Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كاره الشوجو 74

وهم جوليان فوكسي الشبحي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

وهم جوليان فوكسي الشبحي

الفصل 74: وهم جوليان فوكسي الشبحية

 

 

 

بعد أن نجح كايل في جذب الحماة الداخليين للبرج لمهاجمته وإبقائهم منشغلين بإصلاح نظام الدفاع، كان قد بدأ بالفعل بجمع كل ما في البرج.

 

 

 

أما الجزء الثاني الرئيسي من الخطة، فقد بدأ عندما انطلق جوليان نحو وجهته داخل البرج.

 

 

 

نعم، كان ذلك هو الجزء الأهم من الخطة، وهو السماح لجوليان بالدخول دون خوض أي معارك والتركيز على الهدف الرئيسي.

 

 

 

“هووووف…”

“هل… مات؟”

 

وبدفعة هائلة من ساقيه، ومع تفعيل الجسد الشبحي، مرت جميع الهجمات عبر جسده دون أن تؤذيه، لتُعاد توجيهها نحو رئيس الأساقفة.

تمتم فوكسي وهو يعبر التقاطعات. وما إن حدد موقع المكتبة الرئيسية لرئيس أساقفة هذا البرج حتى أخذ نفسًا عميقًا وقال:

وبعدها مباشرة، سقط على الأرض منهكًا.

 

صرخ أحد السحرة بعدما أفلت من الهجمات.

“تفعيل بنية فرضية الشبح… حالة التسلل الخاصة بفوكسي.”

في تلك اللحظة، تذكر والده، الذي مات بالطريقة نفسها التي مات بها هذا الرجل.

 

 

كانت بنية فرضية الشبح جسدًا من عالمٍ أعلى لا يستطيع وراثته إلا أفرادٌ معينون. وكان مالكها الأصلي يُدعى هوانلينغ، أحد أقدم العباقرة في عالم الخالدين. استخدم هذه القدرة لتدريب التلاميذ، لكن شروطه كانت صارمة للغاية. لم يختر سوى ثلاثة طلاب، وعندما مات آخرهم، اختارت البنية تلقائيًا جوليان فوكسي وريثًا لها.

 

 

وبينما كان على وشك تفجير نفسه وإبادة كل من في البرج وما حوله، نطق فوكسي بكلمتين:

ظهرت هالة صفراء ذهبية أحاطت بجسده، ثم بدأ يمشي على الجدار. وعندما وصل إلى الغرفة الخارجية لرئيس الأساقفة، كان واقفًا مقلوبًا بالنسبة للأرض.

شعر فوكسي بالندم لأنه قتل أتباع ذلك الرجل العجوز بهذه القسوة.

 

كانت تلك الحركة وحدها كافية لتحطيمه نفسيًا، بعدما انهارت مبادئه ومعتقداته بسبب فوكسي.

في تلك اللحظة، كان فوكسي قد وصل بالفعل إلى رئيس الأساقفة، الذي كان جالسًا في مكتبته يقرأ الكتب.

“لم أتوقع أن يكون بينهم سيدٌ في الأوهام وإلقاء التعاويذ.”

 

 

“لنبدأ.”

 

 

ابتسم فوكسي، وسحب كاتاناه، ثم اختفى خارج الدائرة.

فعّل حواسه وحدد موقع رئيس الأساقفة.

بانفجار غاضب، انطلقت ضربة سريعة ومدمرة.

 

رفع فوكسي الكاتانا، فظهرت دائرة من الطاقة الصفراء اخترقت الجدار، وما إن دخلته حتى بدأت تتلاشى ببطء.

“اعذروني يا رفاق!”

 

“لابد أن البرج المجاور تعرض للهجوم أيضًا.”

كان الهدف من ذلك إلغاء قدرة رئيس الأساقفة على استشعار الطاقة في تلك المنطقة المحددة دون تنبيهه. وكانت هذه إحدى قدرات فوكسي الخاصة، المستخدمة لإبطال مصائد الكشف والتسلل إلى أراضي الأعداء بأمان.

 

 

 

مثلّت هذه القدرة المستوى الثاني من إتقان جوليان فوكسي لفنون إلقاء التعاويذ. وبحلول سن السابعة عشرة، كان قد بلغ بالفعل المستوى الخامس من الإتقان.

صرخ أحد السحرة بعدما أفلت من الهجمات.

 

“لااااا!”

أغمض فوكسي عينيه، فتحول كل ما حوله إلى الأبيض والأسود. وما إن شعر بطاقة الهالة الصفراء التي أنشأها سابقًا حتى انتقل جسده فورًا، محتفظًا بنفس وضعية الوقوف، لكنه أصبح داخل الغرفة.

 

 

وبدفعة هائلة من ساقيه، ومع تفعيل الجسد الشبحي، مرت جميع الهجمات عبر جسده دون أن تؤذيه، لتُعاد توجيهها نحو رئيس الأساقفة.

وبمجرد أن استقر في مكانه، بدأ يسير ببطء مقتربًا من رئيس الأساقفة.

“أخيرًا انتهيت، يا سيد فامبيرو!”

 

ففي الأسفل كان ينتظره فرسان وسحرة من الرتبة الثالثة عشرة، مستعدين لقتله.

لكن ذلك الهدوء لم يدم طويلًا، إذ دوّى صوت رئيس الأساقفة:

 

 

اقترب من جسد فوكسي، الذي بدا مغطى بالدماء، وثيابه ممزقة، وكأنه فقد ذراعيه ورأسه.

“لم أتوقع أن يكون بينهم سيدٌ في الأوهام وإلقاء التعاويذ.”

“لنبدأ.”

 

 

ما إن سمع فوكسي صوت الساحر العجوز حتى اجتاحه شعور بالخطر.

هناك قدرة يمتلكها فوكسي، لكن لا أحد يعرف عنها شيئًا.

 

 

“أتعلم أن الجميع بدأوا ينظرون إلى أبراج السحر وكأنها مزحة بسبب هجماتكم المتكررة عليها؟”

لكن الأمان لم يدم سوى لحظة، إذ انطلقت الهجمات من خلفه.

 

 

أدرك فوكسي الخطر، فرفع كاتاناه بسرعة مستخدمًا انتقالًا مكانيًا قصير المدى ليقطع رأس رئيس الأساقفة. لكن قبل أن تصل النصل إلى عنقه، انفجرت موجة هائلة من المانا أطاحت بفوكسي خارج البرج.

 

 

“هذا غير منطقي… كيف يمكن لمن تلقى ذلك الانفجار أن يفقد رأسه وذراعيه فقط؟ أليس من المفترض أن يتلاشى الجسد بالكامل؟”

أمسك فوكسي بكاتاناه وانزلق على الجدار الخارجي للبرج حتى استقر واقفًا على سطحه.

 

 

“أتعلم أن الجميع بدأوا ينظرون إلى أبراج السحر وكأنها مزحة بسبب هجماتكم المتكررة عليها؟”

لكن الأمان لم يدم سوى لحظة، إذ انطلقت الهجمات من خلفه.

 

 

أطلق رئيس الأساقفة صرخة هستيرية، وانهمرت دموعه ولعابه، محاولًا استخدام آخر أوراقه، مرآة الروح.

ففي الأسفل كان ينتظره فرسان وسحرة من الرتبة الثالثة عشرة، مستعدين لقتله.

أدرك فوكسي الخطر، فرفع كاتاناه بسرعة مستخدمًا انتقالًا مكانيًا قصير المدى ليقطع رأس رئيس الأساقفة. لكن قبل أن تصل النصل إلى عنقه، انفجرت موجة هائلة من المانا أطاحت بفوكسي خارج البرج.

 

 

“اللعنة.”

“اللعنة.”

 

وهكذا قرر رئيس الأساقفة أن يفجّر نفسه، مطلقًا انفجارًا هائلًا مستخدمًا حياته قربانًا.

وجد فوكسي نفسه محاصرًا؛ الفرسان والسحرة في الأسفل، ورئيس الأساقفة في الأعلى.

“هووووف…”

 

 

لكن ما لم يتوقعوه هو أن فوكسي ابتسم ورفع كاتاناه، بينما ظهر وميضٌ خافت معلنًا تفعيل وهمه الإدراكي.

شعر فوكسي بالندم لأنه قتل أتباع ذلك الرجل العجوز بهذه القسوة.

 

 

ثم أطلق ضربة مشبعة بمانا حمراء فاتحة نحو رئيس الأساقفة من الأعلى، إلا أن أعداءه لم يمنحوه فرصة، فسارعوا بإطلاق هجماتهم عليه. فاستدار نحوهم ولف جسده أثناء سقوطه.

 

 

 

وبدفعة هائلة من ساقيه، ومع تفعيل الجسد الشبحي، مرت جميع الهجمات عبر جسده دون أن تؤذيه، لتُعاد توجيهها نحو رئيس الأساقفة.

“آآآآآآآه!”

 

“لااااا!”

 

 

“يجب أن أرسل تعليمات إلى البرج الرئيسي… لكن يبدو أن كل شيء قد تعطّل.”

صرخ أحد السحرة بعدما أفلت من الهجمات.

 

 

هبط فوكسي بينهم، وبدأ يختفي ويظهر بسرعة خاطفة بين الجميع.

هبط فوكسي بينهم، وبدأ يختفي ويظهر بسرعة خاطفة بين الجميع.

ظهرت هالة صفراء ذهبية أحاطت بجسده، ثم بدأ يمشي على الجدار. وعندما وصل إلى الغرفة الخارجية لرئيس الأساقفة، كان واقفًا مقلوبًا بالنسبة للأرض.

 

أما رئيس الأساقفة، الذي كان يجهز تعويذة ضوئية للقضاء عليه، فتوقف فجأة بعدما انعكست نحوه ضربة فوكسي. حاول تدميرها بهالته، لكنها انقسمت إلى اثنتين. دمّر إحداهما وتجنب الأخرى، فلم تُحدث سوى خدشٍ طفيف على وجهه. وعندما نظر إلى الأسفل، رأى انفجارات وكرات نارية تتجه نحوه.

 

 

“انتظر لحظة…”

كانت تلك هي الهجمات التي تعمد فوكسي تفاديها وإعادة توجيهها باستخدام البنية الشبحية.

 

 

 

ألغى رئيس الأساقفة هجومه، خوفًا من أن يقتل جميع الفرسان والسحرة في الأسفل.

 

 

“لابد أن البرج المجاور تعرض للهجوم أيضًا.”

وفي تلك اللحظة، لم يلاحظ أحد أن فوكسي لم يكن يهدف إلى قتلهم، بل كان يكتفي بخدشهم.

ابتسم فوكسي، وسحب كاتاناه، ثم اختفى خارج الدائرة.

 

 

لقد ظنوا بحماقة أنه يحاول الهرب.

 

 

“لا خيار آخر.”

لكن الحقيقة أنه كان يريد الوصول إلى مساحة مفتوحة لتنفيذ هجوم قاتل على رئيس الأساقفة.

مثلّت هذه القدرة المستوى الثاني من إتقان جوليان فوكسي لفنون إلقاء التعاويذ. وبحلول سن السابعة عشرة، كان قد بلغ بالفعل المستوى الخامس من الإتقان.

 

ظهرت هالة صفراء ذهبية أحاطت بجسده، ثم بدأ يمشي على الجدار. وعندما وصل إلى الغرفة الخارجية لرئيس الأساقفة، كان واقفًا مقلوبًا بالنسبة للأرض.

أما ما فعله حقًا، فهو أنه بدأ بالتلاعب بمن خدشهم، جاعلًا إياهم يعتقدون أن رئيس الأساقفة نفسه هو فوكسي.

 

 

 

“حسنًا… لنبدأ الهجوم الحقيقي.”

 

 

تُ

رفع فوكسي كاتاناه، فرسم دائرة سحرية على الأرض، ثم فتح عينه اليمنى، لتتحول إلى عين رمادية، قبل أن تنكمش إلى نقطة حمراء وسط ظلامٍ حالك.

فقتل جميع الفرسان والسحرة قبل أن تصل هجماتهم إليه، بينما ازدادت دموعه وتصاعدت هالته.

 

ألغى رئيس الأساقفة هجومه، خوفًا من أن يقتل جميع الفرسان والسحرة في الأسفل.

انتشر جو خانق من الكآبة، وتغيرت شخصيته بالكامل.

 

 

 

اختفى خلف الفرسان والسحرة، ثم غرس سيفه في قلب رئيس الأساقفة من الجهة اليسرى، فانفجر الدم بغزارة.

 

 

 

سقط رئيس الأساقفة على الأرض والدم يتدفق من فمه، بينما نقل فوكسي كليهما إلى داخل الدائرة السحرية.

“هناك مقولة تقول… لا تقترب أبدًا من ثعلبٍ ميت، لأنك في اللحظة التي تفعل فيها ذلك، تكون قد كتبت موتك بيدك.”

 

 

تجمد جسد رئيس الأساقفة في مكانه، وفي اللحظة نفسها انطلقت هجمات الجميع نحو كليهما.

“لابد أن البرج المجاور تعرض للهجوم أيضًا.”

 

 

ابتسم فوكسي، وسحب كاتاناه، ثم اختفى خارج الدائرة.

“لااااا!”

 

 

وعندما رأى رئيس الأساقفة الهجمات القادمة نحوه، حاول تفعيل درعه، لكن المانا في جسده توقفت فجأة، بينما بدأ من حوله يحاولون قتل بعضهم البعض وقتله.

 

 

لكن الحقيقة أنه كان يريد الوصول إلى مساحة مفتوحة لتنفيذ هجوم قاتل على رئيس الأساقفة.

أطلق رئيس الأساقفة صرخة هستيرية، وانهمرت دموعه ولعابه، محاولًا استخدام آخر أوراقه، مرآة الروح.

 

 

وتعني أنه يمتلك عدة عيون، لكل واحدة منها قدرة مختلفة، ويمكنه التبديل بينها متى شاء.

لكن كل محاولاته باءت بالفشل، بينما كانت هجمات فرسانه وسحرته توشك على إصابته بالكامل.

ففي الأسفل كان ينتظره فرسان وسحرة من الرتبة الثالثة عشرة، مستعدين لقتله.

 

 

كان ذلك بسبب قدرة فوكسي الخاصة: التلاعب بالأوهام.

كانت تلك لفتة تقدير، لأن مواجهة خصمٍ مثله أمر نادر.

 

أما الجزء الثاني الرئيسي من الخطة، فقد بدأ عندما انطلق جوليان نحو وجهته داخل البرج.

قدرة تستخدم الآخرين كجيش، وتجعلهم يخونون بعضهم بعضًا.

 

 

“لقد كنت صديقًا سيئًا.”

“آآآآآآآه!”

لكن ما لم يتوقعوه هو أن فوكسي ابتسم ورفع كاتاناه، بينما ظهر وميضٌ خافت معلنًا تفعيل وهمه الإدراكي.

 

 

“اعذروني يا رفاق!”

 

 

 

“لقد كنت صديقًا سيئًا.”

هناك تاريخ وأساطير طويلة وراء هذه القوة… لكنني كسول جدًا لشرحها.

 

أما ما فعله حقًا، فهو أنه بدأ بالتلاعب بمن خدشهم، جاعلًا إياهم يعتقدون أن رئيس الأساقفة نفسه هو فوكسي.

وضع رئيس الأساقفة يده على الأرض في حركة يائسة واحدة.

وتعني أنه يمتلك عدة عيون، لكل واحدة منها قدرة مختلفة، ويمكنه التبديل بينها متى شاء.

 

 

كان البرج مزودًا بدوائر سحرية انفجارية صُممت للقضاء على أي متسلل.

 

 

“مرآة الروح… نطاق الوهم. الإعدام.”

فقتل جميع الفرسان والسحرة قبل أن تصل هجماتهم إليه، بينما ازدادت دموعه وتصاعدت هالته.

 

 

 

كانت تلك الحركة وحدها كافية لتحطيمه نفسيًا، بعدما انهارت مبادئه ومعتقداته بسبب فوكسي.

وفي تلك اللحظة، لم يلاحظ أحد أن فوكسي لم يكن يهدف إلى قتلهم، بل كان يكتفي بخدشهم.

 

اقترب من جسد فوكسي، الذي بدا مغطى بالدماء، وثيابه ممزقة، وكأنه فقد ذراعيه ورأسه.

بووم!

“أخيرًا انتهيت، يا سيد فامبيرو!”

 

 

بانفجار غاضب، انطلقت ضربة سريعة ومدمرة.

 

 

وفي تلك اللحظة، لم يلاحظ أحد أن فوكسي لم يكن يهدف إلى قتلهم، بل كان يكتفي بخدشهم.

اشتعلت دائرة انفجارية هائلة وانفجرت، لتفاجئ فوكسي.

“لا تتصرف وكأنك لم تنه قبلي يا فوكسي. لقد كنت أتعامل مع الكثير من الأمور هناك.”

 

 

“آآآآآآآه!”

 

 

سقط رئيس الأساقفة على الأرض والدم يتدفق من فمه، بينما نقل فوكسي كليهما إلى داخل الدائرة السحرية.

