ملكة شعلة اللهب
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
“أريد حقًا أن أدرسها! ، ليست مجرد جسدها ، من الواضح أن هذه القدرة لها علاقة بالقدرة الطبيعية على زيادة كفاءة الروح نفسها ، يمكنني زيادة التقارب العنصري ، هدية طبيعية كهذه لتقوية الروح قد إنقرضت عمليًا من القارة الوسطى … “.
“طالما يمكنني قمعك ، سأكون قادرًا على الحصول على كل شيء!”.
كانت متاهة ألانور عبارة عن نمط متاهة أنشأه ماجوس بريكينغ داون من الرتبة 6 بشق الأنفس.
الآن بعد تحمل كل هذا الضرر بالإضافة إلى هجومين متعمدين من ليلين ، بدأت المتاهة في الانهيار.
كان على الماجوس الذين رغبوا في التطفل عليه أن يتقدموا بالمرور عبر جميع المراحل ، وعندها فقط يصلون إلى النهاية.
“كل ما فعلته بعشيرتك حدث بعد أن انفصلت عنها ، إنه نفس الشيء مع سلالة الوارلوك ، أنا لست عدوتكم!” ألقت ميليندا نظرة خاطفة على جوانا وليلين ، وإبتسمت بسخرية وهي تقدم تفسيرًا.
الآن بعد تحمل كل هذا الضرر بالإضافة إلى هجومين متعمدين من ليلين ، بدأت المتاهة في الانهيار.
حتى أنه بدا أنه يرتفع ، ويخترق عنق الزجاجة.
شيئًا فشيئًا انفتحت الجدران وتحولت الرونية المتوهجة إلى مسحوق.
في خضم شروق الشمس الحارق هذا ، رنت صرخة يرثى لها.
كانت بحيرة الحمم البركانية من قبل تجف تدريجياً ، وكشفت عن سطح مليء بالشقوق.
كانت خطة ميليندا مثالية للغاية ، لكنها لم تكن تعتقد أن ليلين وجوانا سيكون لهما قوة تفوق توقعاتها.
كانت الممرات تنهار باستمرار مع كون هذه المنطقة هي المركز.
تحول ضوء القمر البارد الجليدي إلى ضوء غليان مرعب ، أظهر حجمه وقوته أنه وصل إلى الذروة!.
“انهيار متاهة ألانور يحدث في وقت أبكر مما كنت أتوقع” رفعت ميليندا حواجبها الجميلة وغرقت في تفكير عميق.
“لذا ميليندا ، أنت عدوي أيضًا!” أسرعت جوانا وليلين في نفس الوقت تقريبًا.
ثم اتجه ظل مظلم نحو قلب المتاهة بوتيرة أسرع.
داخل حواجز صدع العالم اللامحدود كان العالم الناري.
شيئًا فشيئًا انفتحت الجدران وتحولت الرونية المتوهجة إلى مسحوق.
كانت مثل الشمس وكان الجزء الخارجي منها متاهة ألانور المهيبة والهادئة.
ومع ذلك فقد تموج بنوع من البريق.
فجأة أنهارت المتاهة.
يمكن للمرء أن يرى البداية إلى النهاية.
بدا الأمر وكأنها لم تعد قادرة على تحمل العبئ ، وبدأت في الانهيار شبرًا شبرًا.
“طالما يمكنني قمعك ، سأكون قادرًا على الحصول على كل شيء!”.
بمجرد أن انهارت الأساسات تمامًا ، بدأ المبنى الكبير في الانهيار بصوت عال ، وهرب كائنات عناصر النار المحيطة بحياتهم.
ومع ذلك ، من الواضح أن هذا الماجوس كان أنثى.
جنبا إلى جنب مع صوت الهدير الهائل ، انهارت المتاهة تمامًا ، وكشفت عن عالم صغير.
بنظرة واحدة فقط ، استطاعت ميليندا أن ترى شخصية ملتهبة جالسة على عرش من الذهب الخالص في منتصف المكان.
ومض الضوء في الهواء ، واتخذت ميليندا الخطوة الأولى نحو هذا العالم الصغير.
في الوقت نفسه ، استدار الشكل الملتهب والتقى نظر على ميليندا.
كان هذا العالم الصغير مثل منطقة نجم الفجر ، عالم لم ينضج بعد.
بدا الأمر وكأنها لم تعد قادرة على تحمل العبئ ، وبدأت في الانهيار شبرًا شبرًا.
من الواضح أن هذه العالم الصغير كان أصغر بكثير من منطقة نجم الفجر ، مع طبقة واحدة فقط.
كانت أشعة الضوء الذهبية بمثابة عالم خاص بها ، وتدفقت قوة الروح الذهبية المبهرة بكميات كبيرة من اللهب.
يمكن للمرء أن يرى البداية إلى النهاية.
بدا الأمر وكأنها لم تعد قادرة على تحمل العبئ ، وبدأت في الانهيار شبرًا شبرًا.
بنظرة واحدة فقط ، استطاعت ميليندا أن ترى شخصية ملتهبة جالسة على عرش من الذهب الخالص في منتصف المكان.
ثم اتجه ظل مظلم نحو قلب المتاهة بوتيرة أسرع.
في الوقت نفسه ، استدار الشكل الملتهب والتقى نظر على ميليندا.
ترجمة : Sadegyptian
أنبعثت الطاقة المرعبة التي وصلت إلى الرتبة السادسة من جسم الخصم وحامت حوله.
”كل شيء انتهى! ، أعد ما يخصني! ” خطت ميليندا خطوة للأمام ، وهالتها تقلبت فجأة ، ويبدو أنها تجاوزت ذروة المرتبة الخامسة.
كان هذا ماجوس برتبة 6 ، بريكينغ داون ، لقد كان ملكًا!.
قاد ليلين للاعتقاد بأنه كان يشاهد ولادة طفل الشمس من جديد هنا.
من الواضح أن الماجوس الجالس على العرش الذهبي قد أدرك بعض أجزاء قوانين النار.
أنبعثت الطاقة المرعبة التي وصلت إلى الرتبة السادسة من جسم الخصم وحامت حوله.
كان هذا هو الملك شعلة اللهب ، حاكم منطقة شاسعة والذي كاد يتسبب في انقراض سلالة الوارلوك!.
“كم هو سخيف!” قبل أن يتمكن ليلين والباقي من الرد ، ضحكت الأنثى ماجوس أمام العرش.
“أنت هنا؟” سأل الملك شعلة اللهب بصوت مخنث.
بدا الأمر وكأنها لم تعد قادرة على تحمل العبئ ، وبدأت في الانهيار شبرًا شبرًا.
“نعم ، لقد عدت لاستعادة ما يخصني! ” تمتمت ميليندا ، وأصبحت نبرتها حازمة بشكل متزايد.
كان هذا العالم الصغير مثل منطقة نجم الفجر ، عالم لم ينضج بعد.
“لقد كنت مجرد مشاعر بددتها عن قصد حتى أتمكن من التقدم إلى بريكينغ داون ، أنت مجرد قمامة رميت بها ، ما الذي ستستعيديه إليه؟ ” تبددت النيران ، وكشفت عن شخصية الماجوس على العرش.
“إنها مجرد قضية تتعلق بالروح ، بدعم من قوة أصل النار ، بالإضافة إلى المعرفة المتراكمة بعالم ماجوس ، وجدت طريقة لإصلاح فقدان جزء من روحي ” كما لو كان لإثبات كلامها ، ظهرت شمس ذهبية خلف أنثى الماجوس.
ومع ذلك ، من الواضح أن هذا الماجوس كان أنثى.
علاوة على ذلك كان وجهها يشبه ميليندا.
ثم اتجه ظل مظلم نحو قلب المتاهة بوتيرة أسرع.
“لا! ، أنا وعي الجسد الرئيسي ، أنت مجرد لص استولى عليه ، لص حقير! ” احمر وجه ميليندا.
تحول ضوء القمر البارد الجليدي إلى ضوء غليان مرعب ، أظهر حجمه وقوته أنه وصل إلى الذروة!.
“إذن أنت تستغلين هذه الفرصة وتحاولين إستعادة كل شيء؟” ضحكت الأنثى ماجوس على العرش ، كما لو كانت تشاهد طفلًا صغيراً يثير ضجة أمامها .
كان تعبير ميليندا في البداية فظيعًا ولكن سرعان ما سطع “هذا ليس المقصود! ، لا يزال لدينا فرصة! ، إذا كانت جروحها قد شفيت تمامًا ، فلن تختبئ هنا وتشاهدنا نغزو مدينة دوز وندمرها ، حتى أنها تركت مرؤوسيها يذبحون بأيدينا! “.
“لكن يجب أن أعترف ، الحلفاء الذين وجدتهم هم ماجوس ممتازون ، إنهم أقوياء ويملكون إمكانية التقدم أكثر ، يمكن أن يصبحوا ملوكًا في المستقبل! “.
تحول ضوء القمر البارد الجليدي إلى ضوء غليان مرعب ، أظهر حجمه وقوته أنه وصل إلى الذروة!.
”كل شيء انتهى! ، أعد ما يخصني! ” خطت ميليندا خطوة للأمام ، وهالتها تقلبت فجأة ، ويبدو أنها تجاوزت ذروة المرتبة الخامسة.
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
“بعد أن فقدتني أصبحت في أضعف حالاتك ، وكلما كنت أقوى أصبحت أضعف! ” خطت ميليندا عدة خطوات للأمام ، وعيناها تلمع بالضوء.
في خضم شروق الشمس الحارق هذا ، رنت صرخة يرثى لها.
“طالما يمكنني قمعك ، سأكون قادرًا على الحصول على كل شيء!”.
“بعد أن فقدتني أصبحت في أضعف حالاتك ، وكلما كنت أقوى أصبحت أضعف! ” خطت ميليندا عدة خطوات للأمام ، وعيناها تلمع بالضوء.
أرتفعت ألسنة اللهب الذهبية النقية مرة أخرى ، ونهضت الأنثى ماجوس من على عرش اللهب ببطء “أنت مخطئة ، بغض النظر عن مدى ضعف ماجوس بريكينغ داون ، فإنه لا يزال بريكينغ داون في جوهره ، لقد مرت بالفعل ثلاثة آلاف سنة ، هل تعتقدين أنني لم أفعل شيئًا على الإطلاق في هذا الوقت؟ “.
شيئًا فشيئًا انفتحت الجدران وتحولت الرونية المتوهجة إلى مسحوق.
“إنها مجرد قضية تتعلق بالروح ، بدعم من قوة أصل النار ، بالإضافة إلى المعرفة المتراكمة بعالم ماجوس ، وجدت طريقة لإصلاح فقدان جزء من روحي ” كما لو كان لإثبات كلامها ، ظهرت شمس ذهبية خلف أنثى الماجوس.
أرتفعت ألسنة اللهب الذهبية النقية مرة أخرى ، ونهضت الأنثى ماجوس من على عرش اللهب ببطء “أنت مخطئة ، بغض النظر عن مدى ضعف ماجوس بريكينغ داون ، فإنه لا يزال بريكينغ داون في جوهره ، لقد مرت بالفعل ثلاثة آلاف سنة ، هل تعتقدين أنني لم أفعل شيئًا على الإطلاق في هذا الوقت؟ “.
تموجت قوة اللهب الساخن من الروح ، جعلت الطاقة المنبعثة ميليندا على وشك الاختناق.
“بعد أن فقدتني أصبحت في أضعف حالاتك ، وكلما كنت أقوى أصبحت أضعف! ” خطت ميليندا عدة خطوات للأمام ، وعيناها تلمع بالضوء.
لقد كان هذا هو الملك بريكينغ داون! .
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
تحول ضوء القمر البارد الجليدي إلى ضوء غليان مرعب ، أظهر حجمه وقوته أنه وصل إلى الذروة!.
كان هذا العالم الصغير مثل منطقة نجم الفجر ، عالم لم ينضج بعد.
“لقد … تعافيت؟” أوقفت ميليندا خطواتها فجأة.
“طالما يمكنني قمعك ، سأكون قادرًا على الحصول على كل شيء!”.
“لم أتعافى فحسب ، بل تقدمت إلى مستويات أعلى!” صرحت الملكة شعلة اللهب ، وكان ينبعث منها طاقة مرعبة بلا شك.
“كيكي ، يبدو أنني سمعت شيئًا رائعًا!” ظهر شخصية نصف شفافة ، وبدا صوت جين أجش من الظل.
“كيكي ، يبدو أنني سمعت شيئًا رائعًا!” ظهر شخصية نصف شفافة ، وبدا صوت جين أجش من الظل.
ترجمة : Sadegyptian
“لذا ميليندا ، أنت عدوي أيضًا!” أسرعت جوانا وليلين في نفس الوقت تقريبًا.
“أنت هنا؟” سأل الملك شعلة اللهب بصوت مخنث.
كانت جوانا مختلفة تمامًا عن ذي قبل ، ولم يظهر كلارك كما لو كان قد اختفى.
