الزعيم ضعيف جدًا (2)
الفصل 22: الزعيم ضعيف جدًا (2)
بالتأكيد، كان غوبلن عجوز يلهث بحثًا عن النفس.
بعد أن أوصلنا الحصص إلى الممر وأكملنا التعارف، تبعنا قيادة بارك تشول-جين وانطلقنا عبر الغابة.
“بالضبط.”
‘يبدو أنني كنتُ محقًا بعدم إثارة تراجع آخر.’
دعني أكرر، اليوم هو فقط اليوم السادس منذ دخولنا البرج.
على أي حال، لم أدم يومًا حتى اليوم السادس من قبل.
واصل بارك تشول-جين وتشوي جي-وون السير في صمت. كان الجو نوعًا ما محرجًا، لكنني قررتُ أن أسأل عما كنتُ أتساءل عنه.
عندما كنتُ أتكاسل في الممر دون أن أفعل شيئًا على الإطلاق، لم تحدث أمور مثل هذه.
كانت العضلات تتلوى تحت الجلد.
هذه المرة الأولى التي أسمع فيها حتى عن حديث حول العثور على الزعيم.
بمعنى أنه لم يكن يجب أن يكون لديهما سبب للتقاطع.
لذا أظن أن هذا تأثير فراشة آخر تسببتُ فيه بجذب الجميع إلى الممر، لكنني لا أزال غير قادر على معرفة أي خيار لوى المستقبل بهذه الطريقة.
“هل نذهب؟” سألت جي-وون.
“…”
كان هناك سبب وجيه لتسلطها بالسيف بهذه المهارة. عندما يكون والدك مدرب كيندو، من الطبيعي أن تعرف طريقك حول النصل.
“…”
“آه.”
واصل بارك تشول-جين وتشوي جي-وون السير في صمت. كان الجو نوعًا ما محرجًا، لكنني قررتُ أن أسأل عما كنتُ أتساءل عنه.
حفره هنا قاد بارك تشول-جين لاكتشاف الزعيم، تأثير فراشة غامض.
“كيف عرفتَ عنا حتى؟”
كان يصر على أن هذا كله مزحة متقنة، الرجل العجوز العنيد.
جعلتُ تسميتنا ‘نحن’ حاجبي جي-وون ترتجفان لثانية، لكنها لم تعترض.
كان الفكر يثقل صدري.
للتوضيح، غادر تشول-جين الممر في صباح اليوم الثاني الباكر، بينما بدأت جي-وون توزيع الحصص بعد ذلك.
“واو.”
بمعنى أنه لم يكن يجب أن يكون لديهما سبب للتقاطع.
أعطاني البرج فن السيف، لا أعرف كيف. يرجى توجيه أي أسئلة أخرى إلى البرج!
“أخبرني كيم غون-دو-سي،” قال.
<مرحلة البرنامج التعليمي>
أجاب بارك تشول-جين على سؤالي دون تردد.
بالطبع، البرج لا يدير مكتب مساعدة، مما يجعله العذر المثالي. تُرك تشول-جين صامتًا.
“أه، ومن هو هذا مجددًا؟”
“كان والدي مدرب كيندو.”
“كيم غون-دو.”
لحسن الحظ، لم يكن ذلك لحظة وضع القدم في الفم.
“…”
<مرحلة البرنامج التعليمي>
لم يكن لدي فكرة. من على الأرض كيم غون-دو؟
“…”
شعرتُ وكأن غريبًا يصافحني ويقول، ‘هيه، جون-هو، لم نرَ بعضنا منذ زمن.’
“…”
“لقد جاء من مجموعتكم، لذا افترضتُ أنك تعرف اسمه،” أضاف.
هذه المرة كنتُ أنا من صمت، لأنني أدركتُ أخيرًا لماذا كان حذرًا جدًا.
“أي سمات مميزة؟”
بدأ يبدو آسفًا فجأة، وردت بنبرة متزنة أن الأمر لا بأس به.
“إنه يحفر. باستمرار.”
شااك، شااك—صوت تنفسه الممزق.
“آه!”
المشكلة الحقيقية لم تكن شامان الغوبلن.
إذن الأجوسي الذي ظل يحفر الحفر كان اسمه كيم غون-دو.
“انظر، هذا الزعيم، شامان الغوبلن.”
“خطط لقضاء خمسة أيام كاملة في حفر الممر بهدوء، لكنه لم يتحمل الزحام، قائلاً إنه مزعج جدًا. الآن هو مع مجموعتنا.”
“أستطيع الشعور به.”
“أرى.”
“كان والدي مدرب كيندو.”
في الدورة السابقة، اختفى كيم غون-دو في ليلة اليوم الخامس.
هذه المرة الأولى التي أسمع فيها حتى عن حديث حول العثور على الزعيم.
بما أنني جذبتُ الكثير من الناس إلى الممر هذه المرة، لا بد أنه غادر مبكرًا عن المخطط.
شعرتُ وكأن غريبًا يصافحني ويقول، ‘هيه، جون-هو، لم نرَ بعضنا منذ زمن.’
قاد شيء إلى آخر وانتهى به الأمر بالانضمام إلى طاقم رجل الإطفاء. هذا ما يسمونه تأثير الفراشة. شعرتُ بالأمر غريبًا بشكل عجيب.
لذا أظن أن هذا تأثير فراشة آخر تسببتُ فيه بجذب الجميع إلى الممر، لكنني لا أزال غير قادر على معرفة أي خيار لوى المستقبل بهذه الطريقة.
“ها قد وصلنا،” أعلن.
“بخصوص… والدك…”
لم أكن متأكدًا كم من الوقت مشينا، لكن تشول-جين توقف أخيرًا.
بما أنني جذبتُ الكثير من الناس إلى الممر هذه المرة، لا بد أنه غادر مبكرًا عن المخطط.
“واو.”
“بالضبط.”
كانت هناك ثلاث كبائن خشبية صغيرة مرتبة، كل واحدة صغيرة لكنها مصنوعة بعناية.
عملية ‘لا فكرة’ في أوجها.
“هل بنيتَ هذه بنفسك؟”
“اكتسبتَ؟”
“لا. كان لدينا نجار في المجموعة، وسَمحت له سِمته بتشكيل الخشب كما لو كان طينًا. هذه من صنعه.”
كان يرتدي جمجمة حيوان غير معروف فوق رأسه ويلوح بعصا مزخرفة، لا شك أنه شامان الغوبلن.
“أوه، هل يمكنني أن أعرف اسمه…؟”
“لقد قُتل على يد غوبلن متحول.”
“لقد قُتل على يد غوبلن متحول.”
“أي سمات مميزة؟”
“آه.”
“انظر، هذا الزعيم، شامان الغوبلن.”
إذا فكرتُ في الأمر، عندما غادر تشول-جين الممر، لم يكن يؤمن بنوافذ الحالة أو البرج على الإطلاق.
كان يمكن رؤية علامات أن أناسًا عاشوا هنا، فزاد غيابهم من إحساس الغرابة.
كان يصر على أن هذا كله مزحة متقنة، الرجل العجوز العنيد.
حفره هنا قاد بارك تشول-جين لاكتشاف الزعيم، تأثير فراشة غامض.
لكنه الآن يرمي بكلمات مثل ‘سمة’ و‘غوبلن متحول’ كما لو كانت مصطلحات يومية.
“بالتأكيد، تفضل.”
كم من المشقة تطلب الأمر ليقبل هذا الواقع الجديد؟
“بالتأكيد، تفضل.”
كان الفكر يثقل صدري.
في الدورة السابقة، اختفى كيم غون-دو في ليلة اليوم الخامس.
“لكن أين الجميع؟”
“حسنًا، إذا قلتِ ذلك، سأثق بكلامك.”
كانت الكبائن الخشبية خالية تمامًا.
“…”
كان يمكن رؤية علامات أن أناسًا عاشوا هنا، فزاد غيابهم من إحساس الغرابة.
“إذن إذا قتلنا ذلك الشيء الهزيل المظهر، ستفتح بوابة؟”
“…”
أجاب بارك تشول-جين على سؤالي دون تردد.
فجأة تحول الهواء إلى جليدي.
منطقي.
ما الذي يحدث؟
بدأ يبدو آسفًا فجأة، وردت بنبرة متزنة أن الأمر لا بأس به.
لا تقل لي إن الزعيم قتل الجميع باستثناء بارك تشول-جين؟
كان محقًا.
هل وضعتُ قدمي في فمي للتو؟
“إنها سمة، فن السيف، درجة B. معرفة لم أكن أملكها استقرت في رأسي يومًا ما.”
“إنهم مختبئون هناك في البعيد،” قال.
“…”
لحسن الحظ، لم يكن ذلك لحظة وضع القدم في الفم.
كان شامان الغوبلن يتمتم بلا توقف، واقفًا فوق رمز معقد.
ومع ذلك، بدا ذلك غريبًا. لماذا كانوا مختبئين؟
أجاب بارك تشول-جين على سؤالي دون تردد.
تنهد.
“إذن… هل يجب أن أشارك قصتي أيضًا؟” عرضتُ.
جلس تشول-جين على كرسي خشبي خشن، سحب نفسًا عميقًا، وثبتنا بنظرة حادة.
يبدو أن هذا اسم عرفه تشول-جين.
“قبل أن أريكم الزعيم، أريد إجابة صادقة.”
“آه!”
“…”
لم أكن متأكدًا كم من الوقت مشينا، لكن تشول-جين توقف أخيرًا.
“…”
كان دوري الآن.
كانت جي-وون تحدق في صمت، فتحدثتُ بدلاً منها.
“لكن أين الجميع؟”
“بالتأكيد، تفضل.”
الشك الذي وجهته ذات مرة إلى جي-وون كان الآن موجهًا إليّ مباشرة.
حافظ بارك تشول-جين على عينيه علينا وسأل بحذر،
لكنني سرعان ما فقدتُ المجال للتفكير في مثل هذه الأمور.
“كيف تعلمتما استخدام السيف بهذه المهارة؟”
“…”
“…”
“نعم، تقريبًا…”
“…”
جعلتُ تسميتنا ‘نحن’ حاجبي جي-وون ترتجفان لثانية، لكنها لم تعترض.
هذه المرة كنتُ أنا من صمت، لأنني أدركتُ أخيرًا لماذا كان حذرًا جدًا.
‘يبدو أنني كنتُ محقًا بعدم إثارة تراجع آخر.’
دعني أكرر، اليوم هو فقط اليوم السادس منذ دخولنا البرج.
“…”
ومع ذلك، كنتُ أنا وجي-وون نلوح بسيوفنا بمهارة تفوق بكثير ما يفترض أن يكون لشخصين علما نفسيهما بنفسيهما في ستة أيام.
يبدو أن هذا اسم عرفه تشول-جين.
بصراحة، في العالم الحديث قد تطلق النار من مسدس، لكن متى ستحتاج إلى سيف؟
بعد هذا التبادل الغامض، علق صمت محرج في الهواء.
السؤال المعقول تمامًا، ‘إذن من أين تعلمتما فن السيف؟’
“ألا يحيرك لماذا، بعد العثور على الزعيم، لم نقتله بعد؟”
الشك الذي وجهته ذات مرة إلى جي-وون كان الآن موجهًا إليّ مباشرة.
كان دوري الآن.
“سأبدأ أنا،” قالت جي-وون.
كان يمسك بفأس ضخم.
كانت هي من كسرت الصمت.
أومأ رجل الإطفاء بشهادتها.
“كان والدي مدرب كيندو.”
كان يمسك بفأس ضخم.
“مدرب؟”
‘يبدو أنني كنتُ محقًا بعدم إثارة تراجع آخر.’
منطقي.
كانت العضلات تتلوى تحت الجلد.
كان هناك سبب وجيه لتسلطها بالسيف بهذه المهارة. عندما يكون والدك مدرب كيندو، من الطبيعي أن تعرف طريقك حول النصل.
“…”
إذا فكرتُ في الأمر، لم تظهر جي-وون أبدًا أي حركات سيف مبهرجة. لم تصرخ أبدًا بشيء مثل ‘أسلوب تشوي جي-وون، النمط الأول!’
“لدي بعض الصلات في تلك الدائرة بنفسي. هل يمكنني معرفة اسم والدك؟” سأل تشول-جين ببطء، كما لو كان يستشعر شيئًا.
كانت ببساطة قوية بشكل مذهل لأن أسسها وقوتها البدنية كانتا صلبتين للغاية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“لدي بعض الصلات في تلك الدائرة بنفسي. هل يمكنني معرفة اسم والدك؟” سأل تشول-جين ببطء، كما لو كان يستشعر شيئًا.
كان هناك سبب وجيه لتسلطها بالسيف بهذه المهارة. عندما يكون والدك مدرب كيندو، من الطبيعي أن تعرف طريقك حول النصل.
“يُكتب تشوي تشول-سون،” نطقت، موضحة الحروف.
للتوضيح، غادر تشول-جين الممر في صباح اليوم الثاني الباكر، بينما بدأت جي-وون توزيع الحصص بعد ذلك.
“آه.”
واصل بارك تشول-جين وتشوي جي-وون السير في صمت. كان الجو نوعًا ما محرجًا، لكنني قررتُ أن أسأل عما كنتُ أتساءل عنه.
تشوي تشول-سون.
“إنها سمة، فن السيف، درجة B. معرفة لم أكن أملكها استقرت في رأسي يومًا ما.”
يبدو أن هذا اسم عرفه تشول-جين.
تنهد.
“بخصوص… والدك…”
“…”
“لا بأس،” قالت بهدوء.
إذا فكرتُ في الأمر، لم تظهر جي-وون أبدًا أي حركات سيف مبهرجة. لم تصرخ أبدًا بشيء مثل ‘أسلوب تشوي جي-وون، النمط الأول!’
بدأ يبدو آسفًا فجأة، وردت بنبرة متزنة أن الأمر لا بأس به.
على أي حال، لم أدم يومًا حتى اليوم السادس من قبل.
ما هذا؟ لماذا كانا يجريان حوارًا يفهمانه هما فقط؟
واصل بارك تشول-جين وتشوي جي-وون السير في صمت. كان الجو نوعًا ما محرجًا، لكنني قررتُ أن أسأل عما كنتُ أتساءل عنه.
“يجب أن تعرفي بالفعل دون أن أسأل، أليس كذلك؟” قال لها.
عفنة، معدنية، كريهة بمرارة—رائحة المستنقع. بناءً على تلك الرائحة، كنا متجهين إلى حافة الغابة.
“أستطيع الشعور به.”
“الآنسة تشوي جي-وون، هل يمكن الوثوق بمهارة هذا الرجل؟”
بعد هذا التبادل الغامض، علق صمت محرج في الهواء.
أعطاني البرج فن السيف، لا أعرف كيف. يرجى توجيه أي أسئلة أخرى إلى البرج!
“إذن… هل يجب أن أشارك قصتي أيضًا؟” عرضتُ.
“إذن… هل يجب أن أشارك قصتي أيضًا؟” عرضتُ.
كان دوري الآن.
“استكشاف أنفاق الغوبلن، وجدنا مخرجًا إلى السطح، وهناك عثرنا على هذا المكان.”
“أنا… اكتسبتُ مهارة السيف بعد قدومي إلى البرج.”
“…”
“اكتسبتَ؟”
– شرط الإجتياز 2: إذا هزمتَ الزعيم، شامان الغوبلن، ستظهر بوابة إلى المرحلة التالية.
“إنها سمة، فن السيف، درجة B. معرفة لم أكن أملكها استقرت في رأسي يومًا ما.”
“أرى.”
“…”
عندما كنتُ أتكاسل في الممر دون أن أفعل شيئًا على الإطلاق، لم تحدث أمور مثل هذه.
عملية ‘لا فكرة’ في أوجها.
“أخبرني كيم غون-دو-سي،” قال.
أعطاني البرج فن السيف، لا أعرف كيف. يرجى توجيه أي أسئلة أخرى إلى البرج!
وبنظرة سريعة، كان تشول-جين قويًا جدًا، من الفأس الضخم الذي يحمله إلى العضلات والهالة التي تشع منه.
بالطبع، البرج لا يدير مكتب مساعدة، مما يجعله العذر المثالي. تُرك تشول-جين صامتًا.
“خطط لقضاء خمسة أيام كاملة في حفر الممر بهدوء، لكنه لم يتحمل الزحام، قائلاً إنه مزعج جدًا. الآن هو مع مجموعتنا.”
“الآنسة تشوي جي-وون، هل يمكن الوثوق بمهارة هذا الرجل؟”
وخزات كهربائية طعنت جلدي، ووقفت شعيرات رقبتي. كنتُ أستشعر وجوده، وكان غاضبًا.
“أعتقد أنه في الرتب العليا،” قالت.
واصل بارك تشول-جين وتشوي جي-وون السير في صمت. كان الجو نوعًا ما محرجًا، لكنني قررتُ أن أسأل عما كنتُ أتساءل عنه.
“حسنًا، إذا قلتِ ذلك، سأثق بكلامك.”
“بالتأكيد، تفضل.”
أومأ رجل الإطفاء بشهادتها.
“حسنًا، إذا قلتِ ذلك، سأثق بكلامك.”
“في الحقيقة، كنتُ أود اختبار مهارات كيم جون-هو بنفسي…”
عملية ‘لا فكرة’ في أوجها.
غاص عميقًا في كرسيه وواجه عينيّ.
شعرتُ وكأن غريبًا يصافحني ويقول، ‘هيه، جون-هو، لم نرَ بعضنا منذ زمن.’
“لكن ليس لدينا وقت. الوضع خطير للغاية.”
“سأبدأ أنا،” قالت جي-وون.
“خطير كيف؟”
“نعم، تقريبًا…”
“رأيتَ نافذة الرسالة عن الزعيم، أليس كذلك؟”
ما الذي يحدث؟
“نعم، تقريبًا…”
هذه المرة كنتُ أنا من صمت، لأنني أدركتُ أخيرًا لماذا كان حذرًا جدًا.
<مرحلة البرنامج التعليمي>
“أرى.”
– شرط الإجتياز 1: إذا ابتلعتَ كرة ذهبية مخفية في مكان ما في الغابة، يمكنك الانتقال إلى المرحلة التالية. توجد خمسون كرة ذهبية فقط.
“…”
– شرط الإجتياز 2: إذا هزمتَ الزعيم، شامان الغوبلن، ستظهر بوابة إلى المرحلة التالية.
قاد شيء إلى آخر وانتهى به الأمر بالانضمام إلى طاقم رجل الإطفاء. هذا ما يسمونه تأثير الفراشة. شعرتُ بالأمر غريبًا بشكل عجيب.
“ألا يحيرك لماذا، بعد العثور على الزعيم، لم نقتله بعد؟”
بدأ يبدو آسفًا فجأة، وردت بنبرة متزنة أن الأمر لا بأس به.
كان محقًا.
الجزء الغريب كان مدى سوء مظهر الزعيم. كان الدم الأخضر يقطر من فمه، وبدا وكأن دفعة خفيفة ستطيحه.
قتل الزعيم يجب أن يفتح بوابة إلى المرحلة التالية.
نهض رجل الإطفاء وبدأ بالمشي.
وبنظرة سريعة، كان تشول-جين قويًا جدًا، من الفأس الضخم الذي يحمله إلى العضلات والهالة التي تشع منه.
تشوي تشول-سون.
فلماذا يقطع شخص بهذه القوة كل هذا الطريق بدلاً من أن يقضي على الزعيم ببساطة؟
كانت هي من كسرت الصمت.
“بمجرد أن تراه بنفسك، ستفهم. تعالَ.”
الفصل 22: الزعيم ضعيف جدًا (2)
نهض رجل الإطفاء وبدأ بالمشي.
“آه.”
“هل نذهب؟” سألت جي-وون.
“آه.”
“نعم، هيا.”
“الآنسة تشوي جي-وون، هل يمكن الوثوق بمهارة هذا الرجل؟”
تبعتُه أنا وجي-وون.
“لدي بعض الصلات في تلك الدائرة بنفسي. هل يمكنني معرفة اسم والدك؟” سأل تشول-جين ببطء، كما لو كان يستشعر شيئًا.
“لم نجد الزعيم إلا بالصدفة. كان كيم غون-دو-سي يحفر وكشف عن نفق غوبلن.”
“لا بأس،” قالت بهدوء.
كلما تقدمنا، بدأت رائحة مألوفة تنجرف نحونا.
“لم نجد الزعيم إلا بالصدفة. كان كيم غون-دو-سي يحفر وكشف عن نفق غوبلن.”
عفنة، معدنية، كريهة بمرارة—رائحة المستنقع. بناءً على تلك الرائحة، كنا متجهين إلى حافة الغابة.
لم يكن لدي فكرة. من على الأرض كيم غون-دو؟
“استكشاف أنفاق الغوبلن، وجدنا مخرجًا إلى السطح، وهناك عثرنا على هذا المكان.”
– شرط الإجتياز 2: إذا هزمتَ الزعيم، شامان الغوبلن، ستظهر بوابة إلى المرحلة التالية.
بسبب جمعي الناس في الممر، غادر كيم غون-دو مبكرًا…
“غرر… غوووه…”
حفره هنا قاد بارك تشول-جين لاكتشاف الزعيم، تأثير فراشة غامض.
“…”
“…”
كان شامان الغوبلن يتمتم بلا توقف، واقفًا فوق رمز معقد.
لكنني سرعان ما فقدتُ المجال للتفكير في مثل هذه الأمور.
وبنظرة سريعة، كان تشول-جين قويًا جدًا، من الفأس الضخم الذي يحمله إلى العضلات والهالة التي تشع منه.
وخزات كهربائية طعنت جلدي، ووقفت شعيرات رقبتي. كنتُ أستشعر وجوده، وكان غاضبًا.
إذن الأجوسي الذي ظل يحفر الحفر كان اسمه كيم غون-دو.
“انظر، هذا الزعيم، شامان الغوبلن.”
شااك، شااك—صوت تنفسه الممزق.
شااك، شااك—صوت تنفسه الممزق.
كانت العضلات تتلوى تحت الجلد.
بالتأكيد، كان غوبلن عجوز يلهث بحثًا عن النفس.
“أعتقد أنه في الرتب العليا،” قالت.
كان يرتدي جمجمة حيوان غير معروف فوق رأسه ويلوح بعصا مزخرفة، لا شك أنه شامان الغوبلن.
“خطير كيف؟”
الجزء الغريب كان مدى سوء مظهر الزعيم. كان الدم الأخضر يقطر من فمه، وبدا وكأن دفعة خفيفة ستطيحه.
كان يمكن رؤية علامات أن أناسًا عاشوا هنا، فزاد غيابهم من إحساس الغرابة.
“إذن إذا قتلنا ذلك الشيء الهزيل المظهر، ستفتح بوابة؟”
كان شامان الغوبلن يتمتم بلا توقف، واقفًا فوق رمز معقد.
“بالضبط.”
“يُكتب تشوي تشول-سون،” نطقت، موضحة الحروف.
كان شامان الغوبلن يتمتم بلا توقف، واقفًا فوق رمز معقد.
“يجب أن تعرفي بالفعل دون أن أسأل، أليس كذلك؟” قال لها.
“هذه في الحقيقة مشكلة كبيرة.”
جعلتُ تسميتنا ‘نحن’ حاجبي جي-وون ترتجفان لثانية، لكنها لم تعترض.
المشكلة الحقيقية لم تكن شامان الغوبلن.
“خطير كيف؟”
“غرر… غوووه…”
شعرتُ وكأن غريبًا يصافحني ويقول، ‘هيه، جون-هو، لم نرَ بعضنا منذ زمن.’
كانت العضلات تتلوى تحت الجلد.
“أه، ومن هو هذا مجددًا؟”
كانت عيناه تفيضان بالجنون.
قتل الزعيم يجب أن يفتح بوابة إلى المرحلة التالية.
كان يمسك بفأس ضخم.
“بالتأكيد، تفضل.”
كان الجسم بشريًا، لكن الرأس لثور. كان الزعيم، شامان الغوبلن، بالكاد يحافظ على الختم.
“أنا… اكتسبتُ مهارة السيف بعد قدومي إلى البرج.”
ختم يحبس الوحش الذي قضى عليّ بضربة واحدة من قبل، المينوتور.
“إذن إذا قتلنا ذلك الشيء الهزيل المظهر، ستفتح بوابة؟”
لحسن الحظ، لم يكن ذلك لحظة وضع القدم في الفم.
ومع ذلك، بدا ذلك غريبًا. لماذا كانوا مختبئين؟
