التجربة والتدمير
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
”مسخ؟ ، في عالمك هل هذا ما تطلقون على شخص ذو قوى غامضة؟ ” ضحك ليلين ووضع يديه خلف ظهره ، فحص محيطه وظهر شعور الحنين إلى الماضي.
سمع صوت نزيف ، وعندما تلاشى الضباب الدخاني ، سقط عدد قليل من العظام التالفة والمكونات المعدنية.
خلق الماجوس تعاويذ بإستخدام قوته الروحية لجذب جزيئات الطاقة في الهواء.
هل كان شقيقها عديم الفائدة يتظاهر طوال الوقت ، ويخفي حياة سرية كبطل خارق؟.
يمكن أن يتسبب ليلين الحالي في حدوث تغيير غامض بمجرد مقطع روني منطوق وتحفيز القوة الروحية.
تم حجب جميع أشعة الليزر بواسطة ستارة ذهبية من النيران.
تشكلت كرة من اللهب أمام ليلين وانتشر جدار ضخم من النار ، مما أدى إلى حجب الهجوم .
“انصرف!” لكن ليلين نظر إليهم فقط بلامبالاة كما لو كان ينظر إلى الفريسة.
كان الجنود المدرعين يرون كمية هائلة من اللهب تظهر من الفراغ لتتصادم مع الليزر.
“من تظن نفسك؟ ، المقرات تتخذ إجراءات ضد نوعنا فقط ، استعد للمحاكمة على جرائمك! “
كان المراهق نفسه لا يزال سليمًا .
تم تحديث وظائف الشريحة المختلفة أيضًا.
بووم! .
كانت الدروع التى أرتدتها القوات من قبل مثل القمامة بالمقارنة مع هذه الدروع.
خفف رجل مدرع قبضته وأسقط مسدس الليزر.
أضاء اللهب الهائل المناطق المحيطة بوهج أحمر ناري ، كان هذا آخر مشهد يراه هذا القائد قبل أن يغادر العالم.
كان هذا المشهد الغريب هو غير متوقع بالنسبة لهم على الرغم من سنوات خبرتهم في الحرب والتدريب الدموي الذي خضعوا له.
استجابت رقاقة AI بسرعة.
“مسخ!” صرخ القائد.
تم مسح شعاع الضوء الأزرق فوق جسد ليلين ، وومضت البيانات عبر نظارات الشخص الذي يقود الفرقة.
”مسخ؟ ، في عالمك هل هذا ما تطلقون على شخص ذو قوى غامضة؟ ” ضحك ليلين ووضع يديه خلف ظهره ، فحص محيطه وظهر شعور الحنين إلى الماضي.
تم تصنيف متحول سيلفان في المرتبة الأعلى بين جميع المستويات.
” أهذا حلم؟ ، أو عالم ولد من ذكرياتي؟ ، على الرغم من وجود العديد من أوجه التشابه مع عالمي السابق ، إلا أنه لا تزال هناك بعض الاختلافات … “.
“حسنًا ، ممتع!” اختفت الحلقة من يد القائد في لحظة وظهرت في يد ليلين.
“هدفنا هي ، يمكنك المغادرة!” قال الزعيم بصوت منخفض.
كان الأمر كما لو كان يتعرف على الفور هوية ليلين.
لكونه أحد المسؤولين القلائل الذين عرفوا بوجود المسوخ ، كيف لا يخاف من قدرات ليلين؟.
“من أجل الخروج من هذا الحلم ، علي أن أبدأ من مفتاح هذا العالم ثم الهجوم المضاد!” مشي ليلين أمام كارول.
“انصرف!” لكن ليلين نظر إليهم فقط بلامبالاة كما لو كان ينظر إلى الفريسة.
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
“أنت-” احمر وجه القائد من الغضب.
جاء رد رقاقة AI على الفور هذه المرة ، مصحوبًا بالعديد من تحديثات الحالة.
أخرج خاتمًا لامعًا من وسطه.
عرفت كارول معنى كل كلمة على حدة كان يقولها ليلين لكنها ارتبكت عندما حاولت فهم معناها المقصود.
“العاصفة المغناطيسية الهجينة رقم 2! ، تم إنشاء هذا خصيصًا لمواجهة الأسلحة التي تم إنشاؤها بواسطة المسوخ! إذا كنت ستغادر الآن ، فسوف نتعامل مع الأمر على أنه لم يحدث شيء “.
“لم تر الكثير من القوة الحقيقية! “.
“حسنًا ، ممتع!” اختفت الحلقة من يد القائد في لحظة وظهرت في يد ليلين.
تم حجب جميع أشعة الليزر بواسطة ستارة ذهبية من النيران.
“قوة مكانية؟ ، أم حركة عالية السرعة؟ ” تجمع العرق البارد على جبين القائد.
“رقاقة AI ، ابدأ الفحص ، الهدف هو هذا العالم بأسره ” أمر ليلين.
“كم أنت جاهل وغبي!” نظر ليلين إليهم بتعاطف وظهرت الألوان على وجه القائد.
لوح قائد القوات بيده ، وركض شخصان نحو ليلين.
كان هذا شخاً لم يسمح له بأي فرصة للمقاومة ويمكنه انتزاع السلاح من يده في ثوان.
لوح قائد القوات بيده ، وركض شخصان نحو ليلين.
كان ليلين بالتأكيد شخصًا يتجاوز ما يمكنه التعامل معه ، وكان من الممكن جدًا أن يموت فريقه بأكمله هنا!.
كان هذا المشهد الغريب هو غير متوقع بالنسبة لهم على الرغم من سنوات خبرتهم في الحرب والتدريب الدموي الذي خضعوا له.
“علينا المغادرة بسرعة!” صاح القائد عندما ظهرت بندقية ليزر صغيرة في يده.
“ليلين ، طالب في الصف الثالث بالمدرسة الثانوية … كيف تجرؤ على استخدام سلطاتك بلا مبالاة في الأماكن العامة؟ ، ارجع معنا إلى المقر لتنال عقابك! “.
صوب عدة أشعة قاتلة نحو ليلين.
“يا لها من مجموعة من المهرجين ، إن الإجراءات المضادة في هذا العالم ضعيفة ، لذا أشعر بخيبة أمل! ” ظهرت كرة سوداء صغيرة على إصبعه ودفعها إلى الأمام.
بيو! بيو!!.
[بيب! ظهر الضباب في بحر وعي المضيف ، مما أثر على القدرات المعرفية. بداية إستنتاج الإحداثيات الإرشادية …]
تم حجب جميع أشعة الليزر بواسطة ستارة ذهبية من النيران.
تم تحديث وظائف الشريحة المختلفة أيضًا.
أضاء اللهب الهائل المناطق المحيطة بوهج أحمر ناري ، كان هذا آخر مشهد يراه هذا القائد قبل أن يغادر العالم.
أخذ الكثير منهم خطوة إلى الوراء ، كما لو كانوا يدركون أنهم كانوا يحيطون بوحش طوال هذا الوقت.
وقفت كارول على الأرض ، وأدركت فجأة أن ليلين أمامها كان مختلفًا تمامًا عن ليلين التي عرفته.
ومع ذلك ، لا يبدو أنه يهتم على الإطلاق ، فقط كان يحدق في ليلين وهو يتمتم في عدم تصديق.
بدا أكثر ثقة ونضح بهالة وحشية.
بيو! بيو!!.
على الرغم من أنها فكرت في أشياء مثل القوة والهالة على أنها مزحة ، إلا أنها علمت بعد ذلك أن هناك قوة حقيقية في هذا العالم.
ومع ذلك ، لا يبدو أنه يهتم على الإطلاق ، فقط كان يحدق في ليلين وهو يتمتم في عدم تصديق.
مجرد وميض ضوء أحمر يمكن أن يحول هؤلاء الأعداء الذين يشكلون تهديدًا إلى رماد.
“ليلين ، طالب في الصف الثالث بالمدرسة الثانوية … كيف تجرؤ على استخدام سلطاتك بلا مبالاة في الأماكن العامة؟ ، ارجع معنا إلى المقر لتنال عقابك! “.
إذا لم يكن شخص بهذه القوة أعلى من البقية ، فمن كان؟.
ووش! .
“أنت كارول ، أليس كذلك؟” وقف أمامها الشخص الذي كانت تعرفه وتحدث بصوت مألوف لها ، لكنها لم تستطع إلا أن تتراجع.
جعلت الشخصيات القليلة التي أمامهم تشعر وكأنهم يختنقون بمجرد النظر إليهم.
“من أنت؟ ، لا تقترب مني! ، أين ليلين؟ ” تجمعت الدموع في عيني الفتاة.
على الرغم من أنها فكرت في أشياء مثل القوة والهالة على أنها مزحة ، إلا أنها علمت بعد ذلك أن هناك قوة حقيقية في هذا العالم.
أرادت ترك هذا الشخص ، لكن قوة خفية جعلتها تقف أمامه.
الوهم والواقع والغموض ، الأشياء التي كانت موجودة فقط في الأحلام ، ظهرت فجأة أمام أعين الجميع مما منحهم إحساسًا قويًا بعدم الملموسية.
“هل أنت النقطة المحورية في هذا العالم؟” ابتسم ليلين أمام وجهها برفق وبدأ يقول أشياء جعل عقلها يدور.
الوهم والواقع والغموض ، الأشياء التي كانت موجودة فقط في الأحلام ، ظهرت فجأة أمام أعين الجميع مما منحهم إحساسًا قويًا بعدم الملموسية.
“من خلال جاذبية الاختيارات المقدمة لي وخداعي لاتخاذ القرارات من خلال المشاعر ، سيظل جسدي محصورة إلى الأبد في هذا العالم المؤقت ، هاه؟“.
كان المراهق نفسه لا يزال سليمًا .
عرفت كارول معنى كل كلمة على حدة كان يقولها ليلين لكنها ارتبكت عندما حاولت فهم معناها المقصود.
بووم! .
“يبدو أن شخصًا ما كان يستهدفني …” لمس ليلين ذقنه “رقاقة AI ، كيف أخرج؟“.
“يا لها من مجموعة من المهرجين ، إن الإجراءات المضادة في هذا العالم ضعيفة ، لذا أشعر بخيبة أمل! ” ظهرت كرة سوداء صغيرة على إصبعه ودفعها إلى الأمام.
[بيييب! الجسم المضيف يتأثر بإشعاع غير معروف وتسبب في حيرة.]
[مسح هيكل ثلاثي الأبعاد! ، تم الكشف عن عدم الاستقرار! ، غياب المنحنيات المستوية ، عالم غير مستقر!]
[بيب! ظهر الضباب في بحر وعي المضيف ، مما أثر على القدرات المعرفية. بداية إستنتاج الإحداثيات الإرشادية …]
“أنت-” احمر وجه القائد من الغضب.
جاء رد رقاقة AI على الفور هذه المرة ، مصحوبًا بالعديد من تحديثات الحالة.
أخرج خاتمًا لامعًا من وسطه.
اندمجت رقاقة الذكاء مع روح ليلين
انفجرت نظارات عيني القائد ، وشكلت خدوش الشظية خطوطًا حمراء بالدم على وجهه.
. بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه ، فإن بقاءه على قيد الحياة يعني بقاء رقاقة الذكاء .
“يبدو أن شخصًا ما كان يستهدفني …” لمس ليلين ذقنه “رقاقة AI ، كيف أخرج؟“.
كان لدى الأعداء فرصة لاعتراض هذا الاتصال لفترة قصيرة ، لكنهم لم يتمكنوا من إعتراضه للأبد.
تم تحديث وظائف الشريحة المختلفة أيضًا.
كانت رقاقة AI تحاول باستمرار إيقاظ ردة فعل ليلين.
تشكلت كرة من اللهب أمام ليلين وانتشر جدار ضخم من النار ، مما أدى إلى حجب الهجوم .
كان هذا أيضًا سبب سرعته في رؤية العالم الضبابي بهذه السرعة.
“رقاقة AI ، ابدأ الفحص ، الهدف هو هذا العالم بأسره ” أمر ليلين.
لم يكن هناك بقايا بشري يمكن رؤيته فيهما.
[بيييب! تأسست المهمة ، بداية المسح …] مع التحديث بعد تقدمه إلى القمر المشع ، لم تكن التغييرات مجرد تجميلية.
[مسح هيكل ثلاثي الأبعاد! ، تم الكشف عن عدم الاستقرار! ، غياب المنحنيات المستوية ، عالم غير مستقر!]
تم تحديث وظائف الشريحة المختلفة أيضًا.
لوح قائد القوات بيده ، وركض شخصان نحو ليلين.
[مسح هيكل ثلاثي الأبعاد! ، تم الكشف عن عدم الاستقرار! ، غياب المنحنيات المستوية ، عالم غير مستقر!]
“من خلال جاذبية الاختيارات المقدمة لي وخداعي لاتخاذ القرارات من خلال المشاعر ، سيظل جسدي محصورة إلى الأبد في هذا العالم المؤقت ، هاه؟“.
[تم اكتشاف لعنة ، لعنة الحلم.]
[تم اكتشاف لعنة ، لعنة الحلم.]
استجابت رقاقة AI بسرعة.
أخرج خاتمًا لامعًا من وسطه.
“كما هو متوقع ، جرني شخص ما إلى حلم مع لعنة …” تغير وجه ليلين ببطء وهو يقرأ البيانات.
“من خلال جاذبية الاختيارات المقدمة لي وخداعي لاتخاذ القرارات من خلال المشاعر ، سيظل جسدي محصورة إلى الأبد في هذا العالم المؤقت ، هاه؟“.
“من أجل الخروج من هذا الحلم ، علي أن أبدأ من مفتاح هذا العالم ثم الهجوم المضاد!” مشي ليلين أمام كارول.
“م– ماذا تريد؟ ، لا تقترب مني! ” تراجعت كارول للخلف خوفًا ، لكن ليلين حافظ على وجهه وأشار بإصبعه إلى جبهتها.
[بيييب! تأسست المهمة ، بداية المسح …] مع التحديث بعد تقدمه إلى القمر المشع ، لم تكن التغييرات مجرد تجميلية.
بوم!.
هل كان من أولئك الذين يحرسون سراً سلام العالم؟.
اهتز العالم ، وسقطت كارول.
على الرغم من أنها فكرت في أشياء مثل القوة والهالة على أنها مزحة ، إلا أنها علمت بعد ذلك أن هناك قوة حقيقية في هذا العالم.
على الرغم من أنها لم تمت بعد ، إلا أن ليلين يمكن أن يشعر بالصلة بينها وبين شكل من أشكال الكيان الذي يضعف.
أمتص الجرم السماوي كل الضوء مما تسبب في انهيار الفضاء نفسه.
“كارول ليست سوى قذيفة ، يجب أن يأتي الهجوم المضاد بعد فترة وجيزة من انتهائي من التعامل مع المفتاح!” قال ليلين بينما كان يطير في الهواء وكان الفضاء يهتز.
لوح قائد القوات بيده ، وركض شخصان نحو ليلين.
“جيل ، انظري! ، هذا الشخص هناك ، يبدو مثل ليلين! ” سقط فك سيرواي.
سمع صوت نزيف ، وعندما تلاشى الضباب الدخاني ، سقط عدد قليل من العظام التالفة والمكونات المعدنية.
“إنه حقًا هو! ، هل أصبح بطلًا خارقًا؟ ” كشطت جيل شعرها وبدأت تشعر بالدوار قليلاً.
بدوا متقدمين جدًا.
هل كان شقيقها عديم الفائدة يتظاهر طوال الوقت ، ويخفي حياة سرية كبطل خارق؟.
يمكن أن يتسبب ليلين الحالي في حدوث تغيير غامض بمجرد مقطع روني منطوق وتحفيز القوة الروحية.
هل كان من أولئك الذين يحرسون سراً سلام العالم؟.
اهتز العالم ، وسقطت كارول.
انطلق صوت إنذار مضاد للطائرات ، وملأ الضوء البنفسجي المدينة بأكملها.
[بيييب! الجسم المضيف يتأثر بإشعاع غير معروف وتسبب في حيرة.]
حاصر المنطقة عدد كبير من أجسام الطائرات المجهولة ، وحلقت مدرعة من الداخل.
كانت الدروع التى أرتدتها القوات من قبل مثل القمامة بالمقارنة مع هذه الدروع.
ومضت دوائر الطاقة المعقدة من على دروعهم .
[بيييب! الجسم المضيف يتأثر بإشعاع غير معروف وتسبب في حيرة.]
كانت الدروع التى أرتدتها القوات من قبل مثل القمامة بالمقارنة مع هذه الدروع.
خفف رجل مدرع قبضته وأسقط مسدس الليزر.
يجب أن يكون هؤلاء الأشخاص ذوو تموجات طاقة غريبة هم المسوخ الذي كان يتحدث عنهم قائد تلك القوات.
”مسخ؟ ، في عالمك هل هذا ما تطلقون على شخص ذو قوى غامضة؟ ” ضحك ليلين ووضع يديه خلف ظهره ، فحص محيطه وظهر شعور الحنين إلى الماضي.
بدوا متقدمين جدًا.
“يا لها من مجموعة من المهرجين ، إن الإجراءات المضادة في هذا العالم ضعيفة ، لذا أشعر بخيبة أمل! ” ظهرت كرة سوداء صغيرة على إصبعه ودفعها إلى الأمام.
“الأجسام الطائرة المجهولة … هل هذا هو أسطول الاستعمار خارج كوكب الأرض التابع للاتحاد؟!” بدأ العديد من الطلاب والمارة بالصراخ على الأرض.
أندلع الاضطراب المرعب بين جميع الأجسام الطائرة المجهولة والأعداء.
جعلت الشخصيات القليلة التي أمامهم تشعر وكأنهم يختنقون بمجرد النظر إليهم.
مجرد وميض ضوء أحمر يمكن أن يحول هؤلاء الأعداء الذين يشكلون تهديدًا إلى رماد.
الوهم والواقع والغموض ، الأشياء التي كانت موجودة فقط في الأحلام ، ظهرت فجأة أمام أعين الجميع مما منحهم إحساسًا قويًا بعدم الملموسية.
ووش! .
تم مسح شعاع الضوء الأزرق فوق جسد ليلين ، وومضت البيانات عبر نظارات الشخص الذي يقود الفرقة.
ووش! .
كان الأمر كما لو كان يتعرف على الفور هوية ليلين.
“أنت-” احمر وجه القائد من الغضب.
“ليلين ، طالب في الصف الثالث بالمدرسة الثانوية … كيف تجرؤ على استخدام سلطاتك بلا مبالاة في الأماكن العامة؟ ، ارجع معنا إلى المقر لتنال عقابك! “.
تم تحديث وظائف الشريحة المختلفة أيضًا.
“حسنًا …” هز ليلين رأسه وتنهد “لماذا لم تكن هنا من قبل عندما كنا نتعرض للهجوم؟ ، والآن تأتي بهذه السرعة عندما يتم حل كل شيء؟ ، أنا أحتج! ” تسببت النغمة الساخرة في صوت ليلين في رفع حواجبه.
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
فقرر أن يلقن الشاب المتكبر الذي أمامه درساً جيداً.
[مسح هيكل ثلاثي الأبعاد! ، تم الكشف عن عدم الاستقرار! ، غياب المنحنيات المستوية ، عالم غير مستقر!]
“من تظن نفسك؟ ، المقرات تتخذ إجراءات ضد نوعنا فقط ، استعد للمحاكمة على جرائمك! “
بدا أكثر ثقة ونضح بهالة وحشية.
لوح قائد القوات بيده ، وركض شخصان نحو ليلين.
فقرر أن يلقن الشاب المتكبر الذي أمامه درساً جيداً.
“حسنًا … كما هو متوقع ، الضعف خطيئة بغض النظر عن العالم الذي يعيش الفرد فيه ” تنهد ليلين ، وانفجرت تموجات الطاقة القوية من جسده.
كان موجوداً فقط في الشائعات ، وكان قوياً بما يكفي لتسبب في تفجير مجسات الطاقة!.
