البيت الخشبي والاجتماع
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
كان الأمر كما لو أن الزهور المحيطة بها أزهرت بضحكتها.
خرج بسرعة من المنطقة ووصل إلى المنزل الخشبي الذي اكتشفه.
كان الأمر كما لو كان قد مر بسقوط طويل.
“الأخ الأصغر! ، لقد عدت!” ضحكت المرأة بعد رؤيته ، تركت إبتسامتها ليلين في حالة سكر.
شعر ليلين وكأنه كان في عالم آخر عندما لمس الأرض أخيرًا.
“تعويذة الحلم من المرتبة 5 – حلم المشتت!#” غطت تموجات غريبة المنطقة …
‘ما هذا المكان؟‘ ملاحظًا الضباب الغامق للجبال والغابة السوداء من بعيد ، غاص في تفكير عميق….
“هذا النطاق …” رفع ليلين حواجبه “# ليس فقط من الصعب استخدام التعويذات على الإطلاق ، بل تم قمع آثارها إلى حد كبير ، هل يمكن أن يكون هذا عالمًا رفيع المستوى؟_”.
نعيب! نعيب! نعيب!
شعر ليلين وكأنه كان في عالم آخر عندما لمس الأرض أخيرًا.
نشر غراب بثلاث عيون حمراء جناحيه وانطلق من غصن شجرة بجانبه ، تاركًا وراءه القليل من الريش المتساقط. انتشرت صرخاتها الثاقبة على نطاق واسع.
“تعويذة الأحلام من المرتبة الرابعة – صولجان الوهم!” تجمعت كميات كبيرة من موجات دريم فورس في يد ليلين ، مشكلة صولجانًا قديمًا غريبًا.
“رقاقة AI!” أمر ليلين لا شعورياً.&
فتح الباب الخشبي وخرجت امرأة لطيفة.
[بيييب! بدء مسح المناطق المحيطة ، اكتمل المسح! ابدأ…]
تجمعت جزيئات عنصر الرياح الخضراء ببطء شديد ، مما تسبب في تجعد حاجبيه.
كان صوت رقاقة AI طبيعيًا في البداية ، ولكن قرب النهاية $ أصبح فجأة قاسيًا كما لو كان يواجه بعض التداخل القوي.
“تعويذة الحلم من المرتبة 5 – حلم المشتت!#” غطت تموجات غريبة المنطقة …
“آه! آه! آه! ” بعد مرور بعض الوقت ، تغير الصوت ليصبح صرخات أنثوية خارقة.
“#صحيح ، كنت في طريق العودة إلى إتحاد الوارلوك ، لكن الأفعى الأرملة جذبتني إلى الحلم ، ولهذا السبب سقطت فجأة … “لمس ليلين ذقنه وخمن ما حدث.
نما أعلى وأعلى في المنطقة حتى أزعجوا طبلة أذن ليلين ، وعند هذه النقطة لم يكن لديه خيار سوى أن يأمرها بوقف العمليات.
“رقاقة AI!” أمر ليلين لا شعورياً.&
“تحسس الريح …” مد ليلين ذراعيه ، وتجمع حوله جزيئات عنصر الرياح الخضراء الخفيفة.
سيكون الهجوم من خلال الأحلام هو الأكثر كفاءة في استخدام الطاقة.
تجمعت جزيئات عنصر الرياح الخضراء ببطء شديد ، مما تسبب في تجعد حاجبيه.
“تعويذة الأحلام من المرتبة الرابعة – صولجان الوهم!” تجمعت كميات كبيرة من موجات دريم فورس في يد ليلين ، مشكلة صولجانًا قديمًا غريبًا.
ظهرت قوة الروح مما تسبب في انتشار عاصفة خضراء فاتحة من الرياح في جميع الاتجاهات.
ربما كان الشيء الوحيد الذي لم تفكر فيه هو أن ليلين قد اتصل بالفعل بـ دريم فورس ، وقد اعتاد جسده على ذلك.
“يبدو هذا مألوفًا تمامًا ، لكن لا يمكنني وضع إصبعي عليه!” عبس ليلين وشعر كما لو أن ذكرياته يكتنفها بعض الضباب.
انزلق عدد قليل من الثعابين الصغيرة من فتحة عين الهياكل.
ومع ذلك فقد تمكن من تذكر الكثير من الأشياء مثل سحره.
ألقى نظرة حوله ووجد علامات إنزلاق على الأرض.
# ومع ذلك يبدو أنه نسي شيئًا مهمًا ، وأعطاه تحذيرًا سيئًا.
جعلته نية خبيثة غير معروفة يرتجف من الفزع.
بعد فترة وجيزة أعطته الرياح المتناثرة بعض النتائج التي سمحت له بمعرفة موقعه الحالي.
انخفضت درجة حرارة الغابة مع غروب الشمس ، وازداد الضباب من حوله.
كان خارج الغابة وكان هناك نهر أحمر داكن يتدفق في الجوار.
نما أعلى وأعلى في المنطقة حتى أزعجوا طبلة أذن ليلين ، وعند هذه النقطة لم يكن لديه خيار سوى أن يأمرها بوقف العمليات.
كان هناك منزل خشبي غير بعيد ، وبداخله شخصية بشرية.
ألقى نظرة حوله ووجد علامات إنزلاق على الأرض.
“هذا النطاق …” رفع ليلين حواجبه “# ليس فقط من الصعب استخدام التعويذات على الإطلاق ، بل تم قمع آثارها إلى حد كبير ، هل يمكن أن يكون هذا عالمًا رفيع المستوى؟_”.
كان الفضاء نفسه مشوشًا هناك ، وكان كل شيء في كل مكان.
انخفضت درجة حرارة الغابة مع غروب الشمس ، وازداد الضباب من حوله.
boom!#
حتى أنها تحولت إلى اللون الأحمر الداكن مما أدى إلى برودة في العمود الفقري ليلين.
“نعم منزلك! ، مرحباً بعودتك!” فتحت أخته اللطيفة ذراعيه ، وكأنها تريد أن تعانقه بدفئ.
خرج بسرعة من المنطقة ووصل إلى المنزل الخشبي الذي اكتشفه.
على الرغم من وجود بعض القيود ، إلا أنه كان ينبغي أن يكون كافياً لـ الأفعى الأرملة لقمع ليلين.
كانت الورود الذهبية تتفتح بالكامل خلف السياج ، وأرتفع الدخان الرمادي من الداخل مما سمح ليلين بالشعور ببعض الدفء.
“لم أفكر أبدًا أنك قد غيرت نفسك بالفعل من أجل عالم الأحلام واستوعبت السيطرة على دريم فورس …” تحدثت المرأة بهدوء ، لكن الصوت المألوف جعل عيون ليلين تنكمش “أنت… الأفع—“.
فتح الباب الخشبي وخرجت امرأة لطيفة.
“ابتعد وأرحل!” وجه ليلين الصولجان نحو المرأة ، وتناثرت ألسنة اللهب الشيطانية ذات اللون الأحمر الداكن.
بدت المرأة شابة إلى حد ما حوالي عشرين عامًا ، لكن اللمعان الذكي في عينيها جعل ليلين يشعر وكأنها تتمتع بخبرة وفيرة.
“منزلي؟” تمتم ليلين.
“الأخ الأصغر! ، لقد عدت!” ضحكت المرأة بعد رؤيته ، تركت إبتسامتها ليلين في حالة سكر.
“آه! آه! آه! ” بعد مرور بعض الوقت ، تغير الصوت ليصبح صرخات أنثوية خارقة.
كان الأمر كما لو أن الزهور المحيطة بها أزهرت بضحكتها.
[بيييب! بدء مسح المناطق المحيطة ، اكتمل المسح! ابدأ…]
“من أنت؟” سأل ليلين.
كانت أعداد كبيرة من الثعابين العملاقة تصدر صوت هسهسة وتزمجر في وجهه ، وتغيرت تعبيراته.
“أنا؟ ، أنا أختك ، هذا هو منزلك! ” كان وجه المرأة جميلًا ، وكانت خيوط الشعر الذهبية اللامعة التي تحركت في مهب الريح مألوفة لدى ليلين.
“طفلي ، عد إلى حضني!” حمل صوت الأفعى الأرملة بداخله بعض القوة الجذابة الغريبة ، مما تسبب في غليان الدم في جسم ليلين خارج عن إرادته.
“منزلي؟” تمتم ليلين.
انفتحت حزمة من الثعابين على شكل نجم في النهر ، وكشفت عن الأفعى بداخلها.
“نعم منزلك! ، مرحباً بعودتك!” فتحت أخته اللطيفة ذراعيه ، وكأنها تريد أن تعانقه بدفئ.
لم تبعث أي طاقة على الإطلاق.
“أنت أختي؟!” استمر ليلين في تكرارها مرة أخرى ، وتطابق وجه المرأة الجميلة تدريجيًا مع وجه واحدة في ذكرياته.
لم يكن يتوقع أن يأتي هذا اليوم بهذه السرعة.
“نعم! أخي الصغير ، لقد عدت أخيرًا! ” كانت هناك دموع في عيني المرأة.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
ومع ذلك شعر فجأة بالرعب الشديد عندما اقتربت ذراعاها منه من أجل العناق.
‘انتظر! ، أنا ليلين فارلير وارلوك من عالم الماجوس ، لماذا انا هنا؟‘ ظل الصوت يصرخ في ذهنه ، لكن ليلين لم يعد قادرًا على التحكم في جسده.
جعلته نية خبيثة غير معروفة يرتجف من الفزع.
“في هذه الحالة” تم نقل نموذج تعويذة إليه فجأة بواسطة رقاقة AI #.
‘انتظر! ، أنا ليلين فارلير وارلوك من عالم الماجوس ، لماذا انا هنا؟‘ ظل الصوت يصرخ في ذهنه ، لكن ليلين لم يعد قادرًا على التحكم في جسده.
خرج منه عدد قليل من رؤوس الثعبان المثلثة ، بصق سم أحمر غامق.
تحركت أطرافه تلقائيًا ، وكان على بعد خطوة واحدة فقط من الانقضاض في عناقها.
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
“حلقة النار#!”
سيكون الهجوم من خلال الأحلام هو الأكثر كفاءة في استخدام الطاقة.
“الظل !”
“عد!”
“الأفعى الظلام المحلاق!”.
‘ما هذا المكان؟‘ ملاحظًا الضباب الغامق للجبال والغابة السوداء من بعيد ، غاص في تفكير عميق….
ومضت نماذج التعويذات واحدة تلو الأخرى أمام أعين ليلين ، لكن يبدو أن تعاويذاته التي تم قمعها بالفعل إلى حد كبير فقدت كل قدراتها.
نعيب! نعيب! نعيب!
لم تبعث أي طاقة على الإطلاق.
لعق لسانه القرمزي على وجهه ، وظهرت رائحة كريهة تنبعث من أنفه.
“عد!”
# ومع ذلك يبدو أنه نسي شيئًا مهمًا ، وأعطاه تحذيرًا سيئًا.
“عد!”
“نعم! أخي الصغير ، لقد عدت أخيرًا! ” كانت هناك دموع في عيني المرأة.
“عد!”#
ومع ذلك كان عالم الأحلام مختلفًا.
تسبب الصوت الخافت في إظهار عيون ليلين مزيد من الحيرة ، وخضع محيط المنزل الخشبي لتغيير كبير.
نما الضباب الأحمر الداكن أكثر كثافة ، وذبلت الوردة الذهبية اللامعة تدريجياً لتكشف عن الهياكل العظمية البيضاء .
“حلقة النار#!”
انزلق عدد قليل من الثعابين الصغيرة من فتحة عين الهياكل.
“هذا ليس عالم المطهر ، بل حلم“.#
كان المنزل الخشبي قد تغير خلف الورود ، وأصبح مجموعة ملفوفة من الثعابين.
كان المنزل الخشبي قد تغير خلف الورود ، وأصبح مجموعة ملفوفة من الثعابين.
خرج منه عدد قليل من رؤوس الثعبان المثلثة ، بصق سم أحمر غامق.
بدت المرأة شابة إلى حد ما حوالي عشرين عامًا ، لكن اللمعان الذكي في عينيها جعل ليلين يشعر وكأنها تتمتع بخبرة وفيرة.
في لحظة تحول المنزل إلى جحيم مرعب#.
“تحسس الريح …” مد ليلين ذراعيه ، وتجمع حوله جزيئات عنصر الرياح الخضراء الخفيفة.
“هذا الشعور بالقمع مألوف …” غزت تيارات من الضباب الأحمر الداكن جسم ليلين تلقائيًا ، وتسببت في زيادة حدة الألفة.
ظهرت قوة الروح مما تسبب في انتشار عاصفة خضراء فاتحة من الرياح في جميع الاتجاهات.
أخيرًا ومض الضوء في أعماق عيون ليلين.
“هذا الشعور بالقمع مألوف …” غزت تيارات من الضباب الأحمر الداكن جسم ليلين تلقائيًا ، وتسببت في زيادة حدة الألفة.
”إنها دريم فورس! ، هذا هو عالم الأحلام! ، لقد تم جري إلى حلم! “.
لقد شعر بالفعل وكأنه كان مراقبًا عندما تطور ليصبح وارلوك إمبراطور كيمويين .
[بيييب! ، المضيف في عالم الأحلام!]# كما لو أن الضباب في ذكرياته قد جرف تمامًا ، فإن صوت رقاقة AI لم يعد صوت امرأة صاخبة ، نما وأصبح واضحاً مرة أخرى.
تحطم المشهد وكشف عن نهر نجمي امتد عبر الفراغ.
بعد أن شعرت بتحكمه الأساسي وعزل قوته الروحية ، ومضت أفكار ليلين وتوصل إلى شيء ما “عالم الأحلام هو عالم عميق يرفض كل القوى التي ليست ضمن دريم فورس “.
“لم أفكر أبدًا أنك قد غيرت نفسك بالفعل من أجل عالم الأحلام واستوعبت السيطرة على دريم فورس …” تحدثت المرأة بهدوء ، لكن الصوت المألوف جعل عيون ليلين تنكمش “أنت… الأفع—“.
“عد!” في هذه اللحظة ، كانت أصابع المرأة القريبة على وشك لمس وجه ليلين.
ومع ذلك كان عالم الأحلام مختلفًا.
“في هذه الحالة” تم نقل نموذج تعويذة إليه فجأة بواسطة رقاقة AI #.
“تحسس الريح …” مد ليلين ذراعيه ، وتجمع حوله جزيئات عنصر الرياح الخضراء الخفيفة.
“تعويذة الأحلام من المرتبة الرابعة – صولجان الوهم!” تجمعت كميات كبيرة من موجات دريم فورس في يد ليلين ، مشكلة صولجانًا قديمًا غريبًا.
“أنت أختي؟!” استمر ليلين في تكرارها مرة أخرى ، وتطابق وجه المرأة الجميلة تدريجيًا مع وجه واحدة في ذكرياته.
“ابتعد وأرحل!” وجه ليلين الصولجان نحو المرأة ، وتناثرت ألسنة اللهب الشيطانية ذات اللون الأحمر الداكن.
بعد أن شعرت بتحكمه الأساسي وعزل قوته الروحية ، ومضت أفكار ليلين وتوصل إلى شيء ما “عالم الأحلام هو عالم عميق يرفض كل القوى التي ليست ضمن دريم فورس “.
“آآآه!” صرخت المرأة وغطت وجهها ثم انسحبت.
نما الضباب الأحمر الداكن أكثر كثافة ، وذبلت الوردة الذهبية اللامعة تدريجياً لتكشف عن الهياكل العظمية البيضاء .
“من أنت؟” كان تعبير ليلين جادًا للغاية وهو يشاهد المرأة التي وقفت مرة أخرى.
سيكون الهجوم من خلال الأحلام هو الأكثر كفاءة في استخدام الطاقة.
اختفى جزء كبير من وجهها ، لكن الغريب أنها لم يكن لديها أي رد فعل تجاهه. ل
فتح الباب الخشبي وخرجت امرأة لطيفة.
لم يكن هناك أي دم في مكان الإصابة.
# ومع ذلك يبدو أنه نسي شيئًا مهمًا ، وأعطاه تحذيرًا سيئًا.
“لم أفكر أبدًا أنك قد غيرت نفسك بالفعل من أجل عالم الأحلام واستوعبت السيطرة على دريم فورس …” تحدثت المرأة بهدوء ، لكن الصوت المألوف جعل عيون ليلين تنكمش “أنت… الأفع—“.
“إرادتي الحرة لن يتحكم فيها أي شيء آخر! ، الأفعى الأرملة ، أكبر خطأ ارتكبته اليوم هو جري إلى عالم الأحلام! ” ظهرت نظرة حاسمة على الفور في عيون ليلين ، وشكلت في يديه نموذج تعويذة وهمية ورائعة.
boom!#
فتح الباب الخشبي وخرجت امرأة لطيفة.
تحطم المشهد وكشف عن نهر نجمي امتد عبر الفراغ.
كانت أعداد كبيرة من الثعابين العملاقة تصدر صوت هسهسة وتزمجر في وجهه ، وتغيرت تعبيراته.
انفتحت حزمة من الثعابين على شكل نجم في النهر ، وكشفت عن الأفعى بداخلها.
“حلقة النار#!”
“طفلي ، عد إلى حضني!” حمل صوت الأفعى الأرملة بداخله بعض القوة الجذابة الغريبة ، مما تسبب في غليان الدم في جسم ليلين خارج عن إرادته.
سمح له ذلك بالخروج منه تلقائيًا ، وحتى استخدام تعويذة أحلام من المرتبة الخامسة.
حثه الصوت على الخضوع والسقوط عند ركبتي الأرملة.
اختفى جزء كبير من وجهها ، لكن الغريب أنها لم يكن لديها أي رد فعل تجاهه. ل
كانت أعداد كبيرة من الثعابين العملاقة تصدر صوت هسهسة وتزمجر في وجهه ، وتغيرت تعبيراته.
بعد فترة وجيزة أعطته الرياح المتناثرة بعض النتائج التي سمحت له بمعرفة موقعه الحالي.
“هذا ليس عالم المطهر ، بل حلم“.#
تحطم المشهد وكشف عن نهر نجمي امتد عبر الفراغ.
“إرادتي الحرة لن يتحكم فيها أي شيء آخر! ، الأفعى الأرملة ، أكبر خطأ ارتكبته اليوم هو جري إلى عالم الأحلام! ” ظهرت نظرة حاسمة على الفور في عيون ليلين ، وشكلت في يديه نموذج تعويذة وهمية ورائعة.
“إرادتي الحرة لن يتحكم فيها أي شيء آخر! ، الأفعى الأرملة ، أكبر خطأ ارتكبته اليوم هو جري إلى عالم الأحلام! ” ظهرت نظرة حاسمة على الفور في عيون ليلين ، وشكلت في يديه نموذج تعويذة وهمية ورائعة.
“تعويذة الحلم من المرتبة 5 – حلم المشتت!#” غطت تموجات غريبة المنطقة …
مع القيود المضافة على المجالات الوقائية ، لن تتمكن الأفعى الأرملة من مهاجمة ليلين بسهولة+.
شعر ليلين بالبلل على خده ، فتح عينيه ليجد وحشًا كبيرًا غريبًا يلوح في الأفق وفمه مفتوح على مصراعيه.
تحطم المشهد وكشف عن نهر نجمي امتد عبر الفراغ.
لعق لسانه القرمزي على وجهه ، وظهرت رائحة كريهة تنبعث من أنفه.
كانت الورود الذهبية تتفتح بالكامل خلف السياج ، وأرتفع الدخان الرمادي من الداخل مما سمح ليلين بالشعور ببعض الدفء.
” منطقةالعظام الرمادية في القارة الوسطى؟ ، إذن هذا هو العالم الحقيقي ، مما يعني أنني هربت؟ ” استعادت عيون ليلين إشراقها حيث طرد الوحش بسهولة ، وكان الفرح واضحًا على وجهه.
صورة الأفعى الأرملة
ألقى نظرة حوله ووجد علامات إنزلاق على الأرض.
‘ما هذا المكان؟‘ ملاحظًا الضباب الغامق للجبال والغابة السوداء من بعيد ، غاص في تفكير عميق….
“#صحيح ، كنت في طريق العودة إلى إتحاد الوارلوك ، لكن الأفعى الأرملة جذبتني إلى الحلم ، ولهذا السبب سقطت فجأة … “لمس ليلين ذقنه وخمن ما حدث.
مع القيود المضافة على المجالات الوقائية ، لن تتمكن الأفعى الأرملة من مهاجمة ليلين بسهولة+.
“الظلام والأحلام تشترك في علاقة قوية ، ليس من المستغرب أنها تستطيع استخدام دريم فورس ، الشيء الوحيد الذي لم تكن تتوقعه هو أنني قادر على استخدام دريم فورس … “تدفق العرق البارد على ظهر ليلين.
“منزلي؟” تمتم ليلين.
لولا تجربته السابقة مع عالم الأحلام ، لكانت عواقب الانجراف إلى هذا الحلم كارثية.
“أنت أختي؟!” استمر ليلين في تكرارها مرة أخرى ، وتطابق وجه المرأة الجميلة تدريجيًا مع وجه واحدة في ذكرياته.
كانت هناك فجوة كبيرة بين عالم الماجوس والمطهر.
لم يكن يتوقع أن يأتي هذا اليوم بهذه السرعة.
مع القيود المضافة على المجالات الوقائية ، لن تتمكن الأفعى الأرملة من مهاجمة ليلين بسهولة+.
ومع ذلك كان عالم الأحلام مختلفًا.
ومع ذلك كان عالم الأحلام مختلفًا.
“الظلام والأحلام تشترك في علاقة قوية ، ليس من المستغرب أنها تستطيع استخدام دريم فورس ، الشيء الوحيد الذي لم تكن تتوقعه هو أنني قادر على استخدام دريم فورس … “تدفق العرق البارد على ظهر ليلين.
كان الفضاء نفسه مشوشًا هناك ، وكان كل شيء في كل مكان.
كان الأمر كما لو أن الزهور المحيطة بها أزهرت بضحكتها.
سيكون الهجوم من خلال الأحلام هو الأكثر كفاءة في استخدام الطاقة.
بعد فترة وجيزة أعطته الرياح المتناثرة بعض النتائج التي سمحت له بمعرفة موقعه الحالي.
على الرغم من وجود بعض القيود ، إلا أنه كان ينبغي أن يكون كافياً لـ الأفعى الأرملة لقمع ليلين.
“أنا؟ ، أنا أختك ، هذا هو منزلك! ” كان وجه المرأة جميلًا ، وكانت خيوط الشعر الذهبية اللامعة التي تحركت في مهب الريح مألوفة لدى ليلين.
ربما كان الشيء الوحيد الذي لم تفكر فيه هو أن ليلين قد اتصل بالفعل بـ دريم فورس ، وقد اعتاد جسده على ذلك.
”إنها دريم فورس! ، هذا هو عالم الأحلام! ، لقد تم جري إلى حلم! “.
سمح له ذلك بالخروج منه تلقائيًا ، وحتى استخدام تعويذة أحلام من المرتبة الخامسة.
ومع ذلك كان عالم الأحلام مختلفًا.
في حين أنه لم يكن بإمكانه فعل الكثير لها ، إلا أن الوقت الذي اكتسبه كان كافياً لهروب.
“إرادتي الحرة لن يتحكم فيها أي شيء آخر! ، الأفعى الأرملة ، أكبر خطأ ارتكبته اليوم هو جري إلى عالم الأحلام! ” ظهرت نظرة حاسمة على الفور في عيون ليلين ، وشكلت في يديه نموذج تعويذة وهمية ورائعة.
“الأفعى الأرملة …” تمتم ليلين ، وعيناه تومضان بالضوء.
لم تبعث أي طاقة على الإطلاق.
لقد أوضح له هجومها أنها لن تتسامح مع أي سليل يفلت من سيطرتها.
“هذا النطاق …” رفع ليلين حواجبه “# ليس فقط من الصعب استخدام التعويذات على الإطلاق ، بل تم قمع آثارها إلى حد كبير ، هل يمكن أن يكون هذا عالمًا رفيع المستوى؟_”.
كلما كان أكثر تميزًا وكلما تقدم بشكل أسرع ، زاد تضارب المصالح حدة.
تجمعت جزيئات عنصر الرياح الخضراء ببطء شديد ، مما تسبب في تجعد حاجبيه.
#”لم أتوقع أبدًا أن وجودًا صغيرًا مثلي سوف يجذب انتباه الأفعى الأرملة“# ارتسمت شفاه ليلين بابتسامة مريرة.
# ومع ذلك يبدو أنه نسي شيئًا مهمًا ، وأعطاه تحذيرًا سيئًا.
لقد شعر بالفعل وكأنه كان مراقبًا عندما تطور ليصبح وارلوك إمبراطور كيمويين .
بدت المرأة شابة إلى حد ما حوالي عشرين عامًا ، لكن اللمعان الذكي في عينيها جعل ليلين يشعر وكأنها تتمتع بخبرة وفيرة.
لم يكن يتوقع أن يأتي هذا اليوم بهذه السرعة.
كانت هناك فجوة كبيرة بين عالم الماجوس والمطهر.
صورة الأفعى الأرملة
“عد!”

لم تبعث أي طاقة على الإطلاق.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“عد!”#
ترجمة : Sadegyptian
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
ومع ذلك شعر فجأة بالرعب الشديد عندما اقتربت ذراعاها منه من أجل العناق.

شكلها قبيح لم اعد احس به يرجل ماهءا