إستكشاف عالم الأحلام
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
فوجئ ليلين قليلاً “هل تشكلوا حسب ذكرياتي المسربة أم أن هذا حلم آخر من عالم مشابه؟“.
يختلف عالم الأحلام عن العوالم الأخرى.
عند رؤية وجه بيفيس يتحول إلى اللون الأحمر مع الإحراج ، تحدث ليلين ببطء “قام تحالفنا برعاية صاحب السمو بيفيس على أمل أن تتمكن يومًا ما من قيادتنا لكسر ختم الملك شعلة اللهب ، إذا لم تكن لديك الشجاعة حتى للتعامل مع جنوده ، فإنني أشعر بخيبة أمل كبيرة … “.
[الموقع المستهدف: 1900 متر إلى الأمام وإلى اليسار! ، تموجات دريم فورس المحيطة واضحة ، وهي تمثل تهديدًا من المستوى الخامس.]
“متى أنا …” تحول وجه بيفيس إلى اللون الأحمر في ومضة ، ومع ذلك لم يتمكن من العثور على الكلمات للرد.
كانت دريم فورس من حوله نشطة للغاية ، وأذهلت المشاهد التي ظهرت ليلين قليلاً.
حتى جيفري ، الذي لم يكن جزءًا من المحادثة ، بدا وكأنه في حالة تفكير عميق.
مع وجود مثل هذا الحلم الضخم الذي ينتظره لإستكشافه ، سيكون من السخف للغاية التشابك مع وارلوك مثل بيفيس.
تمامًا كما قال ليلين ، لم يدخروا أي جهد في تهيئة بيفيس ، ولم يترددوا في وضع كل شيء على المحك فقط حتى يتمكنوا من مساعدته في الترقية إلى المرتبة 6 حتى يتمكن من مواجهة الملك.
عندما يخرجون من قيود هذه المسافة الثابتة ، يفقد الدمى والخدم الاتصال به تلقائيًا ، ولم يكن لدى ليلين أي طريقة للتغلب على هذا.
ومع ذلك ، إذا كان أداء بيفيس ضعيفًا جدًا ، فحتى لو نجح في التقدم في النهاية ، فإن السؤال هو هل سيفي بوعده أم لا؟.
نظرًا للقواعد الفريدة لـ دريم فورس ، حتى لو استخدم دمية صلبة أو خادمًا أو ما شابه ، فلن يكون قادرًا على الاستكشاف خارج نطاق ثابت من المختبر.
بعد كل شيء ، إذا لم يكن لديه حتى الشجاعة لمواجهة عدوهم ، فكيف سيدافع عن مصالح الوارلوك؟.
ومع ذلك ، إذا كان أداء بيفيس ضعيفًا جدًا ، فحتى لو نجح في التقدم في النهاية ، فإن السؤال هو هل سيفي بوعده أم لا؟.
فعل ليلين هذا لجعل الأقمار المشعة الأخرى من المرتبة الخامسة تزرع بذور عدم الثقة في قلوبهم.
الأمر الأكثر أهمية هو أنه كان يقول الحقيقة ، الأمر الذي لم يترك مجالًا لـ بيفيس لشرح نفسه.
“يبدو أنه أعلى مما توقعته ، لكنه لا يزال ضمن نطاق يمكن التحكم فيه!” مع الضغط على قدمه ، تحول جسده على الفور إلى شبح إختفى في الهواء.
كان بيفيس قاتمًا ، وبدا عمليا كما لو كان على وشك البكاء بسبب كلام ليلين الشرير.
ومع ذلك بمساعدة رقاقة AI كان هناك أمل.
إنتهى النقاش بين الاثنين بشروط سيئة.
ظل الظل يندفع جانباً ، لكن ذراعه إحتكت بالضوء الأبيض.
عندما غادر بيفيس ، قام ليلين بلمس ذقنه وهو ينظر إلى ظهره المتراجع.
“الدمى لم تذهب إلى هذا المكان أبدًا!” خطت قدم ليلين على قطعة أرض سوداء بحذر.
ربما لن تكون فكرة سيئة إذا قام بصنع بضع بصمات سلالة من الرتبة السادسة.
[ المترجم : ملحوظة بس بسيطة ، أنا دايماً بكتب تعليقات في الفصل أو تلميحات على حدث في أحداث الرواية القادمة لتحفيز المتابعين من جو التمطيط الحالي للراوية ولا يعد حرق أصلاً ، المهم اللي مش عاجبه الموضوع ياريت يغنينا عن نوشوا ويروح يتابع الرواية من موقع أجنبي أو يروح يترجمها بنفسه ، مش ناقصة وجع دماغ ] .
…….
تم تحطيمها مباشرة ، وتم قطع الجلد والعضلات تحته ، وكشف عن النسيج البنفسجي.
داخل عالم الأحلام.
كانت لا مثيل لها ، وكانت جذابة جدًا لـ ليلين.
كان ليلين يرتدي مجموعة كاملة من معدات الحماية.
في الوقت نفسه ، كان الأمر كما لو أنه اخترق حدود العالم ووصل إلى عالم آخر.
بعد أن نجح في بناء تقنية عزل جديدة ، يمكنه الآن صد كمية كبيرة من دريم فورس.
فوجئ ليلين قليلاً “هل تشكلوا حسب ذكرياتي المسربة أم أن هذا حلم آخر من عالم مشابه؟“.
بسبب الملابس الواقية التي كان يرتديها ، بدا ليلين منتفخًا جدًا.
“ليس سيئا!” أومأ ليلين برأسه ، وأحتفظ بالكرة المعدنية التي كانت ممتلئة بالكامل بالفعل.
كان مثل حيوان محشو ضخم يشبه الإنسان يمشي عبر الغابة المورقة بصعوبة.
طالما أنه يستطيع تحقيق ذلك ، ستكون تعويذة رائعة.
“التغييرات البيئية في عالم الأحلام تحدث بسرعة كبيرة …” بعد التعامل مع شجرة عملاقة تأكل الإنسان ، وقف ليلين على قمة قمة جبل.
تم تحطيمها مباشرة ، وتم قطع الجلد والعضلات تحته ، وكشف عن النسيج البنفسجي.
من هنا كان بإمكانه رؤية الهيكل الدائري المفتوح لمختبره على مقربة منه.
شعر ليلين أن جسده أصبح ثقيلًا ، كما لو كان قد قفز في بركة.
ولكن الآن ، أحاطت العديد من الكروم بالمختبر ، وكان هناك عدد قليل من الزهور الحمراء الزاهية تتفتح عليه.
تذبذب تمثال مهرج ضخم ذهابًا وإيابًا ، وأطلق ضحكة مكتومة لطيفة.
غطت المساحات الخضراء المورقة المنطقة بأكملها ، مما أدى تقريبًا إلى حجب المختبر الضخم عن الأنظار.
بعد أن نجح في بناء تقنية عزل جديدة ، يمكنه الآن صد كمية كبيرة من دريم فورس.
عندما كان ليلين هنا لأول مرة ، كانت هذه المنطقة لا تزال قطعة أرض قاحلة.
إنطلق شعاع من الضوء الأبيض وتألق بروعة.
في المرة الثانية التي جاء فيها ، تحولت إلى أرض عشبية.
[الموقع المستهدف: 1900 متر إلى الأمام وإلى اليسار! ، تموجات دريم فورس المحيطة واضحة ، وهي تمثل تهديدًا من المستوى الخامس.]
والآن أفسحت المناظر الطبيعية الطريق إلى غابة بدائية.
الآن ، تحول أحدهم إلى الأحمر الداكن ، وكان أكثر من نصف الآخر مليئًا أيضًا باللون الأحمر الداكن.
كان معدل التغيير في دريم فورس مرتفع للغاية.
ووش!.
حتى القدرة التسجيلية لشريحة الذكاء لا يمكنها اللحاق بهذه التموجات.
“إذا كانوا هم ، فإن فهمهم لقوة الأحلام سيكون أعظم من فهمي ، سيكون من الأفضل أن يكون لديهم طريقهم الخاصة لسيطرة على السلطة ، مما سيوفر لي الكثير من الوقت … “.
“هل هذا أيضًا سبب وجود العديد من التغييرات المعقدة في عالم الأحلام؟ “خمن ليلين وهو يحدق في السماء.
يختلف عالم الأحلام عن العوالم الأخرى.
علقت الشموس الثلاثة في السماء ، كل منها شكل مختلف.
“على الرغم من وجود خطر هنا ، إلا أن العزلة التي توفرها معدات الحماية جيدة ، أنا متأكد جدًا من أنني سأتمكن على الأقل من التراجع ، إن إمكانية العثور على كائنات ذكية في أماكن أخرى منخفضة للغاية ، لذا فإن هذا يستحق القتال من أجله تمامًا! “.
كان للشمس الدائرية في المركز ألمع هالة تحيط بها ، وجعلتها الأشعة الزرقاء أكثر إبهارًا.
شعر ليلين أن جسده أصبح ثقيلًا ، كما لو كان قد قفز في بركة.
في هذه اللحظة ، رن الصوت الآلي لشريحة الذكاء [بييب! ، تجمع دريم فورس … تم ملء الكرة 1 ، وامتلأت الكرة 2 بنسبة 76٪!].
لم يكن بعيدًا عن عجلة ضخمة ، ويمكن رؤية المرافق الترفيهية الأخرى ، مثل آلة البالون وسفينة الفايكنج في كل مكان.
أمام ليلين كانت هناك كرتان معدنيتان تحومان في الهواء.
لن يمر وقت طويل قبل أن يفقد مختبره تأثيرات مثل هذه البوابة المكانية المريحة.
الآن ، تحول أحدهم إلى الأحمر الداكن ، وكان أكثر من نصف الآخر مليئًا أيضًا باللون الأحمر الداكن.
“الدمى لم تذهب إلى هذا المكان أبدًا!” خطت قدم ليلين على قطعة أرض سوداء بحذر.
“ليس سيئا!” أومأ ليلين برأسه ، وأحتفظ بالكرة المعدنية التي كانت ممتلئة بالكامل بالفعل.
مقتطف الفهم الذي إمتلكه عن دريم فورس منحه الثقة للإستكشاف بعيدًا عن المختبر.
“عالم الأحلام مليء بالكنوز في كل مكان!” كان ليلين راضيًا جدًا عن حصاده من طاقة عالم الأحلام.
ظل الظل يندفع جانباً ، لكن ذراعه إحتكت بالضوء الأبيض.
كانت هذه القوة أعلى من قوة سلالة الدم بأكثر من نصف درجة ، وكانت قابلة للمقارنة مع القوة الأسطورية للقوانين.
“على الرغم من وجود خطر هنا ، إلا أن العزلة التي توفرها معدات الحماية جيدة ، أنا متأكد جدًا من أنني سأتمكن على الأقل من التراجع ، إن إمكانية العثور على كائنات ذكية في أماكن أخرى منخفضة للغاية ، لذا فإن هذا يستحق القتال من أجله تمامًا! “.
كانت لا مثيل لها ، وكانت جذابة جدًا لـ ليلين.
[بيييب! تم تنشيط المسح بحثًا عن تموجات الحياة.] ردت رقاقة AI آليًا ، ووجدت استجابة سريعة جدًا.
مع وجود مثل هذا الحلم الضخم الذي ينتظره لإستكشافه ، سيكون من السخف للغاية التشابك مع وارلوك مثل بيفيس.
بغض النظر عما عرقلت المباني طريقها ، سواء كانت من الصلب أو الخرسانة ، فقد تم تقطيعها جميعًا ، مما كشف عن شق أملس.
“إذا كان بإمكاني استغلال قوة عالم الأحلام تمامًا ، وأستخدمت هذا كأساس لإنشاء تعاويذ فريدة بالنسبة لي ، فأنا أخشى أنه حتى ماجوس بريكينغ داون سيعاني كثيرًا!” كان ليلين متحمسًا إلى حد ما.
الأمر الأكثر أهمية هو أنه كان يقول الحقيقة ، الأمر الذي لم يترك مجالًا لـ بيفيس لشرح نفسه.
في تجاربه السابقة وجد فقط طرقًا يمكن أن تؤثر بشكل طفيف على دريم فورس.
كانت تلك مهمة مستحيلة ، وأي شخص يمكنه القيام بذلك سيصبح سيد العالم.
إن فهم أساسيات دريم فورس بشكل واضح وحتى تطوير تعويذات مخصصة كانت مسؤولية كبيرة عليه ، وكان أمامه طريق طويل للوصول إلى هناك.
“هل هذا أيضًا سبب وجود العديد من التغييرات المعقدة في عالم الأحلام؟ “خمن ليلين وهو يحدق في السماء.
ومع ذلك بمساعدة رقاقة AI كان هناك أمل.
الأمر الأكثر أهمية هو أنه كان يقول الحقيقة ، الأمر الذي لم يترك مجالًا لـ بيفيس لشرح نفسه.
لم يكن عليه أن يفهم تمامًا ما الذي يشكل دريم فورس.
حتى القدرة التسجيلية لشريحة الذكاء لا يمكنها اللحاق بهذه التموجات.
كانت تلك مهمة مستحيلة ، وأي شخص يمكنه القيام بذلك سيصبح سيد العالم.
لم يكن بعيدًا عن عجلة ضخمة ، ويمكن رؤية المرافق الترفيهية الأخرى ، مثل آلة البالون وسفينة الفايكنج في كل مكان.
ما كان ليلين يأمل في القيام به هو استخدام القوانين التكوينية لـ دريم فورس قليلاً للسماح له بالحصول على القليل من السيطرة عليها ، حتى يتمكن من الإستفادة من دريم فورس في هجماته.
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
طالما أنه يستطيع تحقيق ذلك ، ستكون تعويذة رائعة.
عندما يخرجون من قيود هذه المسافة الثابتة ، يفقد الدمى والخدم الاتصال به تلقائيًا ، ولم يكن لدى ليلين أي طريقة للتغلب على هذا.
ومع ذلك كان دريم فورس في النهاية نظامًا آخر تمامًا للطاقة ، لذلك كان لا يزال بحاجة إلى الكثير من الوقت. يمكن أن يشعر ليلين بالفعل أن عالم الأحلام ينفصل تدريجياً ، خاصة بعد إنتهاء ذروة اتصال العالمين.
مع وجود مثل هذا الحلم الضخم الذي ينتظره لإستكشافه ، سيكون من السخف للغاية التشابك مع وارلوك مثل بيفيس.
لن يمر وقت طويل قبل أن يفقد مختبره تأثيرات مثل هذه البوابة المكانية المريحة.
[ المترجم : ملحوظة بس بسيطة ، أنا دايماً بكتب تعليقات في الفصل أو تلميحات على حدث في أحداث الرواية القادمة لتحفيز المتابعين من جو التمطيط الحالي للراوية ولا يعد حرق أصلاً ، المهم اللي مش عاجبه الموضوع ياريت يغنينا عن نوشوا ويروح يتابع الرواية من موقع أجنبي أو يروح يترجمها بنفسه ، مش ناقصة وجع دماغ ] .
وبسبب هذا بالضبط ، كان من الضروري أن يجمع ليلين بعض العناصر ويخزنها كإحتياطيات بينما لا يزال بإمكانه ذلك.
بدا أن الضوء الأبيض قد كاد أن يلحق بالظل الهارب أمامه في ومضة.
يختلف عالم الأحلام عن العوالم الأخرى.
إنه موجود في كل مكان ومرتبط بأحلام كل مخلوق ذكي.
إنه موجود في كل مكان ومرتبط بأحلام كل مخلوق ذكي.
داخل عالم الأحلام.
“ربما بعد أن أفهم طريقة عمل دريم فورس ، سأكون قادرًا على تحرير نفسي من تعقيدات عبور العوالم من خلال المختبر ، وبدلاً من ذلك سأكون متصلاً بهذا العالم مباشرة … “.
[الموقع المستهدف: 1900 متر إلى الأمام وإلى اليسار! ، تموجات دريم فورس المحيطة واضحة ، وهي تمثل تهديدًا من المستوى الخامس.]
كان ليلين يتطلع إلى ذلك.
“هاه؟ ، كيف يمكن أن يكون … أليست هذه نسخة طبق الأصل من مدينة ملاهي من عالمي السابق؟ ، لا! ، هذا التصميم أقدم بقرون من المتنزهات الترفيهية الحديثة ، لقد رأيتهم فقط في المعارض التي تحيي ذكرى الأوقات الماضية … “.
مقتطف الفهم الذي إمتلكه عن دريم فورس منحه الثقة للإستكشاف بعيدًا عن المختبر.
ووش!.
“الدمى لم تذهب إلى هذا المكان أبدًا!” خطت قدم ليلين على قطعة أرض سوداء بحذر.
إختفت الغابة الكثيفة وظهر سراب ضبابي ومدينة تبدو وكأنها مدينة ملاهي عملاقة.
نظرًا للقواعد الفريدة لـ دريم فورس ، حتى لو استخدم دمية صلبة أو خادمًا أو ما شابه ، فلن يكون قادرًا على الاستكشاف خارج نطاق ثابت من المختبر.
ومع ذلك بمساعدة رقاقة AI كان هناك أمل.
عندما يخرجون من قيود هذه المسافة الثابتة ، يفقد الدمى والخدم الاتصال به تلقائيًا ، ولم يكن لدى ليلين أي طريقة للتغلب على هذا.
ومضت الأضواء في جميع أنحاء مدينة الملاهي حيث تعمل أنواع مختلفة من الآلات تلقائيًا.
[تحذير! تحذير! لقد تجاوز تركيز دريم فورس المرتبة 5 ووصل إلى أعلى مستوى تحذير!] ظهر مربع أحمر من شريحة الذكاء في هذه اللحظة.
ومع ذلك كان دريم فورس في النهاية نظامًا آخر تمامًا للطاقة ، لذلك كان لا يزال بحاجة إلى الكثير من الوقت. يمكن أن يشعر ليلين بالفعل أن عالم الأحلام ينفصل تدريجياً ، خاصة بعد إنتهاء ذروة اتصال العالمين.
أحاطت دريم فورس باللون الأحمر الداكن بلين وكانت مركزة للغاية.
[ المترجم : ملحوظة بس بسيطة ، أنا دايماً بكتب تعليقات في الفصل أو تلميحات على حدث في أحداث الرواية القادمة لتحفيز المتابعين من جو التمطيط الحالي للراوية ولا يعد حرق أصلاً ، المهم اللي مش عاجبه الموضوع ياريت يغنينا عن نوشوا ويروح يتابع الرواية من موقع أجنبي أو يروح يترجمها بنفسه ، مش ناقصة وجع دماغ ] .
لقد أنتشر بالفعل في العالم الحقيقي ، وكان يحاول الآن إختراق معدات ليلين الواقية والدخول إلى جسده.
[تحذير! تحذير! لقد تجاوز تركيز دريم فورس المرتبة 5 ووصل إلى أعلى مستوى تحذير!] ظهر مربع أحمر من شريحة الذكاء في هذه اللحظة.
في غضون ثوان شعر ليلين كما لو كان في قاع البحر ، محاطًا بضغط مائي مرعب في كل مكان ، مما جعله يشعر بالضعف والاضطهاد.
كان معدل التغيير في دريم فورس مرتفع للغاية.
“إذا كان الأمر إلى هذا الحد ، فهو بالفعل خطير للغاية …” نبض قلب ليلين ، ولم يسعه إلا أن يشد قبضته بقوة.
…….
دينغ دونغ دينغ دونغ …
لم يكن عليه أن يفهم تمامًا ما الذي يشكل دريم فورس.
رن صوت الجرس من بعيد بينما ومضت الأضواء الملونة ، مما جعل ليلين يتوقف.
دارت لعبة مع لحن مفعم بالحيوية مع وميض الأضواء الملونة.
نظر حول محيطه.
ومع ذلك بمساعدة رقاقة AI كان هناك أمل.
إختفت الغابة الكثيفة وظهر سراب ضبابي ومدينة تبدو وكأنها مدينة ملاهي عملاقة.
“التغييرات البيئية في عالم الأحلام تحدث بسرعة كبيرة …” بعد التعامل مع شجرة عملاقة تأكل الإنسان ، وقف ليلين على قمة قمة جبل.
“هل دخلت في حلم شخص آخر؟ ، أو بعض المناطق الخطرة الأخرى؟ ، هذه خطوة لا تزال محفوفة بالمخاطر بالنسبة لي ، يجب أن أغادر … “.
عند رؤية وجه بيفيس يتحول إلى اللون الأحمر مع الإحراج ، تحدث ليلين ببطء “قام تحالفنا برعاية صاحب السمو بيفيس على أمل أن تتمكن يومًا ما من قيادتنا لكسر ختم الملك شعلة اللهب ، إذا لم تكن لديك الشجاعة حتى للتعامل مع جنوده ، فإنني أشعر بخيبة أمل كبيرة … “.
كان ليلين يعتز بحياته كثيرًا ، وعندما رأى هذه المشاهد التي كانت خارجة عن المألوف ، وضع خططًا للتراجع.
فعل ليلين هذا لجعل الأقمار المشعة الأخرى من المرتبة الخامسة تزرع بذور عدم الثقة في قلوبهم.
لكن في هذه اللحظة ، أرسلت رقاقة الذكاء فجأة تحذيرًا.
ومع ذلك كان دريم فورس في النهاية نظامًا آخر تمامًا للطاقة ، لذلك كان لا يزال بحاجة إلى الكثير من الوقت. يمكن أن يشعر ليلين بالفعل أن عالم الأحلام ينفصل تدريجياً ، خاصة بعد إنتهاء ذروة اتصال العالمين.
[بيييب! تم اكتشاف تموجات طاقة ، وتم اكتشاف مخلوق من المرتبة الأولى! ، يتوافق الإشعاع الحراري والتفاعلات الكيميائية مع المعايير ، التي تم تحديدها على أنها خصائص وجود كائن حي! ، احتمال وجود مخلوق ذكي: 52.9٪!]
عندما يخرجون من قيود هذه المسافة الثابتة ، يفقد الدمى والخدم الاتصال به تلقائيًا ، ولم يكن لدى ليلين أي طريقة للتغلب على هذا.
ذهل ليلين من البيان الذي جاء من العدم .
لم يكن بعيدًا عن عجلة ضخمة ، ويمكن رؤية المرافق الترفيهية الأخرى ، مثل آلة البالون وسفينة الفايكنج في كل مكان.
“هل هم السكان الأصليون في عالم الأحلام؟” تمتم ليلين ، وأحترقت عيونه بحماسة شديدة.
مقتطف الفهم الذي إمتلكه عن دريم فورس منحه الثقة للإستكشاف بعيدًا عن المختبر.
“إذا كانوا هم ، فإن فهمهم لقوة الأحلام سيكون أعظم من فهمي ، سيكون من الأفضل أن يكون لديهم طريقهم الخاصة لسيطرة على السلطة ، مما سيوفر لي الكثير من الوقت … “.
ظل الظل يندفع جانباً ، لكن ذراعه إحتكت بالضوء الأبيض.
لمعت عيون ليلين ، ومن الواضح أنه كان يوازن خياراته.
ربما لن تكون فكرة سيئة إذا قام بصنع بضع بصمات سلالة من الرتبة السادسة.
“على الرغم من وجود خطر هنا ، إلا أن العزلة التي توفرها معدات الحماية جيدة ، أنا متأكد جدًا من أنني سأتمكن على الأقل من التراجع ، إن إمكانية العثور على كائنات ذكية في أماكن أخرى منخفضة للغاية ، لذا فإن هذا يستحق القتال من أجله تمامًا! “.
دارت لعبة مع لحن مفعم بالحيوية مع وميض الأضواء الملونة.
بعد تقييم الإيجابيات والسلبيات ، ظهر أثر العزم على وجه ليلين ودخل السراب الضبابي مباشرة.
“الدمى لم تذهب إلى هذا المكان أبدًا!” خطت قدم ليلين على قطعة أرض سوداء بحذر.
شعر ليلين أن جسده أصبح ثقيلًا ، كما لو كان قد قفز في بركة.
إختفت الغابة الكثيفة وظهر سراب ضبابي ومدينة تبدو وكأنها مدينة ملاهي عملاقة.
في الوقت نفسه ، كان الأمر كما لو أنه اخترق حدود العالم ووصل إلى عالم آخر.
بغض النظر عما عرقلت المباني طريقها ، سواء كانت من الصلب أو الخرسانة ، فقد تم تقطيعها جميعًا ، مما كشف عن شق أملس.
كانت دريم فورس من حوله نشطة للغاية ، وأذهلت المشاهد التي ظهرت ليلين قليلاً.
عندما كان ليلين هنا لأول مرة ، كانت هذه المنطقة لا تزال قطعة أرض قاحلة.
دارت لعبة مع لحن مفعم بالحيوية مع وميض الأضواء الملونة.
“التغييرات البيئية في عالم الأحلام تحدث بسرعة كبيرة …” بعد التعامل مع شجرة عملاقة تأكل الإنسان ، وقف ليلين على قمة قمة جبل.
لم يكن بعيدًا عن عجلة ضخمة ، ويمكن رؤية المرافق الترفيهية الأخرى ، مثل آلة البالون وسفينة الفايكنج في كل مكان.
…….
“هاه؟ ، كيف يمكن أن يكون … أليست هذه نسخة طبق الأصل من مدينة ملاهي من عالمي السابق؟ ، لا! ، هذا التصميم أقدم بقرون من المتنزهات الترفيهية الحديثة ، لقد رأيتهم فقط في المعارض التي تحيي ذكرى الأوقات الماضية … “.
كانت هذه القوة أعلى من قوة سلالة الدم بأكثر من نصف درجة ، وكانت قابلة للمقارنة مع القوة الأسطورية للقوانين.
فوجئ ليلين قليلاً “هل تشكلوا حسب ذكرياتي المسربة أم أن هذا حلم آخر من عالم مشابه؟“.
تذبذب تمثال مهرج ضخم ذهابًا وإيابًا ، وأطلق ضحكة مكتومة لطيفة.
ومضت الأضواء في جميع أنحاء مدينة الملاهي حيث تعمل أنواع مختلفة من الآلات تلقائيًا.
[الموقع المستهدف: 1900 متر إلى الأمام وإلى اليسار! ، تموجات دريم فورس المحيطة واضحة ، وهي تمثل تهديدًا من المستوى الخامس.]
تذبذب تمثال مهرج ضخم ذهابًا وإيابًا ، وأطلق ضحكة مكتومة لطيفة.
حتى جيفري ، الذي لم يكن جزءًا من المحادثة ، بدا وكأنه في حالة تفكير عميق.
لم يكن هناك كائن حي واحد في الأفق في مدينة الملاهي بأكملها ، مما جعل ليلين يشعر بالخوف قليلاً.
ومضت الأضواء في جميع أنحاء مدينة الملاهي حيث تعمل أنواع مختلفة من الآلات تلقائيًا.
“رقاقة AI! قم بتنشيط التحقيق ، ابدأ المسح! ” ومض الضوء الأزرق في عيون ليلين.
كان ليلين يتطلع إلى ذلك.
[بيييب! تم تنشيط المسح بحثًا عن تموجات الحياة.] ردت رقاقة AI آليًا ، ووجدت استجابة سريعة جدًا.
كانت تلك مهمة مستحيلة ، وأي شخص يمكنه القيام بذلك سيصبح سيد العالم.
[الموقع المستهدف: 1900 متر إلى الأمام وإلى اليسار! ، تموجات دريم فورس المحيطة واضحة ، وهي تمثل تهديدًا من المستوى الخامس.]
“هاه؟ ، كيف يمكن أن يكون … أليست هذه نسخة طبق الأصل من مدينة ملاهي من عالمي السابق؟ ، لا! ، هذا التصميم أقدم بقرون من المتنزهات الترفيهية الحديثة ، لقد رأيتهم فقط في المعارض التي تحيي ذكرى الأوقات الماضية … “.
“مستوى 5!” كان ليلين مترددًا إلى حد ما.
كان ليلين يعتز بحياته كثيرًا ، وعندما رأى هذه المشاهد التي كانت خارجة عن المألوف ، وضع خططًا للتراجع.
“يبدو أنه أعلى مما توقعته ، لكنه لا يزال ضمن نطاق يمكن التحكم فيه!” مع الضغط على قدمه ، تحول جسده على الفور إلى شبح إختفى في الهواء.
لقد أنتشر بالفعل في العالم الحقيقي ، وكان يحاول الآن إختراق معدات ليلين الواقية والدخول إلى جسده.
ووش!.
“هل هذا أيضًا سبب وجود العديد من التغييرات المعقدة في عالم الأحلام؟ “خمن ليلين وهو يحدق في السماء.
إنطلق شعاع من الضوء الأبيض وتألق بروعة.
كانت دريم فورس من حوله نشطة للغاية ، وأذهلت المشاهد التي ظهرت ليلين قليلاً.
بغض النظر عما عرقلت المباني طريقها ، سواء كانت من الصلب أو الخرسانة ، فقد تم تقطيعها جميعًا ، مما كشف عن شق أملس.
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
بدا أن الضوء الأبيض قد كاد أن يلحق بالظل الهارب أمامه في ومضة.
تم تحطيمها مباشرة ، وتم قطع الجلد والعضلات تحته ، وكشف عن النسيج البنفسجي.
ظل الظل يندفع جانباً ، لكن ذراعه إحتكت بالضوء الأبيض.
كان معدل التغيير في دريم فورس مرتفع للغاية.
تم تحطيمها مباشرة ، وتم قطع الجلد والعضلات تحته ، وكشف عن النسيج البنفسجي.
رن صوت الجرس من بعيد بينما ومضت الأضواء الملونة ، مما جعل ليلين يتوقف.
[ المترجم : ملحوظة بس بسيطة ، أنا دايماً بكتب تعليقات في الفصل أو تلميحات على حدث في أحداث الرواية القادمة لتحفيز المتابعين من جو التمطيط الحالي للراوية ولا يعد حرق أصلاً ، المهم اللي مش عاجبه الموضوع ياريت يغنينا عن نوشوا ويروح يتابع الرواية من موقع أجنبي أو يروح يترجمها بنفسه ، مش ناقصة وجع دماغ ] .
يختلف عالم الأحلام عن العوالم الأخرى.
لن يمر وقت طويل قبل أن يفقد مختبره تأثيرات مثل هذه البوابة المكانية المريحة.
