بين الماضي والحاضر
الفصل 6 : بين الماضي والحاضر
“…جربت.”
“…إذن.”
توقفت السيارة أمام بوابة حديدية سوداء ضخمة.
“سأستعيد قوتي.”
ضغط لي جون سو زرًا صغيرًا.
رفع السيف الأبيض قليلًا.
بيب.
ثم أصبحت نظراته أكثر جدية.
بدأت البوابة تُفتح تلقائيًا.
اتسعت عينا جين هو قليلًا.
“البوابة…”
ويشق الجيوش بضربة سيف.
ثم قال:
“فتحت من تلقاء نفسها.”
خرج لي جون سو من المطبخ وهو يحمل أكواب العصير.
ابتسم تشوي كانغ وو.
“سترى أشياء أغرب بعد.”
ناطحات سحاب شاهقة.
دخلت السيارة إلى ساحة واسعة تتوسطها نافورة حجرية، تحيط بها حديقة خضراء مُعتنى بها بعناية.
“غسالة.”
وبعد لحظات…
ثم همس تشوي كانغ وو:
توقفت أمام منزل فاخر مكوَّن من ثلاثة طوابق.
“هذا العالم استبدل السحر في حياته اليومية…”
نزل الأربعة من السيارة.
[ نهاية الفصل 6 ]
رفع جين هو رأسه ينظر إلى المبنى.
قال هان سيونغ جين:
“صحيح.”
كانت واجهته مغطاة بالحجر الأبيض والزجاج، وتحيط به أعمدة ضخمة تمنحه مظهرًا مهيبًا.
ظل صامتًا للحظات.
قال لي جون سو مبتسمًا:
توقف جون سو أمام أحدها.
“ما رأيك؟”
أجاب جين هو بهدوء:
فبدأ يدرك أن التكيف مع هذا العالم لن يكون مقتصرًا على القتال والزنزانات.
“هذه هي البداية.”
“إنه منزل كبير.”
ابتسم هان سيونغ جين بفخر.
“فكرة جيدة.”
اقترب جين هو منه.
“أليس كذلك؟”
أدار جين هو نظره في أنحاء المكان.
كانت الغرفة واسعة.
“…الحكام.”
ثم قال:
“فكيف…”
“لكنه…”
توقف للحظة.
“وهذا يعني…”
“…ليس أكبر من قصري الملكي.”
“إذن…”
“لذلك أعددت كمية كبيرة.”
ساد الصمت.
أومأ جين هو.
نظر الثلاثة إلى بعضهم.
“أليس كذلك؟”
ثم انفجر تشوي كانغ وو ضاحكًا.
الفصل 6 : بين الماضي والحاضر
“هاهاها!”
لم يعد يسمع سوى صوت الرياح القادمة من النافذة.
نظر كانغ وو إلى جين هو.
“أي قصر ملكي؟”
دخلت السيارة إلى ساحة واسعة تتوسطها نافورة حجرية، تحيط بها حديقة خضراء مُعتنى بها بعناية.
“أتمنى أن تكفي…”
ابتسم هان سيونغ جين.
“أيها الأخ الأكبر.”
“يبدو أن الأخ الأكبر يحب المبالغة.”
أما جين هو…
خفض نظره إلى يده.
“أنت قلت بنفسك إنك لا تعرف شيئًا عن هذا العالم.”
فاكتفى بالصمت.
نهض من مكانه.
“لو رأيتم قصر ألدوريا…”
“شكرًا على انتظاركم.”
أعاد السيف إلى مكانه بجانب الجدار.
“لعرفتم أنني لم أبالغ.”
وكان شعره الأسود لا يزال مبللًا، بينما يمسحه بمنشفة بيضاء فوق كتفه.
فتح لي جون سو الباب الرئيسي.
“كل شيء أصبح جاهزًا.”
“تفضل.”
“إنه يعمل بالكهرباء.”
دخل جين هو إلى الداخل.
“حسنًا.”
وما إن خطا أول خطوة…
“لا يستخدمها أحد.”
حتى توقف.
كانت القاعة الداخلية واسعة، تتدلى من سقفها ثريا بلورية ضخمة.
“هذا شيء طبيعي.”
“وماذا حدث بعد الحرب؟”
وأرضيتها من الرخام اللامع.
“وهذا؟”
لكن ما لفت انتباهه…
وفي تلك اللحظة…
لم يكن الأثاث.
ثم أصبحت نظراته أكثر جدية.
بل الأشياء الغريبة المنتشرة في كل مكان.
ضحك تشوي كانغ وو.
نظر إلى صندوق أسود كبير مثبت على الجدار.
رد سيونغ جين وهو يضع آخر طبق:
“ما هذا؟”
ساد الصمت مجددًا.
أجاب هان سيونغ جين:
“…”
“هذا تلفاز.”
اقترب جين هو منه.
قال هان سيونغ جين:
ومد يده ليلمسه.
توقف للحظة.
بداية جديدة في عالم لم يعرف عنه شيئًا.
“هل هو أداة سحرية؟”
ضحك تشوي كانغ وو.
قال سيونغ جين وهو يضحك:
“ليس سحرًا.”
“لا تقلق.”
“إنه يعمل بالكهرباء.”
ثم ضحك بخفة.
قطب جين هو حاجبيه.
ثم إلى النافذة.
ثم نظر إلى الطعام الموضوع أمامه.
“الكهرباء؟”
دخل جين هو إلى الداخل.
اتسعت عينا جين هو.
وقبل أن يسأل…
“أليس كذلك؟”
“لكن إن كانوا لا يزالون أحياء…”
ضغط لي جون سو زرًا في جهاز صغير.
لكن ما لفت انتباهه…
وفجأة…
“لعرفتم أنني لم أبالغ.”
طَق.
ثم قبضها ببطء.
أضاءت جميع مصابيح المنزل دفعة واحدة.
كانت واجهته مغطاة بالحجر الأبيض والزجاج، وتحيط به أعمدة ضخمة تمنحه مظهرًا مهيبًا.
اتسعت عينا جين هو.
“…!”
“لا أعرف مقدار ما يأكله الأخ الأكبر.”
نظر إلى السقف.
ثم إلى المصابيح.
“هذه هي البداية.”
“أضيئت…”
“وسأكشف ما حدث خلال هذه العشرة آلاف عام.”
بعد أن انتهى جين هو من التجول في الطابق الأرضي…
“دون استخدام أي تعويذة.”
ثم قبضها ببطء.
بداية جديدة في عالم لم يعرف عنه شيئًا.
ابتسم لي جون سو.
“هذا شيء طبيعي.”
ابتسم لي جون سو.
ظل جين هو ينظر إلى الأضواء لعدة ثوانٍ.
ثم تمتم:
“إذن…”
كانت المدينة تمتد أمامه.
“هذا العالم استبدل السحر في حياته اليومية…”
“وجدت الصابون والشامبو بجانبه.”
“…بشيء يسمى الكهرباء.”
فلم يفهم سبب ضحكهم.
واصل السير داخل المنزل.
“…جربت.”
مر بجانب آلة معدنية كبيرة في المطبخ.
ابتسم هان سيونغ جين بفخر.
نظر إليها باستغراب.
“وهذه؟”
“هل هو أداة سحرية؟”
“واو.”
قال هان سيونغ جين:
“ثلاجة.”
“حسنًا…”
ساد الصمت مجددًا.
أشار جين هو إلى جهاز آخر.
أما جين هو…
“وهذا؟”
“لا تقلق.”
“غسالة.”
وضع السيف الأبيض بجانب الجدار.
ثم إلى جهاز صغير فوق الطاولة.
“لذلك أعددت كمية كبيرة.”
“وهذا؟”
“هاهاها!”
“ميكروويف.”
“هذا الضعف…”
نظر إليهم جين هو بصمت.
“يجب أن أزداد قوة.”
ثم قال:
وبعد لحظات…
“…”
قال هان سيونغ جين:
فتح لي جون سو الباب الرئيسي.
“كلما أجبت عن سؤال…”
حين كان يستطيع تدمير الجبال بتعويذة واحدة.
“…فسأستغل كل فرصة يمنحني إياها.”
“…ظهر أمامي ثلاثة أسئلة جديدة.”
ثم قال بهدوء:
“هناك الكثير من الأسئلة…”
ضحك الثلاثة في وقت واحد.
رد سيونغ جين وهو يضع آخر طبق:
أما جين هو…
فبدأ يدرك أن التكيف مع هذا العالم لن يكون مقتصرًا على القتال والزنزانات.
ثم أخذ نفسًا عميقًا وصرخ:
بل عليه أيضًا…
أن يتعلم كيف يعيش وسط حضارة تختلف تمامًا عن كل ما عرفه في حياته السابقة.
بعد أن انتهى جين هو من التجول في الطابق الأرضي…
“الطعام جاهز!”
قال لي جون سو مبتسمًا:
“أيها الأخ الأكبر.”
“تعال، سأريك غرفتك.”
توقف أمام السيف الأبيض.
أومأ جين هو بهدوء.
ثم تبع جون سو نحو الدرج.
“وهذا؟”
فنظر إلى المنشفة في يد جين هو.
صعد الاثنان إلى الطابق الثاني.
“هل استحم؟”
قال لي جون سو مبتسمًا:
بينما بقي تشوي كانغ وو وهان سيونغ جين في الأسفل.
وأناس يعيشون حياتهم وكأن شيئًا لم يحدث.
بداية جديدة في عالم لم يعرف عنه شيئًا.
كان الممر طويلًا، تتوزع على جانبيه عدة أبواب خشبية.
“أم انتهى وجودهم منذ زمن بعيد؟”
“كانت هذه غرفة الضيوف.”
توقف جون سو أمام أحدها.
مر بجانب آلة معدنية كبيرة في المطبخ.
“أم انتهى وجودهم منذ زمن بعيد؟”
ثم فتح الباب.
“تفضل.”
“…!”
نظر الثلاثة إلى بعضهم.
دخل جين هو إلى الداخل.
لم يعد يسمع سوى صوت الرياح القادمة من النافذة.
كانت الغرفة واسعة.
ظهر جين هو وهو ينزل بهدوء.
تضم سريرًا كبيرًا، وخزانة ملابس، ومكتبًا خشبيًا، وأريكة صغيرة بجانب نافذة تطل على الحديقة.
بينما بقي تشوي كانغ وو وهان سيونغ جين في الأسفل.
دخلت أشعة الشمس من النافذة، فأضاءت الغرفة بهدوء.
تقدم جين هو عدة خطوات.
تفاجأ جون سو بالسؤال.
ثم نظر في أرجائها.
“يجب أن أفك بقية الأختام.”
قال جون سو بابتسامة:
“كانت هذه غرفة الضيوف.”
كانت القاعة الداخلية واسعة، تتدلى من سقفها ثريا بلورية ضخمة.
“لا يستخدمها أحد.”
ساد الصمت.
“لذلك يمكنك اعتبارها غرفتك من الآن وحتى تجد منزلًا خاصًا بك.”
ابتسم جون سو.
قال جون سو بابتسامة:
اقترب جين هو من النافذة.
ونظر إلى الحديقة الهادئة.
وأشار إلى باب آخر.
ثم قال:
“لكن…”
أومأ جون سو بسرعة.
“غرفة مناسبة.”
وشبك أصابعه أمامه.
ابتسم جون سو.
بل عليه أيضًا…
“إذا احتجت أي شيء…”
نظر إلى السرير الكبير.
“فغرفتي في نهاية الممر.”
وأشار إلى باب آخر.
نظر إلى صندوق أسود كبير مثبت على الجدار.
“أما غرفة أخي سيونغ جين…”
“يبدو أن الأخ الأكبر يحب المبالغة.”
“…فهي المقابلة مباشرة.”
نظر الثلاثة إلى بعضهم.
ناطحات سحاب شاهقة.
أومأ جين هو.
“فهمت.”
“…هو هذا السيف.”
“إذن سأتركك لترتاح.”
ثم اقترب جون سو من خزانة الملابس.
وفتحها.
“وهذه؟”
“يمكنك وضع أغراضك هنا.”
“أتمنى أن تكفي…”
توقف للحظة.
“أم اختفوا؟”
ثم ضحك بخفة.
ثم قال:
“مع أنني لا أعتقد أن لديك أغراضًا أصلًا.”
ضحك تشوي كانغ وو.
نظر جين هو إلى الخزانة الفارغة.
بقي جين هو وحده داخل الغرفة.
“…ليس أكبر من قصري الملكي.”
ثم قال بهدوء:
“صحيح.”
أما الآن…
“كانت هذه غرفة الضيوف.”
“كل ما أملكه حاليًا…”
دخل جين هو إلى الداخل.
ساد الصمت مجددًا.
رفع السيف الأبيض قليلًا.
“فكيف…”
نهض من مكانه.
“…هو هذا السيف.”
“أليس الأمر بديهيًا؟”
نظر جون سو إلى السيف.
“…فلا أريد أن أتخيل ما سأصل إليه بعد تحريرها كاملة.”
ثم قال:
نهض من مكانه.
“الكهرباء؟”
“لا تقلق.”
ابتسم جون سو.
“سنشتري لك الملابس وكل ما تحتاجه لاحقًا.”
ابتسم جون سو.
التفت جين هو إليه.
ساد الصمت مجددًا.
“لماذا تساعدني؟”
واصل السير داخل المنزل.
تفاجأ جون سو بالسؤال.
كانت المدينة تمتد أمامه.
ثم ابتسم ابتسامة هادئة.
“لأنك تبدو شخصًا لا يملك مكانًا يذهب إليه.”
“هذا العالم استبدل السحر في حياته اليومية…”
ظل جين هو ينظر إلى الأضواء لعدة ثوانٍ.
“ولأنك…”
ونظر إلى الحديقة الهادئة.
“…أنقذت نفسك منا بدل أن تؤذينا.”
ضحك بخفة.
لكنها خرجت بصدق.
“ولو أردت، كان بإمكانك أن تكسر عظامنا جميعًا.”
إلا أنها كانت…
ساد الصمت للحظات.
وأزاح الستائر قليلًا.
ثم قال جين هو:
“قبل أن أقرر أي شيء…”
“…أشكرك.”
“وماذا حدث بعد الحرب؟”
نظر إليهم جين هو بصمت.
كانت كلماته قصيرة.
لكنها خرجت بصدق.
ابتسم جون سو.
لم يعد يسمع سوى صوت الرياح القادمة من النافذة.
“إذن سأتركك لترتاح.”
اتجه نحو الباب.
رد سيونغ جين وهو يضع آخر طبق:
“أي قصر ملكي؟”
وقبل أن يخرج…
“أم اختفوا؟”
التفت إليه وقال:
“يجب أن أفك بقية الأختام.”
“قبل أن أقرر أي شيء…”
“اعتبر هذا المنزل منزلك.”
ثم أغلق الباب بهدوء.
بقي جين هو وحده داخل الغرفة.
“فكرة جيدة.”
نظر إلى السرير الكبير.
“حسنًا.”
ابتسم جون سو.
ثم إلى النافذة.
انتشر صوته في أنحاء المنزل.
وأخيرًا…
وضع السيف الأبيض بجانب الجدار.
“لحظة…”
وجلس على حافة السرير.
كانت هذه أول مرة منذ استيقاظه…
يجلس في مكان هادئ دون أن يكون مضطرًا لحمل سيفه استعدادًا لمعركة جديدة.
أضاءت جميع مصابيح المنزل دفعة واحدة.
ورغم أن الغرفة لا تُقارن بجناحه داخل القصر الإمبراطوري في ألدوريا…
ثم فتح الباب.
إلا أنها كانت…
أطلق زفرة هادئة.
بداية جديدة في عالم لم يعرف عنه شيئًا.
“…بشيء يسمى الكهرباء.”
وقبل أن يسأل…
أغلق جين هو باب الغرفة بهدوء.
“أضيئت…”
طَق.
ساد الصمت.
“حتى التلفاز والثلاجة لم تعرفهما.”
“كانت هذه غرفة الضيوف.”
لم يعد يسمع سوى صوت الرياح القادمة من النافذة.
ساد الصمت.
تقدم نحوها.
“لذلك أعددت كمية كبيرة.”
وأزاح الستائر قليلًا.
“…ظهر أمامي ثلاثة أسئلة جديدة.”
ثم فتح الباب.
كانت المدينة تمتد أمامه.
“إذن سأتركك لترتاح.”
ناطحات سحاب شاهقة.
“إذا احتجت أي شيء…”
بداية جديدة في عالم لم يعرف عنه شيئًا.
وسيارات لا تتوقف عن الحركة.
أما سيونغ جين…
وأناس يعيشون حياتهم وكأن شيئًا لم يحدث.
“لكن…”
ظل ينظر إلى ذلك المشهد لثوانٍ طويلة.
توقفت السيارة أمام بوابة حديدية سوداء ضخمة.
ضحك كانغ وو.
ثم قال بصوت هادئ:
والسلاسل التي قيدته.
“…إذن.”
بينما بقي تشوي كانغ وو وهان سيونغ جين في الأسفل.
ثم قال بصوت هادئ:
“هذه هي البداية.”
جلس على الكرسي القريب من النافذة.
“هذا شيء طبيعي.”
وشبك أصابعه أمامه.
ولحظة الختم.
“أولًا…”
“يجب أن أزداد قوة.”
خفض نظره إلى يده.
“ليس سحرًا.”
ثم قبضها ببطء.
ضحك كانغ وو.
“القوة التي أملكها الآن…”
“…لا تساوي شيئًا مقارنة بما كنت عليه.”
ضغط لي جون سو زرًا صغيرًا.
تذكر تلك الأيام.
“ولأنك…”
“…أشكرك.”
حين كان يستطيع تدمير الجبال بتعويذة واحدة.
“كل ما أملكه حاليًا…”
ويشق الجيوش بضربة سيف.
أما الآن…
وأمسك مقبضه.
فحتى زعيم مغارة من الرتبة المتدنية أجبره على القتال بكل ما يملك.
ثم قال بصوت هادئ:
أغمض عينيه.
وفتحها.
ثم نظر إلى الطعام الموضوع أمامه.
“هذا الضعف…”
ظل ينظر إلى ذلك المشهد لثوانٍ طويلة.
“…لن يدوم.”
فتح عينيه من جديد.
رد سيونغ جين وهو يضع آخر طبق:
“طالما أن النظام يسمح لي بالنمو…”
نظر جون سو إلى السيف.
“…فسأستغل كل فرصة يمنحني إياها.”
ضحك كانغ وو.
نهض من مكانه.
أما جين هو…
ضحك بخفة.
وسار ببطء داخل الغرفة.
“إنه منزل كبير.”
“واو.”
“ثانيًا…”
“يجب أن أفك بقية الأختام.”
اتسعت عينا جين هو.
وقال بهدوء:
تذكر الحرارة التي اجتاحت جسده بعد تحرير جزء من قوته.
نظر سيونغ جين نحو الطابق العلوي.
كانت مجرد نسبة ضئيلة…
“وسأكشف ما حدث خلال هذه العشرة آلاف عام.”
ومع ذلك شعر بالفارق فورًا.
ثم إلى النافذة.
“يجب أن أزداد قوة.”
“إذا كان جزء صغير من الختم أعاد إليّ هذا القدر من القوة…”
“أيها الأخ الأكبر!”
“…فلا أريد أن أتخيل ما سأصل إليه بعد تحريرها كاملة.”
وقبل أن يسأل…
توقف أمام السيف الأبيض.
لكنها خرجت بصدق.
“كيف عرف الأخ الأكبر طريقة استخدام الحمام؟”
وأمسك مقبضه.
“لكن…”
“لن يحدث ذلك بسرعة.”
“البوابة…”
“يبدو أن النظام يربط فك الأختام بإنجازاته.”
“أنت قلت بنفسك إنك لا تعرف شيئًا عن هذا العالم.”
“وهذا يعني…”
“هل فعلت شيئًا غريبًا هذه المرة أيضًا؟”
“…أن عليّ الاستمرار في القتال.”
ساد الصمت مجددًا.
ثم أصبحت نظراته أكثر جدية.
أن يتعلم كيف يعيش وسط حضارة تختلف تمامًا عن كل ما عرفه في حياته السابقة.
“وثالثًا…”
“إذا احتجت أي شيء…”
“هل فعلت شيئًا غريبًا هذه المرة أيضًا؟”
“…الحكام.”
“فغرفتي في نهاية الممر.”
ظهرت في ذاكرته وجوه الحكام الثلاثة عشر.
ثم قال بهدوء:
وفي تلك اللحظة…
والدائرة السحرية.
ومد يده ليلمسه.
والسلاسل التي قيدته.
“البوابة…”
“وعندما يحين ذلك اليوم…”
ولحظة الختم.
أومأ جين هو.
اشتدت قبضته على السيف.
نظر إليهم جين هو بصمت.
نظر الثلاثة إلى بعضهم.
“مرت عشرة آلاف سنة.”
ثم قال بهدوء:
“ولو أردت، كان بإمكانك أن تكسر عظامنا جميعًا.”
“لا أعلم…”
قطب جين هو حاجبيه.
“هل ما زالوا على قيد الحياة؟”
فتح عينيه من جديد.
وقبل أن يخرج…
“أم انتهى وجودهم منذ زمن بعيد؟”
لكنها خرجت بصدق.
نظر إليهم جين هو بصمت.
أطلق زفرة هادئة.
“لكن إن كانوا لا يزالون أحياء…”
“هذا العالم استبدل السحر في حياته اليومية…”
“…فسألتقي بهم مرة أخرى.”
ثم نظر إلى المدينة مرة أخيرة.
ثم هز رأسه.
التفت جين هو إليه.
أجاب هان سيونغ جين:
“قبل أن أقرر أي شيء…”
ابتسم هان سيونغ جين.
“…يجب أن أعرف الحقيقة.”
“هل ما زالوا يحرسون هذا العالم؟”
أما سيونغ جين…
“…الحكام.”
“أم اختفوا؟”
“وماذا حدث بعد الحرب؟”
“وماذا حدث بعد الحرب؟”
رفع رأسه نحو السماء التي ظهرت خلف النافذة.
نظر إلى الأطباق المليئة باللحم والأرز والحساء.
“هناك الكثير من الأسئلة…”
وجلس على حافة السرير.
“…ولا أملك إجابة لأيٍ منها.”
ساد الصمت للحظات.
“أيها الأخ الأكبر.”
توقفت السيارة أمام بوابة حديدية سوداء ضخمة.
ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة.
تذكر الحرارة التي اجتاحت جسده بعد تحرير جزء من قوته.
“لا بأس.”
أجاب هان سيونغ جين:
“سأجد الإجابات بنفسي.”
“أولًا…”
أعاد السيف إلى مكانه بجانب الجدار.
“هل ما زالوا على قيد الحياة؟”
تنهد وهو ينظر إلى الكمية الكبيرة من الطعام.
ثم نظر إلى المدينة مرة أخيرة.
ثم أصبحت نظراته أكثر جدية.
وقال بصوت يحمل عزيمة راسخة:
“…أنقذت نفسك منا بدل أن تؤذينا.”
“سأستعيد قوتي.”
رفع جين هو رأسه ينظر إلى المبنى.
“غسالة.”
“سأفك جميع الأختام.”
“وسأكشف ما حدث خلال هذه العشرة آلاف عام.”
قال لي جون سو مبتسمًا:
“وعندما يحين ذلك اليوم…”
“…سيعرف هذا العالم أن الإمبراطور الشيطاني قد عاد.”
في الطابق الأرضي…
حتى توقف.
“كل شيء أصبح جاهزًا.”
كان هان سيونغ جين يحمل عدة أطباق ويضعها على طاولة الطعام.
ثم قال بهدوء:
تنهد وهو ينظر إلى الكمية الكبيرة من الطعام.
وما إن خطا أول خطوة…
“أتمنى أن تكفي…”
التفت إليه وقال:
نظر إليها باستغراب.
وفي تلك اللحظة…
“…”
دخل تشوي كانغ وو إلى غرفة الطعام.
“كل ما أملكه حاليًا…”
نظر إلى الأطباق المليئة باللحم والأرز والحساء.
فلم يفهم سبب ضحكهم.
ثم قال مبتسمًا:
“واو.”
“هذا تلفاز.”
توقفت أمام منزل فاخر مكوَّن من ثلاثة طوابق.
“يبدو أنك بذلت جهدًا كبيرًا.”
ورغم أن الغرفة لا تُقارن بجناحه داخل القصر الإمبراطوري في ألدوريا…
ابتسم هان سيونغ جين بفخر.
رد سيونغ جين وهو يضع آخر طبق:
“لا أعرف مقدار ما يأكله الأخ الأكبر.”
بيب.
وقبل أن يخرج…
“لذلك أعددت كمية كبيرة.”
ثم قال:
ضحك كانغ وو.
“أتمنى أن تكفي…”
“يبدو أن النظام يربط فك الأختام بإنجازاته.”
“فكرة جيدة.”
تذكر تلك الأيام.
وفي تلك اللحظة…
خرج لي جون سو من المطبخ وهو يحمل أكواب العصير.
واصل السير داخل المنزل.
“هل ما زالوا يحرسون هذا العالم؟”
“حسنًا.”
وفي تلك اللحظة…
“كل شيء أصبح جاهزًا.”
“وجدت الصابون والشامبو بجانبه.”
نظر سيونغ جين نحو الطابق العلوي.
ثم أخذ نفسًا عميقًا وصرخ:
“أيها الأخ الأكبر!”
“وهذا؟”
“الطعام جاهز!”
“بعدها…”
انتشر صوته في أنحاء المنزل.
ثم إلى المصابيح.
“أم انتهى وجودهم منذ زمن بعيد؟”
وبعد لحظات…
تذكر تلك الأيام.
سمع الثلاثة صوت خطوات هادئة تنزل عبر الدرج.
كان الممر طويلًا، تتوزع على جانبيه عدة أبواب خشبية.
“لأنك تبدو شخصًا لا يملك مكانًا يذهب إليه.”
التفتوا جميعًا.
“لكن إن كانوا لا يزالون أحياء…”
ظهر جين هو وهو ينزل بهدوء.
“…ليس أكبر من قصري الملكي.”
كان يرتدي تيشيرتًا أبيض بسيطًا، وبنطال بيجامة أسود.
وكان شعره الأسود لا يزال مبللًا، بينما يمسحه بمنشفة بيضاء فوق كتفه.
نظر إليها باستغراب.
ضحك تشوي كانغ وو.
نزل آخر درجة.
نظر كانغ وو إلى جين هو.
ثم قال بهدوء:
بينما بقي تشوي كانغ وو وهان سيونغ جين في الأسفل.
“شكرًا على انتظاركم.”
وأرضيتها من الرخام اللامع.
توقفت أمام منزل فاخر مكوَّن من ثلاثة طوابق.
ساد الصمت.
نظر الثلاثة إليه بعيون واسعة.
ثم همس تشوي كانغ وو:
قال لي جون سو مبتسمًا:
“…”
بعد أن انتهى جين هو من التجول في الطابق الأرضي…
أما الآن…
“هل…”
“وهذا؟”
نظر إلى جون سو.
ساد الصمت لثوانٍ.
كانت هذه أول مرة منذ استيقاظه…
“هل استحم؟”
“ما هذا؟”
أجاب جون سو وهو ما يزال مصدومًا:
كان هان سيونغ جين يحمل عدة أطباق ويضعها على طاولة الطعام.
“يبدو… كذلك.”
فاكتفى بالصمت.
“…ظهر أمامي ثلاثة أسئلة جديدة.”
أما سيونغ جين…
ثم إلى النافذة.
ثم انفجر تشوي كانغ وو ضاحكًا.
فنظر إلى المنشفة في يد جين هو.
ثم قال بدهشة:
“…الحكام.”
“لحظة…”
“وماذا حدث بعد الحرب؟”
“كيف عرف الأخ الأكبر طريقة استخدام الحمام؟”
نظر كانغ وو إلى جين هو.
“أنت قلت بنفسك إنك لا تعرف شيئًا عن هذا العالم.”
أومأ جون سو بسرعة.
“…ليس أكبر من قصري الملكي.”
“حتى التلفاز والثلاجة لم تعرفهما.”
“دون استخدام أي تعويذة.”
ظل ينظر إلى ذلك المشهد لثوانٍ طويلة.
“فكيف…”
وسار ببطء داخل الغرفة.
“…عرفت كيف تستحم؟”
“لو رأيتم قصر ألدوريا…”
نظر جين هو إليهم باستغراب.
ثم إلى النافذة.
وأخيرًا…
“أليس الأمر بديهيًا؟”
“دون استخدام أي تعويذة.”
نظر إلى السرير الكبير.
ازدادت حيرتهم.
ونظر إلى الحديقة الهادئة.
جلس جين هو على الكرسي.
ثم قال بهدوء:
بل الأشياء الغريبة المنتشرة في كل مكان.
“رأيت مكانًا يخرج منه الماء.”
رفع رأسه نحو السماء التي ظهرت خلف النافذة.
“وجدت مقابض للتحكم بدرجة حرارته.”
“أتمنى أن تكفي…”
“سترى أشياء أغرب بعد.”
“وجدت الصابون والشامبو بجانبه.”
“بعدها…”
“بعدها…”
“…جربت.”
“هل ما زالوا يحرسون هذا العالم؟”
ساد الصمت لثوانٍ.
ثم وضع كانغ وو يده على رأسه.
وأشار إلى باب آخر.
“لقد تعلم وحده…”
قال سيونغ جين وهو يضحك:
بل الأشياء الغريبة المنتشرة في كل مكان.
بيب.
“كنت أظن أننا سنضطر لشرح كل شيء.”
“أي قصر ملكي؟”
ابتسم جون سو.
“يبدو أن الأخ الأكبر يتأقلم بسرعة أكبر مما توقعنا.”
“…فهي المقابلة مباشرة.”
“لأنك تبدو شخصًا لا يملك مكانًا يذهب إليه.”
أخذ جين هو المنشفة، وجفف شعره مرة أخيرة.
“…يجب أن أعرف الحقيقة.”
“يبدو أن الأخ الأكبر يتأقلم بسرعة أكبر مما توقعنا.”
ثم نظر إلى الطعام الموضوع أمامه.
“…”
وقال بهدوء:
“حسنًا…”
“…أنقذت نفسك منا بدل أن تؤذينا.”
“لنبدأ قبل أن يبرد.”
بل عليه أيضًا…
“إذا كان جزء صغير من الختم أعاد إليّ هذا القدر من القوة…”
نظر الثلاثة إلى بعضهم.
“أنت قلت بنفسك إنك لا تعرف شيئًا عن هذا العالم.”
وأناس يعيشون حياتهم وكأن شيئًا لم يحدث.
ثم انفجروا بالضحك.
توقفت السيارة أمام بوابة حديدية سوداء ضخمة.
أما جين هو…
تنهد وهو ينظر إلى الكمية الكبيرة من الطعام.
فلم يفهم سبب ضحكهم.
نظر الثلاثة إلى بعضهم.
“فكرة جيدة.”
واكتفى بإمالة رأسه قليلًا وهو يتساءل في نفسه:
“وسأكشف ما حدث خلال هذه العشرة آلاف عام.”
“هل فعلت شيئًا غريبًا هذه المرة أيضًا؟”
ثم همس تشوي كانغ وو:
اتجه نحو الباب.
[ نهاية الفصل 6 ]
ثم قبضها ببطء.
