Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كتاب المئة حياة 22

سطوة النور الإلهي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

سطوة النور الإلهي

سطوة النور الإلهي

تحول جسده إلى ظل دموي واندمج مع حبة السيف.

لم يتردد لو يانغ لحظة، بل حرّك سيفه وطارد.

في النهاية، فهم لو يانغ الأمر.

وفي الوقت نفسه، كان ليو شين، الذي طارد الاثنين طوال الطريق، ينظر إلى شياو شييه وهو يندفع نحوه، ثم إلى لو يانغ الذي بقي ساكنًا في مكان قريب.

“لا يمكنني المغادرة!”

لم يعرف ما الذي حدث بين لو يانغ وشياو شييه، لكنه رأى بوضوح أنهما اختلفا.

لم يكن السبب أنه تأثر بتصرف شياو شييه الأخير، بل لأنه أدرك فجأة أمرًا جعل جلده يقشعر.

وفي اللحظة التالية، امتطى ضوء الهروب ووصل إلى جانبها.

“في النهاية… لماذا تبعت شياو شييه أصلًا؟”

“كان ينبغي أن أذهب منذ البداية إلى تشاو شيويه لأحصل على النصف الآخر من الفن الحقيقي من الرتبة الثالثة الذي ظهر في حياتي السابقة، فن التحولات التسعة لتحول التنين.”

وحين تبدد النور الإلهي…

لكن ماذا حدث؟

لم يكن السبب أنه تأثر بتصرف شياو شييه الأخير، بل لأنه أدرك فجأة أمرًا جعل جلده يقشعر.

تبِع شياو شييه إلى بركة الجدارة… فقط بدافع الفضول؟

وإلا…

يجب أن نعرف أن الجائزة الكبرى لبركة الجدارة لا يمكن سحبها إلا مرة واحدة كل عام، ولو يانغ كان قد استنفد فرصته لهذا العام بالفعل.

لم يعرف ما الذي حدث بين لو يانغ وشياو شييه، لكنه رأى بوضوح أنهما اختلفا.

أي إن ذهابه مع شياو شييه إلى البركة لم يكن سيجلب له أي فائدة على الإطلاق.

وفكر في نفسه:

يفعل شيئًا بلا فائدة؟

اختفى لو يانغ من مكانه.

هذا غير منطقي!

أما الكنز السحري الذي كان قد غطى بحر السحب كله قبل قليل، فهو قماش الغبار المغطي للقصور التسعة الخاص بها.

وفي لحظة، شعر لو يانغ كأن حوضًا من الماء البارد انسكب فوق رأسه، حتى بردت يداه وقدماه.

وأنت وحدك، يا شياو شييه، الرجل الطيب؟

“من الذي يؤثر فيّ؟”

ثم ظهرت هيئة جميلة ببطء.

“من الذي يتدخل في أفكاري؟”

في النهاية، فهم لو يانغ الأمر.

“لا…”

وبمجرد أن أدرك هذه النقطة، انكشف له كل شيء فجأة.

“أخي شياو، لقد انسجمنا منذ لقائنا الأول، فكيف يمكنني، أنا لو يانغ، أن أتخلى عنك؟”

لماذا رافق شياو شييه إلى بركة الجدارة؟

تبادل الطرفان النظرات.

لأن شياو شييه كان يحتاج إليه!

فضحك فورًا:

وإلا لكان شياو شييه الآن وحده، مطاردًا من أعداء أقوياء.

“وبما أن الأمور وصلت إلى هذا الحد، فلماذا لا نتعاون فعلًا؟”

أما الآن…

“أخي لو، كل ما حدث قبل قليل كان سوء تفاهم.”

فقد أضيف إليه مساعد خارجي مثله!

تقنية التحكم بسيف السماء الإلهية!

إذا كان شياو شييه حقًا ابن القدر، وصاحب حظ جارف، فلو يانغ ليس سوى ذلك التعيس في القصص الذي يتحول إلى درع لحماية ابن القدر حين تحل به المصيبة!

وتكثف ظل دموي، ثم كشف عن هيئة لو يانغ.

والهروب في اتجاهين مختلفين في موقف كهذا؟

قال شياو شييه بابتسامة مريرة:

ليس سوى جذب للنيران!

تبِع شياو شييه إلى بركة الجدارة… فقط بدافع الفضول؟

كان لو يانغ متأكدًا مئة بالمئة أنه إذا انفصلا الآن، فالشخص الذي سيُقبض عليه ويُقتل في النهاية سيكون هو.

“كنت أتساءل من يكون…”

أما شياو شييه…

وإلا…

فسيحوّل الخطر إلى سلام بطريقة ما!

لكن بدلًا من الهرب…

“خبيث حقًا.”

لم ينسه لو يانغ قط.

أطلق لو يانغ زفيرًا طويلًا من الهواء العكر.

لا يوجد أخيار في الطائفة المقدسة…

إن استخدم ابن قدر مثل شياو شييه لعبة نقل المصيبة إلى الآخرين، فمن شبه المؤكد أن أي تلميذ من الطائفة المقدسة سيقع فيها.

ثم أمسك شياو شييه وألقاه مباشرة نحو المجموعة الواقفة بعيدًا عن ليو شين.

لأن تلاميذ الطائفة المقدسة…

وبعد لحظة…

لا يوجد بينهم أخيار.

للأسف، شياو شييه التقى بلو يانغ.

لو تطوع شخص بالبقاء في الخلف، فسيفرح أي تلميذ آخر، وقد يذرف بضع دموع تمساح، ثم يهرب دون تردد.

فصرخ شياو شييه على الفور:

لكن بمجرد أن يفعل ذلك…

وصادف شخصًا طيبًا داخل الطائفة المقدسة؟

فمن المحتمل جدًا أن يصبح هو نفسه درع شياو شييه.

وقف الاثنان كتفًا إلى كتف، ونظرا بملامح قاتمة إلى لو يانغ وشياو شييه اللذين كانا يطاردانهما.

للأسف، شياو شييه التقى بلو يانغ.

“إذا اتحدنا أنا وأنت، فما الذي يدعونا للخوف؟”

كان شياو شييه مقتنعًا بأنه لا يوجد أخيار في الطائفة المقدسة، ولذلك نصب هذه الخطة.

“مستحيل!”

لكن لو يانغ…

هذا غير منطقي!

يفكر بالطريقة نفسها.

أي إن ذهابه مع شياو شييه إلى البركة لم يكن سيجلب له أي فائدة على الإطلاق.

لا يوجد أخيار في الطائفة المقدسة…

“مستحيل!”

وأنت وحدك، يا شياو شييه، الرجل الطيب؟

فهم الاثنان معنى بعضهما بدقة، وتعاونا على تمثيل مشهد كامل، ونجحا في خداعه.

لا أصدق!

لم يعرف ما الذي حدث بين لو يانغ وشياو شييه، لكنه رأى بوضوح أنهما اختلفا.

لذلك، مهما كانت كلماتك جميلة، ومهما مثّلت أنك تواجه الموت بلا خوف…

تقنية التحكم بسيف السماء الإلهية!

فسأفترض أولًا أنك لست شخصًا طيبًا.

ثم أستنتج بعد ذلك الشيء السيئ الذي تريد فعله!

رفع لو يانغ نظره.

نعم.

تغير وجه ليو شين بعنف، وصاح:

لو يانغ يصدر الحكم أولًا!

ثم خرج لو يانغ من ضوء السيف مباشرة!

ولهذا لم تُعمه ورقة واحدة عن رؤية الغابة، وتمكن من مراجعة نفسه في الوقت المناسب واكتشاف المشكلة الحقيقية.

لو تطوع شخص بالبقاء في الخلف، فسيفرح أي تلميذ آخر، وقد يذرف بضع دموع تمساح، ثم يهرب دون تردد.

وإلا…

يصل بمجرد الفكرة!

لكان قد تعرض لخديعة قاسية!

لذلك، مهما كانت كلماتك جميلة، ومهما مثّلت أنك تواجه الموت بلا خوف…

وفي الوقت نفسه، كان ليو شين، الذي طارد الاثنين طوال الطريق، ينظر إلى شياو شييه وهو يندفع نحوه، ثم إلى لو يانغ الذي بقي ساكنًا في مكان قريب.

“أخي شياو، لقد انسجمنا منذ لقائنا الأول، فكيف يمكنني، أنا لو يانغ، أن أتخلى عنك؟”

وفكر في نفسه:

لأن تلاميذ الطائفة المقدسة…

“للقضاء على قطاع الطرق، اقبض على زعيمهم أولًا.”

“نتعاون؟ لا بأس.”

“مستوى زراعة شياو شييه منخفض في النهاية، والتعامل معه أسهل. الأفضل أن أتخلص من لو يانغ أولًا.”

“تريد الهرب؟”

وقبل أن يكمل ليو شين فكرته، دوّى صوت هائل فجأة.

ثم…

“بووم!”

فقدوا الوعي.

وفي اللحظة التالية، رأى ضوء سيف مهيبًا يمزق بحر السحب.

ابتسم لو يانغ ابتسامة شرسة.

لكن بدلًا من الهرب…

واليوم…

وصل، وسط دهشته، إلى جانب شياو شييه.

حديث التعاون…

قال لو يانغ بحماسة بطولية:

أطلق لو يانغ زفيرًا طويلًا من الهواء العكر.

“أخي شياو، لقد انسجمنا منذ لقائنا الأول، فكيف يمكنني، أنا لو يانغ، أن أتخلى عنك؟”

“يا لو! أنت وقح!”

“مجرد لصوص صغار!”

سيأخذه نيابة عن نفسه في تلك الحياة!

“إذا اتحدنا أنا وأنت، فما الذي يدعونا للخوف؟”

حديث التعاون…

تجمد شياو شييه.

لم يكن السبب أنه تأثر بتصرف شياو شييه الأخير، بل لأنه أدرك فجأة أمرًا جعل جلده يقشعر.

هل أخطأ فعلًا في حساباته…

فقد التهمها النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي بالكامل.

وصادف شخصًا طيبًا داخل الطائفة المقدسة؟

لا يوجد بينهم أخيار.

“مستحيل!”

فتفتحت حبة السيف كذيل طاووس.

استعاد شياو شييه وعيه فورًا.

فمن المحتمل جدًا أن يصبح هو نفسه درع شياو شييه.

فقد لاحظ أنه رغم أن لو يانغ بدا وكأنه يقف معه كتفًا إلى كتف لمواجهة العدو، إلا أنه في الحقيقة أبقاه ثابتًا أمامه ليكون درعًا.

فقد أضيف إليه مساعد خارجي مثله!

اسود وجه شياو شييه فورًا.

رفع لو يانغ نظره.

أي شخص طيب؟

استعاد شياو شييه وعيه فورًا.

هذا وغد!

سخر لو يانغ.

قال شياو شييه بابتسامة مريرة:

لم يكن سخرية.

“أخي لو، كل ما حدث قبل قليل كان سوء تفاهم.”

لكان قد تعرض لخديعة قاسية!

“وبما أن الأمور وصلت إلى هذا الحد، فلماذا لا نتعاون فعلًا؟”

ثم…

“نتعاون؟ لا بأس.”

“تريد الهرب؟”

سخر لو يانغ.

لا يوجد أخيار في الطائفة المقدسة…

ثم أمسك شياو شييه وألقاه مباشرة نحو المجموعة الواقفة بعيدًا عن ليو شين.

“هسس…”

فصرخ شياو شييه على الفور:

فسأفترض أولًا أنك لست شخصًا طيبًا.

“يا لو! أنت وقح!”

في النهاية، فهم لو يانغ الأمر.

ضحك ليو شين من بعيد عندما رأى المشهد.

“أخي لو، كل ما حدث قبل قليل كان سوء تفاهم.”

لم يعرف ما الذي حدث بين لو يانغ وشياو شييه، لكنه رأى بوضوح أنهما اختلفا.

ثم ظهرت هيئة جميلة ببطء.

وكان هذا بالضبط ما يريده!

وبفضل ذلك، ازداد الضوء الأحمر المنبعث من حبة سيف لو يانغ شرًا وقسوة.

فهو لا يحمل أي واجب لتسهيل الأمور على أعدائه، وإذا دب الخلاف بينهم، فهذا أفضل وقت لسحقهم وهم ضعفاء.

“تريد الهرب؟”

وبمجرد أن فكر في ذلك، غيّر ليو شين خطته فورًا وصاح للآخرين:

لم يتردد لو يانغ لحظة، بل حرّك سيفه وطارد.

“أنتم حاصروا شياو شييه!”

وأنت وحدك، يا شياو شييه، الرجل الطيب؟

“وأنا سأتعامل مع لو يانغ!”

وأنت وحدك، يا شياو شييه، الرجل الطيب؟

وبعد أن أنهى أوامره، امتطى ليو شين ضوءًا طائرًا واتجه نحو لو يانغ.

لا أصدق!

لكن في تلك اللحظة بالذات…

“كنت أتساءل من يكون…”

رأى لو يانغ يبتسم فجأة.

للأسف، شياو شييه التقى بلو يانغ.

خطأ!

وأنت وحدك، يا شياو شييه، الرجل الطيب؟

وفي اللحظة التالية…

وإلا…

اختفى لو يانغ من مكانه.

لا تلمني!

وفي التوقيت نفسه تقريبًا، انفجر ضوء سيف من جسد شياو شييه الذي كان قد أصبح محاصرًا بالفعل.

“وبما أن الأمور وصلت إلى هذا الحد، فلماذا لا نتعاون فعلًا؟”

ثم خرج لو يانغ من ضوء السيف مباشرة!

فتفتحت حبة السيف كذيل طاووس.

تقنية التحكم بسيف السماء الإلهية!

“للقضاء على قطاع الطرق، اقبض على زعيمهم أولًا.”

حيثما يوجد ضوء السيف…

لأن شياو شييه كان يحتاج إليه!

يصل بمجرد الفكرة!

بل كان تفاهمًا ضمنيًا!

وفي لحظة، تذكر ليو شين الحوار الذي دار بين لو يانغ وشياو شييه قبل قليل.

لأن تلاميذ الطائفة المقدسة…

حديث التعاون…

رأى لو يانغ يبتسم فجأة.

لم يكن سخرية.

هل أخطأ فعلًا في حساباته…

بل كان تفاهمًا ضمنيًا!

“نتعاون؟ لا بأس.”

فهم الاثنان معنى بعضهما بدقة، وتعاونا على تمثيل مشهد كامل، ونجحا في خداعه.

هل أخطأ فعلًا في حساباته…

ثم صنعَا فرصة تكتيكية مثالية:

“أنتم حاصروا شياو شييه!”

إلقاء لو يانغ، وهو مستعد بالكامل، وسط مجموعة من المزارعين الذين لم يكونوا مستعدين نفسيًا للقتال معه، ولم يكن أعلى مستوى بينهم يتجاوز المرحلة الوسطى من صقل التشي!

لا يوجد بينهم أخيار.

تغير وجه ليو شين بعنف، وصاح:

قال شياو شييه بابتسامة مريرة:

“تفرقوا بسرعة!”

فصرخ شياو شييه على الفور:

“فات الأوان!”

ثم صنعَا فرصة تكتيكية مثالية:

ابتسم لو يانغ ابتسامة شرسة.

أما الآن…

فتفتحت حبة السيف كذيل طاووس.

لكان قد تعرض لخديعة قاسية!

لكن بالمقارنة مع السابق، كانت أضواء السيف المنفجرة هذه المرة مشبعة بلون دموي كثيف.

لكن بدلًا من الهرب…

وفي لحظة، زفر لو يانغ وصاح.

وفي التوقيت نفسه تقريبًا، انفجر ضوء سيف من جسد شياو شييه الذي كان قد أصبح محاصرًا بالفعل.

تحول جسده إلى ظل دموي واندمج مع حبة السيف.

إنها الجنية تشينغتشن.

ثم ارتفع ستار قرمزي من الضوء، كأنه مزيج من النار والدم.

لم ينسه لو يانغ قط.

انطلق النور الإلهي من لو يانغ مركزًا له، واكتسح جميع الاتجاهات.

قال شياو شييه بابتسامة مريرة:

كحريق هائل يلتهم السهول…

لماذا رافق شياو شييه إلى بركة الجدارة؟

صبغ كل شيء بلون الدم.

لم يعرف ما الذي حدث بين لو يانغ وشياو شييه، لكنه رأى بوضوح أنهما اختلفا.

وفي طرفة عين، ابتلع الجميع!

وفكر في نفسه:

النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي!

أما ليو شين، الذي شاهد للتو قوة النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي، فتغير وجهه فورًا وحاول الانسحاب.

رغم أن الوقت كان نهارًا، فإن كل من اجتاحهم الضوء الدموي شعروا ببرودة قاسية تسري في أجسادهم، كأنهم سقطوا في قبو جليدي.

وفي لحظة، شعر لو يانغ كأن حوضًا من الماء البارد انسكب فوق رأسه، حتى بردت يداه وقدماه.

ثم…

أما شياو شييه…

فقدوا الوعي.

وحين رأى ليو شين ذلك، صرخ بسرعة:

وحين تبدد النور الإلهي…

“من الذي يتدخل في أفكاري؟”

لم يبق في السماء، إلى جانب شياو شييه المذهول، سوى جلود بشرية فارغة تسقط من الأعلى.

حيثما يوجد ضوء السيف…

أما دماؤهم ولحومهم…

“من الذي يؤثر فيّ؟”

فقد التهمها النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي بالكامل.

لكنهم لم يتوقعوا أنه سينقلب عليهم…

وبفضل ذلك، ازداد الضوء الأحمر المنبعث من حبة سيف لو يانغ شرًا وقسوة.

ابتسم لو يانغ ابتسامة شرسة.

وفي اللحظة التالية، اهتزت حبة السيف قليلًا.

“من الذي يتدخل في أفكاري؟”

وتكثف ظل دموي، ثم كشف عن هيئة لو يانغ.

ضحك ليو شين من بعيد عندما رأى المشهد.

رفع لو يانغ نظره.

وفي التوقيت نفسه تقريبًا، انفجر ضوء سيف من جسد شياو شييه الذي كان قد أصبح محاصرًا بالفعل.

ورأى ليو شين واقفًا في البعيد، مذهولًا كأنه داخل حلم.

فمن المحتمل جدًا أن يصبح هو نفسه درع شياو شييه.

فضحك فورًا:

كان داخل القماش تشكيل عظيم للقصور التسعة، يستطيع احتواء جبل سوميرو داخل حبة خردل، وإغلاق السماء والأرض، وحبس منطقة بأكملها.

“كنت أتساءل من يكون…”

“مجرد لصوص صغار!”

“اتضح أنه الأخ الأكبر ليو.”

لو يانغ يصدر الحكم أولًا!

وقبل أن ينتهي صوته…

كحريق هائل يلتهم السهول…

امتطى ضوء السيف وانطلق نحوه ليقطعه!

لو يانغ يصدر الحكم أولًا!

ثأر الحياة التي سبقت السابقة، حين صقله ليو شين كأنه مجرد مورد…

لم ينسه لو يانغ قط.

لم ينسه لو يانغ قط.

“إذا اتحدنا أنا وأنت، فما الذي يدعونا للخوف؟”

هذا الثأر…

وحين رأى ليو شين ذلك، صرخ بسرعة:

سيأخذه نيابة عن نفسه في تلك الحياة!

وأنت وحدك، يا شياو شييه، الرجل الطيب؟

ثأر الأمس كشوكة مغروسة في الظهر.

ويغلق طريق نجاة ليو شين نفسه.

واليوم…

“خبيث حقًا.”

لا تلمني!

أي شخص طيب؟

اندفع لو يانغ بسيفه نحو ليو شين.

لكن بدلًا من الهرب…

أما ليو شين، الذي شاهد للتو قوة النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي، فتغير وجهه فورًا وحاول الانسحاب.

ليس سوى جذب للنيران!

“تريد الهرب؟”

فقدوا الوعي.

لم يتردد لو يانغ لحظة، بل حرّك سيفه وطارد.

وصل، وسط دهشته، إلى جانب شياو شييه.

وحين رأى ليو شين ذلك، صرخ بسرعة:

أي شخص طيب؟

“تشينغتشن! ارفعي القيد!”

ثم أمسك شياو شييه وألقاه مباشرة نحو المجموعة الواقفة بعيدًا عن ليو شين.

وما إن انتهى صوته حتى تحطم السراب الوهمي الذي أغلق المنطقة سابقًا.

سيأخذه نيابة عن نفسه في تلك الحياة!

ثم ظهرت هيئة جميلة ببطء.

فهو لا يحمل أي واجب لتسهيل الأمور على أعدائه، وإذا دب الخلاف بينهم، فهذا أفضل وقت لسحقهم وهم ضعفاء.

إنها الجنية تشينغتشن.

“نتعاون؟ لا بأس.”

أما الكنز السحري الذي كان قد غطى بحر السحب كله قبل قليل، فهو قماش الغبار المغطي للقصور التسعة الخاص بها.

ثم صنعَا فرصة تكتيكية مثالية:

كان داخل القماش تشكيل عظيم للقصور التسعة، يستطيع احتواء جبل سوميرو داخل حبة خردل، وإغلاق السماء والأرض، وحبس منطقة بأكملها.

أما الكنز السحري الذي كان قد غطى بحر السحب كله قبل قليل، فهو قماش الغبار المغطي للقصور التسعة الخاص بها.

في الأصل، استُخدم لمنع الهدف من الهرب.

تبادل الطرفان النظرات.

لكنهم لم يتوقعوا أنه سينقلب عليهم…

كان لو يانغ متأكدًا مئة بالمئة أنه إذا انفصلا الآن، فالشخص الذي سيُقبض عليه ويُقتل في النهاية سيكون هو.

ويغلق طريق نجاة ليو شين نفسه.

ثم ارتفع ستار قرمزي من الضوء، كأنه مزيج من النار والدم.

وحين ظهرت الجنية تشينغتشن، أطلق ليو شين أخيرًا زفيرًا من الارتياح.

تجمد شياو شييه.

وفي اللحظة التالية، امتطى ضوء الهروب ووصل إلى جانبها.

أطلق لو يانغ زفيرًا طويلًا من الهواء العكر.

وقف الاثنان كتفًا إلى كتف، ونظرا بملامح قاتمة إلى لو يانغ وشياو شييه اللذين كانا يطاردانهما.

وتكثف ظل دموي، ثم كشف عن هيئة لو يانغ.

تبادل الطرفان النظرات.

ثأر الحياة التي سبقت السابقة، حين صقله ليو شين كأنه مجرد مورد…

وبعد لحظة…

“بووم!”

قال ليو شين بصوت منخفض:

ثم أمسك شياو شييه وألقاه مباشرة نحو المجموعة الواقفة بعيدًا عن ليو شين.

“هسس…”

قال ليو شين بصوت منخفض:

“هل يمكننا أن نتصالح؟”

صبغ كل شيء بلون الدم.

“مستحيل!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط