عالم الأحلام
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
على الرغم من أنه قد استعد بالفعل لذلك ، إلا أن هالة الطاقة التي ظهرت في وقت سابق يمكن أن تتسرب ، ومن الطبيعي أن ليلين لن يترك مثل هذا التسرب الضخم دون الاهتمام.
“تموجات الروح ، كشف سلالة الدم ، اختبار الهوية – حقيقي!” أنتقل صوت ميكانيكي من تمثال صغير لـ الأفعى الأرملة يحمله قائد الفرقة.
“تموجات الروح ، كشف سلالة الدم ، اختبار الهوية – حقيقي!” أنتقل صوت ميكانيكي من تمثال صغير لـ الأفعى الأرملة يحمله قائد الفرقة.
حتى لو قاموا بفحصه مرة أخرى ، فلن يكون هناك جدوى.
استشعر ليلين التموجات الكاشفة التي اجتاحت أمامه وسخر من الداخل.
“حتى لو فعل فماذا في ذلك؟” فرد ليلين يديه بلا حول ولا قوة “في المدينة المقدسة ، هل لدينا أي خيار آخر؟” .
مع إخفاء قوته الروحية وسلالته ، وخاصة مع قيام ايجنس بحمايته عن غير قصد حيث تم إدخال معلوماته الأصلية في قاعدة البيانات ، تم خداعة اختبار الهوية الذي كان من المرجح أن يكشفه تمامًا.
“وماذا في ذلك؟” عضت بليندا شفتها وبدا أن عيناها تتألقان قليلاً “حتى لو لم أقتله ، يمكننا فقط الخروج ونصبح مرتزقة ونقوم بمهمات وسنظل قادرين على العيش في المدينة المقدسة …” .
حتى لو قاموا بفحصه مرة أخرى ، فلن يكون هناك جدوى.
“ألم تنتهي من الفحص؟ ، ألا يجب أن تغادروا إذن؟ ” نظر توماس إلى مجموعة الحراس الذين سارعوا بعيدًا في حيرة بنظرة مرتاحة في عينيه.
“هل ترغب في المجيء والعيش معنا بدلاً من ذلك؟” .
“صوفيا الصغيرة! ، ينتمي هؤلاء الحراس جميعًا إلى عائلة ستيوارت ، إذا صادفتهم في المدينة المقدسة فلا تخافي ، فقط أعطهم اسمي! ” بعد ذلك بوقت قصير قدم توماس هذا العرض اللطيف.
حل الليل وانزلقت هالة القمر الأرجوانية.
دارت ليلين سراً عينيه.
كان على معصمه عشرة آثار ثعابين بيضاء صغيرة تتحرك جنبًا إلى جنب.
كان يعلم أنه لولا بليندا وشقيقتها ، لما اندفع توماس بدم حار لدعمه.
على الرغم من أن دريم فورس في مرحلة الذروة يمكن مقارنتها بقوة القوانين ، إلا أنها كانت مليئة بالريبة.
“نيك ، هل أنت بخير؟” ذهبت بليندا وأختها إلى الشقة الصغيرة ، وعندما رأوا مدى ضيق المكان ومدى ضيقة الشقة ، قاموا بتجعد حاجبيهم.
ظهر وشم روح الوحش من رتبة 5 أمام عينيه مما يجعل سيطرة ليلين على بصمة الدم أسهل بكثير.
“هل ترغب في المجيء والعيش معنا بدلاً من ذلك؟” .
“لقد اتيت!” استقبلها ليلين دون أن يدير رأسه.
“هذا ليس ضروريا!”
في الوقت الحالي ربما كانت أضعف بكثير من قوة سلالة الدم.
“هذا ليس ضروريا!”
على أي حال كان قد حصد الكثير من سلالات عائلة بليندا وكان ذلك كافياً لدعم استهلاكه ولم يكن الأمر كما لو أن سلالة الأفعى الشيطانية كانت مقتصرة على تلك العائلة.
تحدث ليلين وتوماس في نفس الوقت تقريبًا ، ورأيا تعبير التهديد في عيون توماس ، سخر ليلين داخليًا.
في الوقت الحالي ربما كانت أضعف بكثير من قوة سلالة الدم.
ابتسم وقال لـ بليندا “هذا المكان لطيف للغاية! ، وإلى جانب ذلك سمح لي السيد الشاب توماس بالعيش هنا مجانًا تمامًا ، وهذا نادر جدًا في المدينة المقدسة … بصراحة أن أكون مواطنًا حرًا في المدينة المقدسة حتى لو كان ذلك لمدة 10 سنوات فقط ، يمكنني لا أطلب أي شيء أكثر من هذا ……. ” .
ابتسم وقال لـ بليندا “هذا المكان لطيف للغاية! ، وإلى جانب ذلك سمح لي السيد الشاب توماس بالعيش هنا مجانًا تمامًا ، وهذا نادر جدًا في المدينة المقدسة … بصراحة أن أكون مواطنًا حرًا في المدينة المقدسة حتى لو كان ذلك لمدة 10 سنوات فقط ، يمكنني لا أطلب أي شيء أكثر من هذا ……. ” .
أكد ليلين عن قصد على الكلمات القليلة الأخيرة ، ومن وجهة نظر توماس كان ليلين يستسلم له ، لذلك أومأ برأسه بإرتياح.
على الرغم من أنه قد استعد بالفعل لذلك ، إلا أن هالة الطاقة التي ظهرت في وقت سابق يمكن أن تتسرب ، ومن الطبيعي أن ليلين لن يترك مثل هذا التسرب الضخم دون الاهتمام.
من ناحية أخرى نظرت بليندا إلى ليلين بدهشة.
“ماذا يحدث هنا؟ ، لقد استخدمت بصمة السلالة لجذب دريم فورس إلى الداخل وهي فقط بهذا القدر الضئيل … إنها لا تساوي المرات السابقة التي استخدمتها … لا تخبرني … “تحول تعبير ليلين إلى الكآبة على الفور.
من انطباعها عنه ، بالتأكيد لن يتصرف ليلين بهذا الشكل.
من انطباعها عنه ، بالتأكيد لن يتصرف ليلين بهذا الشكل.
“لكن … الأخ نيك! ، كيف يمكنك العيش هنا؟” حزن قلب صوفيا وذدت كم ليلين.
لم يقتصر الأمر على سقوط دريم فورس في مرحلتها الضعيفة فحسب ، بل إن عالم الأحلام نفسه قد غرق في صمت ، مما يعني أنه إذا أراد استخلاص دريم فورس ، فعليه إهدار المزيد من القوة أكثر من ذي قبل.
“حسناً حسناً كلاكما ، لا تعودوا وتسببوا لي مشكلة! ” لم يهتم ليلين مما دفع بليندا وصوفيا إلى الخارج بتعبير نفاذ صبر.
على الرغم من أن دريم فورس في مرحلة الذروة يمكن مقارنتها بقوة القوانين ، إلا أنها كانت مليئة بالريبة.
ثم أغلق الباب في وجوههم .
داخل المدينة المقدسة لم يكن هناك صخب نهاراً ، وحتى الأماكن المليئة بالنور المقدس كانت كلها خافتة.
“جيد جداً لقد قمت بعمل جيد ” بمجرد إغلاق الباب ، سمع رسالة توماس السرية لكنه سمع في نفس الوقت أخبارًا أخرى.
“تموجات الروح ، كشف سلالة الدم ، اختبار الهوية – حقيقي!” أنتقل صوت ميكانيكي من تمثال صغير لـ الأفعى الأرملة يحمله قائد الفرقة.
بعد ذلك مباشرة ، يمكن سماع صوت توماس المتغطرس والفخور في الخارج.
حتى أنها برزت برقة خضراء صغيرة وبدا أنها مليئة بأنفاس الحياة.
“لا تهتم بـ نيك بعد الآن ، أنظروا! ، لقد عاملكما على هذا النحو ، صوفيا الصغيرة هل أحضرك لتلعبي حول تمثال الأم المقدسة؟ ” .
الآن قد تراجعت وانخفضت من ذروة إلى الحضيض.
عندما أصبحت أصواتهم بعيدة ، هز ليلين رأسه وضحك.
“لقد تركت بالفعل رسالة لك سابقًا ، أنت تعرف هذا!” .
“في بعض الأحيان عندما لا تريد المشاكل ، تأتي المشاكل للعثور عليك بدلاً من ذلك! ، هل قدمت أداءً جيدًا للغاية عندما كنا على الطريق؟ ” إنه يتمنى حاليًا أن ينساه العالم بأسره وأن يتركوه بهدوء يزرع بشكل صحيح.
ابتسم وقال لـ بليندا “هذا المكان لطيف للغاية! ، وإلى جانب ذلك سمح لي السيد الشاب توماس بالعيش هنا مجانًا تمامًا ، وهذا نادر جدًا في المدينة المقدسة … بصراحة أن أكون مواطنًا حرًا في المدينة المقدسة حتى لو كان ذلك لمدة 10 سنوات فقط ، يمكنني لا أطلب أي شيء أكثر من هذا ……. ” .
ومع ذلك ، يبدو الآن…
كانت هذه بطبيعة الحال بصمات سلالة الدم التي أنتجها بها باستخدام سلالة الأفعى الشيطانية .
……
أكد ليلين عن قصد على الكلمات القليلة الأخيرة ، ومن وجهة نظر توماس كان ليلين يستسلم له ، لذلك أومأ برأسه بإرتياح.
حل الليل وانزلقت هالة القمر الأرجوانية.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
داخل المدينة المقدسة لم يكن هناك صخب نهاراً ، وحتى الأماكن المليئة بالنور المقدس كانت كلها خافتة.
ومع ذلك راهن ليلين كل شيء على بصمات سلالاته الوفيرة.
بعد يوم كامل من البحث في المدينة بأكملها ومع إلقاء العشرات من الأشخاص غير المحظوظين دون أوراق في الخندق المائي وتحلل حتى تعذر العثور على عظامهم ، كانت الشوارع مملوؤة تمامًا بجو مقفر.
“هذا ليس ضروريا!”
“تفعيل بصمة السلالة!”
بموجة من يده اليمنى ظهرت زوبعة من جزيئات الطاقة واجتاحت حديقة الزهور.
في الفناء الصغير بجوار وعاء الزهرة ، نظر ليلين إلى ذراعه اليمنى.
في الفناء الصغير بجوار وعاء الزهرة ، نظر ليلين إلى ذراعه اليمنى.
كان على معصمه عشرة آثار ثعابين بيضاء صغيرة تتحرك جنبًا إلى جنب.
تم امتصاصه باستمرار بواسطة البرعم ويبدو أنه أصبح مصدرًا غذائيًا.
كانت هذه بطبيعة الحال بصمات سلالة الدم التي أنتجها بها باستخدام سلالة الأفعى الشيطانية .
على الرغم من أن دريم فورس في مرحلة الذروة يمكن مقارنتها بقوة القوانين ، إلا أنها كانت مليئة بالريبة.
هسس—
اكتسب ليلين نفسه هذه القدرة من خلال بصمة سلالة الدم.
ظهر وشم روح الوحش من رتبة 5 أمام عينيه مما يجعل سيطرة ليلين على بصمة الدم أسهل بكثير.
ومع ذلك راهن ليلين كل شيء على بصمات سلالاته الوفيرة.
“قوة روح الوحش لها تأثير في مقاومة القمع ويمكن أن تزيد من تأثير البصمة!” كان هناك أثر لابتسامة على وجه ليلين وسرعان ما رأى العلامة على يده تتلاشى بسرعة وتختفي.
“لكن … الأخ نيك! ، كيف يمكنك العيش هنا؟” حزن قلب صوفيا وذدت كم ليلين.
[بيييب! ، استهلك المضيف بصمة سلالة الأفعى الشيطانية ، بدأ الاتصال بـ عالم الأحلام!]
“كما هو متوقع ، كان اختيار عدم الاعتماد على دريم فورس هو القرار الصحيح ، هذا السلوك العشوائي وغير المؤكد يستخدم بشكل أساسي لخداع الناس … “هز ليلين رأسه وفي نفس الوقت أدرك فجأة ” لا عجب أن أداء الأفعى اليوم كان سيئًا للغاية! ، بدت متطابقة بالتساوي مع استنساخ الروح المنقسم للرتبة 8 ، وذلك لأن دريم فورس قد سقطت إلى مرحلة الحضيض وقلل من قوتها … ” .
كانت المهارة الفطرية لـ الأفعى الشيطانية هي القدرة على السفر إلى عالم الأحلام.
دارت ليلين سراً عينيه.
اكتسب ليلين نفسه هذه القدرة من خلال بصمة سلالة الدم.
تحدث ليلين وتوماس في نفس الوقت تقريبًا ، ورأيا تعبير التهديد في عيون توماس ، سخر ليلين داخليًا.
ومع ذلك كان لديه بعض الشكوك في قلبه.
بدا صوت جائر وتلاشت دريم فورس بسرعة واختفت في ومضة.
بعد كل شيء كان هذا شيئًا اكتسبه من المرأة ذات الأعين الألف في مغامرته السابقة في عالم الأحلام.
كان يعلم أنه لولا بليندا وشقيقتها ، لما اندفع توماس بدم حار لدعمه.
نتيجة لذلك عندما ارتبطت روحه الحقيقية بالعالم ، لم يختر ليلين الدخول إليه على الفور.
دارت ليلين سراً عينيه.
بدلاً من ذلك حاول الاعتماد على دريم فورس.
سسس –
سسس –
ذهبت بليندا مباشرة إلى ليلين ونظرت إليه بعينها الجميلتين اللتين كانتا خاليتين من ضبط النفس “أعلم أن الغرباء من وقت سابق كان من الممكن أن يسببوا لك المتاعب ، لذلك جئت سراً والآخر لا يعرف ، هل ضغط عليك توماس ، ذلك الزميل المقرف؟ “
بدا أن الهواء وكأنه يلمع ويلتوي وبدأت آثار دريم فورس الحمراء الداكنة تتساقط بلا نهاية وتغرق في أرض وعاء الزهرة.
نتيجة لذلك عندما ارتبطت روحه الحقيقية بالعالم ، لم يختر ليلين الدخول إليه على الفور.
بدا أن بذرة الحكمة الخضراء ترحب بها وتستوعب دريم فورس.
حتى أنها برزت برقة خضراء صغيرة وبدا أنها مليئة بأنفاس الحياة.
“يا للحظ السيء! ، للاعتقاد بأن لديه أيضًا هذه الخاصية غير المؤكدة والمخادعة … “لم يستطع ليلين سوى الضحك بمرارة.
كانت دريم فورس ذات اللون الأحمر الداكن مثل الضباب واستقرت حول البرعم الصغير.
“قوة روح الوحش لها تأثير في مقاومة القمع ويمكن أن تزيد من تأثير البصمة!” كان هناك أثر لابتسامة على وجه ليلين وسرعان ما رأى العلامة على يده تتلاشى بسرعة وتختفي.
تم امتصاصه باستمرار بواسطة البرعم ويبدو أنه أصبح مصدرًا غذائيًا.
الآن قد تراجعت وانخفضت من ذروة إلى الحضيض.
في هذه اللحظة بدا الأمر كما لو أن وتر الوتر قد انقطع في الفراغ.
“تموجات الروح ، كشف سلالة الدم ، اختبار الهوية – حقيقي!” أنتقل صوت ميكانيكي من تمثال صغير لـ الأفعى الأرملة يحمله قائد الفرقة.
بدا صوت جائر وتلاشت دريم فورس بسرعة واختفت في ومضة.
كانت المهارة الفطرية لـ الأفعى الشيطانية هي القدرة على السفر إلى عالم الأحلام.
“ماذا يحدث هنا؟ ، لقد استخدمت بصمة السلالة لجذب دريم فورس إلى الداخل وهي فقط بهذا القدر الضئيل … إنها لا تساوي المرات السابقة التي استخدمتها … لا تخبرني … “تحول تعبير ليلين إلى الكآبة على الفور.
كان على معصمه عشرة آثار ثعابين بيضاء صغيرة تتحرك جنبًا إلى جنب.
[بيييب! ، انخفض دريم فورس بسرعة ، الحالة : ضعيفة]
ذهبت بليندا مباشرة إلى ليلين ونظرت إليه بعينها الجميلتين اللتين كانتا خاليتين من ضبط النفس “أعلم أن الغرباء من وقت سابق كان من الممكن أن يسببوا لك المتاعب ، لذلك جئت سراً والآخر لا يعرف ، هل ضغط عليك توماس ، ذلك الزميل المقرف؟ “
“يا للحظ السيء! ، للاعتقاد بأن لديه أيضًا هذه الخاصية غير المؤكدة والمخادعة … “لم يستطع ليلين سوى الضحك بمرارة.
ظهر وشم روح الوحش من رتبة 5 أمام عينيه مما يجعل سيطرة ليلين على بصمة الدم أسهل بكثير.
على الرغم من أن دريم فورس في مرحلة الذروة يمكن مقارنتها بقوة القوانين ، إلا أنها كانت مليئة بالريبة.
“كما هو متوقع ، كان اختيار عدم الاعتماد على دريم فورس هو القرار الصحيح ، هذا السلوك العشوائي وغير المؤكد يستخدم بشكل أساسي لخداع الناس … “هز ليلين رأسه وفي نفس الوقت أدرك فجأة ” لا عجب أن أداء الأفعى اليوم كان سيئًا للغاية! ، بدت متطابقة بالتساوي مع استنساخ الروح المنقسم للرتبة 8 ، وذلك لأن دريم فورس قد سقطت إلى مرحلة الحضيض وقلل من قوتها … ” .
الآن قد تراجعت وانخفضت من ذروة إلى الحضيض.
بدت وكأنها تجسيد للجمال وكان لديها قوة جذابة غريبة عنها.
في الوقت الحالي ربما كانت أضعف بكثير من قوة سلالة الدم.
“صوفيا الصغيرة! ، ينتمي هؤلاء الحراس جميعًا إلى عائلة ستيوارت ، إذا صادفتهم في المدينة المقدسة فلا تخافي ، فقط أعطهم اسمي! ” بعد ذلك بوقت قصير قدم توماس هذا العرض اللطيف.
“أستطيع ان اشعر به! ، يبدو أن عالم الأحلام بأكمله قد غرق في السكون واختفت كل دريم فورس! ” كان لـ ليلين تعبير رسمي.
“ماذا يحدث هنا؟ ، لقد استخدمت بصمة السلالة لجذب دريم فورس إلى الداخل وهي فقط بهذا القدر الضئيل … إنها لا تساوي المرات السابقة التي استخدمتها … لا تخبرني … “تحول تعبير ليلين إلى الكآبة على الفور.
يمكن أن يشعر بالكثير من الأشياء من خلال روح وحش الأفعى المرمر.
كيف لا تكون ذكية؟ ، كان تحول ليلين واضحًا للغاية ويمكن لأي شخص أن يرى الفرق.
لم يقتصر الأمر على سقوط دريم فورس في مرحلتها الضعيفة فحسب ، بل إن عالم الأحلام نفسه قد غرق في صمت ، مما يعني أنه إذا أراد استخلاص دريم فورس ، فعليه إهدار المزيد من القوة أكثر من ذي قبل.
بدا أن بذرة الحكمة الخضراء ترحب بها وتستوعب دريم فورس.
وستقل آثاره بشكل كبير أيضًا! .
ابتسم وقال لـ بليندا “هذا المكان لطيف للغاية! ، وإلى جانب ذلك سمح لي السيد الشاب توماس بالعيش هنا مجانًا تمامًا ، وهذا نادر جدًا في المدينة المقدسة … بصراحة أن أكون مواطنًا حرًا في المدينة المقدسة حتى لو كان ذلك لمدة 10 سنوات فقط ، يمكنني لا أطلب أي شيء أكثر من هذا ……. ” .
“كما هو متوقع ، كان اختيار عدم الاعتماد على دريم فورس هو القرار الصحيح ، هذا السلوك العشوائي وغير المؤكد يستخدم بشكل أساسي لخداع الناس … “هز ليلين رأسه وفي نفس الوقت أدرك فجأة ” لا عجب أن أداء الأفعى اليوم كان سيئًا للغاية! ، بدت متطابقة بالتساوي مع استنساخ الروح المنقسم للرتبة 8 ، وذلك لأن دريم فورس قد سقطت إلى مرحلة الحضيض وقلل من قوتها … ” .
مع إخفاء قوته الروحية وسلالته ، وخاصة مع قيام ايجنس بحمايته عن غير قصد حيث تم إدخال معلوماته الأصلية في قاعدة البيانات ، تم خداعة اختبار الهوية الذي كان من المرجح أن يكشفه تمامًا.
كان ضعف دريم فورس نعمة ونقمة لـ ليلين.
من ناحية أخرى نظرت بليندا إلى ليلين بدهشة.
كانت أفضل ميزة هي أن الأفعى الأرملة من الواضح أنها لا تستطيع استخدام دريم فورس دون ضبط النفس وهو مثل قطع ذراع.
تم امتصاصه باستمرار بواسطة البرعم ويبدو أنه أصبح مصدرًا غذائيًا.
“إذا كان الأمر كذلك فإن مزايا دخول عالم الأحلام مرحلته الحالية تفوق عيوبه بالنسبة لي!” قام ليلين بلمس ذقنه “إلى جانب ذلك لدي احتياطياتي من قوة الفوضى والعديد من بصمات الدم ، يمكنني تحمل تكاليف استخدامها قليلاً ، ولا يزال بإمكاني إكمال الخطة“.
كانت دريم فورس ذات اللون الأحمر الداكن مثل الضباب واستقرت حول البرعم الصغير.
من وجهة نظر ليلين إذا كان بإمكان بصمة سلالة واحدة من قبل سحب أكثر من 10 وحدات من دريم فورس ، فقد أصبح الآن كافيًا فقط سحب أكثر من وحدة واحدة.
ومع ذلك راهن ليلين كل شيء على بصمات سلالاته الوفيرة.
بالنسبة لأولئك الذين استخدموا دريم فورس بشكل أساسي ، كان هذا التخفيض المرعب بمثابة كابوس كامل! .
“في بعض الأحيان عندما لا تريد المشاكل ، تأتي المشاكل للعثور عليك بدلاً من ذلك! ، هل قدمت أداءً جيدًا للغاية عندما كنا على الطريق؟ ” إنه يتمنى حاليًا أن ينساه العالم بأسره وأن يتركوه بهدوء يزرع بشكل صحيح.
بمجرد أن تصبح دريم فورس ضعيفة ، ربما حتى الوجود على مستوى إله الشر لا يمكن إلا أن ينسحب إلى عالم الأحلام أو حتى يأخذ زمام المبادرة ليظل كاملاً ويقلل من استهلاكه حتى يتم استعادة دريم فورس.
بدا أن الهواء وكأنه يلمع ويلتوي وبدأت آثار دريم فورس الحمراء الداكنة تتساقط بلا نهاية وتغرق في أرض وعاء الزهرة.
ومع ذلك راهن ليلين كل شيء على بصمات سلالاته الوفيرة.
في الفناء الصغير بجوار وعاء الزهرة ، نظر ليلين إلى ذراعه اليمنى.
حتى لو أهدر القليل ، لم يكن الأمر كما لو أنه لا يستطيع تعويض ذلك.
“حسناً حسناً كلاكما ، لا تعودوا وتسببوا لي مشكلة! ” لم يهتم ليلين مما دفع بليندا وصوفيا إلى الخارج بتعبير نفاذ صبر.
على أي حال كان قد حصد الكثير من سلالات عائلة بليندا وكان ذلك كافياً لدعم استهلاكه ولم يكن الأمر كما لو أن سلالة الأفعى الشيطانية كانت مقتصرة على تلك العائلة.
حل الليل وانزلقت هالة القمر الأرجوانية.
“عندما تفكر في المشاكل ستأتي المشاكل!” رفع ليلين حواجبه وتنهد بلا حول ولا قوة.
“لقد تركت بالفعل رسالة لك سابقًا ، أنت تعرف هذا!” .
بموجة من يده اليمنى ظهرت زوبعة من جزيئات الطاقة واجتاحت حديقة الزهور.
“هذا ليس ضروريا!”
على الرغم من أنه قد استعد بالفعل لذلك ، إلا أن هالة الطاقة التي ظهرت في وقت سابق يمكن أن تتسرب ، ومن الطبيعي أن ليلين لن يترك مثل هذا التسرب الضخم دون الاهتمام.
ومع ذلك ، يبدو الآن…
بعد لحظة ظهر شكل يشبه الحلم من ضوء القمر.
سسس –
“نيك!” نظرت إلى ليلين بتعبير معقد على وجهها.
ابتسم وقال لـ بليندا “هذا المكان لطيف للغاية! ، وإلى جانب ذلك سمح لي السيد الشاب توماس بالعيش هنا مجانًا تمامًا ، وهذا نادر جدًا في المدينة المقدسة … بصراحة أن أكون مواطنًا حرًا في المدينة المقدسة حتى لو كان ذلك لمدة 10 سنوات فقط ، يمكنني لا أطلب أي شيء أكثر من هذا ……. ” .
كان لديها شعر طويل أبيض يتألق ببريق نابض بالحياة تحت ضوء القمر ، وعيون قرمزية جميلة مثل الياقوت.
في الوقت الحالي ربما كانت أضعف بكثير من قوة سلالة الدم.
بدت وكأنها تجسيد للجمال وكان لديها قوة جذابة غريبة عنها.
ترجمة : Sadegyptian
“لقد اتيت!” استقبلها ليلين دون أن يدير رأسه.
حتى لو أهدر القليل ، لم يكن الأمر كما لو أنه لا يستطيع تعويض ذلك.
“لقد تركت بالفعل رسالة لك سابقًا ، أنت تعرف هذا!” .
على الرغم من أنه قد استعد بالفعل لذلك ، إلا أن هالة الطاقة التي ظهرت في وقت سابق يمكن أن تتسرب ، ومن الطبيعي أن ليلين لن يترك مثل هذا التسرب الضخم دون الاهتمام.
ذهبت بليندا مباشرة إلى ليلين ونظرت إليه بعينها الجميلتين اللتين كانتا خاليتين من ضبط النفس “أعلم أن الغرباء من وقت سابق كان من الممكن أن يسببوا لك المتاعب ، لذلك جئت سراً والآخر لا يعرف ، هل ضغط عليك توماس ، ذلك الزميل المقرف؟ “
في هذه اللحظة بدا الأمر كما لو أن وتر الوتر قد انقطع في الفراغ.
كان لا بد من أن يقال إن بليندا كانت فتاة ذكية للغاية ، فقد كانت بعد كل شيء مضحية كبيرة في عين المحاكمة التي انتقمت بلا رحمة من عائلتها.
[بيييب! ، انخفض دريم فورس بسرعة ، الحالة : ضعيفة]
كيف لا تكون ذكية؟ ، كان تحول ليلين واضحًا للغاية ويمكن لأي شخص أن يرى الفرق.
من انطباعها عنه ، بالتأكيد لن يتصرف ليلين بهذا الشكل.
“حتى لو فعل فماذا في ذلك؟” فرد ليلين يديه بلا حول ولا قوة “في المدينة المقدسة ، هل لدينا أي خيار آخر؟” .
“صوفيا الصغيرة! ، ينتمي هؤلاء الحراس جميعًا إلى عائلة ستيوارت ، إذا صادفتهم في المدينة المقدسة فلا تخافي ، فقط أعطهم اسمي! ” بعد ذلك بوقت قصير قدم توماس هذا العرض اللطيف.
“سوف اقتله!” أطلقت بليندا هالة قاتلة ولم تكن مزيفة.
بعد يوم كامل من البحث في المدينة بأكملها ومع إلقاء العشرات من الأشخاص غير المحظوظين دون أوراق في الخندق المائي وتحلل حتى تعذر العثور على عظامهم ، كانت الشوارع مملوؤة تمامًا بجو مقفر.
“وبعد ذلك؟ ، بعد أن أصبح مجرمًا مطلوبًا للمدينة المقدسة ، وأهرب إلى الطرف الآخر من العالم؟ ، يا لها من طفولية! ” دحضها ليلين ببرود.
بموجة من يده اليمنى ظهرت زوبعة من جزيئات الطاقة واجتاحت حديقة الزهور.
“وماذا في ذلك؟” عضت بليندا شفتها وبدا أن عيناها تتألقان قليلاً “حتى لو لم أقتله ، يمكننا فقط الخروج ونصبح مرتزقة ونقوم بمهمات وسنظل قادرين على العيش في المدينة المقدسة …” .
ابتسم وقال لـ بليندا “هذا المكان لطيف للغاية! ، وإلى جانب ذلك سمح لي السيد الشاب توماس بالعيش هنا مجانًا تمامًا ، وهذا نادر جدًا في المدينة المقدسة … بصراحة أن أكون مواطنًا حرًا في المدينة المقدسة حتى لو كان ذلك لمدة 10 سنوات فقط ، يمكنني لا أطلب أي شيء أكثر من هذا ……. ” .
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
تم امتصاصه باستمرار بواسطة البرعم ويبدو أنه أصبح مصدرًا غذائيًا.
ترجمة : Sadegyptian
داخل المدينة المقدسة لم يكن هناك صخب نهاراً ، وحتى الأماكن المليئة بالنور المقدس كانت كلها خافتة.
وستقل آثاره بشكل كبير أيضًا! .
على الرغم من أن دريم فورس في مرحلة الذروة يمكن مقارنتها بقوة القوانين ، إلا أنها كانت مليئة بالريبة.
