لا يصدق
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
“حسنا! أعطني جزءًا من حقوق التحكم … “.
“إنه ماجوس من برق المشترى ! ، تموجات الروح صحيحة أيضًا ، لقد رأيته مرة من قبل ، ولا يمكن أن أخطئ! “.
”إعادة المسح ، تم التأكيد على أنه وارلوك نجم الفجر ! ” عندما رن صوت الجني الروحي ، تم إسكات الشخص المسؤول.
مع ازدياد حيويته بنحو 20 نقطة ، غادر المنطقة سراً ، ولم يشارك في التقييم.
يمكن اعتبار أحد الأمثلة بمثابة خلل ، ولكن ماذا لو فحص مرة ثانية أو ثالثة؟.
ألقى ليلين ماجوس نجم الفجر على الأرض ، تمت إزالة الغاز الأسود منه تمامًا.
شاهد الشكل على الشاشة بغير تصديق ” ما هو مستواه؟ ، اعرض درجته النجمية! “.
بعد كل شيء ، لقد هاجم بلا رحمة شيوخهم المحترمين في أراضيهم!.
تغيرت الشاشة بسرعة “الهدف هو ليلين فارلير ، البيانات المحفوظة: أربع نجوم “.
تبادل العديد من ماجوس نجم الفجر نظراتهم ، وشاهدوا ليلين الذي لم يتراجع على الرغم من إصابته.
“يالها من مزحة! ، أعد فحصه ” كان عملياً يصرخ في هذه المرحلة.
“هذا المستوى من القوة …” راقب وايرز الشبح العملاق لـ الثعبان الذي يحلق في السماء وهو يطلق أصواتًا مرعبة.
سويش!..
“زادت حيويتي بمقدار 20 نقطة ، مما يعني أن جسدي يتكيف إلى حد كبير مع القوة الروحية المتزايدة الآن. كان صولجان الوهب ضروريًا حقًا! “.
ظهر شريط طاقة ، وتم ملء مستوى الأربع نجوم على الفور تقريبًا.
“زادت حيويتي بمقدار 20 نقطة ، مما يعني أن جسدي يتكيف إلى حد كبير مع القوة الروحية المتزايدة الآن. كان صولجان الوهب ضروريًا حقًا! “.
وصل العداد إلى خمس نجوم.
في تلك اللحظة ، تحول عملياً إلى حجر.
“لذا فهي ذروة نجم الفجر . لا عجب أنه يستطيع التعامل مع اللورد ستيوارت ، لكن لا يمكنه الصمود لفترة طويلة … “.
ومع ذلك ، كان التاريخ ينتج دائمًا عباقرة مخيفين يتحدون الفطرة السليمة.
تنهد فجأة ، ولكن بعد ذلك مباشرة ، سحبه فرد طاقم المراقبة للنظر إلى الشاشة مرة أخرى.
اجتاحت تموجات الطاقة الهائلة المنطقة ، واختفى المنطاد الضخم في نفخة من الدخان.
في تلك اللحظة ، تحول عملياً إلى حجر.
تعطلت الشاشة وأعيد تشغيلها. ثم أعطى الجني الروح تقييمًا آخر.
على الشاشة ، امتلأ العداد حتى درجة الخمس نجوم ، ثم انفجر !.
بوم! ..
تعطلت الشاشة وأعيد تشغيلها. ثم أعطى الجني الروح تقييمًا آخر.
انتشر اسمه على نطاق واسع ، وتم تفويض ستيوارت لدور داعم.
“نجم الفجر في فئة ستة نجوم! ، إنه وحش ، وحش! ” انهار على كرسيه بضعف.
“ليلين ، لا يمكنك الركض هذه المرة ، سأعيد الإذلال اليوم بعشرة أضعاف! ، لا ، مائة ضعف! ” كان صوت ستيوارت مشوهاً وتعبيراته شريرة.
“سيدي! ماذا نفعل؟” راقب الموظفون الرجل المسؤول مترددًا في الكلام.
