الانطلاق والتخوف
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
“هاها … منذ أن تزوجت فريا الصغيرة ، لم تعد تستمع إلى معلمتها!”.
حتى تعاويذ الرتبة الثالثة لن تسبب له سوى إصابات طفيفة ، وسوف يتعافى على الفور.
بناءً على فهم ليلين ، تمثل الحيوية القدرات الدفاعية والتجددية.
صاحب السمو ، الذي كان دائمًا متحمسًا جدًا لتدمير عشيرة أوروبوروروس ، تم تحويله إلى هذه الحالة.
كانت قيمته البالغة 74.9 قريبة جدًا من الأرقام المرعبة التي كانت تمتلكها المخلوقات القديمة.
كان المنطاد الخاص سريعًا جدًا .
بجسده الحالي ، لم تستطع تعويذات الرتبتين الأولى والثانية اختراق دفاعاته.
سبب له انزعاج!.
حتى تعاويذ الرتبة الثالثة لن تسبب له سوى إصابات طفيفة ، وسوف يتعافى على الفور.
كانت قيمته البالغة 74.9 قريبة جدًا من الأرقام المرعبة التي كانت تمتلكها المخلوقات القديمة.
أعطته حيويته المخيفة قدرة شفاء مرعبة بنفس القدر.
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
بعد التحقق من كل شيء مرة أخرى ، أومأ ليلين بارتياح.
كان على ليلين الذهاب إلى مدينة السماء مهما حدث.
“مع قوة جسدي ، حتى لو انفجر ختم قوة الأذرع المتعددة فجأة ، لا يزال بإمكاني الصمود لفترة من الوقت ، بعد ذلك ، إذا كان بإمكاني الحصول على لقب السماء الفاضلة وحصلت على مباركة من صولجان الوهب ، فسأكون قادرًا على حل مشكلة تداعيات ارتفاع قوة روحي بسرعة كبيرة! “.
على الرغم من أن فريا كانت قوية ولم تعترض ، إلا أن ليلين شعر بالقلق لأنه طردها بعيداً.
كان على ليلين الذهاب إلى مدينة السماء مهما حدث.
كانت مدينة السماء موطن ملك السماء.
على الرغم من أن هذه كانت منطقة ملك السماء ، وقد يكون الذهاب بمفرده مثل وارلوك أمرًا مزعجًا ، إلا أنه كان بالفعل أعد أبسط طريقة يمكن أن تستنتجها رقاقة الذكاء.
سبب له انزعاج!.
كانت التقنيات والتشكيلات التعويذة لتقوية الجسم التي يمكن أن تزيد من حيوية نجم الفجر نادرة جدًا في القارة الوسطى.
“استرخي يا فريا!” ربتت إيما على يدي فريا ، ناظرة إليها بمحبة “ليلين الآن يمكن مقارنته بوارلوك من رتبة 5 ، سوف يكون على ما يرام!”
علاوة على ذلك ، فإن الأساس القوي لـ ليلين باعتباره وارلوك جعل الأمور أكثر صعوبة.
يمكن للمرء أن يرى أشعة الشمس الشديدة تسطع من خلال النوافذ الزجاجية.
لقد لخصت رقاقة الذكاء كل معارف ليلين واستخدمت قاعدة البيانات الكبيرة لعشيرة أوروبوروروس للعثور على هذه الطرق الثلاث ، كانوا بالفعل الأفضل هناك.
……
ومع ذلك ، لم يجد ليلين بعد أي أدلة على تشكيل تعويذة قادر على فعل ذلك ، وعرف فقط أنه كان في بعض الأنقاض في القارة الوسطى من أسطورة.
بينما كان يتساءل عن ذلك من الداخل ، أظهر لوكي أقصى درجات الاحترام وهو ينحني ويدخل.
بالنسبة له ، كان المخاطرة باستكشاف الأنقاض أمرًا مزعجًا وخطيرًا للغاية.
غاص ليلين بعمق في التفكير ، وعيناه تتوهج باللون الأزرق مما يدل على طريقة عمل رقاقة AI.
لقد استخدم الطريقة الثالثة بالفعل ، ولم يتمكن من تكرارها خلال فترة قصيرة.
إذا كانت كلماته التالية غير مرضية ، فسيقع في مشكلة.
إذا حاول ، فسيواجه فقط الآثار الجانبية المحتملة.
مر عبر الممر ، ووصل ماجوس نجم الفجر إلى باب برونزي ، بلغ القلق الذي شعر به ذروته.
ومن ثم ، كان الخيار الأكثر منطقية هو الخيار الثاني.
كانت قيمته البالغة 74.9 قريبة جدًا من الأرقام المرعبة التي كانت تمتلكها المخلوقات القديمة.
كان يتوجه إلى مدينة السماء .
كان زينيا يولي اهتمامًا وثيقًا لـ ليلين ، ومن ثم عاد ليحدق في لوكي “تحدث!”.
بالطبع ، كان ليلين واثقًا إلى حد ما في رحلته.
بعد بضعة أيام ، في المنطقة المحيطة بمستنقع الفوسفور.
لقد كان ذروة نجم الفجر ويمكنه الهروب بحياته حتى لو التقى بماجوس القمر المشع .
كانت قيمته البالغة 74.9 قريبة جدًا من الأرقام المرعبة التي كانت تمتلكها المخلوقات القديمة.
أعطاه بصمتا الدم من سلالة طفل الشمس ثقة كافية.
إذا تطلب الأمر وقتًا طويلاً مع منطاده الشخصي ، فقد كان من الواضح تمامًا مدى اتساع القارة الوسطى.
كانت مدينة السماء موطن ملك السماء.
سبب له انزعاج!.
لم يكن يرغب في أن تكون هناك معركة ضد رتبة 6 في ذلك المكان!.
“سأعوضها في المستقبل!” بالتفكير في هذا الأمر ، ركز ليلين على أشياء أخرى.
” علاوة على ذلك ، أنا لم استفز ملك السماء على الإطلاق ، أنا فقط يجب أن أكون حذراً من برق المشترى … “لمس ليلين ذقنه وغرق في تفكير عميق.
لقد أطلق جوًا مظلمًا من شأنه أن يتسبب في خفقان القلب.
……
بعد بضعة أيام ، في المنطقة المحيطة بمستنقع الفوسفور.
بعد بضعة أيام ، في المنطقة المحيطة بمستنقع الفوسفور.
بعد أن انتهى من إعداد نظام الملاحة الأوتوماتيكي ، جلس ليلين بمفرده على الأريكة مع النبيذ الأحمر في يديه بينما كان يشاهد المنظر على كلا الجانبين من خلال النوافذ ، نظر إليه وكان شارد الذهن.
حلق منطاد خاص أسود تمامًا يشبه قطرة ماء في السماء ، في غضون دقائق قليلة ، اختفى في الأفق.
صاحب السمو ، الذي كان دائمًا متحمسًا جدًا لتدمير عشيرة أوروبوروروس ، تم تحويله إلى هذه الحالة.
فوق الأبراج العالية ، حدق عدد لا يحصى من الشخصيات في المنطاد العائم في حالة ذهول حتى اختفى.
“ليلين من عشيرة أوروبوروروس غادر مستنقع الفسفور بالأمس ، وجهته على الأرجح هي مدينة السماء ! ” أبلغ لوكي على عجل ، ولكن الغريب أن زينيا استمع فقط بهدوء ولم يفعل أي شيء مميز.
“استرخي يا فريا!” ربتت إيما على يدي فريا ، ناظرة إليها بمحبة “ليلين الآن يمكن مقارنته بوارلوك من رتبة 5 ، سوف يكون على ما يرام!”
كان يتوجه إلى مدينة السماء .
“في الواقع ، ليلين قوي جداً ، علينا فقط أن نقوم بواجبنا هنا في عشيرة أوروبوروروس ” عزاها جيلبرت.
كانت قيمته البالغة 74.9 قريبة جدًا من الأرقام المرعبة التي كانت تمتلكها المخلوقات القديمة.
“نعمك على حق!” انحنت فريا قليلاً ، ولم يختف القلق في عينيها تمامًا.
سبب له انزعاج!.
بعد كل شيء ، كان ليلين ذاهبًا إلى أراضي الملك.
أولئك الذين يجرؤون على معارضة زينيا علانية قد تحولوا إلى رماد منذ مئات السنين.
ماذا لو حدث شيء ما؟ ، لم تجرؤ فريا على التفكير أكثر.
منذ أن عاد ليلين من عالم الحمم البركانية ، كان مشغولًا للغاية باستعادة الأراضي والاتصال بمنظمات سلالة الدم الأخرى.
“هاها … منذ أن تزوجت فريا الصغيرة ، لم تعد تستمع إلى معلمتها!”.
أعطته حيويته المخيفة قدرة شفاء مرعبة بنفس القدر.
أمسكت إيما بيدي فريا وبدأت تكرر “ليس عليك أن تهتم بأمور أخرى الآن ، الأمر الأكثر أهمية هو نشر سلالة العائلة ، لدى ليلين الكثير من الأسرار لديه ، وخط دمه العملاق روح كيمويين هو أفضل ما رأيته … لا! ، إنه أفضل سلالة كيمويين! ، إذا لم تنشريها ، فستكون مضيعة حقيقية … “.
أولئك الذين يجرؤون على معارضة زينيا علانية قد تحولوا إلى رماد منذ مئات السنين.
” معلمة ، ماذا تقولين؟” اعترضت فريا ، واثنين من هبات حمراء جذابة ترتفع في خديها ، ومع ذلك ، فقد خفف ذلك من قلقها.
المشهد في ذلك الوقت جعل لوكي في حالة صدمة.
……
بعد أن انتهى من إعداد نظام الملاحة الأوتوماتيكي ، جلس ليلين بمفرده على الأريكة مع النبيذ الأحمر في يديه بينما كان يشاهد المنظر على كلا الجانبين من خلال النوافذ ، نظر إليه وكان شارد الذهن.
ارتفع المنطاد الضخم فوق الغيوم واهتزت الرياح ، واخترق طبقة التروبوسفير ووصل إلى جزء أعلى من السماء.
كان على ليلين الذهاب إلى مدينة السماء مهما حدث.
يمكن للمرء أن يرى أشعة الشمس الشديدة تسطع من خلال النوافذ الزجاجية.
“صاحب السمو!” انحنى لوكي ، وهو يشاهد المسبح بفضول.
يوجد أدناه بحر أبيض من الغيوم على ما يبدو لا حدود له ، والمشهد جميل بشكل لا يضاهى.
علاوة على ذلك ، فإن الأساس القوي لـ ليلين باعتباره وارلوك جعل الأمور أكثر صعوبة.
كان المنطاد الخاص سريعًا جدًا .
عملت رقاقة الذكاء بشكل مستمر ، وحسبت المعلومات وأستنتجتها ، وشكلت دائرة عجيبة من الأرقام …
بعد أن انتهى من إعداد نظام الملاحة الأوتوماتيكي ، جلس ليلين بمفرده على الأريكة مع النبيذ الأحمر في يديه بينما كان يشاهد المنظر على كلا الجانبين من خلال النوافذ ، نظر إليه وكان شارد الذهن.
“هذا بعيد جدًا حقًا ، إذا لم يكن لدي منطاد شخصي ، فقد يكون الأمر أكثر إزعاجًا! “
بعد فترة طويلة ، تنهد “أنا لا أعامل فريا جيدًا!”.
كانت قيمته البالغة 74.9 قريبة جدًا من الأرقام المرعبة التي كانت تمتلكها المخلوقات القديمة.
منذ أن عاد ليلين من عالم الحمم البركانية ، كان مشغولًا للغاية باستعادة الأراضي والاتصال بمنظمات سلالة الدم الأخرى.
هذا الاكتشاف جعله يغوص أكثر في الخوف.
لقد أعطى فريا كتف بارد بشكل أساسي.
“في الواقع ، ليلين قوي جداً ، علينا فقط أن نقوم بواجبنا هنا في عشيرة أوروبوروروس ” عزاها جيلبرت.
الآن ، كان ذاهبًا في رحلة منفردة إلى مدينة السماء .
أعطته حيويته المخيفة قدرة شفاء مرعبة بنفس القدر.
على الرغم من أن فريا كانت قوية ولم تعترض ، إلا أن ليلين شعر بالقلق لأنه طردها بعيداً.
غاص ليلين بعمق في التفكير ، وعيناه تتوهج باللون الأزرق مما يدل على طريقة عمل رقاقة AI.
مهما كان الأمر ، فإن ليلين بالتأكيد لن يجلبها معه.
لقد كان ذروة نجم الفجر ويمكنه الهروب بحياته حتى لو التقى بماجوس القمر المشع .
كان سيخاطر هنا ، ولم تكن هذه عطلة.
لقد استخدم الطريقة الثالثة بالفعل ، ولم يتمكن من تكرارها خلال فترة قصيرة.
إذا كان بمفرده ، فسيكون الهروب أسهل ، ولكن إذا كان لديه شخص آخر ، فستصبح الأمور صعبة.
“ليلين من عشيرة أوروبوروروس غادر مستنقع الفسفور بالأمس ، وجهته على الأرجح هي مدينة السماء ! ” أبلغ لوكي على عجل ، ولكن الغريب أن زينيا استمع فقط بهدوء ولم يفعل أي شيء مميز.
“سأعوضها في المستقبل!” بالتفكير في هذا الأمر ، ركز ليلين على أشياء أخرى.
بالطبع ، كان هذا فقط في قلوب مرؤوسيه.
“رقاقة AI ، كم من الوقت حتى أصل إلى مدينة السماء ؟“.
كانت قيمته البالغة 74.9 قريبة جدًا من الأرقام المرعبة التي كانت تمتلكها المخلوقات القديمة.
[بييب! استنادًا إلى سرعة المنطاد العملاق ، الوقت المقدر للوصول: 45 يومًا ، 13 ساعة ، 46 دقيقة ، 19 ثانية!] ردت رقاقة الذكاء بصوت عال.
“ما هذا؟ ، حتى أنك استخدمت جهاز الاتصال في حالات الطوارئ للاتصال بي ” كانت يدا زينيا خلف ظهره ، لكن لوكي كان يعلم أن هذا يعني أن سموه بدأ يغضب.
“هذا بعيد جدًا حقًا ، إذا لم يكن لدي منطاد شخصي ، فقد يكون الأمر أكثر إزعاجًا! “
إذا كانت كلماته التالية غير مرضية ، فسيقع في مشكلة.
كان ليلين عاجزًا عن الكلام.
شعر لوكي بقلبه يتأرجح ، ولكن بعد إلقاء نظرة أخرى على زينيا ، بدا كل شيء وكأنه كان وهمًا.
إذا تطلب الأمر وقتًا طويلاً مع منطاده الشخصي ، فقد كان من الواضح تمامًا مدى اتساع القارة الوسطى.
بعد الحادث الذي وقع خلال مهرجان الشمس المقدسة ، أحضر وايد مجموعة من الوارلوك ذوي الرتب العالية لمهاجمتهم.
“هذا وقت رائع للتأمل! ، إلى جانب ذلك ، لا يزال هناك المزيد من التحسينات التي يتعين إجراؤها على اندماج تقنية أجنحة إمبر و عيون كيمويين … “.
بعد أن انتهى من إعداد نظام الملاحة الأوتوماتيكي ، جلس ليلين بمفرده على الأريكة مع النبيذ الأحمر في يديه بينما كان يشاهد المنظر على كلا الجانبين من خلال النوافذ ، نظر إليه وكان شارد الذهن.
غاص ليلين بعمق في التفكير ، وعيناه تتوهج باللون الأزرق مما يدل على طريقة عمل رقاقة AI.
“سموك ، انا لوكي أبحث عن معاليك!” انتقل صوت بعد صمت مؤقت.
تمت معالجة الأرقام والحروف والأحرف الرونية من عوالم مختلفة بواسطة رقاقة AI.
سبب له انزعاج!.
عملت رقاقة الذكاء بشكل مستمر ، وحسبت المعلومات وأستنتجتها ، وشكلت دائرة عجيبة من الأرقام …
بناءً على فهم ليلين ، تمثل الحيوية القدرات الدفاعية والتجددية.
……
على الرغم من أن هذه كانت منطقة ملك السماء ، وقد يكون الذهاب بمفرده مثل وارلوك أمرًا مزعجًا ، إلا أنه كان بالفعل أعد أبسط طريقة يمكن أن تستنتجها رقاقة الذكاء.
داخل برج الماجوس المخفي.
خسرت منظمة موبيوس مرارًا وتكرارًا في عالم الحمم البركانية ، وقتل عدد غير قليل من نجم الفجر أو أصيبوا بجروح بالغة.
كان هذا برج ماجوس شيده قمر مشع مليء بالرعد الأسود والبرق.
بالطبع ، كان هذا فقط في قلوب مرؤوسيه.
لقد أطلق جوًا مظلمًا من شأنه أن يتسبب في خفقان القلب.
علاوة على ذلك ، فإن الأساس القوي لـ ليلين باعتباره وارلوك جعل الأمور أكثر صعوبة.
كانت ومضات البرق هذه تومض باستمرار ، مما تسبب في يندلع العرق البارد من الماجوس في الممر.
تمت معالجة الأرقام والحروف والأحرف الرونية من عوالم مختلفة بواسطة رقاقة AI.
“الشعور بهذه المنطقة يعطيني قشعريرة حقًا …” كان نجم الفجر الذئي تحدث واحد من برق المشترى .
“سموك جعلني مسؤولاً عن المعلومات حول عشيرة أوروبوروروس ، ولا سيما وارلوك المسمى فارلير . لقد اكتسبت بعض المعلومات! “.
بعد الحادث الذي وقع خلال مهرجان الشمس المقدسة ، أحضر وايد مجموعة من الوارلوك ذوي الرتب العالية لمهاجمتهم.
“سموك ، انا لوكي أبحث عن معاليك!” انتقل صوت بعد صمت مؤقت.
خسرت منظمة موبيوس مرارًا وتكرارًا في عالم الحمم البركانية ، وقتل عدد غير قليل من نجم الفجر أو أصيبوا بجروح بالغة.
بجسده الحالي ، لم تستطع تعويذات الرتبتين الأولى والثانية اختراق دفاعاته.
أدى هذا إلى نقص القوى العاملة في برق المشتري .
ومع ذلك ، لم يجرؤ على سؤال زينيا عن ذلك.
في مثل هذا الوقت الحرج ، أعلن زعيم برق المشترى ، ماجوس القمر المشع العظيم زينيا ، فجأة أنه سيعزل نفسه في فترة تأمل ، مما أدى إلى اندلاع الاحتجاجات والارتباك.
كان نفس الصوت القديم ، لكن كان هناك شيء غريب حوله.
بالطبع ، كان هذا فقط في قلوب مرؤوسيه.
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
أولئك الذين يجرؤون على معارضة زينيا علانية قد تحولوا إلى رماد منذ مئات السنين.
كان هناك عدد قليل من الأجساد الروحية المشوهة تحوم حوله ، شاحبة وراحته ملتوية تمسك بياقته.
مر عبر الممر ، ووصل ماجوس نجم الفجر إلى باب برونزي ، بلغ القلق الذي شعر به ذروته.
لقد أعطى فريا كتف بارد بشكل أساسي.
“سموك ، انا لوكي أبحث عن معاليك!” انتقل صوت بعد صمت مؤقت.
ومع ذلك ، لم يجد ليلين بعد أي أدلة على تشكيل تعويذة قادر على فعل ذلك ، وعرف فقط أنه كان في بعض الأنقاض في القارة الوسطى من أسطورة.
“ادخل!” سمع صوت زينيا.
“سموك جعلني مسؤولاً عن المعلومات حول عشيرة أوروبوروروس ، ولا سيما وارلوك المسمى فارلير . لقد اكتسبت بعض المعلومات! “.
كان نفس الصوت القديم ، لكن كان هناك شيء غريب حوله.
المشهد في ذلك الوقت جعل لوكي في حالة صدمة.
بينما كان يتساءل عن ذلك من الداخل ، أظهر لوكي أقصى درجات الاحترام وهو ينحني ويدخل.
إذا كانت كلماته التالية غير مرضية ، فسيقع في مشكلة.
خلف الباب النحاسي الكبير كانت غرفة سرية عملاقة.
بعد الحادث الذي وقع خلال مهرجان الشمس المقدسة ، أحضر وايد مجموعة من الوارلوك ذوي الرتب العالية لمهاجمتهم.
كانت الجدران مليئة بالرونية الملزمة والاستدعاءات ، وكذلك أنماط تعويذات عزل الطاقة.
كان زينيا يولي اهتمامًا وثيقًا لـ ليلين ، ومن ثم عاد ليحدق في لوكي “تحدث!”.
في قلب الغرفة كان هناك حوض كبير حيث تتدفق تدفقات من الغاز الأسود ، مما ينتج عنه أصوات فقاعات.
حلق منطاد خاص أسود تمامًا يشبه قطرة ماء في السماء ، في غضون دقائق قليلة ، اختفى في الأفق.
وقف زينيا بجانب البركة مرتدية الأسود والذهبي ، كانت عيناه مثبتتين على تيار الغاز الأسود.
على الرغم من أن هذه كانت منطقة ملك السماء ، وقد يكون الذهاب بمفرده مثل وارلوك أمرًا مزعجًا ، إلا أنه كان بالفعل أعد أبسط طريقة يمكن أن تستنتجها رقاقة الذكاء.
“صاحب السمو!” انحنى لوكي ، وهو يشاهد المسبح بفضول.
فوق الأبراج العالية ، حدق عدد لا يحصى من الشخصيات في المنطاد العائم في حالة ذهول حتى اختفى.
سبب له انزعاج!.
“صاحب السمو!” انحنى لوكي ، وهو يشاهد المسبح بفضول.
ومع ذلك ، لم يجرؤ على سؤال زينيا عن ذلك.
فقط بعد مغادرة برج الماجوس أخرج نفساً ، شعر وكأن نصفه العلوي بأكمله غارق في العرق.
لم يكن لديه حتى الشجاعة لفحصها بقوة روحه.
بعد أن انتهى من إعداد نظام الملاحة الأوتوماتيكي ، جلس ليلين بمفرده على الأريكة مع النبيذ الأحمر في يديه بينما كان يشاهد المنظر على كلا الجانبين من خلال النوافذ ، نظر إليه وكان شارد الذهن.
“ما هذا؟ ، حتى أنك استخدمت جهاز الاتصال في حالات الطوارئ للاتصال بي ” كانت يدا زينيا خلف ظهره ، لكن لوكي كان يعلم أن هذا يعني أن سموه بدأ يغضب.
يوجد أدناه بحر أبيض من الغيوم على ما يبدو لا حدود له ، والمشهد جميل بشكل لا يضاهى.
إذا كانت كلماته التالية غير مرضية ، فسيقع في مشكلة.
إذا حاول ، فسيواجه فقط الآثار الجانبية المحتملة.
“سموك جعلني مسؤولاً عن المعلومات حول عشيرة أوروبوروروس ، ولا سيما وارلوك المسمى فارلير . لقد اكتسبت بعض المعلومات! “.
لم يكن لديه حتى الشجاعة لفحصها بقوة روحه.
كان زينيا يولي اهتمامًا وثيقًا لـ ليلين ، ومن ثم عاد ليحدق في لوكي “تحدث!”.
“رقاقة AI ، كم من الوقت حتى أصل إلى مدينة السماء ؟“.
“ليلين من عشيرة أوروبوروروس غادر مستنقع الفسفور بالأمس ، وجهته على الأرجح هي مدينة السماء ! ” أبلغ لوكي على عجل ، ولكن الغريب أن زينيا استمع فقط بهدوء ولم يفعل أي شيء مميز.
كان زينيا يولي اهتمامًا وثيقًا لـ ليلين ، ومن ثم عاد ليحدق في لوكي “تحدث!”.
“صاحب السمو؟” رفع لوكي رأسه ورأى نظرة ذهول على وجه زينيا.
بعد الحادث الذي وقع خلال مهرجان الشمس المقدسة ، أحضر وايد مجموعة من الوارلوك ذوي الرتب العالية لمهاجمتهم.
كان هناك عدد قليل من الأجساد الروحية المشوهة تحوم حوله ، شاحبة وراحته ملتوية تمسك بياقته.
أولئك الذين يجرؤون على معارضة زينيا علانية قد تحولوا إلى رماد منذ مئات السنين.
شعر لوكي بقلبه يتأرجح ، ولكن بعد إلقاء نظرة أخرى على زينيا ، بدا كل شيء وكأنه كان وهمًا.
“ليلين من عشيرة أوروبوروروس غادر مستنقع الفسفور بالأمس ، وجهته على الأرجح هي مدينة السماء ! ” أبلغ لوكي على عجل ، ولكن الغريب أن زينيا استمع فقط بهدوء ولم يفعل أي شيء مميز.
هذا الاكتشاف جعله يغوص أكثر في الخوف.
“مع قوة جسدي ، حتى لو انفجر ختم قوة الأذرع المتعددة فجأة ، لا يزال بإمكاني الصمود لفترة من الوقت ، بعد ذلك ، إذا كان بإمكاني الحصول على لقب السماء الفاضلة وحصلت على مباركة من صولجان الوهب ، فسأكون قادرًا على حل مشكلة تداعيات ارتفاع قوة روحي بسرعة كبيرة! “.
“سموك ، هل تحتاجني …” سأل لوكي.
“إنني أجري تجربة روحانية مهمة للغاية ، سأعتني بليلين بنفسي ، لا تهتم به بعد الآن! ” أجاب زينيا ببرود.
“استرخي يا فريا!” ربتت إيما على يدي فريا ، ناظرة إليها بمحبة “ليلين الآن يمكن مقارنته بوارلوك من رتبة 5 ، سوف يكون على ما يرام!”
“نعم سيدي!” انحنى لوكي مرة أخرى وغادر.
“نعم سيدي!” انحنى لوكي مرة أخرى وغادر.
فقط بعد مغادرة برج الماجوس أخرج نفساً ، شعر وكأن نصفه العلوي بأكمله غارق في العرق.
أمسكت إيما بيدي فريا وبدأت تكرر “ليس عليك أن تهتم بأمور أخرى الآن ، الأمر الأكثر أهمية هو نشر سلالة العائلة ، لدى ليلين الكثير من الأسرار لديه ، وخط دمه العملاق روح كيمويين هو أفضل ما رأيته … لا! ، إنه أفضل سلالة كيمويين! ، إذا لم تنشريها ، فستكون مضيعة حقيقية … “.
صاحب السمو ، الذي كان دائمًا متحمسًا جدًا لتدمير عشيرة أوروبوروروس ، تم تحويله إلى هذه الحالة.
[بييب! استنادًا إلى سرعة المنطاد العملاق ، الوقت المقدر للوصول: 45 يومًا ، 13 ساعة ، 46 دقيقة ، 19 ثانية!] ردت رقاقة الذكاء بصوت عال.
المشهد في ذلك الوقت جعل لوكي في حالة صدمة.
“صاحب السمو!” انحنى لوكي ، وهو يشاهد المسبح بفضول.
“هل يمكن أن يكون هذا …“.
كان سيخاطر هنا ، ولم تكن هذه عطلة.
“ما هذا؟ ، حتى أنك استخدمت جهاز الاتصال في حالات الطوارئ للاتصال بي ” كانت يدا زينيا خلف ظهره ، لكن لوكي كان يعلم أن هذا يعني أن سموه بدأ يغضب.
