وصول
– قدم هذا الفصل بدعم من الشيخ أبو نومان –
“هل من الممكن أنه لم يكن مجرد وهم من قبل؟” أصيب ليلين بالخوف “رقاقة AI ، أعد الموقف الذي كنت فيه سابقًا!”.
“سهول الموت العظيمة هي بالفعل مكان لا يمكن لأي شخص عادي عبوره!”.
– قدم هذا الفصل بدعم من الشيخ أبو نومان –
جلس ليلين في العربة بينما كان جسده يهتز بإستمرار لأعلى ولأسفل.
بعد عشر دقائق خرجت أصوات الشخير.
فتح النافذة الصغيرة وأطل شعاع الشمس الذهبي مما أعطى الجزء الداخلي للعربة أثرًا حيويًا.
“جيد!” ابتسم ليلين.
لقد مر بالفعل أكثر من عشرة أيام منذ هجوم حزمة الذئاب.
بعد الإجابة ، بدا أن أنجيلو قد فقد كل الإهتمام بالحديث.
خلال هذه الأيام العشرة ، واجهوا قدرًا متزايدًا من الخطر أثناء دخولهم بعمق السهول.
لحسن الحظ يبدو أن وفاة المتدربين قد وصلت إلى الحد الأقصى وبدأ الماجوس ذو الرداء الأبيض في التصرف.
الآن فقط اكتشف ليلين أن ذئاب السهول كانت في أسفل السلسلة الغذائية.
عندما فتحها انبعثت رائحة كحول قوية وبينما كان يخفض رأسه لأخذ جرعة ، ضاقت عيناه من الفرح.
هناك العديد من الحيوانات المفترسة الماكرة والشريرة فوقهم.
“حسنا اذاً! ، سؤالي الثاني ، من هو الماجوس! “سأل ليلين سؤاله الثاني.
في الطريق ، رأى ليلين العديد من حشود الوحوش التي لم تكن أعدادها أقل من حزمة الذئب من قبل.
التقط ليلين قلم ريش من على الطاولة وملأ النموذج بسرعة كبيرة.
إلى جانب ذئاب السهول ، كانت هناك قطيع من الطيور السوداء الضخمة التي يبلغ ارتفاعها عدة أمتار وحتى الوحوش الضخمة التي يبلغ طولها عشرات الأمتار والتي بدت مثل النمور بإستثناء أن أجسادهم تشبه الجبال الصغيرة.
هبت رائحة منعشة ونظيفة للغاية ولم يستطع ليلين إلا أن يتنفس بعمق عدة مرات قبل الجلوس بجانب أنجيلو.
فقط هالتهم وحدها جعلت ليلين يشعر بالإختناق.
لحسن الحظ بدا أن هذا الوحش الصغير الشبيه بالجبال يمتلك بعض الذكاء وكان يعلم أن الماجوس ذوي الرداء الأبيض لا ينبغي العبث معهم.
لحسن الحظ يبدو أن وفاة المتدربين قد وصلت إلى الحد الأقصى وبدأ الماجوس ذو الرداء الأبيض في التصرف.
“بغض النظر عمن ، فإن تعبيراتهم لن تكون أفضل إذا كانوا قد جربوا ذلك من قبل!”.
لم يقتصر الأمر على إنشاء مصفوفات دفاعية سحرية على العربات ، بل تقدموا أيضًا بشكل مباشر لتفريق مجموعات الوحوش التي هاجمت.
“الآن ، اصطفوا جميعًا وأخذوا النموذج مني واحدًا تلو الآخر ، ثم ادخلوا لإجراء الإختبار! “.
من خلال هذه الإجراءات ، تم تقليل الضحايا بشكل كبير.
في الطريق ، رأى ليلين العديد من حشود الوحوش التي لم تكن أعدادها أقل من حزمة الذئب من قبل.
أخطر الأوقات عندما واجهوا الوحش الذي يبلغ طوله عشرات الأمتار.
