النهر الأبيض
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
[بيييب! تم الانتهاء من تحليل قدرة الأفعى الشيطانية على اجتياز عالم الأحلام ، يمكن دخول عالم الأحلام حسب الرغبة عن طريق استهلاك بصمة سلالة ، يفتقر المضيف إلى ما يكفي من الدم في الوقت الحالي ولا يمكنه صقل بصمة سلالة.]
“متى اختفى؟ ، لماذا لم ألاحظ على الإطلاق؟ ” تقلصت عيون ليلين بينما كان يشاهد ينبوع الدم الفارغ الآن.
“استخدام عدم تحديد مساحة عالم الأحلام والإسراع على طول صدع العالم للخروج من خلال عقدة … هذا شيء مثل النقل الآني! ، الشخص الذي فكر في الأمر كان عبقريًا … إما هذا أو مجنون! “ لا يزال الخوف قائماً في أعماق قلب ليلين.
بدت طقطقة بينما كانت النافورة تتفكك نفسها بمعدل أسرع.
“يا! ، هل سنذهب هناك لزيارتهم؟ ” أومأ ليلين برأسه.
تم تقسيم الطوب والصخور والتربة والزهور والعشب إلى حبات صغيرة تتجمع معًا لتشكل شكلًا بشريًا ملتويًا.
أطلقت عيونها في الجزء العلوي من جسدها فجأة العديد من أشعة الضوء.
تشكل هذا الشكل الملتوي باستمرار أجزاء من الحديقة وأصبح صلبًا بشكل متزايد ، حتى تحول في النهاية إلى امرأة كان معها مظلة شاطئ سوداء.
ومع ذلك فقد ترك ليلين بخيبة أمل ، حتى في حالة صدمة.
“سمعت أنك تبحث عني؟” وجهت المرأة ظهرها إلى ليلين مرتدية ملابس سوداء وتستخدم المساحة الكبيرة من المظلة لتغطية الجزء العلوي من جسدها.
“متى اختفى؟ ، لماذا لم ألاحظ على الإطلاق؟ ” تقلصت عيون ليلين بينما كان يشاهد ينبوع الدم الفارغ الآن.
استطاع ليلين أن يرى فستانها الأسود وأحذيتها الكريستالية فقط ، وسمع صوتًا لطيفًا يمكن أن يسمم الشخص دون وعي.
على عكس الأراضي القاحلة السابقة ، كان هناك الآن وادي نهر قريب.
“أبحث عنك؟ ، هل يمكن أن تكوني سيدة ميناز؟ ، نعم أود أن أعرف ما إذا كانت هناك أية طرق لمغادرة عالم الأحلام بحرية! ” ظهرت طبقة من مقاييس كيمويين السوداء على جلد ليلين ، وتحولت عيونه إلى اللون الكهرماني .
ربما لم يكن هو فقط.
بعد كل شيء كانت الطريقة التي ظهرت بها غامضة إلى حد ما ، بدت وكأنها تجسيد للحديقة.
في اللحظة التي فتحها مرة أخرى صُدم ليلين.
بعد أن تحولت الحديقة إلى السيدة ميناز ، تحولت الآن إلى أرض فارغة وحتى سطح الأرض اختفى.
“أبحث عنك؟ ، هل يمكن أن تكوني سيدة ميناز؟ ، نعم أود أن أعرف ما إذا كانت هناك أية طرق لمغادرة عالم الأحلام بحرية! ” ظهرت طبقة من مقاييس كيمويين السوداء على جلد ليلين ، وتحولت عيونه إلى اللون الكهرماني .
“عالم الأحلام غامض للغاية ، إذا لم يكن لدي أي ثقة على الإطلاق فلا ينبغي أن أضع قدمي هنا … “كان ليلين متوترًا بعض الشيء ، يكره حقيقة أنه كان في عالم به مثل هذه العوامل التي لا يمكن السيطرة عليها.
بعد كل شيء كانت الطريقة التي ظهرت بها غامضة إلى حد ما ، بدت وكأنها تجسيد للحديقة.
ربما يمكن القول أنه لا يوجد ماجوس أحب عالم الأحلام حقًا.
“لكن هذا لم يحدث!” شتم ليلين لكنه لم يتكلم.
أدى عدم الالتزام بالقواعد إلى جعل معظم أساليبهم غير فعالة.
ووش!
بالطبع قد يقول البعض أن هذا يرجع إلى أن القوانين المطلقة التي تحكم عالم الأحلام لم يتم اكتشافها بعد.
ووش!
يمكن للمرء تبسيط تحليل عالم الأحلام بمجرد العثور على هذا القانون ، ومن المرجح أن يحصل ماجوس الذي تمكن من القيام بذلك على فوائد هائلة.
علاوة على ذلك في نظر الشياطين الأقوياء ، ربما لم تكن هجماتهم هجمات متعمدة وبدلاً من ذلك كانت بمثابة إظهار للفضول أو العلاقة الحميمة مع الكائنات الأخرى.
“نعم ، تلك البومة! ، إنه الأفضل في إثارة المشاكل للآخرين! ” استدارت المرأة التي تحمل المظلة السوداء.
تم تقسيم الطوب والصخور والتربة والزهور والعشب إلى حبات صغيرة تتجمع معًا لتشكل شكلًا بشريًا ملتويًا.
تراجع ليلين عدة خطوات للوراء.
اختفت الغابة السوداء والضباب الأحمر الداكن منذ فترة طويلة دون أن يتركوا أثراً.
كان المنظر الأمامي للسيدة ميناز مذهلاً للغاية.
“لكن هذا لم يحدث!” شتم ليلين لكنه لم يتكلم.
كان وجهها مشوهًا بلا عيون وأنف وفم في أماكن مختلفة.
تبدد الضباب الأحمر الداكن ببطء وأصبحت الغابة الظلام أكثر تناثرًا.
بدت محياها وكأنها عمل فني تجريدي.
بعد فترة وجيزة ظهر نهر شاسع أمام ليلين.
كان الجزء العلوي من جسدها يحتوي على العديد من العيون الميتة التي كانت تحدق في ليلين.
لو كانوا قد استخدموا تشكيل تعويذة انتقال عن بعد ، فحتى واحدة من العصور القديمة كانت ستستهلك قدرًا كبيرًا من الموارد.
“امرأة الألف عين! ، يشاع أن النظرة يمكن أن تتسبب في سقوط الماجوس بشكل دائم! ” صرخ ليلين وظهر خلفه شبح ضخم للإمبراطور كيمويين.
[بيييب! تم الانتهاء من تحليل قدرة الأفعى الشيطانية على اجتياز عالم الأحلام ، يمكن دخول عالم الأحلام حسب الرغبة عن طريق استهلاك بصمة سلالة ، يفتقر المضيف إلى ما يكفي من الدم في الوقت الحالي ولا يمكنه صقل بصمة سلالة.]
“انت خائف؟ ، لماذا ا؟” في هذه اللحظة خضع صوتها لتغيير كبير.
لم يكن هناك مهرج أو وحش قادم لإثارة المتاعب ، ويبدو أن مخلوقات الكابوس تلتزم بالعقد ولم تضايقهم.
لقد فقد حنانه السابق وأصبح آليًا وجليديًا حتى أنه يخفي تلميحًا من الازدراء.
كان وجهها مشوهًا بلا عيون وأنف وفم في أماكن مختلفة.
أطلقت عيونها في الجزء العلوي من جسدها فجأة العديد من أشعة الضوء.
عند مواجهة مثل هذا المشهد ، كان لا يزال مرعوبًا حتى بعد انتهائه.
انتشر الضوء في السماء وغطى المنطقة مما يجعل ما يسمى بأشعة الموت لفرد قبيلة عين الشر تبدو وكأنها لعبة أطفال.
بعد ذلك مباشرة رأى أحدث السجلات.
أحرق الإشراق القوي عيون ليلين ، مما أجبره على تغطيتهما.
بعد كل شيء كانت الأشياء التي تعاملت مع تشويه الزمان والمكان مخيفة للغاية.
في اللحظة التي فتحها مرة أخرى صُدم ليلين.
بعد أن تحولت الحديقة إلى السيدة ميناز ، تحولت الآن إلى أرض فارغة وحتى سطح الأرض اختفى.
كانت حوله غابة مظلمة ، واختفى الوحش ذو العين الواحدة منذ فترة طويلة ، كانت سحلية الأرض لا تزال تتحرك صعودا وهبوطا تحته.
بالطبع قد يقول البعض أن هذا يرجع إلى أن القوانين المطلقة التي تحكم عالم الأحلام لم يتم اكتشافها بعد.
سُمع صوت بليندا من الجانب الآخر “افعل ما تريد! ، منذ أن أعطيته لك بالفعل ، فهو ملكك! “.
“يا! ، هل سنذهب هناك لزيارتهم؟ ” أومأ ليلين برأسه.
“هذا المشهد … عندما دخلت للتو إلى غابة عالم الأحلام وأمرت رقاقة AI بتحليل هذا …” تقلصت عيون ليلين ، ونظر إلى سجلات رقاقة AI.
“نعم ، تلك البومة! ، إنه الأفضل في إثارة المشاكل للآخرين! ” استدارت المرأة التي تحمل المظلة السوداء.
ومع ذلك فقد ترك ليلين بخيبة أمل ، حتى في حالة صدمة.
“أبحث عنك؟ ، هل يمكن أن تكوني سيدة ميناز؟ ، نعم أود أن أعرف ما إذا كانت هناك أية طرق لمغادرة عالم الأحلام بحرية! ” ظهرت طبقة من مقاييس كيمويين السوداء على جلد ليلين ، وتحولت عيونه إلى اللون الكهرماني .
كانت جميع سجلات الرقاقة فارغة منذ اللحظة التي أمر فيها بتحليل الطرق التي استخدمها الأفعى الشيطانية لاجتياز عالم الأحلام.
بالطبع قد يقول البعض أن هذا يرجع إلى أن القوانين المطلقة التي تحكم عالم الأحلام لم يتم اكتشافها بعد.
“لماذا حدث هذا؟“.
“ليست هناك حاجة لذلك ، سوف نتعافى في مكان قريب ، في غضون ذلك أنا أستعد للذهاب إلى هناك وسأعتني ببعض الأمور ، لذا لا تتدخل! ” ظهرت نظرة حازمة على وجهها.
[بيييب! ، تمت مصادفة تدخل لا يمكن منعه ، السجلات غير طبيعية.] تسبب الصوت الآلي الخاص بشريحة الذكاء في جعل تعبير ليلين يغمق.
استطاع ليلين أن يرى فستانها الأسود وأحذيتها الكريستالية فقط ، وسمع صوتًا لطيفًا يمكن أن يسمم الشخص دون وعي.
بعد ذلك مباشرة رأى أحدث السجلات.
فقط من مدى سرعة ذلك كان هناك أعلى بمستويات هن تشكيلات تعويذة النقل الآني ، إذا كان بإمكان المرء تجاهل مخاطرها بالطبع.
[بيييب! تم الانتهاء من تحليل قدرة الأفعى الشيطانية على اجتياز عالم الأحلام ، يمكن دخول عالم الأحلام حسب الرغبة عن طريق استهلاك بصمة سلالة ، يفتقر المضيف إلى ما يكفي من الدم في الوقت الحالي ولا يمكنه صقل بصمة سلالة.]
حتى درجة حرارة وتركيز الجسيمات الأولية خضعت لتغير جذري مما سمح لـ ليلين بمعرفة أن الفترة الزمنية القصيرة التي ركض فيها ليلاً سمحت لها باجتياز مسافة كبيرة.
“هذا مستحيل ، ألم تقل أنه هناك الحاجة إلى قدر كبير من الوقت؟“.
على عكس الأراضي القاحلة السابقة ، كان هناك الآن وادي نهر قريب.
أظهرت عيون ليلين مدى عمق تفكيره ، “لذا كان كل ما حدث حقيقيًا! ، القدرة على الدخول والخروج من عالم الأحلام لم يتم تحليلها بواسطة رقاقة AI ولكن تم تحليلها من قبل سيدة الألف عين ، السيدة ميناز … “.
“هذا المشهد … عندما دخلت للتو إلى غابة عالم الأحلام وأمرت رقاقة AI بتحليل هذا …” تقلصت عيون ليلين ، ونظر إلى سجلات رقاقة AI.
“الوقت …” تنهد ليلين.
هتفت سحالي الأرض واستلقت على النهر وامتدت ألسنتهم السميكة إلى الماء وهم يلفونها.
حتى مفهوم الوقت قد أفسده عالم الأحلام.
“ماالخطب؟ ، بعد المرور عبر غابة عالم الأحلام سنصل إلى النهر الأبيض بمجرد أن نمر سنكون في سهول الأفعى ، هذا على بعد شهر من المدينة المقدسة ” تباطأت بليندا ووصلت إلى جانب ليلين ، وعيناها مليئة بالقلق.
عند مواجهة مثل هذا المشهد ، كان لا يزال مرعوبًا حتى بعد انتهائه.
[بيييب! ، تمت مصادفة تدخل لا يمكن منعه ، السجلات غير طبيعية.] تسبب الصوت الآلي الخاص بشريحة الذكاء في جعل تعبير ليلين يغمق.
كل الأخطار التي واجهها سابقًا مع دريم فورس كانت باهتة مقارنةً بالتواء الزمكان الذي حدث.
كان الجزء العلوي من جسدها يحتوي على العديد من العيون الميتة التي كانت تحدق في ليلين.
ربما لم يكن هو فقط.
“دريم فورس ، القدرة على تشويه الزمان والمكان … هذا عالم لا يمكنني حتى الاتصال به كما أنا الآن …” تنهد ليلين.
ربما حتى الرتبة 7 لا تستطيع فعل أي شيء ضد هذه الأحداث غير المنطقية في عالم الأحلام.
بعد أن تحولت الحديقة إلى السيدة ميناز ، تحولت الآن إلى أرض فارغة وحتى سطح الأرض اختفى.
“دريم فورس ، القدرة على تشويه الزمان والمكان … هذا عالم لا يمكنني حتى الاتصال به كما أنا الآن …” تنهد ليلين.
من حين لآخر تتألق أجزاء من ضوء القمر الصافي من الأعلى.
“ماالخطب؟ ، بعد المرور عبر غابة عالم الأحلام سنصل إلى النهر الأبيض بمجرد أن نمر سنكون في سهول الأفعى ، هذا على بعد شهر من المدينة المقدسة ” تباطأت بليندا ووصلت إلى جانب ليلين ، وعيناها مليئة بالقلق.
سُمع صوت بليندا من الجانب الآخر “افعل ما تريد! ، منذ أن أعطيته لك بالفعل ، فهو ملكك! “.
“لا شيء لقد فقدت تركيزي ” إبتسم ليلين قليلاً وهز رأسه.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“على الرغم من أن منطقة عالم الأحلام ليست غامضة مثل عالم الأحلام ، إلا أن دريم فورس الوافرة هنا تكفي لجر الماجوس عن غير قصد إلى الأوهام ، مع وجود المزيد من مخلوقات عالم الأحلام البائسة هنا … بالطبع بالنسبة للدم المختلط الأفعى الشيطانية مثلنا هذا ليس مشكلة كبيرة … بعد كل شيء لقد أبرمنا بالفعل عقدًا ولدينا حماية سلالاتنا …” أوضحت بليندا.
استطاع ليلين أن يرى فستانها الأسود وأحذيتها الكريستالية فقط ، وسمع صوتًا لطيفًا يمكن أن يسمم الشخص دون وعي.
“لكن هذا لم يحدث!” شتم ليلين لكنه لم يتكلم.
انتشر الضوء في السماء وغطى المنطقة مما يجعل ما يسمى بأشعة الموت لفرد قبيلة عين الشر تبدو وكأنها لعبة أطفال.
بعد كل شيء كانت الأشياء التي تعاملت مع تشويه الزمان والمكان مخيفة للغاية.
“سمعت أنك تبحث عني؟” وجهت المرأة ظهرها إلى ليلين مرتدية ملابس سوداء وتستخدم المساحة الكبيرة من المظلة لتغطية الجزء العلوي من جسدها.
على عكس المرة السابقة ، سارت هذه الرحلة بسلاسة تامة.
[بيييب! تم الانتهاء من تحليل قدرة الأفعى الشيطانية على اجتياز عالم الأحلام ، يمكن دخول عالم الأحلام حسب الرغبة عن طريق استهلاك بصمة سلالة ، يفتقر المضيف إلى ما يكفي من الدم في الوقت الحالي ولا يمكنه صقل بصمة سلالة.]
لم يكن هناك مهرج أو وحش قادم لإثارة المتاعب ، ويبدو أن مخلوقات الكابوس تلتزم بالعقد ولم تضايقهم.
لم يكن هناك مهرج أو وحش قادم لإثارة المتاعب ، ويبدو أن مخلوقات الكابوس تلتزم بالعقد ولم تضايقهم.
تبدد الضباب الأحمر الداكن ببطء وأصبحت الغابة الظلام أكثر تناثرًا.
بعد فترة وجيزة ظهر نهر شاسع أمام ليلين.
من حين لآخر تتألق أجزاء من ضوء القمر الصافي من الأعلى.
أحرق الإشراق القوي عيون ليلين ، مما أجبره على تغطيتهما.
ووش!
انتشر الضوء في السماء وغطى المنطقة مما يجعل ما يسمى بأشعة الموت لفرد قبيلة عين الشر تبدو وكأنها لعبة أطفال.
يمكن سماع صوت متواصل من المياه المتدفقة وتحركت سحالي الأرض بشكل استثنائي ، وانطلقت إلى الأمام بسرعة أكبر.
[بيييب! تم الانتهاء من تحليل قدرة الأفعى الشيطانية على اجتياز عالم الأحلام ، يمكن دخول عالم الأحلام حسب الرغبة عن طريق استهلاك بصمة سلالة ، يفتقر المضيف إلى ما يكفي من الدم في الوقت الحالي ولا يمكنه صقل بصمة سلالة.]
بعد فترة وجيزة ظهر نهر شاسع أمام ليلين.
“لماذا حدث هذا؟“.
هتفت سحالي الأرض واستلقت على النهر وامتدت ألسنتهم السميكة إلى الماء وهم يلفونها.
نظر ليلين للخلف.
“النهر الأبيض ، وصلنا!” أظهر صوت بليندا إعجابها وظهر بريق في عينيها.
“الوقت …” تنهد ليلين.
نظر ليلين للخلف.
“هذا مستحيل ، ألم تقل أنه هناك الحاجة إلى قدر كبير من الوقت؟“.
اختفت الغابة السوداء والضباب الأحمر الداكن منذ فترة طويلة دون أن يتركوا أثراً.
أطلقت عيونها في الجزء العلوي من جسدها فجأة العديد من أشعة الضوء.
يبدو أنه بدون استدعاء بليندا أو سلالة أخرى من الأفعى الشيطانية ، لن تظهر مرة أخرى.
“هذا مستحيل ، ألم تقل أنه هناك الحاجة إلى قدر كبير من الوقت؟“.
على عكس الأراضي القاحلة السابقة ، كان هناك الآن وادي نهر قريب.
لقد فقد حنانه السابق وأصبح آليًا وجليديًا حتى أنه يخفي تلميحًا من الازدراء.
حتى درجة حرارة وتركيز الجسيمات الأولية خضعت لتغير جذري مما سمح لـ ليلين بمعرفة أن الفترة الزمنية القصيرة التي ركض فيها ليلاً سمحت لها باجتياز مسافة كبيرة.
هنا إلى جانب الاستعدادات لاستدعاء بليندا ، لم تفعل الكثير.
“استخدام عدم تحديد مساحة عالم الأحلام والإسراع على طول صدع العالم للخروج من خلال عقدة … هذا شيء مثل النقل الآني! ، الشخص الذي فكر في الأمر كان عبقريًا … إما هذا أو مجنون! “ لا يزال الخوف قائماً في أعماق قلب ليلين.
“عالم الأحلام غامض للغاية ، إذا لم يكن لدي أي ثقة على الإطلاق فلا ينبغي أن أضع قدمي هنا … “كان ليلين متوترًا بعض الشيء ، يكره حقيقة أنه كان في عالم به مثل هذه العوامل التي لا يمكن السيطرة عليها.
من الميناء على أطراف قارة حائل ، سافروا في منتصف الطريق تقريبًا عبر القارة.
ووش!
لو كانوا قد استخدموا تشكيل تعويذة انتقال عن بعد ، فحتى واحدة من العصور القديمة كانت ستستهلك قدرًا كبيرًا من الموارد.
من حين لآخر تتألق أجزاء من ضوء القمر الصافي من الأعلى.
هنا إلى جانب الاستعدادات لاستدعاء بليندا ، لم تفعل الكثير.
كان هذا بحد ذاته قيدًا كبيرًا ، وما كان أكثر إزعاجًا هو الأخطار قرب نهاية الرحلة.
فقط من مدى سرعة ذلك كان هناك أعلى بمستويات هن تشكيلات تعويذة النقل الآني ، إذا كان بإمكان المرء تجاهل مخاطرها بالطبع.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
نظرًا لأن غابة عالم الأحلام تنتمي إلى عالم الأحلام ، فإن الأفعى الشيطانية فقط أو مخلوقات الدم التي يمكنها الاتصال بـ عالم الأحلام يمكنها اكتشافها أو استدعائها.
ربما لم يكن هو فقط.
كان هذا بحد ذاته قيدًا كبيرًا ، وما كان أكثر إزعاجًا هو الأخطار قرب نهاية الرحلة.
بعد ذلك مباشرة رأى أحدث السجلات.
كان عالم الأحلام هو الأكثر خطورة من بين جميع العوالم التي شهدها ليلين.
لو كانوا قد استخدموا تشكيل تعويذة انتقال عن بعد ، فحتى واحدة من العصور القديمة كانت ستستهلك قدرًا كبيرًا من الموارد.
ربما لم يكن ما شاهده هذا اليوم أغرب ما في الأمر.
بعد فترة وجيزة ظهر نهر شاسع أمام ليلين.
في منطقة عالم الأحلام ، لم يستطع حتى تجاهل أي هجمات من عالم الأحلام ، أو مخلوقات الكابوس على الرغم من وجود اتفاق مسبق.
كان هذا بحد ذاته قيدًا كبيرًا ، وما كان أكثر إزعاجًا هو الأخطار قرب نهاية الرحلة.
علاوة على ذلك في نظر الشياطين الأقوياء ، ربما لم تكن هجماتهم هجمات متعمدة وبدلاً من ذلك كانت بمثابة إظهار للفضول أو العلاقة الحميمة مع الكائنات الأخرى.
“الوقت …” تنهد ليلين.
كان من المؤسف أن كائنًا من المرتبة الخامسة لا يمكنه فعل أي شيء ضد هذا الفضول .
بدت طقطقة بينما كانت النافورة تتفكك نفسها بمعدل أسرع.
“بعد النهر الأبيض سنصل إلى وادي الشاطئ الأكثر بياضًا وهو مستوطنة أخرى لـ الأفعى الشيطانية ” بدت بليندا مكتئبة ونظرت إلى ليلين “هذا أيضًا مكان عائلتي“.
تم تقسيم الطوب والصخور والتربة والزهور والعشب إلى حبات صغيرة تتجمع معًا لتشكل شكلًا بشريًا ملتويًا.
“يا! ، هل سنذهب هناك لزيارتهم؟ ” أومأ ليلين برأسه.
“استخدام عدم تحديد مساحة عالم الأحلام والإسراع على طول صدع العالم للخروج من خلال عقدة … هذا شيء مثل النقل الآني! ، الشخص الذي فكر في الأمر كان عبقريًا … إما هذا أو مجنون! “ لا يزال الخوف قائماً في أعماق قلب ليلين.
“ليست هناك حاجة لذلك ، سوف نتعافى في مكان قريب ، في غضون ذلك أنا أستعد للذهاب إلى هناك وسأعتني ببعض الأمور ، لذا لا تتدخل! ” ظهرت نظرة حازمة على وجهها.
ربما لم يكن ما شاهده هذا اليوم أغرب ما في الأمر.
كان هذا إدراكًا من خلال العديد من تجارب الحياة والموت ، مما أعطى ليلين هاجسًا مفاده أن هذا قد يشمل الدم. بالطبع لم يكن ضدها.
“انت خائف؟ ، لماذا ا؟” في هذه اللحظة خضع صوتها لتغيير كبير.
“يبدو أن بليندا وعائلتها لديهم قصة فريدة جدًا ” راقب ليلين ظهر بليندا ولمس ذقنه.
ربما لم يكن ما شاهده هذا اليوم أغرب ما في الأمر.
“هذا توقيت جيد ، لقد قامت رقاقة AI بالفعل بتحليل بصمة السلالة لاجتياز عالم الأحلام ، ليس من السيئ جمع بعض المواد … “.
كان عالم الأحلام هو الأكثر خطورة من بين جميع العوالم التي شهدها ليلين.
“هذا المشهد … عندما دخلت للتو إلى غابة عالم الأحلام وأمرت رقاقة AI بتحليل هذا …” تقلصت عيون ليلين ، ونظر إلى سجلات رقاقة AI.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
تم تقسيم الطوب والصخور والتربة والزهور والعشب إلى حبات صغيرة تتجمع معًا لتشكل شكلًا بشريًا ملتويًا.
ترجمة : Sadegyptian
“عالم الأحلام غامض للغاية ، إذا لم يكن لدي أي ثقة على الإطلاق فلا ينبغي أن أضع قدمي هنا … “كان ليلين متوترًا بعض الشيء ، يكره حقيقة أنه كان في عالم به مثل هذه العوامل التي لا يمكن السيطرة عليها.
على عكس الأراضي القاحلة السابقة ، كان هناك الآن وادي نهر قريب.
