دريم فورس
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
تحولت بوابته النجمية الآن إلى جسر غريب يربط بين عالم الماجوس و عالم الأحلام.
تم القبض على تيارات الهواء ذات اللون الأحمر الداكن في يده وتبددت بسرعة.
“عالم الأحلام هو كنز ضخم ، لكنه يحمل مخاطر بداخله …” فكر ليلين بعمق في هذا الأمر.
مجرد التفكير في الأمر ترك فروة رأس ليلين مخدرة.
على عكس عالم الماجوس ، لم يتعرض عالم الأحلام لأي ضرر وكان لا يزال عالماً مرعباً إحتفظ بروعته القديمة.
بمعنى آخر إذا وجد شيطان في عالم الأحلام المختبر ، فيمكنه الاستفادة منه لدخول عالم الماجوس!
كانت الشياطين داخل هذا المكان كائنات كان يخاف منها الماجوس القدماء.
كان عالم الأحلام و عالم الماجوس مختلفين.
علاوة على ذلك ، كان عالم الأحلام أكثر خطورة من العالم الحقيقي.
توقعت رقاقة الذكاء بعض البيانات المعبأة بكثافة أمام أعين ليلين ، لكنها لم تحتوي على ما أراد رؤيته أكثر من غيره.
أدنى الأخطاء في ذلك من شأنه أن يؤدي إلى فقدان المرء لروحه.
علاوة على ذلك ، كان عالم الأحلام أكثر خطورة من العالم الحقيقي.
سواء كانت مواجهة مع شيطان أو بعض المخاطر الأخرى من البيئة نفسها ، فإن كل شيء سيكون مرعبًا للغاية بالنسبة له.
كجسر يربط بين العالمين ، كان المختبر نفسه ملوثًا بشكل كبير بواسطة عالم الأحلام.
ماذا لو وجدوا مختبره وأستخدموه كنقطة انطلاق للوصول إلى عالم الماجوس؟.
أدنى الأخطاء في ذلك من شأنه أن يؤدي إلى فقدان المرء لروحه.
مجرد التفكير في الأمر ترك فروة رأس ليلين مخدرة.
الحق يقال ، لم يكن لديها خيار آخر.
على الرغم من أنه لم يكن يمانع في أن يعامل كخائن للإنسانية ، إلا أنه لن يفعل أي شيء لا يفيده.
[بيييب! بدأ رؤية أسترال] رقاقة الذكاء ذات النغمات الولاء.
إلى جانب ذلك ، بدأ ليلين منذ فترة طويلة في التعامل مع القارة الوسطى على أنها قارته الخاصة.
لم يكن يريد منظمة أقوى أن تحتلها.
لم يكن يريد منظمة أقوى أن تحتلها.
جعل ليلين يشعر بعدم الارتياح بشكل لا يصدق.
كان مجرد شيطان عشوائي من شأنه أن يتسبب في إرتعاش عالم الماجوس من الخوف.
هل يمكن أن يكون الجاني الرئيسي لكل هذا هو قوة الأحلام؟.
لن يكون هناك شيء بالنسبة له في هذه الحالة.
ربما كان ذلك بسبب ريشة البومة ، أو الإنفجار الفريد للبوابة النجمية.
“من الأفضل الابتعاد عن الأضواء والتركيز على الاستكشاف!” قام ليلين بمواساة فريا واتخذ على الفور قرارًا بنقل القلعة.
علاوة على ذلك ، كان عالم الأحلام أكثر خطورة من العالم الحقيقي.
لقد أغلق هذه المنطقة تمامًا ، وحولها إلى منطقة مراقبة.
مهما كان الأمر ، فإن فرصة حدوث مثل هذا الشيء كانت ضئيلة تقريبًا ، وكان من المستحيل على ليلين إنشائها.
كانت فريا مراعية للغاية ، وغادرت بسرعة.
تم تصفية الألوان من طبقة بصره طبقة بعد طبقة ، ولم يتبق سوى اللون الأحمر الداكن.
كان من الطبيعي أن تكون هناك مشكلات أثناء التجارب رفيعة المستوى.
[بيييب! اكتمل المسح ، الهدف ليس له علامات إشعاع واضحة ، النمط من عصر الشر ، تم بناؤها قبل 6231 سنة …]
كان ليلين أخطر ما رأته على الإطلاق ، مما يعني أن هذه الحادثة بالذات كانت خطيرة للغاية.
على عكس عالم الماجوس ، لم يتعرض عالم الأحلام لأي ضرر وكان لا يزال عالماً مرعباً إحتفظ بروعته القديمة.
على الرغم من كونها معقولة ، فقد أيدت قراره على الفور.
لم يسعه سوى المضي قدمًا ، وكانت يده تلمس سطح التمثال وتسمح له بالشعور بالقوام الخشن.
الحق يقال ، لم يكن لديها خيار آخر.
[ المترجم : أنا حابب اسم دريم فورس مباشرة بدل اسم قوة الإحلام ، ولا ايه رأيكم؟ ].
سيكون مثل هذا التلوث القوي خطيرًا جدًا على الوارلوك و الماجوس من ذوي الرتب المنخفضة ، ولن تخاطر بطفلها من أجل ذلك.
ووش! .
أما ليلين ، فقد بقي بحجة مسح التلوث.
تم تصفية الألوان من طبقة بصره طبقة بعد طبقة ، ولم يتبق سوى اللون الأحمر الداكن.
من خلال العديد من التجارب الكارثية ، كانت المواقف والعمليات المختلفة مادة بحثية ممتازة.
ربما كان ذلك بسبب ريشة البومة ، أو الإنفجار الفريد للبوابة النجمية.
مع الآثار المزيفة لتجربة فاشلة التي شكلتها رقاقة AI ، تم خداع العديد من الوارلوك ، ولم يكن لديهم أدنى شك في أفعاله.
مع الآثار المزيفة لتجربة فاشلة التي شكلتها رقاقة AI ، تم خداع العديد من الوارلوك ، ولم يكن لديهم أدنى شك في أفعاله.
يمكن أن يستمر استكشافه السري لـ عالم الأحلام دون قلق.
إذا لم يكن ليلين قد أبعد الجميع عن القلعة ، فربما حدث شيء كبير.
تحولت بوابته النجمية الآن إلى جسر غريب يربط بين عالم الماجوس و عالم الأحلام.
كانت الطاقة المطلوبة لربط عالمين منفصلين هائلة ، وعلى الرغم من أن ليلين لم يفهم المبدأ المحدد لكيفية عمل هذا الاتصال ، إلا أنه كان متأكدًا تمامًا من أنه سينقطع.
وقف ليلين حاليًا أمام تمثال نصف جسد إنسان ، نظر له بينما يفكر بعمق.
لم يسعه سوى المضي قدمًا ، وكانت يده تلمس سطح التمثال وتسمح له بالشعور بالقوام الخشن.
“كما هو متوقع ، بدأ غزو عالم الأحلام بالفعل؟” لاحظ ليلين الوجود غير المرغوب فيه لهذا التمثال في مختبره ، وقام بلمس ذقنه.
كجسر يربط بين العالمين ، كان المختبر نفسه ملوثًا بشكل كبير بواسطة عالم الأحلام.
كجسر يربط بين العالمين ، كان المختبر نفسه ملوثًا بشكل كبير بواسطة عالم الأحلام.
كان هناك الكثير من الألغاز المحيطة بـ عالم الأحلام.
خاصة بعد بعض التجارب على نهاية ليلين ، خضع المختبر الآن لبعض التغييرات.
“لم تكن قوة الأحلام بالأمس بهذه الكثافة!” شاهد ليلين اللون الداكن يزداد عمقًا قرمزيًا وهز رأسه ، وشعورًا بالقلق.
شعر ليلين أن الغزو من عالم الأحلام لم يتوقف ولو للحظة واحدة ، مما أدى بإستمرار إلى تعديل المواد والأشياء الأخرى في المختبر.
أخبرته البومة أن عالم الأحلام تم إنشاؤه من أحلام جميع الكائنات الفكرية ، لذلك كان يجب أن تكون كل الأشياء هناك افتراضية.
إذا لم يكن ليلين قد أبعد الجميع عن القلعة ، فربما حدث شيء كبير.
مع الآثار المزيفة لتجربة فاشلة التي شكلتها رقاقة AI ، تم خداع العديد من الوارلوك ، ولم يكن لديهم أدنى شك في أفعاله.
يبدو أن المختبر الآن خطير للغاية حتى بمعايير القمر المشع.
كان هذا طريقًا مناسبًا ، لا يتطلب طقوس الدم أو تضحيات روحية التي كانت تعيق حاليًا غزو الشياطين.
لم يسعه سوى المضي قدمًا ، وكانت يده تلمس سطح التمثال وتسمح له بالشعور بالقوام الخشن.
لم يكن يريد منظمة أقوى أن تحتلها.
[بيييب! اكتمل المسح ، الهدف ليس له علامات إشعاع واضحة ، النمط من عصر الشر ، تم بناؤها قبل 6231 سنة …]
ومع ذلك كانت النباتات والحيوانات لا تزال وفيرة ، مما زاد من إرباك ليلين.
توقعت رقاقة الذكاء بعض البيانات المعبأة بكثافة أمام أعين ليلين ، لكنها لم تحتوي على ما أراد رؤيته أكثر من غيره.
سواء كانت مواجهة مع شيطان أو بعض المخاطر الأخرى من البيئة نفسها ، فإن كل شيء سيكون مرعبًا للغاية بالنسبة له.
“من ملاحظاتي السابقة ، يجب أن يكون هذا هو الوقت الذي بلغ فيه الغزو من عالم الأحلام ذروته ، بعد ذلك ستتسع المسافة بينه وبين المختبر حتى يتم فقد الارتباط بـ عالم الأحلام … “كان عالم الأحلام و عالم الماجوس عالمين كبيرين مختلفين تمامًا.
“من ملاحظاتي السابقة ، يجب أن يكون هذا هو الوقت الذي بلغ فيه الغزو من عالم الأحلام ذروته ، بعد ذلك ستتسع المسافة بينه وبين المختبر حتى يتم فقد الارتباط بـ عالم الأحلام … “كان عالم الأحلام و عالم الماجوس عالمين كبيرين مختلفين تمامًا.
كانا مثل خطين متوازيين ، وكان المختبر هو النقطة التي تربط الاثنين معًا.
كجسر يربط بين العالمين ، كان المختبر نفسه ملوثًا بشكل كبير بواسطة عالم الأحلام.
ربما كان ذلك بسبب ريشة البومة ، أو الإنفجار الفريد للبوابة النجمية.
على الرغم من كونها معقولة ، فقد أيدت قراره على الفور.
مهما كان الأمر ، فإن فرصة حدوث مثل هذا الشيء كانت ضئيلة تقريبًا ، وكان من المستحيل على ليلين إنشائها.
كان هناك الكثير من الألغاز المحيطة بـ عالم الأحلام.
مع حركة الفضاء والعوالم نفسها ، سينفصلان في النهاية ويفقد المختبر وظيفته الغامضة.
ولكن يمكن إحضار شيء ما في أرض افتراضية إلى العالم الحقيقي ، وحتى الشياطين القديمة وما شابه ذلك يمكن أن تظهر بالفعل في عالم الماجوس.
هذا لن يستمر لفترة طويلة.
كانت الطاقة المطلوبة لربط عالمين منفصلين هائلة ، وعلى الرغم من أن ليلين لم يفهم المبدأ المحدد لكيفية عمل هذا الاتصال ، إلا أنه كان متأكدًا تمامًا من أنه سينقطع.
تم القبض على تيارات الهواء ذات اللون الأحمر الداكن في يده وتبددت بسرعة.
من خلال اختبارات الذكاء ، تم الإعلان عن أن تركيز قوة الأحلام داخل المختبر قد بلغ ذروته.
حولها كانت رونية قوية للربط تعزل الهالات والإشعاع.
“نظرًا لمدى ارتفاع معدل التآكل ، قد تتمكن الشياطين من القدوم أيضًا …” بالنظر إلى الرسم البياني الذي قدمته له رقاقة الذكاء لتمثيل التآكل ، بالإضافة إلى الرسم البياني الذي يوضح كثافة قوة الأحلام ، ظهر العرق البارد على جبين ليلين.
تم تصفية الألوان من طبقة بصره طبقة بعد طبقة ، ولم يتبق سوى اللون الأحمر الداكن.