صرخة مدوية خرجت من فوكسي بينما ابتلعته ألسنة الانفجار.

 

 

 

“هل… مات؟”

 

 

صرخة مدوية خرجت من فوكسي بينما ابتلعته ألسنة الانفجار.

تمتم رئيس الأساقفة.

 

 

 

اقترب من جسد فوكسي، الذي بدا مغطى بالدماء، وثيابه ممزقة، وكأنه فقد ذراعيه ورأسه.

 

 

 

لكن ما لم يكن يعلمه، أنه كان واقعًا تحت وهمٍ جزئي شديد القوة.

استدار رئيس الأساقفة متجهًا نحو أصوات معركة أخرى، ثم توقف فجأة.

 

أغمض عينيه الثعلبيتين، وعادت ابتسامته الهادئة.

صحيح أن ثياب فوكسي تمزقت وكان ينزف، لكن أيًا من أطرافه لم يُقطع، ولم يُقذف بعيدًا بفعل الانفجار.

 

 

 

“انتظر لحظة…”

تمتم رئيس الأساقفة.

 

“اللعنة.”

استدار رئيس الأساقفة متجهًا نحو أصوات معركة أخرى، ثم توقف فجأة.

ففي الأسفل كان ينتظره فرسان وسحرة من الرتبة الثالثة عشرة، مستعدين لقتله.

 

كان سيفقد السيطرة لولا أنه لجأ إلى حيلة، مستخدمًا مرؤوسي البرج للضغط على رئيس الأساقفة وجعلهم طُعمًا.

“هذا غير منطقي… كيف يمكن لمن تلقى ذلك الانفجار أن يفقد رأسه وذراعيه فقط؟ أليس من المفترض أن يتلاشى الجسد بالكامل؟”

 

 

 

“طريقة موته غير منطقية.”

 

 

 

وفي اللحظة التي أدرك فيها الحقيقة…

 

 

 

قُطعت يده اليمنى.

 

 

 

وفي اللحظة نفسها، رأى فوكسي خلفه، وقد فتح عينه، محاطًا بهالة ملعونة حمراء وسوداء، بينما أحاطت به عيون حمراء لا تُحصى تبكي دموعًا من الدم.

“تبًا… لقد استهنّا بهؤلاء الأطفال.”

 

 

“هناك مقولة تقول… لا تقترب أبدًا من ثعلبٍ ميت، لأنك في اللحظة التي تفعل فيها ذلك، تكون قد كتبت موتك بيدك.”

 

 

 

“تبًا… لقد استهنّا بهؤلاء الأطفال.”

 

 

—

“يجب أن أرسل تعليمات إلى البرج الرئيسي… لكن يبدو أن كل شيء قد تعطّل.”

 

 

وهكذا قرر رئيس الأساقفة أن يفجّر نفسه، مطلقًا انفجارًا هائلًا مستخدمًا حياته قربانًا.

“لابد أن البرج المجاور تعرض للهجوم أيضًا.”

“لا خيار آخر.”

 

“هل… مات؟”

“لا خيار آخر.”

وضع رئيس الأساقفة يده على الأرض في حركة يائسة واحدة.

 

 

“لن أسمح لأي واحد من هؤلاء الأوغاد بالهرب… سأدمر كل شيء.”

 

 

 

وهكذا قرر رئيس الأساقفة أن يفجّر نفسه، مطلقًا انفجارًا هائلًا مستخدمًا حياته قربانًا.

اقترب من جسد فوكسي، الذي بدا مغطى بالدماء، وثيابه ممزقة، وكأنه فقد ذراعيه ورأسه.

 

 

وبينما كان على وشك تفجير نفسه وإبادة كل من في البرج وما حوله، نطق فوكسي بكلمتين:

“اعذروني يا رفاق!”

 

 

“مرآة الروح… نطاق الوهم. الإعدام.”

سقط رئيس الأساقفة على الأرض والدم يتدفق من فمه، بينما نقل فوكسي كليهما إلى داخل الدائرة السحرية.

 

“لن أسمح لأي واحد من هؤلاء الأوغاد بالهرب… سأدمر كل شيء.”

وفي أقل من ثانية…

“لااااا!”

 

 

تدحرج رأس رئيس الأساقفة على الأرض غارقًا في الدماء.

“لقد كنت صديقًا سيئًا.”

 

 

لقد انتصر فوكسي.

 

 

 

وبعدها مباشرة، سقط على الأرض منهكًا.

—

 

فقتل جميع الفرسان والسحرة قبل أن تصل هجماتهم إليه، بينما ازدادت دموعه وتصاعدت هالته.

أغمض عينيه الثعلبيتين، وعادت ابتسامته الهادئة.

“يجب أن أرسل تعليمات إلى البرج الرئيسي… لكن يبدو أن كل شيء قد تعطّل.”

 

 

كان سيفقد السيطرة لولا أنه لجأ إلى حيلة، مستخدمًا مرؤوسي البرج للضغط على رئيس الأساقفة وجعلهم طُعمًا.

 

 

 

شعر فوكسي بالندم لأنه قتل أتباع ذلك الرجل العجوز بهذه القسوة.

تمتم فوكسي وهو يعبر التقاطعات. وما إن حدد موقع المكتبة الرئيسية لرئيس أساقفة هذا البرج حتى أخذ نفسًا عميقًا وقال:

 

 

وكان ذلك نتيجة لتربيته على يد والده.

 

 

 

في تلك اللحظة، تذكر والده، الذي مات بالطريقة نفسها التي مات بها هذا الرجل.

صرخ أحد السحرة بعدما أفلت من الهجمات.

 

“تبًا… لقد استهنّا بهؤلاء الأطفال.”

حفر فوكسي قبرًا ووضع الجثة بداخله، ثم أنزل رأس رئيس الأساقفة باحترام.

 

 

 

كانت تلك لفتة تقدير، لأن مواجهة خصمٍ مثله أمر نادر.

بعد أن نجح كايل في جذب الحماة الداخليين للبرج لمهاجمته وإبقائهم منشغلين بإصلاح نظام الدفاع، كان قد بدأ بالفعل بجمع كل ما في البرج.

 

“هناك مقولة تقول… لا تقترب أبدًا من ثعلبٍ ميت، لأنك في اللحظة التي تفعل فيها ذلك، تكون قد كتبت موتك بيدك.”

“الناس يخافون من الوحوش، لكنهم لا يدركون هول أن يتحوّلوا هم أنفسهم إلى وحش. فالوحش الحقيقي ليس المخادع أو الكاذب أو القوي، بل هو ذلك الوهم الذي يبنيه الإنسان بنفسه، والذي يلتهمه ببطء حتى يصبح جزءًا منه. وحين يتحول ذلك الوهم إلى حقيقة، يكون الإنسان قد مات فعليًا، تمامًا كمن سبقوه. لأني هو ذلك الوحش.”

 

 

 

تمتم فوكسي وهو يسند ظهره إلى جزء من البرج.

أما رئيس الأساقفة، الذي كان يجهز تعويذة ضوئية للقضاء عليه، فتوقف فجأة بعدما انعكست نحوه ضربة فوكسي. حاول تدميرها بهالته، لكنها انقسمت إلى اثنتين. دمّر إحداهما وتجنب الأخرى، فلم تُحدث سوى خدشٍ طفيف على وجهه. وعندما نظر إلى الأسفل، رأى انفجارات وكرات نارية تتجه نحوه.

 

 

“أخيرًا انتهيت، يا سيد فامبيرو!”

 

 

لقد ظنوا بحماقة أنه يحاول الهرب.

“لا تتصرف وكأنك لم تنه قبلي يا فوكسي. لقد كنت أتعامل مع الكثير من الأمور هناك.”

 

 

 

كان ذلك صوت كايل، وقد حمل نبرةً مرحة، لأنه خسر رهانًا قديمًا أمام فوكسي، وأصبح الآن مجبرًا على إعطائه ذلك الشيء.

“لا خيار آخر.”

 

 

 

 

—

 

 

ففي الأسفل كان ينتظره فرسان وسحرة من الرتبة الثالثة عشرة، مستعدين لقتله.

أرشيف القارئ:

 

 

أرشيف القارئ:

هناك قدرة يمتلكها فوكسي، لكن لا أحد يعرف عنها شيئًا.

 

 

 

تُ

 

سمى سيادة التباين العيني (Ocular Variance Sovereignty).

 

 

 

وتعني أنه يمتلك عدة عيون، لكل واحدة منها قدرة مختلفة، ويمكنه التبديل بينها متى شاء.

 

 

 

هناك تاريخ وأساطير طويلة وراء هذه القوة… لكنني كسول جدًا لشرحها.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط