بحيرة الهلال
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
بدأ رأسا الجرذان متكئين على بحيرة الهلال في شرب الماء في البحيرة.
“ما المهمة التي تتحدثين عنها؟” قالت بليندا بنظرة فارغة على وجهها.
“هل بسببه أنك لست على استعداد لقبولني؟” قالت ايجنس بصوت عميق.
“هل ما زلتي تحاولين خداعي؟” ارتفع صوت ايجنس “لا تنس أنه بصفتي قائد حامية المدينة المقدسة لدي سلطة قضائية على كل من المغامرين والمرتزقة!” .
“بمجرد أن أعبر من هنا سأكون قريبة جدًا من بحيرة الهلال!” .
“مهمة بحيرة الهلال صعبة للغاية ، ولها مستوى خطر من الرتبة 5! ، حتى أولئك الذين هم في المرتبة 5 سيتعين عليهم مواجهة مخاطر معينة وتعتقدين أنه يمكنك فعل ذلك؟ ” .
عند رؤية بليندا تتصرف بهذه الطريقة ، تحرك صدر ايجنس بعنف “مثل ما تتمنى!” .
حذرتها ايجنس بمرارة “إذا كنت تفعلين هذا من أجل بلورات الضوء المقدسة ، فاتركي الأمر لي!” .
“ما المهمة التي تتحدثين عنها؟” قالت بليندا بنظرة فارغة على وجهها.
“شكرًا لك ايجنس ، لكن لدي أسبابي الخاصة ………” .
“الوحوش الشرهة يجب أن تأكل كثيرًا لذلك ستغادر عاجلاً أم آجلاً بعد الانتهاء من تناول الطعام هنا …”
أجبرت بليندا على إظهارابتسامة على وجهها.
تمتمت بليندا لنفسها ، على الرغم من أنها تنكرت ، إلا أنها شعرت بعدم الأمان في هذا النوع من الأماكن.
“أعلم ، هل هذا بسبب نيك؟ ، على الرغم من أنك لم تذهبي للبحث عنه منذ أكثر من عام ، فأنا أعرف كل شيء عن كيف تطلبين من صوفيا أخذ الأشياء إليه “.
“ايجنس!”
“هل بسببه أنك لست على استعداد لقبولني؟” قالت ايجنس بصوت عميق.
يبدو أنها وصلت إلى ذروة المرتبة الخامسة.
” هذا ليس ما تعتقدينه!” لم تعرف بليندا هل تضحك أم تبكي.
بوجود ايجنس هناك ، لم تكن بحاجة للخروج والمجازفة.
“إنه بسببه بالضبط! ، هذا اللقيط ، عاجلاً أم آجلاً … ” أحكمت ايجنس قبضتيها بعنف.
تمتمت بليندا لنفسها ، على الرغم من أنها تنكرت ، إلا أنها شعرت بعدم الأمان في هذا النوع من الأماكن.
“ايجنس!”
“إنه بسببه بالضبط! ، هذا اللقيط ، عاجلاً أم آجلاً … ” أحكمت ايجنس قبضتيها بعنف.
“أنا فقط أعتبرك صديقتي العزيزة ، أنا أعطيك تحذيرًا أخيرًا ، إذا حدث أي شيء لنيك ، فسوف تندمين بالتأكيد! ” أصبح تعبير بليندا أكثر قتامة.
هضمت الوحوش الشرهة الأشياء بسرعة ، لذلك لم يكن لديها وقت للراحة تقريبًا.
” له … أنت تتصرفين هكذا لرجل قذر! ، هل تجرؤين على المجادلة معي؟ ” .
“أعلم ، هل هذا بسبب نيك؟ ، على الرغم من أنك لم تذهبي للبحث عنه منذ أكثر من عام ، فأنا أعرف كل شيء عن كيف تطلبين من صوفيا أخذ الأشياء إليه “.
انبعث من ايجنس هالة قوية بشكل مخيف ، وتلاقت العديد من الظلال على ظهرها لتشكل ثعبان ثلاثي الرؤوس.
ظهر الوحش الأخير وكأنه جثث حيوانات مختلفة مخيطًا معًا في كرة ضخمة من اللحم ، مع صدع عملاق في وسطها.
“على وجه التحديد!”
“يا للأسف ………” قامت بليندا بقبض قبضتيها بإحكام.
حتى في ظل الاضطهاد الفطري لعرقها ، كانت بليندا لا تزال تنظر بقوة إلى ايجنس.
لكن عام واحد فقط لم يكن كافياً حتى لإلزامهم بها من خلال الألفة ، وبالتأكيد لم يكن كافياً لإقناعهم بالمخاطرة معها.
عند رؤية بليندا تتصرف بهذه الطريقة ، تحرك صدر ايجنس بعنف “مثل ما تتمنى!” .
بعد أن شرب الفأر العملاق ذو الرأسين شبعه من البحيرة ، استلقى بشكل غير متوقع بجوار البحيرة وغرق في نوم عميق.
سمع صوت درع يتساقط على الأرض ، تبعه خطى ايجنس البعيدة وهي تغادر.
أجبرت بليندا على إظهارابتسامة على وجهها.
بمجرد أن غادرت الفيلا ، أصبح تعبير ايجنس قاتمًا تمامًا.
“بووم!” رن سوط ثعبان فجأة ، وحلقت العديد من بتلات الورد و الزنبق في السماء.
على الرغم من أن بليندا كانت غاضبة ، إلا أنها كانت عقلانية بما يكفي حتى لا تتسرع في الاندفاع والموت.
“نيك!” ضغطت ايجنس على أسنانها لكنها سرعان ما أصبحت ضحكة باردة.
أصبح تعبير بليندا قبيحاً للغاية.
“لقد وعدت بليندا بعدم إيذائه ، لكن توماس لم يوافق ، ومع ذلك هل يمكنني القيام بهذا الأمر بشكل أكثر سرية؟ “
في الماضي كان يمكن أن تكون هذه مزحة مطلقة ، ولكن الآن أصبح شيئًا قد حدث بالفعل.
……
“بووم!” رن سوط ثعبان فجأة ، وحلقت العديد من بتلات الورد و الزنبق في السماء.
“يجب أن يكون هنا!” .
حتى تألق الأفعى لم يستطع تحريك تلك الوحوش الشرهة المتوحشة ، لأنها كانت محمية أيضًا بواسطة حاكم.
نظرت بليندا إلى الخريطة في يدها وبدا أنها حذرة للغاية.
كان خامًا أزرقًا بدا شديد السطوع تحت أشعة الضوء.
حاليًا كانت في أرض قاحلة كانت بها هالة الموت والانحلال مما جعلها تشعر بالتوتر دون وعي.
” هذا ليس ما تعتقدينه!” لم تعرف بليندا هل تضحك أم تبكي.
منذ اندلاع كارثة الشراهة لم تكن سهول الأفاعي بأكملها كما كانت من قبل.
“كانت هذه في يوم من الأيام مصدرًا قيّمًا للمدينة المقدسة ، ولكن بعد أن سقطت في أيدي الوحوش الشرهة فقدناها بالفعل ، إذا لم تكن المدينة المقدسة تفتقر إلى الموارد التي يحتاجون إليها بشكل عاجل للتجديد ، فربما لم يكونوا ليضعوا مثل هذا الثمن الباهظ لهذه المهمة … ” .
انتشرت الحروب ضد الشراهة بسرعة لا تصدق تاركة السهول مغطاة بالدماء.
عضت بليندا شفتها.
حتى تألق الأفعى لم يستطع تحريك تلك الوحوش الشرهة المتوحشة ، لأنها كانت محمية أيضًا بواسطة حاكم.
كان لهذه الوحوش الشرهة قوة مذهلة وقدرة مخيفة على الاستهلاك ، لكن ذكائها واكتشافها كانا ضعيفين نوعًا ما.
ملك الشراهة – بعلزبول.
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
على الرغم من مرور عامين على نزول بعلزبول إلى عالم المطهر ، إلا أن اسمه كان معروفًا لدى الجميع.
“تك! تك!” .
كان إلى الحد الذي يمكن أن يجعل الأطفال الصغار يبكي على الفور.
على الرغم من مرور عامين على نزول بعلزبول إلى عالم المطهر ، إلا أن اسمه كان معروفًا لدى الجميع.
في هذه الحالة بسبب الاستهلاك المرعب للوحوش الشرهة ، اندلع نقص في الغذاء في المدينة المقدسة.
أكلت هذه الوحوش الثلاثة الشراهة بسرعة كبيرة ، ولم تنج حتى العظام.
في الماضي كان يمكن أن تكون هذه مزحة مطلقة ، ولكن الآن أصبح شيئًا قد حدث بالفعل.
“أعلم ، هل هذا بسبب نيك؟ ، على الرغم من أنك لم تذهبي للبحث عنه منذ أكثر من عام ، فأنا أعرف كل شيء عن كيف تطلبين من صوفيا أخذ الأشياء إليه “.
في الواقع كانت الوحوش الشرهة تواجه نفس النقص في الغذاء ، والتي كانت أكثر خطورة بالنسبة لها من الأفاعي.
من بين تلك الوحوش الشرهة ، كان أحدها ثعبانًا عملاقًا به العديد من المجسات التي تم فتحها من الرأس إلى القدم. كان هناك أيضًا فأر عملاق برأسين ، أحدهما أكبر من الآخر يقضم طعامه بسرعة البرق.
لقد كانوا بالفعل في المرحلة التي كانوا يقتلون فيها بعضهم البعض من أجل الطعام ، وإلا لكانوا قد غزا بالفعل المدينة المقدسة.
لكن عام واحد فقط لم يكن كافياً حتى لإلزامهم بها من خلال الألفة ، وبالتأكيد لم يكن كافياً لإقناعهم بالمخاطرة معها.
كانت مختلفة عن المصائب السابقة.
” هذا ليس ما تعتقدينه!” لم تعرف بليندا هل تضحك أم تبكي.
كان لدى بليندا شعور بأنه بمجرد احتلال الوحوش الشرهة لمنطقة تحت قيادة الملك السيادي لـ الشراهة لن يتم التخلي عنها بسهولة مرة أخرى.
من الواضح أن الأفعى العملاق من الرتبة 5 كان ثعبانًا عملاقًا سليلًا لسهول الأفعى الألف ، لكنه لم يستطع الهروب من مصيره وأصبح فريسة.
لا يمكن أن يحدث التطهير الواسع النطاق لـ الأفعى الأرملة الذي حدث في البداية مرة أخرى.
انتشرت الحروب ضد الشراهة بسرعة لا تصدق تاركة السهول مغطاة بالدماء.
عندما فكرت في هذا ساد ضباب على الفور عقل بليندا.
بعد أن أكلوا الفريسة التي اصطادوها معًا ، أنقسمت الوحوش الثلاثة الشرهة عن بعضهم البعض وأطلقوا هديرًا ضخمًا هز الفراغ.
“بمجرد أن أعبر من هنا سأكون قريبة جدًا من بحيرة الهلال!” .
بعد أن أكلوا الفريسة التي اصطادوها معًا ، أنقسمت الوحوش الثلاثة الشرهة عن بعضهم البعض وأطلقوا هديرًا ضخمًا هز الفراغ.
تمتمت بليندا لنفسها ، على الرغم من أنها تنكرت ، إلا أنها شعرت بعدم الأمان في هذا النوع من الأماكن.
لا يمكن أن يحدث التطهير الواسع النطاق لـ الأفعى الأرملة الذي حدث في البداية مرة أخرى.
“إذا جاء بيكر والآخرون ، ربما سأتمكن من الاسترخاء بسهولة أكبر ، إنه لعار……” .
فكرت بليندا في هذا الأمر بصمت وسرعان ما مرت عبر السهول.
إبتسمت بليندا بمرارة.
ومع ذلك فإن تصرفات هذين الجرذان جعلت بليندا تشعر بإحباط لا نهاية له.
في حياتها المهنية كمرتزقة ، حصلت على عدد قليل من المرؤوسين وما شابه ، ولكن بمجرد أن سمعوا أنها قد تولت هذه المهمة رفضوها واحدًا تلو الآخر.
“ومع ذلك فإن مهمتي هذه المرة هي فقط جمع الكوارتز الأزرق داخل بحيرة الهلال ، إذا لم أزعج تلك الوحوش الشرهة ، فيجب أن يكون الخطر منخفضًا جدًا! ” .
إذا كان لدى بليندا المزيد من الوقت واستخدمت أساليبها الخاصة ، فسيكون من السهل توحيد بعض المرؤوسين الأقوياء والمخلصين.
من الواضح أن جثة الأفعى العملاق على الأرض كانت أيضًا في المرتبة الخامسة ، لكنها بالتأكيد لم تكن مطابقة لهؤلاء الوحوش الشرهة الثلاثة وأصبحت طعامهم.
لكن عام واحد فقط لم يكن كافياً حتى لإلزامهم بها من خلال الألفة ، وبالتأكيد لم يكن كافياً لإقناعهم بالمخاطرة معها.
أجبرت بليندا على إظهارابتسامة على وجهها.
“ومع ذلك فإن مهمتي هذه المرة هي فقط جمع الكوارتز الأزرق داخل بحيرة الهلال ، إذا لم أزعج تلك الوحوش الشرهة ، فيجب أن يكون الخطر منخفضًا جدًا! ” .
لقد كانوا بالفعل في المرحلة التي كانوا يقتلون فيها بعضهم البعض من أجل الطعام ، وإلا لكانوا قد غزا بالفعل المدينة المقدسة.
فكرت بليندا في هذا الأمر بصمت وسرعان ما مرت عبر السهول.
كان لهذه الوحوش الشرهة قوة مذهلة وقدرة مخيفة على الاستهلاك ، لكن ذكائها واكتشافها كانا ضعيفين نوعًا ما.
بعد الحقول المنحدرة انعكس المشهد أمامها في عينيها ربحيرة زرقاء على شكل هلال ممتدة عبر السهول على مد البصر.
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
انبعث إشراق متلألئ ولمسة من البرودة من بحيرة الهلال.
بمجرد أن غادرت الفيلا ، أصبح تعبير ايجنس قاتمًا تمامًا.
“كانت هذه في يوم من الأيام مصدرًا قيّمًا للمدينة المقدسة ، ولكن بعد أن سقطت في أيدي الوحوش الشرهة فقدناها بالفعل ، إذا لم تكن المدينة المقدسة تفتقر إلى الموارد التي يحتاجون إليها بشكل عاجل للتجديد ، فربما لم يكونوا ليضعوا مثل هذا الثمن الباهظ لهذه المهمة … ” .
” له … أنت تتصرفين هكذا لرجل قذر! ، هل تجرؤين على المجادلة معي؟ ” .
عضت بليندا شفتها.
بدأ رأسا الجرذان متكئين على بحيرة الهلال في شرب الماء في البحيرة.
بوجود ايجنس هناك ، لم تكن بحاجة للخروج والمجازفة.
يبدو أن حجم سطح البحيرة ينخفض بإستمرار مما يؤدي إلى تعريض قاع البحيرة الجاف.
إذا كانت على استعداد لنسيان فخرها والترافع إلى ايجنس ، ستسقط قطعة بلورة الضوء المقدس في يديها بسهولة.
“كانت هذه في يوم من الأيام مصدرًا قيّمًا للمدينة المقدسة ، ولكن بعد أن سقطت في أيدي الوحوش الشرهة فقدناها بالفعل ، إذا لم تكن المدينة المقدسة تفتقر إلى الموارد التي يحتاجون إليها بشكل عاجل للتجديد ، فربما لم يكونوا ليضعوا مثل هذا الثمن الباهظ لهذه المهمة … ” .
ومع ذلك لم ترغب بليندا في أن تدين لها بالكثير ، وعلاوة على ذلك لم تكن على استعداد للتخلي عن كرامتها للقيام بذلك.
إذا كانت على استعداد لنسيان فخرها والترافع إلى ايجنس ، ستسقط قطعة بلورة الضوء المقدس في يديها بسهولة.
لهذا السبب لم تتردد بليندا في المخاطرة بحياتها للقيام بهذه المهمة.
“أعلم ، هل هذا بسبب نيك؟ ، على الرغم من أنك لم تذهبي للبحث عنه منذ أكثر من عام ، فأنا أعرف كل شيء عن كيف تطلبين من صوفيا أخذ الأشياء إليه “.
أضاءت عينا بليندا “إذا لم تكن الوحوش الشرهة موجودة هنا ، لكانت لدي فرصة أكبر“.
“ما المهمة التي تتحدثين عنها؟” قالت بليندا بنظرة فارغة على وجهها.
ظهر وشم مقلة بيضاء وحلقت على ارتفاع شاهق وتم نقل صور المشهد إليها.
حتى قطرات الدم على الأرض كانت تنهمر بجشع حتى لم يتبق شيء ، دم ثعبان عملاق من الرتبة 5 كان مليئًا بالطاقة المغذية ، قيل إن قطرة واحدة منه أفضل من أكل عشرة وحوش منخفضة المرتبة.
“هس …”
ومع ذلك فإن تصرفات هذين الجرذان جعلت بليندا تشعر بإحباط لا نهاية له.
“هس …”
حتى في ظل الاضطهاد الفطري لعرقها ، كانت بليندا لا تزال تنظر بقوة إلى ايجنس.
كان من سوء الحظ أن هناك العديد من الوحوش الشرهة باقية بجانب بحيرة الهلال وتمزق جثة ثعبان عملاق.
ومع ذلك فإن تصرفات هذين الجرذان جعلت بليندا تشعر بإحباط لا نهاية له.
أنبعثت تموجات قوية كانت على قدم المساواة مع الرتبة 5 من وحش شره بحجم جبل صغير
نادرًا ما ترتاح الوحوش الشرهة ، وكان أحد الاستثناءات عندما تمتص الكثير من الطاقة وبدأت في التطور!.
“اوه عليك العنة! ، حظي سيء اليوم! ” لعنت بليندا بصمت.
في الواقع كانت الوحوش الشرهة تواجه نفس النقص في الغذاء ، والتي كانت أكثر خطورة بالنسبة لها من الأفاعي.
من خلال مقلة المراقبة ، تلقت بليندا بالفعل صورًا للمشهد تم نقلها مباشرة إلى وعيها.
بعد اختبار بعضهما البعض بوضوح ، غادر الوحش المخيط والأفعى اللامع واحدًا تلو الآخر في اتجاهين متعاكسين.
من بين تلك الوحوش الشرهة ، كان أحدها ثعبانًا عملاقًا به العديد من المجسات التي تم فتحها من الرأس إلى القدم. كان هناك أيضًا فأر عملاق برأسين ، أحدهما أكبر من الآخر يقضم طعامه بسرعة البرق.
ظهر الوحش الأخير وكأنه جثث حيوانات مختلفة مخيطًا معًا في كرة ضخمة من اللحم ، مع صدع عملاق في وسطها.
على الرغم من أن الأفعى والمدينة المقدسة قد بذلوا قصارى جهدهم لإنقاذ وإخلاء الأفاعي العملاقة ، إلا أن سهول الألف الأفعى كانت شاسعة للغاية ، وغالبًا ما ظهرت هذه الأفاعي غير المحظوظة.
كان اللسان الأحمر يلعق أسنانه البيضاء بلا انقطاع ويطلق أقوى التموجات.
حتى في ظل الاضطهاد الفطري لعرقها ، كانت بليندا لا تزال تنظر بقوة إلى ايجنس.
يبدو أنها وصلت إلى ذروة المرتبة الخامسة.
“هس! هس!”
من الواضح أن جثة الأفعى العملاق على الأرض كانت أيضًا في المرتبة الخامسة ، لكنها بالتأكيد لم تكن مطابقة لهؤلاء الوحوش الشرهة الثلاثة وأصبحت طعامهم.
كان لهذه الوحوش الشرهة قوة مذهلة وقدرة مخيفة على الاستهلاك ، لكن ذكائها واكتشافها كانا ضعيفين نوعًا ما.
“يا للأسف ………” قامت بليندا بقبض قبضتيها بإحكام.
انبعث من ايجنس هالة قوية بشكل مخيف ، وتلاقت العديد من الظلال على ظهرها لتشكل ثعبان ثلاثي الرؤوس.
من الواضح أن الأفعى العملاق من الرتبة 5 كان ثعبانًا عملاقًا سليلًا لسهول الأفعى الألف ، لكنه لم يستطع الهروب من مصيره وأصبح فريسة.
داخل قاع البحيرة بدأت أشعة الضوء الزرقاء الصغيرة بالوميض.
على الرغم من أن الأفعى والمدينة المقدسة قد بذلوا قصارى جهدهم لإنقاذ وإخلاء الأفاعي العملاقة ، إلا أن سهول الألف الأفعى كانت شاسعة للغاية ، وغالبًا ما ظهرت هذه الأفاعي غير المحظوظة.
أصبح تعبير بليندا قبيحاً للغاية.
على الرغم من أن بليندا كانت غاضبة ، إلا أنها كانت عقلانية بما يكفي حتى لا تتسرع في الاندفاع والموت.
في هذه الحالة بسبب الاستهلاك المرعب للوحوش الشرهة ، اندلع نقص في الغذاء في المدينة المقدسة.
“الوحوش الشرهة يجب أن تأكل كثيرًا لذلك ستغادر عاجلاً أم آجلاً بعد الانتهاء من تناول الطعام هنا …”
إذا كانت على استعداد لنسيان فخرها والترافع إلى ايجنس ، ستسقط قطعة بلورة الضوء المقدس في يديها بسهولة.
انتظرت بليندا بصبر شديد وأخفت نفسها.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
كان لهذه الوحوش الشرهة قوة مذهلة وقدرة مخيفة على الاستهلاك ، لكن ذكائها واكتشافها كانا ضعيفين نوعًا ما.
هذا أعطاها فرصة.
أصبح تعبير بليندا قبيحاً للغاية.
“تك! تك!” .
ظهر الوحش الأخير وكأنه جثث حيوانات مختلفة مخيطًا معًا في كرة ضخمة من اللحم ، مع صدع عملاق في وسطها.
أكلت هذه الوحوش الثلاثة الشراهة بسرعة كبيرة ، ولم تنج حتى العظام.
سمع صوت درع يتساقط على الأرض ، تبعه خطى ايجنس البعيدة وهي تغادر.
حتى قطرات الدم على الأرض كانت تنهمر بجشع حتى لم يتبق شيء ، دم ثعبان عملاق من الرتبة 5 كان مليئًا بالطاقة المغذية ، قيل إن قطرة واحدة منه أفضل من أكل عشرة وحوش منخفضة المرتبة.
منذ اندلاع كارثة الشراهة لم تكن سهول الأفاعي بأكملها كما كانت من قبل.
“عندما يكون الطعام قليلاً ، من المحتمل أن تقتل الوحوش الشرهة بعضها البعض! ، في هذه الحالة…“
كان إلى الحد الذي يمكن أن يجعل الأطفال الصغار يبكي على الفور.
أضاءت عينا بليندا قليلاً كما لو كانت فهدًا وحيدًا في انتظار الفرصة.
“هس …”
لكن عام واحد فقط لم يكن كافياً حتى لإلزامهم بها من خلال الألفة ، وبالتأكيد لم يكن كافياً لإقناعهم بالمخاطرة معها.
“هس …”
“اللعنة! ، لقد واجهت بشكل غير متوقع وحش شره متطور! ” .
“هس! هس!”
إذا كانت على استعداد لنسيان فخرها والترافع إلى ايجنس ، ستسقط قطعة بلورة الضوء المقدس في يديها بسهولة.
بعد أن أكلوا الفريسة التي اصطادوها معًا ، أنقسمت الوحوش الثلاثة الشرهة عن بعضهم البعض وأطلقوا هديرًا ضخمًا هز الفراغ.
على الرغم من أن الأفعى والمدينة المقدسة قد بذلوا قصارى جهدهم لإنقاذ وإخلاء الأفاعي العملاقة ، إلا أن سهول الألف الأفعى كانت شاسعة للغاية ، وغالبًا ما ظهرت هذه الأفاعي غير المحظوظة.
بعد اختبار بعضهما البعض بوضوح ، غادر الوحش المخيط والأفعى اللامع واحدًا تلو الآخر في اتجاهين متعاكسين.
داخل قاع البحيرة بدأت أشعة الضوء الزرقاء الصغيرة بالوميض.
هضمت الوحوش الشرهة الأشياء بسرعة ، لذلك لم يكن لديها وقت للراحة تقريبًا.
نظرت بليندا إلى الخريطة في يدها وبدا أنها حذرة للغاية.
كان عليهم أن يقضوا بقية حياتهم في القتال والبحث عن الطعام.
أضاءت عينا بليندا “إذا لم تكن الوحوش الشرهة موجودة هنا ، لكانت لدي فرصة أكبر“.
بدا الفأر ذو الرأسين الذي بقي عطشانًا.
“اللعنة! ، لقد واجهت بشكل غير متوقع وحش شره متطور! ” .
بدأ رأسا الجرذان متكئين على بحيرة الهلال في شرب الماء في البحيرة.
ومع ذلك فإن تصرفات هذين الجرذان جعلت بليندا تشعر بإحباط لا نهاية له.
يبدو أن حجم سطح البحيرة ينخفض بإستمرار مما يؤدي إلى تعريض قاع البحيرة الجاف.
على الرغم من أن الأفعى والمدينة المقدسة قد بذلوا قصارى جهدهم لإنقاذ وإخلاء الأفاعي العملاقة ، إلا أن سهول الألف الأفعى كانت شاسعة للغاية ، وغالبًا ما ظهرت هذه الأفاعي غير المحظوظة.
داخل قاع البحيرة بدأت أشعة الضوء الزرقاء الصغيرة بالوميض.
إذا كانت على استعداد لنسيان فخرها والترافع إلى ايجنس ، ستسقط قطعة بلورة الضوء المقدس في يديها بسهولة.
كان خامًا أزرقًا بدا شديد السطوع تحت أشعة الضوء.
حتى تألق الأفعى لم يستطع تحريك تلك الوحوش الشرهة المتوحشة ، لأنها كانت محمية أيضًا بواسطة حاكم.
“الكوارتز الأزرق!” بعد رؤية الهدف من مهمتها ، أصبحت بليندا متحمسة للغاية.
انبعث إشراق متلألئ ولمسة من البرودة من بحيرة الهلال.
ومع ذلك فإن تصرفات هذين الجرذان جعلت بليندا تشعر بإحباط لا نهاية له.
أطلق جسم الفأر آثارًا من الغاز الأسود إلى المناطق المحيطة به ، وقام باستنشاقه مرة أخرى.
بعد أن شرب الفأر العملاق ذو الرأسين شبعه من البحيرة ، استلقى بشكل غير متوقع بجوار البحيرة وغرق في نوم عميق.
أضاءت عينا بليندا قليلاً كما لو كانت فهدًا وحيدًا في انتظار الفرصة.
أطلق جسم الفأر آثارًا من الغاز الأسود إلى المناطق المحيطة به ، وقام باستنشاقه مرة أخرى.
كان اللسان الأحمر يلعق أسنانه البيضاء بلا انقطاع ويطلق أقوى التموجات.
في هذه العملية نما جسمه بشكل أكبر مع رقبتها.
أضاءت عينا بليندا “إذا لم تكن الوحوش الشرهة موجودة هنا ، لكانت لدي فرصة أكبر“.
نمت هالته أكثر قوة ، وكانت تقترب من ذروة المرتبة الخامسة.
كانت مختلفة عن المصائب السابقة.
“اللعنة! ، لقد واجهت بشكل غير متوقع وحش شره متطور! ” .
نمت هالته أكثر قوة ، وكانت تقترب من ذروة المرتبة الخامسة.
أصبح تعبير بليندا قبيحاً للغاية.
نمت هالته أكثر قوة ، وكانت تقترب من ذروة المرتبة الخامسة.
نادرًا ما ترتاح الوحوش الشرهة ، وكان أحد الاستثناءات عندما تمتص الكثير من الطاقة وبدأت في التطور!.
“الكوارتز الأزرق!” بعد رؤية الهدف من مهمتها ، أصبحت بليندا متحمسة للغاية.
بعد نومهم العميق ستخضع قوة الوحوش الشرهة لتحول مدمر!.
“أنا فقط أعتبرك صديقتي العزيزة ، أنا أعطيك تحذيرًا أخيرًا ، إذا حدث أي شيء لنيك ، فسوف تندمين بالتأكيد! ” أصبح تعبير بليندا أكثر قتامة.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
أضاءت عينا بليندا “إذا لم تكن الوحوش الشرهة موجودة هنا ، لكانت لدي فرصة أكبر“.
ترجمة : Sadegyptian
“شكرًا لك ايجنس ، لكن لدي أسبابي الخاصة ………” .
أنبعثت تموجات قوية كانت على قدم المساواة مع الرتبة 5 من وحش شره بحجم جبل صغير
“على وجه التحديد!”
