Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كتاب المئة حياة 23

راية الأرواح التي لا تُحصى للتشي البدائي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

راية الأرواح التي لا تُحصى للتشي البدائي

راية الأرواح التي لا تُحصى للتشي البدائي

فبمجرد أن لوّح بكمّيه، ألقى دفعة واحدة أكثر من عشرة كنوز سحرية. تفاوتت جودتها، لكن كل واحد منها كان يشع ببريق كنز كثيف.

—

وحين أطلقها ليو شين في هذه اللحظة، اندفعت كأمواج عاتية تحجب السماء، وأغرقت هيئة لو يانغ في طرفة عين.

فوق بحر السحب، بادر ليو شين إلى التراجع خطوة وقال:

بدا الأمر بسيطًا…

“إن كان الأخوان الأصغران مستعدين لتحويل العداوة إلى صداقة، فأنا مستعد لإهدائكما كتاب داو رفيع المستوى.”

ثم…

“بعد أن وصلنا إلى هذه المرحلة؟ لا بد أنك تمزح.”

فبعد أن صقل حبة السيف، أصبحت تقنية التحكم بسيف السماء الإلهية لديه شديدة القوة أيضًا!

ضحك لو يانغ وقال:

فالموتى وحدهم يبعثون على الاطمئنان حقًا!

“أيها الأخ الأكبر ليو، كلنا تلاميذ في الطائفة المقدسة، فلماذا هذا التظاهر؟ لقد أصبح الصراع بيننا مسألة حياة أو موت بالفعل.”

بمجرد أن يراها أحد، لا يمكنه ترك أي ناجٍ على الإطلاق.

“…”

كان النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي أقوى وسائله، لكنه لم يكن وسيلته الوحيدة.

لم يجب ليو شين، بل اكفهر وجهه فجأة.

وبتحكم ليو شين، أطلق الشخصان تشيهما الحقيقي واستقبلا الضربة وجهًا لوجه.

لأن لو يانغ كان محقًا. في هذه اللحظة، لم يعد لو يانغ وشياو شييه هما الطرف الرافض للمصالحة حقًا، بل ليو شين والجنية تشينغتشن.

لكن قبل أن ينهي ليو شين كلامه، كان لو يانغ قد اندمج بالفعل مع حبة السيف وانقض عليه.

والسبب بسيط.

بدت أضواء الكنوز المنفجرة كشموس صغيرة، فضربت مباشرة تشكيل القتل الذي أقامته الجنية تشينغتشن، وكادت تنسفه من الداخل!

قواعد الطائفة المقدسة.

ولهذا لم تكن تخشى النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي!

“ما دمت لا تُكتشف، فقواعد الطائفة المقدسة تكاد تكون معدومة. لكن العكس صحيح أيضًا؛ بمجرد انكشاف الأمر، تصبح تلك القواعد حقيقية.”

فالموتى وحدهم يبعثون على الاطمئنان حقًا!

سخر لو يانغ:

جعل هذا الأسلوب وجه ليو شين القاتم يزداد قبحًا.

“لا بد أن هذه ليست المرة الأولى التي تنصبون فيها كمينًا لزملائكم التلاميذ وتسلبونهم، وإنما لم يكتشفكم أحد من قبل. أما الآن، فما عليّ سوى التوجه إلى قاعة إنفاذ القانون بعد مغادرتي والإبلاغ عن الأمر، وستظهر الحقيقة. وحينها، أيها الأخ الأكبر ليو… ستموت على الأرجح.”

لم يجب ليو شين، بل اكفهر وجهه فجأة.

ارتعش وجه ليو شين قليلًا.

وأخيرًا تكلمت الجنية تشينغتشن التي ظلت صامتة بجواره. انفصلت شفتاها الحمراوان قليلًا، وأطلقت مقطعًا واحدًا ببطء:

“الأخ الأصغر يمزح. يمكننا توقيع عقد سحري نتعهد فيه بألا يصل ما حدث اليوم إلى مسامع أحد. وحينها سأطمئن بطبيعة الحال.”

ظهرت راية صغيرة في يدها وهزتها بعنف.

“حقًا؟” رد لو يانغ ساخرًا.

كان النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي أقوى وسائله، لكنه لم يكن وسيلته الوحيدة.

كذب بالطبع.

وهذه تحديدًا كانت الميزة الحقيقية لمزارع السيف.

فالموتى وحدهم يبعثون على الاطمئنان حقًا!

“وللخروج من هذا المأزق، أرجو من الأخ الأكبر أن يتدخل.”

“تشينغتشن!”

ضربة سيف واحدة تعبر ألف ميل.

صاح ليو شين بصوت خافت.

بمجرد أن يراها أحد، لا يمكنه ترك أي ناجٍ على الإطلاق.

وأخيرًا تكلمت الجنية تشينغتشن التي ظلت صامتة بجواره. انفصلت شفتاها الحمراوان قليلًا، وأطلقت مقطعًا واحدًا ببطء:

كان النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي أقوى وسائله، لكنه لم يكن وسيلته الوحيدة.

“افتح!”

وعندها يقطع رأسه بضربة واحدة!

وقبل أن يتلاشى صوتها، تغير بحر السحب المحيط بهم مرة أخرى.

تردد ليو شين لحظة، ثم رفع الراية التي في يده وانحنى باحترام.

وفي لحظة، تجسدت قمم شاهقة أحاطت بلو يانغ وشياو شييه من كل جانب وحاصرتهما في المنتصف.

وهذا أيضًا كان أسلوب ليو شين في القتال.

كان تشكيلًا آخر بلا شك!

فاندفعت منها عشرة آلاف روح تباعًا!

“أتظن حقًا أنني أخشى النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي؟”

“أيتها الأرواح، عودي!”

كان ليو شين قد تعرف بالفعل إلى قدرة لو يانغ الإلهية. سخر، ثم ظهرت في يده راية ترفرف مع الريح.

ثم فجّرها!

“تصادف أن راية الأرواح التي لا تُحصى للتشي البدائي تفتقر إلى روح رئيسية تتولى قيادتها. واليوم سأستخدمك لتكريس الراية.”

يكفي أن يجد بعض الوقت، وينزل إلى عالم البشر، ويبيد مدينة كاملة لينتهي الأمر.

“انطلق!”

“حقًا؟” رد لو يانغ ساخرًا.

لكن قبل أن ينهي ليو شين كلامه، كان لو يانغ قد اندمج بالفعل مع حبة السيف وانقض عليه.

“أيها الأخ الأكبر…”

وانتشرت رائحة دم طاغية أجبرت ليو شين على ابتلاع بقية سخريته.

كانت جميعها غنائم حصل عليها ليو شين خلال هذه الفترة من نصب الكمائن لزملائه التلاميذ وقتلهم.

“أيتها الأرواح، عودي!”

كان شياو شييه مختلفًا تمامًا عن لو يانغ.

شكّل ليو شين ختمًا سحريًا وهز راية الأرواح التي لا تُحصى بعنف.

لكنه لم يصدق أن لو يانغ يستطيع استخدام هروب السيف للذبح بلا توقف، من دون أن يستهلك تشيه الحقيقي وقوته السحرية.

وفي الحال، اندفع منها تياران من التشي الأبيض الملتف. تصاعدا وتكثفا تدريجيًا حتى اتخذا هيئة شخصين.

وفي الحال، اندفع منها تياران من التشي الأبيض الملتف. تصاعدا وتكثفا تدريجيًا حتى اتخذا هيئة شخصين.

لم يتوقف لو يانغ.

لأن لو يانغ كان محقًا. في هذه اللحظة، لم يعد لو يانغ وشياو شييه هما الطرف الرافض للمصالحة حقًا، بل ليو شين والجنية تشينغتشن.

هوى بسيفه مباشرة!

وفي الحال، اندفع منها تياران من التشي الأبيض الملتف. تصاعدا وتكثفا تدريجيًا حتى اتخذا هيئة شخصين.

وبتحكم ليو شين، أطلق الشخصان تشيهما الحقيقي واستقبلا الضربة وجهًا لوجه.

لم يمتلك تعاويذ قوية ولا قدرات إلهية مهيبة، لكنه حين يقاتل الآخرين لم يكن بحاجة إلى تلك الأشياء أصلًا.

“بووم!”

لم يتوقف لو يانغ.

دوى انفجار عنيف، فتحطمت الهيئتان تحت تشي السيف.

كانت جودتها متدنية للغاية…

كان ليو شين على وشك الاندفاع والانضمام إلى روحَي الراية اللتين استدعاهما لمقاتلة العدو، لكنه تراجع فورًا حين رأى ذلك.

راية الأرواح التي لا تُحصى للتشي البدائي

“تشينغتشن، الآن!”

“الأخ الأصغر يمزح. يمكننا توقيع عقد سحري نتعهد فيه بألا يصل ما حدث اليوم إلى مسامع أحد. وحينها سأطمئن بطبيعة الحال.”

تجهم وجه الجنية تشينغتشن. نزعت دبوس شعر على هيئة ذيل عنقاء من شعرها وقذفته.

وحين رأت الجنية تشينغتشن أن الموقف ينقلب تدريجيًا ضدهم، لم تستطع منع نفسها من النظر إلى ليو شين.

وفي لحظة، تحول الدبوس إلى شعاع ذهبي اندفع نحو منتصف حاجبي لو يانغ.

“أتظن حقًا أنني أخشى النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي؟”

لكن قبل أن يصل إليه، ظهر بريق كنز من العدم وصدّه.

وهذا يكفي.

لم يكن سوى شياو شييه، ذلك الفتى المحمّل بالكنوز.

وأخيرًا تكلمت الجنية تشينغتشن التي ظلت صامتة بجواره. انفصلت شفتاها الحمراوان قليلًا، وأطلقت مقطعًا واحدًا ببطء:

ولم يكتف بذلك.

والأهم…

فبمجرد أن لوّح بكمّيه، ألقى دفعة واحدة أكثر من عشرة كنوز سحرية. تفاوتت جودتها، لكن كل واحد منها كان يشع ببريق كنز كثيف.

“وللخروج من هذا المأزق، أرجو من الأخ الأكبر أن يتدخل.”

ثم…

لكن قبل أن ينهي ليو شين كلامه، كان لو يانغ قد اندمج بالفعل مع حبة السيف وانقض عليه.

فجّرها جميعًا في الجو!

أخرج بضعة كنوز سحرية رفيعة المستوى وألقاها…

“بووم!”

“تشينغتشن، الآن!”

بدت أضواء الكنوز المنفجرة كشموس صغيرة، فضربت مباشرة تشكيل القتل الذي أقامته الجنية تشينغتشن، وكادت تنسفه من الداخل!

أن تلك الأشباح الشرسة بلا لحم ولا دم.

ارتعشت عيون الثلاثة الآخرين أمام هذا الإسراف.

لكن قبل أن يصل إليه، ظهر بريق كنز من العدم وصدّه.

كان شياو شييه مختلفًا تمامًا عن لو يانغ.

كان ليو شين على وشك الاندفاع والانضمام إلى روحَي الراية اللتين استدعاهما لمقاتلة العدو، لكنه تراجع فورًا حين رأى ذلك.

لم يمتلك تعاويذ قوية ولا قدرات إلهية مهيبة، لكنه حين يقاتل الآخرين لم يكن بحاجة إلى تلك الأشياء أصلًا.

وإلا، فإن تسرب أقل قدر من الخبر…

كل ما عليه فعله هو رمي الكنوز السحرية…

“ما دمت لا تُكتشف، فقواعد الطائفة المقدسة تكاد تكون معدومة. لكن العكس صحيح أيضًا؛ بمجرد انكشاف الأمر، تصبح تلك القواعد حقيقية.”

ثم تفجيرها.

فتحركت القمم الشاهقة التي جسدها التشكيل، وأغلقت السماء والأرض، وسدت الجهات كلها. وفي الوقت نفسه، أحاطت بها وبليو شين بحماية محكمة، حاجبة تشي سيف لو يانغ.

وهذا يكفي.

فبمجرد أن لوّح بكمّيه، ألقى دفعة واحدة أكثر من عشرة كنوز سحرية. تفاوتت جودتها، لكن كل واحد منها كان يشع ببريق كنز كثيف.

جعل هذا الأسلوب وجه ليو شين القاتم يزداد قبحًا.

هوى بسيفه مباشرة!

فلوّح ببساطة براية الأرواح التي لا تُحصى، وفي لحظة استدعى عشرات أرواح الراية.

راية الأرواح التي لا تُحصى للتشي البدائي

كانت جميعها غنائم حصل عليها ليو شين خلال هذه الفترة من نصب الكمائن لزملائه التلاميذ وقتلهم.

فلوّح ببساطة براية الأرواح التي لا تُحصى، وفي لحظة استدعى عشرات أرواح الراية.

“اذهبوا جميعًا وثبّتوا التشكيل.”

“…”

ما إن صدر أمر ليو شين حتى تحركت أرواح الراية، وهبطت في مواضع مختلفة من تشكيل الجنية تشينغتشن، فعززته ورفعت قوته.

“وللخروج من هذا المأزق، أرجو من الأخ الأكبر أن يتدخل.”

تنفست الجنية تشينغتشن الصعداء.

شياو شييه أمره مختلف.

ظهرت راية صغيرة في يدها وهزتها بعنف.

وفي الحقيقة، لولا أن الموقف اضطره إلى ذلك، لما أراد استخدام ورقته الرابحة.

فتحركت القمم الشاهقة التي جسدها التشكيل، وأغلقت السماء والأرض، وسدت الجهات كلها. وفي الوقت نفسه، أحاطت بها وبليو شين بحماية محكمة، حاجبة تشي سيف لو يانغ.

تردد ليو شين لحظة، ثم رفع الراية التي في يده وانحنى باحترام.

ابتسم ليو شين برضا، ثم هز راية الأرواح التي لا تُحصى مجددًا.

كان هذا الكنز الغريب قد وقع في يده مع كتاب الداو الفطري خلال الفرصة العظيمة التي نالها في الماضي، ومنذ أن بدأ الزراعة، ظل أعظم ما يعتمد عليه في قتال الآخرين.

كانت جودتها متدنية للغاية…

وقيل إن هذه الراية تتألف من:

“أتظن حقًا أنني أخشى النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي؟”

روح رئيسية واحدة، وحاميين، وثلاثة آلهة للجثث.

“أيها الأخ الأكبر ليو، كلنا تلاميذ في الطائفة المقدسة، فلماذا هذا التظاهر؟ لقد أصبح الصراع بيننا مسألة حياة أو موت بالفعل.”

فالداو يُنجب الواحد، والواحد يُنجب الاثنين، والاثنان يُنجبان الثلاثة، والثلاثة تُنجب الأشياء التي لا تُحصى.

وعلى خلاف أرواح الراية التي احتفظت بمستويات زراعتها، لم تكن هذه الأرواح سوى أشباح شرسة تكوّنت من ضغائن البشر.

ولا يكتمل هذا الكنز إلا بعد شغل هذه المواضع الستة، وإضافة عشرة آلاف روح إليها.

وعلى خلاف أرواح الراية التي احتفظت بمستويات زراعتها، لم تكن هذه الأرواح سوى أشباح شرسة تكوّنت من ضغائن البشر.

بدا الأمر بسيطًا…

ولهذا لم تكن تخشى النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي!

لكن ليو شين أمضى أكثر من عشر سنوات في صقله، ومع ذلك لم يتمكن من إكماله.

ما إن صدر أمر ليو شين حتى تحركت أرواح الراية، وهبطت في مواضع مختلفة من تشكيل الجنية تشينغتشن، فعززته ورفعت قوته.

أما الأرواح العشرة آلاف، فلم يكن جمعها صعبًا.

فناهيك عن الحاميين، لم يتمكن حتى الآن من جمع آلهة الجثث الثلاثة.

يكفي أن يجد بعض الوقت، وينزل إلى عالم البشر، ويبيد مدينة كاملة لينتهي الأمر.

“أيها الأخ الأكبر ليو، كلنا تلاميذ في الطائفة المقدسة، فلماذا هذا التظاهر؟ لقد أصبح الصراع بيننا مسألة حياة أو موت بالفعل.”

لكن المشكلة كانت في المواضع الستة الأهم.

وهذا يكفي.

فناهيك عن الحاميين، لم يتمكن حتى الآن من جمع آلهة الجثث الثلاثة.

لأن لو يانغ كان محقًا. في هذه اللحظة، لم يعد لو يانغ وشياو شييه هما الطرف الرافض للمصالحة حقًا، بل ليو شين والجنية تشينغتشن.

ومع ذلك…

وانتشرت رائحة دم طاغية أجبرت ليو شين على ابتلاع بقية سخريته.

ظلت قوة هذا الكنز هائلة.

وفي لحظة، تحول الدبوس إلى شعاع ذهبي اندفع نحو منتصف حاجبي لو يانغ.

“اقتلوهما!”

“تشينغتشن، الآن!”

هز ليو شين الراية.

والسبب بسيط.

فاندفعت منها عشرة آلاف روح تباعًا!

وحين أطلقها ليو شين في هذه اللحظة، اندفعت كأمواج عاتية تحجب السماء، وأغرقت هيئة لو يانغ في طرفة عين.

وعلى خلاف أرواح الراية التي احتفظت بمستويات زراعتها، لم تكن هذه الأرواح سوى أشباح شرسة تكوّنت من ضغائن البشر.

لأن لو يانغ كان محقًا. في هذه اللحظة، لم يعد لو يانغ وشياو شييه هما الطرف الرافض للمصالحة حقًا، بل ليو شين والجنية تشينغتشن.

كانت جودتها متدنية للغاية…

“تصادف أن راية الأرواح التي لا تُحصى للتشي البدائي تفتقر إلى روح رئيسية تتولى قيادتها. واليوم سأستخدمك لتكريس الراية.”

لكن عددها كان مهولًا.

“اقتلوهما!”

وحين أطلقها ليو شين في هذه اللحظة، اندفعت كأمواج عاتية تحجب السماء، وأغرقت هيئة لو يانغ في طرفة عين.

وإلا، فإن تسرب أقل قدر من الخبر…

والأهم…

ولا يكتمل هذا الكنز إلا بعد شغل هذه المواضع الستة، وإضافة عشرة آلاف روح إليها.

أن تلك الأشباح الشرسة بلا لحم ولا دم.

هوى بسيفه مباشرة!

ولهذا لم تكن تخشى النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي!

—

لكن لو يانغ لم يُظهر أدنى خوف.

وعلى خلاف أرواح الراية التي احتفظت بمستويات زراعتها، لم تكن هذه الأرواح سوى أشباح شرسة تكوّنت من ضغائن البشر.

كان النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي أقوى وسائله، لكنه لم يكن وسيلته الوحيدة.

أولًا، يطلق أرواح الراية غير المهمة لاستهلاك قوة الخصم.

فبعد أن صقل حبة السيف، أصبحت تقنية التحكم بسيف السماء الإلهية لديه شديدة القوة أيضًا!

وفي الحال، اندفع منها تياران من التشي الأبيض الملتف. تصاعدا وتكثفا تدريجيًا حتى اتخذا هيئة شخصين.

وبمجرد أن تحركت إرادته، انقسمت حبة السيف بسرعة إلى عشرات، ثم مئات من أضواء السيوف.

وأخيرًا تكلمت الجنية تشينغتشن التي ظلت صامتة بجواره. انفصلت شفتاها الحمراوان قليلًا، وأطلقت مقطعًا واحدًا ببطء:

وبدأت هيئة لو يانغ تنتقل بين أضواء السيوف وتناور بينها.

“أيها الأخ الأكبر…”

لم يواجه الأشباح الشرسة وأرواح الراية مباشرة.

فتحركت القمم الشاهقة التي جسدها التشكيل، وأغلقت السماء والأرض، وسدت الجهات كلها. وفي الوقت نفسه، أحاطت بها وبليو شين بحماية محكمة، حاجبة تشي سيف لو يانغ.

إذا تقدم العدو، تراجع.

بمجرد أن يراها أحد، لا يمكنه ترك أي ناجٍ على الإطلاق.

وإذا أنهكه التعب، هاجم.

“لقد حل عدو قوي.”

لقد خاض بالفعل حرب استنزاف ومناورة ضد حشد أرواح الراية!

ثم يظهر من اتجاه آخر ويواصل الهجوم، حتى يُنهك خصمه ويكشف ثغرة…

وهذه تحديدًا كانت الميزة الحقيقية لمزارع السيف.

لأن لو يانغ كان محقًا. في هذه اللحظة، لم يعد لو يانغ وشياو شييه هما الطرف الرافض للمصالحة حقًا، بل ليو شين والجنية تشينغتشن.

ضربة سيف واحدة تعبر ألف ميل.

إذا تقدم العدو، تراجع.

ثم يظهر من اتجاه آخر ويواصل الهجوم، حتى يُنهك خصمه ويكشف ثغرة…

لكن ليو شين أمضى أكثر من عشر سنوات في صقله، ومع ذلك لم يتمكن من إكماله.

وعندها يقطع رأسه بضربة واحدة!

فلوّح ببساطة براية الأرواح التي لا تُحصى، وفي لحظة استدعى عشرات أرواح الراية.

ولم يمض وقت طويل حتى كان لو يانغ قد فتك بعدد هائل من الأشباح الشرسة العشرة آلاف، فانهارت صفوفها وتشتتت في فوضى.

وبمجرد أن تحركت إرادته، انقسمت حبة السيف بسرعة إلى عشرات، ثم مئات من أضواء السيوف.

وعلى الجانب الآخر، أصبح شياو شييه أكثر شراسة أيضًا.

وفي الحقيقة، لولا أن الموقف اضطره إلى ذلك، لما أراد استخدام ورقته الرابحة.

أخرج بضعة كنوز سحرية رفيعة المستوى وألقاها…

“أتظن حقًا أنني أخشى النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي؟”

ثم فجّرها!

ولم يمض وقت طويل حتى كان لو يانغ قد فتك بعدد هائل من الأشباح الشرسة العشرة آلاف، فانهارت صفوفها وتشتتت في فوضى.

فاهتز التشكيل الذي استقر بصعوبة بعنف مرة أخرى.

“لا بد أن هذه ليست المرة الأولى التي تنصبون فيها كمينًا لزملائكم التلاميذ وتسلبونهم، وإنما لم يكتشفكم أحد من قبل. أما الآن، فما عليّ سوى التوجه إلى قاعة إنفاذ القانون بعد مغادرتي والإبلاغ عن الأمر، وستظهر الحقيقة. وحينها، أيها الأخ الأكبر ليو… ستموت على الأرجح.”

وحين رأت الجنية تشينغتشن أن الموقف ينقلب تدريجيًا ضدهم، لم تستطع منع نفسها من النظر إلى ليو شين.

لقد خاض بالفعل حرب استنزاف ومناورة ضد حشد أرواح الراية!

“أيها الأخ الأكبر…”

ضربة سيف واحدة تعبر ألف ميل.

“لا تتعجلي. أنا نفسي لست مستعجلًا، فلماذا تستعجلين أنت؟”

ولا يكتمل هذا الكنز إلا بعد شغل هذه المواضع الستة، وإضافة عشرة آلاف روح إليها.

ظل ليو شين هادئًا.

لم يتوقف لو يانغ.

شياو شييه أمره مختلف.

ثم فجّرها!

لكنه لم يصدق أن لو يانغ يستطيع استخدام هروب السيف للذبح بلا توقف، من دون أن يستهلك تشيه الحقيقي وقوته السحرية.

لكن عددها كان مهولًا.

وهذا أيضًا كان أسلوب ليو شين في القتال.

لكن ليو شين أمضى أكثر من عشر سنوات في صقله، ومع ذلك لم يتمكن من إكماله.

أولًا، يطلق أرواح الراية غير المهمة لاستهلاك قوة الخصم.

كل ما عليه فعله هو رمي الكنوز السحرية…

وحين يوشك تشي الخصم الحقيقي على النفاد…

كان ليو شين قد تعرف بالفعل إلى قدرة لو يانغ الإلهية. سخر، ثم ظهرت في يده راية ترفرف مع الريح.

يُخرج ورقته الرابحة ويحسم النصر بضربة واحدة!

كان شياو شييه مختلفًا تمامًا عن لو يانغ.

وفي الحقيقة، لولا أن الموقف اضطره إلى ذلك، لما أراد استخدام ورقته الرابحة.

شياو شييه أمره مختلف.

فروح الراية تلك كانت ثمينة للغاية.

كان النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي أقوى وسائله، لكنه لم يكن وسيلته الوحيدة.

كما أن هويتها حين كانت حية…

لكن قبل أن ينهي ليو شين كلامه، كان لو يانغ قد اندمج بالفعل مع حبة السيف وانقض عليه.

شديدة الحساسية.

ظهرت راية صغيرة في يدها وهزتها بعنف.

بمجرد أن يراها أحد، لا يمكنه ترك أي ناجٍ على الإطلاق.

ضحك لو يانغ وقال:

وإلا، فإن تسرب أقل قدر من الخبر…

كان تشكيلًا آخر بلا شك!

سيؤدي إلى هلاكه التام.

قواعد الطائفة المقدسة.

“حسنًا… من لا يخاطر لا يغنم.”

كانت جودتها متدنية للغاية…

تردد ليو شين لحظة، ثم رفع الراية التي في يده وانحنى باحترام.

وهذه تحديدًا كانت الميزة الحقيقية لمزارع السيف.

“لقد حل عدو قوي.”

لأن لو يانغ كان محقًا. في هذه اللحظة، لم يعد لو يانغ وشياو شييه هما الطرف الرافض للمصالحة حقًا، بل ليو شين والجنية تشينغتشن.

“وللخروج من هذا المأزق، أرجو من الأخ الأكبر أن يتدخل.”

جعل هذا الأسلوب وجه ليو شين القاتم يزداد قبحًا.

يكفي أن يجد بعض الوقت، وينزل إلى عالم البشر، ويبيد مدينة كاملة لينتهي الأمر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط