النمو الناجح
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
“الرفض أصبح أكثر وأكثر جدية ” ابتسم ليلين بسخرية وألقى المنديل الملطخ بالدماء جانبًا.
“تعال وجربي مشروبي الجديد!”كان ليلين ودودًا للغاية وقدم كوبًا من الشاي الأخضر لبليندا وصوفيا.
تشيك!تشيك!
ظهر جرح هائل في جسد بيني ، ولكن بالنسبة إلى الحامي الذي لم يكن لديه أي نقاط ضعف أو حتى لحم ودم ، لم يكن هناك بطبيعة الحال دماء تتدفق.
تحرك الفأر الكبير ذو الرأسين ولف زوج من المخالب الحادة بالضوء الأصفر.
بحلول الوقت الذي حقق فيه الفأر العملاق النصر ، كان بإمكانه فقط أن يزأر بغضب على كومة نشارة الخشب.
ظهر جرح هائل في جسد بيني ، ولكن بالنسبة إلى الحامي الذي لم يكن لديه أي نقاط ضعف أو حتى لحم ودم ، لم يكن هناك بطبيعة الحال دماء تتدفق.
على المائدة المستديرة الخشبية كان هناك إبريق شاي من الخزف ينبعث منه البخار.
على العكس من ذلك ، لم يكن هناك ألم على وجه بيني.
“تعال وجربي مشروبي الجديد!”كان ليلين ودودًا للغاية وقدم كوبًا من الشاي الأخضر لبليندا وصوفيا.
وبدلاً من ذلك انبعثت دائرة خضراء من الضوء من صدره وبدأ يتعافى على الفور.
“تعال وجربي مشروبي الجديد!”كان ليلين ودودًا للغاية وقدم كوبًا من الشاي الأخضر لبليندا وصوفيا.
حتى المخالب العملاقة تم حبسها بالداخل مما أدى إلى غضب الفئران الكبيرة.
علاوة على ذلك بالمقارنة مع انتشار الشراهة نفسها ، كان حاكم الشراهة بعلزبول نفسه هو المسؤول.
“ربط!” كانت الكروم ذات الأوراق الخضراء مثل أغلال القانون المرعبة ، حيث أمتدت من ذراع بيني وألتفت حول الجرذ العملاق.
حتى أثناء استخدام اسم ستيوارت ، لم يكن لدى ليلين أي خيار سوى المخاطرة باستخدام وهم عقلي وعندها فقط غادر ضباط الدوريات بطاعة.
“قدرات تجديد قوية ومثل هذه القوة الجسدية … هل يمكن أن يكون هذا هو الحامي الذي يُشاع أنه من العصور القديمة؟“راقبت بليندا الوحوش وهما يتقاتلان ، مستفيدة من هذه الصدفة التي يصعب الوصول إليها بدأت في الفرار.
حتى مع إخفاء تشكيلات التعويذات ، فإن هذا المشهد الغريب قد جذب بعض الانتباه من الآخرين.
في هذه الأثناء نمت المشاعر الغامضة التي كانت لديها تجاه ليلين أقوى …
على الأكثر كانت تعتقد أنه ورث بعض القدرات الغامضة نسبيًا.
بووم! تك!
“الرفض أصبح أكثر وأكثر جدية ” ابتسم ليلين بسخرية وألقى المنديل الملطخ بالدماء جانبًا.
تسببت الزلازل المرعبة في إحداث دمار بالقرب من بحيرة الهلال مما تسبب في تطاير الغبار في كل مكان.
“من فضلك ، لا ترسلني إلى ساحة المعركة! ، لا أريد أن أموت! “كان من الممكن سماع ضوضاء من الشوارع ، وانتقل أنين وصيحات النفوس البائسة إلى آذان ليلين.
يمكن رؤية شخصيتين ضخمتين بشكل غامض في المعركة.
تم تعليق خطة توماس للانتقام ، مما منحه وقتًا ثمينًا.
تم إرسال أذرع أو كروم خشبية تطير في بعض الأحيان وكان ذلك مصحوبًا بزلزال مروع.
يمكن رؤية وسماع زئير ولهيب متعدد الألوان وصراخ العديد من كائنات الثعابين لدرجة أن الأرض اهتزت تحته باستمرار.
من الواضح أن الحامي لم يكن مطابقًا للفأر العملاق ، ولكن نظرًا لخصائصه يمكنه شراء الكثير من الوقت لهروب بيليندا.
منذ أن اكتشف أن بلورات الضوء المقدس كانت مفيدة لشجرة الحكمة الصغيرة ، تصرف سراً وارتكب بعض الجرائم المقلقة ، وجمع كميات كبيرة من البلورات ودفع نمو شجرة الحكمة إلى الأمام.
بحلول الوقت الذي حقق فيه الفأر العملاق النصر ، كان بإمكانه فقط أن يزأر بغضب على كومة نشارة الخشب.
من الواضح أن الحامي لم يكن مطابقًا للفأر العملاق ، ولكن نظرًا لخصائصه يمكنه شراء الكثير من الوقت لهروب بيليندا.
كان هناك شخص آخر يتجسس على ساحة المعركة من الظلام.
في عيون صوفيا كان هناك شعور غير مخفي بالحزن.
“بسبب هذا الفأر القديم حصلت على لواء كامل هنا من أجلي ، أريدها ميتة! “نظرت ايجنس إلى الفأر العملاقة ذات الرأسين بغضب وأظهرت عيناها غضبها.
“مرحبًا ، أنتم هنا!”كانت ابتسامة ليلين شبيهة بابتسامة رجل عجوز وحيد ، لطيف وودود بينما كان يشاهد الأطفال الصغار “لقد صنعت للتو بعض الشاي!” .
يمكن للجنود القلائل الذين يقفون خلفها أن يتفقوا فقط بخنوع.
“لا!”
“الحمد لله ، بليندا بخير “ربتت ايجنس على صدرها وتواجدت نظرة تأمل في عينيها.
حتى مع إخفاء تشكيلات التعويذات ، فإن هذا المشهد الغريب قد جذب بعض الانتباه من الآخرين.
من الواضح أنها كانت قلقة بشأن ذهاب بليندا في مهمة منفردة وتابعتها سراً.
يمكن للجنود القلائل الذين يقفون خلفها أن يتفقوا فقط بخنوع.
إن لم يكن لظهور الحامي ، فربما لم تكن قادرة على منع نفسها من التصرف.
تسببت الزلازل المرعبة في إحداث دمار بالقرب من بحيرة الهلال مما تسبب في تطاير الغبار في كل مكان.
“يبدو نيك مثيرًا للاهتمام إلى حد ما! ، هل تقنيات استدعاء العالم الآخر هي بطاقته الرابحة؟ “.
“يبدو أن بلورة الضوء المقدس التي أرسلتها بليندا لها تأثير جيد على شجرة الحكمة! ، السعال والسعال … ” وقف ليلين أمام شجرة الحكمة الخضراء الصغيرة وكان راضياً تمامًا.
بينما كانت الققرابين وأرواح الوحوش هي القاعدة في عالم المطهر ، كانت هناك أيضًا طرق أخرى للوصول إلى السلطة ، حتى الماجوس كانوا موجودين هنا ، ومن ثم لم يفاجئ ليلين المستدعى ايجنس كثيرًا.
ومع ذلك نمت المعارك بشكل عام أكثر وأصبحت الأمور يائسة تقريبًا.
على الأكثر كانت تعتقد أنه ورث بعض القدرات الغامضة نسبيًا.
على الأكثر كانت تعتقد أنه ورث بعض القدرات الغامضة نسبيًا.
“لكن هذا الحامي الذي استدعاه عرضًا لديه القدرة على إعاقة وحش شره من المرتبة الخامسة لفترة من الوقت …” قامت ايجنس بلمس ذقنها “يجب أن أحذر توماس وأجعله يوقف خططه في الوقت الحالي ، يجب أن أبحث عن تاريخ نيك فقد يكون شخصًا سيعطينا مفاجأة كبيرة “.
[ المترجم : ومعانا واحدة بدأت تلمس ذقنها مع الأخ ليلين ].
“لكن هذا الحامي الذي استدعاه عرضًا لديه القدرة على إعاقة وحش شره من المرتبة الخامسة لفترة من الوقت …” قامت ايجنس بلمس ذقنها “يجب أن أحذر توماس وأجعله يوقف خططه في الوقت الحالي ، يجب أن أبحث عن تاريخ نيك فقد يكون شخصًا سيعطينا مفاجأة كبيرة “. [ المترجم : ومعانا واحدة بدأت تلمس ذقنها مع الأخ ليلين ].
ومع ذلك لم يكن لدى ايجنس أي فكرة أنه عندما تم الكشف عن هوية ليلين الحقيقية فإنها لن تتفاجأ ، ولكنها ستصبح مذعورة.
كان هناك شخص آخر يتجسس على ساحة المعركة من الظلام.
“نعم سيدتي!”انحنى أحد الحراس على الفور وانسحب.
مع الحماية والدعم الذي اعتقدوا أنه يتمتع به ، جاء العديد من الجيران إلى ليلين وصلوا طلباً للمساعدة.
“بعد ذلك أنت ، أنت فأر عجوز مثير للاشمئزاز ، كيف تجرؤ على إيذاء بليندا المحبوبة؟ ، سأقوم بتمزيق عظامك واستخدام عصائر دماغك كمرق! “ظهر ثعبان ضخم ومخيف بثلاثة رؤوس فجأة بالترادف مع إعلانها ، قفز نحو الجرذ العملاق ذي الرأسين.
[بييب! ، جمع البيانات حول قوة حياة المضيف … إنشاء نموذج تخمين!… اكتملت التجربة ، الوقت المقدر حتى الموت: 34 يومًا و 12 ساعة و 23 دقيقة و 32 ثانية ] رن صوت رقاقة الذكاء.
تبادل بقية الجنود النظرات.
تم تدمير العديد من النسخ لها.
في النهاية على الرغم من عدم رغبتهم ، يمكنهم فقط اتباع قائدهم والمضي قدمًا أيضًا.
كانت الشجرة الخضراء الصغيرة قد نمت بالفعل وأصبحت طويلة جدًا وكانت خضراء زمردية تمامًا مثل عمل فني لا تشوبه شائبة.
كانت معركة ضخمة على وشك أن تبدأ …
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
أصبحت ايجنس خائفة بعض الشيء بعد أن كشف ليلين عن القليل من قوته.
من الواضح أن الحامي لم يكن مطابقًا للفأر العملاق ، ولكن نظرًا لخصائصه يمكنه شراء الكثير من الوقت لهروب بيليندا.
تم تعليق خطة توماس للانتقام ، مما منحه وقتًا ثمينًا.
حتى مع تقنيات تغيير شكل الوجه ، لا تزال تظهر العديد من التجاعيد على جبهته وكفيه.
ومع ذلك نمت المعارك بشكل عام أكثر وأصبحت الأمور يائسة تقريبًا.
على المائدة المستديرة الخشبية كان هناك إبريق شاي من الخزف ينبعث منه البخار.
من أجل احتواء موجة الوحوش الشرهة ، نظمت المدينة المقدسة بالفعل حملات ضدهم عدة مرات.
“مرحبًا ، أنتم هنا!”كانت ابتسامة ليلين شبيهة بابتسامة رجل عجوز وحيد ، لطيف وودود بينما كان يشاهد الأطفال الصغار “لقد صنعت للتو بعض الشاي!” .
حتى الأفعى الأرملة نفسها أرسلت نسخة ، ولكن في مواجهة جيش بعلزبول الضخم من الوحوش الشرهة أسفرت عن نتائج ضئيلة.
تم تدمير العديد من النسخ لها.
تم تدمير العديد من النسخ لها.
حتى المخالب العملاقة تم حبسها بالداخل مما أدى إلى غضب الفئران الكبيرة.
تسببت الخسائر الدموية في الأرواح في جعل المدينة المقدسة في وضع غير مستقر للغاية.
يمكن رؤية وسماع زئير ولهيب متعدد الألوان وصراخ العديد من كائنات الثعابين لدرجة أن الأرض اهتزت تحته باستمرار.
بعد بضعة أشهر وبعد عدة محاولات لمواجهة موجة الوحش ، تم دفع خط المعركة إلى أطراف المدينة المقدسة.
“نعم سيدتي!”انحنى أحد الحراس على الفور وانسحب.
تحولت أسوار المدينة والقوس الذي كان مملوءًا بالنور المقدس الآن إلى آخر خط دفاع عن الكائنات الحية.
تحولت أسوار المدينة والقوس الذي كان مملوءًا بالنور المقدس الآن إلى آخر خط دفاع عن الكائنات الحية.
علاوة على ذلك بالمقارنة مع انتشار الشراهة نفسها ، كان حاكم الشراهة بعلزبول نفسه هو المسؤول.
رفض ليلين كل منهم بلا رحمة.
حتى الأفعى الأرملة لن تكون قادرة على التعامل معه بسهولة.
من أجل احتواء موجة الوحوش الشرهة ، نظمت المدينة المقدسة بالفعل حملات ضدهم عدة مرات.
يمكن القول أن المدينة المقدسة كانت الآن في حالة طوارئ يائسة وعلى شفا الحياة أو الموت.
من أجل احتواء موجة الوحوش الشرهة ، نظمت المدينة المقدسة بالفعل حملات ضدهم عدة مرات.
كان هناك العديد من السكان داخل المدينة المقدسة وكانوا يسمعون في كثير من الأحيان زئير الوحوش الشرهة أثناء نومهم.
تم تدمير العديد من النسخ لها.
لم يكن لديهم خيار سوى المساهمة والمساعدة في دفاعات المدينة المقدسة.
لم يكن لديهم خيار سوى المساهمة والمساعدة في دفاعات المدينة المقدسة.
“لقد أخبرتك عدة مرات بالفعل! ، هذا ملك لعائلة ستيوارت وأنا ضيف على السيد الشاب توماس ، ما لم تحصل على موافقته ليس لديك الحق في البحث في أي شيء هنا ، انصرف!”أرسل ليلين مجموعة من ضباط الدوريات بصرامة.
يمكن القول أن المدينة المقدسة كانت الآن في حالة طوارئ يائسة وعلى شفا الحياة أو الموت.
حتى أثناء استخدام اسم ستيوارت ، لم يكن لدى ليلين أي خيار سوى المخاطرة باستخدام وهم عقلي وعندها فقط غادر ضباط الدوريات بطاعة.
حتى المخالب العملاقة تم حبسها بالداخل مما أدى إلى غضب الفئران الكبيرة.
بعد طردهم ضحك ليلين بسخرية.
“بعد ذلك أنت ، أنت فأر عجوز مثير للاشمئزاز ، كيف تجرؤ على إيذاء بليندا المحبوبة؟ ، سأقوم بتمزيق عظامك واستخدام عصائر دماغك كمرق! “ظهر ثعبان ضخم ومخيف بثلاثة رؤوس فجأة بالترادف مع إعلانها ، قفز نحو الجرذ العملاق ذي الرأسين.
“هل هذه هي المرة الرابعة بالفعل هذا الشهر؟ ، في كل مرة يبدو أنهم أكثر إلحاحًا ، يبدو أن الشائعات عن الوحوش الشرهة على وشك اختراق المدينة المقدسة قد انتشرت على نطاق واسع … ” .
“الحمد لله ، بليندا بخير “ربتت ايجنس على صدرها وتواجدت نظرة تأمل في عينيها.
ثم وصل إلى وعاء الزهرة.
لقد كان الآن بالفعل في أضعف حالاته.
كانت الشجرة الخضراء الصغيرة قد نمت بالفعل وأصبحت طويلة جدًا وكانت خضراء زمردية تمامًا مثل عمل فني لا تشوبه شائبة.
“الجد نيك ، لقد جئنا للزيارة!” .
حتى مع إخفاء تشكيلات التعويذات ، فإن هذا المشهد الغريب قد جذب بعض الانتباه من الآخرين.
مع الحماية والدعم الذي اعتقدوا أنه يتمتع به ، جاء العديد من الجيران إلى ليلين وصلوا طلباً للمساعدة.
إذا لم يكن ليلين يقضي معظم وقته بالقرب منها ، فربما يكون هناك شخص وقح بما يكفي ليأتي ويسرقها.
بعد طردهم ضحك ليلين بسخرية.
“يبدو أن بلورة الضوء المقدس التي أرسلتها بليندا لها تأثير جيد على شجرة الحكمة! ، السعال والسعال … ” وقف ليلين أمام شجرة الحكمة الخضراء الصغيرة وكان راضياً تمامًا.
حتى مع إخفاء تشكيلات التعويذات ، فإن هذا المشهد الغريب قد جذب بعض الانتباه من الآخرين.
حتى عندما كان يسعل ، نما الأمل في قلبه.
تم فتح الباب ودخلت صوفيا وبليندا.
“كان علي الانحناء بلطف لتوماس في الماضي وإخفاء قوتي الحقيقية لوقت لاحق ، لقد مُنحت لي عامين وهو ما يكفي فقط لنمو هذا الجذع بنجاح ، القدر في جانبي!” أحترقت عيون ليلين بشغف.
“يبدو نيك مثيرًا للاهتمام إلى حد ما! ، هل تقنيات استدعاء العالم الآخر هي بطاقته الرابحة؟ “.
منذ أن اكتشف أن بلورات الضوء المقدس كانت مفيدة لشجرة الحكمة الصغيرة ، تصرف سراً وارتكب بعض الجرائم المقلقة ، وجمع كميات كبيرة من البلورات ودفع نمو شجرة الحكمة إلى الأمام.
يمكن رؤية شخصيتين ضخمتين بشكل غامض في المعركة.
كان ليلين يتصرف دائمًا بحذر ولم يترك أي أثر وراءه.
يمكن القول أن المدينة المقدسة كانت الآن في حالة طوارئ يائسة وعلى شفا الحياة أو الموت.
منذ أن كانوا في حالة حرب ، كانت نيتهم ملاحقة المجرمين أضعف من المعتاد.
يمكن القول أن المدينة المقدسة كانت الآن في حالة طوارئ يائسة وعلى شفا الحياة أو الموت.
مع هذا كغطاء ، كان قادرًا على خداعهم بسهولة.
لقد كان بالفعل شيئًا لا يصدق أن ليلين تمكن من الاحتفاظ به لفترة طويلة.
بعد كل شيء من يشك في رجل عجوز على وشك الموت؟ .
على الأكثر كانت تعتقد أنه ورث بعض القدرات الغامضة نسبيًا.
في غضون عامين استخرجت لعنة الأفعى كل قوة حياة ليلين تقريبًا.
“لقد أخبرتك عدة مرات بالفعل! ، هذا ملك لعائلة ستيوارت وأنا ضيف على السيد الشاب توماس ، ما لم تحصل على موافقته ليس لديك الحق في البحث في أي شيء هنا ، انصرف!”أرسل ليلين مجموعة من ضباط الدوريات بصرامة.
حتى مع تقنيات تغيير شكل الوجه ، لا تزال تظهر العديد من التجاعيد على جبهته وكفيه.
يمكن رؤية شخصيتين ضخمتين بشكل غامض في المعركة.
“رقاقة AI ، كم من الوقت لدي؟“سأل ليلين داخلياً.
علاوة على ذلك بالمقارنة مع انتشار الشراهة نفسها ، كان حاكم الشراهة بعلزبول نفسه هو المسؤول.
[بييب! ، جمع البيانات حول قوة حياة المضيف … إنشاء نموذج تخمين!… اكتملت التجربة ، الوقت المقدر حتى الموت: 34 يومًا و 12 ساعة و 23 دقيقة و 32 ثانية ] رن صوت رقاقة الذكاء.
ومع ذلك لم يكن لدى ايجنس أي فكرة أنه عندما تم الكشف عن هوية ليلين الحقيقية فإنها لن تتفاجأ ، ولكنها ستصبح مذعورة.
“أكثر من شهر بقليل؟ ، إنها أقصر مما توقعت ، هل هذا لأنني تحركت في آخر مرة؟ ، السعال السعال … “بدأ ليلين في السعال بقوة مرة أخرى وأصبح منديله مغطى بالدم القرمزي.
حتى مع تقنيات تغيير شكل الوجه ، لا تزال تظهر العديد من التجاعيد على جبهته وكفيه.
“الرفض أصبح أكثر وأكثر جدية ” ابتسم ليلين بسخرية وألقى المنديل الملطخ بالدماء جانبًا.
علاوة على ذلك بالمقارنة مع انتشار الشراهة نفسها ، كان حاكم الشراهة بعلزبول نفسه هو المسؤول.
لقد كان الآن بالفعل في أضعف حالاته.
كان هناك شخص آخر يتجسس على ساحة المعركة من الظلام.
كان الجزء المخيف من لعنة الأفعى هو أنها كانت قاتلة بشكل أساسي لجميع الأحفاد و الوارلوك الذين استفادوا من سلالات الأفعى الأرملة.
كان على الأفعى الأرملة وبعلزبول أن يتصرفوا ويبدو أنهما توصلا إلى اتفاق ضمني ، نقلا مسؤولية النصر إلى مرؤوسيهما.
لقد كان بالفعل شيئًا لا يصدق أن ليلين تمكن من الاحتفاظ به لفترة طويلة.
في النهاية على الرغم من عدم رغبتهم ، يمكنهم فقط اتباع قائدهم والمضي قدمًا أيضًا.
اورر! أووو! بوم! بوم!
إن لم يكن لظهور الحامي ، فربما لم تكن قادرة على منع نفسها من التصرف.
يمكن رؤية وسماع زئير ولهيب متعدد الألوان وصراخ العديد من كائنات الثعابين لدرجة أن الأرض اهتزت تحته باستمرار.
“لكن هذا الحامي الذي استدعاه عرضًا لديه القدرة على إعاقة وحش شره من المرتبة الخامسة لفترة من الوقت …” قامت ايجنس بلمس ذقنها “يجب أن أحذر توماس وأجعله يوقف خططه في الوقت الحالي ، يجب أن أبحث عن تاريخ نيك فقد يكون شخصًا سيعطينا مفاجأة كبيرة “. [ المترجم : ومعانا واحدة بدأت تلمس ذقنها مع الأخ ليلين ].
كان هذا هجومًا آخر من موجة الوحش الشره في الخارج باتجاه المدينة المقدسة.
على المائدة المستديرة الخشبية كان هناك إبريق شاي من الخزف ينبعث منه البخار.
كان على الأفعى الأرملة وبعلزبول أن يتصرفوا ويبدو أنهما توصلا إلى اتفاق ضمني ، نقلا مسؤولية النصر إلى مرؤوسيهما.
تم إرسال أذرع أو كروم خشبية تطير في بعض الأحيان وكان ذلك مصحوبًا بزلزال مروع.
وهكذا حدثت هذه الهجمات عدة مرات كل يوم ، مما أدى إلى تضحيات كثيرة ولاجئين.
مع الحماية والدعم الذي اعتقدوا أنه يتمتع به ، جاء العديد من الجيران إلى ليلين وصلوا طلباً للمساعدة.
مع الحماية والدعم الذي اعتقدوا أنه يتمتع به ، جاء العديد من الجيران إلى ليلين وصلوا طلباً للمساعدة.
تحولت أسوار المدينة والقوس الذي كان مملوءًا بالنور المقدس الآن إلى آخر خط دفاع عن الكائنات الحية.
رفض ليلين كل منهم بلا رحمة.
وهكذا حدثت هذه الهجمات عدة مرات كل يوم ، مما أدى إلى تضحيات كثيرة ولاجئين.
“لا!”
مع الحماية والدعم الذي اعتقدوا أنه يتمتع به ، جاء العديد من الجيران إلى ليلين وصلوا طلباً للمساعدة.
“لا أريد أبي أن يذهب!”
“هل هذه هي المرة الرابعة بالفعل هذا الشهر؟ ، في كل مرة يبدو أنهم أكثر إلحاحًا ، يبدو أن الشائعات عن الوحوش الشرهة على وشك اختراق المدينة المقدسة قد انتشرت على نطاق واسع … ” .
“من فضلك ، لا ترسلني إلى ساحة المعركة! ، لا أريد أن أموت! “كان من الممكن سماع ضوضاء من الشوارع ، وانتقل أنين وصيحات النفوس البائسة إلى آذان ليلين.
تسببت الخسائر الدموية في الأرواح في جعل المدينة المقدسة في وضع غير مستقر للغاية.
“يا لها من فوضوية “هز ليلين رأسه وعاد إلى كرسيه وهو يغلق عينيه كما لو كان يأخذ قيلولة.
تحرك الفأر الكبير ذو الرأسين ولف زوج من المخالب الحادة بالضوء الأصفر.
“الجد نيك ، لقد جئنا للزيارة!” .
“هل هذه هي المرة الرابعة بالفعل هذا الشهر؟ ، في كل مرة يبدو أنهم أكثر إلحاحًا ، يبدو أن الشائعات عن الوحوش الشرهة على وشك اختراق المدينة المقدسة قد انتشرت على نطاق واسع … ” .
بانغ!
بعد كل شيء من يشك في رجل عجوز على وشك الموت؟ .
تم فتح الباب ودخلت صوفيا وبليندا.
كان هذا هجومًا آخر من موجة الوحش الشره في الخارج باتجاه المدينة المقدسة.
في عيون صوفيا كان هناك شعور غير مخفي بالحزن.
“الحمد لله ، بليندا بخير “ربتت ايجنس على صدرها وتواجدت نظرة تأمل في عينيها.
من تموجات هالة حياته ، لم يتبقى لـ ليلين طويلاً.
يمكن رؤية وسماع زئير ولهيب متعدد الألوان وصراخ العديد من كائنات الثعابين لدرجة أن الأرض اهتزت تحته باستمرار.
حتى بيليندا لم تعد لديها أي تحفظات وكانت تزوره كثيرًا.
من الواضح أنها كانت قلقة بشأن ذهاب بليندا في مهمة منفردة وتابعتها سراً.
“مرحبًا ، أنتم هنا!”كانت ابتسامة ليلين شبيهة بابتسامة رجل عجوز وحيد ، لطيف وودود بينما كان يشاهد الأطفال الصغار “لقد صنعت للتو بعض الشاي!” .
“الحمد لله ، بليندا بخير “ربتت ايجنس على صدرها وتواجدت نظرة تأمل في عينيها.
كانت ساحة الفناء المتداعية كما كانت من قبل ، فقط بجانب الشجرة الخضراء صنع ليلين طاولة مستديرة وكرسي ، لم يغادر المنطقة على الإطلاق.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
على المائدة المستديرة الخشبية كان هناك إبريق شاي من الخزف ينبعث منه البخار.
بووم! تك!
“تعال وجربي مشروبي الجديد!”كان ليلين ودودًا للغاية وقدم كوبًا من الشاي الأخضر لبليندا وصوفيا.
“ربط!” كانت الكروم ذات الأوراق الخضراء مثل أغلال القانون المرعبة ، حيث أمتدت من ذراع بيني وألتفت حول الجرذ العملاق.
“أوه ، إنه عبق جداً!”أثناء حمل فنجان الشاي ، بدت صوفيا راضية للغاية.
مع هذا كغطاء ، كان قادرًا على خداعهم بسهولة.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
كان على الأفعى الأرملة وبعلزبول أن يتصرفوا ويبدو أنهما توصلا إلى اتفاق ضمني ، نقلا مسؤولية النصر إلى مرؤوسيهما.
ترجمة : Sadegyptian
“مرحبًا ، أنتم هنا!”كانت ابتسامة ليلين شبيهة بابتسامة رجل عجوز وحيد ، لطيف وودود بينما كان يشاهد الأطفال الصغار “لقد صنعت للتو بعض الشاي!” .
“قدرات تجديد قوية ومثل هذه القوة الجسدية … هل يمكن أن يكون هذا هو الحامي الذي يُشاع أنه من العصور القديمة؟“راقبت بليندا الوحوش وهما يتقاتلان ، مستفيدة من هذه الصدفة التي يصعب الوصول إليها بدأت في الفرار.
تم تدمير العديد من النسخ لها.
