Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كاره الشوجو 53

الفصل 53: أساريا وإيسكانور

حلّقت أساريا في السماء بسرعة عالية نحو قصر إمبراطور التنانين الملتهبة، وقناعها يخفي وجهها.

في إمبراطورية الحمم، جزء من قارة الجلالة المقدسة،

تحولت عيناه تدريجيًا إلى اللون البرتقالي.

أحد ساحات التدريب كان مشتعلاً بصراع عنيف بين تنينين.

قبل أن تخطو أساريا خطوة أخرى، ظهر تنين طويل أمامها، مغطى بحراشف بركانية داكنة. كان صوته مليئًا بالاحتقار.

أحدهما شاب ذكر.

قبض إيسكانور على يده، تكاد الشرارات من البركة تنفجر.

والآخر أنثى بالغة.

 

اصطدموا في معركة نارية من الزفير المُلتهب، وتصادمت هالاتهم بعنف شديد.

لقد بدأت تتحكم في بركة نجمة إيسكانيا.

 

“أنا لا أخفي شيئًا. أما أنت، بدلًا من البحث عن أخطاء الآخرين، جرب أن تفعل شيئًا مفيدًا للقبيلة.”

ثم بوم.

كان جسده مليئًا بالتصدعات وصدره يهتز مع كل نفس كما لو كان على وشك الانهيار.

 

عاد إلى شكله البشري-التنيني المدرع ليفعّل حالته الدفاعية.

اندفع زفير التنين الأنثى ودفع إيسكانور نحو أحد الجبال.

تجمد دراجال لثانية، ثم نظر إلى أساريا بغضب محتدم.

تحولت إلى شكلها الكامل وانطلقت كالنيازك. بضربة بكلتا يديها، اخترقت بطن إيسكانور وغرزته عميقًا في الجبل.

“ابنك؟ أنتِ تكسرين قوانين القبيلة من أجل طفل قد يجلب الكارثة علينا. فقدنا نصف قوة فريق الاستكشاف، والآن نكتشف وجود فرخ جديد تحت حمايتك. ما الذي تخفينه بالضبط، أزاريا؟”

ارتطم جسد إيسكانور بالصخر وبصق دمًا برتقاليًا.

عاد إلى شكله البشري-التنيني المدرع ليفعّل حالته الدفاعية.

عاد إلى شكله البشري-التنيني المدرع ليفعّل حالته الدفاعية.

بعد بضع دقائق من الطيران، وصلت أساريا و اسكانور إلى القصر.

لكن قبل أن يتمكن من إتمام ذلك، ظهرت أساريابجانبه. فتحت يدها واستدعت شمسًا صغيرة، ووضعها بالقرب منه.

“كفى.”

وبضربة سريعة من جناحيها، عادت لتقف خلفه قبل أن ينطلق الهجوم نحو إيسكانور.

تحولت عيناه تدريجيًا إلى اللون البرتقالي.

كبرت الشمس بسرعة حتى أحاطت به وبدأت بحرق الحمم الخاصة به.

“عمل ممتاز، يا تلميذي العزيز إيسكي.

“آآآه!”

طار التنين بعد ذلك لإبلاغ بقية المستدعين.

تردد صراخ إيسكانور بينما كان رأسه يتأرجح يمينًا ويسارًا.

“لا ترفع صوتك عليه. إنه تلميذي وابني، سواء أحببت أم لا.”

تحولت عيناه تدريجيًا إلى اللون البرتقالي.

انفجر صوت إيسكانور بالحماس كما لو كان يصف مستقبلهما المشترك.

ثم امتص جسده الشمس التي بدأت بحرقه بالكامل.

استدارت، مستعدة لقتل من أيقظها، لكنها وجدت تنينًا صغيرًا يكرر:

لحظة بعد ذلك، اختفى من أمام أساريا بسرعة شبه مستحيلة للرصد.

“ابنك؟ أنتِ تكسرين قوانين القبيلة من أجل طفل قد يجلب الكارثة علينا. فقدنا نصف قوة فريق الاستكشاف، والآن نكتشف وجود فرخ جديد تحت حمايتك. ما الذي تخفينه بالضبط، أزاريا؟”

بوم.

ثم تحولت إلى شكلها الكامل للطيران إلى جبل أصفر شاهق.

 

بدأت تعيد التفكير في موقفها.

اصطدمت قبضته بوجه أزاريا، مما أجبرها على بصق الدم.

بدلاً من ذلك، مرت بجانبه ودفعته برفق من الخلف لتحتضنه.

لكن طاقتها انتفضت بسرعة مماثلة. وتحوّلت ملامحها إلى حدة، ثم بوم، أطلقت قبضتها نحو إيسكانور. كل ما رآه هو ظلها وضبابية لكمة لا يمكن قراءتها موجهة نحو وجهه.

واصلت بلهجة عدائية.

لم يستطع التفاعل على الإطلاق.

نظرت إليه أساريا ببرود.

ومع ذلك، لم تصبه اللكمة.

“وقت المشاكل؟ سمعنا أنك تبنّيت هذا الصغير من خارج القبيلة. هل تعتقدين أن لديك الحق في أخذ طفل لا ينتمي لدماء التنانين الملتهبة؟ أم بدأتِ ترين نفسك أمًا لأي شخص يظهر فجأة؟”

بدلاً من ذلك، مرت بجانبه ودفعته برفق من الخلف لتحتضنه.

أحد ساحات التدريب كان مشتعلاً بصراع عنيف بين تنينين.

هذا السلوك الغريب من معلمته جعل إيسكانور يسترخي ويعود إلى شكله الطبيعي.

لحظة، بدا أن الصراع على وشك الانفجار، لكن صوتًا ثقيلًا هز القاعة.

“عمل ممتاز، يا تلميذي العزيز إيسكي.

لكن سرعان ما أصبح جادًا.

لقد بدأت تتحكم في بركة نجمة إيسكانيا.

دخلوا، وقلوبهم ترتجف.

أنت حقًا موهوب.

لم يستطع التفاعل على الإطلاق.

إذا واصلت هكذا، قد ترتقي إلى العالم الحقيقي للتنانين يومًا ما.

توقف إيسكانور، وعيناه تتوهجان بالريبة.

لكنك لا تزال ضعيفًا جدًا، إيسكي.”

“سنرى من سيعود حيًا من المهول.”

“لا تقلقي، معلمتي. سأصبح أقوى وأصل إلى التوقعات التي وضعتها عليّ.

لكن قبل أن يتمكنا من الطيران، نزل تنين طائر بسرعة أمامهما.

ثم يمكنني الزواج منك ونصعد معًا إلى العالم الأعلى.”

أنا معلمتك فقط.

انفجر صوت إيسكانور بالحماس كما لو كان يصف مستقبلهما المشترك.

اندفع زفير التنين الأنثى ودفع إيسكانور نحو أحد الجبال.

لكن قبل أن تحمل خيالاته بعيدًا، جاءت صفعة حادة على مؤخرته جعلته يقفز.

أطلقت كرة من الزفير المُلتهب التي أرسلت الغريفلين هاربًا.

“لماذا ضربتني، يا معلمتي؟”

“أساريا، لم أتوقع قدومك معه.”

“لقد قلت لك أن تتوقف عن هذا الهراء.

“ماذا حدث؟” سألت أساريا، وملامحها مليئة بالقلق.

أنا معلمتك فقط.

لهذا السبب كانت ترتدي قناعًا لإخفاء ملامحها التنينية.

و ابضا عما قريب سأكمل ألفي وخمسمائة سنة، بينما أنت بالكاد تبلغ أربعمائة.

“لماذا ضربتني، يا معلمتي؟”

فقط ابحث عن تنينة شابة وجميلة وتزوجها.

كان جسده مليئًا بالتصدعات وصدره يهتز مع كل نفس كما لو كان على وشك الانهيار.

اترك هذه العجوز وشأنه.”

في إمبراطورية الحمم، جزء من قارة الجلالة المقدسة،

“لا تقولي ذلك، معلمتي.

“هذا الغريب. هذا المولود الذي لا نعرف أصله. لماذا تصرين على الاحتفاظ به؟ هل تريدين تلويث دم القبيلة؟”

أنت أجمل امرأة رأيتها في حياتي.

بدأت تعيد التفكير في موقفها.

وأنت من ربّتني منذ صغري. لولاك، لكنت مت أو أصبحت طعامًا لتنين أو مخلوق آخر.

وهكذا تبنّته أزاريا.

أنت المرأة الوحيدة التي أعجب بها.

“ابنك؟ أنتِ تكسرين قوانين القبيلة من أجل طفل قد يجلب الكارثة علينا. فقدنا نصف قوة فريق الاستكشاف، والآن نكتشف وجود فرخ جديد تحت حمايتك. ما الذي تخفينه بالضبط، أزاريا؟”

وأنا مستعد لفعل أي شيء تطلبينه، معلمتي أزاريا.”

“ليس هذا وقت المشاكل، دراجال.”

ابتسمت أساريا.

كان جسده مليئًا بالتصدعات وصدره يهتز مع كل نفس كما لو كان على وشك الانهيار.

بدا أنها سعيدة حقًا بوجود رجل يحبها، وهو أمر لم تكن تتوقعه أبدًا.

ثم استدار وغادر.

لقد فقدت الأمل منذ زمن طويل في العثور على من يهتم بها، لأنها لم تكن جميلة.

واصلت بلهجة عدائية.

أي شخص رأى وجهها الحقيقي، حتى التنانين الصغار والكبار، كانوا يبتعدون مقززًا.

 

لهذا السبب كانت ترتدي قناعًا لإخفاء ملامحها التنينية.

لقد فقدت الأمل منذ زمن طويل في العثور على من يهتم بها، لأنها لم تكن جميلة.

لكن الضوء داخلها قد أُشعل من جديد بسبب حدث غريب في يوم غريب.

اصطدموا في معركة نارية من الزفير المُلتهب، وتصادمت هالاتهم بعنف شديد.

كانت في مهمة استكشافية.

أنت أجمل امرأة رأيتها في حياتي.

أثناء الطيران، وجدت بيضة تنين على وشك الفقس تتعرض لهجوم من غريفلين طائر.

كانت أساريا تعتقد أنه مجرد مزاح طفولي يهدف إلى مواساتها.

دفعت قلبها الرحيم لمساعدتها.

بدلاً من ذلك، مرت بجانبه ودفعته برفق من الخلف لتحتضنه.

أطلقت كرة من الزفير المُلتهب التي أرسلت الغريفلين هاربًا.

الفصل 53: أساريا وإيسكانور

تحولت إلى شكلها البشري-التنيني وأمسكت بالبيضة.

تبعها إيسكانور، يراقب التعبير الحاد الذي تشكل على وجهها.

ثم تحولت إلى شكلها الكامل للطيران إلى جبل أصفر شاهق.

“الإمبراطور يستدعيكما فورًا. ستُرسلان معًا إلى الما’هول للتحقيق في سبب فشل المهمة. استعدا.”

وضعت البيضة هناك ونمت عليها.

“لقد فشلت مهمة الاستكشاف.

بعد عدة أيام، استيقظت على عضة لطيفة.

“لقد قلت لك أن تتوقف عن هذا الهراء.

استدارت، مستعدة لقتل من أيقظها، لكنها وجدت تنينًا صغيرًا يكرر:

أطلقت كرة من الزفير المُلتهب التي أرسلت الغريفلين هاربًا.

“ما… ما… ما…”

لكن قبل أن يتمكن من إتمام ذلك، ظهرت أساريابجانبه. فتحت يدها واستدعت شمسًا صغيرة، ووضعها بالقرب منه.

هذا كانت ولادة إيسكانور.

 

الغريب في الأمر أنه لم يخف من وجهها، نفس الوجه الذي يجد حتى أقوى التنانين مقززًا.

اقترب من إيسكانور ونظر إليه بازدراء واضح.

وهكذا تبنّته أزاريا.

أنا معلمتك فقط.

دربته على طريق الحمم حتى نال بركته.

أنت حقًا موهوب.

أصبح شكله مشابهًا لقبائل التنانين المَلتهبة بفضل بركته وبيئته.

حلّقت أساريا في السماء بسرعة عالية نحو قصر إمبراطور التنانين الملتهبة، وقناعها يخفي وجهها.

دربت أساريا اسكانور ليصبح أقوى وأقوى.

واصلت بلهجة عدائية.

ومع نمو قوة اسكانور، زادت عزيمته على تحويل علاقتهما من معلم وتلميذ إلى رجل وامرأة.

اصطدموا في معركة نارية من الزفير المُلتهب، وتصادمت هالاتهم بعنف شديد.

شعر بذلك منذ طفولته وحتى شبابه.

بدلاً من ذلك، مرت بجانبه ودفعته برفق من الخلف لتحتضنه.

كانت أساريا تعتقد أنه مجرد مزاح طفولي يهدف إلى مواساتها.

لحظة، بدا أن الصراع على وشك الانفجار، لكن صوتًا ثقيلًا هز القاعة.

لكن سرعان ما أصبح جادًا.

أما البقية، فقد إما ماتوا أو اختفوا في مكان مجهول لا يعرف أحد إن كانوا أحياء أم ممزقين.

ورغم رفضها، بدأ إصراره على مر السنين يحرك قلبها.

ثم يمكنني الزواج منك ونصعد معًا إلى العالم الأعلى.”

بدأت تعيد التفكير في موقفها.

بدلاً من ذلك، مرت بجانبه ودفعته برفق من الخلف لتحتضنه.

“مهلاً، معلمتي أساريا، بماذا تفكرين؟”

انفجر صوت إيسكانور بالحماس كما لو كان يصف مستقبلهما المشترك.

“لا شيء، إيسكي.”

لهذا السبب كانت ترتدي قناعًا لإخفاء ملامحها التنينية.

“حسنًا، ماذا عن ان نذهب لنأكل أي شيء؟”

اصطدموا في معركة نارية من الزفير المُلتهب، وتصادمت هالاتهم بعنف شديد.

لكن قبل أن يتمكنا من الطيران، نزل تنين طائر بسرعة أمامهما.

تجمد دراجال لثانية، ثم نظر إلى أساريا بغضب محتدم.

“سيدتي أساريا، هناك استدعاء عاجل لك من إمبراطور الحمم.”

بدأت تعيد التفكير في موقفها.

“ماذا حدث؟” سألت أساريا، وملامحها مليئة بالقلق.

“مهلاً، معلمتي أساريا، بماذا تفكرين؟”

“لقد فشلت مهمة الاستكشاف.

دربت أساريا اسكانور ليصبح أقوى وأقوى.

قتل نصف المشاركين فيها.

ابتسمت أساريا.

يرجى التوجه فورًا إلى الإمبراطور.”

و ابضا عما قريب سأكمل ألفي وخمسمائة سنة، بينما أنت بالكاد تبلغ أربعمائة.

طار التنين بعد ذلك لإبلاغ بقية المستدعين.

 

حلّقت أساريا في السماء بسرعة عالية نحو قصر إمبراطور التنانين الملتهبة، وقناعها يخفي وجهها.

فتحت الأبواب الضخمة المصنوعة من الحمم المتصلبة ببطء، مطلقة موجة من الحرارة الشديدة.

تبعها إيسكانور، يراقب التعبير الحاد الذي تشكل على وجهها.

دخلوا، وقلوبهم ترتجف.

بعد بضع دقائق من الطيران، وصلت أساريا و اسكانور إلى القصر.

دخلوا، وقلوبهم ترتجف.

فتحت الأبواب الضخمة المصنوعة من الحمم المتصلبة ببطء، مطلقة موجة من الحرارة الشديدة.

“الإمبراطور يستدعيكما فورًا. ستُرسلان معًا إلى الما’هول للتحقيق في سبب فشل المهمة. استعدا.”

دخلوا، وقلوبهم ترتجف.

كان صوت الحارس الأول للإمبراطور، الذي ظهر من خلف الأعمدة الضخمة، وجناحيه يتوهجان بالحمم.

كانت القاعة شبه فارغة، دون أثر لصفوف التنانين التي خرجت في المهمة.

بدلاً من ذلك، مرت بجانبه ودفعته برفق من الخلف لتحتضنه.

كان هناك تنين واحد فقط يقف متأرجحًا في الوسط، فقد كلا ذراعيه تمامًا. كان دمه المُلتهب يتساقط على الأرض في مجاري متناثرة.

“لا تقولي ذلك، معلمتي.

كان جسده مليئًا بالتصدعات وصدره يهتز مع كل نفس كما لو كان على وشك الانهيار.

أحد ساحات التدريب كان مشتعلاً بصراع عنيف بين تنينين.

أما البقية، فقد إما ماتوا أو اختفوا في مكان مجهول لا يعرف أحد إن كانوا أحياء أم ممزقين.

وأنا مستعد لفعل أي شيء تطلبينه، معلمتي أزاريا.”

قبل أن تخطو أساريا خطوة أخرى، ظهر تنين طويل أمامها، مغطى بحراشف بركانية داكنة. كان صوته مليئًا بالاحتقار.

تردد صراخ إيسكانور بينما كان رأسه يتأرجح يمينًا ويسارًا.

“أساريا، لم أتوقع قدومك معه.”

كان صوت الحارس الأول للإمبراطور، الذي ظهر من خلف الأعمدة الضخمة، وجناحيه يتوهجان بالحمم.

توقف إيسكانور، وعيناه تتوهجان بالريبة.

ضحك دراجال بحدة.

نظرت إليه أساريا ببرود.

“أنا لا أخفي شيئًا. أما أنت، بدلًا من البحث عن أخطاء الآخرين، جرب أن تفعل شيئًا مفيدًا للقبيلة.”

“ليس هذا وقت المشاكل، دراجال.”

 

ضحك دراجال بحدة.

أحد ساحات التدريب كان مشتعلاً بصراع عنيف بين تنينين.

“وقت المشاكل؟ سمعنا أنك تبنّيت هذا الصغير من خارج القبيلة. هل تعتقدين أن لديك الحق في أخذ طفل لا ينتمي لدماء التنانين الملتهبة؟ أم بدأتِ ترين نفسك أمًا لأي شخص يظهر فجأة؟”

أطلقت كرة من الزفير المُلتهب التي أرسلت الغريفلين هاربًا.

اقترب من إيسكانور ونظر إليه بازدراء واضح.

اصطدموا في معركة نارية من الزفير المُلتهب، وتصادمت هالاتهم بعنف شديد.

“هذا الغريب. هذا المولود الذي لا نعرف أصله. لماذا تصرين على الاحتفاظ به؟ هل تريدين تلويث دم القبيلة؟”

 

قبض إيسكانور على يده، تكاد الشرارات من البركة تنفجر.

“ليس هذا وقت المشاكل، دراجال.”

لكن أساريا رفعت يدها لإيقافه.

ثم بوم.

واصلت بلهجة عدائية.

تجمد دراجال لثانية، ثم نظر إلى أساريا بغضب محتدم.

“لا ترفع صوتك عليه. إنه تلميذي وابني، سواء أحببت أم لا.”

يرجى التوجه فورًا إلى الإمبراطور.”

ضحك دراجال بسخرية.

لكن قبل أن يتمكن من إتمام ذلك، ظهرت أساريابجانبه. فتحت يدها واستدعت شمسًا صغيرة، ووضعها بالقرب منه.

“ابنك؟ أنتِ تكسرين قوانين القبيلة من أجل طفل قد يجلب الكارثة علينا. فقدنا نصف قوة فريق الاستكشاف، والآن نكتشف وجود فرخ جديد تحت حمايتك. ما الذي تخفينه بالضبط، أزاريا؟”

ثم امتص جسده الشمس التي بدأت بحرقه بالكامل.

خطت نحوه، وارتجت الأرض تحت قدميها.

هذا السلوك الغريب من معلمته جعل إيسكانور يسترخي ويعود إلى شكله الطبيعي.

“أنا لا أخفي شيئًا. أما أنت، بدلًا من البحث عن أخطاء الآخرين، جرب أن تفعل شيئًا مفيدًا للقبيلة.”

شعر بذلك منذ طفولته وحتى شبابه.

لحظة، بدا أن الصراع على وشك الانفجار، لكن صوتًا ثقيلًا هز القاعة.

كانت في مهمة استكشافية.

“كفى.”

عاد إلى شكله البشري-التنيني المدرع ليفعّل حالته الدفاعية.

كان صوت الحارس الأول للإمبراطور، الذي ظهر من خلف الأعمدة الضخمة، وجناحيه يتوهجان بالحمم.

“سيدتي أساريا، هناك استدعاء عاجل لك من إمبراطور الحمم.”

“الإمبراطور يستدعيكما فورًا. ستُرسلان معًا إلى الما’هول للتحقيق في سبب فشل المهمة. استعدا.”

لقد فقدت الأمل منذ زمن طويل في العثور على من يهتم بها، لأنها لم تكن جميلة.

تجمد دراجال لثانية، ثم نظر إلى أساريا بغضب محتدم.

أنا معلمتك فقط.

“سنرى من سيعود حيًا من المهول.”

قبل أن تخطو أساريا خطوة أخرى، ظهر تنين طويل أمامها، مغطى بحراشف بركانية داكنة. كان صوته مليئًا بالاحتقار.

ثم استدار وغادر.

لكن قبل أن تحمل خيالاته بعيدًا، جاءت صفعة حادة على مؤخرته جعلته يقفز.

تنفست أساريا بهدوء وتوجهت نحو الممر الطويل المؤدي إلى العرش.

بدا أنها سعيدة حقًا بوجود رجل يحبها، وهو أمر لم تكن تتوقعه أبدًا.

تبعها إيسكانور في صمت، لكن النار بداخله كانت تحترق أكثر من أي وقت مضى.

اصطدموا في معركة نارية من الزفير المُلتهب، وتصادمت هالاتهم بعنف شديد.

 

أي شخص رأى وجهها الحقيقي، حتى التنانين الصغار والكبار، كانوا يبتعدون مقززًا.

 

ثم يمكنني الزواج منك ونصعد معًا إلى العالم الأعلى.”

 

بعد بضع دقائق من الطيران، وصلت أساريا و اسكانور إلى القصر.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط