Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كتاب المئة حياة 5

سأحفظ هذا الثأر
PDF

سأحفظ هذا الثأر

سأحفظ هذا الثأر

“سأعطيك هذه الحياة.”

“سأعطيك هذه الحياة.”

“الأخ الأكبر ليو؟ لقد جاء إلى بابي بنفسه!؟”

“لأن هذا التشي الحقيقي البدائي هو أنا!”

حين سمع لو يانغ الصوت القادم من خارج الكهف الخالد، انقبضت حدقتاه، واسودّ وجهه حتى أقصى حد.

ورأى لو يانغ ليو شين يأتي فور سماعه الخبر، ثم يصطحب التلميذ معه بسعادة.

لم يُجب.

وفي اللحظة التالية، حدث تغير مفاجئ!

بل أخفى تقلبات التشي في جسده وكتم وجوده قدر المستطاع.

وفي اللحظة التالية، حدث تغير مفاجئ!

“… أيها الأخ الصغير؟”

قبل بضعة أيام، خرج ليو شين من عزلته.

جاء الصوت مرة أخرى.

يا له من وحش!

لكن لو يانغ ظل صامتًا.

“هذا الخيط من التشي الحقيقي سيكون ذا فائدة عظيمة مستقبلًا!”

ورغم أنه لم يملك دليلًا قاطعًا، فإنه أصبح شبه متأكد من أن هناك مشكلة في محتوى كتاب الداو الفطري الذي كان يزرعه!

وفي الفراغ، لم يبق سوى حفيف صفحات تُقلب ببطء.

“ما زلت أفتقر إلى الخبرة… لم أشك في الأمر أصلًا.”

【1: الكنز.】

“قاعة الاتحاد السعيد وقمة ترميم السماء مرتبطتان ارتباطًا وثيقًا، لذا يفترض أن تكون تقنيات الزراعة بينهما مرتبطة بالزراعة المزدوجة أيضًا. لكن كتاب الداو الفطري لا علاقة له بالزراعة المزدوجة من قريب أو بعيد.”

“لكنني مختلف…”

“لقد خدعني!”

“فماذا لو لم يُكتشف؟ ألا يعني ذلك أنه لا يُعد قتالًا خاصًا من الأساس؟”

لكن السؤال كان…

عند هذه الفكرة، ضرب لو يانغ جبهته فجأة.

لماذا يريد ليو شين قتله؟

لكن من دون مستوى زراعة، لن يستطيع أصلًا تشغيل الأداة السحرية حتى لو احتفظ بها.

صحيح أن طائفة القديس البدائي تسلك المسار الشيطاني، لكنها ما زالت تملك قوانينها.

“لكن لدي فرص لا تُحصى بعد ذلك.”

وكان القتال الخاص بين التلاميذ الرسميين محظورًا بصرامة، وإذا اكتُشف الأمر…

“أعترف أنك أذكى مني هذه المرة.”

عند هذه الفكرة، ضرب لو يانغ جبهته فجأة.

وبالحديث عن الكنوز، لم يكن يملك في حياته السابقة سوى سيف اليشم العظمي الذي يمكن اعتباره مقبولًا بالكاد.

“كيف صدقت كلام طائفة شيطانية أصلًا!؟”

وبعد أن رتّب مكاسبه، بدأ لو يانغ خطته لهذه الحياة.

“إذا اكتُشف الأمر، إذا اكتُشف…”

وبعد أن حصل لو يانغ على إعاناته، أحضره الرجل إلى جناح وقال بلا مبالاة:

“فماذا لو لم يُكتشف؟ ألا يعني ذلك أنه لا يُعد قتالًا خاصًا من الأساس؟”

ولم يختر لو يانغ الاختراق إلا بعد أن رأى تلميذًا آخر من الطائفة الخارجية يدخل عالم صقل التشي، ثم يُرقى إلى الطائفة الداخلية ويظل سالمًا دون أن يصيبه شيء.

كلما فكر لو يانغ، ازداد وجهه قتامة.

اعتبره كتاب المئة حياة كنزًا!

في النهاية، كان السبب هو اعتياده على التفكير وفق المنطق الطبيعي.

صحيح أنه أراد الانتقام.

فكل كلمة قالها ليو شين، وكل تصرف صدر منه، كان يطابق تمامًا ما ينبغي أن يفعله التلميذ المسؤول عن استقبال الوافدين.

وبعد ذلك، انتظر لو يانغ بصبر.

لم يكتفِ بشرح أحوال الطائفة الداخلية، بل سلّم لو يانغ جميع المزايا التي يستحقها تلميذ داخلي: الأدوات السحرية، والحبوب الطبية، والوحوش الروحية وغيرها.

“في الظروف العادية، يجب أن يكون ذلك مستحيلًا.”

بل يمكن القول إنه أدى واجبه بإخلاص تام، ولم يُنقصه شيئًا.

لم يرفع رأسه، بل ركز انتباهه كله على اللوحة أمامه.

وخاصة داخل قاعة صقل الكنوز، حين أمر المشرف هناك صراحة بإعطاء لو يانغ أفضل ما لديهم.

صحيح أن طائفة القديس البدائي تسلك المسار الشيطاني، لكنها ما زالت تملك قوانينها.

لكن اتضح أن كل ذلك كان تمثيلًا!

كأن قوة ما كانت تمحوه بالقوة!

كل ما فعله من قبل كان تمهيدًا للخطوة الأخيرة…

فقد كان الاثنان واحدًا في الأصل.

أن يسلمه كتاب الداو الفطري، ويجعله يخفض حذره ويصدق تمامًا حسن نيته!

“الأخ الصغير موهبة فعلًا.”

“والآن بعد التفكير في الأمر… ربما كان يخطط حتى للاستيلاء على كل شيء.”

“همف!”

“فإذا قتلني، فإن الأدوات السحرية والحبوب الطبية والوحوش الروحية التي حصلت عليها ستؤول إليه بطبيعة الحال.”

“ولضمان السلامة، سأنتظر شهرًا آخر.”

“لا عجب أنه شدد على إعطائي أفضل الأشياء!”

لم ينتظر لو يانغ حتى ينهي كلامه.

يا له من وحش!

لم يرفع رأسه، بل ركز انتباهه كله على اللوحة أمامه.

وفي تلك اللحظة، جاء الصوت من خارج الكهف مرة أخرى.

“لكن لدي فرص لا تُحصى بعد ذلك.”

وفي الثانية التالية—

“في الظروف العادية، يجب أن يكون ذلك مستحيلًا.”

طَق!

“كيف صدقت كلام طائفة شيطانية أصلًا!؟”

انفجر تشكيل الكهف الخالد فجأة، ثم اخترق ضوء سيف الباب الرئيسي ومزقه بالقوة!

وفي اللحظة نفسها، فقد لو يانغ السيطرة على جسده بالكامل، وكأنه تحول إلى دمية بين يدي شخص آخر!

انفتح المدخل على مصراعيه.

“هذا… يُعد كنزًا أيضًا؟”

ودخل ليو شين بخطوات هادئة، ورداؤه يتمايل خلفه.

جاء الصوت مرة أخرى.

وحين رأى لو يانغ، ظهر على وجهه فرح الحصاد الوفير، ثم أومأ برضا.

وفي اللحظة نفسها، فقد لو يانغ السيطرة على جسده بالكامل، وكأنه تحول إلى دمية بين يدي شخص آخر!

“الأخ الصغير موهبة فعلًا.”

لكن دون أن يشعر به أي شخص.

بووم!

طَق!

لم ينتظر لو يانغ حتى ينهي كلامه.

بل أصبح دفعة واحدة تلميذًا شخصيًا لسيد قمة ترميم السماء، وكان يعيش الآن ذروة نجاحه.

انفجر جسده مباشرة إلى سيل من التشي الحقيقي البدائي، ثم التف ذلك التشي حول الأداة السحرية سيف اليشم العظمي، وتحول إلى ضوء سيف حاد اندفع نحو ليو شين بزخم لا يُقاوم.

التشي الحقيقي البدائي الذي صقله لو يانغ في حياته السابقة، بعد أن أذاب أعضاءه الداخلية وجلده ولحمه وعظامه…

لكن في اللحظة التالية…

مرت بضعة أيام أخرى.

توقف ضوء السيف فجأة.

وعند هذه الفكرة، توقف لو يانغ عن المقاومة تمامًا.

“… مقاومة أخيرة قبل الموت.”

غير أن الأدوات هنا لم تكن معادن أو أحجارًا.

لم يتحرك ليو شين من مكانه ولم يحاول المراوغة.

أطلق لو يانغ شخيرًا باردًا، ثم سحب نظره واستدار ودخل مكتبة الطائفة بخطوات واسعة.

اكتفى بتشكيل ختم بيده.

“هذا هو النصف الثاني من كتاب الداو الفطري!”

وفي اللحظة نفسها، فقد لو يانغ السيطرة على جسده بالكامل، وكأنه تحول إلى دمية بين يدي شخص آخر!

وحين رأى لو يانغ، ظهر على وجهه فرح الحصاد الوفير، ثم أومأ برضا.

ضحك ليو شين بصوت عالٍ.

وبعد أن رتّب مكاسبه، بدأ لو يانغ خطته لهذه الحياة.

“كتاب الداو الفطري شيء رائع حقًا.”

【1: الكنز.】

“يصقل المزارع جسده المادي وروحه البدائية إلى خيط من التشي الفطري. ويمكن استخدامه دواءً، أو لصقل الكنوز، أو حتى لزيادة مستوى الزراعة.”

صحيح أنه أراد الانتقام.

“ومع هذا الكنز النادر، أصبح لدي أمل في الوصول إلى المرحلة المتأخرة من عالم صقل التشي!”

وفي اللحظة نفسها، فقد لو يانغ السيطرة على جسده بالكامل، وكأنه تحول إلى دمية بين يدي شخص آخر!

ثم نظر إلى لو يانغ بابتسامة راضية.

ودخل ليو شين بخطوات هادئة، ورداؤه يتمايل خلفه.

“بما أنك ستساعدني على الاختراق، فيمكن القول إن موتك لم يذهب سدى، أيها الأخ الصغير.”

“… أيها الأخ الصغير؟”

وما إن أنهى كلامه، حتى بدأ بتغيير أختام يديه.

【3: العمر المتبقي.】

وشعر لو يانغ فجأة بأن وعيه يتبدد تدريجيًا…

لو كان الأمر ممكنًا، لاختار لو يانغ مستوى الزراعة دون تردد.

كأن قوة ما كانت تمحوه بالقوة!

لم يظهر نصف حماسة ليو شين، بل كان في عينيه شيء من الازدراء.

وفي تلك اللحظة، ومض الفهم في ذهنه.

بل أخفى تقلبات التشي في جسده وكتم وجوده قدر المستطاع.

“هذا هو النصف الثاني من كتاب الداو الفطري!”

لكن من دون مستوى زراعة، لن يستطيع أصلًا تشغيل الأداة السحرية حتى لو احتفظ بها.

“النصف الأول مجرد فخ، يُعطى للآخرين كي يزرعوه.”

لم يُجب.

“أما النصف الثاني، فهو التقنية الحقيقية، وينتظر فقط أن يُكمل شخص آخر النصف الأول حتى يتحول في النهاية إلى حجر صعود لصاحبه!”

ورغم أنه لم يملك دليلًا قاطعًا، فإنه أصبح شبه متأكد من أن هناك مشكلة في محتوى كتاب الداو الفطري الذي كان يزرعه!

بدلًا من أن يكون كتاب زراعة…

“في هذه الحياة، سأبقى بعيدًا عن الأنظار ولن أتصرف بتهور!”

كان أشبه بتقنية لصقل الأدوات.

التشي الحقيقي البدائي!

غير أن الأدوات هنا لم تكن معادن أو أحجارًا.

ورغم أنه لم يملك دليلًا قاطعًا، فإنه أصبح شبه متأكد من أن هناك مشكلة في محتوى كتاب الداو الفطري الذي كان يزرعه!

بل بشرًا.

“لكن لدي فرص لا تُحصى بعد ذلك.”

بل الأسوأ من ذلك، أن الضحية هي التي تصقل نفسها بنفسها، بينما يختبئ المزارع الحقيقي في الظلام، فيوفر الجهد والوقت معًا.

وحين رأى لو يانغ، ظهر على وجهه فرح الحصاد الوفير، ثم أومأ برضا.

يحمل اسم كتاب داو…

وقد نجح رسميًا في الاختراق إلى المرحلة المتأخرة من عالم صقل التشي.

لكنه في الحقيقة تقنية شيطانية!

كل ما فعله من قبل كان تمهيدًا للخطوة الأخيرة…

“أعترف أنك أذكى مني هذه المرة.”

لكن دون أن يشعر به أي شخص.

“سأعطيك هذه الحياة.”

لكن السؤال كان…

وعند هذه الفكرة، توقف لو يانغ عن المقاومة تمامًا.

انفتح المدخل على مصراعيه.

ترك وعيه يتلاشى.

وكان مصدرها خيطًا من التشي الأبيض الضبابي.

وبعد الصدمة والغضب الأوليين، استعاد هدوءه تدريجيًا، حتى أصبح باردًا وغير مبالٍ.

التشي الحقيقي البدائي الذي صقله لو يانغ في حياته السابقة، بعد أن أذاب أعضاءه الداخلية وجلده ولحمه وعظامه…

“من الخطأ نتعلم.”

بل بشرًا.

“يمكنك خداعي مرة واحدة…”

وفي الفراغ، لم يبق سوى حفيف صفحات تُقلب ببطء.

“لكن لدي فرص لا تُحصى بعد ذلك.”

“… أيها الأخ الصغير؟”

“سأحفظ هذا الثأر!”

ترك وعيه يتلاشى.

وفي الثانية التالية، غرق وعي لو يانغ في الظلام.

“الأخ الصغير موهبة فعلًا.”

وفي الفراغ، لم يبق سوى حفيف صفحات تُقلب ببطء.

فجميع التغيرات حدثت داخل دانتيان لو يانغ وحده.

【صقلك ليو شين، وتحول وعيك بالكامل إلى خيط من التشي الحقيقي البدائي. لقد مت.】

لكن السؤال كان…

【عدد الصفحات المتبقية حاليًا من كتاب المئة حياة: 98】

بل يمكن القول إنه أدى واجبه بإخلاص تام، ولم يُنقصه شيئًا.

【بدء حياة جديدة. يمكنك اختيار إحدى المكافآت التالية من حياتك السابقة:】

لكنه في الحقيقة تقنية شيطانية!

【1: الكنز.】

لكن لو يانغ، بدلًا من الانزعاج، شعر براحة أكبر.

【2: مستوى الزراعة.】

“… أيها الأخ الصغير؟”

【3: العمر المتبقي.】

“من أنادي اسمه، فليتقدم.”

【4: التخلي عن جميع المكافآت وإيقاظ موهبة عشوائية استنادًا إلى تجارب حياتك السابقة.】

بل أصبح دفعة واحدة تلميذًا شخصيًا لسيد قمة ترميم السماء، وكان يعيش الآن ذروة نجاحه.

“من أنادي اسمه، فليتقدم.”

لكن حتى يحافظ على مظهر طبيعي، ما زال يبحث عن بضعة تلاميذ خارجيين وحصدهم.

جاء الصوت المألوف من فوق المنصة.

صحيح أنه أراد الانتقام.

ضغط لو يانغ على أسنانه وكبح مشاعره.

لكنه كان يخشى انكشاف أمره، إذ لن يستطيع تفسير مصدر زراعته.

لم يرفع رأسه، بل ركز انتباهه كله على اللوحة أمامه.

جاء الصوت مرة أخرى.

الكنز.

خفض لو يانغ جفنيه ليخفي المفاجأة السارة في عينيه.

مستوى الزراعة.

“يصقل المزارع جسده المادي وروحه البدائية إلى خيط من التشي الفطري. ويمكن استخدامه دواءً، أو لصقل الكنوز، أو حتى لزيادة مستوى الزراعة.”

العمر المتبقي.

“في الظروف العادية، يجب أن يكون ذلك مستحيلًا.”

لو كان الأمر ممكنًا، لاختار لو يانغ مستوى الزراعة دون تردد.

وبعد أن حصل لو يانغ على إعاناته، أحضره الرجل إلى جناح وقال بلا مبالاة:

لكنه كان يخشى انكشاف أمره، إذ لن يستطيع تفسير مصدر زراعته.

كان أشبه بتقنية لصقل الأدوات.

أما العمر المتبقي، فتجاهله مباشرة.

اعتبره كتاب المئة حياة كنزًا!

“هل لم يبق أمامي سوى الكنز؟”

لكن لو يانغ، بدلًا من الانزعاج، شعر براحة أكبر.

عقد لو يانغ حاجبيه.

ذهل لو يانغ أولًا.

وبالحديث عن الكنوز، لم يكن يملك في حياته السابقة سوى سيف اليشم العظمي الذي يمكن اعتباره مقبولًا بالكاد.

【عدد الصفحات المتبقية حاليًا من كتاب المئة حياة: 98】

لكن من دون مستوى زراعة، لن يستطيع أصلًا تشغيل الأداة السحرية حتى لو احتفظ بها.

هذه المرة، كان التلميذ الرسمي المسؤول عن استقباله أكثر فتورًا بكثير.

وفي تلك اللحظة، تجمدت نظراته فجأة.

“أما النصف الثاني، فهو التقنية الحقيقية، وينتظر فقط أن يُكمل شخص آخر النصف الأول حتى يتحول في النهاية إلى حجر صعود لصاحبه!”

لأن كتاب المئة حياة أرسل إليه للتو معلومة غير متوقعة.

ثم استدار وغادر مباشرة.

“هذا… يُعد كنزًا أيضًا؟”

【بدء حياة جديدة. يمكنك اختيار إحدى المكافآت التالية من حياتك السابقة:】

ذهل لو يانغ أولًا.

وفي اللحظة التالية، حدث تغير مفاجئ!

ثم غرق في التفكير.

لكن في اللحظة التالية…

وأخيرًا ضغط على أسنانه واتخذ قراره.

ولم يختر لو يانغ الاختراق إلا بعد أن رأى تلميذًا آخر من الطائفة الخارجية يدخل عالم صقل التشي، ثم يُرقى إلى الطائفة الداخلية ويظل سالمًا دون أن يصيبه شيء.

اختيار الخيار الأول: الاحتفاظ بكنز واحد من الحياة السابقة.

وبعد أكثر من عشرة أيام، اخترق تلميذ من قاعة الاتحاد السعيد يُدعى تشين يو عالم صقل التشي.

وفي اللحظة التالية، حدث تغير مفاجئ!

بل يستطيع حتى استخدام التعويذات التي تعلمها في حياته السابقة من خلالها!

لكن دون أن يشعر به أي شخص.

وأخيرًا ضغط على أسنانه واتخذ قراره.

فجميع التغيرات حدثت داخل دانتيان لو يانغ وحده.

وبعد الصدمة والغضب الأوليين، استعاد هدوءه تدريجيًا، حتى أصبح باردًا وغير مبالٍ.

وكان مصدرها خيطًا من التشي الأبيض الضبابي.

كأن قوة ما كانت تمحوه بالقوة!

التشي الحقيقي البدائي!

لم يظهر نصف حماسة ليو شين، بل كان في عينيه شيء من الازدراء.

التشي الحقيقي البدائي الذي صقله لو يانغ في حياته السابقة، بعد أن أذاب أعضاءه الداخلية وجلده ولحمه وعظامه…

“كيف صدقت كلام طائفة شيطانية أصلًا!؟”

اعتبره كتاب المئة حياة كنزًا!

وبعد أن رتّب مكاسبه، بدأ لو يانغ خطته لهذه الحياة.

والآن، استرده!

عدم اهتمام الوافد الجديد به كان بالضبط ما يريده.

“مذهل…”

“الأخ الصغير موهبة فعلًا.”

خفض لو يانغ جفنيه ليخفي المفاجأة السارة في عينيه.

وفي الثانية التالية، غرق وعي لو يانغ في الظلام.

فقد اكتشف أنه لا يستطيع التحكم في كتلة التشي الحقيقي البدائي هذه بسهولة كما لو كانت أحد أطرافه فحسب…

“في هذه الحياة، سأبقى بعيدًا عن الأنظار ولن أتصرف بتهور!”

بل يستطيع حتى استخدام التعويذات التي تعلمها في حياته السابقة من خلالها!

لا داعي للعجلة.

“في الظروف العادية، يجب أن يكون ذلك مستحيلًا.”

وبعد ذلك، انتظر لو يانغ بصبر.

“فالتحكم في التشي الحقيقي البدائي يحتاج إلى التقنية السرية الموجودة في النصف الثاني.”

“النصف الأول مجرد فخ، يُعطى للآخرين كي يزرعوه.”

“لكنني مختلف…”

“هذا… يُعد كنزًا أيضًا؟”

“لأن هذا التشي الحقيقي البدائي هو أنا!”

“سأعطيك هذه الحياة.”

فقد كان الاثنان واحدًا في الأصل.

وبالحديث عن الكنوز، لم يكن يملك في حياته السابقة سوى سيف اليشم العظمي الذي يمكن اعتباره مقبولًا بالكاد.

وبالنسبة إلى لو يانغ، كان الأمر أشبه بامتلاك نسخة أخرى منه في الطبقة الأولى من عالم صقل التشي.

“كيف صدقت كلام طائفة شيطانية أصلًا!؟”

“وفوق ذلك، قال ليو شين قبل موتي في حياتي السابقة إن التشي الحقيقي البدائي يمكن استخدامه كدواء للمساعدة على اختراق العوالم.”

كأن قوة ما كانت تمحوه بالقوة!

“هذا الخيط من التشي الحقيقي سيكون ذا فائدة عظيمة مستقبلًا!”

لأن كتاب المئة حياة أرسل إليه للتو معلومة غير متوقعة.

وبعد أن رتّب مكاسبه، بدأ لو يانغ خطته لهذه الحياة.

وهكذا، مر نصف شهر إضافي.

أولًا، أُرسل مجددًا إلى قاعة الاتحاد السعيد.

لكنه في الحقيقة تقنية شيطانية!

ثم استنزف يو سوتشن حتى ماتت.

بل أخفى تقلبات التشي في جسده وكتم وجوده قدر المستطاع.

لكن هذه المرة، وحتى لا يلفت الأنظار، لم يستخدم اليين البدائي الخاص بها للاختراق إلى عالم صقل التشي.

وكان مصدرها خيطًا من التشي الأبيض الضبابي.

بل غذّى به كله التشي الحقيقي البدائي.

فكل كلمة قالها ليو شين، وكل تصرف صدر منه، كان يطابق تمامًا ما ينبغي أن يفعله التلميذ المسؤول عن استقبال الوافدين.

“في هذه الحياة، سأبقى بعيدًا عن الأنظار ولن أتصرف بتهور!”

لكن السؤال كان…

وبالفعل، حين رأى ليو شين الذي كان ينتظر في الخارج أن لو يانغ لم يخترق عالم صقل التشي حتى بعد حصاده يو سوتشن، فقد اهتمامه به فورًا.

كما استُبدل الأخ الأكبر المسؤول عن استقبال التلاميذ بشخص آخر.

وبعد ذلك، انتظر لو يانغ بصبر.

“أما النصف الثاني، فهو التقنية الحقيقية، وينتظر فقط أن يُكمل شخص آخر النصف الأول حتى يتحول في النهاية إلى حجر صعود لصاحبه!”

وبعد أكثر من عشرة أيام، اخترق تلميذ من قاعة الاتحاد السعيد يُدعى تشين يو عالم صقل التشي.

لكنه في الحقيقة تقنية شيطانية!

ورأى لو يانغ ليو شين يأتي فور سماعه الخبر، ثم يصطحب التلميذ معه بسعادة.

إنها مجرد مهادنة مؤقتة تفرضها الظروف.

مرت بضعة أيام أخرى.

عقد لو يانغ حاجبيه.

ثم أعلن ليو شين دخوله في عزلة مغلقة للزراعة.

“ليو شين…”

كما استُبدل الأخ الأكبر المسؤول عن استقبال التلاميذ بشخص آخر.

التشي الحقيقي البدائي الذي صقله لو يانغ في حياته السابقة، بعد أن أذاب أعضاءه الداخلية وجلده ولحمه وعظامه…

لكن لو يانغ لم يظهر بعد.

أطلق لو يانغ شخيرًا باردًا، ثم سحب نظره واستدار ودخل مكتبة الطائفة بخطوات واسعة.

“من يعلم أي نوع من الناس هذا الأخ الأكبر الجديد؟”

“هذا هو النصف الثاني من كتاب الداو الفطري!”

“ماذا لو كان مثل ليو شين تمامًا…”

وعند هذه الفكرة، توقف لو يانغ عن المقاومة تمامًا.

“همم، من الأفضل ألا أكون أول من يبرز رأسه.”

وفي تلك اللحظة، ومض الفهم في ذهنه.

“ولضمان السلامة، سأنتظر شهرًا آخر.”

“… أيها الأخ الصغير؟”

وهكذا، مر نصف شهر إضافي.

لكن هذه المرة، وحتى لا يلفت الأنظار، لم يستخدم اليين البدائي الخاص بها للاختراق إلى عالم صقل التشي.

ولم يختر لو يانغ الاختراق إلا بعد أن رأى تلميذًا آخر من الطائفة الخارجية يدخل عالم صقل التشي، ثم يُرقى إلى الطائفة الداخلية ويظل سالمًا دون أن يصيبه شيء.

وما إن أنهى كلامه، حتى بدأ بتغيير أختام يديه.

ومع دعم التشي الحقيقي البدائي، لم يكن لو يانغ بحاجة أصلًا إلى الزراعة المزدوجة لتحقيق الاختراق.

التشي الحقيقي البدائي!

لكن حتى يحافظ على مظهر طبيعي، ما زال يبحث عن بضعة تلاميذ خارجيين وحصدهم.

“يمكنك خداعي مرة واحدة…”

هذه المرة، كان التلميذ الرسمي المسؤول عن استقباله أكثر فتورًا بكثير.

لكن من دون مستوى زراعة، لن يستطيع أصلًا تشغيل الأداة السحرية حتى لو احتفظ بها.

لم يظهر نصف حماسة ليو شين، بل كان في عينيه شيء من الازدراء.

فكل كلمة قالها ليو شين، وكل تصرف صدر منه، كان يطابق تمامًا ما ينبغي أن يفعله التلميذ المسؤول عن استقبال الوافدين.

“هذه مكتبة الطائفة.”

【عدد الصفحات المتبقية حاليًا من كتاب المئة حياة: 98】

وبعد أن حصل لو يانغ على إعاناته، أحضره الرجل إلى جناح وقال بلا مبالاة:

بل غذّى به كله التشي الحقيقي البدائي.

“خذ لوحك وادخل. إن أردت أي تقنية زراعة، فاستبدلها بنفسك بنقاط المساهمة.”

بل أخفى تقلبات التشي في جسده وكتم وجوده قدر المستطاع.

ثم استدار وغادر مباشرة.

وما إن أنهى كلامه، حتى بدأ بتغيير أختام يديه.

لكن لو يانغ، بدلًا من الانزعاج، شعر براحة أكبر.

حين سمع لو يانغ الصوت القادم من خارج الكهف الخالد، انقبضت حدقتاه، واسودّ وجهه حتى أقصى حد.

فللشخصيات الصغيرة مزاياها أيضًا.

“من يعلم أي نوع من الناس هذا الأخ الأكبر الجديد؟”

عدم اهتمام الوافد الجديد به كان بالضبط ما يريده.

وشعر لو يانغ فجأة بأن وعيه يتبدد تدريجيًا…

وعند هذه الفكرة، التفت لو يانغ إلى قمة ترميم السماء البعيدة.

“… أيها الأخ الصغير؟”

“ليو شين…”

وحين رأى لو يانغ، ظهر على وجهه فرح الحصاد الوفير، ثم أومأ برضا.

“همف!”

بل الأسوأ من ذلك، أن الضحية هي التي تصقل نفسها بنفسها، بينما يختبئ المزارع الحقيقي في الظلام، فيوفر الجهد والوقت معًا.

قبل بضعة أيام، خرج ليو شين من عزلته.

لكن لو يانغ لم يظهر بعد.

وقد نجح رسميًا في الاختراق إلى المرحلة المتأخرة من عالم صقل التشي.

التشي الحقيقي البدائي!

بل أصبح دفعة واحدة تلميذًا شخصيًا لسيد قمة ترميم السماء، وكان يعيش الآن ذروة نجاحه.

لكن في اللحظة التالية…

أطلق لو يانغ شخيرًا باردًا، ثم سحب نظره واستدار ودخل مكتبة الطائفة بخطوات واسعة.

“… مقاومة أخيرة قبل الموت.”

صحيح أنه أراد الانتقام.

لم يرفع رأسه، بل ركز انتباهه كله على اللوحة أمامه.

لكن قوته الحالية كانت ضعيفة للغاية.

أما كل شيء آخر…

ولذلك، كانت الأولوية الآن للزراعة والاجتهاد في رفع مستواه.

وخاصة داخل قاعة صقل الكنوز، حين أمر المشرف هناك صراحة بإعطاء لو يانغ أفضل ما لديهم.

أما كل شيء آخر…

【عدد الصفحات المتبقية حاليًا من كتاب المئة حياة: 98】

فيمكنه الانتظار حتى يصبح قويًا.

“وفوق ذلك، قال ليو شين قبل موتي في حياتي السابقة إن التشي الحقيقي البدائي يمكن استخدامه كدواء للمساعدة على اختراق العوالم.”

ثأر الرجل النبيل لا يفوته ولو بعد عشر سنوات.

بل يستطيع حتى استخدام التعويذات التي تعلمها في حياته السابقة من خلالها!

إنها مجرد مهادنة مؤقتة تفرضها الظروف.

【2: مستوى الزراعة.】

لا داعي للعجلة.

“هل لم يبق أمامي سوى الكنز؟”

“… أيها الأخ الصغير؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط