ثمن السبب
الفصل 73: ثمن السبب
“عُذبت على يد مصاصي الدماء… والآن أطلب المساعدة من واحد منهم.”
“لا أعلم إن كنت ستوافق أم لا.”
دوووم!
سقط جسد كاميليون على الأرض.
كانت قادرة على امتصاص أي هجوم بقوة مساوية لمستخدمها، كما يمكنها تحمل ضربة واحدة بمستوى مؤسسها، رغم أنها تُلحق ضررًا داخليًا بالمستخدم يعادل ربع فرق القوة. بالإضافة إلى ذلك، كانت قادرة على لعن الخصم، وامتصاص اللعنات، وإطلاق وميض ضوئي يعمي الأعداء لثوانٍ، والدفاع ضد هجمات الأرواح، وتوجيه الهجمات الممتصة لشحن أجزاء أخرى من السلاسل.
تردد صدع هائل في الأرض بسبب سرعة كايل بينما ارتطمت ساقه بمعدة كاميليون، مرسلًا إياه ليصطدم بالحائط.
وحين حاول كاميليون استيعاب الضربة، اندفعت كمية ضخمة من الدم من فمه، والآن فقط أدرك الكارثة الواقفة أمامه.
وحين حاول كاميليون استيعاب الضربة، اندفعت كمية ضخمة من الدم من فمه، والآن فقط أدرك الكارثة الواقفة أمامه.
كل هذه المعلومات وحدها أظهرت مدى قوة الجمجمة، إذ احتلت المرتبة الخامسة بين الأجزاء العشرة. لقد كانت بالفعل واحدة من أقوى أجزاء السلاسل، لكن مع البركة المناسبة، يمكنها أن تصبح شبه منيعة. وعلى الرغم من آثارها الجانبية عند امتصاص الهجمات القوية، كان بالإمكان تحويل تلك العيوب إلى ميزة عبر عكس الضرر على الخصم نفسه.
كانت استراتيجية بسيطة تقوم على جعل الآخرين يظنون أنهم أقوى، بينما في الحقيقة كنتَ تضبط قوتك لتساويهم فقط.
إن كان هو ذئبًا… فذلك الذي أمامه كان وحشًا مختلفًا تمامًا.
ببطء، أعاد كايل ارتداء خاتم الخفاش، وبدأ يتحرك بينما بدأت السلاسل المحيطة به تتلاشى.
انفجر شرر دموي هائل داخل الجثة.
لم تكن هذه معركة متكافئة منذ البداية. لقد أدرك بالفعل أن كايل كان يكبح قوته عمدًا ليجذب الجرذان المحيطة بعد الضربة التي تلقاها.
ربما بسبب ماضيه… لكن الرجل الذي أمامه أشعل شيئًا غامضًا داخله.
كانت استراتيجية بسيطة تقوم على جعل الآخرين يظنون أنهم أقوى، بينما في الحقيقة كنتَ تضبط قوتك لتساويهم فقط.
في الوقت الحالي، امتلك كاميليون احتمالين: إما أن كايل في مستوى يوسينس 3، أو أنه يستخدم أقوى هجوم لديه فقط. لكن بما أنه لم يُظهر الكثير من الطاقة، فهذا يعني أنه أيضًا يوسينس 3… تمامًا مثله.
“إنها في مدينة تدعى إيلاريس. بقي لها عشر سنوات فقط لتعيش. أيضًا… لدي مال داخل خاتمي الأيسر.”
وحين حاول كاميليون استيعاب الضربة، اندفعت كمية ضخمة من الدم من فمه، والآن فقط أدرك الكارثة الواقفة أمامه.
أدرك كاميليون الآن أن كايل كان يعبث به.
وبينما بدأ كاميليون ينهض، أمسك بسيفه.
وفي النهاية، سقط كاميليون على ركبتيه، بينما كانت قلادته قد سقطت وتحطم سيفه، وامتزجت دموعه بدمائه المتساقطة.
وبدأت هالته تتغير، متحولة إلى البرق والقداسة. لقد قرر الآن أن يستخدم كل ما لديه. دخل إلى وضع الهالة المقدسة، وهو النمط الذي اكتسبه حين كان يعمل لصالح الكنيسة.
كراااك!
كاميليون، الذي كان في الرتبة الثانية والعشرين، أصبح في هذا الشكل، شكل تنفيذ الحياة، قمة مستوى يوسينس 3.
لقد شرب الجرعة المقدسة التي حصل عليها من الكنيسة. والثمن الوحيد لأي فارس ليصل إلى هذا كان أحد أمرين: إما أن يكون موهوبًا للغاية لدرجة أن الكنيسة تستثمر فيه، أو أن يخدمها لعشر سنوات كاملة.
كانت تلك قوته الكاملة… تدمير كل شيء يملكه من أجل النجاة.
أما كاميليون، فكان من النوع الثاني.
سأل كايل بصوت أجوف.
وفقًا للأسطورة، كانت هذه الجمجمة تعود إلى علقة عملاقة وقوية قاتلها أول مصاص دماء وُجد على الإطلاق، وتمكن من قتلها بعد معركة استمرت أسبوعًا كاملًا.
ومع تصاعد هالته، فعّل كاميليون وضع الهائج بينما تحولت عيناه إلى البياض الكامل.
كانت تلك قوته الكاملة… تدمير كل شيء يملكه من أجل النجاة.
تطاير جسد كاميليون في كل الاتجاهات، ممزقًا في انفجار وحشي تناثر فيه اللحم والدم.
كاميليون، الذي كان في الرتبة الثانية والعشرين، أصبح في هذا الشكل، شكل تنفيذ الحياة، قمة مستوى يوسينس 3.
وبدأت هالته تتغير، متحولة إلى البرق والقداسة. لقد قرر الآن أن يستخدم كل ما لديه. دخل إلى وضع الهالة المقدسة، وهو النمط الذي اكتسبه حين كان يعمل لصالح الكنيسة.
كل هذه المعلومات وحدها أظهرت مدى قوة الجمجمة، إذ احتلت المرتبة الخامسة بين الأجزاء العشرة. لقد كانت بالفعل واحدة من أقوى أجزاء السلاسل، لكن مع البركة المناسبة، يمكنها أن تصبح شبه منيعة. وعلى الرغم من آثارها الجانبية عند امتصاص الهجمات القوية، كان بالإمكان تحويل تلك العيوب إلى ميزة عبر عكس الضرر على الخصم نفسه.
كان ذلك تضحية حياة أو موت. إما أن يقتل كايل… أو يموت هو.
فقط ليرى ذلك المشهد المرعب بينما كانوا يمزقون ملابس ابنته ذات الثمانية أعوام ويبدأون بتذوق دمها.
كل هذه المعلومات وحدها أظهرت مدى قوة الجمجمة، إذ احتلت المرتبة الخامسة بين الأجزاء العشرة. لقد كانت بالفعل واحدة من أقوى أجزاء السلاسل، لكن مع البركة المناسبة، يمكنها أن تصبح شبه منيعة. وعلى الرغم من آثارها الجانبية عند امتصاص الهجمات القوية، كان بالإمكان تحويل تلك العيوب إلى ميزة عبر عكس الضرر على الخصم نفسه.
لقد كان يعلم بالفعل أنه لو أعطى ظهره لكايل، فسيكون ميتًا أصلًا.
بحركة خفيفة بدت بلا جهد تقريبًا، اختفى من الغرفة، مواصلًا مهمته في جمع كل شيء داخل البرج.
بووم!
قُتلت زوجته على يد مصاصي الدماء… وبعد أن جعلوها لعبة لهم.
“سأقتل روحك اللعينة أيها مصاص الدماء.”
“هل لديك أمنية أخيرة؟”
وفي النهاية، سقط كاميليون على ركبتيه، بينما كانت قلادته قد سقطت وتحطم سيفه، وامتزجت دموعه بدمائه المتساقطة.
“أرني كيف ستوقف انفجاري المقدس.”
حتى الآن، لم يمتلك كايل هذه القدرة، لكنه وضعها ضمن خططه لهدفه المستقبلي.
كان الانفجار المقدس أحد نقاط ضعف مصاصي الدماء، لكنه لم يكن قادرًا على التأثير في مصاصي الدماء الأعلى مرتبة. ومع ذلك، فقد لعب دورًا كبيرًا في الحرب القديمة.
لكن ظل من المجهول ما إذا كان هذا الهجوم سيؤثر على كايل أم لا.
لقد احتاج إلى جرعة باهظة الثمن للغاية… أو دم مصاص دماء نبيل لإنقاذها.
بووم!
انطلق انفجار أصفر متألق وضخم من كاميليون.
كانت استراتيجية بسيطة تقوم على جعل الآخرين يظنون أنهم أقوى، بينما في الحقيقة كنتَ تضبط قوتك لتساويهم فقط.
كح… كح…
لم يتغير مزاج كايل بينما رفع خنصر يده اليسرى. بدأت الجمجمة الرمادية توجه سلسلتها نحو الانفجار بينما فتحت فمها ببطء، متلقية الهجوم وهي تتراجع تحته. توهجت عيناها بالأبيض المزرق، ثم حين أغلقت فمها، تحولت إلى السواد، قبل أن ينفجر منها برق قرمزي جعل كل شيء يبدو أعمى لثوانٍ.
كانت تلك جمجمة الرماد.
فقط ليرى ذلك المشهد المرعب بينما كانوا يمزقون ملابس ابنته ذات الثمانية أعوام ويبدأون بتذوق دمها.
“عُذبت على يد مصاصي الدماء… والآن أطلب المساعدة من واحد منهم.”
كانت قادرة على امتصاص أي هجوم بقوة مساوية لمستخدمها، كما يمكنها تحمل ضربة واحدة بمستوى مؤسسها، رغم أنها تُلحق ضررًا داخليًا بالمستخدم يعادل ربع فرق القوة. بالإضافة إلى ذلك، كانت قادرة على لعن الخصم، وامتصاص اللعنات، وإطلاق وميض ضوئي يعمي الأعداء لثوانٍ، والدفاع ضد هجمات الأرواح، وتوجيه الهجمات الممتصة لشحن أجزاء أخرى من السلاسل.
وبعد أن انتهى، حمل ابنته التي تحولت عيناها الفاتحتان إلى اللون الأحمر وأصبحت ملعونة، ومنذ ذلك اليوم قدم نفسه لخدمة الكنيسة والفرسان بحثًا عن طريقة لإنقاذها قبل أن تموت.
“مرآة الروح.”
وفقًا للأسطورة، كانت هذه الجمجمة تعود إلى علقة عملاقة وقوية قاتلها أول مصاص دماء وُجد على الإطلاق، وتمكن من قتلها بعد معركة استمرت أسبوعًا كاملًا.
لذا، ما زال أمامه عشر سنوات لإنقاذها.
كل هذه المعلومات وحدها أظهرت مدى قوة الجمجمة، إذ احتلت المرتبة الخامسة بين الأجزاء العشرة. لقد كانت بالفعل واحدة من أقوى أجزاء السلاسل، لكن مع البركة المناسبة، يمكنها أن تصبح شبه منيعة. وعلى الرغم من آثارها الجانبية عند امتصاص الهجمات القوية، كان بالإمكان تحويل تلك العيوب إلى ميزة عبر عكس الضرر على الخصم نفسه.
طاخ!
حتى الآن، لم يمتلك كايل هذه القدرة، لكنه وضعها ضمن خططه لهدفه المستقبلي.
“لا أريد أن أموت هنا.”
لم تكن هذه معركة متكافئة منذ البداية. لقد أدرك بالفعل أن كايل كان يكبح قوته عمدًا ليجذب الجرذان المحيطة بعد الضربة التي تلقاها.
وبينما استخدم كايل هجوم كاميليون لإعمائه، استغل جزءًا منه لإعادة شحن السلسلة الثانية، تلك الموجودة في الإصبع الأوسط ليده اليسرى، كرة الشرر.
وحين وُجهت لضرب كاميليون—
بووووم!
كان انفجار هائل على وشك الانطلاق، لكن كاميليون تمكن من إنقاذ نفسه عبر قطع ذراعه اليسرى والقفز للخلف قبل أن ينفجر ذراعه المقطوعة بانفجار مدمر.
كان انفجار هائل على وشك الانطلاق، لكن كاميليون تمكن من إنقاذ نفسه عبر قطع ذراعه اليسرى والقفز للخلف قبل أن ينفجر ذراعه المقطوعة بانفجار مدمر.
ومع تصاعد هالته، فعّل كاميليون وضع الهائج بينما تحولت عيناه إلى البياض الكامل.
في تلك اللحظة، رأى كاميليون ماضيه المظلم.
وبينما بدأ كاميليون ينهض، أمسك بسيفه.
حتى الآن، لم يمتلك كايل هذه القدرة، لكنه وضعها ضمن خططه لهدفه المستقبلي.
لقد كان رجلًا صالحًا، لكن كل شيء تحطم في ليلة واحدة.
بووم!
قُتلت زوجته على يد مصاصي الدماء… وبعد أن جعلوها لعبة لهم.
وحين كانوا على وشك البدء بابنته من بعد المشهد الصادم الذي تعرضت له والدتها، عاد كاميليون من رحلته مع المرتزقة.
فقط ليرى ذلك المشهد المرعب بينما كانوا يمزقون ملابس ابنته ذات الثمانية أعوام ويبدأون بتذوق دمها.
“كان ذلك سيبدو منطقيًا لو كنا متساويين. لكن منذ اللحظة التي وقفتَ فيها ضدي، لم تكن المعركة متكافئة أبدًا. لذا لا معنى لكل هذا.”
في ذلك اليوم، تحرر جنون مرعب داخل كاميليون، جعله يقتلهم بأبشع طريقة ممكنة، ثم اندفع عبر القرية بأكملها، قاطعًا كل مصاص دماء هاجمها.
وبعد أن انتهى، حمل ابنته التي تحولت عيناها الفاتحتان إلى اللون الأحمر وأصبحت ملعونة، ومنذ ذلك اليوم قدم نفسه لخدمة الكنيسة والفرسان بحثًا عن طريقة لإنقاذها قبل أن تموت.
لقد شرب الجرعة المقدسة التي حصل عليها من الكنيسة. والثمن الوحيد لأي فارس ليصل إلى هذا كان أحد أمرين: إما أن يكون موهوبًا للغاية لدرجة أن الكنيسة تستثمر فيه، أو أن يخدمها لعشر سنوات كاملة.
لقد كان رجلًا صالحًا، لكن كل شيء تحطم في ليلة واحدة.
كان عمر ابنته لن يتجاوز الثامنة والعشرين.
رفع كايل سلسلته الثالثة، درع الغسق، المعروف أيضًا باسم الدرع، بينما لامس هجوم كاميليون.
لذا، ما زال أمامه عشر سنوات لإنقاذها.
انحنى كايل بينما أخذ قلادة الرجل وخاتمه، ثم استخدم سلسلة الجمجمة لامتصاص روحه وتخزينها.
وبدأت هالته تتغير، متحولة إلى البرق والقداسة. لقد قرر الآن أن يستخدم كل ما لديه. دخل إلى وضع الهالة المقدسة، وهو النمط الذي اكتسبه حين كان يعمل لصالح الكنيسة.
لقد احتاج إلى جرعة باهظة الثمن للغاية… أو دم مصاص دماء نبيل لإنقاذها.
“لا أريد أن أموت هنا.”
“لن أموت هنا.”
“يجب أن أنقذ ابنتي.”
“ليس الآن… ولا لاحقًا.”
“هل… يمكنك إنقاذ ابنتي؟”
“يجب أن أنقذ ابنتي.”
استمر كاميليون بالقفز والهجوم، بينما واصل كايل تكرار نفس السلسلة لسبع ضربات أخرى.
لقد فشلت كزوج… لكنني لن أفشل كأب.
سأنتقم لكِ يا مالييندا… وسأنقذ ابنتنا.
لكن ظل من المجهول ما إذا كان هذا الهجوم سيؤثر على كايل أم لا.
“حتى موتي مثير للشفقة.”
“مرآة الروح.”
“أرني كيف ستوقف انفجاري المقدس.”
“الضربة الأخيرة للفارس الباكي.”
كراااك!
قفز كاميليون بينما انفجرت دموعه لمهاجمة كايل، منطلقًا بذراعه الوحيدة وهو يتمتم بأقوى هجوم لديه.
لذا، ما زال أمامه عشر سنوات لإنقاذها.
وفي تلك اللحظة، تمكن كاميليون من تفعيل مرآة روحه لإنقاذ حياته وحياة ابنته.
“إنها في مدينة تدعى إيلاريس. بقي لها عشر سنوات فقط لتعيش. أيضًا… لدي مال داخل خاتمي الأيسر.”
ظهرت ابتسامة على وجه كايل بينما شعر بهالة خصمه، في حين رفع كاميليون ذراعه الوحيدة ممسكًا بالسيف ليقطع كايل.
رفع كايل سلسلته الثالثة، درع الغسق، المعروف أيضًا باسم الدرع، بينما لامس هجوم كاميليون.
أدرك كاميليون الآن أن كايل كان يعبث به.
بووووم!
ظهرت ابتسامة على وجه كايل بينما شعر بهالة خصمه، في حين رفع كاميليون ذراعه الوحيدة ممسكًا بالسيف ليقطع كايل.
وحين حاول كاميليون استيعاب الضربة، اندفعت كمية ضخمة من الدم من فمه، والآن فقط أدرك الكارثة الواقفة أمامه.
أُرسل كاميليون منطلقًا للخلف بعدما تلقى نفس الضرر، إذ كانت تلك قدرة الدرع.
استمر كاميليون بالقفز والهجوم، بينما واصل كايل تكرار نفس السلسلة لسبع ضربات أخرى.
لقد كان يعلم بالفعل أنه لو أعطى ظهره لكايل، فسيكون ميتًا أصلًا.
وفي النهاية، سقط كاميليون على ركبتيه، بينما كانت قلادته قد سقطت وتحطم سيفه، وامتزجت دموعه بدمائه المتساقطة.
طاخ.
“هل لديك أمنية أخيرة؟”
سأل كايل بصوت أجوف.
بمجرد أن تصيب جزءًا من جسد الخصم، يبدأ العد التنازلي، وبعد فترة قصيرة ينفجر داخلهم انفجار دموي شراري هائل. ثم يتحول الجسد إلى قنبلة دموية متفجرة. وحتى لو أراد كايل إيقافها، فلن تتوقف بعد تفعيلها.
ربما بسبب ماضيه… لكن الرجل الذي أمامه أشعل شيئًا غامضًا داخله.
بووووم!
“منذ اللحظة التي وجدتَ فيها سببك، قيدتَ نفسك به. أنا لم أمتلك سببًا أبدًا… لأن هذه لم تكن معركتي أصلًا. ولهذا أنت ميت… وأنا ما زلت أمشي.”
“هل… يمكنك إنقاذ ابنتي؟”
“أبدو مثيرًا للشفقة وأنا أطلب منك ذلك.”
“لا أعلم إن كنت ستوافق أم لا.”
لذا، ما زال أمامه عشر سنوات لإنقاذها.
“إنها في مدينة تدعى إيلاريس. بقي لها عشر سنوات فقط لتعيش. أيضًا… لدي مال داخل خاتمي الأيسر.”
فقط ليرى ذلك المشهد المرعب بينما كانوا يمزقون ملابس ابنته ذات الثمانية أعوام ويبدأون بتذوق دمها.
“يمكنك أخذه.”
“أرني كيف ستوقف انفجاري المقدس.”
“عُذبت على يد مصاصي الدماء… والآن أطلب المساعدة من واحد منهم.”
لذا، ما زال أمامه عشر سنوات لإنقاذها.
“حتى موتي مثير للشفقة.”
كان ذلك تضحية حياة أو موت. إما أن يقتل كايل… أو يموت هو.
كح… كح…
كانت تلك قوته الكاملة… تدمير كل شيء يملكه من أجل النجاة.
وبينما بدأ كاميليون ينهض، أمسك بسيفه.
طاخ.
سقط جسد كاميليون على الأرض.
وبينما بدأ كاميليون ينهض، أمسك بسيفه.
تمتم كايل بلا اكتراث: “ها هو رجل تجاوز خطاياه عبر موته من أجلها.”
أُرسل كاميليون منطلقًا للخلف بعدما تلقى نفس الضرر، إذ كانت تلك قدرة الدرع.
انفجر شرر دموي هائل داخل الجثة.
تردد صدع هائل في الأرض بسبب سرعة كايل بينما ارتطمت ساقه بمعدة كاميليون، مرسلًا إياه ليصطدم بالحائط.
كانت تلك قدرة كرة الشرر.
بووم!
بمجرد أن تصيب جزءًا من جسد الخصم، يبدأ العد التنازلي، وبعد فترة قصيرة ينفجر داخلهم انفجار دموي شراري هائل. ثم يتحول الجسد إلى قنبلة دموية متفجرة. وحتى لو أراد كايل إيقافها، فلن تتوقف بعد تفعيلها.
لقد شرب الجرعة المقدسة التي حصل عليها من الكنيسة. والثمن الوحيد لأي فارس ليصل إلى هذا كان أحد أمرين: إما أن يكون موهوبًا للغاية لدرجة أن الكنيسة تستثمر فيه، أو أن يخدمها لعشر سنوات كاملة.
تطاير جسد كاميليون في كل الاتجاهات، ممزقًا في انفجار وحشي تناثر فيه اللحم والدم.
طاخ.
انحنى كايل بينما أخذ قلادة الرجل وخاتمه، ثم استخدم سلسلة الجمجمة لامتصاص روحه وتخزينها.
نظر كايل إليه بتعبير فارغ بينما كان صوته وحده يملأ الغرفة.
ببطء، أعاد كايل ارتداء خاتم الخفاش، وبدأ يتحرك بينما بدأت السلاسل المحيطة به تتلاشى.
“منذ اللحظة التي وجدتَ فيها سببك، قيدتَ نفسك به. أنا لم أمتلك سببًا أبدًا… لأن هذه لم تكن معركتي أصلًا. ولهذا أنت ميت… وأنا ما زلت أمشي.”
“الضربة الأخيرة للفارس الباكي.”
“أبدو مثيرًا للشفقة وأنا أطلب منك ذلك.”
“كان ذلك سيبدو منطقيًا لو كنا متساويين. لكن منذ اللحظة التي وقفتَ فيها ضدي، لم تكن المعركة متكافئة أبدًا. لذا لا معنى لكل هذا.”
كان الانفجار المقدس أحد نقاط ضعف مصاصي الدماء، لكنه لم يكن قادرًا على التأثير في مصاصي الدماء الأعلى مرتبة. ومع ذلك، فقد لعب دورًا كبيرًا في الحرب القديمة.
انحنى كايل بينما أخذ قلادة الرجل وخاتمه، ثم استخدم سلسلة الجمجمة لامتصاص روحه وتخزينها.
لم يتغير مزاج كايل بينما رفع خنصر يده اليسرى. بدأت الجمجمة الرمادية توجه سلسلتها نحو الانفجار بينما فتحت فمها ببطء، متلقية الهجوم وهي تتراجع تحته. توهجت عيناها بالأبيض المزرق، ثم حين أغلقت فمها، تحولت إلى السواد، قبل أن ينفجر منها برق قرمزي جعل كل شيء يبدو أعمى لثوانٍ.
وبما أنها كانت روحًا استثنائية، فستكون مفيدة.
بووم!
كل هذه المعلومات وحدها أظهرت مدى قوة الجمجمة، إذ احتلت المرتبة الخامسة بين الأجزاء العشرة. لقد كانت بالفعل واحدة من أقوى أجزاء السلاسل، لكن مع البركة المناسبة، يمكنها أن تصبح شبه منيعة. وعلى الرغم من آثارها الجانبية عند امتصاص الهجمات القوية، كان بالإمكان تحويل تلك العيوب إلى ميزة عبر عكس الضرر على الخصم نفسه.
ببطء، أعاد كايل ارتداء خاتم الخفاش، وبدأ يتحرك بينما بدأت السلاسل المحيطة به تتلاشى.
“عُذبت على يد مصاصي الدماء… والآن أطلب المساعدة من واحد منهم.”
طاخ!
دوووم!
بحركة خفيفة بدت بلا جهد تقريبًا، اختفى من الغرفة، مواصلًا مهمته في جمع كل شيء داخل البرج.
ببطء، أعاد كايل ارتداء خاتم الخفاش، وبدأ يتحرك بينما بدأت السلاسل المحيطة به تتلاشى.