كانت جزءًا من روح شعلة اللهب ، وبمجرد أن عادت ميليندا إلى جسدها الرئيسي وأستولت على السيطرة على الملك شعلة اللهب ، كان هذا يعني أن الملك مات.
كانت جوانا الآن تنظر إلى مليندا بكراهية “لقد وثقت بك كثيرًا في الماضي ، لكنك خنتني ؟!”.
دوى صوت الملكة شعلة اللهب المنخفض في المنطقة ، مما وضع ليلين تحت ضغط هائل.
“همم؟” لاحظ ليلين حالة جوانا “إذن إنها هي ، كنت أعتقد أن الاهتزازات الأولى كانت من جين أو ميليندا … هذا المظهر ، تبدو مشابهة تمامًا لواحدة من اثني عشر جسماً من الدرجة الأولى المكتوبة في السجلات القديمة … “.
“لكن يجب أن أعترف ، الحلفاء الذين وجدتهم هم ماجوس ممتازون ، إنهم أقوياء ويملكون إمكانية التقدم أكثر ، يمكن أن يصبحوا ملوكًا في المستقبل! “.
سجلت شريحة AI بالكامل أسفل المظهر الخارجي لجوانا ، وقدمتها إلى ليلين.
لقد شكلوا دائرة غامضة حول جسدها ، مما سمح لقوتها الروحية والسحرية بتجديد نفسها باستمرار.
كان لدى جوانا في الصورة شعر أرجواني غامق تمامًا ، وظهر نمط غريب على شكل زهرة على جبهتها مثل الوشم.
أرتفعت ألسنة اللهب الذهبية النقية مرة أخرى ، ونهضت الأنثى ماجوس من على عرش اللهب ببطء “أنت مخطئة ، بغض النظر عن مدى ضعف ماجوس بريكينغ داون ، فإنه لا يزال بريكينغ داون في جوهره ، لقد مرت بالفعل ثلاثة آلاف سنة ، هل تعتقدين أنني لم أفعل شيئًا على الإطلاق في هذا الوقت؟ “.
ومع ذلك فقد تموج بنوع من البريق.
[بيييب! رصد إشعاعات غير طبيعية من جسم الهدف ، زيادة قوية في القدرة على جذب جزيئات الطاقة مع ظهور الأحرف الرونية على سطح الجسم …]
“إذن أنت تستغلين هذه الفرصة وتحاولين إستعادة كل شيء؟” ضحكت الأنثى ماجوس على العرش ، كما لو كانت تشاهد طفلًا صغيراً يثير ضجة أمامها .
بدأت رقاقة الذكاء في تقديم نتائج المسح ، وفي عيون ليلين بدا أن جسم جوانا يتحول إلى مغناطيس عملاق يجذب جزيئات الطاقة في الهواء.
“أريد حقًا أن أدرسها! ، ليست مجرد جسدها ، من الواضح أن هذه القدرة لها علاقة بالقدرة الطبيعية على زيادة كفاءة الروح نفسها ، يمكنني زيادة التقارب العنصري ، هدية طبيعية كهذه لتقوية الروح قد إنقرضت عمليًا من القارة الوسطى … “.
لقد شكلوا دائرة غامضة حول جسدها ، مما سمح لقوتها الروحية والسحرية بتجديد نفسها باستمرار.
جنبا إلى جنب مع صوت الهدير الهائل ، انهارت المتاهة تمامًا ، وكشفت عن عالم صغير.
حتى أنه بدا أنه يرتفع ، ويخترق عنق الزجاجة.
“ليلين ، جوانا ، أنا أعتمد عليكم الآن ، بغض النظر عن الطلبات التي لديكم بعد انتهاء ذلك ، سأوافق عليها! “.
“أريدها! …” أنزل ليلين رأسه ، وعيناه تومضان بشهوة كبيرة.
“طالما يمكنني قمعك ، سأكون قادرًا على الحصول على كل شيء!”.
“أريد حقًا أن أدرسها! ، ليست مجرد جسدها ، من الواضح أن هذه القدرة لها علاقة بالقدرة الطبيعية على زيادة كفاءة الروح نفسها ، يمكنني زيادة التقارب العنصري ، هدية طبيعية كهذه لتقوية الروح قد إنقرضت عمليًا من القارة الوسطى … “.
كان على الماجوس الذين رغبوا في التطفل عليه أن يتقدموا بالمرور عبر جميع المراحل ، وعندها فقط يصلون إلى النهاية.
“كل ما فعلته بعشيرتك حدث بعد أن انفصلت عنها ، إنه نفس الشيء مع سلالة الوارلوك ، أنا لست عدوتكم!” ألقت ميليندا نظرة خاطفة على جوانا وليلين ، وإبتسمت بسخرية وهي تقدم تفسيرًا.
من قبل كانت قوة ليلين وجوانا رائعة للغاية وتسببت في حدوث بعض التغييرات في حسابات ميليندا.
“قوتها تفوق توقعاتي بقليل ، سأحتاج إلى مساعدتك! “.
“أريد حقًا أن أدرسها! ، ليست مجرد جسدها ، من الواضح أن هذه القدرة لها علاقة بالقدرة الطبيعية على زيادة كفاءة الروح نفسها ، يمكنني زيادة التقارب العنصري ، هدية طبيعية كهذه لتقوية الروح قد إنقرضت عمليًا من القارة الوسطى … “.
“لا يهمني ذلك!” كان جين أول من رد “لقد وعدت بمشاركة بلورات فهم القانون معنا بمجرد قتلنا لها ، هل كان هذا كله كذب؟ “.
الآن بعد تحمل كل هذا الضرر بالإضافة إلى هجومين متعمدين من ليلين ، بدأت المتاهة في الانهيار.
في هذه المرحلة فقط تذكر ليلين أن ميليندا وعدت بفصل بلورات فهم القانون مع وفاة الملك شعلة اللهب بالتساوي.
“لا! ، أنا وعي الجسد الرئيسي ، أنت مجرد لص استولى عليه ، لص حقير! ” احمر وجه ميليندا.
لا يبدو أنها تمانع حتى في فقدان نصيبها.
ترجمة : Sadegyptian
في تلك المرحلة كانوا جميعًا ضد الملك شعلة اللهب ، وكان ليلين قد افترض أن ميليندا كانت مثلهم أيضًا ، ولم تكن راضية إلا عن وفاة الملك.
لقد كان هذا هو الملك بريكينغ داون! .
ومع ذلك من خلال مظهرها ، فقد تركت وراءها ثغرة ولكن لم تكن ثغرة.
كانت جزءًا من روح شعلة اللهب ، وبمجرد أن عادت ميليندا إلى جسدها الرئيسي وأستولت على السيطرة على الملك شعلة اللهب ، كان هذا يعني أن الملك مات.
كانت جزءًا من روح شعلة اللهب ، وبمجرد أن عادت ميليندا إلى جسدها الرئيسي وأستولت على السيطرة على الملك شعلة اللهب ، كان هذا يعني أن الملك مات.
كان هذا ماجوس برتبة 6 ، بريكينغ داون ، لقد كان ملكًا!.
ومع ذلك نظرًا لأن الطرف الآخر لم يمت حقًا ، كان من المستحيل أن يكون هناك أي بلورات لفهم القانون ، بل والأكثر من ذلك أنه من المستحيل أن يكون هناك أي توزيع.
من ناحية أخرى كانت ميليندا ستصبح ملكة شعلة اللهب.
“هذه المرأة كانت تحمل نوايا رهيبة منذ البداية وأرادت استخدامنا كعلف!” هز ليلين رأسه “على الرغم من أنني لم أتوقع الكثير منها ، إلا أن هذا لا يزال مزعجًا للغاية!”.
“لقد … تعافيت؟” أوقفت ميليندا خطواتها فجأة.
كان بإمكانه أن يقول أنه إذا نجحت ميليندا ، فإن مكاسبهم الوحيدة من هذه المهمة ستكون ما حصلوا عليه من مدينة دوز ولا أكثر.
كان هذا هو الملك شعلة اللهب ، حاكم منطقة شاسعة والذي كاد يتسبب في انقراض سلالة الوارلوك!.
من ناحية أخرى كانت ميليندا ستصبح ملكة شعلة اللهب.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
حتى أنهم لن يجرؤوا على الشكوى من ماجوس من رتبة 6 حتى لو كان لديهم أفكار ضده.
كان هذا العالم الصغير مثل منطقة نجم الفجر ، عالم لم ينضج بعد.
كانت خطة ميليندا مثالية للغاية ، لكنها لم تكن تعتقد أن ليلين وجوانا سيكون لهما قوة تفوق توقعاتها.
كانت متاهة ألانور عبارة عن نمط متاهة أنشأه ماجوس بريكينغ داون من الرتبة 6 بشق الأنفس.
علاوة على ذلك ، فإن الملكة شعلة اللهب قد تخلصت بالفعل من المشكلات الناتجة عن تفكك الروح ، وربما كانت الآن في ذروتها!.
الآن بعد تحمل كل هذا الضرر بالإضافة إلى هجومين متعمدين من ليلين ، بدأت المتاهة في الانهيار.
“كل من لديهم الجرأة على انتهاك مدينتي سيركعون ويتوبون أمامي!” كانت قوة الروح الساخنة الغليان مثل الفولاذ الذي يغلق الفراغ من حولهم.
في الوقت نفسه ، استدار الشكل الملتهب والتقى نظر على ميليندا.
دوى صوت الملكة شعلة اللهب المنخفض في المنطقة ، مما وضع ليلين تحت ضغط هائل.
كان بإمكانه أن يقول أنه إذا نجحت ميليندا ، فإن مكاسبهم الوحيدة من هذه المهمة ستكون ما حصلوا عليه من مدينة دوز ولا أكثر.
كان تعبير ميليندا في البداية فظيعًا ولكن سرعان ما سطع “هذا ليس المقصود! ، لا يزال لدينا فرصة! ، إذا كانت جروحها قد شفيت تمامًا ، فلن تختبئ هنا وتشاهدنا نغزو مدينة دوز وندمرها ، حتى أنها تركت مرؤوسيها يذبحون بأيدينا! “.
ومع ذلك فقد تموج بنوع من البريق.
“ليلين ، جوانا ، أنا أعتمد عليكم الآن ، بغض النظر عن الطلبات التي لديكم بعد انتهاء ذلك ، سأوافق عليها! “.
ومع ذلك من خلال مظهرها ، فقد تركت وراءها ثغرة ولكن لم تكن ثغرة.
من قبل كانت قوة ليلين وجوانا رائعة للغاية وتسببت في حدوث بعض التغييرات في حسابات ميليندا.
كانت بحيرة الحمم البركانية من قبل تجف تدريجياً ، وكشفت عن سطح مليء بالشقوق.
ومع ذلك كانت هذه التغييرات هي التي أعطتها الأمل!.
من الواضح أن الماجوس الجالس على العرش الذهبي قد أدرك بعض أجزاء قوانين النار.
“كم هو سخيف!” قبل أن يتمكن ليلين والباقي من الرد ، ضحكت الأنثى ماجوس أمام العرش.
في خضم شروق الشمس الحارق هذا ، رنت صرخة يرثى لها.
كانت أشعة الضوء الذهبية بمثابة عالم خاص بها ، وتدفقت قوة الروح الذهبية المبهرة بكميات كبيرة من اللهب.
من الواضح أن هذه العالم الصغير كان أصغر بكثير من منطقة نجم الفجر ، مع طبقة واحدة فقط.
قاد ليلين للاعتقاد بأنه كان يشاهد ولادة طفل الشمس من جديد هنا.
“قوتها تفوق توقعاتي بقليل ، سأحتاج إلى مساعدتك! “.
في خضم شروق الشمس الحارق هذا ، رنت صرخة يرثى لها.
كانت جزءًا من روح شعلة اللهب ، وبمجرد أن عادت ميليندا إلى جسدها الرئيسي وأستولت على السيطرة على الملك شعلة اللهب ، كان هذا يعني أن الملك مات.
عندما فتح ليلين عينيه مرة أخرى ، كان جين الآن مرفوعًا من يد الملكة شعلة اللهب.
كانت خطة ميليندا مثالية للغاية ، لكنها لم تكن تعتقد أن ليلين وجوانا سيكون لهما قوة تفوق توقعاتها.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
كان تعبير ميليندا في البداية فظيعًا ولكن سرعان ما سطع “هذا ليس المقصود! ، لا يزال لدينا فرصة! ، إذا كانت جروحها قد شفيت تمامًا ، فلن تختبئ هنا وتشاهدنا نغزو مدينة دوز وندمرها ، حتى أنها تركت مرؤوسيها يذبحون بأيدينا! “.
ترجمة : Sadegyptian
يمكن للمرء أن يرى البداية إلى النهاية.
“إذن أنت تستغلين هذه الفرصة وتحاولين إستعادة كل شيء؟” ضحكت الأنثى ماجوس على العرش ، كما لو كانت تشاهد طفلًا صغيراً يثير ضجة أمامها .
