الهجوم والتسلل
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
“إذن أنت الورقة الرابحة المخفية لـ الملك شعلة اللهب ، القاتل القمر المشع؟ ، فقط مدينة دوز لديها عشرات من نجم الفجر والقمر المشع الذي يحرسها ، أنا مهتم أكثر بأرباحي المستقبلية! “.
“لا … اذهب …” كان الماجوس الذي كانت مليندا ممسكة به من رقبته لا يزال يكافح ، لكن لسوء الحظ ، كان بلا جدوى.
برؤية بضع خطوط من الضوء تفر من نطاق هجومهم في مدينة دوز ، تنهد ليلين بخيبة أمل “حتى الماجوس فقدوا وعيهم بالخطر …“.
“مم … ردت في أقل من عشر ثوان وحتى أرسلت قوات ” أشاد ليلين.
“ليس الأمر أنهم فقدوا وعيهم ، كل ما في الأمر أنهم لا يصدقون ذلك ، الأمان في مدينة دوز مضمون تمامًا مثل حقيقة أن الشمس تشرق من الشرق وتتدفق المياه إلى أسفل ، إنها حقيقتهم ، قانونهم! ، لم يفكروا أبدًا في أنه سيكون هناك يوم تتعرض فيه مدينتهم للهجوم “.
“تعويذة تستهدف الروح على وجه التحديد؟” ومضت عيون ليلين.
تحدثت ميليندا بإزدراء “الماجوس مثل هؤلاء وصمة عار لعالمنا الماجوس ، حشرات! ، دعني أطهرهم! ” دفعت يداها إلى الأسفل ببرودة تامة.
“كيكي … منذ أن اختار كلارك فيلق الإنضباط ، سأذهب إلى فيلق النار القرمزي ، كذلك ، أنا بحاجة إلى عدد كبير من الأجسام الروحية كمكملات على أي حال … “ضحك جين القريب.
بووم!
تبادل ماجوس نجم الفجر القليلين في الزوايا النظرات ، وتوصلوا إلى تفاهم متبادل حيث تحولوا إلى خطوط من الضوء واختفوا.
كا تشا!
كان عشرات من ماجوس نجم الفجر المحيطين بـ ليلين والباقي يرتدون أردية ماجوس محفورة عليها رونية اللهب ، كان تمشابهة للزي الرسمي.
قرقرت الأرض وأندفع عدد لا يحصى من ثعابين البرق ، وتضاعف سلوكهم الهائج عشرة أضعاف أثناء اندفاعهم نحو مدينة دوز.
تحدثت ميليندا بإزدراء “الماجوس مثل هؤلاء وصمة عار لعالمنا الماجوس ، حشرات! ، دعني أطهرهم! ” دفعت يداها إلى الأسفل ببرودة تامة.
بدت الأرض وكأنها تنحدر إلى ضغط لا شكل له ، وتشكل حفرة.
في حالة تم فيها القضاء على جحافل النخبة ، ولم يظهر الملك شعلة اللهب نفسه ، سيكون ماجوس نجم الفجر حمقى إذا استمروا في المخاطرة بحياتهم في هذا ومحاربة الأقمار المشعة.
كان الأمر كما لو أن الهواء نفسه قد سُحق.
أدت كلماتها الفظيعة إلى مزيد من الرهبة من جانب نجم الفجر.
تحول عدد لا يحصى من المساعدين والبشر العاديين على الفور إلى ضباب دموي.
سقطت العاصفة الرعدية على مدينة دوز ، مما تسبب في خسائر فادحة في الرتب 2 و 3 الذين حالفهم الحظ بما يكفي للفرار.
سقطت العاصفة الرعدية على مدينة دوز ، مما تسبب في خسائر فادحة في الرتب 2 و 3 الذين حالفهم الحظ بما يكفي للفرار.
انتشرت أردية سوداء حول فيلق النار القرمزي مثل الستارة.
”الرعد المطهر! ، اغسل كل تلك القذارة! ” كان تعبير ميليندا قاسيًا ، وانتشر صوتها بشكل غريب على نطاق واسع.
“لن أدعك تفعل ما تريدين! ، نطاق نجم الفجر! ، الفن الغامض … ” صرخ القائد ماجوس نجم الفجر ، بدأت تومض حلقات الضوء التي مثلت أربع تعويذات فطرية خلفه.
ضرب البرق بعنف ، وحرث المدينة.
انتشرت أردية سوداء حول فيلق النار القرمزي مثل الستارة.
“هذه المرأة مجنونة!” تقلصت عيون ليلين لأنه شعر بالقوة المخفية داخل تعويذة الرتبة الخامسة.
بدقة شديدة ، الرداء الأسود كان يمتص النفوس باستمرار.
على الرغم من أنه لم يكن أي نوع من الماجوس الصالحين ، إلا أنه لن يقتل الناس بدون سبب على الإطلاق.
برؤية بضع خطوط من الضوء تفر من نطاق هجومهم في مدينة دوز ، تنهد ليلين بخيبة أمل “حتى الماجوس فقدوا وعيهم بالخطر …“.
ارتكب جرائم القتل من أجل الفوائد.
“كيف ستعاقبنا؟ ، مجرد حرق أرواحنا؟ ، لقد مر وقت طويل على هذه الجملة أليس لديكم إبداع؟ ” على الرغم من أنها بدت بريئة ، إلا أن ما قالته ميليندا تسبب في تراجع الماجوس المحيطين.
جعلت تصرفات ميليندا الأمر يبدو وكأنها تنفس عن بعض المشاعر المكبوتة بعد فترة طويلة من الزمن.
برؤية بضع خطوط من الضوء تفر من نطاق هجومهم في مدينة دوز ، تنهد ليلين بخيبة أمل “حتى الماجوس فقدوا وعيهم بالخطر …“.
لمس ليلين ذقنه ، وكان لديه بعض التخمينات الخاصة به.
كان الأمر كما لو أن الهواء نفسه قد سُحق.
“يكفي!” في هذا المنعطف ، صرخ شخص مثل خادم للملك من بين هؤلاء الماجوس في ليلين والبقية “حتى لو كنتم جميعًا من ماجوس القمر المشع ، لا يمكنكم أن تدوسوا على أرض بريكينغ داون بهذا الشكل! ، سوف يعاقبكم الملك شعلة اللهب! “.
في هذه اللحظة حدث شيء غريب!.
كان عشرات من ماجوس نجم الفجر المحيطين بـ ليلين والباقي يرتدون أردية ماجوس محفورة عليها رونية اللهب ، كان تمشابهة للزي الرسمي.
برؤية بضع خطوط من الضوء تفر من نطاق هجومهم في مدينة دوز ، تنهد ليلين بخيبة أمل “حتى الماجوس فقدوا وعيهم بالخطر …“.
كان هذا الماجوس الذي تحدث هو قائدهم.
تشكلت طبقة سميكة من الصدأ على العديد من الدمى ، وكأن فترة طويلة من الزمن قد مرت.
“هوهو! ، قال إنهم يريدون معاقبتنا ، أنا خائفة جداً!” غطت ميليندا فمها ، وتحول صوتها إلى صوت فتاة صغيرة.
بوووم!.
“كيف ستعاقبنا؟ ، مجرد حرق أرواحنا؟ ، لقد مر وقت طويل على هذه الجملة أليس لديكم إبداع؟ ” على الرغم من أنها بدت بريئة ، إلا أن ما قالته ميليندا تسبب في تراجع الماجوس المحيطين.
انتشرت كميات كبيرة من الكروم في الفضاء ، ملتفة حول القاتل.
“ماذا؟ ، ألن تأتي وتعاقبني؟ ” خطت ميليندا خطوة للأمام ، ولم يستطع عشرات الماجوس من حولها إلا التراجع وتقطر العرق البارد على وجوههم.
ومع ذلك ، ما زالت تضحك وهي ترمي جثة الخادم ، وظهر أمامها درع من الكريستال.
بينما كانوا تابعين الملك شعلة اللهب ، كانوا فقط نجم الفجر يواجهون خمسة ماجوس قمر مشع.
رن صوت الزجاج المحطم عندما اصطدمت أنابيب الاختبار في الهواء.
إذا كانت كارول أو يوجين أو القمر المشع الآخر موجودين ، فلديهم بالتأكيد الشجاعة للقيام بذلك ، ولكن الآن؟.
يمكن رؤية سيف أسود عملاق يتحرك بين القوات ، ويسفك الدماء ويلقي باللحم.
“هيهي … إذا لم تأتوا إلى هنا ، فسأذهب إلى هناك!” بدت عينا ميليندا تومضان ببرق أبيض ، وتحولت إلى عاصفة من الرياح.
كان عشرات من ماجوس نجم الفجر المحيطين بـ ليلين والباقي يرتدون أردية ماجوس محفورة عليها رونية اللهب ، كان تمشابهة للزي الرسمي.
“ماذا تريد أن تفعل؟“.
“سأنتظر ، حتى لو لم يأت سيدك من أجلي ، سأذهب للبحث عنه! ” ضحكت ميليندا.
“لن أدعك تفعل ما تريدين! ، نطاق نجم الفجر! ، الفن الغامض … ” صرخ القائد ماجوس نجم الفجر ، بدأت تومض حلقات الضوء التي مثلت أربع تعويذات فطرية خلفه.
انتشرت أردية سوداء حول فيلق النار القرمزي مثل الستارة.
بوم!.
“كيكي … منذ أن اختار كلارك فيلق الإنضباط ، سأذهب إلى فيلق النار القرمزي ، كذلك ، أنا بحاجة إلى عدد كبير من الأجسام الروحية كمكملات على أي حال … “ضحك جين القريب.
في تلك اللحظة ، وصلت ميليندا أمامه ورفعت ذراعيها ، وأخترق كفيها النحيفتين الشاحبتين دفاعاته الفطرية. تحت ذهوله من الحدث المفاجئ ، إنطفأت الحلقات من تعاويذه الفطرية.
هذه الأشياء التي تشبه اللهب الأبيض امتصها الثوب الأسود.
“أنت … كيف هذا ممكن؟” قام الماجوس القديم بصق الدم.
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
حتى أن رد الفعل العنيف الناجم عن مقاطعة تعويذته أدى إلى تصدع بحر وعيه.
”ذروة القمر المشع! ، إنها ذروة ماجوس القمر المشع! ” تم تنفيذ كل ما فعلته ميليندا للتو بشكل رائع ، ولكن مع ذلك ، فإنه يتطلب قوة في ذروة المرتبة 5.
“قوة العزلة مرة أخرى؟ ، أنت حقًا تفتقر إلى الإبداع “هزت ميليندا رأسها ، وأمسكته من رقبته.
“مم … ردت في أقل من عشر ثوان وحتى أرسلت قوات ” أشاد ليلين.
”ذروة القمر المشع! ، إنها ذروة ماجوس القمر المشع! ” تم تنفيذ كل ما فعلته ميليندا للتو بشكل رائع ، ولكن مع ذلك ، فإنه يتطلب قوة في ذروة المرتبة 5.
كان هذا هو الجني الروح الذي يتحكم في دفاعات المدينة.
فقط هذا يكفي لقمع فن نجم الفجر الغامضة بل وحتى التسبب في رد فعل عنيف.
“لن أدعك تفعل ما تريدين! ، نطاق نجم الفجر! ، الفن الغامض … ” صرخ القائد ماجوس نجم الفجر ، بدأت تومض حلقات الضوء التي مثلت أربع تعويذات فطرية خلفه.
بعد أن أصبح هذا واضحًا ، حدق العديد من ماجوس نجم الفجر نحو ميليندا في خوف شديد.
يمكن رؤية سيف أسود عملاق يتحرك بين القوات ، ويسفك الدماء ويلقي باللحم.
إحمر وجه الماجوس الذي كان ممسوكًا من رقبته ، وهو ينطق بضع كلمات “الس– السيد الملك شعلة اللهب لن يسمح لكم بالنجاة!”.
سواء كانت من الرتبتين 1 و 2 من الماجوس ، أو حتى أسراب من الرتب 3 و 4 ، فقد انهار كل شيء تمامًا. عوى العديد من الماجوس وهم يلقون تعويذات مشرقة بشكل مذهل ، مع بعض فنون نجم الفجر الغامضة ، لكن جين منعهم بسهولة.
“سأنتظر ، حتى لو لم يأت سيدك من أجلي ، سأذهب للبحث عنه! ” ضحكت ميليندا.
يبدو أن هجماتهم السحرية المرعبة لم يكن لها تأثير على السيف العملاق ، وسقط الفيلق على الفور في حالة من الفوضى.
أدت كلماتها الفظيعة إلى مزيد من الرهبة من جانب نجم الفجر.
“لا … اذهب …” كان الماجوس الذي كانت مليندا ممسكة به من رقبته لا يزال يكافح ، لكن لسوء الحظ ، كان بلا جدوى.
“تحذير! ، تحذير! ، ظهرت أعداد كبيرة من الأعداء ، الأعداء في الرتبة 5 ، تم تنشيط الدفاعات التلقائية ، إرسال فيلق الإنضباط ” دوى صوت آلي في ألسنة اللهب الذهبية في قلب مدينة دوز.
ترجمة : Sadegyptian
كان هذا هو الجني الروح الذي يتحكم في دفاعات المدينة.
فقط هذا يكفي لقمع فن نجم الفجر الغامضة بل وحتى التسبب في رد فعل عنيف.
المدافع الأدمنتينية العملاقة والرونية الدفاعية على أسوار المدينة التي لم يتم تدميرها بعد كانت تومض بالحياة بكلماتها.
تحول عدد لا يحصى من المساعدين والبشر العاديين على الفور إلى ضباب دموي.
بوووم!.
“تعويذة تستهدف الروح على وجه التحديد؟” ومضت عيون ليلين.
على مسافة قصيرة ، تقدمت جحافل من الماجوس مثل المد الأسود.
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
“مم … ردت في أقل من عشر ثوان وحتى أرسلت قوات ” أشاد ليلين.
سواء كانت من الرتبتين 1 و 2 من الماجوس ، أو حتى أسراب من الرتب 3 و 4 ، فقد انهار كل شيء تمامًا. عوى العديد من الماجوس وهم يلقون تعويذات مشرقة بشكل مذهل ، مع بعض فنون نجم الفجر الغامضة ، لكن جين منعهم بسهولة.
“هيهي… هذا هو فيلق النخبة للملك ، وفيلق النار القرمزي وفيلق الإنضباط ، إنه لأمر مؤسف أن يكون قادتهم جميعًا قد وقعوا بأيدينا … “قامت ميليندا بمسح المنطقة ، ثم سألت بازدراء ” أي منكم سيعتني بهذا؟ “.
كان هذا الماجوس الذي تحدث هو قائدهم.
في اللحظة التي أندفعت فيها إلى الأمام ، اندلع خط أسود في فيلق الإنضباط.
“سأنتظر ، حتى لو لم يأت سيدك من أجلي ، سأذهب للبحث عنه! ” ضحكت ميليندا.
يمكن رؤية سيف أسود عملاق يتحرك بين القوات ، ويسفك الدماء ويلقي باللحم.
“سأنتظر ، حتى لو لم يأت سيدك من أجلي ، سأذهب للبحث عنه! ” ضحكت ميليندا.
يبدو أن هجماتهم السحرية المرعبة لم يكن لها تأثير على السيف العملاق ، وسقط الفيلق على الفور في حالة من الفوضى.
أدت كلماتها الفظيعة إلى مزيد من الرهبة من جانب نجم الفجر.
“كيكي … منذ أن اختار كلارك فيلق الإنضباط ، سأذهب إلى فيلق النار القرمزي ، كذلك ، أنا بحاجة إلى عدد كبير من الأجسام الروحية كمكملات على أي حال … “ضحك جين القريب.
بعد أن أصبح هذا واضحًا ، حدق العديد من ماجوس نجم الفجر نحو ميليندا في خوف شديد.
لقد بدا حاليًا وكأنه صورة ثلاثية الأبعاد ، ويزداد حجم جسده الباهت للغاية فجأة.
“مم … ردت في أقل من عشر ثوان وحتى أرسلت قوات ” أشاد ليلين.
انتشرت أردية سوداء حول فيلق النار القرمزي مثل الستارة.
“هيهي… هذا هو فيلق النخبة للملك ، وفيلق النار القرمزي وفيلق الإنضباط ، إنه لأمر مؤسف أن يكون قادتهم جميعًا قد وقعوا بأيدينا … “قامت ميليندا بمسح المنطقة ، ثم سألت بازدراء ” أي منكم سيعتني بهذا؟ “.
“وو وو…” مع صفير غريب ، إنهار ماجوس فيلق النار القرمزي واحدًا تلو الآخر ، وطفت أشعة من الضوء بدت وكأنها أرواح من رؤوسهم.
كان الأمر كما لو أن الهواء نفسه قد سُحق.
هذه الأشياء التي تشبه اللهب الأبيض امتصها الثوب الأسود.
سقطت العاصفة الرعدية على مدينة دوز ، مما تسبب في خسائر فادحة في الرتب 2 و 3 الذين حالفهم الحظ بما يكفي للفرار.
سواء كانت من الرتبتين 1 و 2 من الماجوس ، أو حتى أسراب من الرتب 3 و 4 ، فقد انهار كل شيء تمامًا. عوى العديد من الماجوس وهم يلقون تعويذات مشرقة بشكل مذهل ، مع بعض فنون نجم الفجر الغامضة ، لكن جين منعهم بسهولة.
“ماذا تريد أن تفعل؟“.
بدقة شديدة ، الرداء الأسود كان يمتص النفوس باستمرار.
تبادل ماجوس نجم الفجر القليلين في الزوايا النظرات ، وتوصلوا إلى تفاهم متبادل حيث تحولوا إلى خطوط من الضوء واختفوا.
“تعويذة تستهدف الروح على وجه التحديد؟” ومضت عيون ليلين.
“لا تحتاج هذه المعلومات ، انظر كيف انهارت المدينة ، يجب أن تموت وتتعفن معها ” تنهدت ميليندا ، وخف الضوء في عينيه تدريجياً.
على الرغم من أنه لا يمكنه التعامل إلا مع الماجوس الأقل من المرتبة الخامسة ، إلا أنه من الأفضل حصاد الضعفاء.
قرقرت الأرض وأندفع عدد لا يحصى من ثعابين البرق ، وتضاعف سلوكهم الهائج عشرة أضعاف أثناء اندفاعهم نحو مدينة دوز.
في مواجهتهم القصيرة ، انهارت كتيبتا النخبة من الملك شعلة اللهب تمامًا ، وحاول العديد من الماجوس على الفور الفرار.
“إذن أنت الورقة الرابحة المخفية لـ الملك شعلة اللهب ، القاتل القمر المشع؟ ، فقط مدينة دوز لديها عشرات من نجم الفجر والقمر المشع الذي يحرسها ، أنا مهتم أكثر بأرباحي المستقبلية! “.
تبادل ماجوس نجم الفجر القليلين في الزوايا النظرات ، وتوصلوا إلى تفاهم متبادل حيث تحولوا إلى خطوط من الضوء واختفوا.
بينما كانوا تابعين الملك شعلة اللهب ، كانوا فقط نجم الفجر يواجهون خمسة ماجوس قمر مشع.
“لا … اذهب …” كان الماجوس الذي كانت مليندا ممسكة به من رقبته لا يزال يكافح ، لكن لسوء الحظ ، كان بلا جدوى.
في تلك اللحظة ، وصلت ميليندا أمامه ورفعت ذراعيها ، وأخترق كفيها النحيفتين الشاحبتين دفاعاته الفطرية. تحت ذهوله من الحدث المفاجئ ، إنطفأت الحلقات من تعاويذه الفطرية.
في حالة تم فيها القضاء على جحافل النخبة ، ولم يظهر الملك شعلة اللهب نفسه ، سيكون ماجوس نجم الفجر حمقى إذا استمروا في المخاطرة بحياتهم في هذا ومحاربة الأقمار المشعة.
“هذه المرأة مجنونة!” تقلصت عيون ليلين لأنه شعر بالقوة المخفية داخل تعويذة الرتبة الخامسة.
“دعوني أفعل شيئًا أيضًا ” وقف ليلين في الوقت الحالي ، وهو يحدق في المدافع العملاقة والدمى القوية التي يسيطر عليها جني روح المدينة.
“وو وو…” مع صفير غريب ، إنهار ماجوس فيلق النار القرمزي واحدًا تلو الآخر ، وطفت أشعة من الضوء بدت وكأنها أرواح من رؤوسهم.
“سيكون الأمر غريبًا إذا لم أفعل” ضحك قليلاً ، وأخرج بضعة أنابيب اختبار رمادية من حقيبته وألقى بها في الهواء.
“سأنتظر ، حتى لو لم يأت سيدك من أجلي ، سأذهب للبحث عنه! ” ضحكت ميليندا.
رن صوت الزجاج المحطم عندما اصطدمت أنابيب الاختبار في الهواء.
“وو وو…” مع صفير غريب ، إنهار ماجوس فيلق النار القرمزي واحدًا تلو الآخر ، وطفت أشعة من الضوء بدت وكأنها أرواح من رؤوسهم.
انتشر مسحوق أبيض من نقطة التأثير ، وأزداد حجمه بإستمرار حتى غطى كل مدينة دوز في لحظات قليلة.
“ماذا؟ ، ألن تأتي وتعاقبني؟ ” خطت ميليندا خطوة للأمام ، ولم يستطع عشرات الماجوس من حولها إلا التراجع وتقطر العرق البارد على وجوههم.
قعقت المدافع العملاقة على جدران المدينة كما لو كانت تحت عبء لا يصدق ، وانهارت في النهاية لتكشف عن إطار تآكل تمامًا.
“لا … اذهب …” كان الماجوس الذي كانت مليندا ممسكة به من رقبته لا يزال يكافح ، لكن لسوء الحظ ، كان بلا جدوى.
تشكلت طبقة سميكة من الصدأ على العديد من الدمى ، وكأن فترة طويلة من الزمن قد مرت.
بدقة شديدة ، الرداء الأسود كان يمتص النفوس باستمرار.
لقد تحولوا إلى كومة ضخمة من خردة الحديد.
“كيف ستعاقبنا؟ ، مجرد حرق أرواحنا؟ ، لقد مر وقت طويل على هذه الجملة أليس لديكم إبداع؟ ” على الرغم من أنها بدت بريئة ، إلا أن ما قالته ميليندا تسبب في تراجع الماجوس المحيطين.
فقدت العديد من الأحرف الرونية بريقها ، وحتى صوت جني الروح من قلب مدينة دوز يبدو أنه فقد تشويشه ، كما لو كان هناك شيء قوي يتدخل فيه.
“سيكون الأمر غريبًا إذا لم أفعل” ضحك قليلاً ، وأخرج بضعة أنابيب اختبار رمادية من حقيبته وألقى بها في الهواء.
“هيهي عمل جيد ليلين! ، إذا استمرت روح الجني في السيطرة على القوات الدفاعية للمدينة ، لكان من الممكن مقارنتها بالقمر المشع ، على الرغم من أننا لسنا خائفين من ذلك ، فمن الأفضل القضاء على مثل هذه المشاكل ” شجعته ميليندا بابتسامة على وجهها.
“لا … اذهب …” كان الماجوس الذي كانت مليندا ممسكة به من رقبته لا يزال يكافح ، لكن لسوء الحظ ، كان بلا جدوى.
“كيف عرفت؟” إتسعت عيون القائد في الهواء بذهول.
“هيهي … إذا لم تأتوا إلى هنا ، فسأذهب إلى هناك!” بدت عينا ميليندا تومضان ببرق أبيض ، وتحولت إلى عاصفة من الرياح.
“لا تحتاج هذه المعلومات ، انظر كيف انهارت المدينة ، يجب أن تموت وتتعفن معها ” تنهدت ميليندا ، وخف الضوء في عينيه تدريجياً.
جعلت تصرفات ميليندا الأمر يبدو وكأنها تنفس عن بعض المشاعر المكبوتة بعد فترة طويلة من الزمن.
حفيف!
كان الأمر كما لو أن الهواء نفسه قد سُحق.
في هذه اللحظة حدث شيء غريب!.
“لا … اذهب …” كان الماجوس الذي كانت مليندا ممسكة به من رقبته لا يزال يكافح ، لكن لسوء الحظ ، كان بلا جدوى.
انهار الفراغ الموجود بجانب ميليندا ، وظهرت شخصية نصف شفافة لتشكل حربة شوكة اخترقت بطنها.
“لا … اذهب …” كان الماجوس الذي كانت مليندا ممسكة به من رقبته لا يزال يكافح ، لكن لسوء الحظ ، كان بلا جدوى.
انبعثت طاقة المرتبة الخامسة من هذا الرقم الشفاف ، حتى لو كان ذلك في القمر الجديد فقط.
“لا … اذهب …” كان الماجوس الذي كانت مليندا ممسكة به من رقبته لا يزال يكافح ، لكن لسوء الحظ ، كان بلا جدوى.
كان هذا الهجوم المفاجئ كافياً لإيقاع ميليندا في ورطة!.
ومع ذلك ، ما زالت تضحك وهي ترمي جثة الخادم ، وظهر أمامها درع من الكريستال.
تحول عدد لا يحصى من المساعدين والبشر العاديين على الفور إلى ضباب دموي.
في المسافة ، أنهت جوانا فجأة تقاعسها.
“لا تحتاج هذه المعلومات ، انظر كيف انهارت المدينة ، يجب أن تموت وتتعفن معها ” تنهدت ميليندا ، وخف الضوء في عينيه تدريجياً.
انتشرت كميات كبيرة من الكروم في الفضاء ، ملتفة حول القاتل.
“ليس الأمر أنهم فقدوا وعيهم ، كل ما في الأمر أنهم لا يصدقون ذلك ، الأمان في مدينة دوز مضمون تمامًا مثل حقيقة أن الشمس تشرق من الشرق وتتدفق المياه إلى أسفل ، إنها حقيقتهم ، قانونهم! ، لم يفكروا أبدًا في أنه سيكون هناك يوم تتعرض فيه مدينتهم للهجوم “.
“إذن أنت الورقة الرابحة المخفية لـ الملك شعلة اللهب ، القاتل القمر المشع؟ ، فقط مدينة دوز لديها عشرات من نجم الفجر والقمر المشع الذي يحرسها ، أنا مهتم أكثر بأرباحي المستقبلية! “.
رن صوت الزجاج المحطم عندما اصطدمت أنابيب الاختبار في الهواء.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“هيهي… هذا هو فيلق النخبة للملك ، وفيلق النار القرمزي وفيلق الإنضباط ، إنه لأمر مؤسف أن يكون قادتهم جميعًا قد وقعوا بأيدينا … “قامت ميليندا بمسح المنطقة ، ثم سألت بازدراء ” أي منكم سيعتني بهذا؟ “.
ترجمة : Sadegyptian
سقطت العاصفة الرعدية على مدينة دوز ، مما تسبب في خسائر فادحة في الرتب 2 و 3 الذين حالفهم الحظ بما يكفي للفرار.
كان الأمر كما لو أن الهواء نفسه قد سُحق.
