Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور الشيطاني 6

بين الماضي والحاضر
PDF

بين الماضي والحاضر

الفصل 6 : بين الماضي والحاضر

“وهذه؟”

 

 

توقفت السيارة أمام بوابة حديدية سوداء ضخمة.

 

 

اقترب جين هو من النافذة.

ضغط لي جون سو زرًا صغيرًا.

 

 

ثم قال بهدوء:

بيب.

 

 

تقدم نحوها.

بدأت البوابة تُفتح تلقائيًا.

“وسأكشف ما حدث خلال هذه العشرة آلاف عام.”

 

 

اتسعت عينا جين هو قليلًا.

 

 

 

“البوابة…”

 

 

والدائرة السحرية.

“فتحت من تلقاء نفسها.”

 

 

 

ابتسم تشوي كانغ وو.

ظهرت في ذاكرته وجوه الحكام الثلاثة عشر.

 

 

“سترى أشياء أغرب بعد.”

 

 

 

دخلت السيارة إلى ساحة واسعة تتوسطها نافورة حجرية، تحيط بها حديقة خضراء مُعتنى بها بعناية.

ثم قال مبتسمًا:

 

“كل ما أملكه حاليًا…”

وبعد لحظات…

“لذلك أعددت كمية كبيرة.”

 

 

توقفت أمام منزل فاخر مكوَّن من ثلاثة طوابق.

تذكر الحرارة التي اجتاحت جسده بعد تحرير جزء من قوته.

 

 

نزل الأربعة من السيارة.

ثم نظر إلى المدينة مرة أخيرة.

 

“لا يستخدمها أحد.”

رفع جين هو رأسه ينظر إلى المبنى.

ومع ذلك شعر بالفارق فورًا.

 

 

كانت واجهته مغطاة بالحجر الأبيض والزجاج، وتحيط به أعمدة ضخمة تمنحه مظهرًا مهيبًا.

نظر جون سو إلى السيف.

 

 

ظل صامتًا للحظات.

ابتسم جون سو.

 

لكن ما لفت انتباهه…

قال لي جون سو مبتسمًا:

إلا أنها كانت…

 

 

“ما رأيك؟”

رفع رأسه نحو السماء التي ظهرت خلف النافذة.

 

التفت جين هو إليه.

أجاب جين هو بهدوء:

 

 

“لا أعلم…”

“إنه منزل كبير.”

 

 

 

ابتسم هان سيونغ جين بفخر.

“ولأنك…”

 

 

“أليس كذلك؟”

تفاجأ جون سو بالسؤال.

 

 

أدار جين هو نظره في أنحاء المكان.

ساد الصمت للحظات.

 

“يبدو… كذلك.”

ثم قال:

 

 

“لا يستخدمها أحد.”

“لكنه…”

 

 

 

توقف للحظة.

لكن ما لفت انتباهه…

 

 

“…ليس أكبر من قصري الملكي.”

“ولأنك…”

 

ثم ضحك بخفة.

ساد الصمت.

 

 

نظر الثلاثة إلى بعضهم.

“هاهاها!”

 

أما جين هو…

ثم انفجر تشوي كانغ وو ضاحكًا.

“تفضل.”

 

نظر إليها باستغراب.

“هاهاها!”

“الكهرباء؟”

 

نظر إليهم جين هو بصمت.

“أي قصر ملكي؟”

فاكتفى بالصمت.

 

ثم ضحك بخفة.

ابتسم هان سيونغ جين.

 

 

“هل استحم؟”

“يبدو أن الأخ الأكبر يحب المبالغة.”

 

 

“وهذا؟”

أما جين هو…

 

 

بل عليه أيضًا…

فاكتفى بالصمت.

 

 

 

“لو رأيتم قصر ألدوريا…”

 

 

وبعد لحظات…

“لعرفتم أنني لم أبالغ.”

“لنبدأ قبل أن يبرد.”

 

 

فتح لي جون سو الباب الرئيسي.

تضم سريرًا كبيرًا، وخزانة ملابس، ومكتبًا خشبيًا، وأريكة صغيرة بجانب نافذة تطل على الحديقة.

 

 

“تفضل.”

في الطابق الأرضي…

 

“وهذا يعني…”

دخل جين هو إلى الداخل.

 

 

ثم ابتسم ابتسامة هادئة.

وما إن خطا أول خطوة…

“هذا شيء طبيعي.”

 

 

حتى توقف.

 

 

 

كانت القاعة الداخلية واسعة، تتدلى من سقفها ثريا بلورية ضخمة.

 

 

 

وأرضيتها من الرخام اللامع.

“إذا كان جزء صغير من الختم أعاد إليّ هذا القدر من القوة…”

 

كانت هذه أول مرة منذ استيقاظه…

لكن ما لفت انتباهه…

 

 

 

لم يكن الأثاث.

 

 

ثم قال:

بل الأشياء الغريبة المنتشرة في كل مكان.

 

 

طَق.

نظر إلى صندوق أسود كبير مثبت على الجدار.

 

 

 

“ما هذا؟”

فبدأ يدرك أن التكيف مع هذا العالم لن يكون مقتصرًا على القتال والزنزانات.

 

 

أجاب هان سيونغ جين:

فتح عينيه من جديد.

 

 

“هذا تلفاز.”

 

 

“ميكروويف.”

اقترب جين هو منه.

 

 

قال هان سيونغ جين:

ومد يده ليلمسه.

ابتسم جون سو.

 

 

“هل هو أداة سحرية؟”

 

 

 

ضحك تشوي كانغ وو.

 

 

بيب.

“ليس سحرًا.”

 

 

 

“إنه يعمل بالكهرباء.”

“أنت قلت بنفسك إنك لا تعرف شيئًا عن هذا العالم.”

 

 

قطب جين هو حاجبيه.

نظر الثلاثة إلى بعضهم.

 

 

“الكهرباء؟”

 

 

 

وقبل أن يسأل…

 

 

 

ضغط لي جون سو زرًا في جهاز صغير.

نظر إلى الأطباق المليئة باللحم والأرز والحساء.

 

 

وفجأة…

 

 

 

طَق.

 

 

ثم اقترب جون سو من خزانة الملابس.

أضاءت جميع مصابيح المنزل دفعة واحدة.

“لكن إن كانوا لا يزالون أحياء…”

 

“إذن سأتركك لترتاح.”

اتسعت عينا جين هو.

 

 

“تفضل.”

“…!”

“ميكروويف.”

 

 

نظر إلى السقف.

 

 

“هذه هي البداية.”

ثم إلى المصابيح.

“وماذا حدث بعد الحرب؟”

 

ونظر إلى الحديقة الهادئة.

“أضيئت…”

 

 

 

“دون استخدام أي تعويذة.”

 

 

 

ابتسم لي جون سو.

 

 

 

“هذا شيء طبيعي.”

أومأ جون سو بسرعة.

 

“أيها الأخ الأكبر!”

ظل جين هو ينظر إلى الأضواء لعدة ثوانٍ.

 

 

 

ثم تمتم:

 

 

 

“إذن…”

 

 

 

“هذا العالم استبدل السحر في حياته اليومية…”

 

 

بداية جديدة في عالم لم يعرف عنه شيئًا.

“…بشيء يسمى الكهرباء.”

 

 

إلا أنها كانت…

واصل السير داخل المنزل.

بدأت البوابة تُفتح تلقائيًا.

 

 

مر بجانب آلة معدنية كبيرة في المطبخ.

وأخيرًا…

 

اشتدت قبضته على السيف.

نظر إليها باستغراب.

 

 

 

“وهذه؟”

ساد الصمت للحظات.

 

“…أشكرك.”

قال هان سيونغ جين:

أجاب هان سيونغ جين:

 

أطلق زفرة هادئة.

“ثلاجة.”

وأزاح الستائر قليلًا.

 

 

أشار جين هو إلى جهاز آخر.

 

 

وجلس على حافة السرير.

“وهذا؟”

 

 

 

“غسالة.”

 

 

كانت الغرفة واسعة.

ثم إلى جهاز صغير فوق الطاولة.

 

 

أطلق زفرة هادئة.

“وهذا؟”

فبدأ يدرك أن التكيف مع هذا العالم لن يكون مقتصرًا على القتال والزنزانات.

 

 

“ميكروويف.”

 

 

 

نظر إليهم جين هو بصمت.

“بعدها…”

 

 

ثم قال:

 

 

وأناس يعيشون حياتهم وكأن شيئًا لم يحدث.

“…”

نظر الثلاثة إلى بعضهم.

 

وأمسك مقبضه.

“كلما أجبت عن سؤال…”

 

 

 

“…ظهر أمامي ثلاثة أسئلة جديدة.”

ساد الصمت مجددًا.

 

صعد الاثنان إلى الطابق الثاني.

ضحك الثلاثة في وقت واحد.

“لكن إن كانوا لا يزالون أحياء…”

 

 

أما جين هو…

 

 

 

فبدأ يدرك أن التكيف مع هذا العالم لن يكون مقتصرًا على القتال والزنزانات.

وقال بصوت يحمل عزيمة راسخة:

 

 

بل عليه أيضًا…

ساد الصمت مجددًا.

 

 

أن يتعلم كيف يعيش وسط حضارة تختلف تمامًا عن كل ما عرفه في حياته السابقة.

“لا أعرف مقدار ما يأكله الأخ الأكبر.”

 

 

بعد أن انتهى جين هو من التجول في الطابق الأرضي…

“كيف عرف الأخ الأكبر طريقة استخدام الحمام؟”

 

“ثلاجة.”

قال لي جون سو مبتسمًا:

 

 

 

“أيها الأخ الأكبر.”

 

 

“فغرفتي في نهاية الممر.”

“تعال، سأريك غرفتك.”

 

 

 

أومأ جين هو بهدوء.

“سأجد الإجابات بنفسي.”

 

 

ثم تبع جون سو نحو الدرج.

 

 

 

صعد الاثنان إلى الطابق الثاني.

 

 

 

بينما بقي تشوي كانغ وو وهان سيونغ جين في الأسفل.

تضم سريرًا كبيرًا، وخزانة ملابس، ومكتبًا خشبيًا، وأريكة صغيرة بجانب نافذة تطل على الحديقة.

 

 

كان الممر طويلًا، تتوزع على جانبيه عدة أبواب خشبية.

أدار جين هو نظره في أنحاء المكان.

 

 

توقف جون سو أمام أحدها.

وأناس يعيشون حياتهم وكأن شيئًا لم يحدث.

 

 

ثم فتح الباب.

أما جين هو…

 

 

“تفضل.”

 

 

ساد الصمت مجددًا.

دخل جين هو إلى الداخل.

أما جين هو…

 

أدار جين هو نظره في أنحاء المكان.

كانت الغرفة واسعة.

“…فسأستغل كل فرصة يمنحني إياها.”

 

 

تضم سريرًا كبيرًا، وخزانة ملابس، ومكتبًا خشبيًا، وأريكة صغيرة بجانب نافذة تطل على الحديقة.

 

 

“…فسأستغل كل فرصة يمنحني إياها.”

دخلت أشعة الشمس من النافذة، فأضاءت الغرفة بهدوء.

 

 

 

تقدم جين هو عدة خطوات.

 

 

 

ثم نظر في أرجائها.

“فكيف…”

 

أغلق جين هو باب الغرفة بهدوء.

قال جون سو بابتسامة:

 

 

ابتسم تشوي كانغ وو.

“كانت هذه غرفة الضيوف.”

 

 

ثم أصبحت نظراته أكثر جدية.

“لا يستخدمها أحد.”

رفع السيف الأبيض قليلًا.

 

 

“لذلك يمكنك اعتبارها غرفتك من الآن وحتى تجد منزلًا خاصًا بك.”

ثم اقترب جون سو من خزانة الملابس.

 

“ثانيًا…”

اقترب جين هو من النافذة.

وفجأة…

 

 

ونظر إلى الحديقة الهادئة.

“فكيف…”

 

 

ثم قال:

ثم قال:

 

 

“غرفة مناسبة.”

فاكتفى بالصمت.

 

 

ابتسم جون سو.

بقي جين هو وحده داخل الغرفة.

 

“يبدو أن الأخ الأكبر يتأقلم بسرعة أكبر مما توقعنا.”

“إذا احتجت أي شيء…”

 

 

 

“فغرفتي في نهاية الممر.”

وفتحها.

 

لم يكن الأثاث.

وأشار إلى باب آخر.

اتسعت عينا جين هو.

 

 

“أما غرفة أخي سيونغ جين…”

فحتى زعيم مغارة من الرتبة المتدنية أجبره على القتال بكل ما يملك.

 

 

“…فهي المقابلة مباشرة.”

حتى توقف.

 

 

أومأ جين هو.

أضاءت جميع مصابيح المنزل دفعة واحدة.

 

 

“فهمت.”

ابتسم جون سو.

 

 

ثم اقترب جون سو من خزانة الملابس.

 

 

“كيف عرف الأخ الأكبر طريقة استخدام الحمام؟”

وفتحها.

“ثانيًا…”

 

“وهذا؟”

“يمكنك وضع أغراضك هنا.”

 

التفت إليه وقال:

توقف للحظة.

 

 

 

ثم ضحك بخفة.

 

 

دخل تشوي كانغ وو إلى غرفة الطعام.

“مع أنني لا أعتقد أن لديك أغراضًا أصلًا.”

اقترب جين هو منه.

 

قال هان سيونغ جين:

نظر جين هو إلى الخزانة الفارغة.

بيب.

 

“…أن عليّ الاستمرار في القتال.”

ثم قال بهدوء:

 

 

اتجه نحو الباب.

“صحيح.”

 

 

 

“كل ما أملكه حاليًا…”

 

 

وأرضيتها من الرخام اللامع.

رفع السيف الأبيض قليلًا.

 

 

“البوابة…”

“…هو هذا السيف.”

 

 

وسار ببطء داخل الغرفة.

نظر جون سو إلى السيف.

“لذلك أعددت كمية كبيرة.”

 

نزل الأربعة من السيارة.

ثم قال:

 

 

 

“لا تقلق.”

 

 

 

“سنشتري لك الملابس وكل ما تحتاجه لاحقًا.”

ثم همس تشوي كانغ وو:

 

 

التفت جين هو إليه.

ثم نظر في أرجائها.

 

“سأجد الإجابات بنفسي.”

“لماذا تساعدني؟”

 

 

 

تفاجأ جون سو بالسؤال.

 

 

توقفت السيارة أمام بوابة حديدية سوداء ضخمة.

ثم ابتسم ابتسامة هادئة.

 

 

“أيها الأخ الأكبر!”

“لأنك تبدو شخصًا لا يملك مكانًا يذهب إليه.”

 

 

 

“ولأنك…”

خرج لي جون سو من المطبخ وهو يحمل أكواب العصير.

 

“هل استحم؟”

“…أنقذت نفسك منا بدل أن تؤذينا.”

“أضيئت…”

 

فحتى زعيم مغارة من الرتبة المتدنية أجبره على القتال بكل ما يملك.

ضحك بخفة.

 

 

 

“ولو أردت، كان بإمكانك أن تكسر عظامنا جميعًا.”

إلا أنها كانت…

 

ثم أخذ نفسًا عميقًا وصرخ:

ساد الصمت للحظات.

وفي تلك اللحظة…

 

نظر الثلاثة إلى بعضهم.

ثم قال جين هو:

 

 

وقال بصوت يحمل عزيمة راسخة:

“…أشكرك.”

 

 

 

كانت كلماته قصيرة.

وسيارات لا تتوقف عن الحركة.

 

“…أشكرك.”

لكنها خرجت بصدق.

 

 

 

ابتسم جون سو.

 

 

ثم إلى المصابيح.

“إذن سأتركك لترتاح.”

“إذا احتجت أي شيء…”

 

 

اتجه نحو الباب.

“لا يستخدمها أحد.”

 

“وهذا؟”

وقبل أن يخرج…

“دون استخدام أي تعويذة.”

 

 

التفت إليه وقال:

ونظر إلى الحديقة الهادئة.

 

 

“اعتبر هذا المنزل منزلك.”

“ليس سحرًا.”

 

 

ثم أغلق الباب بهدوء.

 

 

 

بقي جين هو وحده داخل الغرفة.

 

 

 

نظر إلى السرير الكبير.

“غرفة مناسبة.”

 

تقدم جين هو عدة خطوات.

ثم إلى النافذة.

“فهمت.”

 

ازدادت حيرتهم.

وأخيرًا…

نزل آخر درجة.

 

“…بشيء يسمى الكهرباء.”

وضع السيف الأبيض بجانب الجدار.

 

 

 

وجلس على حافة السرير.

أجاب هان سيونغ جين:

 

دخل جين هو إلى الداخل.

كانت هذه أول مرة منذ استيقاظه…

 

 

 

يجلس في مكان هادئ دون أن يكون مضطرًا لحمل سيفه استعدادًا لمعركة جديدة.

“وهذا يعني…”

 

“لماذا تساعدني؟”

ورغم أن الغرفة لا تُقارن بجناحه داخل القصر الإمبراطوري في ألدوريا…

ظل صامتًا للحظات.

 

 

إلا أنها كانت…

رد سيونغ جين وهو يضع آخر طبق:

 

دخل جين هو إلى الداخل.

بداية جديدة في عالم لم يعرف عنه شيئًا.

 

 

نظر إلى السرير الكبير.

أغلق جين هو باب الغرفة بهدوء.

 

 

 

ساد الصمت.

 

 

 

لم يعد يسمع سوى صوت الرياح القادمة من النافذة.

 

 

 

تقدم نحوها.

 

 

“ثانيًا…”

وأزاح الستائر قليلًا.

“…عرفت كيف تستحم؟”

 

 

كانت المدينة تمتد أمامه.

 

 

 

ناطحات سحاب شاهقة.

 

 

 

وسيارات لا تتوقف عن الحركة.

توقف للحظة.

 

قال جون سو بابتسامة:

وأناس يعيشون حياتهم وكأن شيئًا لم يحدث.

 

 

 

ظل ينظر إلى ذلك المشهد لثوانٍ طويلة.

 

 

ضحك تشوي كانغ وو.

ثم قال بصوت هادئ:

 

 

 

“…إذن.”

“لا أعلم…”

 

لم يعد يسمع سوى صوت الرياح القادمة من النافذة.

“هذه هي البداية.”

ثم وضع كانغ وو يده على رأسه.

 

“ثانيًا…”

جلس على الكرسي القريب من النافذة.

 

 

“إذن سأتركك لترتاح.”

وشبك أصابعه أمامه.

 

 

فحتى زعيم مغارة من الرتبة المتدنية أجبره على القتال بكل ما يملك.

“أولًا…”

“كل شيء أصبح جاهزًا.”

 

 

“يجب أن أزداد قوة.”

“غرفة مناسبة.”

 

بداية جديدة في عالم لم يعرف عنه شيئًا.

خفض نظره إلى يده.

 

 

“أضيئت…”

ثم قبضها ببطء.

 

 

 

“القوة التي أملكها الآن…”

“طالما أن النظام يسمح لي بالنمو…”

 

 

“…لا تساوي شيئًا مقارنة بما كنت عليه.”

خرج لي جون سو من المطبخ وهو يحمل أكواب العصير.

 

 

تذكر تلك الأيام.

 

 

 

حين كان يستطيع تدمير الجبال بتعويذة واحدة.

 

 

 

ويشق الجيوش بضربة سيف.

 

 

 

أما الآن…

أعاد السيف إلى مكانه بجانب الجدار.

 

“فكيف…”

فحتى زعيم مغارة من الرتبة المتدنية أجبره على القتال بكل ما يملك.

 

 

 

أغمض عينيه.

ساد الصمت.

 

“لن يحدث ذلك بسرعة.”

“هذا الضعف…”

“لماذا تساعدني؟”

 

 

“…لن يدوم.”

ثم قال بهدوء:

 

“وماذا حدث بعد الحرب؟”

فتح عينيه من جديد.

 

 

دخلت أشعة الشمس من النافذة، فأضاءت الغرفة بهدوء.

“طالما أن النظام يسمح لي بالنمو…”

 

 

 

“…فسأستغل كل فرصة يمنحني إياها.”

 

 

 

نهض من مكانه.

ازدادت حيرتهم.

 

 

وسار ببطء داخل الغرفة.

 

 

 

“ثانيًا…”

 

 

 

“يجب أن أفك بقية الأختام.”

 

 

 

تذكر الحرارة التي اجتاحت جسده بعد تحرير جزء من قوته.

نزل آخر درجة.

 

توقف للحظة.

كانت مجرد نسبة ضئيلة…

 

 

التفت جين هو إليه.

ومع ذلك شعر بالفارق فورًا.

 

 

 

“إذا كان جزء صغير من الختم أعاد إليّ هذا القدر من القوة…”

تقدم جين هو عدة خطوات.

 

 

“…فلا أريد أن أتخيل ما سأصل إليه بعد تحريرها كاملة.”

 

 

 

توقف أمام السيف الأبيض.

 

 

توقف جون سو أمام أحدها.

وأمسك مقبضه.

تذكر تلك الأيام.

 

ابتسم جون سو.

“لكن…”

 

 

كانت الغرفة واسعة.

“لن يحدث ذلك بسرعة.”

“حتى التلفاز والثلاجة لم تعرفهما.”

 

ساد الصمت.

“يبدو أن النظام يربط فك الأختام بإنجازاته.”

نظر إليهم جين هو بصمت.

 

“سأفك جميع الأختام.”

“وهذا يعني…”

 

 

 

“…أن عليّ الاستمرار في القتال.”

 

 

 

ساد الصمت مجددًا.

 

 

“لذلك يمكنك اعتبارها غرفتك من الآن وحتى تجد منزلًا خاصًا بك.”

ثم أصبحت نظراته أكثر جدية.

 

 

 

“وثالثًا…”

كانت الغرفة واسعة.

 

“لن يحدث ذلك بسرعة.”

“…الحكام.”

كانت هذه أول مرة منذ استيقاظه…

 

 

ظهرت في ذاكرته وجوه الحكام الثلاثة عشر.

 

 

 

والدائرة السحرية.

 

 

نظر إلى الأطباق المليئة باللحم والأرز والحساء.

والسلاسل التي قيدته.

 

 

 

ولحظة الختم.

“…سيعرف هذا العالم أن الإمبراطور الشيطاني قد عاد.”

 

 

اشتدت قبضته على السيف.

 

 

وأشار إلى باب آخر.

“مرت عشرة آلاف سنة.”

 

 

 

“لا أعلم…”

لكن ما لفت انتباهه…

 

 

“هل ما زالوا على قيد الحياة؟”

“يبدو أن الأخ الأكبر يحب المبالغة.”

 

 

“أم انتهى وجودهم منذ زمن بعيد؟”

“تعال، سأريك غرفتك.”

 

 

أطلق زفرة هادئة.

نظر إلى الأطباق المليئة باللحم والأرز والحساء.

 

 

“لكن إن كانوا لا يزالون أحياء…”

 

 

 

“…فسألتقي بهم مرة أخرى.”

“إذا احتجت أي شيء…”

 

ثم أخذ نفسًا عميقًا وصرخ:

ثم هز رأسه.

“لا أعرف مقدار ما يأكله الأخ الأكبر.”

 

 

“قبل أن أقرر أي شيء…”

“هذه هي البداية.”

 

 

“…يجب أن أعرف الحقيقة.”

“…لن يدوم.”

 

“بعدها…”

“هل ما زالوا يحرسون هذا العالم؟”

 

 

ساد الصمت لثوانٍ.

“أم اختفوا؟”

“…فسألتقي بهم مرة أخرى.”

 

أغلق جين هو باب الغرفة بهدوء.

“وماذا حدث بعد الحرب؟”

بعد أن انتهى جين هو من التجول في الطابق الأرضي…

 

 

رفع رأسه نحو السماء التي ظهرت خلف النافذة.

وبعد لحظات…

 

 

“هناك الكثير من الأسئلة…”

 

 

 

“…ولا أملك إجابة لأيٍ منها.”

نظر الثلاثة إلى بعضهم.

 

 

ساد الصمت للحظات.

 

 

 

ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة.

 

 

 

“لا بأس.”

“…لن يدوم.”

 

 

“سأجد الإجابات بنفسي.”

“أيها الأخ الأكبر.”

 

 

أعاد السيف إلى مكانه بجانب الجدار.

 

 

ثم انفجروا بالضحك.

ثم نظر إلى المدينة مرة أخيرة.

ساد الصمت للحظات.

 

 

وقال بصوت يحمل عزيمة راسخة:

“إذا كان جزء صغير من الختم أعاد إليّ هذا القدر من القوة…”

 

 

“سأستعيد قوتي.”

 

 

ثم انفجروا بالضحك.

“سأفك جميع الأختام.”

“يبدو أنك بذلت جهدًا كبيرًا.”

 

صعد الاثنان إلى الطابق الثاني.

“وسأكشف ما حدث خلال هذه العشرة آلاف عام.”

 

 

أومأ جون سو بسرعة.

“وعندما يحين ذلك اليوم…”

بعد أن انتهى جين هو من التجول في الطابق الأرضي…

 

 

“…سيعرف هذا العالم أن الإمبراطور الشيطاني قد عاد.”

 

 

فنظر إلى المنشفة في يد جين هو.

في الطابق الأرضي…

 

 

ثم قال جين هو:

كان هان سيونغ جين يحمل عدة أطباق ويضعها على طاولة الطعام.

“هذا العالم استبدل السحر في حياته اليومية…”

 

 

تنهد وهو ينظر إلى الكمية الكبيرة من الطعام.

 

 

 

“أتمنى أن تكفي…”

ولحظة الختم.

 

 

وفي تلك اللحظة…

“واو.”

 

أما جين هو…

دخل تشوي كانغ وو إلى غرفة الطعام.

أجاب جين هو بهدوء:

 

بدأت البوابة تُفتح تلقائيًا.

نظر إلى الأطباق المليئة باللحم والأرز والحساء.

 

 

 

ثم قال مبتسمًا:

 

 

ثم قال:

“واو.”

 

 

 

“يبدو أنك بذلت جهدًا كبيرًا.”

“…أن عليّ الاستمرار في القتال.”

 

 

رد سيونغ جين وهو يضع آخر طبق:

“لا أعرف مقدار ما يأكله الأخ الأكبر.”

 

 

“لا أعرف مقدار ما يأكله الأخ الأكبر.”

نظر سيونغ جين نحو الطابق العلوي.

 

“…ظهر أمامي ثلاثة أسئلة جديدة.”

“لذلك أعددت كمية كبيرة.”

 

 

 

ضحك كانغ وو.

ثم إلى النافذة.

 

ضغط لي جون سو زرًا في جهاز صغير.

“فكرة جيدة.”

 

 

“أتمنى أن تكفي…”

وفي تلك اللحظة…

وشبك أصابعه أمامه.

 

“واو.”

خرج لي جون سو من المطبخ وهو يحمل أكواب العصير.

 

 

 

“حسنًا.”

نظر جين هو إلى الخزانة الفارغة.

 

كانت هذه أول مرة منذ استيقاظه…

“كل شيء أصبح جاهزًا.”

“…لن يدوم.”

 

 

نظر سيونغ جين نحو الطابق العلوي.

“لقد تعلم وحده…”

 

“غرفة مناسبة.”

ثم أخذ نفسًا عميقًا وصرخ:

نظر جين هو إليهم باستغراب.

 

“لحظة…”

“أيها الأخ الأكبر!”

ورغم أن الغرفة لا تُقارن بجناحه داخل القصر الإمبراطوري في ألدوريا…

 

أن يتعلم كيف يعيش وسط حضارة تختلف تمامًا عن كل ما عرفه في حياته السابقة.

“الطعام جاهز!”

 

 

 

انتشر صوته في أنحاء المنزل.

ثم إلى جهاز صغير فوق الطاولة.

 

 

وبعد لحظات…

“غرفة مناسبة.”

 

نظر جين هو إليهم باستغراب.

سمع الثلاثة صوت خطوات هادئة تنزل عبر الدرج.

 

 

“سنشتري لك الملابس وكل ما تحتاجه لاحقًا.”

التفتوا جميعًا.

 

 

أومأ جون سو بسرعة.

ظهر جين هو وهو ينزل بهدوء.

جلس جين هو على الكرسي.

 

 

كان يرتدي تيشيرتًا أبيض بسيطًا، وبنطال بيجامة أسود.

وأخيرًا…

 

وبعد لحظات…

وكان شعره الأسود لا يزال مبللًا، بينما يمسحه بمنشفة بيضاء فوق كتفه.

“…أن عليّ الاستمرار في القتال.”

 

“ولو أردت، كان بإمكانك أن تكسر عظامنا جميعًا.”

نزل آخر درجة.

ورغم أن الغرفة لا تُقارن بجناحه داخل القصر الإمبراطوري في ألدوريا…

 

 

ثم قال بهدوء:

“أضيئت…”

 

ثم اقترب جون سو من خزانة الملابس.

“شكرًا على انتظاركم.”

 

 

وبعد لحظات…

ساد الصمت.

 

 

أخذ جين هو المنشفة، وجفف شعره مرة أخيرة.

نظر الثلاثة إليه بعيون واسعة.

والدائرة السحرية.

 

نظر إلى جون سو.

ثم همس تشوي كانغ وو:

فحتى زعيم مغارة من الرتبة المتدنية أجبره على القتال بكل ما يملك.

 

 

“…”

ثم انفجروا بالضحك.

 

“لعرفتم أنني لم أبالغ.”

“هل…”

 

 

 

نظر إلى جون سو.

 

 

 

“هل استحم؟”

 

 

“وثالثًا…”

أجاب جون سو وهو ما يزال مصدومًا:

 

 

 

“يبدو… كذلك.”

ساد الصمت لثوانٍ.

 

 

أما سيونغ جين…

“لذلك أعددت كمية كبيرة.”

 

 

فنظر إلى المنشفة في يد جين هو.

اقترب جين هو من النافذة.

 

ابتسم هان سيونغ جين بفخر.

ثم قال بدهشة:

بيب.

 

 

“لحظة…”

“الكهرباء؟”

 

 

“كيف عرف الأخ الأكبر طريقة استخدام الحمام؟”

نظر الثلاثة إلى بعضهم.

 

 

نظر كانغ وو إلى جين هو.

 

 

 

“أنت قلت بنفسك إنك لا تعرف شيئًا عن هذا العالم.”

 

 

 

أومأ جون سو بسرعة.

ثم قال بهدوء:

 

ظهرت في ذاكرته وجوه الحكام الثلاثة عشر.

“حتى التلفاز والثلاجة لم تعرفهما.”

“…”

 

“وثالثًا…”

“فكيف…”

ومع ذلك شعر بالفارق فورًا.

 

 

“…عرفت كيف تستحم؟”

ثم انفجر تشوي كانغ وو ضاحكًا.

 

 

نظر جين هو إليهم باستغراب.

قال لي جون سو مبتسمًا:

 

 

“أليس الأمر بديهيًا؟”

 

 

 

ازدادت حيرتهم.

“إنه منزل كبير.”

 

“سأفك جميع الأختام.”

جلس جين هو على الكرسي.

 

 

 

ثم قال بهدوء:

 

 

وضع السيف الأبيض بجانب الجدار.

“رأيت مكانًا يخرج منه الماء.”

ثم قال بهدوء:

 

لكن ما لفت انتباهه…

“وجدت مقابض للتحكم بدرجة حرارته.”

 

 

“هذا الضعف…”

“وجدت الصابون والشامبو بجانبه.”

وقال بصوت يحمل عزيمة راسخة:

 

 

“بعدها…”

“…ولا أملك إجابة لأيٍ منها.”

 

أعاد السيف إلى مكانه بجانب الجدار.

“…جربت.”

 

 

“إذا كان جزء صغير من الختم أعاد إليّ هذا القدر من القوة…”

ساد الصمت لثوانٍ.

“هل هو أداة سحرية؟”

 

رفع السيف الأبيض قليلًا.

ثم وضع كانغ وو يده على رأسه.

“تفضل.”

 

قطب جين هو حاجبيه.

“لقد تعلم وحده…”

 

 

“تعال، سأريك غرفتك.”

قال سيونغ جين وهو يضحك:

 

 

 

“كنت أظن أننا سنضطر لشرح كل شيء.”

 

 

فنظر إلى المنشفة في يد جين هو.

ابتسم جون سو.

 

 

 

“يبدو أن الأخ الأكبر يتأقلم بسرعة أكبر مما توقعنا.”

تقدم نحوها.

 

“إذا كان جزء صغير من الختم أعاد إليّ هذا القدر من القوة…”

أخذ جين هو المنشفة، وجفف شعره مرة أخيرة.

“وهذا؟”

 

 

ثم نظر إلى الطعام الموضوع أمامه.

“يبدو أن الأخ الأكبر يحب المبالغة.”

 

“فتحت من تلقاء نفسها.”

وقال بهدوء:

ثم اقترب جون سو من خزانة الملابس.

 

لم يعد يسمع سوى صوت الرياح القادمة من النافذة.

“حسنًا…”

تذكر تلك الأيام.

 

 

“لنبدأ قبل أن يبرد.”

“يجب أن أزداد قوة.”

 

 

نظر الثلاثة إلى بعضهم.

 

 

لكنها خرجت بصدق.

ثم انفجروا بالضحك.

كانت المدينة تمتد أمامه.

 

“أليس كذلك؟”

أما جين هو…

 

 

 

فلم يفهم سبب ضحكهم.

 

 

 

واكتفى بإمالة رأسه قليلًا وهو يتساءل في نفسه:

واكتفى بإمالة رأسه قليلًا وهو يتساءل في نفسه:

 

خفض نظره إلى يده.

“هل فعلت شيئًا غريبًا هذه المرة أيضًا؟”

 

 

“صحيح.”

[ نهاية الفصل 6 ]

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط