Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كتاب المئة حياة 45

نجم الحظ
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

نجم الحظ

نجم الحظ

فعندما عرف لو يانغ لأول مرة بأمر العالم السري لداو السحرة والأشباح، كان ذلك بعد أن صقل أويانغ هاو زي إلى روح راية واستخرج منه السر.

—-

طفا عدد من أوراق التعويذات في الهواء.

بعد عدة أيام، داخل غرفة هادئة في برج الثوب الدموي.

“ربما يوجد كنز نادر يساعد على تأسيس الأساس!”

كانت الجنية فيشيا قد غادرت بالفعل، بينما جلس لو يانغ متربعًا على وسادة التأمل، وبدأ يدرس إرث فن التعويذات الذي حصل عليه من تبادل الداو معها.

لماذا جاء هذا الأخ الأكبر يبحث عنه فجأة؟

أما أمور العاطفة بين الرجال والنساء، فلم يكن لو يانغ يضعها في قلبه أصلًا.

يمزحون؟

فهو يعرف جيدًا أنه لا يوجد حب حقيقي داخل الطائفة المقدسة.

كان تبادل الجسد أكثر كفاءة.

هناك فقط تبادل للمصالح.

نجم الحظ

إنقاذ حياتها كان سببًا من الأسباب.

لكن لو يانغ كان يسحب بسرعة ورقة جديدة ويواصل العمل.

والسبب الآخر أن وجوده في السوق، مع توليه قيادة التشكيل، جعل حتى مزارعًا في الكمال العظيم من صقل التشي عاجزًا عن إيذائه بسهولة، والجنية فيشيا كانت بحاجة إلى مساعدته.

“الإنسان لا يعيش إلا مرة واحدة!”

وفوق ذلك، ساعدت الزراعة المزدوجة على تسريع تبادل الداو بينهما.

لم يبقَ أمامه سوى أن يلعنه في قلبه:

فطائفة القديس البدائي تملك تقنيات زراعة مزدوجة مثل أنشودة الابتهاج العظيم لليين واليانغ، تستطيع امتصاص المعرفة مباشرة.

خرج لو يانغ من الغرفة الهادئة.

وبالمقارنة مع تبادل الكلام…

ومع ذلك، كان قلب الداو لديه ثابتًا بما يكفي.

كان تبادل الجسد أكثر كفاءة.

ابتسم لو يانغ قليلًا.

لكن إن أرادت الجنية فيشيا أن تستخدم ما جرى بينهما خلال هذه الأيام لتطلب منه منافع إضافية…

إنقاذ حياتها كان سببًا من الأسباب.

فهذا مستحيل تمامًا.

وفي نظره، لم تكن التعويذة في جوهرها سوى تشكيل صغير مؤقت.

فهو أيضًا علّمها فن التشكيلات خلال تلك الأيام.

وفجأة خطرت له فكرة.

تبادل متكافئ.

“هذا…”

عادل جدًا!

وفجأة خطرت له فكرة.

“فن التعويذات…”

وقد استطاعت الجنية فيشيا سابقًا الفرار عائدة إلى السوق جزئيًا بفضل هذه التعويذة.

بصفته واحدًا من فنون الزراعة المئة، يُعد فن التعويذات أيضًا من المجالات المنتشرة نسبيًا.

وأمامه ظهرت أربع تعويذات تشع بضوء روحي، لكل واحدة لون ونقوش مختلفة.

وبعد عدة أيام من التبادل العميق، أصبح فهم لو يانغ لهذا الفن أعمق بكثير.

لم يبقَ أمامه سوى أن يلعنه في قلبه:

وفي نظره، لم تكن التعويذة في جوهرها سوى تشكيل صغير مؤقت.

“يمكنه رفع نسبة نجاح تأسيس الأساس.”

صحيح أن قوتها أقل بكثير من قوة التشكيل الكامل، لكنها تمتاز بسهولة حملها، ولا تحتاج إلى عروق أرضية أو دعم مستمر من الطاقة الروحية.

يكفي أن يسمح لهم بالعمل أصلًا، وهذه نعمة عليهم!

وفوق ذلك، لا تقيدها التضاريس.

فطائفة القديس البدائي تملك تقنيات زراعة مزدوجة مثل أنشودة الابتهاج العظيم لليين واليانغ، تستطيع امتصاص المعرفة مباشرة.

كل ما يحتاجه المستخدم هو ضخ القوة السحرية فيها لتفعيلها.

لقد وصل بالكلام إلى هذا الحد، ومع ذلك لم يُظهر لو يانغ أدنى نية لمغادرة الجبل.

ركز لو يانغ ذهنه، ونظر إلى واجهة كتاب المئة حياة.

“لكن لدي صفقة أخرى أريد مناقشتها معك.”

【تعويذة الضوء الذهبي: مبتدئ】

【تعويذة تشي السيف: مبتدئ】

【تعويذة الرعود الخمسة: مبتدئ】

“وأريد استخدامه ضمانًا…”

【تعويذة تشي السيف: مبتدئ】

سلحفاة عجوز لعين!

【تعويذة عودة الرياح والنار: مبتدئ】

ومع ذلك، كان قلب الداو لديه ثابتًا بما يكفي.

مررت الجنية فيشيا له أربع تعويذات.

فهو يعرف جيدًا أنه لا يوجد حب حقيقي داخل الطائفة المقدسة.

أما تعويذة الضوء الذهبي وتعويذة الرعود الخمسة وتعويذة تشي السيف، فكلها تعويذات شائعة نسبيًا، ولا تتجاوز الرتبة التاسعة.

فن سري آخر لتأسيس الأساس!

أما الأخيرة…

حين تبدأ خالات الحي بالحديث عن المضاربة في الأسهم، فذلك وقت الخروج من السوق.

تعويذة عودة الرياح والنار…

وأن تبادر بتعليمه تعويذة تحفظ الحياة بهذه القيمة…

فكانت تعويذة عظيمة من الرتبة السابعة.

“فلا بد أن بعض الكنوز الجيدة بقيت هناك.”

تستطيع هذه التعويذة تسجيل حالة المزارع خلال فترة معينة والاحتفاظ بها.

“مقابل اقتراض ثلاثين ألف نقطة مساهمة منك.”

وعند الحاجة، يمكن إسقاط تلك الحالة على الجسد من جديد، فيعود المزارع مؤقتًا إلى ذروة حالته المسجلة.

لكن في اللحظات الحرجة، يكفي ذلك لإنقاذ حياتك.

فعلى سبيل المثال، إن خرجت للتو من معركة شرسة، وجسدك مليء بالجروح، ولم يتبقَ لديك سوى عُشر قوتك السحرية…

“…لا حاجة.”

فما إن تستخدم هذه التعويذة حتى تعود فورًا إلى حالة كاملة، بلا إصابات تقريبًا، وقوتك السحرية عند ذروتها.

“لنقابله.”

صحيح أن الارتداد بعد انتهاء التأثير سيزيد إصاباتك سوءًا…

فتجمد تشاو شيويه في مكانه.

لكن في اللحظات الحرجة، يكفي ذلك لإنقاذ حياتك.

“لا، لا…”

وقد استطاعت الجنية فيشيا سابقًا الفرار عائدة إلى السوق جزئيًا بفضل هذه التعويذة.

“وأريد استخدامه ضمانًا…”

وأن تبادر بتعليمه تعويذة تحفظ الحياة بهذه القيمة…

تستطيع هذه التعويذة تسجيل حالة المزارع خلال فترة معينة والاحتفاظ بها.

فهذا يعني أنه رغم أن لها دوافع أخرى في تبادل الداو بينهما، فإنها كانت صادقة إلى حد ما.

بالطبع، لا يمكن تكديس تأثير تعويذة عودة الرياح والنار.

حتى اليوم…

وفوق ذلك، بسبب قوتها، فإن الفترة بين كل استخدام وآخر طويلة نسبيًا.

فهو أيضًا علّمها فن التشكيلات خلال تلك الأيام.

بعد استخدامها مرة، يجب الانتظار ثلاثة أشهر قبل استعمالها مجددًا.

كان لو يانغ يرى الأمر بوضوح.

“السماء مستديرة، والأرض مربعة، تسعة فصول من المراسيم، أكتبها الآن فتخضع الأرواح التي لا تُحصى.”

ولولا مساهماته…

طفا عدد من أوراق التعويذات في الهواء.

“الأخ الأصغر، الزراعة ليست سهلة.”

شكل لو يانغ ختمًا بإحدى يديه، بينما أدار قوته السحرية باليد الأخرى ليكتب فوق الورق.

ويعطيها بعض العمل لقتل الوقت.

ومن حين لآخر، كانت قوته السحرية تخرج عن السيطرة، فتفسد ورقة التعويذة.

وبعد عدة أيام من التبادل العميق، أصبح فهم لو يانغ لهذا الفن أعمق بكثير.

لكن لو يانغ كان يسحب بسرعة ورقة جديدة ويواصل العمل.

وبعد وقت طويل، أنهى ما يفعله ببطء.

الجميع يناقشه.

وأمامه ظهرت أربع تعويذات تشع بضوء روحي، لكل واحدة لون ونقوش مختلفة.

لكنه لم يعلم أن لو يانغ كان هادئًا للغاية الآن.

“نجحت!”

فن تحولات التنين التسعة.

أعاد لو يانغ أولًا أغلى واحدة، تعويذة عودة الرياح والنار.

تعويذة عودة الرياح والنار…

ثم أمسك بالتعويذات الثلاث المتبقية، وأخذ يتفحصها بعناية.

فلو طلب من تلاميذ الطائفة المقدسة رسم التعويذات، لكان عليه دفع الأجور.

وفجأة خطرت له فكرة.

“إن فاتتك…”

“بعكس تعويذة عودة الرياح والنار، فإن تعويذة الضوء الذهبي وتعويذة الرعود الخمسة وتعويذة تشي السيف كلها تقليدية نسبيًا.”

فن تحولات التنين التسعة.

“ولا تحتاج في الحقيقة إلى مهارة عالية جدًا في فن التعويذات.”

فهذا مستحيل تمامًا.

“ما دامت المواد جاهزة، ويمكن تكرار الصقل والرسم، فمن الممكن إنتاجها بكميات كبيرة.”

وفوق ذلك، بسبب قوتها، فإن الفترة بين كل استخدام وآخر طويلة نسبيًا.

“السؤال الوحيد هو…”

ولولا مساهماته…

“أين أجد كل هذا العدد من الأشخاص ليرسموا لي التعويذات مجانًا؟”

“ربما يوجد كنز نادر يساعد على تأسيس الأساس!”

ولحسن الحظ…

—-

لم يقلق لو يانغ من هذه النقطة قط.

“الإنسان لا يعيش إلا مرة واحدة!”

أليست أرواح الراية داخل راية الأرواح التي لا تُحصى للتشي البدائي عاطلة طوال اليوم؟

فما إن تستخدم هذه التعويذة حتى تعود فورًا إلى حالة كاملة، بلا إصابات تقريبًا، وقوتك السحرية عند ذروتها.

يمكنه ببساطة تعليمها فن رسم التعويذات.

اغتنم تشاو شيويه الفرصة وقال:

ويعطيها بعض العمل لقتل الوقت.

دخل تشاو شيويه في الموضوع مباشرة.

وبهذه الطريقة، يستطيع حتى توفير قدر لا بأس به من المال.

والسبب الآخر أن وجوده في السوق، مع توليه قيادة التشكيل، جعل حتى مزارعًا في الكمال العظيم من صقل التشي عاجزًا عن إيذائه بسهولة، والجنية فيشيا كانت بحاجة إلى مساعدته.

فلو طلب من تلاميذ الطائفة المقدسة رسم التعويذات، لكان عليه دفع الأجور.

“أعتذر، أيها الأخ الأكبر.”

أما أرواح الراية؟

“الأخ الأصغر، الزراعة ليست سهلة.”

يمزحون؟

وفجأة خطرت له فكرة.

يكفي أن يسمح لهم بالعمل أصلًا، وهذه نعمة عليهم!

لكن لو يانغ كان يسحب بسرعة ورقة جديدة ويواصل العمل.

يريدون أجورًا أيضًا؟

فهذا مستحيل تمامًا.

إذن فلا يلوموه إن سرّحهم!

فضل هذا الرجل عليه… لا يُقدّر بثمن!

خرج لو يانغ من الغرفة الهادئة.

أما الآن…

وكانت يون مياوتشينغ، التي تحرس الباب، قد حملت له خبرًا غير متوقع.

ازداد إصراره على ألا يخطو نصف خطوة خارج السوق.

“تشاو شيويه؟”

ما إن سمع لو يانغ ذلك حتى أضاءت عيناه.

رفع لو يانغ حاجبًا.

فلو طلب من تلاميذ الطائفة المقدسة رسم التعويذات، لكان عليه دفع الأجور.

لماذا جاء هذا الأخ الأكبر يبحث عنه فجأة؟

“صحيح أن جناح سيف المحور اليشمي قضى عليه في النهاية، لكن حتى الحريش يموت ولا يسقط.”

خصوصًا أنه كان شديد الحذر منه في لقائهما السابق.

هذا الرجل حقًا…

لاحظت يون مياوتشينغ عبوسه، فسألت برفق:

لكن في اللحظات الحرجة، يكفي ذلك لإنقاذ حياتك.

“إن كان الأخ الداوي لا يريد رؤيته، فهل أصرفه؟”

بصفته واحدًا من فنون الزراعة المئة، يُعد فن التعويذات أيضًا من المجالات المنتشرة نسبيًا.

“…لا حاجة.”

“ما قُدّر لك سيأتيك في النهاية.”

ابتسم لو يانغ قليلًا.

لكن إن أرادت الجنية فيشيا أن تستخدم ما جرى بينهما خلال هذه الأيام لتطلب منه منافع إضافية…

“لنقابله.”

ابتسم لو يانغ قليلًا.

وبعد وقت قصير، أُدخل تشاو شيويه إلى قاعة الاستقبال في برج الثوب الدموي.

“أنا غير مهتم بالعوالم السرية.”

راقبه لو يانغ سرًا لبعض الوقت.

رفع لو يانغ حاجبًا.

ولم يجد شيئًا غير طبيعي.

شكل لو يانغ ختمًا بإحدى يديه، بينما أدار قوته السحرية باليد الأخرى ليكتب فوق الورق.

فدخل بعد ذلك.

“الأخ الأكبر تشاو!”

“…بما أن الأمر كذلك، فلا بأس.”

“لقد اشتقت إليك كثيرًا!”

يمكنه ببساطة تعليمها فن رسم التعويذات.

ضحك لو يانغ بصوت عال، وما إن دخل حتى تقدم وعانق تشاو شيويه بحماس.

ولم يجد بدًا من الانتقال إلى خطته الثانية.

“لن أخفي عليك. قبل مدة، كانت معركتي مع التلميذ الحقيقي من طائفة شينوو شرسة للغاية.”

“أعتذر، أيها الأخ الأكبر.”

“صحيح أنني قتلته…”

“أعتذر، أيها الأخ الأكبر.”

“لكنني أصبت أنا أيضًا إصابة خطيرة، واضطررت إلى قضاء وقت طويل في التعافي.”

كانت الجنية فيشيا قد غادرت بالفعل، بينما جلس لو يانغ متربعًا على وسادة التأمل، وبدأ يدرس إرث فن التعويذات الذي حصل عليه من تبادل الداو معها.

“لقد جعلتك تنتظر طويلًا، أيها الأخ الأكبر.”

لكن في اللحظات الحرجة، يكفي ذلك لإنقاذ حياتك.

“لا، لا…”

ثم أمسك بالتعويذات الثلاث المتبقية، وأخذ يتفحصها بعناية.

ابتسم تشاو شيويه ابتسامة محرجة لكنها مهذبة.

“فلن تعود!”

لكن في داخله…

هذه ببساطة مرحلة انتظار حصاد الكراث!

كان يصر على أسنانه.

وفي نظره، لم تكن التعويذة في جوهرها سوى تشكيل صغير مؤقت.

لقد رأى الجنية فيشيا قبل قليل تخرج من برج الثوب الدموي!

أومأ لو يانغ.

ومع ذلك، كان قلب الداو لديه ثابتًا بما يكفي.

“فن التعويذات…”

فسرعان ما طرد تلك المشاعر من رأسه.

وفي نظره، لم تكن التعويذة في جوهرها سوى تشكيل صغير مؤقت.

“الأخ الأصغر لو، جئت هذه المرة لأطلب منك أمرًا.”

والآن…

دخل تشاو شيويه في الموضوع مباشرة.

يمكنه ببساطة تعليمها فن رسم التعويذات.

وقال بصوت عميق:

وقد استطاعت الجنية فيشيا سابقًا الفرار عائدة إلى السوق جزئيًا بفضل هذه التعويذة.

“هل تعرف أمر العالم السري لداو السحرة والأشباح؟”

فكل جبل الجمجمة يتحدث عن العالم السري.

“انتشرت أخباره كثيرًا في الآونة الأخيرة.”

الفرصة لا تأتي إلا مرة في العمر… هذا ينطبق عليك أنت.

“بالطبع أعرف.”

“تشاو شيويه؟”

أومأ لو يانغ.

“فلا تجبره.”

اغتنم تشاو شيويه الفرصة وقال:

عادل جدًا!

“بصراحة، لدي بعض الخيوط عن ذلك العالم السري.”

أليست أرواح الراية داخل راية الأرواح التي لا تُحصى للتشي البدائي عاطلة طوال اليوم؟

“وقد تكون مرتبطة بـفرصة لتأسيس الأساس!”

فطائفة القديس البدائي تملك تقنيات زراعة مزدوجة مثل أنشودة الابتهاج العظيم لليين واليانغ، تستطيع امتصاص المعرفة مباشرة.

“أوه.”

لكن في اللحظات الحرجة، يكفي ذلك لإنقاذ حياتك.

رد لو يانغ بهدوء.

أما الآن؟

فتجمد تشاو شيويه في مكانه.

“الإنسان لا يعيش إلا مرة واحدة!”

هذا ليس الرد الذي توقعه.

شكل لو يانغ ختمًا بإحدى يديه، بينما أدار قوته السحرية باليد الأخرى ليكتب فوق الورق.

في تصوره، مجرد سماع عبارة “فرصة تأسيس الأساس” يكفي لجعل لو يانغ يندفع ليسأله عن التفاصيل!

نجم الحظ

لكنه لم يعلم أن لو يانغ كان هادئًا للغاية الآن.

وكلما ازداد الضجيج حول العالم السري، وقيل إن الفرص تملأه…

فعندما عرف لو يانغ لأول مرة بأمر العالم السري لداو السحرة والأشباح، كان ذلك بعد أن صقل أويانغ هاو زي إلى روح راية واستخرج منه السر.

تعويذة عودة الرياح والنار…

كان سرًا لا يعرفه إلا القليل.

أما تعويذة الضوء الذهبي وتعويذة الرعود الخمسة وتعويذة تشي السيف، فكلها تعويذات شائعة نسبيًا، ولا تتجاوز الرتبة التاسعة.

أما الآن؟

بالطبع، لا يمكن تكديس تأثير تعويذة عودة الرياح والنار.

فكل جبل الجمجمة يتحدث عن العالم السري.

فسرعان ما طرد تلك المشاعر من رأسه.

الجميع يناقشه.

بصفته واحدًا من فنون الزراعة المئة، يُعد فن التعويذات أيضًا من المجالات المنتشرة نسبيًا.

وكأن العثور عليه وحده يكفي حتى لبشري عادي كي يؤسس أساسه.

“بعكس تعويذة عودة الرياح والنار، فإن تعويذة الضوء الذهبي وتعويذة الرعود الخمسة وتعويذة تشي السيف كلها تقليدية نسبيًا.”

حين تبدأ خالات الحي بالحديث عن المضاربة في الأسهم، فذلك وقت الخروج من السوق.

وفجأة خطرت له فكرة.

إن أصبح السر معروفًا للجميع…

إذن فلا يلوموه إن سرّحهم!

فهل يظل سرًا؟

لكن إن أرادت الجنية فيشيا أن تستخدم ما جرى بينهما خلال هذه الأيام لتطلب منه منافع إضافية…

هذه ببساطة مرحلة انتظار حصاد الكراث!

فهو يعرف جيدًا أنه لا يوجد حب حقيقي داخل الطائفة المقدسة.

كان لو يانغ يرى الأمر بوضوح.

لاحظت يون مياوتشينغ عبوسه، فسألت برفق:

وكلما ازداد الضجيج حول العالم السري، وقيل إن الفرص تملأه…

إذن فلا يلوموه إن سرّحهم!

ازداد إصراره على ألا يخطو نصف خطوة خارج السوق.

ضحك لو يانغ بصوت عال، وما إن دخل حتى تقدم وعانق تشاو شيويه بحماس.

وعند هذه الفكرة، هز رأسه مباشرة.

إنقاذ حياتها كان سببًا من الأسباب.

“أعتذر، أيها الأخ الأكبر.”

“بالطبع أعرف.”

“أنا غير مهتم بالعوالم السرية.”

“مقابل اقتراض ثلاثين ألف نقطة مساهمة منك.”

“هذا…”

“لا، لا…”

فتح تشاو شيويه فمه.

لقد وصل بالكلام إلى هذا الحد، ومع ذلك لم يُظهر لو يانغ أدنى نية لمغادرة الجبل.

ثم سارع إلى محاولة إقناعه:

“السؤال الوحيد هو…”

“الأخ الأصغر، الزراعة ليست سهلة.”

قال بألم واضح:

“الإنسان لا يعيش إلا مرة واحدة!”

ازداد إصراره على ألا يخطو نصف خطوة خارج السوق.

“كيف يمكنك التراجع عند اللحظة الحاسمة؟”

وأن تبادر بتعليمه تعويذة تحفظ الحياة بهذه القيمة…

“كانت طائفة داو السحرة والأشباح طائفة عظيمة من المسار الشيطاني.”

ثم سارع إلى محاولة إقناعه:

“صحيح أن جناح سيف المحور اليشمي قضى عليه في النهاية، لكن حتى الحريش يموت ولا يسقط.”

“بعكس تعويذة عودة الرياح والنار، فإن تعويذة الضوء الذهبي وتعويذة الرعود الخمسة وتعويذة تشي السيف كلها تقليدية نسبيًا.”

“فلا بد أن بعض الكنوز الجيدة بقيت هناك.”

قال بألم واضح:

“ربما يوجد كنز نادر يساعد على تأسيس الأساس!”

“أوه.”

“ألا يغريك ذلك؟”

يمزحون؟

“اعلم أن الفرصة قد لا تأتي إلا مرة واحدة في العمر.”

ازداد إصراره على ألا يخطو نصف خطوة خارج السوق.

“إن فاتتك…”

ثم أمسك بالتعويذات الثلاث المتبقية، وأخذ يتفحصها بعناية.

“فلن تعود!”

في تصوره، مجرد سماع عبارة “فرصة تأسيس الأساس” يكفي لجعل لو يانغ يندفع ليسأله عن التفاصيل!

الفرصة لا تأتي إلا مرة في العمر… هذا ينطبق عليك أنت.

نجم حظه!

أنا مختلف. إن لم تنجح هذه الحياة، فما زالت هناك التالية.

【تعويذة الضوء الذهبي: مبتدئ】

تذمر لو يانغ في قلبه.

ازداد إصراره على ألا يخطو نصف خطوة خارج السوق.

لكن على وجهه، هز رأسه بحزم.

“انتشرت أخباره كثيرًا في الآونة الأخيرة.”

“لقد حسمت أمري.”

فضل هذا الرجل عليه… لا يُقدّر بثمن!

“ما قُدّر لك سيأتيك في النهاية.”

“مقابل اقتراض ثلاثين ألف نقطة مساهمة منك.”

“أما ما لم يُقدّر لك…”

“نجحت!”

“فلا تجبره.”

تبادل متكافئ.

ظل تشاو شيويه واقفًا في مكانه، عاجزًا عن الكلام.

“وأريد استخدامه ضمانًا…”

لم يعد هناك ما يستطيع فعله.

نجم حظه!

لقد وصل بالكلام إلى هذا الحد، ومع ذلك لم يُظهر لو يانغ أدنى نية لمغادرة الجبل.

“…فن سري لتأسيس الأساس؟”

لم يبقَ أمامه سوى أن يلعنه في قلبه:

“ألا يغريك ذلك؟”

سلحفاة عجوز لعين!

“ما قُدّر لك سيأتيك في النهاية.”

“…بما أن الأمر كذلك، فلا بأس.”

صحيح أن قوتها أقل بكثير من قوة التشكيل الكامل، لكنها تمتاز بسهولة حملها، ولا تحتاج إلى عروق أرضية أو دعم مستمر من الطاقة الروحية.

“لكن لدي صفقة أخرى أريد مناقشتها معك.”

“ألا يغريك ذلك؟”

صر تشاو شيويه على أسنانه.

كل ما يحتاجه المستخدم هو ضخ القوة السحرية فيها لتفعيلها.

ولم يجد بدًا من الانتقال إلى خطته الثانية.

راقبه لو يانغ سرًا لبعض الوقت.

قال بألم واضح:

“إن كان الأخ الداوي لا يريد رؤيته، فهل أصرفه؟”

“لدي فن سري…”

سوق جبل الجمجمة.

“يمكنه رفع نسبة نجاح تأسيس الأساس.”

مررت الجنية فيشيا له أربع تعويذات.

“وأريد استخدامه ضمانًا…”

ويعطيها بعض العمل لقتل الوقت.

“مقابل اقتراض ثلاثين ألف نقطة مساهمة منك.”

وكانت يون مياوتشينغ، التي تحرس الباب، قد حملت له خبرًا غير متوقع.

“…فن سري لتأسيس الأساس؟”

“فن التعويذات…”

ما إن سمع لو يانغ ذلك حتى أضاءت عيناه.

أما أمور العاطفة بين الرجال والنساء، فلم يكن لو يانغ يضعها في قلبه أصلًا.

وكان قبل لحظة على وشك إنهاء اللقاء وطرد تشاو شيويه.

فهو يعرف جيدًا أنه لا يوجد حب حقيقي داخل الطائفة المقدسة.

أما الآن…

ويعطيها بعض العمل لقتل الوقت.

فحين نظر إليه، شعر بمودة لا توصف.

وبعد وقت قصير، أُدخل تشاو شيويه إلى قاعة الاستقبال في برج الثوب الدموي.

هذا الرجل حقًا…

إنقاذ حياتها كان سببًا من الأسباب.

نجم حظه!

لم يبقَ أمامه سوى أن يلعنه في قلبه:

دمى الظل البديلة.

عادل جدًا!

فن تحولات التنين التسعة.

طفا عدد من أوراق التعويذات في الهواء.

سوق جبل الجمجمة.

“بعكس تعويذة عودة الرياح والنار، فإن تعويذة الضوء الذهبي وتعويذة الرعود الخمسة وتعويذة تشي السيف كلها تقليدية نسبيًا.”

والآن…

أما أرواح الراية؟

فن سري آخر لتأسيس الأساس!

“لكن لدي صفقة أخرى أريد مناقشتها معك.”

حتى اليوم…

لاحظت يون مياوتشينغ عبوسه، فسألت برفق:

خلف كل فرصة مهمة اعتمد عليها لو يانغ تقريبًا…

فعندما عرف لو يانغ لأول مرة بأمر العالم السري لداو السحرة والأشباح، كان ذلك بعد أن صقل أويانغ هاو زي إلى روح راية واستخرج منه السر.

كان هناك أخوه العزيز تشاو شيويه.

مررت الجنية فيشيا له أربع تعويذات.

ولولا مساهماته…

يمزحون؟

فكيف كان لو يانغ سيصل إلى ما هو عليه الآن؟

هناك فقط تبادل للمصالح.

فضل هذا الرجل عليه… لا يُقدّر بثمن!

ولولا مساهماته…

【تعويذة الضوء الذهبي: مبتدئ】

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط