شرطين
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
[ المترجم : فصل متعب ، يعتبر أطول فصل في رواية وارلوك وفيه معلومات كتير ] .
حتى لو كان هؤلاء الماجوس في المرتبة الخامسة يمتلكون كل أنواع التعاويذ التي من شأنها أن تزيد من حيويتهم ، لكانوا قد أمضوا وقتًا طويلاً في الصعود إلى عالم المرتبة الخامسة ، وسيكون من المدهش لو استطاعوا العيش لألفية أخرى.
“أهم جزء في سيد الروح الوحشي هو تدريب قوة روحه ، لن يواجه أي ماجوس أي مشاكل في هذا الجانب ، بعد ختم روح الوحش من المرتبة 5 وإضافة الحيل الأخرى التي أعددتها مسبقًا ، يجب أن يكون من الممكن دفع الروح للتقدم إلى قمة المرتبة 5 اكتمال القمر … “.
بعد فترة وجيزة ظهرت كرة بلورية في كف ليلين.
قام ليلين بلمس ذقنه ولمعت عيناه.
ومع ذلك لم يندم على اختيار مسار الوارلوك .
“رقاقة AI! بناءً على حساباتي السابقة ، ما هو معدل نجاح هذه الطريقة؟ “
” طعن كائن من رتبة 8؟ ، هيه … ربما كان من الأسهل التفكير في كيفية الموت …”.
[بيييب! ، تم إنشاء المهمة ، إدخال البيانات ، بناء النموذج الرئيسي ، في خضم تجربة المحاكاة … صفير! ، معدل النجاح هو 78.99٪!] رن صوت رقاقة الذكاء على الفور.
بسبب عدم اليقين لطاقة عالم الأحلام جعل تنفيذ هذه الخطة غير مريح بشكل خاص.
“احتمال لائق نوعا ما ، إذا كانت هذه هي ذروة المرتبة الخامسة ، فسيكون هناك ضمان إضافي لجدوى خطتي النهائية … “تمتم ليلين في نفسه.
كان هذا الأصل شيئًا شعر ليلين بأثر خوف منه.
كان هدفه الأساسي من المجيء إلى عالم المطهر هو كسر قيود سلالة الدم ، واللعنة الأبدية التي حيرت كل الماجوس!.
“أهم جزء في سيد الروح الوحشي هو تدريب قوة روحه ، لن يواجه أي ماجوس أي مشاكل في هذا الجانب ، بعد ختم روح الوحش من المرتبة 5 وإضافة الحيل الأخرى التي أعددتها مسبقًا ، يجب أن يكون من الممكن دفع الروح للتقدم إلى قمة المرتبة 5 اكتمال القمر … “.
نظرًا للقيود المفروضة على قيود سلالة الدم ، حتى لو كان من الممكن أن يتقدم الماجوس على قدم وساق في المراحل السابقة لدرجة أنهم يمكن أن يكونوا أقوى من الماجوس من نفس الرتبة ، فإن هذه السلاسل لا تزال تعيقهم.
بدون طاقة سلالة الدم المكملة ، حتى لو كانت لديه طرق أخرى ، سيكون بعيدًا عن أن يكون له تأثير لشخص ما عمليًا دون منافس من نفس الرتبة مما سمح له بالحصول على المزيد من الموارد.
إن مجرد إلقاء نظرة على القارة الوسطى الحالية سيكشف عن وجود العديد من ملوك بريكينغ داون من الرتبة السادسة بين هؤلاء الماجوس ، ومع ذلك لم يكن هناك وارلوك واحد بهذا الوضع.
لم يكن ليلين يعرف سابقًا عن قوة ذات درجة أعلى من قوة سلالة الدم.
إذا لم يكن للدعم من حصن نجم الفجر وعدد قليل من الوارلوك من الرتبة 5 ، فسيتم قطع تراث وارلوك بأكمله وسيكون المرء قادرًا على تخيل ما سيحدث بعد ذلك!.
نظرًا لأن ليلين قد حصل على قوة غير عادية وعمر أطول ، كان عليه بطبيعة الحال تحمل عبء القيد المقابل ، قيود سلالة الدم!.
وفقًا لفهم ليلين الخاص لسلالات الدم والتوجيهات التي قدمتها سابقًا شجرة الحكمة في الأطلال القرمزية ، حصل ليلين على معرفة أكبر بمثل هذه القيود.
أولاً طاقة عالم الأحلام.
”سلالة القيود! ، لا يزال السبب الجذري هو عنق الزجاجة في قوة سلالة الدم والتي تسللت إلى كل خلية مفردة وحتى جينات الوارلوك ، كانت تشبه إلى حد كبير فرضية أقفال الجينات التي تم اقتراحها في عالمه السابق ، لكنها بالطبع أكثر ترويعًا حيث تشكل قيدًا يقيد الروح لأنها اندمجت مع روح المرء وتحولت إلى سلسلة روحية …”
بالمقارنة مع حياته التي قد تمتد لآلاف السنين ، كان لا يزال في سنوات طفولته.
“وللتغلب على قيود قوة سلالة الدم يتطلب الأمر قوة متقدمة على الأقل بدرجة أعلى من قوة سلالة الدم! ، أيضاً … دم الأصل! ” تلألأت عيون ليلين بتوهج شديد ، حتى أنه احتوى على أثر خفي لـ … الخوف!.
ومع ذلك فقد ترك عدائه تجاه ليلين خلفه بشكل غريزي ولا يزال يعتبر مصدر إزعاج.
لم يكن ليلين يعرف سابقًا عن قوة ذات درجة أعلى من قوة سلالة الدم.
ذكر ليلين نفسه .
ولكن عند دخوله عالم الرتبة الخامسة اتسعت آفاقه ، ووجد بالفعل نوعين خلال تجاربه في العديد من العوالم الأخرى.
داخل الكرة البلورية كان هناك ثعبان أبيض صغير عيونه حمراء غامقة.
الأول كان طاقة عالم الأحلام في ذروتها وليس النوع عند أدنى نقطة لها.
[بيييب! ، تم إنشاء المهمة ، إدخال البيانات ، بناء النموذج الرئيسي ، في خضم تجربة المحاكاة … صفير! ، معدل النجاح هو 78.99٪!] رن صوت رقاقة الذكاء على الفور.
والثاني هو قوة القوانين ويجب أن تكون كاملة أو أعلى من 90٪ على الأقل ، ليس مثل الملكة شعلة اللهب ، التي لم يكن لديها حتى نصف فهم القوانين.
“أهم جزء في سيد الروح الوحشي هو تدريب قوة روحه ، لن يواجه أي ماجوس أي مشاكل في هذا الجانب ، بعد ختم روح الوحش من المرتبة 5 وإضافة الحيل الأخرى التي أعددتها مسبقًا ، يجب أن يكون من الممكن دفع الروح للتقدم إلى قمة المرتبة 5 اكتمال القمر … “.
بغض النظر عن نوعها ، لم يكن من السهل الحصول عليها.
اعتبارًا من الآن لم يكن ليلين قد استوعب بالكامل حتى واحد بالمائة من قوانين النار.
أولاً طاقة عالم الأحلام.
كانت تنبعث من الرونية الأسلوب المميز لعالم المطهر.
على الرغم من أن طاقة عالم الأحلام التي يجلبها ليلين معه عادة ما تبدو قوية بشكل لا يضاهى ، إلا أنها كانت بعيدة عن ذروتها.
كان هذا الأصل شيئًا شعر ليلين بأثر خوف منه.
بعد كل شيء في ذروة قوتها كان من الممكن لطاقة عالم الأحلام أن تحمل أرواحًا شيطانية!.
إن مجرد إلقاء نظرة على القارة الوسطى الحالية سيكشف عن وجود العديد من ملوك بريكينغ داون من الرتبة السادسة بين هؤلاء الماجوس ، ومع ذلك لم يكن هناك وارلوك واحد بهذا الوضع.
استنادًا إلى سلسلة أفكار ليلين ربما … فقط الأرواح الشيطانية الحقيقية لـ عالم الأحلام ستكون قادرة على استدعاء طاقة عالم الأحلام بأقصى قوة!.
في كل من مسار ماجوس و الوارلوك ، كلما زادت قوة الفرد زادت مكاسبه.
بسبب عدم اليقين لطاقة عالم الأحلام جعل تنفيذ هذه الخطة غير مريح بشكل خاص.
كانت هذه حجر عثرة في رحلته ليصبح وارلوك برتبة 9 في ذروته وسعيه وراء طريق أبدي.
أما بالنسبة لسلطة القوانين ، فلا داعي لقول الكثير.
لولا الحاجز الذي نشره ليلين ، لكان من المؤكد أن تشعر بليندا به.
اعتبارًا من الآن لم يكن ليلين قد استوعب بالكامل حتى واحد بالمائة من قوانين النار.
لكي يتلامس حقًا مع طاقة القواعد يجب أن يكون المرء على الأقل من رتبة ماجوس 6 ، وللسيطرة عليها تمامًا كان شيئًا لا يستطيع فعله سوى ماجوس من رتبة 7.
ذكر ليلين نفسه .
شكل هذا تناقضًا ، من أجل اختراق قيود سلالة الدم كان على المرء أن يفهم إما طاقة عالم الأحلام أو القوانين ، أو لن يتمكن من التقدم إلى عوالم أعلى من المرتبة 6.
بدون طاقة سلالة الدم المكملة ، حتى لو كانت لديه طرق أخرى ، سيكون بعيدًا عن أن يكون له تأثير لشخص ما عمليًا دون منافس من نفس الرتبة مما سمح له بالحصول على المزيد من الموارد.
ومع ذلك فإن هذين النوعين من الطاقة يتطلبان أن يكون الشخص على الأقل في الرتبة 6 قبل أن يتمكن من محاولة إتقانهما.
كان هدفه الأساسي من المجيء إلى عالم المطهر هو كسر قيود سلالة الدم ، واللعنة الأبدية التي حيرت كل الماجوس!.
ولكن بدون اختراق قيود سلالة الدم ، كان من المستحيل تمامًا على ليلين الصعود إلى المرتبة 6!.
بغض النظر عن نوعها ، لم يكن من السهل الحصول عليها.
كانت هذه الحلقة المفرغة فقط كافية لتحطيم آمال جميع العملاق وارلوك روح كيمويين الذين رغبوا في اختراق قيود سلالتهم ، ناهيك عن تلبية الشروط الأخرى بعد ذلك.
سيتم دفع الضعفاء ببطء إلى الخطوط الجانبية ويفقدون في النهاية كل الأمل.
لحسن الحظ أتاحت الهدية من شجرة الحكمة سابقًا بالإضافة إلى المعلومات التي تم الحصول عليها من عالم المطهر لـ ليلين طريقة حول حل هذه الفجوة المعرفية.
الشرط الثاني هو دم الأصل ، والذي سيكون الدم الذي كان مصدر سلالة ثعبان كيمويين العملاق.
بدون طاقة سلالة الدم المكملة ، حتى لو كانت لديه طرق أخرى ، سيكون بعيدًا عن أن يكون له تأثير لشخص ما عمليًا دون منافس من نفس الرتبة مما سمح له بالحصول على المزيد من الموارد.
كان هذا الأصل شيئًا شعر ليلين بأثر خوف منه.
ومع ذلك فقد ترك عدائه تجاه ليلين خلفه بشكل غريزي ولا يزال يعتبر مصدر إزعاج.
كان أصل سلالته هو كائن من المرتبة الثامنة ، حاكمة قارة حائل ، سيدة جميع الأفاعي.. الأفعى الأرملة!.
[سيقلل التحسين من إرادة مقاومة روح الوحش ويرفع درجة العلاقة المتناغمة بنسبة 15٪.]
” طعن كائن من رتبة 8؟ ، هيه … ربما كان من الأسهل التفكير في كيفية الموت …”.
بمجرد كسر هذا التقييد ، سيكون الوقت قد حان لـ ليلين للطيران في السماء!.
ولكن بغض النظر عن مدى التحدي ، فإن ليلين لن يستسلم.
بالطبع كل شيء متساوي ومتوازن.
كانت هذه حجر عثرة في رحلته ليصبح وارلوك برتبة 9 في ذروته وسعيه وراء طريق أبدي.
نظرًا لأن ليلين قد حصل على قوة غير عادية وعمر أطول ، كان عليه بطبيعة الحال تحمل عبء القيد المقابل ، قيود سلالة الدم!.
بدون إزالة القيود كان من المستحيل على ليلين التقدم إلى عالم أعلى.
إن مجرد إلقاء نظرة على القارة الوسطى الحالية سيكشف عن وجود العديد من ملوك بريكينغ داون من الرتبة السادسة بين هؤلاء الماجوس ، ومع ذلك لم يكن هناك وارلوك واحد بهذا الوضع.
ومع ذلك فإن صعوبة الاضطرار إلى طعن كائن من الرتبة 8 كان شيئًا لم يضحك عليه ليلين إلا بمرارة.
نظرًا للقيود المفروضة على قيود سلالة الدم ، حتى لو كان من الممكن أن يتقدم الماجوس على قدم وساق في المراحل السابقة لدرجة أنهم يمكن أن يكونوا أقوى من الماجوس من نفس الرتبة ، فإن هذه السلاسل لا تزال تعيقهم.
على أي حال من أجل طعن الأفعى الأرملة ، فإن مشكلة ما إذا كان سيتمكن من هزيمتها توضع جانبًا ، يجب أن يجدها على الأقل بغض النظر عن السبب.
” طعن كائن من رتبة 8؟ ، هيه … ربما كان من الأسهل التفكير في كيفية الموت …”.
لذلك لم يكن أمام ليلين خيار آخر سوى التوجه نحو المدينة المقدسة لقارة حائل.
“الآن بعد أن وضعت بطاقاتي على الطاولة ، من الطبيعي أن يؤدي ذلك إلى زيادة احتمالية النجاح ، على الرغم من أن أن نصف القمر والقمر الكامل سيبدوان مثل النمل أمام المرتبة الثامنة ، فإن الاختلاف الرئيسي هو حجمهما ، ولكن في اللحظة الحرجة التي تحدد الحياة والموت ، فإن زيادة معدل النجاح حتى المليون سيكون مفيدًا! “.
إلى جانب ذلك كان هذا المكان المقدس لأحفاد الأفعى الأرملة وأيضًا يُشاع أنه مكان تفضله الأفعى الأرملة نفسها.
أما بالنسبة لسلطة القوانين ، فلا داعي لقول الكثير.
وفقًا لتقارير الاستخبارات وتحليل بعض المواد المرجعية التي جمعها ليلين ، كان احتمال وجود الأفعى الأرملة هناك مرتفعًا.
إذا لم يكن للدعم من حصن نجم الفجر وعدد قليل من الوارلوك من الرتبة 5 ، فسيتم قطع تراث وارلوك بأكمله وسيكون المرء قادرًا على تخيل ما سيحدث بعد ذلك!.
بعد كل شيء في كل مرة في عيد ميلاد الأفعى ‘ ، ستظهر الأفعى الأرملة ، مما أدى إلى انتشار إشاعة أن المدينة المقدسة هي مكانها المفضل.
“رقاقة AI! بناءً على حساباتي السابقة ، ما هو معدل نجاح هذه الطريقة؟ “
بخلاف الانتظار مكتوف الأيدي خارج المدينة المقدسة وتركها للصدفة ، لم يكن لدى ليلين خطة أفضل.
[ المترجم : في الواقع الفضل كله للرقاقة ، لولا الرقاقة مكنتش وصلت لرتبة 5 ولا هتوصل لهدفك ، رقاقة فوق! ].
بالطبع إذا لم تظهر في النهاية ، فسيتعين على ليلين أخذ زمام المبادرة لإظهار نفسه بدلاً من ذلك.
لكن عند القيام بذلك سيفقد ليلين فرصته للقيام بالخطوة الأولى وبالتالي تجرأ على عدم اتخاذ أي إجراء.
كان يعتقد أنها ستندفع بالتأكيد عند اكتشاف موقعه.
بدون إزالة القيود كان من المستحيل على ليلين التقدم إلى عالم أعلى.
لكن عند القيام بذلك سيفقد ليلين فرصته للقيام بالخطوة الأولى وبالتالي تجرأ على عدم اتخاذ أي إجراء.
حتى لو عاشوا لفترة أطول من الناس العاديين واستوعبوا قوة هائلة ، فسيظل من الصعب الهروب من كف الموت الشرير.
ما كان يأمله هو أن يظل منخفضًا سرًا في المدينة المقدسة ثم يجد فرصة واستراتيجية مناسبة حتى يتمكن من الاستيلاء بقوة على اليد العليا ويمنح نفسه ميزة القيام بالخطوة الأولى.
كان أصل سلالته هو كائن من المرتبة الثامنة ، حاكمة قارة حائل ، سيدة جميع الأفاعي.. الأفعى الأرملة!.
“على الرغم من أن لدي بالفعل خطة محددة وخطة طوارئ في الاعتبار ، لماذا أشعر أنني منغمس في خيال جامح؟“.
شكل هذا تناقضًا ، من أجل اختراق قيود سلالة الدم كان على المرء أن يفهم إما طاقة عالم الأحلام أو القوانين ، أو لن يتمكن من التقدم إلى عوالم أعلى من المرتبة 6.
ضخط ليلين بمرارة.
“من ناحية أخرى حتى لو وقعت في رحلتي في السعي وراء الخلود ، كنت سأحقق حلمي وحققت تجربة حياة رائعة لا يعلى عليها!”.
مع الأخذ في الاعتبار قوته باعتباره وارلوك من الرتبة 5 ، فإن الرغبة في تحدي الأفعى الأرملة وحتى السيطرة على عالم الأحلام أو طاقة القوانين كانت فكرة جامحة بغض النظر عن كيفية تفكيره في الأمر.
بخلاف الانتظار مكتوف الأيدي خارج المدينة المقدسة وتركها للصدفة ، لم يكن لدى ليلين خطة أفضل.
ومع ذلك لم يندم على اختيار مسار الوارلوك .
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
بعد كل شيء في ذلك الوقت كان ليلين مساعدًا لم يأمل حتى في الحصول على تقنيات تأمل أخرى رفيعة المستوى.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
علاوة على ذلك ، مع متوسط مغامراته الطبيعية ، إذا لم يختار مسار الدم فربما لا يزال ماجوس من الرتبة 2 أو 3 يركض في الساحل الجنوبي.
على أي حال من أجل طعن الأفعى الأرملة ، فإن مشكلة ما إذا كان سيتمكن من هزيمتها توضع جانبًا ، يجب أن يجدها على الأقل بغض النظر عن السبب.
بدون طاقة سلالة الدم المكملة ، حتى لو كانت لديه طرق أخرى ، سيكون بعيدًا عن أن يكون له تأثير لشخص ما عمليًا دون منافس من نفس الرتبة مما سمح له بالحصول على المزيد من الموارد.
كانت تنبعث من الرونية الأسلوب المميز لعالم المطهر.
[ المترجم : في الواقع الفضل كله للرقاقة ، لولا الرقاقة مكنتش وصلت لرتبة 5 ولا هتوصل لهدفك ، رقاقة فوق! ].
علاوة على ذلك ، مع متوسط مغامراته الطبيعية ، إذا لم يختار مسار الدم فربما لا يزال ماجوس من الرتبة 2 أو 3 يركض في الساحل الجنوبي.
في كل من مسار ماجوس و الوارلوك ، كلما زادت قوة الفرد زادت مكاسبه.
“احتمال لائق نوعا ما ، إذا كانت هذه هي ذروة المرتبة الخامسة ، فسيكون هناك ضمان إضافي لجدوى خطتي النهائية … “تمتم ليلين في نفسه.
سيتم دفع الضعفاء ببطء إلى الخطوط الجانبية ويفقدون في النهاية كل الأمل.
“هذا الاحتمال أقل قليلاً من تكوين تعويذة ختم الروح من المرتبة 4 من قبل ، ولكن هذا أمر مفهوم بالنظر إلى أن جودة تشكيل تعويذة ختم الروح التي جمعتها عائلة بليندا كانت عالية جدًا بالفعل … “
حتى لو عاشوا لفترة أطول من الناس العاديين واستوعبوا قوة هائلة ، فسيظل من الصعب الهروب من كف الموت الشرير.
كان أصل سلالته هو كائن من المرتبة الثامنة ، حاكمة قارة حائل ، سيدة جميع الأفاعي.. الأفعى الأرملة!.
“عند السعي وراء الطريق إلى الأبدية كلما كان المرء أسرع ، كلما كان هناك ميزة!”.
لولا الحاجز الذي نشره ليلين ، لكان من المؤكد أن تشعر بليندا به.
ذكر ليلين نفسه .
نظرًا للقيود المفروضة على قيود سلالة الدم ، حتى لو كان من الممكن أن يتقدم الماجوس على قدم وساق في المراحل السابقة لدرجة أنهم يمكن أن يكونوا أقوى من الماجوس من نفس الرتبة ، فإن هذه السلاسل لا تزال تعيقهم.
نظرًا لأنه اختار مسار الدم ، فقد أصبح الآن ماجوس مشعًا من المرتبة الخامسة وسيعتبر منافسًا لائقًا في العصور القديمة.
ظهر إشراق قاتم فجأة دون علم مما شكل حاجز عزل داخل الخيمة عن بقية العالم الخارجي.
بالإضافة إلى ذلك نظرًا لتضخيم طاقة سلالة الدم ، كان تقدمه سريع بشكل غريب.
لكن عند القيام بذلك سيفقد ليلين فرصته للقيام بالخطوة الأولى وبالتالي تجرأ على عدم اتخاذ أي إجراء.
بالمقارنة مع حياته التي قد تمتد لآلاف السنين ، كان لا يزال في سنوات طفولته.
بعد كل شيء في ذلك الوقت كان ليلين مساعدًا لم يأمل حتى في الحصول على تقنيات تأمل أخرى رفيعة المستوى.
كان هذا في ظل الظروف التي لم يتم فيها النظر في التعاويذ التي ساهمت في تمديد متوسط العمر.
“وللتغلب على قيود قوة سلالة الدم يتطلب الأمر قوة متقدمة على الأقل بدرجة أعلى من قوة سلالة الدم! ، أيضاً … دم الأصل! ” تلألأت عيون ليلين بتوهج شديد ، حتى أنه احتوى على أثر خفي لـ … الخوف!.
حتى لو كان هؤلاء الماجوس في المرتبة الخامسة يمتلكون كل أنواع التعاويذ التي من شأنها أن تزيد من حيويتهم ، لكانوا قد أمضوا وقتًا طويلاً في الصعود إلى عالم المرتبة الخامسة ، وسيكون من المدهش لو استطاعوا العيش لألفية أخرى.
مع الأخذ في الاعتبار قوته باعتباره وارلوك من الرتبة 5 ، فإن الرغبة في تحدي الأفعى الأرملة وحتى السيطرة على عالم الأحلام أو طاقة القوانين كانت فكرة جامحة بغض النظر عن كيفية تفكيره في الأمر.
في المقابل كان لدى ليلين ميزة كبيرة تقريبًا.
ولكن بدون اختراق قيود سلالة الدم ، كان من المستحيل تمامًا على ليلين الصعود إلى المرتبة 6!.
بالطبع كل شيء متساوي ومتوازن.
تواصل ليلين مع رقاقة AI “ما هو التقدم في تحليل تشكيل تعويذة ختم الروح من المرتبة الخامسة؟“
نظرًا لأن ليلين قد حصل على قوة غير عادية وعمر أطول ، كان عليه بطبيعة الحال تحمل عبء القيد المقابل ، قيود سلالة الدم!.
الشرط الثاني هو دم الأصل ، والذي سيكون الدم الذي كان مصدر سلالة ثعبان كيمويين العملاق.
بمجرد كسر هذا التقييد ، سيكون الوقت قد حان لـ ليلين للطيران في السماء!.
“هذا الاحتمال أقل قليلاً من تكوين تعويذة ختم الروح من المرتبة 4 من قبل ، ولكن هذا أمر مفهوم بالنظر إلى أن جودة تشكيل تعويذة ختم الروح التي جمعتها عائلة بليندا كانت عالية جدًا بالفعل … “
“حتى لو كانت مقامرة فماذا في ذلك؟ ، إذا لم أستطع الحصول على الخلود في هذه الحياة ، فما هو الهدف من سفري إلى هنا؟ ، لكي يتحلل جسدي في عالم آخر ويتحول إلى تربة قذرة؟ “.
ما كان يأمله هو أن يظل منخفضًا سرًا في المدينة المقدسة ثم يجد فرصة واستراتيجية مناسبة حتى يتمكن من الاستيلاء بقوة على اليد العليا ويمنح نفسه ميزة القيام بالخطوة الأولى.
توهجت عيون ليلين.
“الآن بعد أن وضعت بطاقاتي على الطاولة ، من الطبيعي أن يؤدي ذلك إلى زيادة احتمالية النجاح ، على الرغم من أن أن نصف القمر والقمر الكامل سيبدوان مثل النمل أمام المرتبة الثامنة ، فإن الاختلاف الرئيسي هو حجمهما ، ولكن في اللحظة الحرجة التي تحدد الحياة والموت ، فإن زيادة معدل النجاح حتى المليون سيكون مفيدًا! “.
“من ناحية أخرى حتى لو وقعت في رحلتي في السعي وراء الخلود ، كنت سأحقق حلمي وحققت تجربة حياة رائعة لا يعلى عليها!”.
كانت هذه الحلقة المفرغة فقط كافية لتحطيم آمال جميع العملاق وارلوك روح كيمويين الذين رغبوا في اختراق قيود سلالتهم ، ناهيك عن تلبية الشروط الأخرى بعد ذلك.
“الآن بعد أن وضعت بطاقاتي على الطاولة ، من الطبيعي أن يؤدي ذلك إلى زيادة احتمالية النجاح ، على الرغم من أن أن نصف القمر والقمر الكامل سيبدوان مثل النمل أمام المرتبة الثامنة ، فإن الاختلاف الرئيسي هو حجمهما ، ولكن في اللحظة الحرجة التي تحدد الحياة والموت ، فإن زيادة معدل النجاح حتى المليون سيكون مفيدًا! “.
بدون طاقة سلالة الدم المكملة ، حتى لو كانت لديه طرق أخرى ، سيكون بعيدًا عن أن يكون له تأثير لشخص ما عمليًا دون منافس من نفس الرتبة مما سمح له بالحصول على المزيد من الموارد.
تواصل ليلين مع رقاقة AI “ما هو التقدم في تحليل تشكيل تعويذة ختم الروح من المرتبة الخامسة؟“
اعتبارًا من الآن لم يكن ليلين قد استوعب بالكامل حتى واحد بالمائة من قوانين النار.
[بيييب! ، تم تحليل 100٪ من تشكيل التعويذة وهي جاهزة للتحسين.] توقعت رقاقة الذكاء تكوين تعويذة روح بسيط وغير مزخرف أمام ليلين.
لذلك لم يكن أمام ليلين خيار آخر سوى التوجه نحو المدينة المقدسة لقارة حائل.
كانت تنبعث من الرونية الأسلوب المميز لعالم المطهر.
ظلت هالة ثعبان الأفعى المرمر من المرتبة 5 تشع.
[سيقلل التحسين من إرادة مقاومة روح الوحش ويرفع درجة العلاقة المتناغمة بنسبة 15٪.]
إن مجرد إلقاء نظرة على القارة الوسطى الحالية سيكشف عن وجود العديد من ملوك بريكينغ داون من الرتبة السادسة بين هؤلاء الماجوس ، ومع ذلك لم يكن هناك وارلوك واحد بهذا الوضع.
“هذا الاحتمال أقل قليلاً من تكوين تعويذة ختم الروح من المرتبة 4 من قبل ، ولكن هذا أمر مفهوم بالنظر إلى أن جودة تشكيل تعويذة ختم الروح التي جمعتها عائلة بليندا كانت عالية جدًا بالفعل … “
[ المترجم : في الواقع الفضل كله للرقاقة ، لولا الرقاقة مكنتش وصلت لرتبة 5 ولا هتوصل لهدفك ، رقاقة فوق! ].
ظهر إشراق قاتم فجأة دون علم مما شكل حاجز عزل داخل الخيمة عن بقية العالم الخارجي.
ذكر ليلين نفسه .
بعد فترة وجيزة ظهرت كرة بلورية في كف ليلين.
لكن عند القيام بذلك سيفقد ليلين فرصته للقيام بالخطوة الأولى وبالتالي تجرأ على عدم اتخاذ أي إجراء.
داخل الكرة البلورية كان هناك ثعبان أبيض صغير عيونه حمراء غامقة.
كان هذا في ظل الظروف التي لم يتم فيها النظر في التعاويذ التي ساهمت في تمديد متوسط العمر.
ظهر لسانه المتشعب من وقت لآخر كما لو كان يحاول فحص الختم على الكرة البلورية.
والثاني هو قوة القوانين ويجب أن تكون كاملة أو أعلى من 90٪ على الأقل ، ليس مثل الملكة شعلة اللهب ، التي لم يكن لديها حتى نصف فهم القوانين.
ظلت هالة ثعبان الأفعى المرمر من المرتبة 5 تشع.
أولاً طاقة عالم الأحلام.
لولا الحاجز الذي نشره ليلين ، لكان من المؤكد أن تشعر بليندا به.
ولكن عند دخوله عالم الرتبة الخامسة اتسعت آفاقه ، ووجد بالفعل نوعين خلال تجاربه في العديد من العوالم الأخرى.
“أفعى شيطان المرمر من المرتبة الخامسة … على الرغم من أنه روح وحش ، إلا أنه هائل جدًا وهو اكتشاف نادر بين مخلوقات المرتبة 5 ، بالطبع ما لم أرغب في أن أصبح هاربًا مطلوبًا من الجميع لا يمكنني استخدامه كثيرًا هنا لأن هذه هي قارة حائل ، بل من الأفضل أن أسكت أولئك الذين يواجهون ذلك وجهاً لوجه … “
لولا الحاجز الذي نشره ليلين ، لكان من المؤكد أن تشعر بليندا به.
“نلتقي مرة أخرى الزعيم كينتا!”.
نظرًا لأنه اختار مسار الدم ، فقد أصبح الآن ماجوس مشعًا من المرتبة الخامسة وسيعتبر منافسًا لائقًا في العصور القديمة.
إبتسم ليلين بضعف.
”سلالة القيود! ، لا يزال السبب الجذري هو عنق الزجاجة في قوة سلالة الدم والتي تسللت إلى كل خلية مفردة وحتى جينات الوارلوك ، كانت تشبه إلى حد كبير فرضية أقفال الجينات التي تم اقتراحها في عالمه السابق ، لكنها بالطبع أكثر ترويعًا حيث تشكل قيدًا يقيد الروح لأنها اندمجت مع روح المرء وتحولت إلى سلسلة روحية …”
دخلت قوة روحية من رتبة نصف القمر في الكرة البلورية وشعر على الفور بالقوة الروحية الهائلة والوحشية التي اجتاحتها ممتلئة بالعداء.
بعد كل شيء في ذلك الوقت كان ليلين مساعدًا لم يأمل حتى في الحصول على تقنيات تأمل أخرى رفيعة المستوى.
لأنه أراد تدريبها على روح وحش ، فقد تم تدمير ذكرياتها بشكل طبيعي منذ فترة طويلة.
حتى لو عاشوا لفترة أطول من الناس العاديين واستوعبوا قوة هائلة ، فسيظل من الصعب الهروب من كف الموت الشرير.
ومع ذلك فقد ترك عدائه تجاه ليلين خلفه بشكل غريزي ولا يزال يعتبر مصدر إزعاج.
في المقابل كان لدى ليلين ميزة كبيرة تقريبًا.
[ المترجم : فصل متعب ، يعتبر أطول فصل في رواية وارلوك وفيه معلومات كتير ] .
“أهم جزء في سيد الروح الوحشي هو تدريب قوة روحه ، لن يواجه أي ماجوس أي مشاكل في هذا الجانب ، بعد ختم روح الوحش من المرتبة 5 وإضافة الحيل الأخرى التي أعددتها مسبقًا ، يجب أن يكون من الممكن دفع الروح للتقدم إلى قمة المرتبة 5 اكتمال القمر … “.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
بغض النظر عن نوعها ، لم يكن من السهل الحصول عليها.
ترجمة : Sadegyptian
بعد كل شيء في كل مرة في عيد ميلاد الأفعى ‘ ، ستظهر الأفعى الأرملة ، مما أدى إلى انتشار إشاعة أن المدينة المقدسة هي مكانها المفضل.
”سلالة القيود! ، لا يزال السبب الجذري هو عنق الزجاجة في قوة سلالة الدم والتي تسللت إلى كل خلية مفردة وحتى جينات الوارلوك ، كانت تشبه إلى حد كبير فرضية أقفال الجينات التي تم اقتراحها في عالمه السابق ، لكنها بالطبع أكثر ترويعًا حيث تشكل قيدًا يقيد الروح لأنها اندمجت مع روح المرء وتحولت إلى سلسلة روحية …”
