عالم القوة
الفصل 7 : عالم القوة
بيب… بيب… بيب…
توقفت خطوات جين هو.
“لكن…”
دوّى صوت المنبه داخل الغرفة.
ضغط زر البحث.
“الفطور جاهز.”
فتح جين هو عينيه ببطء.
ثم أجاب بهدوء:
نظر إلى الجهاز الصغير الموضوع على الطاولة بجانب السرير.
“فقد تبدأ كارثة جديدة.”
“وبطاقة المستيقظ ستكون الخطوة الأولى.”
كان يصدر صوتًا متكررًا بلا توقف.
“جيد…”
ظل يحدق فيه لثوانٍ.
كان الحاسوب موضوعًا فوقه.
ثم مد يده وضغط أحد الأزرار.
“إذا احتجت سيارة أجرة أو سألك أحد عن مكان إقامتك…”
توقف الصوت فورًا.
“…”
نظر إلى انعكاسه.
نظر إلى الجهاز باستغراب.
ووضع آخر طبق على المائدة.
“إنه يوقظ الناس في الوقت الذي يريدونه.”
مر بجانبه شاب يحمل سيفًا طويلًا على ظهره.
نهض من السرير.
ولكن…
صعد جين هو إلى غرفته بهدوء.
ثم مد ذراعيه قليلًا.
كانت أشعة الشمس تتسلل من النافذة، معلنة بداية يوم جديد.
وكان كل واحد منهما يمسك هاتفًا بيده.
قال بهدوء:
وضع أصابعه على لوحة المفاتيح.
“صباح جديد…”
“وفرصة جديدة لأصبح أقوى.”
كان تشوي كانغ وو جالسًا على الأريكة يشاهد التلفاز.
“أجهز الفطور.”
اتجه نحو الحمام.
فتح صنبور الماء.
“كل ما عليّ فعله هو تنفيذ مهام النظام…”
ثم بدأ يغسل وجهه.
“هل تعرف الطريق؟”
“عشرة آلاف عام…”
بعدها أخذ حمامًا سريعًا بالماء البارد.
أكمل السير بهدوء، ويداه في جيبي سترته السوداء.
وبعد دقائق…
خرج وهو يرتدي تيشيرتًا أسود وسروالًا رياضيًا رمادي اللون.
رفع جون سو وسيونغ جين رأسيهما في اللحظة نفسها.
مرر المنشفة على شعره عدة مرات.
نتائج البحث:
“كانغ جين هو.”
ثم خرج من الغرفة.
أغلق محرك البحث.
ونزل درجات السلم بهدوء.
“أما اسم لوسيفر أسموديس…”
ما إن وصل إلى الطابق الأرضي…
وضع أصابعه على لوحة المفاتيح.
حتى سمع صوتين متحمسين.
لكن…
“ماذا تفعل؟”
“اهجم! اهجم!”
وأشار إلى الهاتف.
“لا… لا تذهب وحدك!”
نهض كانغ وو من الأريكة.
التفت نحو غرفة الجلوس.
“إذا احتجت سيارة أجرة أو سألك أحد عن مكان إقامتك…”
ضحك كانغ وو.
وجد لي جون سو وهان سيونغ جين جالسين على الأريكة.
“هذا العالم…”
رفع جين هو رأسه قليلًا.
وكان كل واحد منهما يمسك هاتفًا بيده.
“ما هي الطريقة الأسرع لفك بقية الأختام؟”
…
وتتحرك أصابعهما بسرعة فوق الشاشة.
ثم قال بهدوء:
قال جون سو بحماس:
“اقتله!”
“لا يوجد شيء.”
استرجع في ذهنه جميع النوافذ التي ظهرت له منذ استيقاظه.
رد سيونغ جين:
“ما هذه المعركة التي كنتم تخوضونها؟”
“أنا أحاول!”
“إذن…”
تقدم بخطوات هادئة.
“الفريق الآخر قوي جدًا!”
ضغط زر البحث.
وقف جين هو خلفهما.
ونظر إلى الهاتفين.
تنهد بهدوء.
كانت شخصيات صغيرة تتحرك داخل ساحة قتال، وتستخدم مهارات مختلفة.
“العنوان مكتوب عليها.”
قطب حاجبيه.
“…لأتعرف على هذا العالم بنفسي.”
“ما هذا؟”
وبعد دقائق…
“ما هذه؟”
لم يسمعاه أصلًا.
“فإن كشف هويتي سيكون تصرفًا أحمق.”
لأنهما كانا مندمجين تمامًا في اللعب.
“لا أعرف إن كان الحكام ما زالوا موجودين.”
وفي تلك اللحظة…
وفي تلك اللحظة…
خرج تشوي كانغ وو من المطبخ وهو يحمل طبقًا كبيرًا.
…
نظر إلى جين هو.
“لا… لا تذهب وحدك!”
ثم ابتسم.
كانت هناك عدة طوابير أمام النوافذ.
بعد انتهاء الفطور…
“صباح الخير أيها الأخ الأكبر.”
“لقد غيّرت هذا العالم بالكامل.”
أومأ جين هو برأسه.
“صباح الخير.”
“معركة…”
نظر إلى الطبق.
“الأمر ليس بهذه السهولة.”
“ماذا تفعل؟”
موظفون يتحركون بين المكاتب.
رفع كانغ وو الطبق مبتسمًا.
“أجهز الفطور.”
ثم عاد إلى المطبخ.
ثم تذكر ما حدث في الليلة الماضية.
وبعد لحظات…
“أصبحت داخل أجهزة صغيرة.”
رد سيونغ جين:
بدأت رائحة الطعام تنتشر في أنحاء المنزل.
ثم دخل.
ساد الصمت داخل الغرفة.
رفع جين هو رأسه قليلًا.
نتائج البحث:
“عندما أستعيد قوتي كاملة…”
“…رائحة طيبة.”
في هذه الأثناء…
“مهما كان الجواب…”
صرخ جون سو فجأة.
“مهما كان الجواب…”
“لااااا!”
ابتسم ابتسامة خفيفة.
نظر جين هو إليه.
«حكام ممالك التاريخ القديم.»
نظر إلى جين هو.
“ماذا حدث؟”
نظر جين هو إلى الشاشة.
كان شعره الأسود مرتبًا، وملابسه البسيطة جعلته يبدو كشاب عادي في منتصف العشرينات.
أجاب سيونغ جين وهو يزفر بإحباط:
“صباح الخير.”
“خسرنا…”
تنهد جون سو.
أغلق الباب خلفه.
“بسبب خطأ بسيط.”
“حتى ذلك الحين…”
اقترب جين هو منهما.
ظل يحدق فيه لثوانٍ.
وأشار إلى الهاتف.
ثم ارتدى فوقه سترة سوداء خفيفة.
“ما هذه المعركة التي كنتم تخوضونها؟”
“العنوان مكتوب عليها.”
رفع جون سو هاتفه.
وقال بابتسامة:
صرخ جون سو فجأة.
“هذه لعبة أونلاين.”
وسار بخطوات ثابتة خارج المنزل، بينما كانت المدينة الواسعة تنتظره بما تخبئه من أسرار ومواجهات جديدة.
“نلعبها مع أشخاص من أماكن مختلفة.”
كانت شخصيات صغيرة تتحرك داخل ساحة قتال، وتستخدم مهارات مختلفة.
نظر جين هو إلى الشاشة باهتمام.
“منظمة المستيقظين الكورية.”
أغلق محرك البحث.
“إذن…”
“صباح الخير.”
“…إنها معركة.”
ضحك سيونغ جين.
ثم اقترب منه وأخرج من جيبه بطاقة صغيرة.
اقترب جين هو منهما.
“معركة…”
“لكنها داخل الهاتف.”
صعد جين هو إلى غرفته بهدوء.
ظل جين هو ينظر إلى الشاشة للحظات.
ثم قال في نفسه:
“مهما كان الجواب…”
“هذا العالم…”
“أجهز الفطور.”
“حتى معاركه…”
“فاستخدم هذا المتصفح.”
“أصبحت داخل أجهزة صغيرة.”
وفي تلك اللحظة…
خرج كانغ وو من المطبخ مرة أخرى.
ووضع آخر طبق على المائدة.
كان الحاسوب موضوعًا فوقه.
ثم ابتسم للجميع.
أغلق الباب خلفه.
«حكام ممالك التاريخ القديم.»
“هيا.”
وقف للحظة ينظر إلى السماء الصافية.
نتائج البحث:
“الفطور جاهز.”
نظر إليها للحظات.
رفع جون سو وسيونغ جين رأسيهما في اللحظة نفسها.
وقالا بصوت واحد:
“اكتب ما تريد هنا.”
“أخيرًا!”
بعد انتهاء الفطور…
وقف للحظة ينظر إلى السماء الصافية.
ارتفاع المستوى.
صعد جين هو إلى غرفته بهدوء.
“إذا أردت معرفة الحقيقة…”
ثم اقترب منه وأخرج من جيبه بطاقة صغيرة.
أغلق الباب خلفه.
“لم يبق أي سجل باسمي.”
ثم جلس أمام المكتب.
“نلعبها مع أشخاص من أماكن مختلفة.”
كتب مرة أخرى.
كان الحاسوب موضوعًا فوقه.
نظر إليه للحظات.
فتح بابها.
ثم تذكر ما حدث في الليلة الماضية.
وألقى نظرة سريعة عليها.
…
قال تشوي كانغ وو وهو يشير إلى الشاشة:
حتى التفت إليه.
“هذا اسمه كمبيوتر.”
أخذ هاتفه الذي أعطاه له جون سو في الصباح.
“ولا أعرف إن كان هناك من يتذكر اسم الإمبراطور الشيطاني.”
“إذا أردت معرفة أي شيء…”
ارتفاع المستوى.
“فاستخدم هذا المتصفح.”
ثم فتح محرك البحث.
“…فأرهم هذه.”
وقف للحظة ينظر إلى السماء الصافية.
“اكتب ما تريد هنا.”
«حكام الإمبراطوريات عبر التاريخ.»
“وسيظهر لك كل ما هو موجود على الإنترنت.”
نظر جين هو إليه.
هز جين هو رأسه آنذاك.
وحفظ الطريقة في ذاكرته.
ثم عاد إلى المطبخ.
…
“عندما أستعيد قوتي كاملة…”
“لكنهم يختبئون عن العالم؟”
عاد إلى الحاضر.
ثم دخل.
ضغط زر تشغيل الحاسوب.
أضاءت الشاشة.
“هو أن أصبح مستيقظًا مسجلًا رسميًا.”
وبعد لحظات…
“إذا كشف العالم هويتي الحقيقية…”
فتح محرك البحث.
ثم مد يده وضغط أحد الأزرار.
وقال بصوت منخفض:
“هناك مشكلة أخرى.”
ثم قال في نفسه:
“فلنبدأ.”
أغمض عينيه قليلًا.
وضع أصابعه على لوحة المفاتيح.
“إذا أردت استعادة قوتي كاملة…”
وكتب أول اسم خطر بباله.
ثم تابع السير.
ضغط زر البحث.
لوسيفر أسموديس
تذكر الحرب الأخيرة.
ثم ضغط زر البحث.
ظهرت النتائج بسرعة.
نتائج البحث:
«لا توجد نتائج مطابقة.»
«هل تقصد: لوسيفر (الشخصية الدينية والأسطورية)؟»
وقف جين هو خلفهما.
«هل تقصد: أسموديس (أحد أسماء الشياطين في الأساطير القديمة)؟»
قطب حاجبيه.
ظل جين هو يحدق في الشاشة.
نظر إلى انعكاسه.
“لا أثر لهم أيضًا.”
“…”
أغمض عينيه قليلًا.
تقدم نحو مكتب الاستقبال بخطوات ثابتة.
“لا يوجد شيء.”
أعاد البحث مرة أخرى.
وفي الطابق الأرضي…
شاشات إلكترونية ضخمة معلقة على الجدران.
ولكن…
ارتسمت على وجهه ابتسامة خافتة.
وقالا بصوت واحد:
ظهرت النتيجة نفسها.
“معركة…”
“لكن…”
أغمض عينيه قليلًا.
رفع جون سو وسيونغ جين رأسيهما في اللحظة نفسها.
وجد لي جون سو وهان سيونغ جين جالسين على الأريكة.
“إذن…”
“لم يبق أي سجل باسمي.”
“لا تزال طاقتهم بعيدة جدًا عن القوة التي امتلكتها في الماضي.”
“أو أن التاريخ قد محاه.”
وبعضهم كان يتجادل مع الموظفين حول مكافآت البوابات.
تنهد بهدوء.
“الفطور جاهز.”
أغلق الباب خلفه.
ثم كتب عبارة جديدة.
“لو رآني وزرائي بهذا المظهر…”
لوسيفر أسموديس
مملكة ألدوريا الشيطانية
“لكن…”
ضغط زر البحث.
“لكن…”
نتائج البحث:
كانت المانا المنبعثة منه كثيفة لدرجة أن جين هو شعر بها من مسافة بعيدة.
«لم يتم العثور على أي معلومات بهذا الاسم.»
“وسيظهر لك كل ما هو موجود على الإنترنت.”
“والمشاركة في اقتحام الزنزانات…”
اقتراحات :
“سأخرج لأتجول قليلًا.”
كانت عيناه تراقبان كل ما حوله.
– هل تقصد فندق ألدوريا؟
“وربما يظهر أعداء لا أعرف بوجودهم.”
– هل تقصد ألدوريا؟»
نزل درجات السلم بخطوات هادئة.
قطب حاجبيه.
وسار بخطوات ثابتة خارج المنزل، بينما كانت المدينة الواسعة تنتظره بما تخبئه من أسرار ومواجهات جديدة.
“لا يوجد شيء.”
“حتى المملكة…”
“…اختفت.”
فتح بابها.
“صباح جديد…”
ساد الصمت داخل الغرفة.
ثم مد ذراعيه قليلًا.
ثم كتب آخر كلمة.
“فُك جزء جديد من الختم.”
“لكنها داخل الهاتف.”
الحكام
ضغط زر البحث.
ظهرت عشرات النتائج.
فتح صنبور الماء.
ارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة.
لكنها كانت مختلفة تمامًا.
بعد انتهاء الفطور…
صرخ جون سو فجأة.
نتائج البحث:
«حاكم مدينة سيؤول.»
وفك جزء صغير من ختمه بعد القضاء على زعيم المغارة.
تفاوتت قوتها بشكل واضح.
«حكام ممالك التاريخ القديم.»
“حان الوقت…”
«حكام الإمبراطوريات عبر التاريخ.»
“أريد أن أرى هذا العالم بعيني.”
«من هم أشهر الحكام في العالم؟»
نظر جين هو إلى الشاشة.
موظفون يتحركون بين المكاتب.
ثم أغلق تلك الصفحة.
“والاستمرار في النمو.”
“ليس هؤلاء.”
وفي تلك اللحظة…
كتب مرة أخرى.
الحكام الثلاثة عشر
“لو رآني وزرائي بهذا المظهر…”
“…”
ضغط زر البحث.
– هل تقصد فندق ألدوريا؟
نتائج البحث:
ضغط زر البحث.
«لا توجد نتائج مطابقة.»
ظل جين هو ينظر إلى الشاشة بصمت.
“اكتب ما تريد هنا.”
ثم استند إلى الكرسي.
“إذن…”
وآخرون يسلمون تقارير اقتحام الزنزانات.
أخذ هاتفه الذي أعطاه له جون سو في الصباح.
“لا أثر لهم أيضًا.”
قطب حاجبيه.
“إذن…”
أخذ يفكر بهدوء.
“هل اختفوا مع مرور الزمن؟”
ظل جين هو ينظر إلى الشاشة للحظات.
“أم أنهم ما زالوا موجودين…”
“إذن…”
“لكنهم يختبئون عن العالم؟”
“صباح الخير.”
أغلق محرك البحث.
حتى التفت إليه.
ثم نظر من نافذة الغرفة.
“مهما كان الجواب…”
“حتى معاركه…”
“فلن أجده خلف هذه الشاشة.”
“لا أثر لهم أيضًا.”
نهض من مكانه.
“لا يوجد شيء.”
نظر جين هو إلى كل ذلك بهدوء.
وأغلق الحاسوب.
“إذا أردت معرفة الحقيقة…”
ثم دخل.
“معركة…”
“…فعليّ أن أبحث عنها بنفسي.”
ثم نظر من نافذة الغرفة.
كانت هالة المانا حوله واضحة.
ارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة.
“عشرة آلاف عام…”
ونزل درجات السلم بهدوء.
“لقد غيّرت هذا العالم بالكامل.”
“لكن…”
“…حتى لو اختفى اسمي من التاريخ.”
“ولا أعرف إن كان هناك من يتذكر اسم الإمبراطور الشيطاني.”
“فسأجعله يُكتب من جديد.”
“ماذا تفعل؟”
“عشرة آلاف عام…”
أغلق جين هو الحاسوب بهدوء.
كانت عيناه تراقبان كل ما حوله.
“الفطور جاهز.”
ثم اتجه نحو خزانة الملابس.
“ماذا حدث؟”
“كانغ جين هو.”
فتح بابها.
دوّى صوت المنبه داخل الغرفة.
كانت بداخلها مجموعة من الملابس الجديدة التي أحضرها له لي جون سو ورفاقه في الصباح الباكر.
“إذن…”
نظر إليها للحظات.
وألقى نظرة سريعة عليها.
خرج كانغ وو من المطبخ مرة أخرى.
ثم قال بهدوء:
ونزل درجات السلم بهدوء.
“يبدو أن ملابس هذا العصر أبسط بكثير.”
لكنه سرعان ما هز رأسه.
أخرج تيشيرتًا أبيض.
ثم ارتدى فوقه سترة سوداء خفيفة.
المكافآت.
فتح جين هو عينيه ببطء.
واختار بنطالًا أسود.
تنهد جون سو.
وأخيرًا…
نهض من مكانه.
جلس على طرف السرير وارتدى حذاءً رياضيًا أبيض.
وقف أمام المرآة.
نظر إلى جين هو.
نظر إلى انعكاسه.
“وسيظهر لك كل ما هو موجود على الإنترنت.”
كان شعره الأسود مرتبًا، وملابسه البسيطة جعلته يبدو كشاب عادي في منتصف العشرينات.
ابتسم ابتسامة خفيفة.
“لو رآني وزرائي بهذا المظهر…”
فتح عينيه من جديد.
شاشات إلكترونية ضخمة معلقة على الجدران.
“…لما صدقوا أنني الإمبراطور.”
أخذ هاتفه الذي أعطاه له جون سو في الصباح.
نظر إليه للحظات.
ووضعه في جيب سترته.
نظر إليه جين هو باستغراب.
ثم غادر الغرفة.
وأغلق الحاسوب.
“إذا أردت معرفة أي شيء…”
نزل درجات السلم بخطوات هادئة.
حتى التفت إليه.
رفع بصره نحو السماء.
وفي الطابق الأرضي…
كان تشوي كانغ وو جالسًا على الأريكة يشاهد التلفاز.
ارتفاع المستوى.
وما إن رأى جين هو…
“لااااا!”
لكن…
حتى التفت إليه.
دوّى صوت المنبه داخل الغرفة.
ووضع آخر طبق على المائدة.
“أيها الأخ الأكبر.”
مر بجانبه شاب يحمل سيفًا طويلًا على ظهره.
“إلى أين أنت ذاهب؟”
“صباح الخير.”
توقف جين هو أمام الباب.
«حكام الإمبراطوريات عبر التاريخ.»
ثم أجاب بهدوء:
“سأخرج لأتجول قليلًا.”
وبعد قرابة نصف ساعة…
“أريد أن أرى هذا العالم بعيني.”
لأنهما كانا مندمجين تمامًا في اللعب.
ثم دخل.
نهض كانغ وو من الأريكة.
كان تشوي كانغ وو جالسًا على الأريكة يشاهد التلفاز.
“هل تعرف الطريق؟”
“ما هي الطريقة الأسرع لفك بقية الأختام؟”
أجاب جين هو بثقة:
“لا أثر لهم أيضًا.”
“لا يوجد شيء.”
“إذا ضللت الطريق…”
“…فسأعود بالطريق نفسه.”
ضحك كانغ وو.
“الأمر ليس بهذه السهولة.”
«حكام الإمبراطوريات عبر التاريخ.»
ضغط زر البحث.
ثم اقترب منه وأخرج من جيبه بطاقة صغيرة.
“فأول ما أحتاج إليه…”
“خذ هذه.”
نظر جين هو إليها.
ثم استند إلى الكرسي.
“…لأتعرف على هذا العالم بنفسي.”
“ما هذه؟”
“…حتى لو اختفى اسمي من التاريخ.”
“بطاقة المنزل.”
قال بهدوء:
“العنوان مكتوب عليها.”
“ماذا حدث؟”
“إذا احتجت سيارة أجرة أو سألك أحد عن مكان إقامتك…”
توقف جين هو أمام الباب.
“…فأرهم هذه.”
بدأت رائحة الطعام تنتشر في أنحاء المنزل.
أعاد البحث مرة أخرى.
أخذ جين هو البطاقة.
ثم جلس أمام المكتب.
نظر جين هو إليه.
وألقى نظرة سريعة عليها.
“إذن…”
ثم وضعها في جيب سترته.
قال كانغ وو مبتسمًا:
نهض كانغ وو من الأريكة.
وعندما وصل إلى الباب الرئيسي…
“وحاول ألا تُخيف الناس.”
“فقد يثير ذلك أمورًا لا أريدها.”
“…”
نظر إليه جين هو باستغراب.
“لكنها داخل الهاتف.”
“ولماذا سأفعل ذلك؟”
ابتسم كانغ وو ابتسامة محرجة.
لكنها كانت مختلفة تمامًا.
“عشرة آلاف عام…”
“لا أعلم…”
“لكن معك، كل شيء وارد.”
لم يُعلّق جين هو.
نظر إلى الجهاز الصغير الموضوع على الطاولة بجانب السرير.
ضغط زر تشغيل الحاسوب.
بل فتح باب المنزل.
ثم قبضها ببطء.
دخلت نسمة هواء باردة إلى الداخل.
نهض كانغ وو من الأريكة.
وقف للحظة ينظر إلى السماء الصافية.
ثم قال بهدوء:
توقف جين هو أمام الباب.
“حان الوقت…”
واصل السير حتى وصل إلى بهو الاستقبال.
“…لأتعرف على هذا العالم بنفسي.”
أغلق الباب خلفه.
“مع ذلك…”
وسار بخطوات ثابتة خارج المنزل، بينما كانت المدينة الواسعة تنتظره بما تخبئه من أسرار ومواجهات جديدة.
وفي الطابق الأرضي…
خرج جين هو من الحي السكني.
كانت شوارع المدينة تعج بالمارة، والسيارات تتحرك في كلا الاتجاهين.
“هذه لعبة أونلاين.”
أكمل السير بهدوء، ويداه في جيبي سترته السوداء.
“هل اختفوا مع مرور الزمن؟”
بل الأشخاص.
كانت عيناه تراقبان كل ما حوله.
أغلق الباب خلفه.
لكنه في الحقيقة…
نهض كانغ وو من الأريكة.
لم يكن يرى الشارع.
بل كان غارقًا في التفكير.
ثم عاد إلى المطبخ.
“ما هي الطريقة الأسرع لفك بقية الأختام؟”
“لا… لا تذهب وحدك!”
استرجع في ذهنه جميع النوافذ التي ظهرت له منذ استيقاظه.
“ما هذه؟”
“لا أعلم…”
ارتفاع المستوى.
وضع أصابعه على لوحة المفاتيح.
وقف جين هو خلفهما.
المهام.
المكافآت.
“أخيرًا!”
“وربما يظهر أعداء لا أعرف بوجودهم.”
وفك جزء صغير من ختمه بعد القضاء على زعيم المغارة.
ثم قبضها ببطء.
وقف للحظة ينظر إلى السماء الصافية.
أغمض عينيه للحظة.
“لكن معك، كل شيء وارد.”
“من الواضح…”
أخرج تيشيرتًا أبيض.
“…”
“أن النظام لا يمنحني القوة دون مقابل.”
ثم خرج من الغرفة.
“نلعبها مع أشخاص من أماكن مختلفة.”
“كلما أصبحت أقوى…”
ساد الصمت داخل الغرفة.
المهام.
“فُك جزء جديد من الختم.”
“إذن…”
“إذا أردت استعادة قوتي كاملة…”
“فعليّ الاعتماد على هذا النظام.”
نظر إلى انعكاسه.
فتح عينيه من جديد.
وضع أصابعه على لوحة المفاتيح.
ونظر إلى المارة الذين يمرون بجانبه.
ثم مد ذراعيه قليلًا.
“لكن…”
“إذا انتشرت حقيقة عودتي…”
الحكام
“هناك مشكلة أخرى.”
تذكر الحرب الأخيرة.
وحفظ الطريقة في ذاكرته.
وتذكر الحكام الثلاثة عشر.
نظر إلى انعكاسه.
وتذكر القوة التي امتلكها في الماضي.
“إذا كشف العالم هويتي الحقيقية…”
“فقد يثير ذلك أمورًا لا أريدها.”
“لا أعرف إن كان الحكام ما زالوا موجودين.”
وبعد قرابة نصف ساعة…
“ولا أعرف إن كان هناك من يتذكر اسم الإمبراطور الشيطاني.”
“إلى أين أنت ذاهب؟”
“لا أعرف إن كان الحكام ما زالوا موجودين.”
توقفت خطواته للحظة عند إشارة مرور.
“أجهز الفطور.”
ثم ابتسم.
ثم تابع السير.
لكنها كانت مختلفة تمامًا.
لكن…
“إذا انتشرت حقيقة عودتي…”
وبعضها الآخر…
“فقد تبدأ كارثة جديدة.”
ثم دخل.
“وربما يظهر أعداء لا أعرف بوجودهم.”
أخذ نفسًا هادئًا.
“ليس الآن.”
“ما دمت لم أستعد قوتي…”
ثم اتجه نحو خزانة الملابس.
“فإن كشف هويتي سيكون تصرفًا أحمق.”
اتجه نحو الحمام.
نظر إلى يده اليمنى.
“إذا ضللت الطريق…”
ثم قبضها ببطء.
مملكة ألدوريا الشيطانية
“سأبقى متخفيًا في الوقت الحالي.”
قال بهدوء:
“سأعيش باسم…”
ثم ابتسم للجميع.
“كانغ جين هو.”
“لا أثر لهم أيضًا.”
“أما اسم لوسيفر أسموديس…”
أعاد البحث مرة أخرى.
“فسيبقى مدفونًا حتى يحين الوقت المناسب.”
ارتسمت على وجهه ابتسامة خافتة.
توقف جين هو أمام الباب.
“عندما أستعيد قوتي كاملة…”
ثم أغلق تلك الصفحة.
“سأقرر بنفسي متى أكشف حقيقتي.”
رفع بصره نحو السماء.
موظفون يتحركون بين المكاتب.
ارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة.
“حتى ذلك الحين…”
شاشات إلكترونية ضخمة معلقة على الجدران.
“كل ما عليّ فعله هو تنفيذ مهام النظام…”
“والمشاركة في اقتحام الزنزانات…”
أجاب سيونغ جين وهو يزفر بإحباط:
“والاستمرار في النمو.”
“أيها الأخ الأكبر.”
ثم تابع السير بين الناس بخطوات هادئة.
“أنا أحاول!”
واصل جين هو السير في شوارع المدينة.
لم يكن يرى الشارع.
ووضعه في جيب سترته.
وبعد قرابة نصف ساعة…
“الفطور جاهز.”
توقف أمام مبنى شاهق ترفرف فوقه راية تحمل شعارًا على شكل بوابة ذهبية يتوسطها سيفان متقاطعان.
“فإن كشف هويتي سيكون تصرفًا أحمق.”
رفع رأسه ونظر إلى اللافتة الكبيرة.
ثم أجاب بهدوء:
“منظمة المستيقظين الكورية.”
“مع ذلك…”
رفع جون سو هاتفه.
تأمل المبنى للحظات.
فتح محرك البحث.
“أريد أن أرى هذا العالم بعيني.”
“إذن…”
“ليس الآن.”
“وفرصة جديدة لأصبح أقوى.”
“هذه هي المنظمة التي تحدثوا عنها.”
واختار بنطالًا أسود.
ثم كتب عبارة جديدة.
تقدم بخطوات هادئة.
ظل يحدق فيه لثوانٍ.
وعندما وصل إلى الباب الرئيسي…
ثم مد يده وضغط أحد الأزرار.
كان الحاسوب موضوعًا فوقه.
انفتح الباب الزجاجي تلقائيًا.
ثم تابع السير بين الناس بخطوات هادئة.
نظر إليه باستغراب لثانية.
“حتى ذلك الحين…”
ثم دخل.
…
وبعيدًا…
كانت القاعة الداخلية واسعة للغاية.
شاشات إلكترونية ضخمة معلقة على الجدران.
نظر جين هو إليه.
موظفون يتحركون بين المكاتب.
ما إن وصل إلى الطابق الأرضي…
ومئات الأشخاص يدخلون ويخرجون باستمرار.
لكن…
وأخيرًا…
ما جذب انتباه جين هو لم يكن المبنى.
“ما هي الطريقة الأسرع لفك بقية الأختام؟”
كتب مرة أخرى.
بل الأشخاص.
تأمل المبنى للحظات.
كانت المانا تتدفق من أجساد عدد كبير منهم.
تفاوتت قوتها بشكل واضح.
“ما هذا؟”
بعضها كان ضعيفًا جدًا.
“الفريق الآخر قوي جدًا!”
ثم ابتسم للجميع.
وبعضها الآخر…
لم يُعلّق جين هو.
وبعد قرابة نصف ساعة…
جعل الهواء المحيط يبدو أثقل.
توقفت خطوات جين هو.
وأخذ ينظر بصمت إلى الجميع.
“…فعليّ أن أبحث عنها بنفسي.”
“إذن…”
قال تشوي كانغ وو وهو يشير إلى الشاشة:
“جيد…”
“هؤلاء هم المستيقظون.”
وفي تلك اللحظة…
مر بجانبه شاب يحمل سيفًا طويلًا على ظهره.
نتائج البحث:
كانت هالة المانا حوله واضحة.
“إذن…”
ثم مرت امرأة ترتدي درعًا خفيفًا.
وكانت طاقتها السحرية أقوى من الشاب.
وبعيدًا…
ظهرت النتائج بسرعة.
وقف رجل ضخم البنية يتحدث مع موظف الاستقبال.
“إذا انتشرت حقيقة عودتي…”
كانت المانا المنبعثة منه كثيفة لدرجة أن جين هو شعر بها من مسافة بعيدة.
“ما هذا؟”
ابتسم ابتسامة خفيفة.
فتح صنبور الماء.
“هو أن أصبح مستيقظًا مسجلًا رسميًا.”
“جيد…”
“على الأقل…”
ثم ابتسم.
“هذا العالم لا يخلو من الأقوياء.”
وكان كل واحد منهما يمسك هاتفًا بيده.
لكنه سرعان ما هز رأسه.
“…إنها معركة.”
توقفت خطواته للحظة عند إشارة مرور.
“مع ذلك…”
رفع جين هو رأسه قليلًا.
بل الأشخاص.
“لا تزال طاقتهم بعيدة جدًا عن القوة التي امتلكتها في الماضي.”
ساد الصمت داخل الغرفة.
واصل السير حتى وصل إلى بهو الاستقبال.
وبعد دقائق…
كانت هناك عدة طوابير أمام النوافذ.
بعض المستيقظين يسجلون مهمات جديدة.
ثم مد ذراعيه قليلًا.
وآخرون يسلمون تقارير اقتحام الزنزانات.
“هؤلاء هم المستيقظون.”
وبعضهم كان يتجادل مع الموظفين حول مكافآت البوابات.
نظر جين هو إلى كل ذلك بهدوء.
كانت أشعة الشمس تتسلل من النافذة، معلنة بداية يوم جديد.
حتى التفت إليه.
ثم قال في نفسه:
“إذا أردت التحرك بحرية داخل هذا العالم…”
ثم وضعها في جيب سترته.
“فأول ما أحتاج إليه…”
“هو أن أصبح مستيقظًا مسجلًا رسميًا.”
“…فسأعود بالطريق نفسه.”
“وبطاقة المستيقظ ستكون الخطوة الأولى.”
أجاب سيونغ جين وهو يزفر بإحباط:
تقدم نحو مكتب الاستقبال بخطوات ثابتة.
– هل تقصد ألدوريا؟»
وعيناه تراقبان كل ما يحدث داخل المنظمة..
[ نهاية الفصل 7 ]
“ليس هؤلاء.”
