الإنقاذ تحت الأرض
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
[ المترجم : أخيراً فرك ذقنه بدل لمس ذقنه ، لقد هرمنا من أجل هذه اللحظة ].
لم يسعه إلا أن يشاهد أعضاء حزبه يموتون واحدًا تلو الآخر تحت يد هذا العملاق.
بعد إعداد خطته الاحتياطية ، قام ليلين بفرد رداءه ودخل الباب المقوس في الجو.
عند سماع هذه الأصوات ، بهتت وجوه الأشخاص في المجموعة الصغيرة بينما استمروا في الفرار بسرعة أكبر.
تموج غشاء جليدي وهو يمر به.
“لهب لا ينطفئ!” أشار ليلين إلى الأمام وطفى لهب مشرق وجميل أمامه.
في اللحظة التي تجسد فيها ، أدرك ليلين أنه دخل مكانًا آخر.
على الرغم من أن الأسلوب مختلف قليلاً ، مع التعديلات التي تم إجراؤها على رأس الفكرة الفكرية الأصلية ، إلا أن هذه بلا شك هي الأحرف الرونية الخاصة بالسيافين ذوي العلامات .
كانت الهالة القاتمة المتجمدة تتخلل الهواء ، وهالة خاصة بالعالم الجوفي.
“هذه هي الطريقة التي يعمل بها! ، على الرغم من أن هذه التعويذة ليست سيئة للغاية ، إلا أنها تتطلب كمية هائلة من جزيئات الطاقة الداكنة ، لا عجب أن القارة الوسطى قد تخلصت من هذا الأمر على مراحل! “.
كانت كثافة الظلام وجسيمات طاقة الأرض أكبر مما كانت عليه في منطقة الشفق.
قريبًا جدًا ، ترنح نصف خطوة إلى الوراء ، كما لو كان أمامه نوع من الحيوانات المفترسة الشرسة.
“هذا هو الطرف الآخر من النفق المكاني ، هاه؟” اجتاح ليلين بصره عبر المناطق المحيطة.
“كنا مهملين للغاية! ، مع قوتنا المجمعة لترتيب ثلاث نجوم ، فإن هذه الآثار هي طريقة للخروج من دورينا! ، عليك اللعنة! ، مستوى الخطر هنا لا يقل عن خمس نجوم! ، طالما تمكنت من الخروج سأقتل ذلك الأحمق الملعون بالتأكيد! “.
كان حاليًا في قاعة قصر من نوع ما ، حيث تناثرت المنحوتات ذات الطراز الغريب في جميع أنحاء المنطقة.
“لا!” زأر القائد ، لكنه لم يتوقف عن الركض.
بمجرد أن هدأ الضوء في تكوين التعويذة ، يمكن ملاحظة طبقة سميكة من الغبار في المنطقة.
يبدو أن هذه التعويذة مفقودة في القارة لآلاف السنين ، فقط المكتبة الكبرى في مدينة السماء ذكرت ذلك من قبل.
“لهب لا ينطفئ!” أشار ليلين إلى الأمام وطفى لهب مشرق وجميل أمامه.
دوم دوم! دوم دوم!
” يبدو أن هذا المكان قد مهجور لفترة طويلة جدًا ، هل هي أعماق خراب قديم؟ ” قام ليلين بفحص المناطق المحيطة بقوته الروحية ، قبل أن يدرك أن المنطقة بأكملها بدت وكأنها محمية بطبقة من الطاقة الغامضة.
فقط من النظر إلى الأحرف الرونية والطاقة التي تشعها أعطت ليلين العديد من الأفكار الجديدة والإلهام حول السياف ذي العلامات .
حتى أن هذه الطاقة الغامضة قمعت قوة روح الماجوس.
رن صوت خطى خلفه ، مثل خطى إله الموت الذي جاء ليحصد أرواحهم.
ومع ذلك نظرًا لأن ورحه كانت في القمر المشع ، فلا يزال بإمكانه تغطية جزء كبير من المنطقة.
كانت كثافة الظلام وجسيمات طاقة الأرض أكبر مما كانت عليه في منطقة الشفق.
لم يمض وقت طويل قبل أن يكتشف عدة ممرات تؤدي إلى الخارج.
“هذه هي الطريقة التي يعمل بها! ، على الرغم من أن هذه التعويذة ليست سيئة للغاية ، إلا أنها تتطلب كمية هائلة من جزيئات الطاقة الداكنة ، لا عجب أن القارة الوسطى قد تخلصت من هذا الأمر على مراحل! “.
“آمل ألا تكون هناك أي تكوينات تعويذة معقدة في الخارج ، سيصبح هذا مزعجًا للغاية ” سار ليلين نحو باب كبير ، كان الحجر غير المزخرف و الملهم طوله أكثر من عشرة أمتار.
“هذا هو الطرف الآخر من النفق المكاني ، هاه؟” اجتاح ليلين بصره عبر المناطق المحيطة.
على يسار الأبواب كان تمثال شيطان ، وعلى اليمين تمثال ملاك جميل.
“أهووو!” سحب العملاق رمحه وأدار جسده إلى الخلف وعول نحو الظلام.
كا تشا! كا تشا!
ومن ثم لم ينتج ليلين كميات كبيرة من علف مدفع السياف ذي العلامة .
مد ليلين يده إلى الأمام ودفع الباب.
“إنه … إنه هنا …” ضغط الشاب على أسنانه.
فجأة ومض خطان قويان من البرق وضربا ليلين ، ولكن تم صدهما بواسطة مقاييس كيمويين .
انحرفت زوايا شفاه ليلين لأعلى عندما امتزج مع الظلام ، قبل أن يتحرك بسرعة تتحدى منطق الفيزياء.
ظهر نفق شديد السواد أمام ليلين ودون أي تردد ، تقدم إلى الأمام.
بمجرد أن هدأ الضوء في تكوين التعويذة ، يمكن ملاحظة طبقة سميكة من الغبار في المنطقة.
“لم أتوقع أبدًا أنني سأصادف بعض الماجوس في رحلة استكشافية ، هذا سيوفر لي الكثير من الوقت! “
اخترق على الفور الدفاع الفطري لأحد الماجوس ، وعلقه على الأرض.
انحرفت زوايا شفاه ليلين لأعلى عندما امتزج مع الظلام ، قبل أن يتحرك بسرعة تتحدى منطق الفيزياء.
حتى تعاويذ الدفاع السحرية أثبتت عدم وجود دفاع ضدها.
… ..
ربما بعد الجمع بين المعرفة الموجودة في القارة وفي العالم الجوفي ، قد تكون رقاقة AI قادرة على إنتاج الأحرف الرونية التي يمكن أن تخلق نجم الفجر السياف ذو العلامة.
على الجانب الآخر ، كانت مجموعة من المغامرين يركضون للنجاة بحياتهم ، يهربون من شيء ما في النفق.
“بسرعة! ، إنه يقترب! “
رن صوت خطى خلفه ، مثل خطى إله الموت الذي جاء ليحصد أرواحهم.
كان لهذه المجموعة من المغامرين محارب مدرع مزين ، ورامي سهام يحمل قوسًا خشبيًا ، والمجموعة التي تتكون من أكبر عدد كانت مجموعة من الماجوس يرتدون أردية ويحملون أدوات غريبة.
لوثت آثار دم أجسادهم ، وكشفت عن إصابات غزيرة.
كان هذا التكوين الحزبي لا يزال لائقًا إلى حد ما.
ظهر نفق شديد السواد أمام ليلين ودون أي تردد ، تقدم إلى الأمام.
ومع ذلك فإن هذا الحزب الصغير الآن يجري خوفًا من شيء خلفهم ، وملابسهم ممزقة .
“أنا … أنا حي!” انهار الشاب ضعيفًا أرضًا ، وانهمرت دموع الفرح من عينيه.
لوثت آثار دم أجسادهم ، وكشفت عن إصابات غزيرة.
“جروررر!” مع صدور أصوات العواء ، بدأت تعويذة بالظهور.
دوم دوم! دوم دوم!
رأى درعًا أسود يحميه في المقدمة ، ويمنع الرمح.
من ورائهم في الظلام ، سمع دوي خطى ثقيلة.
في السابق عندما اخترقت المجموعة غرفة تشبه القبر ، بدأت في مطاردتهم.
عند سماع هذه الأصوات ، بهتت وجوه الأشخاص في المجموعة الصغيرة بينما استمروا في الفرار بسرعة أكبر.
“جروررر!” مع صدور أصوات العواء ، بدأت تعويذة بالظهور.
بووم!
تم عرض شعاعين فقط من الضوء القرمزي من عيونه.
ومض خط داكن من الضوء ، يحمل رمحًا أسود طويلًا.
خلال الهروب في وقت سابق ، رأى العديد من رفاقه يموتون من الرمح الأسود العظيم.
اخترق على الفور الدفاع الفطري لأحد الماجوس ، وعلقه على الأرض.
يمكن أن يكون راجعاً إلى عدم مواكبة العصر ودخل الانتقاء الطبيعي.
“زاندر! ، عليك اللعنة!” استدار القائد ، وهو شاب ذو شعر بني ، ورأى رفيقه مثبتًا على الأرض والدماء تتدفق من فمه.
“إنه … إنه هنا …” ضغط الشاب على أسنانه.
ومع ذلك صر على أسنانه واستمر في الفرار.
أجبرت الموجات الصوتية الشاب قسراً على تغطية أذنيه.
“أركض! ، أسرع واركض! ” تحولت عيناه إلى عين ملطخة بالدماء وهو يصرخ بأعلى صوت.
كا تشا! كا تشا!
في الوقت نفسه اشتعلت شعلة من عدم الرغبة والندم في روحه شيئًا فشيئًا.
قريبًا جدًا ، ترنح نصف خطوة إلى الوراء ، كما لو كان أمامه نوع من الحيوانات المفترسة الشرسة.
“كنا مهملين للغاية! ، مع قوتنا المجمعة لترتيب ثلاث نجوم ، فإن هذه الآثار هي طريقة للخروج من دورينا! ، عليك اللعنة! ، مستوى الخطر هنا لا يقل عن خمس نجوم! ، طالما تمكنت من الخروج سأقتل ذلك الأحمق الملعون بالتأكيد! “.
قاد الشباب إلى اليأس.
“لا! ، زاندر! “ توقفت الرامية الممسكة بالقوس على ظهرها على الفور وركعت بجانب الماجوس مثبتًا على الأرض.
“جروار!” أصيب العملاق بالذهول للحظة قبل أن يطلق هديرًا ضخمًا.
ثم أخرجت قنينة جرعة خضراء وصبتها على جروحه.
في اللحظة التي تجسد فيها ، أدرك ليلين أنه دخل مكانًا آخر.
“لا!” زأر القائد ، لكنه لم يتوقف عن الركض.
في الوقت نفسه اشتعلت شعلة من عدم الرغبة والندم في روحه شيئًا فشيئًا.
بعد ذلك بعشرات الثواني ، بدت صرخة تخثر الدم لعضوة حزبه.
أصبح وجه القائد شاحبًا أكثر مع تسرعه.
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
دوم دوم! دوم دوم!
لم يأت الألم المرتقب ، مما دفع الشاب إلى إعادة فتح عينيه.
رن صوت خطى خلفه ، مثل خطى إله الموت الذي جاء ليحصد أرواحهم.
مد ليلين يده إلى الأمام ودفع الباب.
على الرغم من أن الخطوات كانت بطيئة ، إلا أن السرعة كانت سريعة للغاية.
على الرغم من أن الشاب حاول المناورة بعيدًا عن الطريق ، إلا أنه كان لا يزال متأثرًا بهذا الضوء الأسود ، مما تسبب في سقوطه على الأرض ويسعل الدم.
بعد فترة وجيزة سمع الشاب عدة صرخات بائسة خلفه.
في الوقت نفسه اشتعلت شعلة من عدم الرغبة والندم في روحه شيئًا فشيئًا.
حتى الآن فقط أدرك أنه لم يبق أحد من رفاقه.
لم يمض وقت طويل قبل أن يكتشف عدة ممرات تؤدي إلى الخارج.
“لا! ، لا أستطيع أن أموت هنا! ، يجب أن أكون مغامر من فئة الخمس نجوم وحتى الملك المغامر المتوج! ، لدي أهداف لم تتحقق بعد ، أعيد مجد عائلتي ، والانتقام ، وكذلك … “
بعد إعداد خطته الاحتياطية ، قام ليلين بفرد رداءه ودخل الباب المقوس في الجو.
انطلق شعاع آخر من الضوء الأسود نحوه وأوقف سلسلة أفكاره.
لا تعني التعويذة المفقودة والمنسية بالضرورة أنها قوية.
على الرغم من أن الشاب حاول المناورة بعيدًا عن الطريق ، إلا أنه كان لا يزال متأثرًا بهذا الضوء الأسود ، مما تسبب في سقوطه على الأرض ويسعل الدم.
في اللحظة التي تجسد فيها ، أدرك ليلين أنه دخل مكانًا آخر.
دوم دوم! دوم دوم!
“لا! ، زاندر! “ توقفت الرامية الممسكة بالقوس على ظهرها على الفور وركعت بجانب الماجوس مثبتًا على الأرض.
جنبا إلى جنب مع خطى ، ظهرت شخصية عملاقة من الظلام.
في السابق عندما اخترقت المجموعة غرفة تشبه القبر ، بدأت في مطاردتهم.
كان عملاقًا يبلغ ارتفاعه أكثر من ثلاثة أمتار ، ويتدلى من ظهره عمودان طويلان من الرماح.
مد ليلين يده إلى الأمام ودفع الباب.
غطت الرونية المعقدة جسده ، مما أعطى بريقًا معدنيًا.
انحرفت زوايا شفاه ليلين لأعلى عندما امتزج مع الظلام ، قبل أن يتحرك بسرعة تتحدى منطق الفيزياء.
كان هناك تعبير قاتم على وجهه كأنه ملك مخلوق ميت.
على الرغم من أن الأسلوب مختلف قليلاً ، مع التعديلات التي تم إجراؤها على رأس الفكرة الفكرية الأصلية ، إلا أن هذه بلا شك هي الأحرف الرونية الخاصة بالسيافين ذوي العلامات .
تم عرض شعاعين فقط من الضوء القرمزي من عيونه.
كانت الهالة القاتمة المتجمدة تتخلل الهواء ، وهالة خاصة بالعالم الجوفي.
“إنه … إنه هنا …” ضغط الشاب على أسنانه.
تموج غشاء جليدي وهو يمر به.
كان هذا المخلوق الذي يقف أمامه آلية دفاع عن الآثار.
“زاندر! ، عليك اللعنة!” استدار القائد ، وهو شاب ذو شعر بني ، ورأى رفيقه مثبتًا على الأرض والدماء تتدفق من فمه.
في السابق عندما اخترقت المجموعة غرفة تشبه القبر ، بدأت في مطاردتهم.
كان حاليًا في قاعة قصر من نوع ما ، حيث تناثرت المنحوتات ذات الطراز الغريب في جميع أنحاء المنطقة.
تعرض العملاق الميت لهجوم جسدي قوي ولكن لديه مقاومة عالية للتعاويذ السحرية.
كانت كثافة الظلام وجسيمات طاقة الأرض أكبر مما كانت عليه في منطقة الشفق.
قاد الشباب إلى اليأس.
كان هذا المخلوق الذي يقف أمامه آلية دفاع عن الآثار.
لم يسعه إلا أن يشاهد أعضاء حزبه يموتون واحدًا تلو الآخر تحت يد هذا العملاق.
رن صوت خطى خلفه ، مثل خطى إله الموت الذي جاء ليحصد أرواحهم.
في النهاية كان الوحيد الذي بقي واقفًا.
من ورائهم في الظلام ، سمع دوي خطى ثقيلة.
دوم دوم! دوم دوم!
“لا! ، زاندر! “ توقفت الرامية الممسكة بالقوس على ظهرها على الفور وركعت بجانب الماجوس مثبتًا على الأرض.
مشى العملاق وهو يفك غمد أحد الرماح على ظهره.
كان هذا التكوين الحزبي لا يزال لائقًا إلى حد ما.
“لا! لا اريد…. من فضلك … “انهمرت الدموع من عيون الشاب عندما بدأ يصبح مشوشاً.
لوثت آثار دم أجسادهم ، وكشفت عن إصابات غزيرة.
بووم!
“لا! ، زاندر! “ توقفت الرامية الممسكة بالقوس على ظهرها على الفور وركعت بجانب الماجوس مثبتًا على الأرض.
تم دفع الرمح إلى الأمام ، ولكن بشكل مضحك بما فيه الكفاية ، ظل مرفوعًا في الهواء.
“أنا … أنا حي!” انهار الشاب ضعيفًا أرضًا ، وانهمرت دموع الفرح من عينيه.
لم يأت الألم المرتقب ، مما دفع الشاب إلى إعادة فتح عينيه.
“كنا مهملين للغاية! ، مع قوتنا المجمعة لترتيب ثلاث نجوم ، فإن هذه الآثار هي طريقة للخروج من دورينا! ، عليك اللعنة! ، مستوى الخطر هنا لا يقل عن خمس نجوم! ، طالما تمكنت من الخروج سأقتل ذلك الأحمق الملعون بالتأكيد! “.
رأى درعًا أسود يحميه في المقدمة ، ويمنع الرمح.
ومن ثم لم ينتج ليلين كميات كبيرة من علف مدفع السياف ذي العلامة .
“أنا … أنا حي!” انهار الشاب ضعيفًا أرضًا ، وانهمرت دموع الفرح من عينيه.
على الرغم من أن الأسلوب مختلف قليلاً ، مع التعديلات التي تم إجراؤها على رأس الفكرة الفكرية الأصلية ، إلا أن هذه بلا شك هي الأحرف الرونية الخاصة بالسيافين ذوي العلامات .
“أهووو!” سحب العملاق رمحه وأدار جسده إلى الخلف وعول نحو الظلام.
كان هذا التكوين الحزبي لا يزال لائقًا إلى حد ما.
قريبًا جدًا ، ترنح نصف خطوة إلى الوراء ، كما لو كان أمامه نوع من الحيوانات المفترسة الشرسة.
في السابق عندما اخترقت المجموعة غرفة تشبه القبر ، بدأت في مطاردتهم.
“مثير للإعجاب! ، على الرغم من أنه يبدو أنه جسم مصنوع من لحم ودم ، إلا أنه يبدو أن هناك بعض التعديلات المضافة إليه ، إنه أقرب إلى شيطان ذو جسم معدني الآن أليس كذلك؟ ، حتى أنه تم القضاء على الوعي ، وبقيت آلية الدفاع الوحيدة بداخله … “.
فرك ليلين ذقنه.
مشي ليلين إلى الأمام من الظل ، وكان الضوء الأزرق يسطع من عينيه وهو يمسح العملاق أمامه.
“لا! ، لا أستطيع أن أموت هنا! ، يجب أن أكون مغامر من فئة الخمس نجوم وحتى الملك المغامر المتوج! ، لدي أهداف لم تتحقق بعد ، أعيد مجد عائلتي ، والانتقام ، وكذلك … “
“علاوة على ذلك … هذه الأحرف الرونية على الجسم ، بدت مشابهة حقًا لتلك الخاصة بالسيافين ذوي العلامات …“.
حتى بعد المحاكاة والتخمين من رقاقة الذكاء ، فقد وصلت فقط إلى قوة ماجوس من الرتبة الأولى ، والتي لم تكن ذات فائدة كبيرة.
احتفظ ليلين دائمًا بجزء من ميراث السياف ذي العلامات ، لكنه كان يفتقر للغاية إلى المعلومات.
“هذه هي الطريقة التي يعمل بها! ، على الرغم من أن هذه التعويذة ليست سيئة للغاية ، إلا أنها تتطلب كمية هائلة من جزيئات الطاقة الداكنة ، لا عجب أن القارة الوسطى قد تخلصت من هذا الأمر على مراحل! “.
حتى بعد المحاكاة والتخمين من رقاقة الذكاء ، فقد وصلت فقط إلى قوة ماجوس من الرتبة الأولى ، والتي لم تكن ذات فائدة كبيرة.
[ المترجم : أخيراً فرك ذقنه بدل لمس ذقنه ، لقد هرمنا من أجل هذه اللحظة ].
في الوقت الحالي بعد أن تمت ترقية شريحة الذكاء عدة مرات وحتى إضافة مجموعة من المعلومات من المكتبة العظيمة ، يمكن أن ترفع قوة السياف ذي العلامة من المرتبة الأولى إلى المرتبة الثالثة.
يبدو أن هذه التعويذة مفقودة في القارة لآلاف السنين ، فقط المكتبة الكبرى في مدينة السماء ذكرت ذلك من قبل.
في تحالف الوارلوك ، كان هؤلاء السياف ذو العلامات عديمي الفائدة نسبيًا بالنسبة له.
[ المترجم : أخيراً فرك ذقنه بدل لمس ذقنه ، لقد هرمنا من أجل هذه اللحظة ].
ومن ثم لم ينتج ليلين كميات كبيرة من علف مدفع السياف ذي العلامة .
“لا! لا اريد…. من فضلك … “انهمرت الدموع من عيون الشاب عندما بدأ يصبح مشوشاً.
ومع ذلك في هذه اللحظة ، يمكن أن يرى ليلين بوضوح الأحرف الرونية لـ السياف ذو العلامة على هذا العملاق.
فجأة ومض خطان قويان من البرق وضربا ليلين ، ولكن تم صدهما بواسطة مقاييس كيمويين .
على الرغم من أن الأسلوب مختلف قليلاً ، مع التعديلات التي تم إجراؤها على رأس الفكرة الفكرية الأصلية ، إلا أن هذه بلا شك هي الأحرف الرونية الخاصة بالسيافين ذوي العلامات .
“هذا هو الطرف الآخر من النفق المكاني ، هاه؟” اجتاح ليلين بصره عبر المناطق المحيطة.
فقط من النظر إلى الأحرف الرونية والطاقة التي تشعها أعطت ليلين العديد من الأفكار الجديدة والإلهام حول السياف ذي العلامات .
ربما بعد الجمع بين المعرفة الموجودة في القارة وفي العالم الجوفي ، قد تكون رقاقة AI قادرة على إنتاج الأحرف الرونية التي يمكن أن تخلق نجم الفجر السياف ذو العلامة.
“ااارغ!” على الرغم من أن العملاق اكتشف مدى قوة ليلين ، إلا أن آلية الدفاع داخل وعيه ما زالت تجعله يمد يديه.
“ااارغ!” على الرغم من أن العملاق اكتشف مدى قوة ليلين ، إلا أن آلية الدفاع داخل وعيه ما زالت تجعله يمد يديه.
كان لهذه المجموعة من المغامرين محارب مدرع مزين ، ورامي سهام يحمل قوسًا خشبيًا ، والمجموعة التي تتكون من أكبر عدد كانت مجموعة من الماجوس يرتدون أردية ويحملون أدوات غريبة.
حلق اثنان من الرماح السوداء نحو ليلين مثل التنانين.
في السابق عندما اخترقت المجموعة غرفة تشبه القبر ، بدأت في مطاردتهم.
بنج! با!
رن صوت خطى خلفه ، مثل خطى إله الموت الذي جاء ليحصد أرواحهم.
ظهرت طبقة من القشور السوداء من راحة يد ليلين.
فقط من النظر إلى الأحرف الرونية والطاقة التي تشعها أعطت ليلين العديد من الأفكار الجديدة والإلهام حول السياف ذي العلامات .
كما تم إنشاء مشهد مذهل مصحوبًا بأصوات الصراخ.
على الرغم من أن الأسلوب مختلف قليلاً ، مع التعديلات التي تم إجراؤها على رأس الفكرة الفكرية الأصلية ، إلا أن هذه بلا شك هي الأحرف الرونية الخاصة بالسيافين ذوي العلامات .
تم القبض على الرمحين الأسود اللذين ألقاهما العملاق بقوة في راحة ليلين.
أجبرت الموجات الصوتية الشاب قسراً على تغطية أذنيه.
“هممم! ، القوة ليست سيئة ، مع قوتها عند 50 درجة إنه يشبه إلى حد ما هجوم ماجوس من المرتبة 3! ” أومأ ليلين برأسه ، لكن الشاب على الجانب كانت عينيه منتفختين.
في السابق عندما اخترقت المجموعة غرفة تشبه القبر ، بدأت في مطاردتهم.
خلال الهروب في وقت سابق ، رأى العديد من رفاقه يموتون من الرمح الأسود العظيم.
ومع ذلك نظرًا لأن ورحه كانت في القمر المشع ، فلا يزال بإمكانه تغطية جزء كبير من المنطقة.
حتى تعاويذ الدفاع السحرية أثبتت عدم وجود دفاع ضدها.
دوم دوم! دوم دوم!
ومع ذلك تمكن ليلين من الإمساك به في يديه.
“هذه هي الطريقة التي يعمل بها! ، على الرغم من أن هذه التعويذة ليست سيئة للغاية ، إلا أنها تتطلب كمية هائلة من جزيئات الطاقة الداكنة ، لا عجب أن القارة الوسطى قد تخلصت من هذا الأمر على مراحل! “.
“هذا الماجوس ، هل هو وحش أيضًا؟” نظر الشاب إلى مظهر ليلين ، مرتديًا أردية فاخرة سوداء بقناع.
تم عرض شعاعين فقط من الضوء القرمزي من عيونه.
أعطى ليلين هالة ملكية وغامضة ، ومع ذلك لا يبدو أنه متوحش أو طاغية.
“لا! ، لا أستطيع أن أموت هنا! ، يجب أن أكون مغامر من فئة الخمس نجوم وحتى الملك المغامر المتوج! ، لدي أهداف لم تتحقق بعد ، أعيد مجد عائلتي ، والانتقام ، وكذلك … “
“جروار!” أصيب العملاق بالذهول للحظة قبل أن يطلق هديرًا ضخمًا.
كان هناك تعبير قاتم على وجهه كأنه ملك مخلوق ميت.
أجبرت الموجات الصوتية الشاب قسراً على تغطية أذنيه.
ظهر نفق شديد السواد أمام ليلين ودون أي تردد ، تقدم إلى الأمام.
في الوقت نفسه اندفعت جزيئات الطاقة السوداء التي يمكن رؤيتها بالعين المجردة نحو العملاق مثل الماء إلى إسفنجة ، حيث بدأت الرونية على جسم العملاق بالوميض.
ومع ذلك فإن هذا الحزب الصغير الآن يجري خوفًا من شيء خلفهم ، وملابسهم ممزقة .
“جروررر!” مع صدور أصوات العواء ، بدأت تعويذة بالظهور.
“لا! لا اريد…. من فضلك … “انهمرت الدموع من عيون الشاب عندما بدأ يصبح مشوشاً.
ظهرت صورة رأس مخلوق مظلم ، وكشف أنيابه الحادة عندما تم إرساله وهو يطير باتجاه ليلين.
كانت كثافة الظلام وجسيمات طاقة الأرض أكبر مما كانت عليه في منطقة الشفق.
“تعويذة الرتبة 3 – هجوم الظلام؟“
كما تم إنشاء مشهد مذهل مصحوبًا بأصوات الصراخ.
يبدو أن هذه التعويذة مفقودة في القارة لآلاف السنين ، فقط المكتبة الكبرى في مدينة السماء ذكرت ذلك من قبل.
دوم دوم! دوم دوم!
فرك ليلين ذقنه.
في الوقت نفسه اشتعلت شعلة من عدم الرغبة والندم في روحه شيئًا فشيئًا.
[ المترجم : أخيراً فرك ذقنه بدل لمس ذقنه ، لقد هرمنا من أجل هذه اللحظة ].
حتى أن هذه الطاقة الغامضة قمعت قوة روح الماجوس.
لا تعني التعويذة المفقودة والمنسية بالضرورة أنها قوية.
من ورائهم في الظلام ، سمع دوي خطى ثقيلة.
يمكن أن يكون راجعاً إلى عدم مواكبة العصر ودخل الانتقاء الطبيعي.
ربما بعد الجمع بين المعرفة الموجودة في القارة وفي العالم الجوفي ، قد تكون رقاقة AI قادرة على إنتاج الأحرف الرونية التي يمكن أن تخلق نجم الفجر السياف ذو العلامة.
بالتأكيد لن يفترض أن أي شيء قديم قوي.
… ..
ومض الضوء الأزرق في عيون ليلين وأجرت رقاقة الذكاء حساباتها.
ومع ذلك نظرًا لأن ورحه كانت في القمر المشع ، فلا يزال بإمكانه تغطية جزء كبير من المنطقة.
بعد ثوانٍ تم تخمين مبدأ التعويذة من المرتبة الثالثة وحتى نموذج التعويذة بواسطة رقاقة AI.
احتفظ ليلين دائمًا بجزء من ميراث السياف ذي العلامات ، لكنه كان يفتقر للغاية إلى المعلومات.
“هذه هي الطريقة التي يعمل بها! ، على الرغم من أن هذه التعويذة ليست سيئة للغاية ، إلا أنها تتطلب كمية هائلة من جزيئات الطاقة الداكنة ، لا عجب أن القارة الوسطى قد تخلصت من هذا الأمر على مراحل! “.
” يبدو أن هذا المكان قد مهجور لفترة طويلة جدًا ، هل هي أعماق خراب قديم؟ ” قام ليلين بفحص المناطق المحيطة بقوته الروحية ، قبل أن يدرك أن المنطقة بأكملها بدت وكأنها محمية بطبقة من الطاقة الغامضة.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“جروار!” أصيب العملاق بالذهول للحظة قبل أن يطلق هديرًا ضخمًا.
ترجمة : Sadegyptian
مشي ليلين إلى الأمام من الظل ، وكان الضوء الأزرق يسطع من عينيه وهو يمسح العملاق أمامه.
حتى تعاويذ الدفاع السحرية أثبتت عدم وجود دفاع ضدها.
