الرحيل والحصاد
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
لقد عض في جسدها وأكل سلالتها! ، وشمل هذا أيضًا جزءًا من فهمها للقوانين وروحها! ، لقد سرق فهمها للقوانين!.
جاء صوت ليلين من الثعبان “لقد إكتفيت ، لكن هذا لا يعني أنني أملك ، وفقًا لاتفاقنا جئت لأحصل على جائزتي “.
كان طول إمبراطور كيمويين في الأصل أكثر من مائة كيلومتر ، لكن جسده تقلص ألف مرة حيث أصبح ثعبانًا يبلغ طوله عشرات الأمتار فقط.
“القدرة الفطرية–إلتهام!”.
وأخرج هالة مرعبة مما كان عليه في السابق.
أما بالنسبة لما حدث قبل ذلك ، فقد سخر ليلين ببساطة من دعوة ميليندا ليلين للمساعدة.
حدقت عينا الثعبان مباشرة في ميليندا ، ولم يستطع قلبها إلا الخفقان عند رؤية التعبير القاسي.
في قلب الضباب ، أطلق ليلين نفساً ببطء وفتح عينيه.
جاء صوت ليلين من الثعبان “لقد إكتفيت ، لكن هذا لا يعني أنني أملك ، وفقًا لاتفاقنا جئت لأحصل على جائزتي “.
في البداية عندما كان يستخرج سلالة وقوانين سلالة الملكة شعلة اللهب ، كان ليلين قد فقد السيطرة على نفسه تقريبًا ، وقد نبهته رقاقة AI في الوقت المناسب.
بعد هذه الكلمات ، فتح الثعبان العملاق فمه فجأة على مصراعيه وتشكل ثقب أسود بداخله.
في مواجهة قوة روح بريكينغ داون لملكة شعلة اللهب ، كانت قوته الروحية هزيلة جدًا لدرجة أنها لم تكن تستحق النظر إليها.
“القدرة الفطرية–إلتهام!”.
حاصر الضباب الأبيض سلسلة الجبال التي امتدت إلى ما لا نهاية في المسافة.
“لا …” في خضم صرخات ميليندا المؤلمة ، هاجم إمبراطور كيموين ذراع الملكة شعلة اللهب بوحشية.
سنجاب يتحرك باستمرار ، مخروط صنوبر مقعر بين كفوفه وهو يقضم عليه بسنصره بسرعة البرق.
بعد فترة وجيزة مزق الفضاء دون تردد وهرب.
انحرفت زوايا فم ليلين بابتسامة مريرة بينما كان يتذكر المرات القليلة الماضية حيث تحول إلى إمبراطور كيمويين. بغض النظر عما كان قد إلتهمه من قبل ، فلا شيء يمتلك مثل هذه الطاقة المرعبة.
طنين!
……
ومضت قشورها بتألق صارخ وحتى آثار الدم.
كانوا من رتبة نجم الفجر على الأكثر.
من الواضح أن ليلين قد استخدم نوعًا من الأساليب السرية التي سمحت له بالاختفاء من حواس ميليندا على الفور تقريبًا.
“القدرة الفطرية–إلتهام!”.
بدأت قطرات الدم الذهبية تتناثر فجأة من مكان كسر الذراع.
جاء عدد قليل من المدنيين وغيرهم لطلب المساعدة من وقت لآخر ، لكن تم رفضهم جميعًا دون رحمة.
سقط الدم في الفضاء الفارغ قطرة قطرة ، مشكلاً كرة كبيرة من اللهب الذهبي في غمضة عين.
حاصر الضباب الأبيض سلسلة الجبال التي امتدت إلى ما لا نهاية في المسافة.
الآن فقط بدأت ميليندا تطلق صرخة هستيرية تخثر الدم.
ملأت ألسنة اللهب من الذهب الخالص المنطقة تدريجيًا ، وحتى آثار الغبار احترقت حتى لم يبق شيء.
بصفتها ماجوس بريكينغ داون ، لم يتم اعتبار تلف الأطراف إصابة خطيرة لها ، ولكن ما استخدمه ليلين سابقًا هو قدرته الفطرية ، الإلتهام.
ملأت ألسنة اللهب من الذهب الخالص المنطقة تدريجيًا ، وحتى آثار الغبار احترقت حتى لم يبق شيء.
لقد عض في جسدها وأكل سلالتها! ، وشمل هذا أيضًا جزءًا من فهمها للقوانين وروحها! ، لقد سرق فهمها للقوانين!.
في الواقع بدون القدرة الفطرية على التهام إمبراطور كيمويين ، كان تحليل ذراع الملكة مشكلة كبيرة.
كادت آلالام في روحها الممزقة تجعل ميليندا تعتقد أنها عادت إلى اللحظة التي قسمت فيها روحها.
سنجاب يتحرك باستمرار ، مخروط صنوبر مقعر بين كفوفه وهو يقضم عليه بسنصره بسرعة البرق.
في هذا الوقت ظهر ضمير الملكة شعلة اللهب ، الذي تم قمعه فجأة وأطلق العنان لهجوم مضاد شرس.
الشيء الوحيد الذي كان مهتمًا به حاليًا هو السعي وراء عالم أعلى ، حيث كانت قوة القوانين أساسية.
“عليك اللعنة! ، عليك اللعنة!” زأرت ميليندا ، وانتشرت ألسنة اللهب الذهبية المرعبة في جميع الاتجاهات بشكل مستمر.
على الرغم من أنه لم يكن قادرًا على التخلص من الملكة شعلة اللهب ، إلا أن جعلها تعاني من بعض الخسائر كان جيدًا بما يكفي.
كانت خسائرها الأخرى لا تزال مقبولة ، لكن إختفاء فهمها للقوانين والأضرار التي لحقت بها يمكن أن تجعلها تنخفض في المرتبة.
ثم تحول كيانه بالكامل إلى شعاع من اللهب الأسود الذي تشتت.
لم يترك الهجوم المضاد من قبل ضمير الملكة شعلة اللهب في هذه اللحظة أي وقت لمطاردة ليلين ومهاجمته.
في البداية عندما كان يستخرج سلالة وقوانين سلالة الملكة شعلة اللهب ، كان ليلين قد فقد السيطرة على نفسه تقريبًا ، وقد نبهته رقاقة AI في الوقت المناسب.
كان بإمكانها فقط أن تزأر في حالة اكتئاب وتركز طاقتها مرة أخرى على محاربة الملكة.
لم يترك الهجوم المضاد من قبل ضمير الملكة شعلة اللهب في هذه اللحظة أي وقت لمطاردة ليلين ومهاجمته.
ملأت ألسنة اللهب من الذهب الخالص المنطقة تدريجيًا ، وحتى آثار الغبار احترقت حتى لم يبق شيء.
فقط الشرنقة الضخمة ذات اللون الأصفر الذهبي في المركز كانت لا تزال تنبض بإيقاع متناغم ، كما لو أن طائر الفينيكس ينتظر النهوض من بين الرماد.
لم يترك الهجوم المضاد من قبل ضمير الملكة شعلة اللهب في هذه اللحظة أي وقت لمطاردة ليلين ومهاجمته.
في عالم حيث كانت النيران في كل مكان ، تم تشتيت المساحة كما لو كانت ستارة ، كاشفة عن صورة ظلية ليلين. ألقى نظرة خاطفة على محيطه قبل أن يعطي أمرًا دون تردد “رقاقة AI!”
“عليك اللعنة! ، عليك اللعنة!” زأرت ميليندا ، وانتشرت ألسنة اللهب الذهبية المرعبة في جميع الاتجاهات بشكل مستمر.
[بيييب! بدء تسلسل الاتصال! ، تفعيل البوابة النجمية!]
مع سماع صوت رقاقة AI ، تشكل باب ضخم مغمور باللهب الأزرق ببطء أمام ليلين ، ودخله دون أدنى تردد.
“ومع ذلك لم أكن أعتقد أن مجرد ذراع ملك النار تحتوي على مثل هذا القدر الهائل من الطاقة ، علاوة على ذلك يبدو أن هناك لغزًا مخفيًا من المعرفة وذكريات قوانين النار … “شعر ليلين بصوت خافت أن جسده يكبر ، لكنه كان في الواقع وهمًا بسبب الطاقة المفرطة في جسده.
بدأ العالم يدور بخطوة واحدة ، وعندما ركز عينيه على محيطه مرة أخرى ، كان قد وصل بالفعل إلى المختبر في مدينة دوز.
ما إذا كانوا قد تسببوا في كوارث في مكان آخر لم يكن مصدر قلق ليلين.
لا يزال من الممكن سماع هدير وصراخ خافت من الخارج ، بعد أن انزلقت مدينة دوز في الفوضى.
في مثل هذه الحالة سيختار ليلين بالطبع الطريقة التي تتوافق مع مصالحه الخاصة ، ويترك صيد أفضل المكاسب.
خارج المختبر وقف مرؤوسو برق المشترى وجوانا على أهبة الاستعداد ، وبدا كل شيء ساكنًا.
على الرغم من أن الضربة الأخيرة جعلت الملكة شعلة اللهب تتكبد خسائر فادحة ، إلا أنها لم تتجاوز قدرة ميليندا على التحمل.
في خضم هذا المشهد الفوضوي ، بدا الأمر أكثر لفتًا للأنظار.
أما بالنسبة لما حدث قبل ذلك ، فقد سخر ليلين ببساطة من دعوة ميليندا ليلين للمساعدة.
جاء عدد قليل من المدنيين وغيرهم لطلب المساعدة من وقت لآخر ، لكن تم رفضهم جميعًا دون رحمة.
سقط الدم في الفضاء الفارغ قطرة قطرة ، مشكلاً كرة كبيرة من اللهب الذهبي في غمضة عين.
لا تزال الجثث على الأرض تنبعث منها هالة قوية من الموت ، مما يخيف فعليًا القلة الذين ما زالوا يريدون تجربة حظهم.
هذه القدرة كانت من صنع دريم فورس.
أما بالنسبة للوحوش؟.
لم يتوقع ليلين أن ما كان يعتقد في الأصل أنه سيكون عملية هضم بسيطة سينتهي به الأمر إلى عدة أشهر.
بعد أن رأوا الرعب الذي يمكن أن يجلبه ليلين ، هربوا بعيدًا قدر استطاعتهم منذ فترة طويلة.
نظر ماجوس نجم الفجر من القوى الأخرى إلى بعضهم البعض في فزع وهم يحدقون في الاتجاه الذي اختفى فيه ليلين.
ما إذا كانوا قد تسببوا في كوارث في مكان آخر لم يكن مصدر قلق ليلين.
أما بالنسبة للوحوش؟.
“سيدي المحترم!” رأى عدد قليل من ماجوس نجم الفجر الذين كانوا واقفين البوابة النجمية.
لم يترك الهجوم المضاد من قبل ضمير الملكة شعلة اللهب في هذه اللحظة أي وقت لمطاردة ليلين ومهاجمته.
عند رؤية أن ليلين فقط هو من عاد ، تغيرت تعابيرهم.
لم يتوقع ليلين أن ما كان يعتقد في الأصل أنه سيكون عملية هضم بسيطة سينتهي به الأمر إلى عدة أشهر.
“اممم!” أومأ ليلين برأسه وكان غير مبال.
كادت آلالام في روحها الممزقة تجعل ميليندا تعتقد أنها عادت إلى اللحظة التي قسمت فيها روحها.
ثم تحول كيانه بالكامل إلى شعاع من اللهب الأسود الذي تشتت.
كان الاحتمال المتبقي هو أن كلا الطرفين سيتحالفان تحت ضغط هائل ، مما سيؤدي إلى عودة ليلين دون تحقيق أي شيء أو حتى يؤدي إلى سقوطه.
في بضع ومضات اختفى في الأفق.
[بيييب! بدء تسلسل الاتصال! ، تفعيل البوابة النجمية!]
نظر ماجوس نجم الفجر من القوى الأخرى إلى بعضهم البعض في فزع وهم يحدقون في الاتجاه الذي اختفى فيه ليلين.
“اممم!” أومأ ليلين برأسه وكان غير مبال.
كانوا من رتبة نجم الفجر على الأكثر.
“تكوين الطاقة في ماجوس من المرتبة 6 وتركيزه المميز أمر مرعب حقًا!” عملياً تم بناء كل لحم الملكة شعلة اللهب بشكل كثيف من خلال أكثر قوانين مكافحة الحرائق تركيزًا ، وتطلبت عملية الهضم قدرًا كبيرًا من الجهد من جانب ليلين.
كان إيقاف ليلين بالقوة ببساطة مهمة مستحيلة ، وبعد أن رأوا كيف يمكن أن يكون ليلين بارد القلب لم يجرؤوا على فعل أي شيء من شأنه أن يستفزه.
[بيييب! بدء تسلسل الاتصال! ، تفعيل البوابة النجمية!]
……
“من حسن الحظ أنني اخترت إلتهام ذراع واحدة فقط ، إذا كنت قد اخترت ابتلاعها بالكامل ، أخشى أنه حتى لو لم تنتقم ، كنت سأنفجر بسبب هذه القوة ” ومضت عيون ليلين ، وهو يغير مسار سفره ، وتحولت صورته الظلية إلى شبح.
في الهواء.
لا يزال يشعر بالصدمة عند التفكير في ذلك.
كان الدم لا يزال يتسرب من زوايا فم ليلين ، ومع ذلك كان وجهه مليئًا بالإثارة.
ملأت ألسنة اللهب من الذهب الخالص المنطقة تدريجيًا ، وحتى آثار الغبار احترقت حتى لم يبق شيء.
“هؤلاء القليل من ماجوس نجم الفجر يتمتعون بلباقة إلى حد ما ، لم يكن علي اتخاذ أي إجراء آخر …”.
كادت آلالام في روحها الممزقة تجعل ميليندا تعتقد أنها عادت إلى اللحظة التي قسمت فيها روحها.
“رقاقة AI ، امسح كل الذكريات والعواطف غير المجدية!”.
لم يوجه أي ضربات قاتلة إلى ملكة شعلة اللهب مباشرة لأنه كان خائفًا من هجومها المضاد.
في هذه اللحظة ، نمت طبقات اللحم فجأة من جسد ليلين ، تحمل معها فهمًا كثيفًا لقوانين النار.
وقد أصابه ذلك بالصداع.
كانت مهارته في الالتهام لا تزال تهضم ذراع الملكة.
في عالم حيث كانت النيران في كل مكان ، تم تشتيت المساحة كما لو كانت ستارة ، كاشفة عن صورة ظلية ليلين. ألقى نظرة خاطفة على محيطه قبل أن يعطي أمرًا دون تردد “رقاقة AI!”
عملت رقاقة AI بسرعة وفقًا لأوامر ليلين ، وتخلصت من كل الذكريات والعواطف غير المجدية في ما حصل عليه.
في الهواء.
تمت معالجة المعلومات المفيدة بعد ذلك في مجلدات متخصصة ، وتم استخراج فهم الملكة شعلة اللهب للقوانين – الجزء الأكثر أهمية – بعناية بواسطة رقاقة AI إلى قاعدة بيانات منشأة خصيصًا.
لقد عض في جسدها وأكل سلالتها! ، وشمل هذا أيضًا جزءًا من فهمها للقوانين وروحها! ، لقد سرق فهمها للقوانين!.
“الشيء الأكثر أهمية هو فهم القوانين ، تم الحصول عليه بنجاح!” كان ليلين ممتلئًا بالإثارة.
كان طول إمبراطور كيمويين في الأصل أكثر من مائة كيلومتر ، لكن جسده تقلص ألف مرة حيث أصبح ثعبانًا يبلغ طوله عشرات الأمتار فقط.
بالنسبة له بغض النظر عن مدى وفرة خزينة الملكة شعلة اللهب ، لم يكن ذلك كافياً.
كانوا من رتبة نجم الفجر على الأكثر.
الشيء الوحيد الذي كان مهتمًا به حاليًا هو السعي وراء عالم أعلى ، حيث كانت قوة القوانين أساسية.
بدأ العالم يدور بخطوة واحدة ، وعندما ركز عينيه على محيطه مرة أخرى ، كان قد وصل بالفعل إلى المختبر في مدينة دوز.
لا يزال ليلين لا يستطيع تصديق نفسه لأنه يتذكر كيف استغل قدرته الملتهم على استيعاب فهم القوانين والذكريات من جسد الملكة شعلة اللهب.
ملأ الضباب الأسود الهواء هنا واختبأ وعزل المكان.
كادت البهجة أن تجعله يخترق الحدود التي وضعها لنفسه ، ويأخذ بجشع كل ما يقدمه الملكة شعلة اللهب.
لحسن الحظ في المنعطف الأخير ، سيطر بالقوة على جسده بتصميم لا يتزعزع بقوة الفولاذ ، وغادر العالم الناري.
في الواقع بدون القدرة الفطرية على التهام إمبراطور كيمويين ، كان تحليل ذراع الملكة مشكلة كبيرة.
لم يوجه أي ضربات قاتلة إلى ملكة شعلة اللهب مباشرة لأنه كان خائفًا من هجومها المضاد.
“الشيء الأكثر أهمية هو فهم القوانين ، تم الحصول عليه بنجاح!” كان ليلين ممتلئًا بالإثارة.
بغض النظر عن الاختلافات بين ميليندا و ملكة شعلة اللهب الأصلية ، مع تعرض حياتهم لتهديد خطير ، كان هناك احتمال محدد لتحالف.
في قلب الضباب ، أطلق ليلين نفساً ببطء وفتح عينيه.
في الواقع كشفت اشتقاقات رقاقة AI أنه إذا استغل ليلين الوقت الذي كان فيه كلاهما يتقاتل ، فلن يكون هناك احتمال بنسبة 10 ٪ أنه سيكون قادرًا على إخراج أحدهما مباشرة.
ومن ثم لم تختر التوصل إلى حل وسط مع الضمير الأصلي ، وبدلاً من ذلك استمرت في القضاء على أكبر أعدائها.
كان الاحتمال المتبقي هو أن كلا الطرفين سيتحالفان تحت ضغط هائل ، مما سيؤدي إلى عودة ليلين دون تحقيق أي شيء أو حتى يؤدي إلى سقوطه.
لا يزال يشعر بالصدمة عند التفكير في ذلك.
في مثل هذه الحالة سيختار ليلين بالطبع الطريقة التي تتوافق مع مصالحه الخاصة ، ويترك صيد أفضل المكاسب.
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
على الرغم من أنه لم يكن قادرًا على التخلص من الملكة شعلة اللهب ، إلا أن جعلها تعاني من بعض الخسائر كان جيدًا بما يكفي.
لم يقتصر الأمر على تقوية مقاومته للسحر فحسب ، بل شكلت حقل قوة وهمي كان فعالاً في إخفاء مساراته.
في البداية عندما كان يستخرج سلالة وقوانين سلالة الملكة شعلة اللهب ، كان ليلين قد فقد السيطرة على نفسه تقريبًا ، وقد نبهته رقاقة AI في الوقت المناسب.
لقد استغرق الأمر كل هذا الوقت حتى اكتشف الأمر في النهاية.
لقد كان قريبًا جدًا من أن يكون تهديدًا لحياة الملكة شعلة اللهب ، مما قد يتسبب في تداعيات غير متوقعة على الموقف.
في بضع ومضات اختفى في الأفق.
لكن لحسن الحظ ، سار كل شيء وفقًا لسيناريو ليلين.
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
على الرغم من أن الضربة الأخيرة جعلت الملكة شعلة اللهب تتكبد خسائر فادحة ، إلا أنها لم تتجاوز قدرة ميليندا على التحمل.
عند رؤية أن ليلين فقط هو من عاد ، تغيرت تعابيرهم.
ومن ثم لم تختر التوصل إلى حل وسط مع الضمير الأصلي ، وبدلاً من ذلك استمرت في القضاء على أكبر أعدائها.
“من حسن الحظ أنني اخترت إلتهام ذراع واحدة فقط ، إذا كنت قد اخترت ابتلاعها بالكامل ، أخشى أنه حتى لو لم تنتقم ، كنت سأنفجر بسبب هذه القوة ” ومضت عيون ليلين ، وهو يغير مسار سفره ، وتحولت صورته الظلية إلى شبح.
وبسبب هذا تمكن ليلين من الفرار بنجاح.
لقد عض في جسدها وأكل سلالتها! ، وشمل هذا أيضًا جزءًا من فهمها للقوانين وروحها! ، لقد سرق فهمها للقوانين!.
أما بالنسبة لما حدث قبل ذلك ، فقد سخر ليلين ببساطة من دعوة ميليندا ليلين للمساعدة.
بينما كانت قوته الروحية قوية نسبيًا ، إلا أنه اعتمد أيضًا على ما يتم مقارنته به.
“اممم!” أومأ ليلين برأسه وكان غير مبال.
في مواجهة قوة روح بريكينغ داون لملكة شعلة اللهب ، كانت قوته الروحية هزيلة جدًا لدرجة أنها لم تكن تستحق النظر إليها.
كان لدى الملكة شعلة اللهب بصمة خاصة بها في قوة النيران ، وكانت إحدى خصائصها أنها كانت مركزة للغاية.
حتى لو تم استدعاؤه للمساعدة ، فسيكون مجرد جندي لا يتمتع حتى بالاستقلالية عن قوته الروحية ، سوف يتحكم خصمه في حياته وموته.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
ما أزعجه أكثر هو أنه بعد خوض مثل هذه المعركة الصاخبة ، ستعتمد العناصر التي يتم استلامها على ما إذا كان الطرف الآخر سيفي بوعوده وكذلك مزاجه.
كادت البهجة أن تجعله يخترق الحدود التي وضعها لنفسه ، ويأخذ بجشع كل ما يقدمه الملكة شعلة اللهب.
لن يفعل ليلين مثل هذا الشيء السخيف بالطبع.
طنين!
“ومع ذلك لم أكن أعتقد أن مجرد ذراع ملك النار تحتوي على مثل هذا القدر الهائل من الطاقة ، علاوة على ذلك يبدو أن هناك لغزًا مخفيًا من المعرفة وذكريات قوانين النار … “شعر ليلين بصوت خافت أن جسده يكبر ، لكنه كان في الواقع وهمًا بسبب الطاقة المفرطة في جسده.
في هذا الوقت ظهر ضمير الملكة شعلة اللهب ، الذي تم قمعه فجأة وأطلق العنان لهجوم مضاد شرس.
انحرفت زوايا فم ليلين بابتسامة مريرة بينما كان يتذكر المرات القليلة الماضية حيث تحول إلى إمبراطور كيمويين. بغض النظر عما كان قد إلتهمه من قبل ، فلا شيء يمتلك مثل هذه الطاقة المرعبة.
لا يزال من الممكن سماع هدير وصراخ خافت من الخارج ، بعد أن انزلقت مدينة دوز في الفوضى.
“من حسن الحظ أنني اخترت إلتهام ذراع واحدة فقط ، إذا كنت قد اخترت ابتلاعها بالكامل ، أخشى أنه حتى لو لم تنتقم ، كنت سأنفجر بسبب هذه القوة ” ومضت عيون ليلين ، وهو يغير مسار سفره ، وتحولت صورته الظلية إلى شبح.
كان إيقاف ليلين بالقوة ببساطة مهمة مستحيلة ، وبعد أن رأوا كيف يمكن أن يكون ليلين بارد القلب لم يجرؤوا على فعل أي شيء من شأنه أن يستفزه.
هذه القدرة كانت من صنع دريم فورس.
لقد كان قريبًا جدًا من أن يكون تهديدًا لحياة الملكة شعلة اللهب ، مما قد يتسبب في تداعيات غير متوقعة على الموقف.
لم يقتصر الأمر على تقوية مقاومته للسحر فحسب ، بل شكلت حقل قوة وهمي كان فعالاً في إخفاء مساراته.
لقد عض في جسدها وأكل سلالتها! ، وشمل هذا أيضًا جزءًا من فهمها للقوانين وروحها! ، لقد سرق فهمها للقوانين!.
كانت ثمار هذه المعركة وفيرة لدرجة أن حتى ليلين العظيم كان بحاجة إلى إيجاد مكان لهضمها بالكامل.
جاء عدد قليل من المدنيين وغيرهم لطلب المساعدة من وقت لآخر ، لكن تم رفضهم جميعًا دون رحمة.
……
لا يزال يشعر بالصدمة عند التفكير في ذلك.
لم يتوقع ليلين أن ما كان يعتقد في الأصل أنه سيكون عملية هضم بسيطة سينتهي به الأمر إلى عدة أشهر.
في الهواء.
كان لدى الملكة شعلة اللهب بصمة خاصة بها في قوة النيران ، وكانت إحدى خصائصها أنها كانت مركزة للغاية.
فقط الشرنقة الضخمة ذات اللون الأصفر الذهبي في المركز كانت لا تزال تنبض بإيقاع متناغم ، كما لو أن طائر الفينيكس ينتظر النهوض من بين الرماد.
وقد أصابه ذلك بالصداع.
بعد فترة وجيزة مزق الفضاء دون تردد وهرب.
سنجاب يتحرك باستمرار ، مخروط صنوبر مقعر بين كفوفه وهو يقضم عليه بسنصره بسرعة البرق.
……
حاصر الضباب الأبيض سلسلة الجبال التي امتدت إلى ما لا نهاية في المسافة.
ترجمة : Sadegyptian
جنباً إلى جنب مع الغابة الخضراء ، شكلت مشهدًا يشبه الحلم من قصة خيالية.
حدقت عينا الثعبان مباشرة في ميليندا ، ولم يستطع قلبها إلا الخفقان عند رؤية التعبير القاسي.
شكل عدد لا يحصى من الفروع حاجز حماية طبيعي تحت شجرة عملاقة ، تاركين مساحة كبيرة في الداخل.
نظر ماجوس نجم الفجر من القوى الأخرى إلى بعضهم البعض في فزع وهم يحدقون في الاتجاه الذي اختفى فيه ليلين.
ملأ الضباب الأسود الهواء هنا واختبأ وعزل المكان.
……
في قلب الضباب ، أطلق ليلين نفساً ببطء وفتح عينيه.
في الواقع بدون القدرة الفطرية على التهام إمبراطور كيمويين ، كان تحليل ذراع الملكة مشكلة كبيرة.
“تكوين الطاقة في ماجوس من المرتبة 6 وتركيزه المميز أمر مرعب حقًا!” عملياً تم بناء كل لحم الملكة شعلة اللهب بشكل كثيف من خلال أكثر قوانين مكافحة الحرائق تركيزًا ، وتطلبت عملية الهضم قدرًا كبيرًا من الجهد من جانب ليلين.
كادت البهجة أن تجعله يخترق الحدود التي وضعها لنفسه ، ويأخذ بجشع كل ما يقدمه الملكة شعلة اللهب.
لا يزال يشعر بالصدمة عند التفكير في ذلك.
كادت البهجة أن تجعله يخترق الحدود التي وضعها لنفسه ، ويأخذ بجشع كل ما يقدمه الملكة شعلة اللهب.
في الواقع بدون القدرة الفطرية على التهام إمبراطور كيمويين ، كان تحليل ذراع الملكة مشكلة كبيرة.
بدأت قطرات الدم الذهبية تتناثر فجأة من مكان كسر الذراع.
لقد استغرق الأمر كل هذا الوقت حتى اكتشف الأمر في النهاية.
وبسبب هذا تمكن ليلين من الفرار بنجاح.
منذ لحظة واحدة فقط لم يكن ليلين قد ابتلع تمامًا آخر أثر لطاقة سلالة الملكة شعلة اللهب ، ولكنه قام أيضًا بفرز أجزاء الذاكرة تمامًا وجعل فهم القوانين ملكًا له.
لا تزال الجثث على الأرض تنبعث منها هالة قوية من الموت ، مما يخيف فعليًا القلة الذين ما زالوا يريدون تجربة حظهم.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
بغض النظر عن الاختلافات بين ميليندا و ملكة شعلة اللهب الأصلية ، مع تعرض حياتهم لتهديد خطير ، كان هناك احتمال محدد لتحالف.
ترجمة : Sadegyptian
كانت مهارته في الالتهام لا تزال تهضم ذراع الملكة.
“هؤلاء القليل من ماجوس نجم الفجر يتمتعون بلباقة إلى حد ما ، لم يكن علي اتخاذ أي إجراء آخر …”.
