ثلاثي الكارثة
الفصل 77: ثلاثي الكارثة
الفصل 77: ثلاثي الكارثة
مع تصاعد سحابة هائلة من الغبار بسبب هبوط الشخصين، أصبحت الرؤية شبه مستحيلة.
عندما تحرك فوكسي لمهاجمتها، فعّلت امرأة العنقاء لهبًا سحريًا كان على وشك ابتلاعه. لكن سيراث فعّل قدرة الهلال، وظهر خط أبيض هائل يربط ظهر جوليان بيد سيراث. وبرد فعل سريع، رفع سيراث اليد التي تحمل وشم الهلال ثم أنزلها، فكسر وضعية جوليان المقيدة. وهكذا انتهز جوليان الفرصة. كرر حركة قفزة كايل، دافعًا نفسه بساقيه بينما بدأ كاتاناه يتوهج بهالة قرمزية غامضة.
لكن ابتسامة عريضة ظهرت على وجهه.
فعّل كايل خاتمه، فظهرت ثلاثة أقنعة خاصة. رمى كل واحد منها إلى صاحبه.
ما فعله كايل كان تصرفًا ذكيًا للغاية.
تقدم رجل التنين العجوز، ودفعت هالته كل الغبار بعيدًا. ثم بدأ يدرس الثلاثي.
لكن قبل أن تدوم ابتسامة درافنييل، وقبل أن يطلق انفجار التنين، اتسعت ابتسامة كايل.
فلو تمكن أعداؤهم من التعرف على وجوههم، لانهار كل ما عملوا من أجله، وقد يتم تصنيفهم كتهديد للدولة. وستطلق العشائر برنامج إعدام لمطاردتهم.
انفجر لهب هائل إلى الخارج بينما حاولت محو جوليان بالكامل.
ولهذا اختار كايل استدعاء الأقنعة بدلًا من الاعتماد على قدرة فوكسي، لأنهم لم يكونوا يعلمون مدى قوة خصومهم الحاليين. كان ذلك سيشكل مخاطرة كبيرة، إذ إن الأعداء كانوا يطلقون هالة قوية للغاية.
كانت مهمة كايل هي منع درافنييل من استخدام مرآة الروح.
تقدم رجل التنين العجوز، ودفعت هالته كل الغبار بعيدًا. ثم بدأ يدرس الثلاثي.
لم تخسر لأنها ضعيفة.
تقدم سيراث ووقف في المنتصف. نظر حوله وهو يحسب جميع المتغيرات الحالية. واحدًا تلو الآخر، اتخذ كايل وسيراث قرارهما بشأن الخطة. ثم نظرا إلى فوكسي في الوقت نفسه، وحُسم كل شيء.
نظر الثلاثي إلى خصميهما: امرأة العنقاء ورجل التنين العجوز. كانت قوتهما هائلة، مما يدل على أنهما فوق الرتبة 30 على الأقل.
حتى قدرة بعثها كعنقاء، التي كانت تسمح لها بالبدء من الصفر، أُبطلت أيضًا، لأن سيراث امتص بعث شاراد الخاص بها مستخدمًا قدرة الشمس.
“إذًا أنتم الحشرات الثلاث التي تسبب المتاعب لتحالف القمة.”
وباستخدام البنية الشبحية، تمركز بين التنانين العشرين والوحوش الأخرى فوق ساحة المعركة.
ظهر الرجل العجوز فجأة أمامهم وضرب كايل على كتفه، فأرسله طائرًا إلى الخلف، بينما دوّى صوت تحطم عظمة في الهواء.
أما امرأة العنقاء فقد كانت ميتة بالفعل.
أما كايل وسيراث فقط فقد أغمضا أعينهما.
“إذا كنت تظن أن ذلك يكفي للقضاء علي، فقد أصبحت التنانين غبية حقًا.” قال كايل.
وباستخدام جمجمة الرماد، بدأت تستنزف قوة حياته، بينما كان كايل يستعد للقتال بكل ما لديه.
تحولت عيناه إلى اللون القرمزي، واستخدم ساقيه ليهبط مستندًا إلى جذع شجرة.
وعندما تلاشى الضوء، شعر الرجل العجوز والمرأة بأن هناك شيئًا غير طبيعي.
تم تفعيل وضع مصاص الدماء.
فقد وُلد من الشمس والهلال، وكان يزداد قوة مع كل هجوم تستخدمه ضده.
انثنت ساقاه نحو ركبتيه، بينما دوى صوت تمدد عضلاته، ثم اندفع عائدًا إلى القتال.
شكّل ستة سهام دموية مستخدمًا قدرة التحكم بالدم، وأطلقها، مرسلًا ثلاثة نحو المرأة وثلاثة نحو الرجل. وظهرت خنجران دمويان في يديه بينما اقترب من رجل التنين العجوز الذي ضربه، وظهرت خمسة خدوش عميقة عبر جسد الرجل العجوز.
تقدم سيراث ووقف في المنتصف. نظر حوله وهو يحسب جميع المتغيرات الحالية. واحدًا تلو الآخر، اتخذ كايل وسيراث قرارهما بشأن الخطة. ثم نظرا إلى فوكسي في الوقت نفسه، وحُسم كل شيء.
كانت تلك الثواني الثلاث كافية لسيراث ليغير ميزان هذه المعركة غير المتكافئة.
مع تصاعد سحابة هائلة من الغبار بسبب هبوط الشخصين، أصبحت الرؤية شبه مستحيلة.
دون تردد، دفع سيراث جوليان فوكسي مستخدمًا وشم الهلال، دافعًا ظهر جوليان نحو امرأة العنقاء. ثم بيده الأخرى اندفع في قتال سريع إلى جانب كايل ضد الرجل العجوز، ليكسب وقتًا ثمينًا.
عندما تحرك فوكسي لمهاجمتها، فعّلت امرأة العنقاء لهبًا سحريًا كان على وشك ابتلاعه. لكن سيراث فعّل قدرة الهلال، وظهر خط أبيض هائل يربط ظهر جوليان بيد سيراث. وبرد فعل سريع، رفع سيراث اليد التي تحمل وشم الهلال ثم أنزلها، فكسر وضعية جوليان المقيدة. وهكذا انتهز جوليان الفرصة. كرر حركة قفزة كايل، دافعًا نفسه بساقيه بينما بدأ كاتاناه يتوهج بهالة قرمزية غامضة.
تحول جسد المرأة إلى لهب، وتحركت يدها لاختراق فوكسي.
احتوى نطاق سيراث الانفجارات، وضغط الدمار داخل حدوده، ثم أعاد توجيه القوة إلى الداخل.
لكن ابتسامة عريضة ظهرت على وجهه.
احتوى نطاق سيراث الانفجارات، وضغط الدمار داخل حدوده، ثم أعاد توجيه القوة إلى الداخل.
البنية الشبحية، التفعيل الأول.
كانت تلك الوحوش والتنانين مخلوقات فاقدة للوعي، فشلت في الارتقاء برتبها، وفقدت أشكالها البشرية أو أصيبت بالجنون وفقدت عقولها بالكامل.
تحول جسد جوليان إلى هيئة شبحية سوداء، ومر مباشرة عبر هجوم المرأة وجسدها بالكامل.
لكن ابتسامة عريضة ظهرت على وجهه.
فعّل كايل خاتمه، فظهرت ثلاثة أقنعة خاصة. رمى كل واحد منها إلى صاحبه.
وعندما أدركت امرأة العنقاء ما حدث، فتح جوليان عينيه. تحول التوهج الأبيض في هيئته الشبحية إلى بؤبؤ عمودي حاد يضيء داخل قزحية قرمزية. أحاطت به حراشف حمراء مسننة وسط ظلام دامس، بينما أشارت ألسنة لهب بيضاء صغيرة إلى أنه دمج عينيه الجديدتين مع حالته الشبحية. وبحركة واحدة سريعة، أنزل كاتاناه بضربة قاتلة واحدة قطعت ذراعها اليسرى بكامل نية القتل.
“هااا… هااا…”
لقد شعرت جميع المخلوقات بذلك في أعماقها.
ارتطام!
سقطت يد امرأة العنقاء على الأرض.
وقد ظهرت قوة الانفجارات المتعددة بوضوح عندما بدأ الدم ينزف من أنف سيراث وعينيه لعدة ثوانٍ.
تمتم كايل بينما بدأت سلاسله بالظهور.
حاولت تجديدها بتحويلها إلى لهب.
“فرضية الشبح المثالية: عيون الوهم.”
لكنها فشلت، لأن جوليان كان قد غلف كاتاناه بجسده الشبحي.
التفت رجل التنين العجوز وامرأة العنقاء نحوه، وكذلك فعلت جميع المخلوقات الأخرى في ساحة القتال.
انفجر لهب هائل إلى الخارج بينما حاولت محو جوليان بالكامل.
وهذا ما يحدث عندما تحتقر خصومك.
لقد بدأت تقاتل بجدية.
شكّل ستة سهام دموية مستخدمًا قدرة التحكم بالدم، وأطلقها، مرسلًا ثلاثة نحو المرأة وثلاثة نحو الرجل. وظهرت خنجران دمويان في يديه بينما اقترب من رجل التنين العجوز الذي ضربه، وظهرت خمسة خدوش عميقة عبر جسد الرجل العجوز.
لقد فقدت ذراعها لأنها استخفت بهجومه، معتقدة أنه مجرد خدعة وليس ضربة قتل حقيقية.
أما سبب إعطاء سيراث الأولوية لدرافنييل منذ البداية، فكان لأن درافنييل شكّل الخطر الأكبر.
حتى قدرة بعثها كعنقاء، التي كانت تسمح لها بالبدء من الصفر، أُبطلت أيضًا، لأن سيراث امتص بعث شاراد الخاص بها مستخدمًا قدرة الشمس.
وهذا ما يحدث عندما تحتقر خصومك.
نظر الثلاثي إلى خصميهما: امرأة العنقاء ورجل التنين العجوز. كانت قوتهما هائلة، مما يدل على أنهما فوق الرتبة 30 على الأقل.
لكن مع اشتداد تصادم الهالتين، لم يعد جسد كايل قادرًا على التحمل، وبدأ ينزف.
لكن ما لم تكن تعلمه هو أن جوليان كان قد نقل نفسه بالفعل إلى السماء.
وباستخدام البنية الشبحية، تمركز بين التنانين العشرين والوحوش الأخرى فوق ساحة المعركة.
“إذا كنت تظن أن ذلك يكفي للقضاء علي، فقد أصبحت التنانين غبية حقًا.” قال كايل.
رفع كاتاناه أمامهم، مستدعيًا كامل قوته.
“فرضية الشبح المثالية: عيون الوهم.”
ثم جمع نفسه وتمتم باسم هجومه الأخير.
انفجر ضوء هائل.
حتى قدرة بعثها كعنقاء، التي كانت تسمح لها بالبدء من الصفر، أُبطلت أيضًا، لأن سيراث امتص بعث شاراد الخاص بها مستخدمًا قدرة الشمس.
“إذًا أنتم الحشرات الثلاث التي تسبب المتاعب لتحالف القمة.”
التفت رجل التنين العجوز وامرأة العنقاء نحوه، وكذلك فعلت جميع المخلوقات الأخرى في ساحة القتال.
أما كايل وسيراث فقط فقد أغمضا أعينهما.
تمتم كايل بينما بدأت سلاسله بالظهور.
وعندما تلاشى الضوء، شعر الرجل العجوز والمرأة بأن هناك شيئًا غير طبيعي.
وهذا ما يحدث عندما تحتقر خصومك.
وفي اللحظة التي تشتت فيها انتباه الرجل العجوز، كنس سيراث ساقه وأسقطه في الهواء. اندفعت طاقة ذهبية من سيراث، وبضربة كوع سريعة جعله يسعل دمًا. ثم فعّل قدرة نطاقه التي انتشرت عبر ساحة المعركة بأكملها، واختفى ليمنع امرأة العنقاء من الإمساك بفوكسي.
لكن فجأة ارتسمت ابتسامة سعيدة على وجه رجل التنين العجوز بينما بدأ يتحول إلى تنين هائل، يفوق حتى حجم إيسكانور بثلاث مرات.
كان الدم يتدفق من درافنييل.
وبينما كان الرجل العجوز يرتفع في الهواء، ظهر كايل فوقه.
وباستخدام سلاسله الآكلة، ضرب الرجل العجوز قبل أن ينهض، موجهًا ضربة سلسلة صاعقة الغسق، مما جعل رجل التنين يصرخ من شدة الألم.
تصدى الرجل العجوز بنفس تنين ضوئي، لكن كايل ضربه بكرة دموية اخترقت فمه وبدأت تمزقه من الداخل.
يقاف تحول درافنييل.
ثم وجه إليه ضربة بكلتا ساقيه، فأرسل جسد التنين مرتطمًا بالأرض كما لو كان لوحًا نابضًا، مما قذف كايل مجددًا إلى السماء.
يقاف تحول درافنييل.
وبينما كان الرجل العجوز يرتفع في الهواء، ظهر كايل فوقه.
“تعزيز الدم، تفعيل.”
انثنت ساقاه نحو ركبتيه، بينما دوى صوت تمدد عضلاته، ثم اندفع عائدًا إلى القتال.
تمتم كايل بينما بدأت سلاسله بالظهور.
وباستخدام سلاسله الآكلة، ضرب الرجل العجوز قبل أن ينهض، موجهًا ضربة سلسلة صاعقة الغسق، مما جعل رجل التنين يصرخ من شدة الألم.
لقد شعرت جميع المخلوقات بذلك في أعماقها.
ثم امتدت سلاسل كايل وأحكمت القبض على الرجل العجوز بالكامل.
كان درافنييل ماكرًا.
وباستخدام جمجمة الرماد، بدأت تستنزف قوة حياته، بينما كان كايل يستعد للقتال بكل ما لديه.
لكن فجأة ارتسمت ابتسامة سعيدة على وجه رجل التنين العجوز بينما بدأ يتحول إلى تنين هائل، يفوق حتى حجم إيسكانور بثلاث مرات.
ثم وجه إليه ضربة بكلتا ساقيه، فأرسل جسد التنين مرتطمًا بالأرض كما لو كان لوحًا نابضًا، مما قذف كايل مجددًا إلى السماء.
أما امرأة العنقاء فقد كانت ميتة بالفعل.
اتسعت سلاسل كايل مع نمو درافنييل أمامه.
ثم جمع نفسه وتمتم باسم هجومه الأخير.
ولهذا اختار كايل استدعاء الأقنعة بدلًا من الاعتماد على قدرة فوكسي، لأنهم لم يكونوا يعلمون مدى قوة خصومهم الحاليين. كان ذلك سيشكل مخاطرة كبيرة، إذ إن الأعداء كانوا يطلقون هالة قوية للغاية.
وبدأت هالة قتال هائلة ترتفع بين كايل ورجل التنين العجوز، درافنييل.
تحول جسد جوليان إلى هيئة شبحية سوداء، ومر مباشرة عبر هجوم المرأة وجسدها بالكامل.
لكن مع اشتداد تصادم الهالتين، لم يعد جسد كايل قادرًا على التحمل، وبدأ ينزف.
لقد بدأت تقاتل بجدية.
تحول جسد جوليان إلى هيئة شبحية سوداء، ومر مباشرة عبر هجوم المرأة وجسدها بالكامل.
كان درافنييل ماكرًا.
فلو تمكن أعداؤهم من التعرف على وجوههم، لانهار كل ما عملوا من أجله، وقد يتم تصنيفهم كتهديد للدولة. وستطلق العشائر برنامج إعدام لمطاردتهم.
فقد علم أنه إذا قاوم وحاول دفع الطاقة إلى الخلف، فإن السلاسل ستعاقبه على ذلك.
ضربت الانفجارات الكثيرة ساحة المعركة.
ولذلك استغل فرق الرتب كنقطة ضعف ضد كايل.
تحرك كل تنين لا يزال عالقًا تحت وهم فوكسي إلى الأمام وانحنى.
لكن قبل أن تدوم ابتسامة درافنييل، وقبل أن يطلق انفجار التنين، اتسعت ابتسامة كايل.
انفجر ضوء هائل.
كان فوكسي قد دفع جميع الوحوش فوقهم إلى إطلاق هجوم انفجاري متزامن يستهلك أعمارهم، وبدأت فرضيته بالاستجابة.
حتى قدرة بعثها كعنقاء، التي كانت تسمح لها بالبدء من الصفر، أُبطلت أيضًا، لأن سيراث امتص بعث شاراد الخاص بها مستخدمًا قدرة الشمس.
وبينما كان الرجل العجوز يرتفع في الهواء، ظهر كايل فوقه.
كانت مهمة كايل هي منع درافنييل من استخدام مرآة الروح.
لكن ما لم تكن تعلمه هو أن جوليان كان قد نقل نفسه بالفعل إلى السماء.
كانت تلك الوحوش والتنانين مخلوقات فاقدة للوعي، فشلت في الارتقاء برتبها، وفقدت أشكالها البشرية أو أصيبت بالجنون وفقدت عقولها بالكامل.
ضربت الانفجارات الكثيرة ساحة المعركة.
فقد علم أنه إذا قاوم وحاول دفع الطاقة إلى الخلف، فإن السلاسل ستعاقبه على ذلك.
فعّل سيراث كلا وشميه، وتمكن هو وكايل من إخلاء المنطقة قبل وصول الانفجارات.
احتوى نطاق سيراث الانفجارات، وضغط الدمار داخل حدوده، ثم أعاد توجيه القوة إلى الداخل.
ما فعله كايل كان تصرفًا ذكيًا للغاية.
احتوى نطاق سيراث الانفجارات، وضغط الدمار داخل حدوده، ثم أعاد توجيه القوة إلى الداخل.
حتى قدرة بعثها كعنقاء، التي كانت تسمح لها بالبدء من الصفر، أُبطلت أيضًا، لأن سيراث امتص بعث شاراد الخاص بها مستخدمًا قدرة الشمس.
انفجر ضوء هائل.
وقد ظهرت قوة الانفجارات المتعددة بوضوح عندما بدأ الدم ينزف من أنف سيراث وعينيه لعدة ثوانٍ.
“هااا… هااا…”
ومع انقشاع الغبار، تفحص الاثنان الدمار.
كان الدم يتدفق من درافنييل.
أما الوحوش الأخرى التي لم تكن تنانين، فقد بقيت حبيسة تنويم فوكسي.
تحرك كل تنين لا يزال عالقًا تحت وهم فوكسي إلى الأمام وانحنى.
أما امرأة العنقاء فقد كانت ميتة بالفعل.
كانت تلك الثواني الثلاث كافية لسيراث ليغير ميزان هذه المعركة غير المتكافئة.
وكان القضاء على أكبر تهديد أولًا هو القرار المنطقي الوحيد.
لقد سقطت لأن سيراث كان خصمها الطبيعي.
فقد وُلد من الشمس والهلال، وكان يزداد قوة مع كل هجوم تستخدمه ضده.
حاولت تجديدها بتحويلها إلى لهب.
ثم جمع نفسه وتمتم باسم هجومه الأخير.
ولم تكن مناسبة للقتال المباشر من الأساس، وعندما جمّد سيراث تدفق طاقتها قبل أن يغادر المنطقة المستهدفة، منعها من تفعيل مرآة الروح.
رفع كاتاناه أمامهم، مستدعيًا كامل قوته.
لكنها فشلت، لأن جوليان كان قد غلف كاتاناه بجسده الشبحي.
ولم يكن أمامها خيار سوى تلقي القوة الكاملة للانفجارات المتعددة.
ومع انقشاع الغبار، تفحص الاثنان الدمار.
ثم امتدت سلاسل كايل وأحكمت القبض على الرجل العجوز بالكامل.
حتى قدرة بعثها كعنقاء، التي كانت تسمح لها بالبدء من الصفر، أُبطلت أيضًا، لأن سيراث امتص بعث شاراد الخاص بها مستخدمًا قدرة الشمس.
تمتم كايل بينما بدأت سلاسله بالظهور.
وعندما أدركت امرأة العنقاء ما حدث، فتح جوليان عينيه. تحول التوهج الأبيض في هيئته الشبحية إلى بؤبؤ عمودي حاد يضيء داخل قزحية قرمزية. أحاطت به حراشف حمراء مسننة وسط ظلام دامس، بينما أشارت ألسنة لهب بيضاء صغيرة إلى أنه دمج عينيه الجديدتين مع حالته الشبحية. وبحركة واحدة سريعة، أنزل كاتاناه بضربة قاتلة واحدة قطعت ذراعها اليسرى بكامل نية القتل.
لم تخسر لأنها ضعيفة.
لكن ما لم تكن تعلمه هو أن جوليان كان قد نقل نفسه بالفعل إلى السماء.
لقد خسرت لأن سيراث كان خصمها الطبيعي.
وباستخدام البنية الشبحية، تمركز بين التنانين العشرين والوحوش الأخرى فوق ساحة المعركة.
أما سبب إعطاء سيراث الأولوية لدرافنييل منذ البداية، فكان لأن درافنييل شكّل الخطر الأكبر.
حتى قدرة بعثها كعنقاء، التي كانت تسمح لها بالبدء من الصفر، أُبطلت أيضًا، لأن سيراث امتص بعث شاراد الخاص بها مستخدمًا قدرة الشمس.
وكان القضاء على أكبر تهديد أولًا هو القرار المنطقي الوحيد.
وفي اللحظة التي تشتت فيها انتباه الرجل العجوز، كنس سيراث ساقه وأسقطه في الهواء. اندفعت طاقة ذهبية من سيراث، وبضربة كوع سريعة جعله يسعل دمًا. ثم فعّل قدرة نطاقه التي انتشرت عبر ساحة المعركة بأكملها، واختفى ليمنع امرأة العنقاء من الإمساك بفوكسي.
“هااا… هااا…”
التفت رجل التنين العجوز وامرأة العنقاء نحوه، وكذلك فعلت جميع المخلوقات الأخرى في ساحة القتال.
ثم جمع نفسه وتمتم باسم هجومه الأخير.
أخذ درافنييل أنفاسًا طويلة ومتقطعة بينما ارتفعت هالته مجددًا.
عاد إلى هيئته البشرية التنينية، لأن قوته انخفضت بعد استخدامها لتحمل الانفجارات.
ما فعله كايل كان تصرفًا ذكيًا للغاية.
ثم جمع نفسه وتمتم باسم هجومه الأخير.
لكن فجأة ارتسمت ابتسامة سعيدة على وجه رجل التنين العجوز بينما بدأ يتحول إلى تنين هائل، يفوق حتى حجم إيسكانور بثلاث مرات.
“مرآة الروح: سيادة التنين.”
“إذا كنت تظن أن ذلك يكفي للقضاء علي، فقد أصبحت التنانين غبية حقًا.” قال كايل.
انفجر ضوء مفاجئ أمامه.
لقد سقطت لأن سيراث كان خصمها الطبيعي.
تحرك كل تنين لا يزال عالقًا تحت وهم فوكسي إلى الأمام وانحنى.
أما سبب إعطاء سيراث الأولوية لدرافنييل منذ البداية، فكان لأن درافنييل شكّل الخطر الأكبر.
ثم فتحت أعينهم بينما بدأت قوة حياتهم تُسحب إلى درافنييل.
بدأ جسده ينمو، وواصلت الهالة البيضاء المحيطة به الاتساع أكثر فأكثر.
ارتطام!
لقد خسرت لأن سيراث كان خصمها الطبيعي.
أما الوحوش الأخرى التي لم تكن تنانين، فقد بقيت حبيسة تنويم فوكسي.
لكن مع اشتداد تصادم الهالتين، لم يعد جسد كايل قادرًا على التحمل، وبدأ ينزف.
لكن غرائزها رفضت تنفيذ أي أمر بإ
البنية الشبحية، التفعيل الأول.
يقاف تحول درافنييل.
فلو تمكن أعداؤهم من التعرف على وجوههم، لانهار كل ما عملوا من أجله، وقد يتم تصنيفهم كتهديد للدولة. وستطلق العشائر برنامج إعدام لمطاردتهم.
نظر الثلاثي إلى خصميهما: امرأة العنقاء ورجل التنين العجوز. كانت قوتهما هائلة، مما يدل على أنهما فوق الرتبة 30 على الأقل.
لقد شعرت جميع المخلوقات بذلك في أعماقها.
خطوة واحدة خاطئة… وستلقى حتفها.
بدأ جسده ينمو، وواصلت الهالة البيضاء المحيطة به الاتساع أكثر فأكثر.
ولهذا اختار كايل استدعاء الأقنعة بدلًا من الاعتماد على قدرة فوكسي، لأنهم لم يكونوا يعلمون مدى قوة خصومهم الحاليين. كان ذلك سيشكل مخاطرة كبيرة، إذ إن الأعداء كانوا يطلقون هالة قوية للغاية.
كان درافنييل الآن مستعدًا لمعركة حتى الموت، ولم يعد أحد قادرًا على إيقافه.
ثم جمع نفسه وتمتم باسم هجومه الأخير.
