تشوي جي-وون فظة (3)
الفصل 20: تشوي جي-وون فظة (3)
الفصل 20: تشوي جي-وون فظة (3)
بدلاً من قطة المانول اللطيفة، ظهرت جي-وون أمام وجهي.
“لأن هذا ما عُلمته.”
“أه… همم…”
تشوي جي-وون كان لها قصة بالتأكيد.
كان سيفها المحبوب يرقد بهدوء داخل غمده، لكنني كنتُ أعلم جيدًا أنها قد تستله في أي لحظة.
نظرة عينيها وهي تقول ذلك كانت مشوبة بحزن ما.
كنتُ قد أخذتُ في الحسبان احتمال أن تأتي جي-وون بحثًا عني بدورها.
مع كميات من الطعام على ظهورنا، سرت أنا وجي-وون نحو الممر.
بمجرد أن عاد هذا العدد من الناس إلى الممر، حتى الأحمق سيحس أن هناك شيئًا غير طبيعي، وسيتساءل بشكل طبيعي عن من كان وراء ذلك.
تلك النظرة في عينيها كانت نظرة تذكر الماضي.
لم أتوقع فقط أن تتصرف بهذه السرعة.
هل تكرر نفس مسار السيف عن قصد، تتحرك ببطء وبوعي؟ يجب أن أجربها عندما أتدرب لاحقًا.
“…”
مع كميات من الطعام على ظهورنا، سرت أنا وجي-وون نحو الممر.
أحتاج إلى التفكير في الأمر بعناية.
“لشخص مثلكِ… العثور على كرة ذهبية لم يكن ليصعب.”
إذا تصرفتُ بتهرب وسألتُ، “ما الذي جاء بكِ إلى هنا…”، فمن المحتمل أن تقرر جي-وون-سي، “إنه يخفي شيئًا. من الأفضل أن أطيح به أولاً،” وتضرب مؤخرة عنقي.
أولاً، دعني أفكر كيف تمكنت من تعقبي.
“…واو.”
لا بد أنها سمعت عن مظهري ومكاني من أحد الناجين الذين جاؤوا إلى الممر، ثم تتبعت أثري حتى وصلت إلى هنا. وإلا لما استطاعت إيجادي بهذه السرعة.
هذا يعني أنها تعلم أنني أنا من أرسلهم، لذا عليّ معرفة لماذا لم تُشهر سيفها بعد.
هذا يعني أنها تعلم أنني أنا من أرسلهم، لذا عليّ معرفة لماذا لم تُشهر سيفها بعد.
لأنها، بطريقة ما خاصة بها، لا بد أنها شعرت أنني لستُ سهل المنال أيضًا.
“…مرحبًا؟”
كما توقعتُ، جي-وون لا تتلكأ أبدًا وتذهب مباشرة إلى صلب الموضوع.
وهذا يعني أيضًا أنني لستُ مضطرًا لبدء المحادثة بنفسي. بدلاً من الثرثرة بكلام فارغ، من الأسلم ألا أتراجع إذا أجبتُ فقط على ما تسأله جي-وون.
كان سيفها المحبوب يرقد بهدوء داخل غمده، لكنني كنتُ أعلم جيدًا أنها قد تستله في أي لحظة.
“السبب.”
تتناسق قطع الأحجية في رأسي.
“ماذا؟”
“…”
“لماذا أرسلتَ الناس إلى الممر؟”
من منظور صانع البرج، الناس الذين يعيشون في الممر غير طبيعي بوضوح.
كما توقعتُ، جي-وون لا تتلكأ أبدًا وتذهب مباشرة إلى صلب الموضوع.
آه.
إذا حاولتُ أي خدعة هنا، سأجد نفسي أواجه قبضاتها أو نطحة رأسها.
إذا حاولتُ أي خدعة هنا، سأجد نفسي أواجه قبضاتها أو نطحة رأسها.
“ألم تكوني أنتِ من يحرس الممر؟”
“…”
يجب أن أكون وقحًا هنا أيضًا.
عبست جي-وون، غارقة في التفكير بردي.
“ماذا؟”
فقد أنقذتُ أكثر من حفنة منهم بعد كل شيء. بالنظر فقط إلى هذه الدورة، كنتُ حقًا رجلاً طيبًا.
تقلص وجه جي-وون، لكنني لم أستطع التراجع. كلما كانت النظرة أشد، كان عليّ أن أبدو أكثر ثقة.
بعد التفكير في الأمر، أومأت جي-وون قليلاً. تمايل ذيل حصانها مع الحركة، ملفتًا انتباهي.
“منذ اللحظة التي استيقظتُ فيها في الممر، استطعتُ أن أدرك. من بين كل الناس المجتمعين هناك، كنتِ الأقوى.”
تقلص وجه جي-وون، لكنني لم أستطع التراجع. كلما كانت النظرة أشد، كان عليّ أن أبدو أكثر ثقة.
“…”
جي-وون يمكنها على الأرجح القضاء على كل متحول تراه.
لا يمكنها إنكار هذا الجزء.
“منذ اللحظة التي استيقظتُ فيها في الممر، استطعتُ أن أدرك. من بين كل الناس المجتمعين هناك، كنتِ الأقوى.”
لأنها، بطريقة ما خاصة بها، لا بد أنها شعرت أنني لستُ سهل المنال أيضًا.
لحظات مثل هذه تجعلني حقًا أشعر كيف عَززت مستوياتي قدراتي البدنية. حتى أرى بعض العضلات النحيلة على ذراعيّ الآن.
عندما كنتُ أقلم الأعشاب في الممر، كانت مؤخرة رأسي تختلج. أي شخص يمكنه تخمين عيني من كانتا.
“…تشوي جي-وون.”
“إذا كان شخص بهذه القوة يمارس فقط فن السيف هناك، افترضتُ أن السبب يجب أن يكون لحماية الناس، أليس كذلك؟ أنا فقط نقلتُ الضعفاء إلى مكان أكثر أمانًا.”
أولاً، دعني أفكر كيف تمكنت من تعقبي.
“…”
“قالوا إنه واجب الأقوياء. حتى لو لم تستطع إنقاذ الجميع في أزمة، يجب أن تنقذ على الأقل الضعفاء أمامك مباشرة.”
“بالتأكيد، أنا أقوى من معظم الناس، لكنني لا أستطيع حماية الجميع. لذا أرسلتهم إلى الممر حيث كنتِ. هل هناك مشكلة في ذلك؟”
“السبب.”
لم تجب جي-وون على الفور.
إنها تعلمني فن السيف، تخبرني لماذا تحمي الممر.
ربما تخيلت أنني كنتُ أخطط لشيء مشبوه، لكن بمجرد أن كُشفت الحقيقة، كنتُ مجرد مواطن لائق.
فما القرار الذي يجب أن يتخذه المتراجع المنطقي ذو الرأس البارد كيم جون-هو الآن؟
لا بد أنها مرتبكة جدًا. خططت لحل الأمر بضربة واحدة، والآن لا تستطيع.
من الصعب جمع الطعام هنا. الغوبلن في الأدغال يسقطون فقط أشياء تافهة. قد يكون آمنًا، لكن الأدغال الكثيفة تجعل الذهاب والإياب مؤلمًا.
“…الطعام.”
ما عليّ سوى ارتداء قناع الرجل الصالح الذي اتشحته لأتقن فن سيفها من جديد.
“نعم؟”
مقارنة بالمعتاد، كانت سرعتها بطيئة عن قصد.
“كيف عرفتَ أنني سأوزع الطعام؟”
“…إذن فلنسلك الطريق الذي مهدته.”
“…”
“…أنتَ تعاني من حساسية من العشب؟”
يا إلهي.
“لا بد أن لديك بعض الحصص المخزنة. قُد الطريق.”
غادرتُ الممر بالضبط بعد يوم واحد من استيقاظي هناك.
هل تكرر نفس مسار السيف عن قصد، تتحرك ببطء وبوعي؟ يجب أن أجربها عندما أتدرب لاحقًا.
بمعنى أنني رحلتُ في صباح اليوم الثاني.
هرعتُ أنا وجي-وون حول الممر نوزع الطعام هنا وهناك.
وزعت جي-وون الطعام لأول مرة في الغداء في اليوم الثاني. معلومة لستُ من المفترض أن أعرفها.
من قال لها تلك الكلمات إما ميت أو غير قادر على أن يكون معها لسبب ما.
يجب ألا أذعر. أجب بطبيعية.
بعد التفكير في الأمر، أومأت جي-وون قليلاً. تمايل ذيل حصانها مع الحركة، ملفتًا انتباهي.
“…بما أنكِ عقدتِ العزم على حمايتهم، افترضتُ أنكِ ستوفرين الطعام أيضًا.”
عضلات مدمجة مشحوذة حقًا للقتال. في البرج، لا يمكنك الحكم على أي شخص من خلال مظهره. لا تعرف أبدًا أي نوع من السمات المحطمة قد يمتلكون.
“همم.”
إنه حرفيًا نقطة البداية.
عبست جي-وون، غارقة في التفكير بردي.
كان قلبي على وشك الذوبان بالتعاطف معها حتى تذكرتُ، ‘كم مرة تراجعتُ بسبب تلك المرأة؟’ وانتفضتُ من ذلك.
حتى الآن كل شيء على ما يرام. لم تنهِ الحديث بضربة مفاجئة، وما زالت هي من تقود الموضوع.
لنفكر مجددًا.
ما عليّ سوى ارتداء قناع الرجل الصالح الذي اتشحته لأتقن فن سيفها من جديد.
من منظور صانع البرج، الناس الذين يعيشون في الممر غير طبيعي بوضوح.
شهادات الناس الذين أنقذتهم ستنفخ الحياة في هذا القناع.
“لشخص مثلكِ… العثور على كرة ذهبية لم يكن ليصعب.”
فقد أنقذتُ أكثر من حفنة منهم بعد كل شيء. بالنظر فقط إلى هذه الدورة، كنتُ حقًا رجلاً طيبًا.
“فقط نادني جي-وون.”
“حسنًا. أرى نيتك.”
“أه… همم…”
بعد التفكير في الأمر، أومأت جي-وون قليلاً. تمايل ذيل حصانها مع الحركة، ملفتًا انتباهي.
“…”
“لكن تحمل المسؤولية.”
“همم.”
“…ماذا؟”
بناءً على مدى دفء تلك الكلمات، لا بد أنه كان روحًا طيبة حقًا.
تحمل المسؤولية؟ أنا؟
“لشخص مثلكِ… العثور على كرة ذهبية لم يكن ليصعب.”
أعني، جي-وون جميلة وذات قوام رائع، لكن شخصيتها، حسنًا…
بناءً على مدى دفء تلك الكلمات، لا بد أنه كان روحًا طيبة حقًا.
“هناك الكثير من الناس في الممر الآن. لا أستطيع تأمين طعام كافٍ بمفردي. أحتاج مساعدتك.”
لا أحد في هذا العالم بلا قصة. حتى أنا لدي قصتي الخاصة.
آه.
“كيف عرفتَ أنني سأوزع الطعام؟”
المسؤولية التي قصدتها لم تكن حياتها، بل الناس الذين جلبتهم إلى الممر.
لأنها، بطريقة ما خاصة بها، لا بد أنها شعرت أنني لستُ سهل المنال أيضًا.
“لا بد أن لديك بعض الحصص المخزنة. قُد الطريق.”
بناءً على مدى دفء تلك الكلمات، لا بد أنه كان روحًا طيبة حقًا.
طوت جي-وون ذراعيها ونظرت إليّ مباشرة.
“بالتأكيد.”
“…بالتأكيد. هيا بنا.”
الآن أفهم في لحظة لماذا جاءت تبحث عني.
اللحم الذي حصلتُ عليه من الغوبلن المتحول كان أكثر بكثير مما يستطيع أي شخص إنهاؤه في يوم أو يومين، لذا جمعته كله ودفنته تحت شجرة كبيرة.
“…”
سواء كانت سمة لها أو مجرد استنتاج حاد، خمنت ذلك بطريقة ما. كان طعامي الذي حصلتُ عليه بجهد على وشك أن يُؤخذ بين ليلة وضحاها، لكن لا بأس.
لذا كنتُ فضوليًا لماذا بقيت مع الضعفاء بدلاً من الانتقال إلى الطابق التالي.
“بالمناسبة، هل يمكنني معرفة اسمكِ؟ آه، أنا كيم جون-هو.”
“أم… جي-وون-سي؟”
“…تشوي جي-وون.”
“ماذا؟”
بطريقة أو بأخرى، تم تجنيدي كمساعد لجي-وون.
أسقطتُ التحية الرسمية بلا مبالاة، ولم تتفاعل جي-وون على الإطلاق.
في هذه الدورة، سأتقرب منها وسأستخلص كل ذرة من المعلومات عنها، حتى ملابسها الداخلية.
لا بد أنها سمعت عن مظهري ومكاني من أحد الناجين الذين جاؤوا إلى الممر، ثم تتبعت أثري حتى وصلت إلى هنا. وإلا لما استطاعت إيجادي بهذه السرعة.
انتظري فقط، تشوي جي-وون.
“…”
لا أستطيع الانتظار لليوم الذي تزحفين فيه إلى عتبة بابي.
واصلت جي-وون التلويح بسيفها في صمت.
“…أنتَ تعاني من حساسية من العشب؟”
“بالمناسبة، هل يمكنني معرفة اسمكِ؟ آه، أنا كيم جون-هو.”
“نعم. ينتفخ جلدي إذا لامس الأشياء.”
جي-وون يمكنها على الأرجح القضاء على كل متحول تراه.
“…إذن فلنسلك الطريق الذي مهدته.”
“…أنتَ تعاني من حساسية من العشب؟”
أسقطتُ التحية الرسمية بلا مبالاة، ولم تتفاعل جي-وون على الإطلاق.
بعد أن انتهى كل شيء، جي-وون، التي لا تعرف الكلل، التقطت سيفها مجددًا.
كنتُ أستخدم لغة مهذبة في كل دورة لأنه كان لقاءنا الأول وكانت المحسنة التي علّمتني فن السيف.
بعد التفكير في الأمر، أومأت جي-وون قليلاً. تمايل ذيل حصانها مع الحركة، ملفتًا انتباهي.
لكن الآن، حان الوقت للوقوف كندّين. التحدث بلا رسميات هو الخطوة الأولى.
كان سيفها المحبوب يرقد بهدوء داخل غمده، لكنني كنتُ أعلم جيدًا أنها قد تستله في أي لحظة.
مع كميات من الطعام على ظهورنا، سرت أنا وجي-وون نحو الممر.
“بالمناسبة، هل يمكنني معرفة اسمكِ؟ آه، أنا كيم جون-هو.”
لحظات مثل هذه تجعلني حقًا أشعر كيف عَززت مستوياتي قدراتي البدنية. حتى أرى بعض العضلات النحيلة على ذراعيّ الآن.
“بالتأكيد، أنا أقوى من معظم الناس، لكنني لا أستطيع حماية الجميع. لذا أرسلتهم إلى الممر حيث كنتِ. هل هناك مشكلة في ذلك؟”
“…”
إذا تصرفتُ بتهرب وسألتُ، “ما الذي جاء بكِ إلى هنا…”، فمن المحتمل أن تقرر جي-وون-سي، “إنه يخفي شيئًا. من الأفضل أن أطيح به أولاً،” وتضرب مؤخرة عنقي.
بالطبع، لم أكن شيئًا مقارنة بجي-وون بجانبي.
“…بينغو.”
كانت ذراعاها مليئتين بالعضلات وكفاها سميكتين بالجلد المتيبس. حتى مع الأخذ في الاعتبار ذلك، كانت قوتها مذهلة.
“السبب.”
عضلات مدمجة مشحوذة حقًا للقتال. في البرج، لا يمكنك الحكم على أي شخص من خلال مظهره. لا تعرف أبدًا أي نوع من السمات المحطمة قد يمتلكون.
غادرتُ الممر بالضبط بعد يوم واحد من استيقاظي هناك.
“…لقد وصلنا.”
“…”
همست جي-وون تحت أنفاسها.
أولاً، دعني أفكر كيف تمكنت من تعقبي.
كما قالت، ظهر داخل الممر في الأفق.
اليوم الذي أتعلم فيه كل شيء عن من كان ذلك الشخص لتشوي جي-وون…
“…واو.”
“هناك الكثير من الناس في الممر الآن. لا أستطيع تأمين طعام كافٍ بمفردي. أحتاج مساعدتك.”
الآن أفهم في لحظة لماذا جاءت تبحث عني.
“ماذا؟”
عندما كنتُ أقرفص هنا طوال اليوم، كان في الممر ربما عشرة أعضاء.
عائلة، زملاء تلاميذ، سيد، من يمكن أن يكون؟
الآن هناك حوالي ثلاثين شخصًا داخل الممر.
حقيقة أنها تضرب الناس لأدنى شبهة يجب أن يكون لها سبب أيضًا.
لا يمكنك إلا أن تشعر بالفرق.
“…لقد وصلنا.”
وكل واحد منهم كان مبتدئًا هرب من الواقع القاسي في الخارج.
كنتُ قد أخذتُ في الحسبان احتمال أن تأتي جي-وون بحثًا عني بدورها.
إذا كان استهلاكهم للطعام ثلاثة أضعاف، فإن إخراجهم للحمام ثلاثة أضعاف، والمساحة التي يحتاجونها للنوم ثلاثة أضعاف… أوه، يا إلهي.
ما عليّ سوى ارتداء قناع الرجل الصالح الذي اتشحته لأتقن فن سيفها من جديد.
“أولاً، دعنا نقسم الطعام.”
“فقط نادني جي-وون.”
“بالتأكيد.”
“…بينغو.”
هرعتُ أنا وجي-وون حول الممر نوزع الطعام هنا وهناك.
“كيف عرفتَ أنني سأوزع الطعام؟”
بدت الكمية كبيرة عندما حملناها، لكن بعد التوزيع، حصل الجميع فقط على ما يكفي لوجبتين.
غادرتُ الممر بالضبط بعد يوم واحد من استيقاظي هناك.
بعد أن انتهى كل شيء، جي-وون، التي لا تعرف الكلل، التقطت سيفها مجددًا.
تشوي جي-وون كان لها قصة بالتأكيد.
جلستُ بجانبها مباشرة.
بطريقة أو بأخرى، تم تجنيدي كمساعد لجي-وون.
هووش، هووش.
إذا كان استهلاكهم للطعام ثلاثة أضعاف، فإن إخراجهم للحمام ثلاثة أضعاف، والمساحة التي يحتاجونها للنوم ثلاثة أضعاف… أوه، يا إلهي.
بالنظر عن قرب، كانت تلوح بالنصل على نفس المسار بالضبط وفي نفس الوضعية في كل مرة.
على الأقل أجابت هذه المرة.
مقارنة بالمعتاد، كانت سرعتها بطيئة عن قصد.
غادرتُ الممر بالضبط بعد يوم واحد من استيقاظي هناك.
هل تكرر نفس مسار السيف عن قصد، تتحرك ببطء وبوعي؟ يجب أن أجربها عندما أتدرب لاحقًا.
الفصل 20: تشوي جي-وون فظة (3)
“أم… جي-وون-سي؟”
ما عليّ سوى ارتداء قناع الرجل الصالح الذي اتشحته لأتقن فن سيفها من جديد.
“فقط نادني جي-وون.”
الآن هناك حوالي ثلاثين شخصًا داخل الممر.
على الأقل أجابت هذه المرة.
“…”
قناع الرجل الطيب بالإضافة إلى المساعدة في العمل يساوي إجابة منها، وإن كانت لا تزال مقتضبة. يبدو أن هذه هي الصيغة.
وأثر ذلك الشخص لا يزال متأصلًا بعمق في قلب تشوي جي-وون.
“حسنًا، جي-وون. لماذا تطعمين الأشخاص الموجودين في هذا الممر؟”
كنتُ قد أخذتُ في الحسبان احتمال أن تأتي جي-وون بحثًا عني بدورها.
من منظور صانع البرج، الناس الذين يعيشون في الممر غير طبيعي بوضوح.
“حسنًا. أرى نيتك.”
من الصعب جمع الطعام هنا. الغوبلن في الأدغال يسقطون فقط أشياء تافهة. قد يكون آمنًا، لكن الأدغال الكثيفة تجعل الذهاب والإياب مؤلمًا.
حقيقة أنها تضرب الناس لأدنى شبهة يجب أن يكون لها سبب أيضًا.
إنه حرفيًا نقطة البداية.
لحظات مثل هذه تجعلني حقًا أشعر كيف عَززت مستوياتي قدراتي البدنية. حتى أرى بعض العضلات النحيلة على ذراعيّ الآن.
حتى الخجولون الذين لا يستطيعون جلب أنفسهم للمغادرة يجب أن يُطردوا في النهاية بالجوع والعطش. هذا هو المسار الطبيعي.
إذا حاولتُ أي خدعة هنا، سأجد نفسي أواجه قبضاتها أو نطحة رأسها.
لكن بسبب استمرار جي-وون في جلب الإمدادات، تحول المكان إلى منطقة آمنة تمامًا.
وزعت جي-وون الطعام لأول مرة في الغداء في اليوم الثاني. معلومة لستُ من المفترض أن أعرفها.
“لشخص مثلكِ… العثور على كرة ذهبية لم يكن ليصعب.”
إذا كان استهلاكهم للطعام ثلاثة أضعاف، فإن إخراجهم للحمام ثلاثة أضعاف، والمساحة التي يحتاجونها للنوم ثلاثة أضعاف… أوه، يا إلهي.
حتى أنا قتلتُ متحولًا واحدًا وحصلتُ على كرة.
حتى الخجولون الذين لا يستطيعون جلب أنفسهم للمغادرة يجب أن يُطردوا في النهاية بالجوع والعطش. هذا هو المسار الطبيعي.
جي-وون يمكنها على الأرجح القضاء على كل متحول تراه.
كانت ذراعاها مليئتين بالعضلات وكفاها سميكتين بالجلد المتيبس. حتى مع الأخذ في الاعتبار ذلك، كانت قوتها مذهلة.
لذا كنتُ فضوليًا لماذا بقيت مع الضعفاء بدلاً من الانتقال إلى الطابق التالي.
لم أتوقع فقط أن تتصرف بهذه السرعة.
“…”
أحتاج إلى التفكير في الأمر بعناية.
واصلت جي-وون التلويح بسيفها في صمت.
يا إلهي.
ظننتُ أنها تتجاهلني كالمعتاد وكنتُ على وشك الاستلقاء لأخذ قيلولة عندما،
بناءً على مدى دفء تلك الكلمات، لا بد أنه كان روحًا طيبة حقًا.
“لأن هذا ما عُلمته.”
تحمل المسؤولية؟ أنا؟
تحدثت وهي تلوح.
هذا يعني أنها تعلم أنني أنا من أرسلهم، لذا عليّ معرفة لماذا لم تُشهر سيفها بعد.
“قالوا إنه واجب الأقوياء. حتى لو لم تستطع إنقاذ الجميع في أزمة، يجب أن تنقذ على الأقل الضعفاء أمامك مباشرة.”
“…ماذا؟”
“…”
لا أعرف، لكن شيء واحد مؤكد.
“أنا فقط أفعل كما عُلمت.”
“حسنًا، جي-وون. لماذا تطعمين الأشخاص الموجودين في هذا الممر؟”
نظرة عينيها وهي تقول ذلك كانت مشوبة بحزن ما.
يجب ألا أذعر. أجب بطبيعية.
“…أرى.”
لا أحد في هذا العالم بلا قصة. حتى أنا لدي قصتي الخاصة.
تشوي جي-وون كان لها قصة بالتأكيد.
همست جي-وون تحت أنفاسها.
حقيقة أنها تضرب الناس لأدنى شبهة يجب أن يكون لها سبب أيضًا.
ما عليّ سوى ارتداء قناع الرجل الصالح الذي اتشحته لأتقن فن سيفها من جديد.
كان قلبي على وشك الذوبان بالتعاطف معها حتى تذكرتُ، ‘كم مرة تراجعتُ بسبب تلك المرأة؟’ وانتفضتُ من ذلك.
“…الطعام.”
لا أحد في هذا العالم بلا قصة. حتى أنا لدي قصتي الخاصة.
هووش، هووش.
فما القرار الذي يجب أن يتخذه المتراجع المنطقي ذو الرأس البارد كيم جون-هو الآن؟
تقلص وجه جي-وون، لكنني لم أستطع التراجع. كلما كانت النظرة أشد، كان عليّ أن أبدو أكثر ثقة.
لنفكر مجددًا.
لحظات مثل هذه تجعلني حقًا أشعر كيف عَززت مستوياتي قدراتي البدنية. حتى أرى بعض العضلات النحيلة على ذراعيّ الآن.
تلك النظرة في عينيها كانت نظرة تذكر الماضي.
“حسنًا، جي-وون. لماذا تطعمين الأشخاص الموجودين في هذا الممر؟”
عائلة، زملاء تلاميذ، سيد، من يمكن أن يكون؟
أعرف الآن بالضبط ما يجب أن أكتسبه في هذه الدورة.
لا أعرف، لكن شيء واحد مؤكد.
نظرة عينيها وهي تقول ذلك كانت مشوبة بحزن ما.
من قال لها تلك الكلمات إما ميت أو غير قادر على أن يكون معها لسبب ما.
عضلات مدمجة مشحوذة حقًا للقتال. في البرج، لا يمكنك الحكم على أي شخص من خلال مظهره. لا تعرف أبدًا أي نوع من السمات المحطمة قد يمتلكون.
وأثر ذلك الشخص لا يزال متأصلًا بعمق في قلب تشوي جي-وون.
وأثر ذلك الشخص لا يزال متأصلًا بعمق في قلب تشوي جي-وون.
بناءً على مدى دفء تلك الكلمات، لا بد أنه كان روحًا طيبة حقًا.
هرعتُ أنا وجي-وون حول الممر نوزع الطعام هنا وهناك.
“همم.”
أسقطتُ التحية الرسمية بلا مبالاة، ولم تتفاعل جي-وون على الإطلاق.
إذا فكرتُ في الأمر، كلما ارتديتُ قناع الرجل الطيب، لم تعاملني جي-وون بقسوة أبدًا.
لحظات مثل هذه تجعلني حقًا أشعر كيف عَززت مستوياتي قدراتي البدنية. حتى أرى بعض العضلات النحيلة على ذراعيّ الآن.
إنها تعلمني فن السيف، تخبرني لماذا تحمي الممر.
همست جي-وون تحت أنفاسها.
“…بينغو.”
بالطبع، لم أكن شيئًا مقارنة بجي-وون بجانبي.
تشوي جي-وون، ترين في تصرفي بعض التداخل مع ذلك الشخص.
في هذه الدورة، سأتقرب منها وسأستخلص كل ذرة من المعلومات عنها، حتى ملابسها الداخلية.
تتناسق قطع الأحجية في رأسي.
لم أتوقع فقط أن تتصرف بهذه السرعة.
أعرف الآن بالضبط ما يجب أن أكتسبه في هذه الدورة.
“إذا كان شخص بهذه القوة يمارس فقط فن السيف هناك، افترضتُ أن السبب يجب أن يكون لحماية الناس، أليس كذلك؟ أنا فقط نقلتُ الضعفاء إلى مكان أكثر أمانًا.”
اليوم الذي أتعلم فيه كل شيء عن من كان ذلك الشخص لتشوي جي-وون…
“لشخص مثلكِ… العثور على كرة ذهبية لم يكن ليصعب.”
سيكون اليوم الذي أمسك فيه بمقودها.
تشوي جي-وون كان لها قصة بالتأكيد.
نظرة عينيها وهي تقول ذلك كانت مشوبة بحزن ما.
