلين لن يجعل رأيه معروفًا.
في اللحظة التالية ، كانت أفواه جيلبرت وإيما بنفس الاتساع ، وكادت مقل أعينهما تبرز.
“حسناً! ، حسنًا … هل أنتما على استعداد للعودة إلى عالم الماجوس الآن؟ ” خلع ليلين القلادة الفضية البيضاء على رقبته التي كانت تنبعث منها أشعة النجوم.
يبدو أن هذا تأثير حجارة النار!.
أصبحت أنفاس جيلبرت وإيما أثقل على الفور.
لم تستطع إيما إلا أن تتذكر تعويذات سيريل الشيطانية المرعبة ، فضلاً عن قوته وخبرته الوفيرة ، أثير نحو هذا الشاب بشكل كبير.
كان يوم الطاقة الشمسية المقدس مهرجانًا مهمًا للغاية في العاصمة.
كان هذا هو إسقاط إحداثيات بوابة ليلين النجمية ، يمكن أن تفتح البوابة النجمية وتسمح لهم بالعودة إلى عشيرة أوروبوروروس.
“هناك العديد من الكائنات القوية في عالم الحمم البركانية ، في الذروة هناك عدد قليل من الذين لديهم قوة مماثلة لماجوس القمر المشع ، في البداية ، مع عملنا نحن الثلاثة معًا ، سارت الأمور على ما يرام ، حتى أننا استولوا على الكثير من الأحجار ، ومع ذلك ، من الواضح أن منظمة البرق التي أنشأتها برق المشترى هنا كانت أكبر بكثير ، بل وكانت لها علاقات مع السلطات الأعلى في أطلان ، كان رئيس نقابتهم هو الذي تدرب حتى المستوى الثالث عشر من تقنية تقنية أجنحة إمبر ، والتي لم يسمع بها في التاريخ ، لقد كان ذروة القمر المشع ماجوس! ، تحت هجومه مع العديد من الماجوس الآخرين ، سقط الشيخ الأول … أثناء محاولته حمايتنا … “.
ومع ذلك ، تبادل جيلبرت وإيما ابتسامة ساخرة ولم يتكلما ، وبدلاً من ذلك ، أصبحت المنطقة صامتة بشكل غريب.
ستكون لإرادة العالم نفسها أيضًا تحيزًا وتساعد شعبها ، وحتى إذا كانت ذروة القمر المشع تتجه نحو الأعلى ، فقد لا يتمكنون من التعامل مع هذا الخصم.
“أنا أفهم ، يبدو أنه لا يزال لديك أشياء مهمة جدًا للقيام بها في عالم الحمم البركانية! ” ضحك ليلين ، ولم يهتم كثيرًا.
ومع ذلك ، لم يكن هذا من اختصاصه.
“نعم!” في النهاية ، كانت إيما هي التي تحدثت “ليلين ، أنت نجم فجر مثلنا تمامًا ، لذلك لا يتعين عليك مناداتنا بـ جلالتك ، فقط اتصل بنا بأسمائنا … “.
“حسناً ، في هذه الحالة ، لا يتعين علينا إخفائها عنك كما كان من قبل ” تخلصت إيما على الفور من كل التردد ، “على الرغم من أن برق برق المشترى قد خدعنا ، إلا أننا كنا أقوى بكثير مما توقعوا ، كان هذا هو الحال بشكل خاص في عالم آخر ، حيث لا يمكن للقمر المشع أن يتدخل ، بينما عانينا قليلاً ، تمكنا من الهروب ، وأثناء البحث عن طريق العودة اكتشفنا وجود أحجار النار “.
“حسنا ، يا سادة!” بدا ليلين مهيبًا عندما بدأ في إجراء التخمينات ، هل بسبب حجارة النار؟“
في اللحظة التي غادرت فيها الكلمات فمه ، لاحظ ليلين التغيير في تعبير جيلبرت ، بينما صرخت إيما بذعور.
مع تجربة إيما وجيلبرت ، كان تغير الهوية على أنها أجنحة إمبر أمرًا سهلاً للغاية.
لم يطلب جيلبرت وإيما أيضًا.
“لقد اكتشفت بالفعل!”.
كان هذان الوارلوك موجودين هنا لفترة أطول مما كان لديه ، وبالتأكيد كانا يعرفان المزيد من الأسرار.
“بالطبع! ، إنه كنز يمكن أن يقوي الروح وحتى الكتلة النقطية ، أي نجم فجر سيصاب بالجنون! ” أومأ ليلين برأسه كما اعترف.
“هل عاد الشيخ الأول إلى الحياة؟” ظهرت فكرة في ذهن جيلبرت ، لكنها سرعان ما تم إخمادها.
“حسناً ، في هذه الحالة ، لا يتعين علينا إخفائها عنك كما كان من قبل ” تخلصت إيما على الفور من كل التردد ، “على الرغم من أن برق برق المشترى قد خدعنا ، إلا أننا كنا أقوى بكثير مما توقعوا ، كان هذا هو الحال بشكل خاص في عالم آخر ، حيث لا يمكن للقمر المشع أن يتدخل ، بينما عانينا قليلاً ، تمكنا من الهروب ، وأثناء البحث عن طريق العودة اكتشفنا وجود أحجار النار “.
بدت إيما عاطفية “كيف يمكننا التخلي عن هذا الكنز الذي يمكنه تضخيم قوة الروح؟ ، لقد قدنا نحن الثلاثة من وارلوك نجم الفجر الطريق وشاركنا في جمع عدد قليل من الأعرق المضطهدة داخل اتحاد أطلان ، وأنشأنا المنظمة ، طائفة الثلاثة ثعابين ، على السطح ، نريد الإطاحة بحكومة أطلان ، لكن في الواقع ، نعطي الأولوية لجمع الأحجار ! “.
بدت إيما عاطفية “كيف يمكننا التخلي عن هذا الكنز الذي يمكنه تضخيم قوة الروح؟ ، لقد قدنا نحن الثلاثة من وارلوك نجم الفجر الطريق وشاركنا في جمع عدد قليل من الأعرق المضطهدة داخل اتحاد أطلان ، وأنشأنا المنظمة ، طائفة الثلاثة ثعابين ، على السطح ، نريد الإطاحة بحكومة أطلان ، لكن في الواقع ، نعطي الأولوية لجمع الأحجار ! “.
ابتسامة مشرقة على وجهه ، واندفع للانحناء نحو جيلبرت “معلم … لقد وصلت!”.
أومأ ليلين برأسه.
لم يكن هذا كل شيء.
في هذا الاجتماع ، وجد أن تموجات روح الدوقات كانت أقوى بكثير مما كانت عليه في عالم ماجوس.
يبدو أن هذا تأثير حجارة النار!.
في اللحظة التي غادرت فيها الكلمات فمه ، لاحظ ليلين التغيير في تعبير جيلبرت ، بينما صرخت إيما بذعور.
“إذن … أين الشيخ الأول؟” سأل ليلين ، وأصبح الجو قاتمًا على الفور ، بعد فترة طويلة ، تحدث جيلبرت بصوت أجش.
لقد رأى بنفسه وفاة الشيخ الأول ، وعادت كتلته النقطية إلى المستوى النجمي.
كان ليلين عاجزًا عن الكلام في ذلك الوقت ، وشعر أنه لا يزال بحاجة إلى تعلم المزيد من كبار السن في هذه المناطق المظلمة.
“هناك العديد من الكائنات القوية في عالم الحمم البركانية ، في الذروة هناك عدد قليل من الذين لديهم قوة مماثلة لماجوس القمر المشع ، في البداية ، مع عملنا نحن الثلاثة معًا ، سارت الأمور على ما يرام ، حتى أننا استولوا على الكثير من الأحجار ، ومع ذلك ، من الواضح أن منظمة البرق التي أنشأتها برق المشترى هنا كانت أكبر بكثير ، بل وكانت لها علاقات مع السلطات الأعلى في أطلان ، كان رئيس نقابتهم هو الذي تدرب حتى المستوى الثالث عشر من تقنية تقنية أجنحة إمبر ، والتي لم يسمع بها في التاريخ ، لقد كان ذروة القمر المشع ماجوس! ، تحت هجومه مع العديد من الماجوس الآخرين ، سقط الشيخ الأول … أثناء محاولته حمايتنا … “.
……
على الرغم من أن جيلبرت أوضح الأمر بطريقة مبسطة ، إلا أن ليلين استطاع أن يشعر بمدى اليأس الذي كانت عليه تلك المعركة.
ضحك ليلين ” أجنحة إمبر و تقنية أجنحة إمبر “.
كان بإمكانه أن يقول بشدة أن جيلبرت قد أخفى بعض الأشياء.
مهما كان الأمر ، لن يصدق أبدًا أن الشيخ الأول كان نكران الذات ، لكن جيلبرت وإيما لم يسألوا لماذا لم يأت ليلين إلى هنا بعد المعركة وبدلاً من ذلك فعل ذلك الآن فقط ، وهكذا فإن ليلين لن يجعل رأيه معروفًا.
قدم ليلين لمحة موجزة عما اختبره في عالم ماجوس.
“هذا يعني أن المعلم وسيدتي إيما يستعدان للبقاء هنا لفترة من الوقت ويتآمران للحصول على المزيد من الأحجار النارية؟ ، في هذه الحالة ، يمكننا التعاون! ” لمس ليلين ذقنه.
كان يحمل نفس الأفكار مثل هذين المشهورين في وارلوك نجم الفجر ، مع اثنين من نجم الفجر ، كان لديه ثقة أكبر.
“هذا جيد ، بانضمامك إلينا ، ليلين ، ستزداد قوتنا بمقدار كبير ، وسيكون لدينا طريقة للتراجع! ” تبادلت إيما وجيلبرت نظرة ، وكان الابتهاج واضحًا في أعينهما.
مهما كان الأمر ، لن يصدق أبدًا أن الشيخ الأول كان نكران الذات ، لكن جيلبرت وإيما لم يسألوا لماذا لم يأت ليلين إلى هنا بعد المعركة وبدلاً من ذلك فعل ذلك الآن فقط ، وهكذا فإن ليلين لن يجعل رأيه معروفًا.
يبدو أنهم كانوا يخططون لإحداث مشاجرة كبيرة قبل مغادرة هذا العالم.
في اللحظة التي غادرت فيها الكلمات فمه ، لاحظ ليلين التغيير في تعبير جيلبرت ، بينما صرخت إيما بذعور.
لم يستطع ليلين إلا أن يشعر بوخز في فروة رأسه.
لم تستطع إيما إلا أن تتذكر تعويذات سيريل الشيطانية المرعبة ، فضلاً عن قوته وخبرته الوفيرة ، أثير نحو هذا الشاب بشكل كبير.
من المؤكد أن الهجمات غير المقيدة لثلاثة من وارلوك نجم الفجر ستؤدي بالتأكيد إلى فوضى في اتحاد أطلان بأكمله.
بعد فترة وجيزة ، بينما بدا أن جيلبرت وإيما قد قبلا ترقية ليلين إلى نجم الفجر على أنها حقيقة ، إلا أنه لا تزال هناك صدمة لا يمكن إخفاؤها في أعينهم.
ومع ذلك ، لم يكن هذا من اختصاصه.
“هناك العديد من الكائنات القوية في عالم الحمم البركانية ، في الذروة هناك عدد قليل من الذين لديهم قوة مماثلة لماجوس القمر المشع ، في البداية ، مع عملنا نحن الثلاثة معًا ، سارت الأمور على ما يرام ، حتى أننا استولوا على الكثير من الأحجار ، ومع ذلك ، من الواضح أن منظمة البرق التي أنشأتها برق المشترى هنا كانت أكبر بكثير ، بل وكانت لها علاقات مع السلطات الأعلى في أطلان ، كان رئيس نقابتهم هو الذي تدرب حتى المستوى الثالث عشر من تقنية تقنية أجنحة إمبر ، والتي لم يسمع بها في التاريخ ، لقد كان ذروة القمر المشع ماجوس! ، تحت هجومه مع العديد من الماجوس الآخرين ، سقط الشيخ الأول … أثناء محاولته حمايتنا … “.
طالما أنه يستطيع الحصول على ما يكفي من الحجارة ، فإنه لا يمانع في دفع الاتحاد إلى الهاوية ، أو تقسيمه إلى قطع صغيرة.
مع تجربة إيما وجيلبرت ، كان تغير الهوية على أنها أجنحة إمبر أمرًا سهلاً للغاية.
ربت ليلين على رأسه ، وتذكر فجأة شيئًا وهو يتحدث “حسناً! ، أنا شخص منخفض في الفرقة الخاصة في أطلان في الوقت الحالي ، من أجل الحصول على ثقتهم ، قمت بتدمير بعض معاقل طائفة الثلاثة ثعابين … “.
“هذا جيد ، بانضمامك إلينا ، ليلين ، ستزداد قوتنا بمقدار كبير ، وسيكون لدينا طريقة للتراجع! ” تبادلت إيما وجيلبرت نظرة ، وكان الابتهاج واضحًا في أعينهما.
“لا يهم. هذه فقط المنظمات المحيطة يمكننا فقط إنشاء المزيد قريبًا ، للحصول على ثقتهم الكاملة حقًا ، لا يهم حتى لو سلمنا كل طائفة ثلاثي الثعابين “.
لوح جيلبرت بذراعيه ، دون أدنى اهتمام.
كانت هناك فرص أكثر من كافية للتسلل إلى مقر إقامته.
“في الواقع ، لقد حافظنا أيضًا على مكانة منخفضة في اتحاد أطلان وحصلنا على ألقاب ، تم الكشف عن معظم المعلومات المتعلقة بالطائفة الثلاثية من قبلنا عن عمد! ” ضحكت إيما ، وظهرت طبقة من الريش الأحمر المتلألئ على جسدها.
لم يستطع ليلين إلا أن يبدأ بالشفقة عليهم.
في النهاية ، توقف الاثنان ووقفوا جنبًا إلى جنب.
ضحك ليلين ” أجنحة إمبر و تقنية أجنحة إمبر “.
ابتسامة مشرقة على وجهه ، واندفع للانحناء نحو جيلبرت “معلم … لقد وصلت!”.
كان وارلوك نجم الفجر جميعًا أساتذة في إعادة تشكيل سلالات الدم.
سو!..
مع تجربة إيما وجيلبرت ، كان تغير الهوية على أنها أجنحة إمبر أمرًا سهلاً للغاية.
ابتسامة مشرقة على وجهه ، واندفع للانحناء نحو جيلبرت “معلم … لقد وصلت!”.
ومع ذلك ، تبادل جيلبرت وإيما ابتسامة ساخرة ولم يتكلما ، وبدلاً من ذلك ، أصبحت المنطقة صامتة بشكل غريب.
علاوة على ذلك ، كان هذان الشخصان قاسين وباعوا مؤسستهم لمجرد الحصول على الثقة.
ابتسامة مشرقة على وجهه ، واندفع للانحناء نحو جيلبرت “معلم … لقد وصلت!”.
ربما كانت هذه هي الطريقة التي حصلوا بها على ألقابهم ، ولماذا لم يمانعوا تصرفات ليلين.
ستكون لإرادة العالم نفسها أيضًا تحيزًا وتساعد شعبها ، وحتى إذا كانت ذروة القمر المشع تتجه نحو الأعلى ، فقد لا يتمكنون من التعامل مع هذا الخصم.
كان ليلين عاجزًا عن الكلام في ذلك الوقت ، وشعر أنه لا يزال بحاجة إلى تعلم المزيد من كبار السن في هذه المناطق المظلمة.
“نعم!” في النهاية ، كانت إيما هي التي تحدثت “ليلين ، أنت نجم فجر مثلنا تمامًا ، لذلك لا يتعين عليك مناداتنا بـ جلالتك ، فقط اتصل بنا بأسمائنا … “.
قدم ليلين لمحة موجزة عما اختبره في عالم ماجوس.
إذا اكتشف أتباع طائفة ثلاثي الثعابين أنهم تعرضوا للخيانة من قبل قادتهم ، فمن المحتمل أن ينهاروا.
إذا اكتشف أتباع طائفة ثلاثي الثعابين أنهم تعرضوا للخيانة من قبل قادتهم ، فمن المحتمل أن ينهاروا.
لم يستطع ليلين إلا أن يبدأ بالشفقة عليهم.
“هل لديك أي معلومات؟” سأل ليلين.
كان هذان الوارلوك موجودين هنا لفترة أطول مما كان لديه ، وبالتأكيد كانا يعرفان المزيد من الأسرار.
“هل عاد الشيخ الأول إلى الحياة؟” ظهرت فكرة في ذهن جيلبرت ، لكنها سرعان ما تم إخمادها.
“بالطبع!” ضحك جيلبرت بفخر.
مع تجربة إيما وجيلبرت ، كان تغير الهوية على أنها أجنحة إمبر أمرًا سهلاً للغاية.
“استنادًا إلى مصادرنا ، يوجد مكان واحد فقط يتم فيه إنتاج أحجار النار ، وهي عاصمة اتحاد أطلان ، تايلاسوس! ، إنه يأتي فقط من الرأس نفسه ، مما يعني أن المصدر يتحكم فيه هو ، هناك القليل من الاحتياطيات بالخارج! “.
مهما كان الأمر ، لن يصدق أبدًا أن الشيخ الأول كان نكران الذات ، لكن جيلبرت وإيما لم يسألوا لماذا لم يأت ليلين إلى هنا بعد المعركة وبدلاً من ذلك فعل ذلك الآن فقط ، وهكذا فإن ليلين لن يجعل رأيه معروفًا.
“حسناً ، في هذه الحالة ، لا يتعين علينا إخفائها عنك كما كان من قبل ” تخلصت إيما على الفور من كل التردد ، “على الرغم من أن برق برق المشترى قد خدعنا ، إلا أننا كنا أقوى بكثير مما توقعوا ، كان هذا هو الحال بشكل خاص في عالم آخر ، حيث لا يمكن للقمر المشع أن يتدخل ، بينما عانينا قليلاً ، تمكنا من الهروب ، وأثناء البحث عن طريق العودة اكتشفنا وجود أحجار النار “.
“الرأس الذي في المستوى الثالث عشر من تقنية أجنحة إمبر ، ذروة القمر المشع؟ ” تنهد ليلين بخفة ، مدركاً أن الأمور ستصبح مزعجة.
بدت إيما عاطفية “كيف يمكننا التخلي عن هذا الكنز الذي يمكنه تضخيم قوة الروح؟ ، لقد قدنا نحن الثلاثة من وارلوك نجم الفجر الطريق وشاركنا في جمع عدد قليل من الأعرق المضطهدة داخل اتحاد أطلان ، وأنشأنا المنظمة ، طائفة الثلاثة ثعابين ، على السطح ، نريد الإطاحة بحكومة أطلان ، لكن في الواقع ، نعطي الأولوية لجمع الأحجار ! “.
كان تعاون ثلاثة نجوم الفجر غير كاف لانتزاع شيء من هذا الخصم.
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
لم يكن هذا كل شيء.
ومضت ألسنة اللهب القرمزية على جسد إيما عندما ظهرت في الجو ، وكان جلبرت خلفها مباشرة.
القتال في عالم آخر ، من الواضح أن الكائنات الأجنبية مثلهم لديها عيب مقارنة بسكان هذه الأرض.
ستكون لإرادة العالم نفسها أيضًا تحيزًا وتساعد شعبها ، وحتى إذا كانت ذروة القمر المشع تتجه نحو الأعلى ، فقد لا يتمكنون من التعامل مع هذا الخصم.
“حسناً! ، حسنًا … هل أنتما على استعداد للعودة إلى عالم الماجوس الآن؟ ” خلع ليلين القلادة الفضية البيضاء على رقبته التي كانت تنبعث منها أشعة النجوم.
“جيلبرت وأنا وضعنا بالفعل خطة ، نحن نخطط للتسلل إلى تايلاسوس بعد شهرين ، في يوم الطاقة الشمسية المقدس ، أنت أتيت في الوقت المناسب! ” صاحت إيما.
لمس ليلين ذقنه.
ومع ذلك ، لم يكن هذا من اختصاصه.
كان يوم الطاقة الشمسية المقدس مهرجانًا مهمًا للغاية في العاصمة.
خلال ذلك الوقت ، سيتعين على الرأس إلقاء خطاب والمشاركة في العيد وما إلى ذلك.
كانت هناك فرص أكثر من كافية للتسلل إلى مقر إقامته.
من المؤكد أن الهجمات غير المقيدة لثلاثة من وارلوك نجم الفجر ستؤدي بالتأكيد إلى فوضى في اتحاد أطلان بأكمله.