ووش! .
تشكلت كرة من اللهب أمام ليلين وانتشر جدار ضخم من النار ، مما أدى إلى حجب الهجوم .
لفت سحابات ضخمة من الضباب الدخاني حول اثنين من المسوخ.
. بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه ، فإن بقاءه على قيد الحياة يعني بقاء رقاقة الذكاء .
سمع صوت نزيف ، وعندما تلاشى الضباب الدخاني ، سقط عدد قليل من العظام التالفة والمكونات المعدنية.
جعلت الشخصيات القليلة التي أمامهم تشعر وكأنهم يختنقون بمجرد النظر إليهم.
لم يكن هناك بقايا بشري يمكن رؤيته فيهما.
“الأجسام الطائرة المجهولة … هل هذا هو أسطول الاستعمار خارج كوكب الأرض التابع للاتحاد؟!” بدأ العديد من الطلاب والمارة بالصراخ على الأرض.
بوم!
[بيييب! الجسم المضيف يتأثر بإشعاع غير معروف وتسبب في حيرة.]
انفجرت نظارات عيني القائد ، وشكلت خدوش الشظية خطوطًا حمراء بالدم على وجهه.
أندلع الاضطراب المرعب بين جميع الأجسام الطائرة المجهولة والأعداء.
ومع ذلك ، لا يبدو أنه يهتم على الإطلاق ، فقط كان يحدق في ليلين وهو يتمتم في عدم تصديق.
اندمجت رقاقة الذكاء مع روح ليلين
” مرتبة سيلفان! ، إنه متحول مرتبة سيلفان! “
أضاء اللهب الهائل المناطق المحيطة بوهج أحمر ناري ، كان هذا آخر مشهد يراه هذا القائد قبل أن يغادر العالم.
أخذ الكثير منهم خطوة إلى الوراء ، كما لو كانوا يدركون أنهم كانوا يحيطون بوحش طوال هذا الوقت.
كان الجنود المدرعين يرون كمية هائلة من اللهب تظهر من الفراغ لتتصادم مع الليزر.
تم تصنيف متحول سيلفان في المرتبة الأعلى بين جميع المستويات.
بيو! بيو!!.
كان موجوداً فقط في الشائعات ، وكان قوياً بما يكفي لتسبب في تفجير مجسات الطاقة!.
فقرر أن يلقن الشاب المتكبر الذي أمامه درساً جيداً.
إن التفكير في مواجهة شخص ما من هذا المعيار جعل العديد من أعضاء القوات يرتعدون.
كانت رقاقة AI تحاول باستمرار إيقاظ ردة فعل ليلين.
“إذا كان الوضع على هذا النحو ، يا جريس ، فهل نحن …” ضغط القائد على أسنانه وسار إلى الأمام ، لكن ليلين لم يرغب في إضاعة المزيد من الوقت عليهم.
“إذا كان الوضع على هذا النحو ، يا جريس ، فهل نحن …” ضغط القائد على أسنانه وسار إلى الأمام ، لكن ليلين لم يرغب في إضاعة المزيد من الوقت عليهم.
“يا لها من مجموعة من المهرجين ، إن الإجراءات المضادة في هذا العالم ضعيفة ، لذا أشعر بخيبة أمل! ” ظهرت كرة سوداء صغيرة على إصبعه ودفعها إلى الأمام.
“من أنت؟ ، لا تقترب مني! ، أين ليلين؟ ” تجمعت الدموع في عيني الفتاة.
“لم تر الكثير من القوة الحقيقية! “.
كان الجنود المدرعين يرون كمية هائلة من اللهب تظهر من الفراغ لتتصادم مع الليزر.
أمتص الجرم السماوي كل الضوء مما تسبب في انهيار الفضاء نفسه.
كان هذا شخاً لم يسمح له بأي فرصة للمقاومة ويمكنه انتزاع السلاح من يده في ثوان.
أندلع الاضطراب المرعب بين جميع الأجسام الطائرة المجهولة والأعداء.
كانت الدروع التى أرتدتها القوات من قبل مثل القمامة بالمقارنة مع هذه الدروع.
بوم!