حتى ذلك الحين ، مع العلم أنه كان يحظى باهتمام كبير ، لم يجرؤ ليلين على البقاء في مدينة السماء لفترة أطول.
“ماذا يمكن ان نفعل ايضا؟ قم بتنشيط أقوى الدفاعات وتأكد من أن معركتهم لن تؤثر على أي مناطق أخرى ، لا يمكننا التعامل مع الأمور الأخرى … “تراجعت عيون الرجل كما فقد وعيه.
انتشر اسمه على نطاق واسع ، وتم تفويض ستيوارت لدور داعم.
……
شكلت تعويذة مرعبة من المرتبة الخامسة وحشًا أسود وفتح فمه الضخم الضخم في اتجاه ليلين.
كان وايرز في ساحة المعركة ، واكتسب ببطء المزيد من الوضوح بشأن قوة ليلين.
نظر إلى وايرز بنظرة تشجيع “لقد أبليت بلاءً حسنًا هذه المرة! ، مع حزن ستيوارت ، يمكن لمنظمتنا الآن أن تجعل أنفسنا معروفين في مدينة السماء ! “.
“هذا المستوى من القوة …” راقب وايرز الشبح العملاق لـ الثعبان الذي يحلق في السماء وهو يطلق أصواتًا مرعبة.
كان الشخص الذي غادر بشكل طبيعي ليلين.
لقد أصابه الذهول قليلاً “هذا بالتأكيد أقوى من خمس نجوم ، هل هو ستة نجوم الأسطوري؟ “.
“هذا المستوى من القوة …” راقب وايرز الشبح العملاق لـ الثعبان الذي يحلق في السماء وهو يطلق أصواتًا مرعبة.
كانت هناك خمسة صفوف عادية فقط لـ نجم الفجر .
“حسنا! أعطني جزءًا من حقوق التحكم … “.
ومع ذلك ، كان التاريخ ينتج دائمًا عباقرة مخيفين يتحدون الفطرة السليمة.
كان الشخص الذي غادر بشكل طبيعي ليلين.
كانت هذه درجة سنة نجوم! ، نجم الفجر الذي يمكن أن يتطابق مع القمر المشع!.
طالما حصل على الأرباح ، لم يكن ليلين مهتمًا بشكل خاص بهذا اللقب ، وألقى المحادثة التي أجراها مع ملك السماء إلى الجزء الخلفي من ذهنه.
“لقد وصل بالفعل إلى هذا المستوى؟” أمسك وايرز قبضتيه بإحكام ، مفكرًا في اعتزازه بالاختراق إلى أربع نجوم ، وفجأة احمر اللون الأحمر.
نظر إلى وايرز بنظرة تشجيع “لقد أبليت بلاءً حسنًا هذه المرة! ، مع حزن ستيوارت ، يمكن لمنظمتنا الآن أن تجعل أنفسنا معروفين في مدينة السماء ! “.
أراد أن يجد مكانًا للاختباء فيه.
نظر ليلين ووييرز إلى بعضهما البعض مبتسمين ، تم تحديد النتيجة.
فييوو! فييو! هرعت أعداد كبيرة من النخب ، يبدون أقوياء ويستعدون للموت.
إن لم يكن وييرز يساعده في السيطرة على الموقف ، فربما أعلن ماجوس مدينة السماء الحرب ضده.
أضاءت ألسنة اللهب البلاتينية ، ووقف وايرز في طريقهم “سأتولى المهمة هنا ، تراجعوا الآن “.
سويش!..
على الرغم من أنه كان حسودًا ، إلا أنه كان لا يزال يتعين عليه الالتزام بإتفاقهم.
لقد أدرك خلال المعمودية أن صولجان الوهب هو جوهر الطاقة في مدينة السماء .
راقب وايرز هؤلاء الحراس ونجم الفجر الذين وصلوا وقدم تحياته …
على الشاشة ، امتلأ العداد حتى درجة الخمس نجوم ، ثم انفجر !.
بوم! ..
ظهر شريط طاقة ، وتم ملء مستوى الأربع نجوم على الفور تقريبًا.
أنبثق إعصار هائل للطاقة ، وتم إرسال ستيوارت أسود اللون بلا رحمة وهو يطير بجانب وييرز.
الآن ، شاهد وايرز بينما غادر منطاد أسود مدينة السماء من ميناء خاص ، كان على وجهه تعبير غريب.
ألقى ليلين ماجوس نجم الفجر على الأرض ، تمت إزالة الغاز الأسود منه تمامًا.
كان هذا ما كان يعتمد عليه عندما طارد ليلين.
“إنه ماجوس من برق المشترى ! ، تموجات الروح صحيحة أيضًا ، لقد رأيته مرة من قبل ، ولا يمكن أن أخطئ! “.
”إعادة المسح ، تم التأكيد على أنه وارلوك نجم الفجر ! ” عندما رن صوت الجني الروحي ، تم إسكات الشخص المسؤول.
نظر العديد من نجم الفجر إلى بعضهم البعض.
عند مراقبة بركة الرثاء المتصاعدة ، تذبذب تعبير زينيا عندما سمع صوت أنثوي.
“يمكن للجميع أن يرى أن اللورد ليلين كان يهاجم الماجوس من المنظمة المعارضة ، برق المشتري ، استنادًا إلى مرسوم ملك السماء ، يجب أن تحافظ مدينة السماء لدينا على موقف محايد ” وقف وايرز وتحدث بصراحة.
بعد كل شيء ، لقد هاجم بلا رحمة شيوخهم المحترمين في أراضيهم!.
تبادل العديد من ماجوس نجم الفجر نظراتهم ، وشاهدوا ليلين الذي لم يتراجع على الرغم من إصابته.
“لقد وصل بالفعل إلى هذا المستوى؟” أمسك وايرز قبضتيه بإحكام ، مفكرًا في اعتزازه بالاختراق إلى أربع نجوم ، وفجأة احمر اللون الأحمر.
من بعيد ، بدا ستيوارت غاضبًا بينما حافظ على صمته.
……
نظر ليلين ووييرز إلى بعضهما البعض مبتسمين ، تم تحديد النتيجة.
“هاها … أنت مقدر أن تموت هنا ، سأنتزع روحك وأعذبك لألف سنة! ” ضحك ستيوارت بجنون قبل أن يندفع نحو ليلين.
……
وافق على اقتراح وايرز وذهب عبر قنوات غير رسمية ليتم تعميده بواسطة صولجان الوهب ، مع الحفاظ على مستوى منخفض.
انتشرت المعلومات حول هذه المعركة الضخمة في مدينة السماء كعاصفة.
أحاطت أعداد كبيرة من الأقنعة السوداء بجسده فجأة ، وألصقت وجهه.
تولى وارلوك ليلين مواجهة ماجوس القمر المشع بنفسه ، حيث عانى فقط من إصابات طفيفة للقبض على ماجوس نجم الفجر من الطرف الآخر.
ألقى ليلين ماجوس نجم الفجر على الأرض ، تمت إزالة الغاز الأسود منه تمامًا.
انتشر اسمه على نطاق واسع ، وتم تفويض ستيوارت لدور داعم.
نظر العديد من نجم الفجر إلى بعضهم البعض.
نما الاضطراب أكثر فأكثر ، مما أدى إلى إضافة ذلك على تقييم الفاضل.
راقب وايرز هؤلاء الحراس ونجم الفجر الذين وصلوا وقدم تحياته …
الآن ، شاهد وايرز بينما غادر منطاد أسود مدينة السماء من ميناء خاص ، كان على وجهه تعبير غريب.
وفي الوقت نفسه ، مقر برق المشترى ، في برج الماجوس.
كان الشخص الذي غادر بشكل طبيعي ليلين.
مع ازدياد حيويته بنحو 20 نقطة ، غادر المنطقة سراً ، ولم يشارك في التقييم.
على الرغم من أنه قد نجح في رعاية الماجوس من برق المشترى وإهانة ستيوارت ، إلا أنه كان قد أزعج مدينة السماء .
كانت نظرته مليئة بالمشاعر المعقدة “ليلين ، أعترف بأنك أكبر عبقري رأيته لدرجة أنه يمكنك التنافس مع الرتبة 5 ، ومع ذلك ، فإن التباين بين الرتب ليس شيئًا يمكن للمرء أن يتخطاه بسهولة…“.
بعد كل شيء ، لقد هاجم بلا رحمة شيوخهم المحترمين في أراضيهم!.
”لعنة؟ وهذه لعنة قديمة بعيدة المدى؟ ” تقلصت عيون ليلين.
إن لم يكن وييرز يساعده في السيطرة على الموقف ، فربما أعلن ماجوس مدينة السماء الحرب ضده.
كان وايرز في ساحة المعركة ، واكتسب ببطء المزيد من الوضوح بشأن قوة ليلين.
من الواضح أن وايرز لم يذهب بدون تعويض عن مساعدته.
نظر ليلين ووييرز إلى بعضهما البعض مبتسمين ، تم تحديد النتيجة.
لقد ناقشوا هذا الجزء مسبقًا ، وكان هذا هو السبب الوحيد الذي جعل ليلين مغرورًا بما يكفي للاندفاع إلى الخطوط الأمامية.
على الرغم من أنه كان حسودًا ، إلا أنه كان لا يزال يتعين عليه الالتزام بإتفاقهم.
حتى ذلك الحين ، مع العلم أنه كان يحظى باهتمام كبير ، لم يجرؤ ليلين على البقاء في مدينة السماء لفترة أطول.
لقد أدرك خلال المعمودية أن صولجان الوهب هو جوهر الطاقة في مدينة السماء .
وافق على اقتراح وايرز وذهب عبر قنوات غير رسمية ليتم تعميده بواسطة صولجان الوهب ، مع الحفاظ على مستوى منخفض.
“وايرز ، هل تعرف لماذا وعد جلالة ملك السماء بعدم التدخل في المعركة بين عشيرة أوروبوروروس و برق المشترى ؟ ، إحداثيات العالم ليست كافية تقريبًا لجلالة الملك للقيام بذلك … “.
مع ازدياد حيويته بنحو 20 نقطة ، غادر المنطقة سراً ، ولم يشارك في التقييم.
“هل يمكن أن يكون …” تغير تعبير وايرز.
طالما حصل على الأرباح ، لم يكن ليلين مهتمًا بشكل خاص بهذا اللقب ، وألقى المحادثة التي أجراها مع ملك السماء إلى الجزء الخلفي من ذهنه.
……
نظر ليلين إلى إحصائياته.
في تلك اللحظة ، تحول عملياً إلى حجر.
[ليلين فارلير. المرتبة 4 وارلوك ، السلالة: العملاق روح كيمويين (شكل كامل). القوة: 50 ، الرشاقة: 45 ، الحيوية: 94.9 ، القوة الروحية: 956.8 ، القوة السحرية: 956 (القوة السحرية تتزامن مع القوة الروحية). قوة الروح: 96 (خمس نجوم)]
ألقى ليلين ماجوس نجم الفجر على الأرض ، تمت إزالة الغاز الأسود منه تمامًا.
“زادت حيويتي بمقدار 20 نقطة ، مما يعني أن جسدي يتكيف إلى حد كبير مع القوة الروحية المتزايدة الآن. كان صولجان الوهب ضروريًا حقًا! “.
وفي الوقت نفسه ، مقر برق المشترى ، في برج الماجوس.
[ المترجم : لا أدري إزاي 5 نجوم وهما قالوا6 ، يمكن لما يستخدم وضع العملاق روح كيمويين بيكون وقته مساوية لـ 6 نجوم ].
”هل كل شيء جاهز؟ ، إنها على وشك أن تبدأ! “.
لم يستطع ليلين إلا أن يتكلم على نفسه وهو يتذكر الصولجان.
“هذا المستوى من القوة …” راقب وايرز الشبح العملاق لـ الثعبان الذي يحلق في السماء وهو يطلق أصواتًا مرعبة.
لقد أدرك خلال المعمودية أن صولجان الوهب هو جوهر الطاقة في مدينة السماء .
“ماذا يمكن ان نفعل ايضا؟ قم بتنشيط أقوى الدفاعات وتأكد من أن معركتهم لن تؤثر على أي مناطق أخرى ، لا يمكننا التعامل مع الأمور الأخرى … “تراجعت عيون الرجل كما فقد وعيه.
إذا تعرضت للهجوم ، فسوف تسقط المدينة بأكملها على الأرض ، مما يؤدي إلى كارثة مروعة.
“إنه ماجوس من برق المشترى ! ، تموجات الروح صحيحة أيضًا ، لقد رأيته مرة من قبل ، ولا يمكن أن أخطئ! “.
لم يكن الصولجان صولجانًا حقيقيًا ، بل كان فرنًا ضخمًا لتفاعل الطاقة.
نظر ليلين إلى إحصائياته.
كان هيكلها الدائري المكرر شيئًا أعجب به ليلين ، وكان لديه الدافع لسرقته ودراسته.
نظر ليلين ووييرز إلى بعضهما البعض مبتسمين ، تم تحديد النتيجة.
عاد ليلين فجأة إلى نفسه ، وتشكلت ابتسامة طفيفة على شفتيه “لقد حان الوقت لأن يلحقوا بي “.
إن لم يكن وييرز يساعده في السيطرة على الموقف ، فربما أعلن ماجوس مدينة السماء الحرب ضده.
بووم!…
بدت تعويذات غامضة ومعقدة في الغرفة السرية ، ونشأت أقنعة سوداء متعددة تختفي في الفراغ.
اجتاحت تموجات الطاقة الهائلة المنطقة ، واختفى المنطاد الضخم في نفخة من الدخان.
……………..
وقف ليلين ، الذي كان مستعدًا ، في الهواء بينما كان يحدق في ستيوارت الذي ظهر أمامه فجأة.
نظر ليلين إلى إحصائياته.
……
ألقى ليلين ماجوس نجم الفجر على الأرض ، تمت إزالة الغاز الأسود منه تمامًا.
داخل مدينة السماء ، راقب وايرز الاتجاه الذي تركه ليلين ، وتمتم في نفسه .
“إنه ماجوس من برق المشترى ! ، تموجات الروح صحيحة أيضًا ، لقد رأيته مرة من قبل ، ولا يمكن أن أخطئ! “.
“على الرغم من أنني وافقت على مساعدتك في تحمل الضغط من مدينة السماء ، فستحتاج إلى التعامل مع انتقام ستيوارت بنفسك!”.
“لقد ذهب ليلين بالفعل ، لقد تلقيت أيضًا أخبارًا تفيد بأن ستيوارت قد تبعه! ” كان لصوت وايرز أثر من الضحك.
كانت نظرته مليئة بالمشاعر المعقدة “ليلين ، أعترف بأنك أكبر عبقري رأيته لدرجة أنه يمكنك التنافس مع الرتبة 5 ، ومع ذلك ، فإن التباين بين الرتب ليس شيئًا يمكن للمرء أن يتخطاه بسهولة…“.
شاهد الشكل على الشاشة بغير تصديق ” ما هو مستواه؟ ، اعرض درجته النجمية! “.
في المعركة السابقة ، نجح ليلين في الاستيلاء على ماجوس نجم الفجر على قيد الحياة ، لكنه دفع أيضًا ثمن ذلك بإصابة.
……
في هذه الأثناء ، كان ستيوارت مغطى بالتراب ، لكنه لم يصب بأذى حقيقية.
أحاطت أعداد كبيرة من الأقنعة السوداء بجسده فجأة ، وألصقت وجهه.
الآن بعد أن كان بعيدًا عن مدينة السماء ، كان من الصعب معرفة النتيجة إذا تم القبض عليه.
نظر العديد من نجم الفجر إلى بعضهم البعض.
كانت النتيجة الأكثر ترجيحًا أنه بعد معركة شديدة ، سينتهي الأمر بإصابة ستيوارت بجروح خطيرة وسيموت ليلين.
انتشر اسمه على نطاق واسع ، وتم تفويض ستيوارت لدور داعم.
ومض الجنون في عيون وايرز “هناك حاجة إلى عبقري واحد حقيقي ، وسيكون هذا أنا!”.
تنهد فجأة ، ولكن بعد ذلك مباشرة ، سحبه فرد طاقم المراقبة للنظر إلى الشاشة مرة أخرى.
” ذهب؟” ومضت النيران ، ووقف ماجوس بجانب وايرز وكان يشبهه.
أراد أن يجد مكانًا للاختباء فيه.
كانت طاقة القمر المشع التي أطلقها أكثر رعباً من طاقة ستيوارت.
“إنه ماجوس من برق المشترى ! ، تموجات الروح صحيحة أيضًا ، لقد رأيته مرة من قبل ، ولا يمكن أن أخطئ! “.
نظر إلى وايرز بنظرة تشجيع “لقد أبليت بلاءً حسنًا هذه المرة! ، مع حزن ستيوارت ، يمكن لمنظمتنا الآن أن تجعل أنفسنا معروفين في مدينة السماء ! “.
“لذا فهي ذروة نجم الفجر . لا عجب أنه يستطيع التعامل مع اللورد ستيوارت ، لكن لا يمكنه الصمود لفترة طويلة … “.
“لقد ذهب ليلين بالفعل ، لقد تلقيت أيضًا أخبارًا تفيد بأن ستيوارت قد تبعه! ” كان لصوت وايرز أثر من الضحك.
لقد أدرك خلال المعمودية أن صولجان الوهب هو جوهر الطاقة في مدينة السماء .
تجرأ وايرز على معارضة ستيوارت ليس لأنه كان أحمق ، ولكن لأن شخصًا آخر كان يدعمه.
لقد ناقشوا هذا الجزء مسبقًا ، وكان هذا هو السبب الوحيد الذي جعل ليلين مغرورًا بما يكفي للاندفاع إلى الخطوط الأمامية.
“وايرز ، هل تعرف لماذا وعد جلالة ملك السماء بعدم التدخل في المعركة بين عشيرة أوروبوروروس و برق المشترى ؟ ، إحداثيات العالم ليست كافية تقريبًا لجلالة الملك للقيام بذلك … “.
انتشر اسمه على نطاق واسع ، وتم تفويض ستيوارت لدور داعم.
بدا القمر المشع جادًا أثناء حديثه.
تنهد فجأة ، ولكن بعد ذلك مباشرة ، سحبه فرد طاقم المراقبة للنظر إلى الشاشة مرة أخرى.
“هل يمكن أن يكون …” تغير تعبير وايرز.
بعد كل شيء ، لقد هاجم بلا رحمة شيوخهم المحترمين في أراضيهم!.
……
تولى وارلوك ليلين مواجهة ماجوس القمر المشع بنفسه ، حيث عانى فقط من إصابات طفيفة للقبض على ماجوس نجم الفجر من الطرف الآخر.
“ليلين ، لا يمكنك الركض هذه المرة ، سأعيد الإذلال اليوم بعشرة أضعاف! ، لا ، مائة ضعف! ” كان صوت ستيوارت مشوهاً وتعبيراته شريرة.
يمكن اعتبار أحد الأمثلة بمثابة خلل ، ولكن ماذا لو فحص مرة ثانية أو ثالثة؟.
على الرغم من أن ليلين كان قوياً ، إلا أن قوته الإجمالية لا تزال غير مطابقة لقوته.
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
كان هذا ما كان يعتمد عليه عندما طارد ليلين.
كانت نظرته مليئة بالمشاعر المعقدة “ليلين ، أعترف بأنك أكبر عبقري رأيته لدرجة أنه يمكنك التنافس مع الرتبة 5 ، ومع ذلك ، فإن التباين بين الرتب ليس شيئًا يمكن للمرء أن يتخطاه بسهولة…“.
إلى جانب ذلك ، كان لديه مساعدة اليوم ، ويمكن أن يقتل ليلين تمامًا هنا!.
لم يستطع ليلين إلا أن يتكلم على نفسه وهو يتذكر الصولجان.
……
فييوو! فييو! هرعت أعداد كبيرة من النخب ، يبدون أقوياء ويستعدون للموت.
وفي الوقت نفسه ، مقر برق المشترى ، في برج الماجوس.
أراد أن يجد مكانًا للاختباء فيه.
”هل كل شيء جاهز؟ ، إنها على وشك أن تبدأ! “.
من الواضح أن وايرز لم يذهب بدون تعويض عن مساعدته.
عند مراقبة بركة الرثاء المتصاعدة ، تذبذب تعبير زينيا عندما سمع صوت أنثوي.
بوم! ..
“سيستهلك هذا 21٪ من احتياطيات الطاقة في بركة الرثاء ، وقد يؤثر حتى على تحولك! ، هل فكرت في الأمر بشكل صحيح؟ “.
لم يستطع ليلين إلا أن يتكلم على نفسه وهو يتذكر الصولجان.
“لقد فكرت في الأمر بما فيه الكفاية ، افعليها!” كان صوت زينيا منخفضًا.
لم يستطع ليلين إلا أن يتكلم على نفسه وهو يتذكر الصولجان.
“حسنا! أعطني جزءًا من حقوق التحكم … “.
وصل العداد إلى خمس نجوم.
بدت تعويذات غامضة ومعقدة في الغرفة السرية ، ونشأت أقنعة سوداء متعددة تختفي في الفراغ.
حتى ذلك الحين ، مع العلم أنه كان يحظى باهتمام كبير ، لم يجرؤ ليلين على البقاء في مدينة السماء لفترة أطول.
……………..
“همم؟” ليلين ، الذي كان يواجه ستيوارت ، تغير تعبيره.
“همم؟” ليلين ، الذي كان يواجه ستيوارت ، تغير تعبيره.
……
أحاطت أعداد كبيرة من الأقنعة السوداء بجسده فجأة ، وألصقت وجهه.
راقب وايرز هؤلاء الحراس ونجم الفجر الذين وصلوا وقدم تحياته …
[بووم! ، لقد أُلحق المضيف بلعنة ، تم إضعاف الحيوية والقوة الروحية!] تم نقل صوت رقاقة الذكاء.
أنبثق إعصار هائل للطاقة ، وتم إرسال ستيوارت أسود اللون بلا رحمة وهو يطير بجانب وييرز.
”لعنة؟ وهذه لعنة قديمة بعيدة المدى؟ ” تقلصت عيون ليلين.
أضاءت ألسنة اللهب البلاتينية ، ووقف وايرز في طريقهم “سأتولى المهمة هنا ، تراجعوا الآن “.
“هاها … أنت مقدر أن تموت هنا ، سأنتزع روحك وأعذبك لألف سنة! ” ضحك ستيوارت بجنون قبل أن يندفع نحو ليلين.
“لقد وصل بالفعل إلى هذا المستوى؟” أمسك وايرز قبضتيه بإحكام ، مفكرًا في اعتزازه بالاختراق إلى أربع نجوم ، وفجأة احمر اللون الأحمر.
شكلت تعويذة مرعبة من المرتبة الخامسة وحشًا أسود وفتح فمه الضخم الضخم في اتجاه ليلين.
[ المترجم : لا أدري إزاي 5 نجوم وهما قالوا6 ، يمكن لما يستخدم وضع العملاق روح كيمويين بيكون وقته مساوية لـ 6 نجوم ].
“الهلال القرمزي!” ومض ضوء أحمر من آذان ليلين ، وانقطع ضوء قرمزي على شكل هلال …
كانت هناك خمسة صفوف عادية فقط لـ نجم الفجر .
“هل يمكن أن يكون …” تغير تعبير وايرز.
“هل يمكن أن يكون …” تغير تعبير وايرز.
