أكادمية العظام السحيقة
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
كانت مختلفة تمامًا عن فتاة الماضي الهشة والضعيفة.
“كروفت ليسلي …” أصبحت الحروف المكتوبة على شاهد القبر الأسود المرقط باهتة مع مرور الوقت ، لكن ليلين كان لا يزال قادرًا على قراءة الاسم.
كانت مديرة أكاديمية غابة العظام السحيقة ، التي تقف أمام أساتذتها الكثر ، ماجوس.
“كروفت ليسلي …” أصبحت الحروف المكتوبة على شاهد القبر الأسود المرقط باهتة مع مرور الوقت ، لكن ليلين كان لا يزال قادرًا على قراءة الاسم.
لقد تجاوز هذا كل توقعات ليلين.
نظرًا لأنه لم يتقدم إلى المرتبة الثانية ، كان من الطبيعي أن يموت بسبب الشيخوخة.
علاوة على ذلك شعر ليلين أن وجهها كان مألوفًا.
كان مثل هذا الموت جيدًا في الواقع في عالم الماجوس ، ولم يتسبب في أي حزن ليلين.
لم يستطع ليلين إلا أن يبدأ بفحص ملامحها عن كثب.
بينما بدا ما قاله بسيطًا ، كان بإمكانه تخيل الثمن الذي دفعته مقابل كل هذه التغييرات.
كان لديها شعر أشقر طويل مموج ووجه يشبه الدمية.
عيناها الشبيهة بالنجوم ، قوامها الصغير مع بعض الدهون المتبقية على وجهها تجعل المرأة التي كانت بشرتها شاحبة مثل الثلج تبدو محبوبة ورائعة.
علاوة على ذلك شعر ليلين أن وجهها كان مألوفًا.
كانت القوة الروحية المتجسدة في ذروة المرتبة الثانية تنبعث بوضوح من جسدها.
الشخص الذي تحول إلى وحش مثير للاشمئزاز بسبب تجربة فاشلة.
“هاه .. تموجات الطاقة هذه تختلف عن تموجات الماجوس العادية ، يجب أن تكون من فرع قديم ، هل كانت محظوظة بما يكفي للحصول على بعض الميراث القديم؟“.
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
“اللورد ليلين!” تكلمت الأنثى الماجوس المقابلة له ، وكان صوتها اللطيف يبدو مثل صفراء ذات قيلولة سوداء “أهلا بكم من جديد! ، يجب أن تكون غابة العظام السحيقة منزلك إلى الأبد! “.
“منذ أن تم تدمير عائلة ليليتل تمامًا ، وفرت لي الكثير من المتاعب …” ضحك ليلين “هناك عدد قليل من الأشخاص الآخرين الذين أرغب في العثور على مكانهم …“.
من الواضح أنها كانت تظهر حسن نيتها ، وصوتها على الفور جعل ليلين يفكر في مساعدي المعسكر.
لقد جعله هذا فقط يعتقد أن الوقت كان بالفعل العدو الأكبر للحياة.
لقد تذكرها كشخص ، لكن مظهرها تغير بشكل كبير لدرجة أنه لم يعد يتذكر وجهها الأصلي.
لقد جعله هذا فقط يعتقد أن الوقت كان بالفعل العدو الأكبر للحياة.
“أنت … نيسا؟” تحدث ليلين ببطء.
“اللورد ليلين!” تكلمت الأنثى الماجوس المقابلة له ، وكان صوتها اللطيف يبدو مثل صفراء ذات قيلولة سوداء “أهلا بكم من جديد! ، يجب أن تكون غابة العظام السحيقة منزلك إلى الأبد! “.
هذه الأنثى ماجوس هي التي خدعها مرشدها.
عزز هذا الحدث فقط تصميمه على السعي إلى الخلود.
الشخص الذي تحول إلى وحش مثير للاشمئزاز بسبب تجربة فاشلة.
ومع ذلك كانت نيسا في ذروة المرتبة الثانية ، مما جعل من السهل عليها الوصول إلى العرش.
على عكس لقبها السابق الخنزيرة ، أصبحت نيسا الآن تجسيدًا للجمال.
ترجمة : Sadegyptian
“هذا أنا ، شكراً لك على كل دعمك وتشجيعك في الماضي ” ارتد صدر نيسا لأعلى ولأسفل ، ومن الواضح أن لديها الكثير من الأشياء لتقولها.
بقي ليلين صامتًا لفترة أطول قبل أن يخرج صوته “شكرًا جزيلاً لك يا نيسا ، أخطط للبقاء هنا لفترة من الوقت ، وهناك عدد قليل من الأشخاص الآخرين الذين أحتاج إلى إزعاجك لمعرفة مكان وجودهم ، نيلا وبيكي وآنا من مدينة إكستريم نايت ، إنها إنسانة استولت على ذات مرة … “أعلن عن بعض الأسماء.
بعد ذلك مباشرة حركت عينيها على المناطق المحيطة “اللورد ليلين ليس عدوًا ، يمكنك العودة“.
في الواقع كانت دراسة السحر والبحث مليئة بالمخاطر.
“مفهوم” حيا الغوريلا الحجري باحترام وأعاد القوات الهيكلية إلى أماكنها الأصلية.
لقد تسبب في الشعور بالسوء والبرودة في المكان.
“الجميع ، اسمحوا لي أن أقدم لكم ، هذا هو ليلين فارليير الفخر الأبدي لأكاديمية غابة العظام السحيقة! ، دعونا نرحب به بحرارة ” تحدثت نيسا أمام الأساتذة الذين يقفون وراءها.
“حتى جايدن بكفاءته في الصف الخامس …” هز ليلين رأسه ، بدا قاتمًا.
كانت مختلفة تمامًا عن فتاة الماضي الهشة والضعيفة.
كان بقاء اثنين من المساعدين من الساحل الجنوبي على قيد الحياة وحتى تحقيق مثل هذه النتائج المبهرة أمرًا نادرًا للغاية.
“إنه ليلين!”
“كروفت ليسلي …” أصبحت الحروف المكتوبة على شاهد القبر الأسود المرقط باهتة مع مرور الوقت ، لكن ليلين كان لا يزال قادرًا على قراءة الاسم.
“الملك السيادي السام؟“
سرعان ما بدأ الناس يتهامسون تحت أنفاسهم عندما أعلن اسمه ، وقد حصل بعضهم ممن حصلوا على مرتبة عالية بما فيه الكفاية على بعض المعلومات التي دفعتهم إلى مزيد من التواضع أمامه.
“لا ، سمعت أن …”
“توفي البروفسور كروفت بسلام لأسباب طبيعية منذ قرن مضى ، قبره خلف الأكاديمية مباشرة ، هل آخذك إلى هناك؟ “.
كانت أفعاله السابقة قد أكسبت ليلين سمعة لا مثيل لها في أكاديمية غابة العظام السحيقة.
عيناها الشبيهة بالنجوم ، قوامها الصغير مع بعض الدهون المتبقية على وجهها تجعل المرأة التي كانت بشرتها شاحبة مثل الثلج تبدو محبوبة ورائعة.
سرعان ما بدأ الناس يتهامسون تحت أنفاسهم عندما أعلن اسمه ، وقد حصل بعضهم ممن حصلوا على مرتبة عالية بما فيه الكفاية على بعض المعلومات التي دفعتهم إلى مزيد من التواضع أمامه.
نظرًا لأنه لم يتقدم إلى المرتبة الثانية ، كان من الطبيعي أن يموت بسبب الشيخوخة.
توقفت الثرثرة بإشارة من يد نيسا ، أظهر هذا الإجراء البسيط سلطتها.
بقي ليلين صامتًا لفترة أطول قبل أن يخرج صوته “شكرًا جزيلاً لك يا نيسا ، أخطط للبقاء هنا لفترة من الوقت ، وهناك عدد قليل من الأشخاص الآخرين الذين أحتاج إلى إزعاجك لمعرفة مكان وجودهم ، نيلا وبيكي وآنا من مدينة إكستريم نايت ، إنها إنسانة استولت على ذات مرة … “أعلن عن بعض الأسماء.
ابتمست ابتسامة حلوة نحو ليلين ، وبدا أنها تضيء المقبرة بأكملها.
“غادر البروفيسور كروفت بسلام ، ولم يترك وراءه أحفادًا …” مشت نيسا “أيضًا لقد حصلت على إجابة حول ما أردت مني التحقق منه …“.
“أعلم أن هناك الكثير الذي تريد معرفته ، لدي الكثير لأقوله بنفسي ، لذلك من الأفضل أن نواصل هذا في غرفة الرسم “.
ألقت نيسا نظرة خاطفة على ليلين “لقد … اختفت …“.
أومأ ليلين برأسه .
“أولا نيلا ، يمكن التأكيد على وفاتها منذ 129 عامًا ، وانطفاء عائلتها منذ 67 عامًا بسبب تسرب أثناء إحدى التجارب … ومن عاد من مدينة إكستريم نايت أيضًا للإبلاغ ، قائلين أن آنا عاشت هناك لفترة من الوقت ، بل وطوروا التنظيم إلى محيط مدينة إكستريم نايت ، كانت امرأة قديرة للغاية ولم تتزوج قط ، ماتت في وقت لاحق وحيدة من الشيخوخة ، تلاشت منظمتها بعد وفاتها ، أما بالنسبة لبيكي … “.
بعد ذلك دخل في مبنى تحت الأرض برفقة العديد من الماجوس.
على عكس لقبها السابق الخنزيرة ، أصبحت نيسا الآن تجسيدًا للجمال.
كان سطح أكادمية غابة العظام السحيقة عبارة عن مقبرة ، لكن كان بها هيكل ضخم تحت الأرض يمكن أن يستوعب الآلاف من الماجوس وأولئك الذين يقومون بوظائف غريبة بالداخل.
ومع ذلك لم تكن على استعداد لمشاركة المزيد ولن يصب الملح على جروحها ، لن يفيده ذلك.
كانت مثل خلية نحل معقدة ولكنها دقيقة.
“اللورد ليلين!” تكلمت الأنثى الماجوس المقابلة له ، وكان صوتها اللطيف يبدو مثل صفراء ذات قيلولة سوداء “أهلا بكم من جديد! ، يجب أن تكون غابة العظام السحيقة منزلك إلى الأبد! “.
في غرفة الرسم الرئيسية ، وضع ليلين الشاي الأسود في يديه واستمع لنيسا وهي تقدم سردًا لكل ما حدث بعد أن افترقا.
“فُقد معلم جايدن خلال رحلة استكشافية إلى بعض الأنقاض ، انتشرت الأخبار أن بصمة حياته تبددت ، مما يعني أن فرصة بقائه على قيد الحياة ضئيلة … “تحدثت نيسا بهدوء.
“… وهكذا حصلت على ميراث هذا الحكيم وأصبحت ماجوس رسميًا بنجاح ، بعد قرنين وصلت إلى المرتبة الثانية وانتخبت مديرًا لأكاديمية غابة العظام السحيقة ” دست نيسا شعرها الطويل خلف أذنها.
“لقد اقتلعت بالفعل عائلة ليليتل تمامًا ، وقد تأثر الاثنان الآخران أيضًا ، لم يعد بإمكانهم التدخل في أي شيء يتعلق بالأكاديمية ، عند التفكير في الأمر كل هذا يرجع لك ، إذا لم تكن قد قتلت أحد كبار السن من رتبة 1 والذي كان لديه فرصة للوصول إلى المرتبة الثانية ، فلن تكون العائلات قد أصبحت غير متوازنة في السلطة ، وهذا ما أثار كل شيء … “
“مم ، لقد كان الأمر صعبًا عليك” شاهد ليلين الفتاة أمامه.
“غادر البروفيسور كروفت بسلام ، ولم يترك وراءه أحفادًا …” مشت نيسا “أيضًا لقد حصلت على إجابة حول ما أردت مني التحقق منه …“.
بينما بدا ما قاله بسيطًا ، كان بإمكانه تخيل الثمن الذي دفعته مقابل كل هذه التغييرات.
عيناها الشبيهة بالنجوم ، قوامها الصغير مع بعض الدهون المتبقية على وجهها تجعل المرأة التي كانت بشرتها شاحبة مثل الثلج تبدو محبوبة ورائعة.
ومع ذلك لم تكن على استعداد لمشاركة المزيد ولن يصب الملح على جروحها ، لن يفيده ذلك.
“كنت أعتقد أنني سأحتاج إلى التعامل مع بعض الأخطاء والقمامة في الأكاديمية ، ولكن يبدو أن هناك القليل لأفعله!” ضحك ليلين وهو يتحدث بصراحة.
ترجمة : Sadegyptian
تمكنت ثلاث عائلات من ماجوس من إدارة كل شيء عندما كان يدرس في الأكاديمية ، حتى أنه انتخب مديرها. لقد قاتل مع عائلة ليليتل التي كانت واحدة من الثلاثة عائلات ، ولم يكن أمامه خيار سوى المغادرة.
كان الأمر كما لو أنها قابلت عدوًا طبيعيًا.
على الرغم من أنه وجه ضربة كبيرة للأسرة في وقت لاحق ، إلا أن الظروف لم تسمح له باقتلاعها تمامًا من الأكاديمية.
“أنت … نيسا؟” تحدث ليلين ببطء.
ومع ذلك فإن حقيقة أن نيسا كانت المديرة ولم يعطل وصولها أحد من افراد عائلة ليليتل كانت معلومة جيدة.
توقفت الثرثرة بإشارة من يد نيسا ، أظهر هذا الإجراء البسيط سلطتها.
“لقد اقتلعت بالفعل عائلة ليليتل تمامًا ، وقد تأثر الاثنان الآخران أيضًا ، لم يعد بإمكانهم التدخل في أي شيء يتعلق بالأكاديمية ، عند التفكير في الأمر كل هذا يرجع لك ، إذا لم تكن قد قتلت أحد كبار السن من رتبة 1 والذي كان لديه فرصة للوصول إلى المرتبة الثانية ، فلن تكون العائلات قد أصبحت غير متوازنة في السلطة ، وهذا ما أثار كل شيء … “
لم تتعامل كثيرًا مع جايدن أو دوروت ، وحزنها على وفاتهما لا يمكن مقارنته بما شعرت به عندما ماتت غوريشا ودودوريا.
كانت نيسا تبتسم وهي تراقب ليلين.
“لا ، سمعت أن …”
على الرغم من أن كلماتها كانت خفيفة ، إلا أن المذبحة التي خلفتها لم تكن بحاجة إلى وصف.
على عكس لقبها السابق الخنزيرة ، أصبحت نيسا الآن تجسيدًا للجمال.
مهما كان الوضع ، كانت أكاديمية غابة العظام السحيقة مجرد منظمة صغيرة الحجم حيث كانت أقوى ماجوس هي سيلي التي كانت في المرتبة الثانية فقط.
“أولا نيلا ، يمكن التأكيد على وفاتها منذ 129 عامًا ، وانطفاء عائلتها منذ 67 عامًا بسبب تسرب أثناء إحدى التجارب … ومن عاد من مدينة إكستريم نايت أيضًا للإبلاغ ، قائلين أن آنا عاشت هناك لفترة من الوقت ، بل وطوروا التنظيم إلى محيط مدينة إكستريم نايت ، كانت امرأة قديرة للغاية ولم تتزوج قط ، ماتت في وقت لاحق وحيدة من الشيخوخة ، تلاشت منظمتها بعد وفاتها ، أما بالنسبة لبيكي … “.
ومع ذلك كانت نيسا في ذروة المرتبة الثانية ، مما جعل من السهل عليها الوصول إلى العرش.
كان حاليًا بين عدد كبير من المقابر ، العديد من القبور السوداء والصلبان المقلوبة التي تغطي المنطقة.
“منذ أن تم تدمير عائلة ليليتل تمامًا ، وفرت لي الكثير من المتاعب …” ضحك ليلين “هناك عدد قليل من الأشخاص الآخرين الذين أرغب في العثور على مكانهم …“.
نيسا
عند سماع هذا ، خفت عينا نيسا “أستطيع أن أخمن من الذي تريد أن تسأل عنه ، لقد مات جميع رفاقنا ، غوريتشا ودودوريا وحتى جايدن … لم يتبق من تلك المجموعة سوى نحن الاثنان … “.
علاوة على ذلك شعر ليلين أن وجهها كان مألوفًا.
“حتى جايدن بكفاءته في الصف الخامس …” هز ليلين رأسه ، بدا قاتمًا.
كان لديها شعر أشقر طويل مموج ووجه يشبه الدمية.
ومع ذلك فإنه لن يعترف أبدًا بمعرفته بسبب وفاته.
“… وهكذا حصلت على ميراث هذا الحكيم وأصبحت ماجوس رسميًا بنجاح ، بعد قرنين وصلت إلى المرتبة الثانية وانتخبت مديرًا لأكاديمية غابة العظام السحيقة ” دست نيسا شعرها الطويل خلف أذنها.
“فُقد معلم جايدن خلال رحلة استكشافية إلى بعض الأنقاض ، انتشرت الأخبار أن بصمة حياته تبددت ، مما يعني أن فرصة بقائه على قيد الحياة ضئيلة … “تحدثت نيسا بهدوء.
كان بقاء اثنين من المساعدين من الساحل الجنوبي على قيد الحياة وحتى تحقيق مثل هذه النتائج المبهرة أمرًا نادرًا للغاية.
لم تتعامل كثيرًا مع جايدن أو دوروت ، وحزنها على وفاتهما لا يمكن مقارنته بما شعرت به عندما ماتت غوريشا ودودوريا.
ومع ذلك لم تكن على استعداد لمشاركة المزيد ولن يصب الملح على جروحها ، لن يفيده ذلك.
في الواقع كانت دراسة السحر والبحث مليئة بالمخاطر.
أومأ ليلين برأسه .
كان بقاء اثنين من المساعدين من الساحل الجنوبي على قيد الحياة وحتى تحقيق مثل هذه النتائج المبهرة أمرًا نادرًا للغاية.
كان الأمر كما لو أنها قابلت عدوًا طبيعيًا.
“مم … ماذا عن مرشدي ، الأستاذ كروفت؟” سأل ليلين.
“فُقد معلم جايدن خلال رحلة استكشافية إلى بعض الأنقاض ، انتشرت الأخبار أن بصمة حياته تبددت ، مما يعني أن فرصة بقائه على قيد الحياة ضئيلة … “تحدثت نيسا بهدوء.
“توفي البروفسور كروفت بسلام لأسباب طبيعية منذ قرن مضى ، قبره خلف الأكاديمية مباشرة ، هل آخذك إلى هناك؟ “.
ألقت نيسا نظرة خاطفة على ليلين “لقد … اختفت …“.
صمت ليلين فور سماعه كلمات نيسا ، وظهرت مشاهد من محاضرات كروفت في ذهنه.
“كروفت ليسلي …” أصبحت الحروف المكتوبة على شاهد القبر الأسود المرقط باهتة مع مرور الوقت ، لكن ليلين كان لا يزال قادرًا على قراءة الاسم.
لم يفاجأ بوفاة كروفت بسبب كبر سنه ، رغم أنه كان لا يزال حزينًا بعض الشيء.
الشخص الذي تحول إلى وحش مثير للاشمئزاز بسبب تجربة فاشلة.
كان الأستاذ مجرد ساحر من الدرجة الأولى ، وحتى لو كان بارعًا في الخيمياء ، كان هناك حد لعمره.
لقد تذكرها كشخص ، لكن مظهرها تغير بشكل كبير لدرجة أنه لم يعد يتذكر وجهها الأصلي.
لم يكن لدى ليلين أي فكرة عن المدة التي عاشها كروفت قبل أن يصبح تلميذه.
“الماجستير … لقد عدت!” قال ليلين وظهرت هذه الكلمات بعد فترة طويلة من الصمت.
نظرًا لأنه لم يتقدم إلى المرتبة الثانية ، كان من الطبيعي أن يموت بسبب الشيخوخة.
“أنت … نيسا؟” تحدث ليلين ببطء.
كان مثل هذا الموت جيدًا في الواقع في عالم الماجوس ، ولم يتسبب في أي حزن ليلين.
علاوة على ذلك شعر ليلين أن وجهها كان مألوفًا.
لقد جعله هذا فقط يعتقد أن الوقت كان بالفعل العدو الأكبر للحياة.
مهما كان الوضع ، كانت أكاديمية غابة العظام السحيقة مجرد منظمة صغيرة الحجم حيث كانت أقوى ماجوس هي سيلي التي كانت في المرتبة الثانية فقط.
عزز هذا الحدث فقط تصميمه على السعي إلى الخلود.
من الواضح أنها كانت تظهر حسن نيتها ، وصوتها على الفور جعل ليلين يفكر في مساعدي المعسكر.
بقي ليلين صامتًا لفترة أطول قبل أن يخرج صوته “شكرًا جزيلاً لك يا نيسا ، أخطط للبقاء هنا لفترة من الوقت ، وهناك عدد قليل من الأشخاص الآخرين الذين أحتاج إلى إزعاجك لمعرفة مكان وجودهم ، نيلا وبيكي وآنا من مدينة إكستريم نايت ، إنها إنسانة استولت على ذات مرة … “أعلن عن بعض الأسماء.
“… وهكذا حصلت على ميراث هذا الحكيم وأصبحت ماجوس رسميًا بنجاح ، بعد قرنين وصلت إلى المرتبة الثانية وانتخبت مديرًا لأكاديمية غابة العظام السحيقة ” دست نيسا شعرها الطويل خلف أذنها.
“حسنًا ، لقد تذكرت أسمائهم ” ردت نيسا بسرعة.
بعد ذلك مباشرة حركت عينيها على المناطق المحيطة “اللورد ليلين ليس عدوًا ، يمكنك العودة“.
“شكرا جزيلاً ، أود أن أكون وحدي الآن ” اتكأ ليلين على الأريكة ، وهو يلوح بذراعيه كما لو كان متعبًا.
كان مثل هذا الموت جيدًا في الواقع في عالم الماجوس ، ولم يتسبب في أي حزن ليلين.
“ثم سأغادر” على الرغم من أن نيسا كانت المضيفة ، إلا أنها بدت وكأنها تطيع ليلين دون قيد أو شرط.
كان بقاء اثنين من المساعدين من الساحل الجنوبي على قيد الحياة وحتى تحقيق مثل هذه النتائج المبهرة أمرًا نادرًا للغاية.
انحنت قليلاً قبل أن تتراجع بحذر.
……
انحنت قليلاً قبل أن تتراجع بحذر.
“كروفت ليسلي …” أصبحت الحروف المكتوبة على شاهد القبر الأسود المرقط باهتة مع مرور الوقت ، لكن ليلين كان لا يزال قادرًا على قراءة الاسم.
“مم ، لقد كان الأمر صعبًا عليك” شاهد ليلين الفتاة أمامه.
كان حاليًا بين عدد كبير من المقابر ، العديد من القبور السوداء والصلبان المقلوبة التي تغطي المنطقة.
كانت نيسا تبتسم وهي تراقب ليلين.
لقد تسبب في الشعور بالسوء والبرودة في المكان.
“مم ، لقد كان الأمر صعبًا عليك” شاهد ليلين الفتاة أمامه.
كانت المقبرة أمامه تخص معلمه السابق كروفت.
“فُقد معلم جايدن خلال رحلة استكشافية إلى بعض الأنقاض ، انتشرت الأخبار أن بصمة حياته تبددت ، مما يعني أن فرصة بقائه على قيد الحياة ضئيلة … “تحدثت نيسا بهدوء.
“الماجستير … لقد عدت!” قال ليلين وظهرت هذه الكلمات بعد فترة طويلة من الصمت.
“الجميع ، اسمحوا لي أن أقدم لكم ، هذا هو ليلين فارليير الفخر الأبدي لأكاديمية غابة العظام السحيقة! ، دعونا نرحب به بحرارة ” تحدثت نيسا أمام الأساتذة الذين يقفون وراءها.
استمرت الرياح الباردة في الهبوب ، مما تسبب في حفيف الأشجار السوداء.
“أعلم أن هناك الكثير الذي تريد معرفته ، لدي الكثير لأقوله بنفسي ، لذلك من الأفضل أن نواصل هذا في غرفة الرسم “.
“غادر البروفيسور كروفت بسلام ، ولم يترك وراءه أحفادًا …” مشت نيسا “أيضًا لقد حصلت على إجابة حول ما أردت مني التحقق منه …“.
على الرغم من أنه وجه ضربة كبيرة للأسرة في وقت لاحق ، إلا أن الظروف لم تسمح له باقتلاعها تمامًا من الأكاديمية.
“أخبرينى ” كان صوت ليلين هادئًا ، لكن ذلك تسبب فقط في ارتعاش عمودها الفقري.
عزز هذا الحدث فقط تصميمه على السعي إلى الخلود.
كان الأمر كما لو أنها قابلت عدوًا طبيعيًا.
كانت مثل خلية نحل معقدة ولكنها دقيقة.
“أولا نيلا ، يمكن التأكيد على وفاتها منذ 129 عامًا ، وانطفاء عائلتها منذ 67 عامًا بسبب تسرب أثناء إحدى التجارب … ومن عاد من مدينة إكستريم نايت أيضًا للإبلاغ ، قائلين أن آنا عاشت هناك لفترة من الوقت ، بل وطوروا التنظيم إلى محيط مدينة إكستريم نايت ، كانت امرأة قديرة للغاية ولم تتزوج قط ، ماتت في وقت لاحق وحيدة من الشيخوخة ، تلاشت منظمتها بعد وفاتها ، أما بالنسبة لبيكي … “.
في غرفة الرسم الرئيسية ، وضع ليلين الشاي الأسود في يديه واستمع لنيسا وهي تقدم سردًا لكل ما حدث بعد أن افترقا.
ألقت نيسا نظرة خاطفة على ليلين “لقد … اختفت …“.
أختفت؟ ، وضحي! ” جعد ليلين حواجبه.
كان سطح أكادمية غابة العظام السحيقة عبارة عن مقبرة ، لكن كان بها هيكل ضخم تحت الأرض يمكن أن يستوعب الآلاف من الماجوس وأولئك الذين يقومون بوظائف غريبة بالداخل.
“بعد أن أنقذتها في عائلة تايلر ، غادرت وسافرت في القارة بمفردها ، على ما يبدو للبحث عنك ، لا أحد يعرف مكانها … “.
كانت مديرة أكاديمية غابة العظام السحيقة ، التي تقف أمام أساتذتها الكثر ، ماجوس.
نيسا
“الملك السيادي السام؟“

لم يكن لدى ليلين أي فكرة عن المدة التي عاشها كروفت قبل أن يصبح تلميذه.
نيلا
“الملك السيادي السام؟“

ومع ذلك فإنه لن يعترف أبدًا بمعرفته بسبب وفاته.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“أولا نيلا ، يمكن التأكيد على وفاتها منذ 129 عامًا ، وانطفاء عائلتها منذ 67 عامًا بسبب تسرب أثناء إحدى التجارب … ومن عاد من مدينة إكستريم نايت أيضًا للإبلاغ ، قائلين أن آنا عاشت هناك لفترة من الوقت ، بل وطوروا التنظيم إلى محيط مدينة إكستريم نايت ، كانت امرأة قديرة للغاية ولم تتزوج قط ، ماتت في وقت لاحق وحيدة من الشيخوخة ، تلاشت منظمتها بعد وفاتها ، أما بالنسبة لبيكي … “.
ترجمة : Sadegyptian
“حسنًا ، لقد تذكرت أسمائهم ” ردت نيسا بسرعة.
“اللورد ليلين!” تكلمت الأنثى الماجوس المقابلة له ، وكان صوتها اللطيف يبدو مثل صفراء ذات قيلولة سوداء “أهلا بكم من جديد! ، يجب أن تكون غابة العظام السحيقة منزلك إلى الأبد! “.