وصل الاتصال بين مختبره و عالم الأحلام إلى ذروته ، وسيضعف الآن.
الحق يقال ، لم يكن لديها خيار آخر.
ومع ذلك كانت هذه الذروة كافية حتى لشخص في المرتبة 7 وما فوق للمرور من خلالها.
ولكن يمكن إحضار شيء ما في أرض افتراضية إلى العالم الحقيقي ، وحتى الشياطين القديمة وما شابه ذلك يمكن أن تظهر بالفعل في عالم الماجوس.
بمعنى آخر إذا وجد شيطان في عالم الأحلام المختبر ، فيمكنه الاستفادة منه لدخول عالم الماجوس!
يمكن للمرء حتى رؤية محتوياته من الخارج على الرغم من تغطيته.
كان هذا طريقًا مناسبًا ، لا يتطلب طقوس الدم أو تضحيات روحية التي كانت تعيق حاليًا غزو الشياطين.
ومع ذلك كانت هذه الذروة كافية حتى لشخص في المرتبة 7 وما فوق للمرور من خلالها.
“لحسن الحظ ، لا توجد أي شياطين على الجانب الآخر ، وستستمر فترة الذروة هذه بضعة أيام على الأكثر …” ظهر تعبير الارتياح على وجه ليلين.
تم القبض على تيارات الهواء ذات اللون الأحمر الداكن في يده وتبددت بسرعة.
في هذه الفترة القصيرة من الزمن ، كانت فرص العثور على المختبر منخفضة للغاية ، ويجب أن يكون حظه سيئًا للغاية حتى يحدث ذلك.
كان مجرد شيطان عشوائي من شأنه أن يتسبب في إرتعاش عالم الماجوس من الخوف.
لهذا السبب يمكن أن يكون مرتاحًا ويستخدم هذا الوقت لإستكشاف عالم الأحلام.
“من الأفضل الابتعاد عن الأضواء والتركيز على الاستكشاف!” قام ليلين بمواساة فريا واتخذ على الفور قرارًا بنقل القلعة.
في هذا الفكر ، قام ليلين بمسح العناصر الموجودة في المختبر.
نظرًا لأنهم كانوا كائنات على مستوى نجمي ، فإن عيونهم يمكن أن ترى أشياء لا يستطيع الماجوس رؤيتها.
إلى جانب التمثال ، يوجد الآن ظاهرة آخرى حيث كانت البوابة النجمية ، حيث تم جمع كميات كبيرة من النباتات وعينات الخام فوقها.
أدنى الأخطاء في ذلك من شأنه أن يؤدي إلى فقدان المرء لروحه.
تم وضع العديد من العناصر من المباني المتداعية ، مثل المعاطف والقبعات المهجورة ، بطريقة فوضوية.
كان هناك الكثير من الألغاز المحيطة بـ عالم الأحلام.
حولها كانت رونية قوية للربط تعزل الهالات والإشعاع.
عالم الأحلام هو عالم وهمي.
علاوة على ذلك ، كان عالم الأحلام أكثر خطورة من العالم الحقيقي.
كيف يمكن أن تستمر هذه الأشياء في الوجود حتى بعد دخولها إلى عالم الماجوس؟٫
“كما هو متوقع ، بدأ غزو عالم الأحلام بالفعل؟” لاحظ ليلين الوجود غير المرغوب فيه لهذا التمثال في مختبره ، وقام بلمس ذقنه.
أثار هذا السؤال ريبة ليلين بشدة.
[بيييب! اكتمل المسح ، الهدف ليس له علامات إشعاع واضحة ، النمط من عصر الشر ، تم بناؤها قبل 6231 سنة …]
أخبرته البومة أن عالم الأحلام تم إنشاؤه من أحلام جميع الكائنات الفكرية ، لذلك كان يجب أن تكون كل الأشياء هناك افتراضية.
الحق يقال ، لم يكن لديها خيار آخر.
ولكن يمكن إحضار شيء ما في أرض افتراضية إلى العالم الحقيقي ، وحتى الشياطين القديمة وما شابه ذلك يمكن أن تظهر بالفعل في عالم الماجوس.
إن القوة الروحية لوارلوك من رتبة 5 والذي كان فخورًا بها يمكن أن تؤثر قليلاً على دريم فورس هذه!.
كان هناك الكثير من الألغاز المحيطة بـ عالم الأحلام.
من خلال اختبارات الذكاء ، تم الإعلان عن أن تركيز قوة الأحلام داخل المختبر قد بلغ ذروته.
هل يمكن أن يكون الجاني الرئيسي لكل هذا هو قوة الأحلام؟.
بمعنى آخر إذا وجد شيطان في عالم الأحلام المختبر ، فيمكنه الاستفادة منه لدخول عالم الماجوس!
كان عالم الأحلام و عالم الماجوس مختلفين.
من خلال اختبارات الذكاء ، تم الإعلان عن أن تركيز قوة الأحلام داخل المختبر قد بلغ ذروته.
حتى مفهوم الهواء قد يكون غائبًا هناك ، ويمكن للبشر العاديين أن يخنقوا لحظة دخولهم.
ومع ذلك كانت النباتات والحيوانات لا تزال وفيرة ، مما زاد من إرباك ليلين.
ومع ذلك كانت النباتات والحيوانات لا تزال وفيرة ، مما زاد من إرباك ليلين.
إذا لم يكن ليلين قد أبعد الجميع عن القلعة ، فربما حدث شيء كبير.
كانت طاقة غير عادية تتخلل عالم الأحلام ، وهي قوة أطلق عليها ليلين اسم دريم فورس.
الحق يقال ، لم يكن لديها خيار آخر.
[ المترجم : أنا حابب اسم دريم فورس مباشرة بدل اسم قوة الإحلام ، ولا ايه رأيكم؟ ].
تم وضع العديد من العناصر من المباني المتداعية ، مثل المعاطف والقبعات المهجورة ، بطريقة فوضوية.
لقد كان يعتقد أن هذه القوة بالذات هي التي أدت إلى أن يكون عالم الأحلام غريبًا جدًا ولا يتبع أي قواعد.
إلى جانب ذلك ، بدأ ليلين منذ فترة طويلة في التعامل مع القارة الوسطى على أنها قارته الخاصة.
‘رقاقة AI! استخدم رؤية أسترال وقم بإعداد الرسومات متعددة الألوان ، بدء التصفية التلقائية ” أمر ليلين.
ماذا لو وجدوا مختبره وأستخدموه كنقطة انطلاق للوصول إلى عالم الماجوس؟.
[بيييب! بدأ رؤية أسترال] رقاقة الذكاء ذات النغمات الولاء.
وقف ليلين حاليًا أمام تمثال نصف جسد إنسان ، نظر له بينما يفكر بعمق.
كانت رؤية أسترال هي القدرة البصرية الفريدة لعرق أسترال السماوي.
لم يسعه سوى المضي قدمًا ، وكانت يده تلمس سطح التمثال وتسمح له بالشعور بالقوام الخشن.
نظرًا لأنهم كانوا كائنات على مستوى نجمي ، فإن عيونهم يمكن أن ترى أشياء لا يستطيع الماجوس رؤيتها.
مجرد التفكير في الأمر ترك فروة رأس ليلين مخدرة.
بعد جمع معلومات عنهم من مدينة السماء ، حاول ليلين تقليد هيكل عيونهم.
بفضل القدرة التي امتلكها الوارلوك في العمل مع سلالات الدم ، تمكن من خلق تأثير غريب.
بفضل القدرة التي امتلكها الوارلوك في العمل مع سلالات الدم ، تمكن من خلق تأثير غريب.
وقف ليلين حاليًا أمام تمثال نصف جسد إنسان ، نظر له بينما يفكر بعمق.
مع الصوت الآلي لشريحة الذكاء ، كانت عيون ليلين ملفوفة بضوء أزرق متلألئ ، كما لو أنها تحولت إلى ياقوت أزرق.
على عكس عالم الماجوس ، لم يتعرض عالم الأحلام لأي ضرر وكان لا يزال عالماً مرعباً إحتفظ بروعته القديمة.
تم تصفية الألوان من طبقة بصره طبقة بعد طبقة ، ولم يتبق سوى اللون الأحمر الداكن.
مع الآثار المزيفة لتجربة فاشلة التي شكلتها رقاقة AI ، تم خداع العديد من الوارلوك ، ولم يكن لديهم أدنى شك في أفعاله.
على عكس قرمزي قوة سلالة الدم ، كان هذا اللون الأحمر مليئًا بظلام معين ، كما لو كان يحتوي على النية الخبيثة للعالم.
كان من الطبيعي أن تكون هناك مشكلات أثناء التجارب رفيعة المستوى.
جعل ليلين يشعر بعدم الارتياح بشكل لا يصدق.
سيكون مثل هذا التلوث القوي خطيرًا جدًا على الوارلوك و الماجوس من ذوي الرتب المنخفضة ، ولن تخاطر بطفلها من أجل ذلك.
“لم تكن قوة الأحلام بالأمس بهذه الكثافة!” شاهد ليلين اللون الداكن يزداد عمقًا قرمزيًا وهز رأسه ، وشعورًا بالقلق.
الحق يقال ، لم يكن لديها خيار آخر.
جاء أمام طاولة التجارب ، مجتاحًا العناصر المتنوعة الموجودة فوقها بعيدًا ليكشف عن طبق بتري جيد يبدو أنه يتكون بالكامل من الكريستال.
أخبرته البومة أن عالم الأحلام تم إنشاؤه من أحلام جميع الكائنات الفكرية ، لذلك كان يجب أن تكون كل الأشياء هناك افتراضية.
يمكن للمرء حتى رؤية محتوياته من الخارج على الرغم من تغطيته.
إذا لم يكن ليلين قد أبعد الجميع عن القلعة ، فربما حدث شيء كبير.
في الداخل كان هناك كائن حي صغير يشبه حشرة سوداء بعيون مركبة ضخمة وستة أطراف بها خطافات عكسية.
لقد كان يعتقد أن هذه القوة بالذات هي التي أدت إلى أن يكون عالم الأحلام غريبًا جدًا ولا يتبع أي قواعد.
يمكن أن يرى ليلين كميات كبيرة من قوة الأحلام تتراكم في بصره ، تدخل الحشرة كما لو كانت مكملة لها.
إذا لم يكن ليلين قد أبعد الجميع عن القلعة ، فربما حدث شيء كبير.
”دريم فورس! ، مزيج مشوش من الوهم والواقع ، قوة موجودة لتجاوز القوانين؟ ” تمتم ليلين ، وأنبعث من يداه طبقة من الضوء الأبيض المتلألئ.
ثم غمر طبق بتري في بركة أخرى تتصاعد من الرعد.
ووش! .
سيكون مثل هذا التلوث القوي خطيرًا جدًا على الوارلوك و الماجوس من ذوي الرتب المنخفضة ، ولن تخاطر بطفلها من أجل ذلك.
تم القبض على تيارات الهواء ذات اللون الأحمر الداكن في يده وتبددت بسرعة.
بعد جمع معلومات عنهم من مدينة السماء ، حاول ليلين تقليد هيكل عيونهم.
إن القوة الروحية لوارلوك من رتبة 5 والذي كان فخورًا بها يمكن أن تؤثر قليلاً على دريم فورس هذه!.
كانت طاقة غير عادية تتخلل عالم الأحلام ، وهي قوة أطلق عليها ليلين اسم دريم فورس.
“إنه شيء من نظام مختلف تمامًا …” ضحك ليلين بمرارة ، وهو يفكر في الأمر للحظة .
بفضل القدرة التي امتلكها الوارلوك في العمل مع سلالات الدم ، تمكن من خلق تأثير غريب.
ثم غمر طبق بتري في بركة أخرى تتصاعد من الرعد.
يمكن أن يستمر استكشافه السري لـ عالم الأحلام دون قلق.
“ابدأ التجربة رقم 581!” كان ليلين يجري جميع أنواع التجارب ، ويبحث عن شيء قادر على التدخل في قوة الأحلام التي من شأنها أن تسمح له باستخدام هذه القوة لنفسه!.
وقف ليلين حاليًا أمام تمثال نصف جسد إنسان ، نظر له بينما يفكر بعمق.
“عالم الأحلام هو كنز ضخم ، لكنه يحمل مخاطر بداخله …” فكر ليلين بعمق في هذا الأمر.
