خطط ووضع القدم في القارة
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
في الواقع كان هذا هو هدفه الرئيسي ، إذا لم يكن كذلك فلماذا يبذل الكثير من الجهد لإنقاذها؟.
ما دخل إلى أنظارها كان مشهدًا حيث ملأت النجوم الوفيرة السماء ، بالإضافة إلى ضوء النيران المتلألئ من نار النار التي أضاءت المنطقة.
تم الاهتمام بصراعاتهم الأخيرة وقد تآكلت أرواح العديد من أفراد القبائل البحرية بسبب النيران السوداء وماتوا جميعًا وهم يصرخون بصوت عالٍ.
ظهرت شخصية جودريك أمامهم.
“لقد أبليت بلاءً حسنًا حيث قضيت على الكثير من المضحين في عين المحاكمة ، ها هي المكافأة! ” تم إسقاط القوة الفوضوية لـ الطائر الشرير في عقل ليلين بإعلان ملكي ، حيث أنحدر قدر كبير من قوة الفوضى من خلال التواصل اللاوعي.
لم يكن لديه أي خطط لشفائه وكان على غير مستعد لإستخدام هذه القمامة مرة أخرى.
[بيييب! ، اكتشف كميات كبيرة من قانون الفوضى ، أمتصاص؟]
“حسنًا ” لمس ليلين ذقنه وبدا محرجًا .
“لا! ، خزنها كلها ” بأمر ليلين تحولت الكمية الكبيرة من القوة الفوضوية إلى بلورات رمادية قام بتخزينها سراً. تلاشت النيران السوداء تدريجياً وكشفت عن جزيرة ليس لها الآن أي آثار للحياة.
“إذن هل أنت خائف أخيرًا؟” من ناحية أخرى أزعجته بليندا.
“كيكي … لذا ماتوا جميعًا هكذا؟ ، اعتقدت أنهم سيكونون أكثر متعة … “ضحكت بليندا بجنون.
‘رفيقة؟ ، آه إنها من جنس آخر ، أفكارها حول هذا النوع من الأشياء مختلف قليلاً ‘ أومأ ليلين برأسه دون تغيير في التعبير حتى مع وجود مثل هذه الفكرة في ذهنه.
ظهر ليلين ورائها في تلك اللحظة وكان الضوء ساطعًا في يديه.
انفجر الغصن في يديها وهي تنفخ ، كان جسدها كله مسترخيًا كما لو أنها توصلت إلى قرار.
“ماذا تفعل؟” صرخت بليندا.
“كيف هذا؟ ، ما نوع المعلومات التي حصلت عليها؟ ” سأل ليلين بفارغ الصبر.
بعد ذلك مباشرة تراجعت عيناها عندما فقدت الوعي.
“حسنًا ” لمس ليلين ذقنه وبدا محرجًا .
“مم … كان استهلاك السلالة ضخمًا لدرجة أن عقلها منهك ” هز ليلين رأسه.
“أنا مجرد سيد روح الوحش من المرتبة الثالثة” لمس ليلين ذقنه وكان محرجًا قليلاً.
من الواضح أنها أصبحت نصف مجنونة.
لم يكن لديه أي خطط لشفائه وكان على غير مستعد لإستخدام هذه القمامة مرة أخرى.
لولا ذلك بغض النظر عن مدى تكتمه في جمع القوة الفوضوية ، كانت ستلاحظها.
قامت عيونها القرمزيتان بفحص جودريك وهزت رأسها وعيناها مليئة بالشفقة “تنضج جودريك ليحتل المرتبة الرابعة بين الوحوش ، لكن من الصعب جدًا التحكم فيه ، هؤلاء التجار يصطادون المخلوقات الصغيرة ثم يختمون أو ينتزعون أرواحهم ، هذا هو الآمر … “.
……
من الواضح أنها أصبحت نصف مجنونة.
“آه …” مع طنين خفيف ، فتحت بليندا عينيها ببطء.
“حسنًا ” لمس ليلين ذقنه وبدا محرجًا .
ما دخل إلى أنظارها كان مشهدًا حيث ملأت النجوم الوفيرة السماء ، بالإضافة إلى ضوء النيران المتلألئ من نار النار التي أضاءت المنطقة.
“حياتي معقدة للغاية ، حتى أنني خنت عين المحاكمة ، سأجلب لك الكثير من المشاكل إذا عملنا معًا! ” بدا أن بليندا قد تعافت من صدمتها السابقة وكانت قوية وقادرة مرة أخرى.
انطلقت أصوات طقطقة طفيفة من النار ، وعلق عدد قليل من الأسماك المشوية التي كانت على أسياخ على أغصان الأشجار في الأرض بجانب النار.
بعد يومين بجانب أرض قاحلة.
أنتشرت رائحة الطعام الدهني من الأسماك بلا توقف.
“ماذا تفعل؟” صرخت بليندا.
“انت مستيقظة! ، هل تريدين البعض؟” ضحك ليلين وهو يسلم غصنًا به بعض الأسماك المشوية إلى بليندا.
أخذتها بليندا دون تفكير وما زالت عيناها مليئة بالحيرة.
“شكراً لك ” كان الصوت رقيقًا مثل أزيز الذبابة.
بعد ذلك مباشرة ظهرت خيانة القبيلة البحرية وكذلك القرار من المقر ، حتى ذكريات العرض الفاشل لكبار المحاكمة.
جمعت بليندا شعرها الأشعث وإبتسمت له.
“آه …” صاحت فتاة الأفعى ، وسقط السمك المشوي على الأرض.
“خريطة وبعض الضروريات الأخرى ” أرتدت بليندا حاليًا عباءة سميكة تغطي جميع خصائصها باعتبارها أفعى مرمر شيطانية.
“هل كان كل هذا حقيقيًا؟” رفعت بليندا ذراعيها وهي تراقب مجموعة الأضاحي الصغيرة الملصقة على جلدها. ومع ذلك فإن رون عين المحاكمة قد خفت تمامًا ، حتى أنه كانت هناك شقوق.
“كيكي … لذا ماتوا جميعًا هكذا؟ ، اعتقدت أنهم سيكونون أكثر متعة … “ضحكت بليندا بجنون.
كان ضعف جسدها دليلاً على ذبحها المجنون من قبل ، وقد تسبب في ابتسامة ساخرة حول شفتيها “كنت أعتقد أن إيماني قوي … لم أتوقع أن يكون هشًا للغاية“.
في الواقع كان هذا هو هدفه الرئيسي ، إذا لم يكن كذلك فلماذا يبذل الكثير من الجهد لإنقاذها؟.
“أعتقد أنك أبليت بلاءً حسنًا بالفعل!” إبتسم ليلين ومرر جزء آخر من اللحم المشوي “مهما كان فأنت على قيد الحياة ، هذه أعظم نعمة! “.
……
“…” غرقت بليندا في صمت لفترة طويلة قبل أن تأخذ اللحم من ليلين.
“آه …” مع طنين خفيف ، فتحت بليندا عينيها ببطء.
“شكراً لك ” كان الصوت رقيقًا مثل أزيز الذبابة.
ظهر ليلين ورائها في تلك اللحظة وكان الضوء ساطعًا في يديه.
لولا حواسه الاستثنائية لما كان قادرًا على سماعها.
جمعت بليندا شعرها الأشعث وإبتسمت له.
“لماذا أنقذتني؟ ، هل كنت تأمل أن أكون رفيقتك؟ ” سألت بليندا بعد تناول الوجبة.
“آه …” صاحت فتاة الأفعى ، وسقط السمك المشوي على الأرض.
ترك السؤال ليلين مذهولًا.
انفجر الغصن في يديها وهي تنفخ ، كان جسدها كله مسترخيًا كما لو أنها توصلت إلى قرار.
‘رفيقة؟ ، آه إنها من جنس آخر ، أفكارها حول هذا النوع من الأشياء مختلف قليلاً ‘ أومأ ليلين برأسه دون تغيير في التعبير حتى مع وجود مثل هذه الفكرة في ذهنه.
“بما أنني أساءت بالفعل إلى السيد الموقر ، لا يمكننا الاختباء إلا في أعماق قارة حائل …” حللت بليندا بهدوء “على الرغم من أن الأم و عين المحكمة حليفان ، إلا أنهما لن يرسلا مكافأة لمجرد هذه المسألة ، مع سلالتنا ، الذهاب إلى قارات أخرى لن يؤدي إلا إلى التمييز ، وضعي هو مثال جيد! “.
“هذا هو أصغر جزء منه ، إنه أكثر لأننا من نفس النوع ، يتضاءل عدد أفاعي المرمر ذوات الدم المختلط ، ولا يمكنني رؤيتك تموتين … “
استمر صوت جوردريك المنخفض في الظهور بينما كان الاثنان يحدقان في الساحل البعيد ويفكرون بعمق.
“حياتي معقدة للغاية ، حتى أنني خنت عين المحاكمة ، سأجلب لك الكثير من المشاكل إذا عملنا معًا! ” بدا أن بليندا قد تعافت من صدمتها السابقة وكانت قوية وقادرة مرة أخرى.
تطوعت بليندا لإجراء بعض الاستفسارات للحصول على مزيد من المعلومات.
انفجر الغصن في يديها وهي تنفخ ، كان جسدها كله مسترخيًا كما لو أنها توصلت إلى قرار.
“بما أنني أساءت بالفعل إلى السيد الموقر ، لا يمكننا الاختباء إلا في أعماق قارة حائل …” حللت بليندا بهدوء “على الرغم من أن الأم و عين المحكمة حليفان ، إلا أنهما لن يرسلا مكافأة لمجرد هذه المسألة ، مع سلالتنا ، الذهاب إلى قارات أخرى لن يؤدي إلا إلى التمييز ، وضعي هو مثال جيد! “.
“بما أنني أساءت بالفعل إلى السيد الموقر ، لا يمكننا الاختباء إلا في أعماق قارة حائل …” حللت بليندا بهدوء “على الرغم من أن الأم و عين المحكمة حليفان ، إلا أنهما لن يرسلا مكافأة لمجرد هذه المسألة ، مع سلالتنا ، الذهاب إلى قارات أخرى لن يؤدي إلا إلى التمييز ، وضعي هو مثال جيد! “.
“أنا مجرد سيد روح الوحش من المرتبة الثالثة” لمس ليلين ذقنه وكان محرجًا قليلاً.
“هذه ليست مشكلة بالنسبة لي ، كنت أسافر حول الأرخبيل ، كنت أفكر في الذهاب إلى قارة حائل … ”كان ليلين يؤيد قرارها.
‘رفيقة؟ ، آه إنها من جنس آخر ، أفكارها حول هذا النوع من الأشياء مختلف قليلاً ‘ أومأ ليلين برأسه دون تغيير في التعبير حتى مع وجود مثل هذه الفكرة في ذهنه.
في الواقع كان هذا هو هدفه الرئيسي ، إذا لم يكن كذلك فلماذا يبذل الكثير من الجهد لإنقاذها؟.
“هذه ليست مشكلة بالنسبة لي ، كنت أسافر حول الأرخبيل ، كنت أفكر في الذهاب إلى قارة حائل … ”كان ليلين يؤيد قرارها.
“سوف ندخل عبر حدود أقرب قارة ثم نعبر سهول الأفعى للوصول إلى المدينة المقدسة ، لدي صلات هناك لذلك قد يكونون قادرين على مساعدتنا … “وقفت بليندا ” في مقابل مساعدتك سأجد لك رفيقة بنقاء سلالة لا ينضب ، بالطبع إذا كنت متأكدًا من اختيارك فهذه ليست مشكلة! “.
“ماذا تفعل؟” صرخت بليندا.
“حسنًا ” لمس ليلين ذقنه وبدا محرجًا .
“بما أنني أساءت بالفعل إلى السيد الموقر ، لا يمكننا الاختباء إلا في أعماق قارة حائل …” حللت بليندا بهدوء “على الرغم من أن الأم و عين المحكمة حليفان ، إلا أنهما لن يرسلا مكافأة لمجرد هذه المسألة ، مع سلالتنا ، الذهاب إلى قارات أخرى لن يؤدي إلا إلى التمييز ، وضعي هو مثال جيد! “.
لقد أصبح في الواقع عاجزًا عن الكلام تجاهها باستخدام مثل هذه الطريقة البسيطة لشكره.
انفجر الغصن في يديها وهي تنفخ ، كان جسدها كله مسترخيًا كما لو أنها توصلت إلى قرار.
“استدعاء روح الوحش!” ظهرت طبقة من الأنماط الزرقاء من ليلين وهو يقف بجانب الساحل.
“اسمي نيك وأنا سيد روح الوحش من المرتبة الثالثة! ، أنا أكثر مهارة في المعارك الجسدية وكذلك استخدام قوة سلالة الأفعى الشيطانية ” رد ليلين بتعبير صادق للغاية على وجهه.
ظهرت شخصية جودريك أمامهم.
كان الأمر مجرد أن الإصابات من المعركة الأخيرة تركتها ضعيفة.
“بما أننا رفقاء في الوقت الحالي ، يجب أن نكون صادقين مع بعضنا البعض ، اسمح لي أن أعيد تقديم نفسي ، اسمي بليندا وأنا من رتبة 4 سيد روح الوحش ومضحية رتبة 3 ، بالطبع ، هويتي كمضحي لا فائدة منها … “
كان شفاء أرواح الوحوش تقنية متقدمة للغاية.
عرفت بليندا بطبيعة الحال المزيد عن قارة حائل أكثر من ليلين.
فقط عدد قليل من أسياد الروح الوحوش رفيعي المستوى في عالم المطهر يمكنهم فعل شيء كهذا ، لذلك حتى لو كان لدى ليلين طرقًا لشفاء روحه الوحشية فلن يتمكن من إظهارها الآن .
انفجر الغصن في يديها وهي تنفخ ، كان جسدها كله مسترخيًا كما لو أنها توصلت إلى قرار.
نشر جناحيه الضخمان الكبيران على سطح المياه ، وكان ظهره الممتد مسطح مثل الأرض.
“استدعاء روح الوحش!” ظهرت طبقة من الأنماط الزرقاء من ليلين وهو يقف بجانب الساحل.
“لنذهب!” قال ليلين أثناء القفز.
ظهر ميناء كبير في خط نظره ومنحوتات رخامية بيضاء نقية ومنارات وجميع أنواع المباني البارزة التي تنضح بجمال لا يضاهى.
وسرعان ما تبعته بليندا أيضًا.
ترك السؤال ليلين مذهولًا.
قامت عيونها القرمزيتان بفحص جودريك وهزت رأسها وعيناها مليئة بالشفقة “تنضج جودريك ليحتل المرتبة الرابعة بين الوحوش ، لكن من الصعب جدًا التحكم فيه ، هؤلاء التجار يصطادون المخلوقات الصغيرة ثم يختمون أو ينتزعون أرواحهم ، هذا هو الآمر … “.
ظهر ليلين ورائها في تلك اللحظة وكان الضوء ساطعًا في يديه.
بعد ذلك نظرت إلى ليلين “أرى أن أرواح الوحش التي لديك ضعيفة … ألا تتمتع بروح وحش أكثر صحة؟ ، ستزداد خطورة إصابات الروح في مثل هذه الحالة وحتى المعالجين لن يساعدوا كثيرًا … “.
“انت مستيقظة! ، هل تريدين البعض؟” ضحك ليلين وهو يسلم غصنًا به بعض الأسماك المشوية إلى بليندا.
“أنا مجرد سيد روح الوحش من المرتبة الثالثة” لمس ليلين ذقنه وكان محرجًا قليلاً.
“سيد روح الوحش من المرتبة 4؟ ، لا أعتقد أنني رأيتك تستخدمين روح الوحش الخاص بك رغم ذلك؟ ” في الحالة المجنونة من قبل كانت قد أشعلت مصدر سلالة دمها ومع ذلك لم تستدعي روحها الوحشية من المرتبة الرابعة ، الأمر الذي ترك ليلين متفاجئاً.
لقد اشترى جودريك في الميناء واستخدمه كبديل مؤقت.
‘رفيقة؟ ، آه إنها من جنس آخر ، أفكارها حول هذا النوع من الأشياء مختلف قليلاً ‘ أومأ ليلين برأسه دون تغيير في التعبير حتى مع وجود مثل هذه الفكرة في ذهنه.
لم يكن لديه أي خطط لشفائه وكان على غير مستعد لإستخدام هذه القمامة مرة أخرى.
“أنا مجرد سيد روح الوحش من المرتبة الثالثة” لمس ليلين ذقنه وكان محرجًا قليلاً.
“أنا أكثر كفاءة في التعاويذ الفطرية والتلاعب بدريم فورس “.
ما دخل إلى أنظارها كان مشهدًا حيث ملأت النجوم الوفيرة السماء ، بالإضافة إلى ضوء النيران المتلألئ من نار النار التي أضاءت المنطقة.
“مم!” أومأت بليندا برأسها مستذكرة بوضوح مهارة ليلين المذهلة في استخدام دريم فورس.
انطلقت أصوات طقطقة طفيفة من النار ، وعلق عدد قليل من الأسماك المشوية التي كانت على أسياخ على أغصان الأشجار في الأرض بجانب النار.
“بما أننا رفقاء في الوقت الحالي ، يجب أن نكون صادقين مع بعضنا البعض ، اسمح لي أن أعيد تقديم نفسي ، اسمي بليندا وأنا من رتبة 4 سيد روح الوحش ومضحية رتبة 3 ، بالطبع ، هويتي كمضحي لا فائدة منها … “
“آه …” مع طنين خفيف ، فتحت بليندا عينيها ببطء.
طار جودريك بسرعة تاركًا خطوطًا طويلة من الخطوط البيضاء.
انفجر الغصن في يديها وهي تنفخ ، كان جسدها كله مسترخيًا كما لو أنها توصلت إلى قرار.
جمعت بليندا شعرها الأشعث وإبتسمت له.
“استدعاء روح الوحش!” ظهرت طبقة من الأنماط الزرقاء من ليلين وهو يقف بجانب الساحل.
“سيد روح الوحش من المرتبة 4؟ ، لا أعتقد أنني رأيتك تستخدمين روح الوحش الخاص بك رغم ذلك؟ ” في الحالة المجنونة من قبل كانت قد أشعلت مصدر سلالة دمها ومع ذلك لم تستدعي روحها الوحشية من المرتبة الرابعة ، الأمر الذي ترك ليلين متفاجئاً.
أنتشرت رائحة الطعام الدهني من الأسماك بلا توقف.
“روحي الوحشية مميزة قليلاً ، إذا كان ذلك ممكنًا فلن أستخدمه طوال حياتي … “.
[بيييب! ، اكتشف كميات كبيرة من قانون الفوضى ، أمتصاص؟]
أجبرت على الابتسام وأصبحت عضلات وجهها متيبسة.
بعد كل شيء بغض النظر عن مدى محاولة ليلين جمع المعلومات فقد كان كل شيء نظريًا.
من الواضح أنها تذكرت بعض الذكريات السيئة ولم يستجوبها ليلين أكثر.
“أنا مجرد سيد روح الوحش من المرتبة الثالثة” لمس ليلين ذقنه وكان محرجًا قليلاً.
“اسمي نيك وأنا سيد روح الوحش من المرتبة الثالثة! ، أنا أكثر مهارة في المعارك الجسدية وكذلك استخدام قوة سلالة الأفعى الشيطانية ” رد ليلين بتعبير صادق للغاية على وجهه.
“انت مستيقظة! ، هل تريدين البعض؟” ضحك ليلين وهو يسلم غصنًا به بعض الأسماك المشوية إلى بليندا.
“في أي ميناء نذهب إلى الشاطئ؟“ز
جمعت بليندا شعرها الأشعث وإبتسمت له.
“على الرغم من أن قارة حائل لا تحصل على معلومات من الخارج كثيرًا ، فقد تكون بعض الموانئ قد أعلنت منذ فترة طويلة عن أوامر اعتقالنا ، ربما يمكننا فقط اختيار السواحل الخالية من الكائنات ، لحسن الحظ نحن نستخدم روح الوحش ، لذلك لن تكون هناك مشاكل في الوقوف هناك “.
أنتشرت رائحة الطعام الدهني من الأسماك بلا توقف.
عرفت بليندا بطبيعة الحال المزيد عن قارة حائل أكثر من ليلين.
لقد اشترى جودريك في الميناء واستخدمه كبديل مؤقت.
بعد كل شيء بغض النظر عن مدى محاولة ليلين جمع المعلومات فقد كان كل شيء نظريًا.
“كيكي … لذا ماتوا جميعًا هكذا؟ ، اعتقدت أنهم سيكونون أكثر متعة … “ضحكت بليندا بجنون.
لا أحد يعرف المكان أفضل من سكانه.
“روحي الوحشية مميزة قليلاً ، إذا كان ذلك ممكنًا فلن أستخدمه طوال حياتي … “.
استمر صوت جوردريك المنخفض في الظهور بينما كان الاثنان يحدقان في الساحل البعيد ويفكرون بعمق.
“لماذا أنقذتني؟ ، هل كنت تأمل أن أكون رفيقتك؟ ” سألت بليندا بعد تناول الوجبة.
……
لقد اشترى جودريك في الميناء واستخدمه كبديل مؤقت.
بعد يومين بجانب أرض قاحلة.
ظهر ليلين ورائها في تلك اللحظة وكان الضوء ساطعًا في يديه.
أنبعثت من الصخور السوداء رائحة نفاذة.
انطلقت أصوات طقطقة طفيفة من النار ، وعلق عدد قليل من الأسماك المشوية التي كانت على أسياخ على أغصان الأشجار في الأرض بجانب النار.
كان ليلين يشعر بالملل حتى الموت وأتكأ على صخرة بينما كان ينتظر بهدوء.
ترجمة : Sadegyptian
ظهر ميناء كبير في خط نظره ومنحوتات رخامية بيضاء نقية ومنارات وجميع أنواع المباني البارزة التي تنضح بجمال لا يضاهى.
انطلقت أصوات طقطقة طفيفة من النار ، وعلق عدد قليل من الأسماك المشوية التي كانت على أسياخ على أغصان الأشجار في الأرض بجانب النار.
كان الميناء بأكمله يعج بالحياة ويمكن رؤية أعداد كبيرة من الكائنات من أعراق أخرى تتجول في الشوارع.
“أمسك!” طار كيس من الكتان بعد الصيحة العالية.
بعد التسلل إلى قارة حائل ، أخفى ليلين وبليندا نفسيهما خلسة بالقرب من أحد الموانئ حتى يتمكنوا من جمع المعلومات والخرائط والإمدادات المهمة.
بعد كل شيء بغض النظر عن مدى محاولة ليلين جمع المعلومات فقد كان كل شيء نظريًا.
تطوعت بليندا لإجراء بعض الاستفسارات للحصول على مزيد من المعلومات.
“مم!” أومأت بليندا برأسها مستذكرة بوضوح مهارة ليلين المذهلة في استخدام دريم فورس.
مع العلم أنها كانت أكثر خبرة ودراية بهذا الأمر مما كان عليه ، لم تعارضها ليلين.
“كيكي … لذا ماتوا جميعًا هكذا؟ ، اعتقدت أنهم سيكونون أكثر متعة … “ضحكت بليندا بجنون.
“أمسك!” طار كيس من الكتان بعد الصيحة العالية.
مد ليلين يديه وأمسكه “ما هذا؟“.
لولا ذلك بغض النظر عن مدى تكتمه في جمع القوة الفوضوية ، كانت ستلاحظها.
“خريطة وبعض الضروريات الأخرى ” أرتدت بليندا حاليًا عباءة سميكة تغطي جميع خصائصها باعتبارها أفعى مرمر شيطانية.
ظهرت شخصية جودريك أمامهم.
من الواضح أنها كانت حذرة للغاية.
كان الميناء بأكمله يعج بالحياة ويمكن رؤية أعداد كبيرة من الكائنات من أعراق أخرى تتجول في الشوارع.
“كيف هذا؟ ، ما نوع المعلومات التي حصلت عليها؟ ” سأل ليلين بفارغ الصبر.
“حسنًا ” لمس ليلين ذقنه وبدا محرجًا .
“إذن هل أنت خائف أخيرًا؟” من ناحية أخرى أزعجته بليندا.
“إذن هل أنت خائف أخيرًا؟” من ناحية أخرى أزعجته بليندا.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
ترك السؤال ليلين مذهولًا.
ترجمة : Sadegyptian
من الواضح أنها كانت حذرة للغاية.
من الواضح أنها كانت حذرة للغاية.
بعد ذلك نظرت إلى ليلين “أرى أن أرواح الوحش التي لديك ضعيفة … ألا تتمتع بروح وحش أكثر صحة؟ ، ستزداد خطورة إصابات الروح في مثل هذه الحالة وحتى المعالجين لن يساعدوا كثيرًا … “.