“بعض الخيام المؤقتة أقامتها أكاديميات الماجوس المختلفة ، هناك يمكنكم جميعًا اختيار أكاديمية للإنضمام إليها بناءً على اهتماماتكم وأيضًا الخضوع لإختبار كفاءة أكثر دقة! “.
لحسن الحظ بدا أن هذا الوحش الصغير الشبيه بالجبال يمتلك بعض الذكاء وكان يعلم أن الماجوس ذوي الرداء الأبيض لا ينبغي العبث معهم.
“الآن ، اتبعوني إلى المخيمات واختاروا أكاديمية ، تذكر أنه يمكنك التحقق من جميع الأكاديميات المختلفة ، ولكن بمجرد توقيعك لعقد للإنضمام إلى واحدة ، يجب ألا تتراجع! ، كل من يعصى يُشنق حتى الموت على بوابة المعسكر! “.
سرعان ما غادر بعد مواجهة قصيرة ولم يشن أي هجمات مما تسبب في تنهد كل من في المجموعة بإرتياح.
“فيو …… الماجوس ، هل هم بهذا الغموض؟” مسح ليلين عرقه ولا يزال يحمل خوفًا من الأحداث السابقة.
“حان الوقت!” أخرج ليلين ساعة جيبه ونظر إلى عقرب الساعة.
لقد مر بالفعل أكثر من عشرة أيام منذ هجوم حزمة الذئاب.
وصل العقرب إلى موضع الساعة الثالثة.
أحضر جيفون ليلين والباقي ، أي ما مجموعه 40 شخصًا غريبًا إلى وسط أراضي المعسكر.
وقف وفتح الباب الأمامي للعربة.
“حسنا اذاً! ، سؤالي الثاني ، من هو الماجوس! “سأل ليلين سؤاله الثاني.
هب نسيم رطب نحوه ومعه رائحة مالحة.
[تم العثور على شذوذ في حالة المضيف! يُنصح بالابتعاد!]
هبت رائحة منعشة ونظيفة للغاية ولم يستطع ليلين إلا أن يتنفس بعمق عدة مرات قبل الجلوس بجانب أنجيلو.
أما بالنسبة لمدى جودة موهبته مقارنة بالآخرين ، فلم يكن لديه أدنى فكرة.
“طاب مسائك سيدي أنجيلو! “.
بدت أنماط الزهور الباهتة ذات اللون الأحمر على جلد الغنم جميلة جدًا.
“طاب مسائك! ، يا لك من رجل نبيل مهذب! ” لم يستدير أنجيلو وسلم لجام القيادة مباشرة إلى ليلين “توقيت جيد ، أحتاج إلى الراحة لبعض الوقت!”.
“أحضر النموذج هنا!” من الواضح أن هذه الساحرة لم تكن تمتلك أيًا منها ولا يزال صوتها باردًا.
ضحك ليلين عندما تلقى اللقام وتحكم به بمهارة.
وقف وفتح الباب الأمامي للعربة.
انحنى أنجيلو إلى أحد الجانبين وفتح زجاجة عند خصره.
التقط ليلين قلم ريش من على الطاولة وملأ النموذج بسرعة كبيرة.
عندما فتحها انبعثت رائحة كحول قوية وبينما كان يخفض رأسه لأخذ جرعة ، ضاقت عيناه من الفرح.
ارتجف جسد ليلين بالكامل فجأة وعاد إلى رشده.
“نحن على وشك الوصول إلى وجهتنا ، استنادًا إلى حقيقة أنك ساعدتني في قيادة العربة لمدة شهر ، يمكنني الإجابة على اثنين من أسئلتك! “.
“طاب مسائك سيدي أنجيلو! “.
أستمتع ليلين بالمنظر على كلا الجانبين و سمع صوت أنجيلو.
ارتعش وجه أنجيلو كما لو كان قد فكر في حدث مؤسف بينما أصبح صوته منخفضًا للغاية.
“جيد!” ابتسم ليلين.
قام ببلع الكحول بشراسة بينما خفض رأسه وأغلق عينيه.
لقد حاول بجد الوصول إلى خبرة أنجيلو الجيدة وكان هذا أحد أسباب قيامه بذلك
أما بالنسبة لمدى جودة موهبته مقارنة بالآخرين ، فلم يكن لديه أدنى فكرة.
“إذن سؤالي الأول هو ماذا سيكون هناك في وجهتنا؟“.
” سيداتي وسادتي! ، مرحبًا بكم في المحطة الوسيطة لوجهة سفرنا ، شاطئ الموت! ، ستقررون جميعًا أكاديميتكم المستقبلية هنا ثم تعودون إلى أكاديمياتكم الخاصة مع معلميكم لممارسة السحر! “.
“بعض الخيام المؤقتة أقامتها أكاديميات الماجوس المختلفة ، هناك يمكنكم جميعًا اختيار أكاديمية للإنضمام إليها بناءً على اهتماماتكم وأيضًا الخضوع لإختبار كفاءة أكثر دقة! “.
“ليلين! ، بشرتك سيئة حقاً! ، هل يمكن أن تكون قد مرضت؟ ” سأل جورج من الجانب.
بدا أنجيلو صبورًا قليلاً عندما أجاب “هذه الأشياء سوف يشرحها الماجوس العظيم عندما نصل ، لا تضيع فرصتك!”.
“ليلين! ، ليلين! ، ما مشكلتك؟” في هذا الوقت ربت أحدهم على كتف ليلين.
“اختبار كفاءة دقيق؟” تفاجأ ليلين.
“هيهي!” “هاها!” “جي جي!”
بعد فترة وجيزة تذكر أنهم تمكنوا فقط من التعرف على موهبته في السحر في البداية قبل أن يتم إرسالهم إلى العربة بواسطة الفيكونت.
“أحضر النموذج هنا!” من الواضح أن هذه الساحرة لم تكن تمتلك أيًا منها ولا يزال صوتها باردًا.
أما بالنسبة لمدى جودة موهبته مقارنة بالآخرين ، فلم يكن لديه أدنى فكرة.
حل مكانه لون أزرق شاسع وموجة بعد موجة من الرياح القوية.
‘الخيام المؤقتة التي أقامتها أكاديميات الماجوس؟ ، يبدو أن هذا مشابه لتجنيد المدرسة في عالمي السابق ، أتساءل ما هي المتطلبات ‘ فكر ليلين بصمت في نفسه.
“كيف يكون ذلك؟” حدق ليلين في الخيمة مرة أخرى بعدم تصديق.
“حسنا اذاً! ، سؤالي الثاني ، من هو الماجوس! “سأل ليلين سؤاله الثاني.
“الآن ، اتبعوني إلى المخيمات واختاروا أكاديمية ، تذكر أنه يمكنك التحقق من جميع الأكاديميات المختلفة ، ولكن بمجرد توقيعك لعقد للإنضمام إلى واحدة ، يجب ألا تتراجع! ، كل من يعصى يُشنق حتى الموت على بوابة المعسكر! “.
”ماجوس؟ ، إنهم يسيطرون على قوة هائلة ويسعون وراء الحقيقة مع تبادل مكافئ لعقيدتهم ، شقي ، لا تحلم بالحصول على أي فوائد مجانية من الماجوس وإلا فإن نيران الرغبة ستخرج من الهاوية وتعاقب روحك! “.
ضحك ليلين عندما تلقى اللقام وتحكم به بمهارة.
ارتعش وجه أنجيلو كما لو كان قد فكر في حدث مؤسف بينما أصبح صوته منخفضًا للغاية.
“طاب مسائك! ، يا لك من رجل نبيل مهذب! ” لم يستدير أنجيلو وسلم لجام القيادة مباشرة إلى ليلين “توقيت جيد ، أحتاج إلى الراحة لبعض الوقت!”.
“السعي وراء الحقيقة ، تبادل مكافئ؟ ، احب ذلك!” تشكلت أبتسامة على فم ليلين.
ارتعش وجه أنجيلو كما لو كان قد فكر في حدث مؤسف بينما أصبح صوته منخفضًا للغاية.
بعد الإجابة ، بدا أن أنجيلو قد فقد كل الإهتمام بالحديث.
بالنظر إلى المناطق المحيطة ، كان المساعدون لا يزالون يستمعون إلى خطاب السمين جيفون ، وبدا أن كل شيء يعود إلى حالته الطبيعية.
قام ببلع الكحول بشراسة بينما خفض رأسه وأغلق عينيه.
كانت الغرفة واسعة للغاية داخل الخيمة ، ولم يكن هناك سوى سيدة عجوز بيضاء الشعر جالسة على كرسي أسود وكرة بلورية موضوعة على طاولة.
بعد عشر دقائق خرجت أصوات الشخير.
“حان الوقت!” أخرج ليلين ساعة جيبه ونظر إلى عقرب الساعة.
حدق ليلين أمامه.
“هاها! ، كرو! ، أنتم متأخرون جداً يا رفاق اليوم! ” رن صوت وخرج سمين من أرض المعسكر.
على الرغم من أن السهول كانت جميلة جدًا ، بعد شهر كامل من النظر إلى نفس الأشياء ، شعر الآن بالرغبة في التقيؤ عند رؤيتها.
“ليلين! ، بشرتك سيئة حقاً! ، هل يمكن أن تكون قد مرضت؟ ” سأل جورج من الجانب.
“هذا هو……“
“هذا هو……“
مع استمرار تقدم العربة ، أصبح اللون الأخضر أقل وأقل.
من خلال هذه الإجراءات ، تم تقليل الضحايا بشكل كبير.
حل مكانه لون أزرق شاسع وموجة بعد موجة من الرياح القوية.
“لقد وصلنا أخيرًا ، شاطئ الموت!”.
“لقد وصلنا أخيرًا ، شاطئ الموت!”.
أستمتع ليلين بالمنظر على كلا الجانبين و سمع صوت أنجيلو.
فتح أنجيلو النائم عينيه ونظر إلى ليلين “لقد وصلنا إلى وجهتنا!”.
الآن فقط اكتشف ليلين أن ذئاب السهول كانت في أسفل السلسلة الغذائية.
عندما اقتربوا من البحر ، ظهر مكان صغير يشبه البلدة في نهاية خط بصره.
“لقد وصلنا أخيرًا ، شاطئ الموت!”.
نُصبت خيام عديدة بأشكال وأحجام مختلفة معًا وشكلت معسكرًا ضخمًا.
“كانت هناك بعض الصعوبات على الطريق!” أوضح كرو.
أحيط بهم عشرات العربات المشابهة لتلك التي كان يقودها ليلين.
بدت أنماط الزهور الباهتة ذات اللون الأحمر على جلد الغنم جميلة جدًا.
وأكثرهم عددًا كانوا مساعدين من نفس الأعمار مثلهم ، تتراوح أعمارهم بين ثلاثة عشر إلى أربعة عشر عامًا وكل واحد منهم يحمل مظهرًا من الفضول على وجهه.
[بيب!] ظهر ضوء أزرق باهت وظهرت سلسلة الصور في وقت سابق بشكل مستمر أمام أعين ليلين [شذوذ في الوعاء الدماغي ، يُقترح إجراء فحص فوري!]
قام ليلين بتقدير تقريبي وأحصى أن هناك المئات منهم على الأقل يملأون المخيم بأكمله.
نُصبت خيام عديدة بأشكال وأحجام مختلفة معًا وشكلت معسكرًا ضخمًا.
من وقت لآخر خرج بعض المساعدين من الخيام وعلت العديد من التعبيرات المختلفة وجوههم.
لحسن الحظ بدا أن هذا الوحش الصغير الشبيه بالجبال يمتلك بعض الذكاء وكان يعلم أن الماجوس ذوي الرداء الأبيض لا ينبغي العبث معهم.
” سيداتي وسادتي! ، مرحبًا بكم في المحطة الوسيطة لوجهة سفرنا ، شاطئ الموت! ، ستقررون جميعًا أكاديميتكم المستقبلية هنا ثم تعودون إلى أكاديمياتكم الخاصة مع معلميكم لممارسة السحر! “.
“الآن ، اصطفوا جميعًا وأخذوا النموذج مني واحدًا تلو الآخر ، ثم ادخلوا لإجراء الإختبار! “.
توقفت عربة الخيول وخرج ثلاثة ماجوس ذوي أردية بيضاء وجمعوا المساعدين ، ثم بدأ القائد كرو يتحدث.
على الرغم من أن السهول كانت جميلة جدًا ، بعد شهر كامل من النظر إلى نفس الأشياء ، شعر الآن بالرغبة في التقيؤ عند رؤيتها.
“الآن ، اتبعوني إلى المخيمات واختاروا أكاديمية ، تذكر أنه يمكنك التحقق من جميع الأكاديميات المختلفة ، ولكن بمجرد توقيعك لعقد للإنضمام إلى واحدة ، يجب ألا تتراجع! ، كل من يعصى يُشنق حتى الموت على بوابة المعسكر! “.
“لم أعتقد أبدًا أن خط اليد لهذا الشقي جيد جدًا!” بعد أن انتهى ليلين من الكتابة ، التقط ورق جلد الغنم ودخل الخيمة البيضاء.
كلمات كرو الفاترة جعلت قلوب المساعدين باردة.
لحسن الحظ يبدو أن وفاة المتدربين قد وصلت إلى الحد الأقصى وبدأ الماجوس ذو الرداء الأبيض في التصرف.
“هاها! ، كرو! ، أنتم متأخرون جداً يا رفاق اليوم! ” رن صوت وخرج سمين من أرض المعسكر.
“أحضر النموذج هنا!” من الواضح أن هذه الساحرة لم تكن تمتلك أيًا منها ولا يزال صوتها باردًا.
هو أيضا كان يرتدي رداء أبيض “لا تخافوا على هؤلاء المبتدئين الرائعين!”.
“السعي وراء الحقيقة ، تبادل مكافئ؟ ، احب ذلك!” تشكلت أبتسامة على فم ليلين.
“كانت هناك بعض الصعوبات على الطريق!” أوضح كرو.
[بيب!] ظهر ضوء أزرق باهت وظهرت سلسلة الصور في وقت سابق بشكل مستمر أمام أعين ليلين [شذوذ في الوعاء الدماغي ، يُقترح إجراء فحص فوري!]
“لا بأس ، مبتدئين! ، اتبعوني إلى المخيم! ” تحدث السمين مع كرو والآخرين لفترة أخرى ثم أدار رأسه وصرخ على ليلين والبقية.
أخطر الأوقات عندما واجهوا الوحش الذي يبلغ طوله عشرات الأمتار.
“يمكنكم يا رفاق مناداتي بجيفون من برج خاتم إينيا ، صدقوني ، إذا أخترتم أكاديمية ، فإن برج خاتم إينيا هي بالتأكيد خياركم الأفضل! “.
بدت أنماط الزهور الباهتة ذات اللون الأحمر على جلد الغنم جميلة جدًا.
قال جيفون وأحضر المساعدين إلى المعسكر.
“طاب مسائك! ، يا لك من رجل نبيل مهذب! ” لم يستدير أنجيلو وسلم لجام القيادة مباشرة إلى ليلين “توقيت جيد ، أحتاج إلى الراحة لبعض الوقت!”.
بمجرد دخولهم ، انتقلت أصوات مختلفة في آذانهم وذكرت ليلين بالأسواق في عالمه السابق.
“سهول الموت العظيمة هي بالفعل مكان لا يمكن لأي شخص عادي عبوره!”.
أما بالنسبة إلى كرو والآخرين ، فقد بدا أن لديهم شيئًا آخر ليفعلوه وسرعان ما تركوا المجموعة.
جلس جيفون خلف طاولة بيضاء ، وأخذ كومة من الأشكال ووضعها على الأرض.
كانت المناطق المحيطة تعج بالنشاط ويرجع ذلك في الغالب إلى مساعدين مثلهم تمامًا.
“جيد!” ابتسم ليلين.
تجمع بعضهم في دائرة ، بينما آخرون يدخلون أو يخرجون من الخيام.
وقف وفتح الباب الأمامي للعربة.
أحضر جيفون ليلين والباقي ، أي ما مجموعه 40 شخصًا غريبًا إلى وسط أراضي المعسكر.
كانت الغرفة واسعة للغاية داخل الخيمة ، ولم يكن هناك سوى سيدة عجوز بيضاء الشعر جالسة على كرسي أسود وكرة بلورية موضوعة على طاولة.
وصلوا إلى خيمة كبيرة ذات لون أبيض نقي وزُينت بأنماط زهور غريبة بدت وكأنها زخرفة ومع ذلك تشبه الكتابة أيضًا.
بعد عشر دقائق خرجت أصوات الشخير.
لم يستطع ليلين إلا أن ينظر إليهت عن كثب “رقاقة AI! ، ابدأ المسح! “.
كلمات كرو الفاترة جعلت قلوب المساعدين باردة.
[بيييب! ، تشكيل الصورة!] أرسلت رقاقة الذكاء المعلومات ، ولكن في الصورة المركبة ، لم يكن هناك شيء على الخيمة البيضاء ، كما لو أن النمط لم يكن موجودًا من قبل.
“تعال إلى هنا!” رن صوت قديم.
“كيف يكون ذلك؟” حدق ليلين في الخيمة مرة أخرى بعدم تصديق.
الآن فقط اكتشف ليلين أن ذئاب السهول كانت في أسفل السلسلة الغذائية.
مع مرور كل دقيقة وثانية ، بدت الأنماط على الخيمة نابضة بالحياة وألتفت بإستمرار.
من خلال هذه الإجراءات ، تم تقليل الضحايا بشكل كبير.
“هيهي!” “هاها!” “جي جي!”
“لقد وصلنا أخيرًا ، شاطئ الموت!”.
رنت أصوات مختلفة في آذان ليلين.
“إذن سؤالي الأول هو ماذا سيكون هناك في وجهتنا؟“.
بدا أن الأضواء المحيطة تشوه نفسها ونظر ليلين إلى يديه.
بدا أن الأضواء المحيطة تشوه نفسها ونظر ليلين إلى يديه.
في هذه المرحلة ، بدا أن ذراعه قد تم سحبها إلى شكل طويل ، بدا نحيفًا للغاية.
التقط ليلين قلم ريش من على الطاولة وملأ النموذج بسرعة كبيرة.
“ليلين! ، ليلين! ، ما مشكلتك؟” في هذا الوقت ربت أحدهم على كتف ليلين.
على الرغم من أن السهول كانت جميلة جدًا ، بعد شهر كامل من النظر إلى نفس الأشياء ، شعر الآن بالرغبة في التقيؤ عند رؤيتها.
ارتجف جسد ليلين بالكامل فجأة وعاد إلى رشده.
توقفت عربة الخيول وخرج ثلاثة ماجوس ذوي أردية بيضاء وجمعوا المساعدين ، ثم بدأ القائد كرو يتحدث.
بالنظر إلى المناطق المحيطة ، كان المساعدون لا يزالون يستمعون إلى خطاب السمين جيفون ، وبدا أن كل شيء يعود إلى حالته الطبيعية.
قام ببلع الكحول بشراسة بينما خفض رأسه وأغلق عينيه.
“هل من الممكن أنه لم يكن مجرد وهم من قبل؟” أصيب ليلين بالخوف “رقاقة AI ، أعد الموقف الذي كنت فيه سابقًا!”.
“هاها! ، كرو! ، أنتم متأخرون جداً يا رفاق اليوم! ” رن صوت وخرج سمين من أرض المعسكر.
[بيب!] ظهر ضوء أزرق باهت وظهرت سلسلة الصور في وقت سابق بشكل مستمر أمام أعين ليلين [شذوذ في الوعاء الدماغي ، يُقترح إجراء فحص فوري!]
[بيييب! ، تشكيل الصورة!] أرسلت رقاقة الذكاء المعلومات ، ولكن في الصورة المركبة ، لم يكن هناك شيء على الخيمة البيضاء ، كما لو أن النمط لم يكن موجودًا من قبل.
[تم العثور على شذوذ في حالة المضيف! يُنصح بالابتعاد!]
أما بالنسبة إلى كرو والآخرين ، فقد بدا أن لديهم شيئًا آخر ليفعلوه وسرعان ما تركوا المجموعة.
[عاد الجسم المضيف إلى طبيعته!]
“سهول الموت العظيمة هي بالفعل مكان لا يمكن لأي شخص عادي عبوره!”.
استمرت سطور عديدة من البيانات في الظهور ، مما جعل ليلين يعرف أنه لم يكن وهمًا من قبل.
“طاب مسائك سيدي أنجيلو! “.
“فيو …… الماجوس ، هل هم بهذا الغموض؟” مسح ليلين عرقه ولا يزال يحمل خوفًا من الأحداث السابقة.
هناك العديد من الحيوانات المفترسة الماكرة والشريرة فوقهم.
“ليلين! ، بشرتك سيئة حقاً! ، هل يمكن أن تكون قد مرضت؟ ” سأل جورج من الجانب.
ضحك ليلين عندما تلقى اللقام وتحكم به بمهارة.
“بغض النظر عمن ، فإن تعبيراتهم لن تكون أفضل إذا كانوا قد جربوا ذلك من قبل!”.
“طاب مسائك! ، يا لك من رجل نبيل مهذب! ” لم يستدير أنجيلو وسلم لجام القيادة مباشرة إلى ليلين “توقيت جيد ، أحتاج إلى الراحة لبعض الوقت!”.
“لا … لا شيء …… أين توقف جيفون؟” قال ليلين على عجل.
إلى جانب ذئاب السهول ، كانت هناك قطيع من الطيور السوداء الضخمة التي يبلغ ارتفاعها عدة أمتار وحتى الوحوش الضخمة التي يبلغ طولها عشرات الأمتار والتي بدت مثل النمور بإستثناء أن أجسادهم تشبه الجبال الصغيرة.
“أوه! نحتاج إلى ملء استمارة وإجراء اختبار القدرات! وبعد ذلك سيكون وقت الفراغ ، ويمكننا اختيار أكاديميتنا بشكل مستقل! “
[تم العثور على شذوذ في حالة المضيف! يُنصح بالابتعاد!]
“لأنكم تأخرتم يومًا واحدًا ، لم يتبق لديك سوى يوم واحد فقط ، وفي هذه الفترة من الزمن يجب عليكم اختيار أكاديمية حيث ستمارسون السحر فيها ، إذا لم تختاروا سيتعين عليكم الإنتظار حتى العام المقبل! ” كان جيفون لا يزال يتحدث بصوت عالٍ أمامهم.
“يمكنكم يا رفاق مناداتي بجيفون من برج خاتم إينيا ، صدقوني ، إذا أخترتم أكاديمية ، فإن برج خاتم إينيا هي بالتأكيد خياركم الأفضل! “.
“الآن ، اصطفوا جميعًا وأخذوا النموذج مني واحدًا تلو الآخر ، ثم ادخلوا لإجراء الإختبار! “.
الآن فقط اكتشف ليلين أن ذئاب السهول كانت في أسفل السلسلة الغذائية.
جلس جيفون خلف طاولة بيضاء ، وأخذ كومة من الأشكال ووضعها على الأرض.
“لا … لا شيء …… أين توقف جيفون؟” قال ليلين على عجل.
تقدم الخط للأمام بسرعة ، وسرعان ما جاء دور ليلين.
“املأ بياناتك في هذا النموذج ثم ادخل الخيمة واتبع تعليمات الشخص الموجود بداخلها!”.
“املأ بياناتك في هذا النموذج ثم ادخل الخيمة واتبع تعليمات الشخص الموجود بداخلها!”.
في الطريق ، رأى ليلين العديد من حشود الوحوش التي لم تكن أعدادها أقل من حزمة الذئب من قبل.
أخذ ليلين النموذج وأدرك أنه مصنوع من ورق جلد الغنم.
التقط ليلين قلم ريش من على الطاولة وملأ النموذج بسرعة كبيرة.
كانت التفاصيل المطلوبة ضئيلة ، فقط الاسم والعمر وموقع الولادة بالإضافة إلى عدد قليل من الأشياء الأخرى.
فتح أنجيلو النائم عينيه ونظر إلى ليلين “لقد وصلنا إلى وجهتنا!”.
التقط ليلين قلم ريش من على الطاولة وملأ النموذج بسرعة كبيرة.
سرعان ما غادر بعد مواجهة قصيرة ولم يشن أي هجمات مما تسبب في تنهد كل من في المجموعة بإرتياح.
بدت أنماط الزهور الباهتة ذات اللون الأحمر على جلد الغنم جميلة جدًا.
تجمع بعضهم في دائرة ، بينما آخرون يدخلون أو يخرجون من الخيام.
“لم أعتقد أبدًا أن خط اليد لهذا الشقي جيد جدًا!” بعد أن انتهى ليلين من الكتابة ، التقط ورق جلد الغنم ودخل الخيمة البيضاء.
هو أيضا كان يرتدي رداء أبيض “لا تخافوا على هؤلاء المبتدئين الرائعين!”.
“تعال إلى هنا!” رن صوت قديم.
[بيييب! ، تشكيل الصورة!] أرسلت رقاقة الذكاء المعلومات ، ولكن في الصورة المركبة ، لم يكن هناك شيء على الخيمة البيضاء ، كما لو أن النمط لم يكن موجودًا من قبل.
كانت الغرفة واسعة للغاية داخل الخيمة ، ولم يكن هناك سوى سيدة عجوز بيضاء الشعر جالسة على كرسي أسود وكرة بلورية موضوعة على طاولة.
هبت رائحة منعشة ونظيفة للغاية ولم يستطع ليلين إلا أن يتنفس بعمق عدة مرات قبل الجلوس بجانب أنجيلو.
” همم؟ ، لماذا أفكر فجأة في هؤلاء السحرة كعرافين؟ “.
بمجرد دخولهم ، انتقلت أصوات مختلفة في آذانهم وذكرت ليلين بالأسواق في عالمه السابق.
“مرحبا!” استقبل ليلين الساحرة.
توقفت عربة الخيول وخرج ثلاثة ماجوس ذوي أردية بيضاء وجمعوا المساعدين ، ثم بدأ القائد كرو يتحدث.
“أحضر النموذج هنا!” من الواضح أن هذه الساحرة لم تكن تمتلك أيًا منها ولا يزال صوتها باردًا.
“جيد!” ابتسم ليلين.
“ليلين هاه؟ ، ضع يديك على الكرة البلورية! “.
ارتجف جسد ليلين بالكامل فجأة وعاد إلى رشده.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
مع استمرار تقدم العربة ، أصبح اللون الأخضر أقل وأقل.
ترجمة : Sadegyptian
“بعض الخيام المؤقتة أقامتها أكاديميات الماجوس المختلفة ، هناك يمكنكم جميعًا اختيار أكاديمية للإنضمام إليها بناءً على اهتماماتكم وأيضًا الخضوع لإختبار كفاءة أكثر دقة! “.
مع استمرار تقدم العربة ، أصبح اللون الأخضر أقل وأقل.
