اللص العظيم دوديت
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
“ما زلت لا تعرف؟ ، بوابة المدينة تحطمت! ، لقد فتحت الوحوش الشرهة طريقها إلى الداخلر وما تحتاج الأفعى الأرملة إلى التفكير فيه الآن هو كيفية مواجهة بعلزبول بدلاً من ذلك “نظر ليلين بغطرسة إلى توماس وعيناه مليئة بالشفقة.
خارج المدينة المقدسة كانت الحرب الكبرى على وشك البداية.
في المدينة المقدسة الخاضعة لحراسة مشددة ، من الواضح أنه تجرأ على القيام بحركته وسرق كامل احتياطي بلورات الضوء المقدس ، بل إنه قتل العديد من أقوى الحراس! .
علق ليلين أيضًا في أزمة وشيكة.
“القبض عليه!”ومع ذلك لم يفكر الجندي ذو العين المائلة بجانب توماس بعمق.
قال حارس بعينين مائلتين ووجه متجهم إلى توماس “السيد الشاب! ، أرسل موظفونا في القسم الساحلي الأخبار ، ليس هناك معلومات عن نيك ويبدو أنه ظهر من فراغ ، بالإضافة إلى ذلك تم الاتصال بعشائر المرمر الشيطانية الأخرى ذات الدم النقي ولم يتمكنوا من العثور على ذيول نيك ، ربما يكون من عشيرة فرعية نائية … ” .
“ماذا جرى؟” أحاط إحساس فظيع قلب توماس فجأة.
“لا يمكنك اكتشاف أصوله؟ ، لا بأس ، قم باعتقاله بتهمة التجسس ، انطلق على الفور! “قام توماس بلمس ذقنه مع وجود أثر خطر في عينيه.
كانت هناك حلقة محملة بجوهرة حمراء ضخمة على يده والتي كانت تبعث سرًا تموجات غير معروفة.
لم يعد يستطيع تحملها أكثر من ذلك.
“لا يمكنك اكتشاف أصوله؟ ، لا بأس ، قم باعتقاله بتهمة التجسس ، انطلق على الفور! “قام توماس بلمس ذقنه مع وجود أثر خطر في عينيه.
أما عن النظر إلى الصورة الأكبر؟ ، ضحك بلطف ، لم يكن هذا شيئًا سيفكر فيه السيد الشاب توماس! .
شعر بالأسف الشديد وشعر أنه فعل شيئًا في غاية الغباء.
“نعم سيدي” وافق الحارس المائل على الفور على طلبه.
أما عن النظر إلى الصورة الأكبر؟ ، ضحك بلطف ، لم يكن هذا شيئًا سيفكر فيه السيد الشاب توماس! .
إذا كان كبير الخدم مومباس لا يزال هنا ، فربما يحاول إقناع توماس.
في قلبه كان يصرخ بشدة “نعم ، نعم! ، تمامًا مثل هذا ، قبل أن تمسك بفريستك هل ستهينني قليلاً؟ ، جيد جداً ، تعال! ، امنحني مزيدًا من الوقت حتى تصل تعزيزات عائلتي وسأرد لك مائة ضعف الإذلال الذي قدمته لي! “
ومع ذلك من الواضح أن هذا الحارس لم يكن ينوي القيام بذلك ، بل بدا أنه يضيف الوقود إلى النار.
“ماذا يحدث؟“أدرك توماس أيضًا أن شيئًا ما كان خطأ ، خاصةً عندما بدأت أصوات القتال عند بوابة المدينة تضعف تدريجياً ، بل وبدأت في الانتشار داخل المدينة.
بعد كل شيء الزريعة الصغيرة مثلهم أرادت فقط اغتنام جميع الفرص للتسلق ، وفيما يتعلق بالوضع العام … ماذا عن ذلك؟ ، جعل المرء يريد أن يضحك.
الحراس الذين تقدموا في وقت سابق مع الجندي المائل دمرهم غاز أسود ، ولم تبقى أرواحهم.
وصلت فرقة بقوة أمام مبنى ليلين وفتحت الباب .
“نيك ، سيتم القبض عليك بتهمة التجسس!”رفع توماس رأسه بابتسامة خالية من الهموم على وجهه كما لو كان قد رأى بالفعل تعبير ليلين المذعور.
“نيك ، سيتم القبض عليك بتهمة التجسس!”رفع توماس رأسه بابتسامة خالية من الهموم على وجهه كما لو كان قد رأى بالفعل تعبير ليلين المذعور.
ومع ذلك اتسعت حدقاته فجأة كما لو أنه رأى شيئًا لا يسبر غوره.
“أوه؟ ، لقد قيدت نفسك حقًا حتى الآن ، يبدو أن ايجنس كانت تتحكم بك ” بدا أن استجابة ليلين قد تجاوزت توقعات توماس.
خارج المدينة المقدسة كانت الحرب الكبرى على وشك البداية.
بعد سماع ذلك لم يُظهر أي خوف بشكل غير متوقع وقام فقط بلمس ذقنه.
ترجمة : Sadegyptian
“ماذا جرى؟” أحاط إحساس فظيع قلب توماس فجأة.
في لحظة كانت الخناجر تطير بالفعل نحو عيون ليلين ويمكنه حتى رؤية ابتسامة توماس الحاقدة خلفهم.
شعر بالأسف الشديد وشعر أنه فعل شيئًا في غاية الغباء.
“هل تعرف لماذا لم أرد على فعلك السري الصغير سابقًا؟“وقف ليلين وسخر من توماس الذي كان يفرك يديه بقلق.
“القبض عليه!”ومع ذلك لم يفكر الجندي ذو العين المائلة بجانب توماس بعمق.
هذا الشعور جعل قلبه يرتجف قليلاً.
بعد أن رأى كيف بدا شكل ليلين ، مع قوة حياته في حدودها ، أصدر على الفور أمرًا دون تفكير.
“نيك ، سيتم القبض عليك بتهمة التجسس!”رفع توماس رأسه بابتسامة خالية من الهموم على وجهه كما لو كان قد رأى بالفعل تعبير ليلين المذعور.
تقدم العديد من الجنود على الفور ، حتى أن هناك شرارات متبقية في الهواء.
” بناءً على استجابة الوحوش ، فإن فرص نجاحنا عالية جدًا “.
كان حراس المدينة المقدسة قويين بطبيعة الحال.
“لا ، كيف أجرؤ على التفكير في ذلك؟“عرف توماس أن الضحك سيكون أصعب من البكاء.
كان الحد الأدنى من المتطلبات لدخول الحامية هو الرتبة 3 ، وحتى القائد كان لديه قوة ماجوس من الرتبة 4.
“ما زلت لا تعرف؟ ، بوابة المدينة تحطمت! ، لقد فتحت الوحوش الشرهة طريقها إلى الداخلر وما تحتاج الأفعى الأرملة إلى التفكير فيه الآن هو كيفية مواجهة بعلزبول بدلاً من ذلك “نظر ليلين بغطرسة إلى توماس وعيناه مليئة بالشفقة.
كان ليلين نصف جالس على الأريكة.
شحب وجه توماس على الفور كما لو أن كل الدماء قد نزفت منه.
حتى دون أن يهز أصابعه قال كلمة واحدة “ركوع“.
لقد تفاجأ عندما اكتشف أن أشباح الثعابين الصغيرة بدأت بالظهور داخل الخناجر المزدوجة متجهة نحو يدي ليلين لتعضه.
ملأ صوت انكسار شيء ما الهواء ، وبدأ صدى صوت تحطم البلورات يتردد في الغرفة.
“ماذا جرى؟” أحاط إحساس فظيع قلب توماس فجأة.
الحراس الذين تقدموا في وقت سابق مع الجندي المائل دمرهم غاز أسود ، ولم تبقى أرواحهم.
لقد أدرك بالفعل أنه عندما تحمله ليلين بسهولة وتنازل عن الأخوات له ، كان يستخدمه في الواقع كدرع.
“هذه القوة … والغاز الأسود المدمر … يجب أن تكون اللص الذي سرق الكثير من بلورات الضوء المقدس ، اللص العظيم دوديت!”بصفته وريثًا لعائلة ستيوارت ، امتلك توماس على الأقل هذا القدر من المعرفة.
“ما زلت لا تعرف؟ ، بوابة المدينة تحطمت! ، لقد فتحت الوحوش الشرهة طريقها إلى الداخلر وما تحتاج الأفعى الأرملة إلى التفكير فيه الآن هو كيفية مواجهة بعلزبول بدلاً من ذلك “نظر ليلين بغطرسة إلى توماس وعيناه مليئة بالشفقة.
بدأت أسنانه تطقطق من الخوف.
“كيف يكون هذا ممكناً؟“تغير تعبير توماس في لحظة.
اللص العظيم دوديت! .
“ربما تفكر في أنني أتصرف وكأنني أمسكت بفريستي ، وسأهينك أولاً قبل أن أقتلك؟” في لك اللحظة قال ليلين بلا مبالاة.
كان هذا اسمًا جديدًا صاعدًا في المدينة المقدسة ، وكان عليه فقط أن يفعل شيئًا واحدًا لإثارة وضع خطير للغاية.
“كيف .. كيف هذا ممكن؟ ، مدينتنا المقدسة تحت حماية الأم! “كان صوت توماس خشنًا جدًا كما لو كان مسافرًا في الصحراء على وشك الموت من العطش.
في المدينة المقدسة الخاضعة لحراسة مشددة ، من الواضح أنه تجرأ على القيام بحركته وسرق كامل احتياطي بلورات الضوء المقدس ، بل إنه قتل العديد من أقوى الحراس! .
في المدينة المقدسة الخاضعة لحراسة مشددة ، من الواضح أنه تجرأ على القيام بحركته وسرق كامل احتياطي بلورات الضوء المقدس ، بل إنه قتل العديد من أقوى الحراس! .
أعظم قوة لداوديت كانت هذا الغاز الأسود المدمر! .
مع صوت صفير أطلق خنجران أسودان من أكمام توماس مثل أفعى مخفية في ومضة وكشفوا عن أنيابهم نحو ليلين.
إذا لم يكونوا في خضم الحرب حاليًا ، فقد اعتقد توماس أنه مع هذه الإنجازات القتالية وحدها ، يمكن أن ينتشر اسم دوديت إلى القارات السبع بأكملها.
تقدم العديد من الجنود على الفور ، حتى أن هناك شرارات متبقية في الهواء.
من الواضح أن تصرفات دوديت كانت إهانة لعائلة ستيوارت التي كانت تحرس المدينة المقدسة.
“ماذا جرى؟” أحاط إحساس فظيع قلب توماس فجأة.
حتى أخت توماس أيجنيس تعهدت بالقبض على اللص ، لكن للأسف لم يكن هناك دليل واحد عليها أن تتبعه.
يمكن سماع صوت الصراخ والبكاء التفاجئ ردًا على ذلك.
لم يكن لتوماس أبدًا أن يعتقد أن هذا اللص العظيم المخيف دوديت كان مختبئًا بشكل غير متوقع في منزله ، وكان في الواقع نيك! .
كان ليلين نصف جالس على الأريكة.
الفارق الغريب بين دوديت ونيك جعل توماس يشعر بشعور قوي بأن أياً من هذا لم يكن حقيقياً.
لقد تفاجأ عندما اكتشف أن أشباح الثعابين الصغيرة بدأت بالظهور داخل الخناجر المزدوجة متجهة نحو يدي ليلين لتعضه.
“أنت اللص العظيم دوديت فلماذا إذن …” تراجع توماس عدة خطوات بتعبير مذعور وشعر بالإذلال التام.
“لا ، كيف أجرؤ على التفكير في ذلك؟“عرف توماس أن الضحك سيكون أصعب من البكاء.
لقد أدرك بالفعل أنه عندما تحمله ليلين بسهولة وتنازل عن الأخوات له ، كان يستخدمه في الواقع كدرع.
“أنا … لا أعرف ” انحنى توماس على الحائط خائفًا للغاية من أنه إذا تقدم بضع خطوات أبعد ، فسوف يلاحقه ليلين.
عندما كان سعيدًا جدًا بنفسه من قبل ، كان يلعب به في الواقع مثل الشطرنج.
بعد سماع ذلك لم يُظهر أي خوف بشكل غير متوقع وقام فقط بلمس ذقنه.
“لقد تجرأت حقًا … لقد تجرأت حقًا على معاملتي بهذه الطريقة ، سأنتقم منك تمامًا ، أقسم بذلك!”بالطبع على السطح كان لا يزال لدى توماس تعبير خائف على وجهه.
“كيف .. كيف هذا ممكن؟ ، مدينتنا المقدسة تحت حماية الأم! “كان صوت توماس خشنًا جدًا كما لو كان مسافرًا في الصحراء على وشك الموت من العطش.
كانت هناك حلقة محملة بجوهرة حمراء ضخمة على يده والتي كانت تبعث سرًا تموجات غير معروفة.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“هل تعرف لماذا تصرفت بشكل مباشر اليوم ولم أتردد في فضح نفسي؟“سأل ليلين بهدوء.
في المدينة المقدسة الخاضعة لحراسة مشددة ، من الواضح أنه تجرأ على القيام بحركته وسرق كامل احتياطي بلورات الضوء المقدس ، بل إنه قتل العديد من أقوى الحراس! .
بدا كما لو أنه لم يستشعر تصرف توماس السري على الإطلاق ، لكنه كان لا يزال نصف مستلقي على الأريكة.
“الاستعدادات اكتملت ” تم إرسال القوات أخبرها رجل أفعى يشبه السكرتير .
“أنا … لا أعرف ” انحنى توماس على الحائط خائفًا للغاية من أنه إذا تقدم بضع خطوات أبعد ، فسوف يلاحقه ليلين.
خارج المدينة المقدسة كانت الحرب الكبرى على وشك البداية.
في قلبه كان يصرخ بشدة “نعم ، نعم! ، تمامًا مثل هذا ، قبل أن تمسك بفريستك هل ستهينني قليلاً؟ ، جيد جداً ، تعال! ، امنحني مزيدًا من الوقت حتى تصل تعزيزات عائلتي وسأرد لك مائة ضعف الإذلال الذي قدمته لي! “
“لقد تجرأت حقًا … لقد تجرأت حقًا على معاملتي بهذه الطريقة ، سأنتقم منك تمامًا ، أقسم بذلك!”بالطبع على السطح كان لا يزال لدى توماس تعبير خائف على وجهه.
“ربما تفكر في أنني أتصرف وكأنني أمسكت بفريستي ، وسأهينك أولاً قبل أن أقتلك؟” في لك اللحظة قال ليلين بلا مبالاة.
بعد سماع ذلك لم يُظهر أي خوف بشكل غير متوقع وقام فقط بلمس ذقنه.
كان صوته بارداً ويبدو أن عينيه اللامعتين قد رأتا تمامًا من خلال أفعال توماس.
قال حارس بعينين مائلتين ووجه متجهم إلى توماس “السيد الشاب! ، أرسل موظفونا في القسم الساحلي الأخبار ، ليس هناك معلومات عن نيك ويبدو أنه ظهر من فراغ ، بالإضافة إلى ذلك تم الاتصال بعشائر المرمر الشيطانية الأخرى ذات الدم النقي ولم يتمكنوا من العثور على ذيول نيك ، ربما يكون من عشيرة فرعية نائية … ” .
“لا ، كيف أجرؤ على التفكير في ذلك؟“عرف توماس أن الضحك سيكون أصعب من البكاء.
اللص العظيم دوديت! .
هذا الشعور جعل قلبه يرتجف قليلاً.
“كيف .. كيف هذا ممكن؟ ، مدينتنا المقدسة تحت حماية الأم! “كان صوت توماس خشنًا جدًا كما لو كان مسافرًا في الصحراء على وشك الموت من العطش.
“ألم يحن الوقت تقريبا؟“لم يعد ليلين يهتم بتوماس بعد الآن ، ولكنه نظر إلى موقع القوس الدفاعي للمدينة المقدسة.
تقدم العديد من الجنود على الفور ، حتى أن هناك شرارات متبقية في الهواء.
بمجرد أن يشعر توماس بالريبة ، بدأ زلزال عنيف يهتز وكاد توماس يسقط.
كان صوته بارداً ويبدو أن عينيه اللامعتين قد رأتا تمامًا من خلال أفعال توماس.
جاء صوت عالٍ من بوابة المدينة.
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
مع صرخات عدد لا يحصى من الوحوش الشرهة وأصوات القتل ، بدأت ضجة عنيفة تنتشر داخل المدينة.
“هل تعرف لماذا تصرفت بشكل مباشر اليوم ولم أتردد في فضح نفسي؟“سأل ليلين بهدوء.
“هل تعرف لماذا لم أرد على فعلك السري الصغير سابقًا؟“وقف ليلين وسخر من توماس الذي كان يفرك يديه بقلق.
“ما هو الوضع الآن؟” وصلت إلى سور المدينة .
شحب وجه توماس على الفور كما لو أن كل الدماء قد نزفت منه.
كان حراس المدينة المقدسة قويين بطبيعة الحال.
“كان ذلك بسبب … ستصبح عائلة ستيوارت أو المدينة المقدسة بأكملها تاريخًا بعد هذه الليلة ، كيف لي أن أهتم بك وأنت تطلب للمساعدة؟ ” .
“بما أن عائلة ستيوارت مليئة بالقمامة مثلك ، فلا عجب أنك لا تستطيع حراسة المدينة المقدسة.”
“كيف .. كيف هذا ممكن؟ ، مدينتنا المقدسة تحت حماية الأم! “كان صوت توماس خشنًا جدًا كما لو كان مسافرًا في الصحراء على وشك الموت من العطش.
“لقد تجرأت حقًا … لقد تجرأت حقًا على معاملتي بهذه الطريقة ، سأنتقم منك تمامًا ، أقسم بذلك!”بالطبع على السطح كان لا يزال لدى توماس تعبير خائف على وجهه.
مع صوت صفير أطلق خنجران أسودان من أكمام توماس مثل أفعى مخفية في ومضة وكشفوا عن أنيابهم نحو ليلين.
في المدينة المقدسة الخاضعة لحراسة مشددة ، من الواضح أنه تجرأ على القيام بحركته وسرق كامل احتياطي بلورات الضوء المقدس ، بل إنه قتل العديد من أقوى الحراس! .
على الرغم من أن توماس كان مستهترًا ، بصفته فرداً في عشيرة ستيوارت وبسلالة نقية من رتبة 6 ، حتى لو لم يكن قد مارسها حقًا ، فقد كان لا يزال في عالم نجم الفجر.
مع صوت صفير أطلق خنجران أسودان من أكمام توماس مثل أفعى مخفية في ومضة وكشفوا عن أنيابهم نحو ليلين.
كانت خناجر توماس ذات اللون الأسود الداكن اللامعة تنبعث منها تموجات لم تكن أدنى من أي معدات سحرية عالية الجودة.
حفيف!حفيف!
” بناءً على استجابة الوحوش ، فإن فرص نجاحنا عالية جدًا “.
في لحظة كانت الخناجر تطير بالفعل نحو عيون ليلين ويمكنه حتى رؤية ابتسامة توماس الحاقدة خلفهم.
“القبض عليه!”ومع ذلك لم يفكر الجندي ذو العين المائلة بجانب توماس بعمق.
مع صوت طقطقة ظهرت شرارات لا حصر لها ، وبعد فترة وجيزة يمكن الشعور بقوة هائلة.
أما عن النظر إلى الصورة الأكبر؟ ، ضحك بلطف ، لم يكن هذا شيئًا سيفكر فيه السيد الشاب توماس! .
شعر توماس حتى أن الخناجر اخترقت الفولاذ ولم يستطع حتى التحرك شبرًا واحدًا أكثر.
بمجرد أن يشعر توماس بالريبة ، بدأ زلزال عنيف يهتز وكاد توماس يسقط.
“كيف يكون هذا ممكناً؟“تغير تعبير توماس في لحظة.
بعد سماع ذلك لم يُظهر أي خوف بشكل غير متوقع وقام فقط بلمس ذقنه.
شعر وكأنه اصطدم بقطار في وجهه.
بالرجوع قليلاً في الماضي.
عندما انهار صدره تمامًا ألقى بكمية كبيرة من الدم وشظايا العظام.
“الاستعدادات اكتملت ” تم إرسال القوات أخبرها رجل أفعى يشبه السكرتير .
سقط توماس على الأرض مثل كلب ميت وبدا أنه فقد معظم قوته القتالية في تلك اللحظة.
“كيف .. كيف هذا ممكن؟ ، مدينتنا المقدسة تحت حماية الأم! “كان صوت توماس خشنًا جدًا كما لو كان مسافرًا في الصحراء على وشك الموت من العطش.
ومع ذلك اتسعت حدقاته فجأة كما لو أنه رأى شيئًا لا يسبر غوره.
“لا ، كيف أجرؤ على التفكير في ذلك؟“عرف توماس أن الضحك سيكون أصعب من البكاء.
“الخناجر جيدة نوعًا ما ، إنه لأمر مؤسف أنني لا أستطيع استخدامها” نظر ليلين إلى الخناجر التي أمسكها بين يديه وتنهد.
ترجمة : Sadegyptian
تم القبض على المعدات السحرية القوية التي أطلقها توماس في كلتا يديه ولم يكن قادرًا حقًا على إلحاق أي ضرر به.
“هاها … آهاها … أنت ميت بالتأكيد! ، من خلال الخناجر ستعرف الأم المقدسة القديرة بالتأكيد عنك ، ستموت بالتأكيد! ، هاها … “بدأ توماس يضحك بعنف.
لكن دهشة توماس لم تكن بسبب ذلك.
من الواضح أن تصرفات دوديت كانت إهانة لعائلة ستيوارت التي كانت تحرس المدينة المقدسة.
لقد تفاجأ عندما اكتشف أن أشباح الثعابين الصغيرة بدأت بالظهور داخل الخناجر المزدوجة متجهة نحو يدي ليلين لتعضه.
خارج المدينة المقدسة كانت الحرب الكبرى على وشك البداية.
بدا الأزيز وظهرت عدة خصلات من الدخان الأبيض مما تسبب في تجعد حاجبي ليلين وألقى الخنجر بعيدًا.
……
مع نفثتين ارتطم الخناجر التوأم بالأرض وظهرت بقايا ما يشبه علامات الحروق على يدي ليلين.
لقد تفاجأ عندما اكتشف أن أشباح الثعابين الصغيرة بدأت بالظهور داخل الخناجر المزدوجة متجهة نحو يدي ليلين لتعضه.
“خناجري هي الميراث الثمين لعائلتي وقد نالت حتى مباركة الأم! ، لقد تجرأت على …! “
مع صرخات عدد لا يحصى من الوحوش الشرهة وأصوات القتل ، بدأت ضجة عنيفة تنتشر داخل المدينة.
“هاها … آهاها … أنت ميت بالتأكيد! ، من خلال الخناجر ستعرف الأم المقدسة القديرة بالتأكيد عنك ، ستموت بالتأكيد! ، هاها … “بدأ توماس يضحك بعنف.
لقد أدرك بالفعل أنه عندما تحمله ليلين بسهولة وتنازل عن الأخوات له ، كان يستخدمه في الواقع كدرع.
“همم؟ ، أخشى ألا يكون لديها الوقت لتهتم بي! “هز ليلين رأسه.
” بناءً على استجابة الوحوش ، فإن فرص نجاحنا عالية جدًا “.
“ماذا يحدث؟“أدرك توماس أيضًا أن شيئًا ما كان خطأ ، خاصةً عندما بدأت أصوات القتال عند بوابة المدينة تضعف تدريجياً ، بل وبدأت في الانتشار داخل المدينة.
“الاستعدادات اكتملت ” تم إرسال القوات أخبرها رجل أفعى يشبه السكرتير .
يمكن سماع صوت الصراخ والبكاء التفاجئ ردًا على ذلك.
لم يعد يستطيع تحملها أكثر من ذلك.
“ما زلت لا تعرف؟ ، بوابة المدينة تحطمت! ، لقد فتحت الوحوش الشرهة طريقها إلى الداخلر وما تحتاج الأفعى الأرملة إلى التفكير فيه الآن هو كيفية مواجهة بعلزبول بدلاً من ذلك “نظر ليلين بغطرسة إلى توماس وعيناه مليئة بالشفقة.
كانت خناجر توماس ذات اللون الأسود الداكن اللامعة تنبعث منها تموجات لم تكن أدنى من أي معدات سحرية عالية الجودة.
“بما أن عائلة ستيوارت مليئة بالقمامة مثلك ، فلا عجب أنك لا تستطيع حراسة المدينة المقدسة.”
يمكن سماع صوت الصراخ والبكاء التفاجئ ردًا على ذلك.
……
عندما كان سعيدًا جدًا بنفسه من قبل ، كان يلعب به في الواقع مثل الشطرنج.
بالرجوع قليلاً في الماضي.
مع صوت صفير أطلق خنجران أسودان من أكمام توماس مثل أفعى مخفية في ومضة وكشفوا عن أنيابهم نحو ليلين.
بعد أن ودعت بليندا ، أصبحت تعبيرات ايجنس حازمة.
شعر بالأسف الشديد وشعر أنه فعل شيئًا في غاية الغباء.
“ما هو الوضع الآن؟” وصلت إلى سور المدينة .
يمكن سماع صوت الصراخ والبكاء التفاجئ ردًا على ذلك.
“الاستعدادات اكتملت ” تم إرسال القوات أخبرها رجل أفعى يشبه السكرتير .
لقد أدرك بالفعل أنه عندما تحمله ليلين بسهولة وتنازل عن الأخوات له ، كان يستخدمه في الواقع كدرع.
” بناءً على استجابة الوحوش ، فإن فرص نجاحنا عالية جدًا “.
مع صوت صفير أطلق خنجران أسودان من أكمام توماس مثل أفعى مخفية في ومضة وكشفوا عن أنيابهم نحو ليلين.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
الفارق الغريب بين دوديت ونيك جعل توماس يشعر بشعور قوي بأن أياً من هذا لم يكن حقيقياً.
ترجمة : Sadegyptian
شعر توماس حتى أن الخناجر اخترقت الفولاذ ولم يستطع حتى التحرك شبرًا واحدًا أكثر.
شعر توماس حتى أن الخناجر اخترقت الفولاذ ولم يستطع حتى التحرك شبرًا واحدًا أكثر.
