سوق جبل الجمجمة
سوق جبل الجمجمة
لو كان شخصًا يسعى لبناء قوة خاصة به، فربما لم يرضه هذا الوضع.
—
قد لا يفيد هذا التشكيل كثيرًا.
بفضل معرفته بتشاو شيويه عبر عدة حيوات، لم يحتج لو يانغ إلى وقت طويل حتى توطدت علاقته به.
“كما قلت، بسبب طبيعة الأرض الخاصة هنا، يشهد جبل الجمجمة كل ثلاثين عامًا موجة هائلة من الجثث المتحركة.”
أما تشاو شيويه، فقد شعر لأول مرة منذ سنوات طويلة باحترام شخص غريب له.
“وصلنا إلى جبل الجمجمة!”
والحق أنه لم يذق هذا الشعور منذ زمن.
وفي تلك اللحظة، جاء صوت من القارب الطائر:
فمنذ انهيار أسعار دمى الظل البديلة، ثم اختفاء جزيرة التنين الملتف في ظروف غامضة، وعجز حتى سيده، سيد قمة ترميم السماء، عن استنباط الكارما المرتبطة بالأمر، أخذت حياته تزداد سوءًا يومًا بعد يوم.
ومنذ تلك اللحظة، استقر رسميًا في سوق جبل الجمجمة، وأصبح لديه لقب يستخدمه الآخرون لمخاطبته.
أولًا، ازداد خيبة سيده فيه.
كان ينوي الزراعة بهدوء والدخول في عزلة…
وثانيًا، توقفت زراعته عن التقدم. مرت عشر سنوات كاملة، ومع ذلك ظل عالقًا في المرحلة الوسطى من صقل التشي، عاجزًا عن اختراق عنق الزجاجة.
“طبيعة الأرض هنا شديدة اليين.”
أما الخبر الجيد الوحيد، إن أمكن اعتباره كذلك، فهو أن سيده، بعدما رأى انحداره المستمر، ألغى خطبته من أخته الصغرى.
أومأ تشاو شيويه، وبدا أن شيئًا من الحيوية عاد إليه.
الدنيا متقلبة.
وبعد أن أنهى كل شيء، أومأ برضا.
وخلال هذه السنوات العشر، ذاق تشاو شيويه دفء العلاقات البشرية وبرودتها حتى الثمالة.
سأل لو يانغ بفضول:
ولهذا، حين علم أن لو يانغ خرج من سوق دمى الظل البديلة عند ذروة الأسعار تقريبًا، وحقق بذلك ثروة تكفيه ليعيش بلا همّ المال، احمرت عيناه من شدة الحسد.
“انهضوا.”
“آه، أيها الأخ الأصغر، قلب الداو لديك ثابت، ولا تغريك الثروة. إنجازاتك المستقبلية لا حد لها. المؤسف فقط أنني لم أملك مثل هذا القلب آنذاك.”
لذلك، إن هاجم شخص قوي سوق جبل الجمجمة فعلًا، فمن المؤكد أنه سيأتي مجهزًا بقدرات إلهية ووسائل مخصصة لكسر التشكيل العظيم لعودة العظام المئة إلى الأصل.
“لا تقلل من شأن نفسك، أيها الأخ الأكبر.”
“…لا. لا أعرفه.”
واساه لو يانغ بهدوء:
جاء صوت لو يانغ.
“الحظ لا يُحكم عليه بيوم واحد أو لحظة واحدة. ما دام قلب الأخ الأكبر مخلصًا لطريق الخلود، فما قيمة بعض النكسات العابرة؟”
وخلال هذه السنوات العشر، ذاق تشاو شيويه دفء العلاقات البشرية وبرودتها حتى الثمالة.
“معك حق.”
“ففي النهاية، لدي أسرار كثيرة.”
أومأ تشاو شيويه، وبدا أن شيئًا من الحيوية عاد إليه.
من الواضح أنه أدرك أن لو يانغ، ما دام قد حصل على مهمة حراسة السوق، فمن المستحيل أن تكون قوته مجرد ما استشعره من المرحلة الوسطى لصقل التشي.
ثم ألقى نظرة مترددة على لو يانغ، وفتح فمه…
“الحظ لا يُحكم عليه بيوم واحد أو لحظة واحدة. ما دام قلب الأخ الأكبر مخلصًا لطريق الخلود، فما قيمة بعض النكسات العابرة؟”
لكنه لم يقل شيئًا.
وبعد قوله ذلك، انطلق هو الآخر محلقًا.
ومن وجهة نظر لو يانغ، كان مقصده واضحًا تمامًا.
“لو أردت…”
يريد اقتراض المال.
فطارت حبة سيف الشمس الدموية إلى داخل الجناح واستقرت في مركزه.
ابتسم لو يانغ بخفة.
وبينما كان يفكر، وصل بالفعل أمام جناح مرتفع.
وما دام تشاو شيويه لم يطلب، فلن يبادر هو بذكر الأمر.
أعمار متقدمة.
فالأشياء التي يحصل عليها المرء بسهولة زائدة…
لم يكن لو يانغ يخشى حذر تشاو شيويه.
لا يعرف قيمتها عادة.
“السوق محمي بـالتشكيل العظيم لعودة العظام المئة إلى الأصل.”
وفي تلك اللحظة، جاء صوت من القارب الطائر:
“طبيعة الأرض هنا شديدة اليين.”
“وصلنا إلى جبل الجمجمة!”
ومن وجهة نظر لو يانغ، كان مقصده واضحًا تمامًا.
الحدود الشمالية، جبل الجمجمة.
وعندها…
رغم تسميته جبلًا، فإنه في الحقيقة سلسلة جبلية هائلة تمتد مئات اللي، تتراكم قممها كأمواج بحر هائج، وتفيض الطاقة الروحية من كل شبر من أرضها.
كانوا جميعًا من تلاميذ الطائفة المقدسة الذين عُينوا للعمل في المنطقة الواقعة تحت مسؤولية لو يانغ.
ولم يكن اختيار الطائفة المقدسة لهذا المكان لإنشاء سوق بلا سبب.
لا يعرف قيمتها عادة.
فصحيح أن جبل الجمجمة لا يقارن ببحر السحب الصاعد إلى السماء، لكنه بالنسبة إلى المزارعين المتجولين في عالم البشر يُعد بالفعل أرضًا ثمينة للزراعة.
أومأ تشاو شيويه، وبدا أن شيئًا من الحيوية عاد إليه.
وفي قلب السلسلة الجبلية تمامًا، يقع كهف العظام البيضاء.
ابتسم لو يانغ بخفة.
وهناك أقامت الطائفة المقدسة سوقها.
وما دام تشاو شيويه لم يطلب، فلن يبادر هو بذكر الأمر.
“طبيعة الأرض هنا شديدة اليين.”
“الأخ الأكبر تشاو؟”
وقف لو يانغ على سطح القارب الطائر ونظر إلى امتداد جبل الجمجمة أسفله بدهشة.
كانوا جميعًا من تلاميذ الطائفة المقدسة الذين عُينوا للعمل في المنطقة الواقعة تحت مسؤولية لو يانغ.
“أي مزارع يُدفن هنا سيتحول حتمًا إلى جثة متحركة خلال عشر سنوات.”
“وهذا يمثل خطرًا وفرصة في آن واحد.”
“للأخ الأصغر عين ثاقبة.”
ولم يكن اختيار الطائفة المقدسة لهذا المكان لإنشاء سوق بلا سبب.
ظهر بريق من الضوء، وخرجت الجنية فيشيا، ورداؤها الريشي يرفرف مع الريح.
“يمكنكم الانصراف.”
“ولهذا أرسلتنا الطائفة المقدسة إلى جبل الجمجمة لحراسة السوق والحفاظ على النظام.”
ثم أغلق برج الثوب الدموي.
ثم تابعت:
وبعد أن أنهى كل شيء، أومأ برضا.
“كما قلت، بسبب طبيعة الأرض الخاصة هنا، يشهد جبل الجمجمة كل ثلاثين عامًا موجة هائلة من الجثث المتحركة.”
“يبدو أنني استعجلت أكثر مما ينبغي.”
“هذه الجثث بلا عقل، ولا تعرف سوى افتراس الأحياء.”
داخل الطائفة المقدسة، يمكنهم مخاطبة بعضهم بالأخ الأكبر والأخت الصغرى.
“وهذا يمثل خطرًا وفرصة في آن واحد.”
الحدود الشمالية، جبل الجمجمة.
“فهذه الجثث المتحركة مواد ممتازة لصقل الأدوات.”
ومهما قيل عن الطائفة المقدسة، فإن بيئة الزراعة فيها من الطراز الأول بلا شك.
وبعد أن شرحت ذلك، تابعت الجنية فيشيا:
“وصلنا إلى جبل الجمجمة!”
“السوق محمي بـالتشكيل العظيم لعودة العظام المئة إلى الأصل.”
داخل الطائفة المقدسة، يمكنهم مخاطبة بعضهم بالأخ الأكبر والأخت الصغرى.
“الرفيق الداوي لو والرفيق الداوي تشن مسؤولان عن اثنتين من عيون التشكيل الأربع.”
وثانيًا، توقفت زراعته عن التقدم. مرت عشر سنوات كاملة، ومع ذلك ظل عالقًا في المرحلة الوسطى من صقل التشي، عاجزًا عن اختراق عنق الزجاجة.
“ما رأيك أن أتولى أنا وأنت العينين المتبقيتين؟”
وفي تلك الأثناء، طار نحوه أكثر من عشرة أضواء من بعيد.
“كما تأمرين، أيتها الأخت الكبرى.”
برج الثوب الدموي.
أومأت الجنية فيشيا.
“لا تقلل من شأن نفسك، أيها الأخ الأكبر.”
ثم عقدت حاجبيها قليلًا، وألقت نظرة على تشاو شيويه الواقف بجانب لو يانغ، وقد اتسعت عيناه من شدة الذهول.
والأهم…
سأل لو يانغ بفضول:
ظهر بريق من الضوء، وخرجت الجنية فيشيا، ورداؤها الريشي يرفرف مع الريح.
“ما الأمر؟ هل تعرف الأخت الكبرى الأخ الأكبر تشاو؟”
“ولهذا أرسلتنا الطائفة المقدسة إلى جبل الجمجمة لحراسة السوق والحفاظ على النظام.”
“…لا. لا أعرفه.”
ثم ألقى نظرة مترددة على لو يانغ، وفتح فمه…
سحبت الجنية فيشيا نظرها بلا مبالاة، ولم تعد تنظر إلى تشاو شيويه.
وعندها…
ثم ابتسمت للو يانغ بلطف:
ومع ذلك، لم يتخل لو يانغ عن التشكيل الأصلي مباشرة.
“سأعتمد عليك كثيرًا في المستقبل، أيها الأخ الأصغر.”
“انهضوا.”
وبعد ذلك، انطلقت محَلّقة وسط شعاع السيف واختفت.
لا يعرف قيمتها عادة.
أما تشاو شيويه، فظل في مكانه بتعبير معقد.
“يبدو أنني استعجلت أكثر مما ينبغي.”
من الواضح أنه أدرك أن لو يانغ، ما دام قد حصل على مهمة حراسة السوق، فمن المستحيل أن تكون قوته مجرد ما استشعره من المرحلة الوسطى لصقل التشي.
ولهذا، حين علم أن لو يانغ خرج من سوق دمى الظل البديلة عند ذروة الأسعار تقريبًا، وحقق بذلك ثروة تكفيه ليعيش بلا همّ المال، احمرت عيناه من شدة الحسد.
“الأخ الأكبر تشاو؟”
والحق أنه لم يذق هذا الشعور منذ زمن.
جاء صوت لو يانغ.
لكن خارج الطائفة…
فتجمد تشاو شيويه في مكانه.
ومنذ تلك اللحظة، استقر رسميًا في سوق جبل الجمجمة، وأصبح لديه لقب يستخدمه الآخرون لمخاطبته.
ظهر على وجهه مزيج من الفرح والمرارة.
أومأ تشاو شيويه، وبدا أن شيئًا من الحيوية عاد إليه.
حرك شفتيه، لكنه لم يقل شيئًا في البداية.
وفي تلك اللحظة، جاء صوت من القارب الطائر:
ثم تغيرت هيئته تدريجيًا إلى الاحترام، وناداه بوضوح:
حرك شفتيه، لكنه لم يقل شيئًا في البداية.
“سيدي.”
أصدر لو يانغ أوامره بلا مبالاة وصرف الجميع مباشرة.
عند رؤية ذلك، لم يستطع لو يانغ سوى التنهد بعجز.
كان هذا الجو المليء بالضعفاء يمنحه شعورًا عظيمًا بالأمان.
“أيها الأخ الأكبر تشاو، لدي بعض المهام الرسمية الآن. إن واجهت أي صعوبة مستقبلًا، فتواصل معي في أي وقت.”
أومأ تشاو شيويه، وبدا أن شيئًا من الحيوية عاد إليه.
وبعد قوله ذلك، انطلق هو الآخر محلقًا.
“ليس سيئًا.”
وبقي تشاو شيويه وحده في مكانه.
لكنه لم يقل شيئًا.
تبدلت تعابير وجهه مرارًا، ثم انحسرت مشاعره السابقة بسرعة، وظهر في عينيه بريق من التفكير.
صعدوا جميعًا إلى المنصة باحترام، ورأوا شابًا وسيمًا يرتدي رداءً أحمر كالدم، متكئًا على الدرابزين وهو ينظر إليهم من الأعلى مبتسمًا.
“إنه حذر مني.”
ناهيك عن أن من يقف أمامهم أخ أكبر في المرحلة المتأخرة من صقل التشي!
“يبدو أنني استعجلت أكثر مما ينبغي.”
سأل لو يانغ بفضول:
بعد دخوله السوق، استعاد لو يانغ في ذهنه رد فعل تشاو شيويه، ولم يستطع منع نفسه من الضحك.
تبدلت تعابير وجهه مرارًا، ثم انحسرت مشاعره السابقة بسرعة، وظهر في عينيه بريق من التفكير.
“كما توقعت تمامًا.”
هوة كاملة.
“له غرض آخر من المجيء إلى هذا السوق.”
لم يجرؤ التلاميذ على التهاون، فانحنوا جميعًا بصوت واحد.
“جيد، جيد!”
“جيد، جيد!”
“في هذه الحياة… سأعده صديقًا مقربًا إذن!”
ولهذا، حين علم أن لو يانغ خرج من سوق دمى الظل البديلة عند ذروة الأسعار تقريبًا، وحقق بذلك ثروة تكفيه ليعيش بلا همّ المال، احمرت عيناه من شدة الحسد.
لم يكن لو يانغ يخشى حذر تشاو شيويه.
بصفته سيد تشكيلات، لم يحب لو يانغ أن يضع حياته وثروته داخل تشكيل رتبه شخص آخر.
فهو يملك ما يكفي من الصبر.
“الحظ لا يُحكم عليه بيوم واحد أو لحظة واحدة. ما دام قلب الأخ الأكبر مخلصًا لطريق الخلود، فما قيمة بعض النكسات العابرة؟”
وإن لزم الأمر، يستطيع حتى التخلي عن هذه الحياة، ومصادقة تشاو شيويه بصدق حتى الموت، وجمع المعلومات اللازمة لتمهيد الطريق لحياته التالية!
ومنذ تلك اللحظة، استقر رسميًا في سوق جبل الجمجمة، وأصبح لديه لقب يستخدمه الآخرون لمخاطبته.
وبينما كان يفكر، وصل بالفعل أمام جناح مرتفع.
“أيها الأخ الأكبر تشاو، لدي بعض المهام الرسمية الآن. إن واجهت أي صعوبة مستقبلًا، فتواصل معي في أي وقت.”
كان هذا المكان إحدى عيون التشكيل الأربع في السوق.
بل فتح داخل الجناح نطاقًا جديدًا، وأنشأ تشكيلًا داخل تشكيل، ليكون ورقة رابحة إضافية له.
كما كان أكثر مواضع جبل الجمجمة كثافة في الطاقة الروحية، وتقدر بحوالي ثلاثين بالمئة من كثافة الطاقة داخل كهف خالد في الطائفة المقدسة.
ثم انتشرت خطوط أنماط التشكيل واحدة تلو الأخرى، وبدأت تحل محل الأنماط الأصلية.
“مخطط تشكيل نهر السماء للاغتسال بالدم… افتح!”
“لاستطعت قتلهم جميعًا بسيف واحد.”
لوّح لو يانغ بكمه الواسع.
عجزوا عن العثور على طريق لهم داخل الطائفة المقدسة.
فطارت حبة سيف الشمس الدموية إلى داخل الجناح واستقرت في مركزه.
ثم أغلق برج الثوب الدموي.
ثم انتشرت خطوط أنماط التشكيل واحدة تلو الأخرى، وبدأت تحل محل الأنماط الأصلية.
وبقي تشاو شيويه وحده في مكانه.
رغم أن التشكيل العظيم لعودة العظام المئة إلى الأصل في السوق كان أعمق بكثير من مخطط تشكيل نهر السماء للاغتسال بالدم، فإن لو يانغ لم يكن يسيطر إلا على عين واحدة من عيونه.
“آه، أيها الأخ الأصغر، قلب الداو لديك ثابت، ولا تغريك الثروة. إنجازاتك المستقبلية لا حد لها. المؤسف فقط أنني لم أملك مثل هذا القلب آنذاك.”
والأهم…
لم يجرؤ التلاميذ على التهاون، فانحنوا جميعًا بصوت واحد.
بصفته سيد تشكيلات، لم يحب لو يانغ أن يضع حياته وثروته داخل تشكيل رتبه شخص آخر.
“الرفيق الداوي لو والرفيق الداوي تشن مسؤولان عن اثنتين من عيون التشكيل الأربع.”
“ففي النهاية، لدي أسرار كثيرة.”
ثم ألقى نظرة مترددة على لو يانغ، وفتح فمه…
“وفوق ذلك، سوق جبل الجمجمة قائم منذ سنوات طويلة. مهما كان التشكيل العظيم لعودة العظام المئة إلى الأصل رائعًا، فلا بد أن خصائصه أصبحت معروفة على نطاق واسع.”
ومن وجهة نظر لو يانغ، كان مقصده واضحًا تمامًا.
كلما انكشفت حقيقة الوسيلة أكثر، أصبح استهدافها أسهل.
أما الخبر الجيد الوحيد، إن أمكن اعتباره كذلك، فهو أن سيده، بعدما رأى انحداره المستمر، ألغى خطبته من أخته الصغرى.
لذلك، إن هاجم شخص قوي سوق جبل الجمجمة فعلًا، فمن المؤكد أنه سيأتي مجهزًا بقدرات إلهية ووسائل مخصصة لكسر التشكيل العظيم لعودة العظام المئة إلى الأصل.
ولهذا، فإن من يختارون المهام الخارجية غالبًا إما أشخاص مثل لو يانغ والجنية فيشيا، يطمحون إلى تأسيس الأساس…
وعندها…
ثم ابتسمت للو يانغ بلطف:
قد لا يفيد هذا التشكيل كثيرًا.
ثم ألقى نظرة مترددة على لو يانغ، وفتح فمه…
ومع ذلك، لم يتخل لو يانغ عن التشكيل الأصلي مباشرة.
ظهر بريق من الضوء، وخرجت الجنية فيشيا، ورداؤها الريشي يرفرف مع الريح.
بل فتح داخل الجناح نطاقًا جديدًا، وأنشأ تشكيلًا داخل تشكيل، ليكون ورقة رابحة إضافية له.
وبينما كان يفكر، وصل بالفعل أمام جناح مرتفع.
وبعد أن أنهى كل شيء، أومأ برضا.
كلما انكشفت حقيقة الوسيلة أكثر، أصبح استهدافها أسهل.
ثم لوّح بيده ومنح الجناح اسمًا:
أما تشاو شيويه، فظل في مكانه بتعبير معقد.
برج الثوب الدموي.
“ما رأيك أن أتولى أنا وأنت العينين المتبقيتين؟”
ومنذ تلك اللحظة، استقر رسميًا في سوق جبل الجمجمة، وأصبح لديه لقب يستخدمه الآخرون لمخاطبته.
كان ينوي الزراعة بهدوء والدخول في عزلة…
وفي تلك الأثناء، طار نحوه أكثر من عشرة أضواء من بعيد.
بفضل معرفته بتشاو شيويه عبر عدة حيوات، لم يحتج لو يانغ إلى وقت طويل حتى توطدت علاقته به.
كانوا جميعًا من تلاميذ الطائفة المقدسة الذين عُينوا للعمل في المنطقة الواقعة تحت مسؤولية لو يانغ.
“سأعتمد عليك كثيرًا في المستقبل، أيها الأخ الأصغر.”
وتراوحت مستوياتهم عمومًا بين المرحلة المبكرة والمرحلة الوسطى من صقل التشي، وقد جاؤوا هم أيضًا إلى السوق لتنفيذ المهام.
ثم انتشرت خطوط أنماط التشكيل واحدة تلو الأخرى، وبدأت تحل محل الأنماط الأصلية.
دخلت أضواء الطيران إلى برج الثوب الدموي، ثم تبددت تدريجيًا، كاشفة عن مزارعين مختلفي الهيئات.
بفضل معرفته بتشاو شيويه عبر عدة حيوات، لم يحتج لو يانغ إلى وقت طويل حتى توطدت علاقته به.
رجال ونساء.
“وصلنا إلى جبل الجمجمة!”
شيوخ وشباب.
ثم ألقى نظرة مترددة على لو يانغ، وفتح فمه…
صعدوا جميعًا إلى المنصة باحترام، ورأوا شابًا وسيمًا يرتدي رداءً أحمر كالدم، متكئًا على الدرابزين وهو ينظر إليهم من الأعلى مبتسمًا.
ولهذا، حين علم أن لو يانغ خرج من سوق دمى الظل البديلة عند ذروة الأسعار تقريبًا، وحقق بذلك ثروة تكفيه ليعيش بلا همّ المال، احمرت عيناه من شدة الحسد.
“تحية لسيد البرج!”
“لاستطعت قتلهم جميعًا بسيف واحد.”
لم يجرؤ التلاميذ على التهاون، فانحنوا جميعًا بصوت واحد.
كان هذا الجو المليء بالضعفاء يمنحه شعورًا عظيمًا بالأمان.
داخل الطائفة المقدسة، يمكنهم مخاطبة بعضهم بالأخ الأكبر والأخت الصغرى.
سوق جبل الجمجمة
لكن خارج الطائفة…
بفضل معرفته بتشاو شيويه عبر عدة حيوات، لم يحتج لو يانغ إلى وقت طويل حتى توطدت علاقته به.
لا بد من استخدام الألقاب الرسمية.
أولًا، ازداد خيبة سيده فيه.
ناهيك عن أن من يقف أمامهم أخ أكبر في المرحلة المتأخرة من صقل التشي!
بفضل معرفته بتشاو شيويه عبر عدة حيوات، لم يحتج لو يانغ إلى وقت طويل حتى توطدت علاقته به.
قد تبدو المرحلة المبكرة والوسطى والمتأخرة والكمال العظيم مجرد أربع مراحل صغيرة داخل عالم صقل التشي.
بعد دخوله السوق، استعاد لو يانغ في ذهنه رد فعل تشاو شيويه، ولم يستطع منع نفسه من الضحك.
لكن الفجوة بين كل واحدة والتي تليها…
“لاستطعت قتلهم جميعًا بسيف واحد.”
هوة كاملة.
الدنيا متقلبة.
“انهضوا.”
بفضل معرفته بتشاو شيويه عبر عدة حيوات، لم يحتج لو يانغ إلى وقت طويل حتى توطدت علاقته به.
نظر لو يانغ إلى صف الأشخاص أمامه، وأومأ برضا.
لا بد من استخدام الألقاب الرسمية.
وفكر في نفسه:
بعد دخوله السوق، استعاد لو يانغ في ذهنه رد فعل تشاو شيويه، ولم يستطع منع نفسه من الضحك.
“ليس سيئًا.”
قد تبدو المرحلة المبكرة والوسطى والمتأخرة والكمال العظيم مجرد أربع مراحل صغيرة داخل عالم صقل التشي.
“من النظرة الأولى، كلهم عاديون. لا يوجد بينهم شخص قادر على إثارة المتاعب.”
لم يكن لو يانغ يخشى حذر تشاو شيويه.
ومهما قيل عن الطائفة المقدسة، فإن بيئة الزراعة فيها من الطراز الأول بلا شك.
وبعد أن أنهى كل شيء، أومأ برضا.
ولهذا، فإن من يختارون المهام الخارجية غالبًا إما أشخاص مثل لو يانغ والجنية فيشيا، يطمحون إلى تأسيس الأساس…
“من النظرة الأولى، كلهم عاديون. لا يوجد بينهم شخص قادر على إثارة المتاعب.”
أو مثل هؤلاء الواقفين أمامه:
وفي قلب السلسلة الجبلية تمامًا، يقع كهف العظام البيضاء.
كفاءة ضعيفة.
وما دام تشاو شيويه لم يطلب، فلن يبادر هو بذكر الأمر.
أعمار متقدمة.
“كما قلت، بسبب طبيعة الأرض الخاصة هنا، يشهد جبل الجمجمة كل ثلاثين عامًا موجة هائلة من الجثث المتحركة.”
وقلة مال.
ومهما قيل عن الطائفة المقدسة، فإن بيئة الزراعة فيها من الطراز الأول بلا شك.
عجزوا عن العثور على طريق لهم داخل الطائفة المقدسة.
ومهما قيل عن الطائفة المقدسة، فإن بيئة الزراعة فيها من الطراز الأول بلا شك.
“لو أردت…”
لكن الفجوة بين كل واحدة والتي تليها…
“لاستطعت قتلهم جميعًا بسيف واحد.”
قد تبدو المرحلة المبكرة والوسطى والمتأخرة والكمال العظيم مجرد أربع مراحل صغيرة داخل عالم صقل التشي.
لو كان شخصًا يسعى لبناء قوة خاصة به، فربما لم يرضه هذا الوضع.
ثم أغلق برج الثوب الدموي.
أما لو يانغ…
لذلك، إن هاجم شخص قوي سوق جبل الجمجمة فعلًا، فمن المؤكد أنه سيأتي مجهزًا بقدرات إلهية ووسائل مخصصة لكسر التشكيل العظيم لعودة العظام المئة إلى الأصل.
فوجده مثاليًا.
يريد اقتراض المال.
كان هذا الجو المليء بالضعفاء يمنحه شعورًا عظيمًا بالأمان.
وفكر في نفسه:
“يمكنكم الانصراف.”
كان هذا الجو المليء بالضعفاء يمنحه شعورًا عظيمًا بالأمان.
“تولوا الأمور الصغيرة بأنفسكم، ولا حاجة إلى إزعاجي بها.”
الدنيا متقلبة.
أصدر لو يانغ أوامره بلا مبالاة وصرف الجميع مباشرة.
وإن لزم الأمر، يستطيع حتى التخلي عن هذه الحياة، ومصادقة تشاو شيويه بصدق حتى الموت، وجمع المعلومات اللازمة لتمهيد الطريق لحياته التالية!
ثم أغلق برج الثوب الدموي.
داخل الطائفة المقدسة، يمكنهم مخاطبة بعضهم بالأخ الأكبر والأخت الصغرى.
كان ينوي الزراعة بهدوء والدخول في عزلة…
وهناك أقامت الطائفة المقدسة سوقها.
حتى تظهر فرصة تأسيس الأساس!
رغم تسميته جبلًا، فإنه في الحقيقة سلسلة جبلية هائلة تمتد مئات اللي، تتراكم قممها كأمواج بحر هائج، وتفيض الطاقة الروحية من كل شبر من أرضها.
“ما الأمر؟ هل تعرف الأخت الكبرى الأخ الأكبر تشاو؟”
