العودة إلى عالم الأحلام
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
كان الأمر نفسه في عالم الأحلام.
في هذه اللحظة بدا أن الأمواج تجتاز الأرض نفسها مما تسبب في ارتفاعها وهبوطها بعنف.
“مخلوقات عالم الأحلام الخسيسة ، من الواضح أنه كان لدينا اتفاق من قبل لحماية سلالتنا!” صرخت بليندا بوقاحة وأحمر وجهها من الغضب.
“لنذهب!” أمسك ليلين بليندا وبدأ في القفز بسرعة.
“تغييرات عالم الأحلام غريبة جدًا ، لا يمكننا الحكم عليها وفقًا للمعايير العادية …” كان ليلين قد خمن بالفعل بشكل خافت سبب مطاردته للمخلوقات ولكن من الطبيعي أنه لن يقول لها “ربما هذه مخلوقات عالم الأحلام ليست هي نفسها مثل أولئك الذين وقعت الاتفاقية معهم … “.
ومع ذلك فإن أشعة الضوء في يده لم تتلاشى على الإطلاق.
عند سماع كلماته ، صمتت بليندا.
“ريشة الفوضى؟” لا يزال لدى ليلين بعض الشكوك ، لكن مصفوفة التضحية لم يكن لديها أي رد آخر.
“في الواقع قوة مخلوقات عالم الأحلام لا تحكمها أي قوانين ، ربما ماتت جميع المخلوقات الكابوسية التي وقعنا اتفاقية معها سابقًا ، قد تكون هذه المخلوقات الكابوسية الجديدة قد تطورت من ديدان الأرض بالأمس ” ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه بليندا ، كما لو أنها اكتشفت الأمر.
هذه المرة دخل عالم الأحلام بجسده الحقيقي.
“حتى مع سلالتنا فإن استخدامنا لـ دريم فورس لا يمكن أن يضاهي استخدام هؤلاء السكان الأصليين ، نحن في ورطة ” نظرت إلى ليلين مع وخز من الأسف في عينيها ، ومن الواضح أنها برت عن الاعتذار الشديد بشأن إشراكه في هذا.
“قوة ريشة الفوضى تكمن في الفوضى ، دريم فورس نفسها مليئة بالفوضى ، يبدو أن هناك بعض أوجه التشابه ولكن هناك عدد أكبر من الاختلافات ، كيف ستؤثر قوة الفوضى على عالم الأحلام؟“.
“لا يهم ، لقد وافقت بنفسي على هذا المسار ” دفع ليلين سحلية الأرض التي كان يركبها ، مما جعلها تزيد من سرعتها دون توقف.
في هذه اللحظة بدا أن الأمواج تجتاز الأرض نفسها مما تسبب في ارتفاعها وهبوطها بعنف.
ومع ذلك فإن أشعة الضوء في يده لم تتلاشى على الإطلاق.
عند سماع كلماته ، صمتت بليندا.
“رقاقة AI ، حاول اكتشاف موقع هذه المخلوقات الكابوسية ” بينما كان صامتًا ، كان يتحدث مع رقاقة الذكاء في ذهنه.
“قوة الفوضى!” أخرج ليلين بلورة أخرى من الفوضى الرمادية ، ووضعها بجوار الريشة.
[بيييب! ، بدأ المسح … حدوث تداخل غير معروف ، غير قادر على تحديد المواقع.] ملأت إجابة رقاقة AI ليلين بالندم.
ترجمة : Sadegyptian
بووم!
“لنذهب!” أمسك ليلين بليندا وبدأ في القفز بسرعة.
في هذه اللحظة بدا أن الأمواج تجتاز الأرض نفسها مما تسبب في ارتفاعها وهبوطها بعنف.
بعضها تصدع بشكل مباشر والبعض الآخر أصبح غير منتظم.
زأر عدد كبير من الأشجار السوداء العملاقة ، وخلعت جذورها من الأرض.
كانت كرماتهم كثيفة لدرجة أنهم حجبوا السماء تمامًا وحجبوا الضوء.
“كان من الصعب جدًا بدأ الرابط ، لأنني مجرد مضحي من المرتبة الرابعة فقد استخدمت بلورة طاقة الفوضى … “أغمض ليلين عينيه ، وأختبرت روحه الحقيقية قوة الرابط.
فوو!
وقع انفجار هائل وتحول جبل ليلين على الفور إلى هيكل عظمي قبل أن تختفي حتى عظامه تمامًا.
أنطلق خفاش أسود عبر السماء مثل إعصار مطفئًا الضوء في يدي ليلين.
كان الأمر أشبه بتوزيع البضائع ، لم يكن هناك الكثير من المشاكل في عالم المطهر ، ولكن بمجرد أن يغادر المرء بدا الأمر كما لو أن طريق التجارة أصبح أطول وأضيفت عوائق مختلفة فوق ذلك.
“لا يمكننا أن نفقد طريقنا! ، يمكنني فقط التأكد من سلامتنا على هذا الطريق! ” أصبح تعبير بليندا ملحًا إلى حد ما.
في غمضة عين تحولت مياه الينابيع الصافية بداخلها أيضًا إلى اللون الأحمر وبدا أن البركة بأكملها مليئة بالدم وأنبعثت رائحة شيطانية منها.
“راور …“
جاء إشعار رقاقة AI أيضًا [تم اكتشاف تموجات دريم فورس من أسفل المضيف ، يوصى بالابتعاد.]
اجتمع عدد كبير من الوحوش ذات العين الواحدة لتشكيل جدار من الخشب يغطي المسار الأصلي.
كان من الضروري أن نفهم أن قوة الفوضى هذه كانت جزءًا من مكافأته للتخلص من جزء من قوات عين المحاكمة في المياه الساحلية لقارة حائل.
تم حظر طريق ليلين وبليندا .
وبسبب هذه الطبقة من الحماية ، لم يتعرض لإصابة بالغة جراء الإنفجار السابق.
‘اللعنة!’ لعن ليلين في الخفاء.
“سيدة ميناز؟ ، أين هي؟” قدم ليلين استفساره بفارغ الصبر ، لكن في هذه اللحظة اختفت البومة التي ظهرت فجأة في وقت سابق تمامًا مع عدوم وجود أثر.
جاء إشعار رقاقة AI أيضًا [تم اكتشاف تموجات دريم فورس من أسفل المضيف ، يوصى بالابتعاد.]
سقط ليلين على الأرض وحتى الملابس على ظهره كانت ممزقة مما أدى إلى ظهور طبقة من المقاييس الدقيقة تحتها.
“لنذهب!” أمسك ليلين بليندا وبدأ في القفز بسرعة.
“عالم الأحلام …” نظر ليلين إلى المشهد الواقعي للحديقة والنافورة بتعبير تأملي.
ومثلما ارتفع ليلين في الهواء ، ظهرت بقعة حمراء داكنة فجأة على الأرض وحولت الفراغ إلى خطوط لا حصر لها.
ومع ذلك فإن أشعة الضوء في يده لم تتلاشى على الإطلاق.
ألتوت الخطوط ودارت لتشكل كرة غير منتظمة.
السبب الرئيسي هو أنه بمجرد مغادرة المرء لعالم المطهر ، فإن اتصالهم سيتعرض لتدخل هائل.
تقلص هذا المجال فجأة وبدأ ينبعث منه تموجات مرعبة.
كان الأمر فظيعًا ، وعلى العموم سيخسر المضحيون في كل مرة تُمنح فيها بعض القوة.
وقع انفجار هائل وتحول جبل ليلين على الفور إلى هيكل عظمي قبل أن تختفي حتى عظامه تمامًا.
بدون جسده الرئيسي يعمل كمنسق وبدون المختبر النجمي المرتبط به ربما سيظل محاصرًا هنا لبقية حياته.
وقع ليلين وبليندا على الفور في موجة صدمة مخيفة في منتصف الطريق في السماء ، وأسلتهم يحلقون بعنف.
أظهر رون المصفوفة طائرًا عملاقًا مفتوح الأجنحة وينبعث منه إشراق لامع.
كان الأمر كما لو أنهم اصطدموا بجدار من الفولاذ الصلب.
ومع ذلك فإن أشعة الضوء في يده لم تتلاشى على الإطلاق.
بانغ!
في غمضة عين تحولت مياه الينابيع الصافية بداخلها أيضًا إلى اللون الأحمر وبدا أن البركة بأكملها مليئة بالدم وأنبعثت رائحة شيطانية منها.
سقط ليلين على الأرض وحتى الملابس على ظهره كانت ممزقة مما أدى إلى ظهور طبقة من المقاييس الدقيقة تحتها.
“القوى التي تفصل بيننا قوية للغاية ، حتى أنني غير قادر على نقل الكثير من القوة ، ربما يمكن أن تمنحك ريشة الفوضى بعض الأمل فقط … “.
وبسبب هذه الطبقة من الحماية ، لم يتعرض لإصابة بالغة جراء الإنفجار السابق.
ألتوت الخطوط ودارت لتشكل كرة غير منتظمة.
”بليندا! بليندا! ” نفض ليلين التربة على جسده وصرخ بصوت عالٍ ، لكنه لم يتلق أي رد.
وقع انفجار هائل وتحول جبل ليلين على الفور إلى هيكل عظمي قبل أن تختفي حتى عظامه تمامًا.
نظر حوله.
” نلتقي مرة أخرى!” رفرفت بومة رمادية جناحيها وسقطت على جانب النافورة.
كان في حديقة أنيقة مع تناثر مياه الينابيع الصافية من نافورة رخامية بيضاء.
“في الواقع قوة مخلوقات عالم الأحلام لا تحكمها أي قوانين ، ربما ماتت جميع المخلوقات الكابوسية التي وقعنا اتفاقية معها سابقًا ، قد تكون هذه المخلوقات الكابوسية الجديدة قد تطورت من ديدان الأرض بالأمس ” ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه بليندا ، كما لو أنها اكتشفت الأمر.
اختفت بليندا والغابة تمامًا دون أن يتركوا أثراً.
كانت كرماتهم كثيفة لدرجة أنهم حجبوا السماء تمامًا وحجبوا الضوء.
[بيييب! ، اكتمل المسح ، وزادت كثافة دريم فورس ، المضيف في عالم الأحلام.] ظهر إشعار رقاقة AI أمام عيون ليلين.
أنطلق خفاش أسود عبر السماء مثل إعصار مطفئًا الضوء في يدي ليلين.
“كما هو متوقع ، أخذني هذا الإنفجار في وقت سابق مباشرة من الصدع بين عالم الأحلام و عالم المطهر إلى عالم الأحلام نفسه ، هذا …” كان لدى ليلين هاجس.
“كما هو متوقع ، أخذني هذا الإنفجار في وقت سابق مباشرة من الصدع بين عالم الأحلام و عالم المطهر إلى عالم الأحلام نفسه ، هذا …” كان لدى ليلين هاجس.
إذا تمكن من تحليل هذه العملية بالكامل ، فستكون ذات فائدة كبيرة لمهمة رقاقة AI لتحليل نقل عالم الأحلام.
ومع ذلك مع مثابرة ليلين التي لا تتزعزع وعدم الحذر في استهلاك بلورات الطاقة الفوضوية ، ارتبطت المصفوفة أخيرًا بإرادة معينة.
بعد فهم القانون الكامن وراء هذا النوع من النقل تمامًا ، لم يعد بحاجة إلى سلالة الأفعى الشيطانية لدخول عالم الأحلام.
“تغييرات عالم الأحلام غريبة جدًا ، لا يمكننا الحكم عليها وفقًا للمعايير العادية …” كان ليلين قد خمن بالفعل بشكل خافت سبب مطاردته للمخلوقات ولكن من الطبيعي أنه لن يقول لها “ربما هذه مخلوقات عالم الأحلام ليست هي نفسها مثل أولئك الذين وقعت الاتفاقية معهم … “.
إن نقل نفسه إلى عوالم أخرى سيحقق فوائد عظيمة.
“لا يمكننا أن نفقد طريقنا! ، يمكنني فقط التأكد من سلامتنا على هذا الطريق! ” أصبح تعبير بليندا ملحًا إلى حد ما.
“عالم الأحلام …” نظر ليلين إلى المشهد الواقعي للحديقة والنافورة بتعبير تأملي.
“قوة الفوضى!” أخرج ليلين بلورة أخرى من الفوضى الرمادية ، ووضعها بجوار الريشة.
هذه المرة دخل عالم الأحلام بجسده الحقيقي.
هذه المرة دخل عالم الأحلام بجسده الحقيقي.
بدون جسده الرئيسي يعمل كمنسق وبدون المختبر النجمي المرتبط به ربما سيظل محاصرًا هنا لبقية حياته.
“في الواقع قوة مخلوقات عالم الأحلام لا تحكمها أي قوانين ، ربما ماتت جميع المخلوقات الكابوسية التي وقعنا اتفاقية معها سابقًا ، قد تكون هذه المخلوقات الكابوسية الجديدة قد تطورت من ديدان الأرض بالأمس ” ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه بليندا ، كما لو أنها اكتشفت الأمر.
“ومع ذلك فإن دم الأفعى المرمر الذي أملكه هو مفتاح الدخول إلى عالم الأحلام والخروج منه ” لمس ليلين ذقنه .
بدون جسده الرئيسي يعمل كمنسق وبدون المختبر النجمي المرتبط به ربما سيظل محاصرًا هنا لبقية حياته.
انجرف عقله إلى موضوع آخر.
“حتى مع سلالتنا فإن استخدامنا لـ دريم فورس لا يمكن أن يضاهي استخدام هؤلاء السكان الأصليين ، نحن في ورطة ” نظرت إلى ليلين مع وخز من الأسف في عينيها ، ومن الواضح أنها برت عن الاعتذار الشديد بشأن إشراكه في هذا.
“حاكم الفوضى القدير ، قرار الإرادة الحرة ، أدعو إلى وصولك …” انفجرت بلورة الفوضى التي جمعها ليلين سابقًا في يده متقاربة بسرعة في مصفوفة التضحية.
“كما هو متوقع ، أخذني هذا الإنفجار في وقت سابق مباشرة من الصدع بين عالم الأحلام و عالم المطهر إلى عالم الأحلام نفسه ، هذا …” كان لدى ليلين هاجس.
أظهر رون المصفوفة طائرًا عملاقًا مفتوح الأجنحة وينبعث منه إشراق لامع.
ترجمة : Sadegyptian
“كان من الصعب جدًا بدأ الرابط ، لأنني مجرد مضحي من المرتبة الرابعة فقد استخدمت بلورة طاقة الفوضى … “أغمض ليلين عينيه ، وأختبرت روحه الحقيقية قوة الرابط.
ومع ذلك فإن أشعة الضوء في يده لم تتلاشى على الإطلاق.
كان طريق التضحيات مشتركًا فقط في عالم المطهر ، وكان له حدوده بطبيعة الحال.
“رقاقة AI ، حاول اكتشاف موقع هذه المخلوقات الكابوسية ” بينما كان صامتًا ، كان يتحدث مع رقاقة الذكاء في ذهنه.
السبب الرئيسي هو أنه بمجرد مغادرة المرء لعالم المطهر ، فإن اتصالهم سيتعرض لتدخل هائل.
“مخلوقات عالم الأحلام الخسيسة ، من الواضح أنه كان لدينا اتفاق من قبل لحماية سلالتنا!” صرخت بليندا بوقاحة وأحمر وجهها من الغضب.
بشكل عام لم يكن من المفيد للخبراء من عوالم أخرى أن يتدربوا في مسار القرابين.
تحول لون الرخام الأبيض للنافورة إلى اللون الأسود في ومضة ، وبدأ يتساقط طبقة تلو الأخرى.
كان الأمر أشبه بتوزيع البضائع ، لم يكن هناك الكثير من المشاكل في عالم المطهر ، ولكن بمجرد أن يغادر المرء بدا الأمر كما لو أن طريق التجارة أصبح أطول وأضيفت عوائق مختلفة فوق ذلك.
في الواقع كانت هذه البلورات ذات قوة الشرير كافية لمضحي من الرتبة 4 لتضخيم صفاته بأكثر من عشرة أضعاف ، وعلى الأقل سيصل إلى مستوى حاكم إلياس.
كان الأمر فظيعًا ، وعلى العموم سيخسر المضحيون في كل مرة تُمنح فيها بعض القوة.
عند سماع كلماته ، صمتت بليندا.
بطبيعة الحال لن يتم استخدام هذا المسار في هذه الحالة.
لقد استنزف لونه وأصبح مثل صورة فوتوغرافية بالأبيض والأسود.
وبالتالي فإن أولئك الموجودين في عالم الماجوس يستخدمون عين المحاكمة على الأكثر لتوقيع عقد أو الطائر الشرير للتراجع عنه.
فوو!
كان لهذين الاثنين عدد قليل من المضحين الحقيقيين هناك بسبب التأثير الضعيف المخيف للعالم نفسه.
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
كان الأمر نفسه في عالم الأحلام.
انفجر الضوء الملون الساطع من البلورات ، وبعد فترة وجيزة تحولت قوة الفوضى إلى تيار من الضوء دخل في ريشة الفوضى.
ومع ذلك مع مثابرة ليلين التي لا تتزعزع وعدم الحذر في استهلاك بلورات الطاقة الفوضوية ، ارتبطت المصفوفة أخيرًا بإرادة معينة.
إذا تمكن من تحليل هذه العملية بالكامل ، فستكون ذات فائدة كبيرة لمهمة رقاقة AI لتحليل نقل عالم الأحلام.
بالمقارنة مع عالم المطهر حيث يمكن أن تنزل إرادة الطائر الشرير في أي وقت وفي أي مكان ، كان الأمر مزعجًا للغاية هنا.
في الواقع كانت هذه البلورات ذات قوة الشرير كافية لمضحي من الرتبة 4 لتضخيم صفاته بأكثر من عشرة أضعاف ، وعلى الأقل سيصل إلى مستوى حاكم إلياس.
كان الأمر أشبه باستقبال إشارة سيئة من محطة إرسال ، حتى المعلومات التي وصلت هناك كانت مفككة.
كان الأمر نفسه في عالم الأحلام.
“أنت … في ع..ا..لم..الأ..ح..لا..م …” بدا صوت شرير الطائر الشرير متقطعًا بعض الشيء ، ولكن لا يزال بإمكان ليلين فهم معناه.
“حتى مع سلالتنا فإن استخدامنا لـ دريم فورس لا يمكن أن يضاهي استخدام هؤلاء السكان الأصليين ، نحن في ورطة ” نظرت إلى ليلين مع وخز من الأسف في عينيها ، ومن الواضح أنها برت عن الاعتذار الشديد بشأن إشراكه في هذا.
“القوى التي تفصل بيننا قوية للغاية ، حتى أنني غير قادر على نقل الكثير من القوة ، ربما يمكن أن تمنحك ريشة الفوضى بعض الأمل فقط … “.
عند سماع كلماته ، صمتت بليندا.
“ريشة الفوضى؟” لا يزال لدى ليلين بعض الشكوك ، لكن مصفوفة التضحية لم يكن لديها أي رد آخر.
سقط ليلين على الأرض وحتى الملابس على ظهره كانت ممزقة مما أدى إلى ظهور طبقة من المقاييس الدقيقة تحتها.
سرعان ما انهار الرابط وحتى تلقي هذه الجمل القصيرة القليلة قد استهلك ما يقرب من نصف احتياطياته البلورية من الفوضى.
بانغ!
كان من الضروري أن نفهم أن قوة الفوضى هذه كانت جزءًا من مكافأته للتخلص من جزء من قوات عين المحاكمة في المياه الساحلية لقارة حائل.
[بيييب! ، بدأ المسح … حدوث تداخل غير معروف ، غير قادر على تحديد المواقع.] ملأت إجابة رقاقة AI ليلين بالندم.
حتى أنه أرسل العديد من الرتب الرابعة للحصول عليها.
بالمقارنة مع عالم المطهر حيث يمكن أن تنزل إرادة الطائر الشرير في أي وقت وفي أي مكان ، كان الأمر مزعجًا للغاية هنا.
في الواقع كانت هذه البلورات ذات قوة الشرير كافية لمضحي من الرتبة 4 لتضخيم صفاته بأكثر من عشرة أضعاف ، وعلى الأقل سيصل إلى مستوى حاكم إلياس.
لقد استنزف لونه وأصبح مثل صورة فوتوغرافية بالأبيض والأسود.
“دريم فورس ، قوة الفوضى … هذان الشيئان يشتركان في بعض أوجه التشابه …” مد ليلين يده إلى حقيبته وأخرج ريشة رمادية.
تقلص هذا المجال فجأة وبدأ ينبعث منه تموجات مرعبة.
“قوة ريشة الفوضى تكمن في الفوضى ، دريم فورس نفسها مليئة بالفوضى ، يبدو أن هناك بعض أوجه التشابه ولكن هناك عدد أكبر من الاختلافات ، كيف ستؤثر قوة الفوضى على عالم الأحلام؟“.
” نلتقي مرة أخرى!” رفرفت بومة رمادية جناحيها وسقطت على جانب النافورة.
“شريحة AI ، سجل المشاهد التالية وقم بتخزين جميع البيانات!” أمر ليلين.
“ريشة الفوضى؟” لا يزال لدى ليلين بعض الشكوك ، لكن مصفوفة التضحية لم يكن لديها أي رد آخر.
[بيييب! ، إنشاء المهمة ، فتح الوضع متعدد الاتجاهات!] تم نقل صوت رقاقة AI.
انجرف عقله إلى موضوع آخر.
“قوة الفوضى!” أخرج ليلين بلورة أخرى من الفوضى الرمادية ، ووضعها بجوار الريشة.
“لا يمكننا أن نفقد طريقنا! ، يمكنني فقط التأكد من سلامتنا على هذا الطريق! ” أصبح تعبير بليندا ملحًا إلى حد ما.
انفجر الضوء الملون الساطع من البلورات ، وبعد فترة وجيزة تحولت قوة الفوضى إلى تيار من الضوء دخل في ريشة الفوضى.
السبب الرئيسي هو أنه بمجرد مغادرة المرء لعالم المطهر ، فإن اتصالهم سيتعرض لتدخل هائل.
أشعت طبقة من الضباب الرمادي في كل الاتجاهات.
“لا يهم ، لقد وافقت بنفسي على هذا المسار ” دفع ليلين سحلية الأرض التي كان يركبها ، مما جعلها تزيد من سرعتها دون توقف.
بدأت المناطق التي أضاءها إشراق الريشة تشهد تحولات غريبة ، وبدأ عدد كبير من أحواض الزهور في الالتواء والتشوه.
“كما هو متوقع ، أخذني هذا الإنفجار في وقت سابق مباشرة من الصدع بين عالم الأحلام و عالم المطهر إلى عالم الأحلام نفسه ، هذا …” كان لدى ليلين هاجس.
بعضها تصدع بشكل مباشر والبعض الآخر أصبح غير منتظم.
“لنذهب!” أمسك ليلين بليندا وبدأ في القفز بسرعة.
تحولت مناطق أخرى إلى أماكن مليئة بوجوه بشرية.
اجتمع عدد كبير من الوحوش ذات العين الواحدة لتشكيل جدار من الخشب يغطي المسار الأصلي.
تحول لون الرخام الأبيض للنافورة إلى اللون الأسود في ومضة ، وبدأ يتساقط طبقة تلو الأخرى.
وقع ليلين وبليندا على الفور في موجة صدمة مخيفة في منتصف الطريق في السماء ، وأسلتهم يحلقون بعنف.
في غمضة عين تحولت مياه الينابيع الصافية بداخلها أيضًا إلى اللون الأحمر وبدا أن البركة بأكملها مليئة بالدم وأنبعثت رائحة شيطانية منها.
“لنذهب!” أمسك ليلين بليندا وبدأ في القفز بسرعة.
حتى المساحة في هذه المنطقة تفككت تحت الإشعاع الرمادي ، ويبدو أن المكان بأكمله قد توقف.
“في الواقع قوة مخلوقات عالم الأحلام لا تحكمها أي قوانين ، ربما ماتت جميع المخلوقات الكابوسية التي وقعنا اتفاقية معها سابقًا ، قد تكون هذه المخلوقات الكابوسية الجديدة قد تطورت من ديدان الأرض بالأمس ” ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه بليندا ، كما لو أنها اكتشفت الأمر.
لقد استنزف لونه وأصبح مثل صورة فوتوغرافية بالأبيض والأسود.
“عالم الأحلام …” نظر ليلين إلى المشهد الواقعي للحديقة والنافورة بتعبير تأملي.
” نلتقي مرة أخرى!” رفرفت بومة رمادية جناحيها وسقطت على جانب النافورة.
“اي مفتاح؟ ، هل تتحدث عن نفسي في المستقبل؟ ” حركت البومة جناحيها “هذا لا يهمني على الإطلاق ، هذا كان أنا المستقبلي يتصرف من تلقاء نفسه … أما بالنسبة لمسألة المغادرة … ربما تستطيع السيدة ميناز مساعدتك ..”.
شعر ليلين بأنه مألوف بشكل لا يضاهى.
“حاكم الفوضى القدير ، قرار الإرادة الحرة ، أدعو إلى وصولك …” انفجرت بلورة الفوضى التي جمعها ليلين سابقًا في يده متقاربة بسرعة في مصفوفة التضحية.
“في الواقع نلتقي مرة أخرى ” انحنى ليلين قليلاً “لقد أعطاني جلالة الملك من قبل مفتاح وكان ذلك مفيدًا جدًا لي ، لكنني أخشى أنني سأضطر إلى إزعاجك مرة أخرى ، هل يعرف جلالتك طريقة لمغادرة عالم الأحلام؟ “.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“اي مفتاح؟ ، هل تتحدث عن نفسي في المستقبل؟ ” حركت البومة جناحيها “هذا لا يهمني على الإطلاق ، هذا كان أنا المستقبلي يتصرف من تلقاء نفسه … أما بالنسبة لمسألة المغادرة … ربما تستطيع السيدة ميناز مساعدتك ..”.
لقد استنزف لونه وأصبح مثل صورة فوتوغرافية بالأبيض والأسود.
“سيدة ميناز؟ ، أين هي؟” قدم ليلين استفساره بفارغ الصبر ، لكن في هذه اللحظة اختفت البومة التي ظهرت فجأة في وقت سابق تمامًا مع عدوم وجود أثر.
أظهر رون المصفوفة طائرًا عملاقًا مفتوح الأجنحة وينبعث منه إشراق لامع.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
إن نقل نفسه إلى عوالم أخرى سيحقق فوائد عظيمة.
ترجمة : Sadegyptian
كان لهذين الاثنين عدد قليل من المضحين الحقيقيين هناك بسبب التأثير الضعيف المخيف للعالم نفسه.
كان الأمر أشبه بتوزيع البضائع ، لم يكن هناك الكثير من المشاكل في عالم المطهر ، ولكن بمجرد أن يغادر المرء بدا الأمر كما لو أن طريق التجارة أصبح أطول وأضيفت عوائق مختلفة فوق ذلك.
