تشاو شيويه يائس
تشاو شيويه يائس
فلن يكون ذلك سوى طلب للموت.
—-
“اطمئن. هذا العجوز يعرف ما ينبغي فعله.”
عند كهف العظام البيضاء في جبل الجمجمة، خارج السوق.
“ولا أريده أن يسيء الفهم.”
كان شعاع هروب مختبئًا بين الجبال والغابات، وظهرت داخله ثلاث شخصيات.
ولم يستعد وعيه لوقت طويل.
اثنان منهما كانا وو تشيتشونغ ودوانمو يوان، اللذين هاجما السوق سابقًا ثم فرا في حال مزرية.
عند كهف العظام البيضاء في جبل الجمجمة، خارج السوق.
أما الثالث فكان شيخًا أبيض الشعر.
كان بينه وبين الجنية فيشيا ماضٍ.
“الشيخ أويانغ.”
إن تأخرت خطوة واحدة، فقد ينتهي عمرك قبل أن تدرك الطريق.
تحدث وو تشيتشونغ بحذر، خشية أن يقدم هذا الشيخ، الذي بلغ الكمال العظيم في صقل التشي، على تصرف متهور.
فهما في الحقيقة كانا مجرد معارف قدامى.
فالسوق أمامهم…
“وصلت تعزيزات الطائفة الشيطانية قبل ثلاثة أشهر بالفعل، وبدأت تتحرك في أنحاء جبل الجمجمة.”
لم يعد يختلف كثيرًا عن عرين تنين.
وعند هذه الفكرة، انفجر تشيه فجأة.
“اطمئن. هذا العجوز يعرف ما ينبغي فعله.”
كان هذا بطبيعة الحال…
كانت ملامح أويانغ فنغ صارمة.
وفي قلبه…
ورغم أن عينيه حين نظر إلى السوق امتلأتا بحقد دفين، ظلت نبرته هادئة بلا أدنى اضطراب.
فقال بصوت منخفض:
“المتدرب الشيطاني ذاك سيد تشكيلات من الرتبة التاسعة. وقد نصب داخل السوق تشكيلين، أحدهما داخل الآخر.”
“لم أشكرك بعد على إنقاذ حياتي في المرة السابقة…”
“ليس شيئًا يستطيع شخص عادي كسره، ولهذا ظل حيًا حتى الآن، بل وصنع لنفسه اسمًا مرعبًا: سيد الثوب الدموي.”
عقد أويانغ فنغ حاجبيه فورًا.
“لكن في النهاية، هو ليس مزارعًا حقيقيًا في الكمال العظيم من صقل التشي.”
قال دوانمو يوان:
“أساسه ما يزال أشبه بقصر معلق في الهواء.”
“لذلك… لذلك…”
“لكن أيها الشيخ أويانغ…”
“المتدرب الشيطاني ذاك سيد تشكيلات من الرتبة التاسعة. وقد نصب داخل السوق تشكيلين، أحدهما داخل الآخر.”
وافقه وو تشيتشونغ سريعًا، ثم قال بصوت منخفض:
وأثناء حديثه، لم يستطع تشاو شيويه منع نفسه من تذكر التفاصيل الصغيرة التي جمعته بالجنية فيشيا في الماضي.
“حتى مرآة تايشياو وقعت في يد ذلك الرجل.”
“فيشيا…”
“وهي كنز روحي غامض للغاية. إن تمكن متدرب شيطاني من التحكم بها، فقد لا تقل قوته عن مزارع في الكمال العظيم من صقل التشي.”
ولم يستعد وعيه لوقت طويل.
“فكرت في هذا بالفعل.”
“لكن هذا الرجل…”
سخر أويانغ فنغ.
“سأعلمك كل ما أعرفه.”
“مرآة تايشياو، مهما يكن، كنز روحي تابع لطائفة شينوو.”
سخر أويانغ فنغ.
“كيف يمكن لمتدرب شيطاني وضيع أن يأخذها ويستخدمها كما يشاء؟”
“أنا، شيويه.”
“بل إن تجرأ على استخدامها…”
“لذلك أنوي مغادرة السوق…”
“فهذا أفضل!”
“من؟”
“لقد دعوت بالفعل المعلم الكبير يانغ ياتسي، الذي صقل مرآة تايشياو أصلًا.”
وعند هذه الفكرة، لم تستطع سوى التنهد.
“وقد استشاط غضبًا حين علم أنها وقعت في يد متدرب شيطاني، ووافق على القدوم إلى جبل الجمجمة لاستعادة الكنز الروحي وتصحيح الوضع.”
كانت قد شعرت بخيبة أمل عميقة من جبنه.
“ما دام هو هنا، فإن تجرأ المتدرب الشيطاني لن يجرؤ على استخدام مرآة تايشياو ضدي…”
“كيف يمكن أن يكون هكذا؟”
“فهو يطلب الموت بنفسه!”
كان أويانغ فنغ غاضبًا.
تبادل وو تشيتشونغ ودوانمو يوان النظرات أمام سؤال أويانغ فنغ.
لكنه لم يفقد عقله.
ولهذا…
وفوق ذلك، مع مصير أويانغ هاو زي السابق أمام عينيه، لم يكن ليقتحم التشكيل مجددًا مهما حدث.
كانت قد شعرت بخيبة أمل عميقة من جبنه.
وبعد التفكير طويلًا…
“ألم أقل قبل مجيئك إننا لن نتحدث اليوم عن الشؤون الكبرى، بل عن الداو فقط؟”
الأفضل هو استدراج لو يانغ إلى خارج التشكيل.
حتى صنع لنفسه اسم سيد الثوب الدموي.
“متى يخرج هذا الشخص من السوق عادة؟”
وحتى إن وُجد شيء يسمى التناسخ، فهناك مشكلتان:
“آه…”
“في الحقيقة…”
تبادل وو تشيتشونغ ودوانمو يوان النظرات أمام سؤال أويانغ فنغ.
وفجأة، بدا وجهها الجميل شاردًا قليلًا.
ولم يقولا شيئًا.
قد لا تكون أنت نفسك حقًا بعد التناسخ.
عقد أويانغ فنغ حاجبيه فورًا.
“ولا أستطيع شراء كنوز سحرية أو قدرات إلهية.”
“ألم تراقبا السوق مدة طويلة؟”
كان بينه وبين الجنية فيشيا ماضٍ.
“كيف لا تعرفان حتى شيئًا صغيرًا كهذا؟”
طَق!
“إجابة للشيخ…”
“وأيضًا…”
قال وو تشيتشونغ بصعوبة:
طَق!
“هذا الشخص… لم يغادر السوق أصلًا حتى اليوم.”
فكلها عادية.
“…لم يخرج؟”
ولهذا السبب تحديدًا، بعدما كسر عنق زجاجة حبسه سنوات طويلة، بدأ يفكر في دخول العالم السري بحثًا عن فرصة.
تجمد أويانغ فنغ.
عند كهف العظام البيضاء في جبل الجمجمة، خارج السوق.
“ألم تنقلا إليه أخبار العالم السري لداو السحرة والأشباح؟”
“طريق الداو أمامي يكاد ينقطع.”
“ألا يعرف أن جبل الجمجمة مليء بالفرص الآن؟”
“سأعلمك كل ما أعرفه.”
ظهرت المظلومية على وجهيهما.
“ألم أقل قبل مجيئك إننا لن نتحدث اليوم عن الشؤون الكبرى، بل عن الداو فقط؟”
“نقلنا الخبر منذ وقت طويل.”
نعم.
“إذن، هل السبب أن تعزيزات طائفة القديس البدائي الشيطانية لم تصل بعد، والمسار الشيطاني ضعيف، لذلك لا يجرؤ على الخروج؟”
وافقه وو تشيتشونغ سريعًا، ثم قال بصوت منخفض:
“في الحقيقة…”
“أنا الآن أناقش الداو مع الأخ الأصغر لو.”
قال دوانمو يوان:
لكن…
“وصلت تعزيزات الطائفة الشيطانية قبل ثلاثة أشهر بالفعل، وبدأت تتحرك في أنحاء جبل الجمجمة.”
تبادل وو تشيتشونغ ودوانمو يوان النظرات أمام سؤال أويانغ فنغ.
“لكن هذا الرجل…”
“وأيضًا…”
“لم يغادر من البداية إلى النهاية.”
“فكرت في هذا بالفعل.”
“هاه؟”
سخر أويانغ فنغ.
ولأول مرة، ظهر الذهول بوضوح على وجه أويانغ فنغ.
وحتى إن وُجد شيء يسمى التناسخ، فهناك مشكلتان:
“لن أخرج.”
“لقد دعوت بالفعل المعلم الكبير يانغ ياتسي، الذي صقل مرآة تايشياو أصلًا.”
داخل برج الثوب الدموي، جلس لو يانغ والجنية فيشيا متقابلين.
بل اخترق بالفعل إلى المستوى السابع…
رفض دعوتها بأدب، وفي الوقت نفسه قدم لها كوبًا من الشاي الروحي.
في الماضي…
“الأخ الأصغر حقًا…”
لكنه بدا مألوفًا جدًا لتشاو شيويه.
نظرت الجنية فيشيا إليه.
ولهذا، لا يمكن الاعتماد عليه.
وفجأة، بدا وجهها الجميل شاردًا قليلًا.
“وأنت تعلمينني فن التعويذات.”
في الماضي…
“فقد تكون مجرد ميتة بلا معنى.”
كانت قد شعرت بخيبة أمل عميقة من جبنه.
المرحلة المتأخرة من صقل التشي!
لكن النتيجة أثبتت أنه سار بحذر، خطوة بعد خطوة…
“في مثل هذه الحالة، حتى لو امتلكت الشجاعة للمقامرة بكل شيء…”
حتى صنع لنفسه اسم سيد الثوب الدموي.
وفي اللحظة التالية، تحطمت زلة اليشم.
فالمزارعون جميعًا يصارعون القدر.
قطعا التواصل لتجنب الشبهات.
إن تأخرت خطوة واحدة، فقد ينتهي عمرك قبل أن تدرك الطريق.
“الشيخ أويانغ.”
وحتى إن وُجد شيء يسمى التناسخ، فهناك مشكلتان:
قد لا تكون أنت نفسك حقًا بعد التناسخ.
أولًا، قد لا تأتيك فرصة خالدة بعد التناسخ.
“آسفة.”
وثانيًا…
ولهذا…
قد لا تكون أنت نفسك حقًا بعد التناسخ.
الماء ينفع كل الأشياء ولا ينازعها، لذلك لا شيء يستطيع منازعته.
ولهذا، لا يمكن الاعتماد عليه.
هل تعتمد على الحياة التالية؟
لكن حين رأت لو يانغ الآن…
رفض دعوتها بأدب، وفي الوقت نفسه قدم لها كوبًا من الشاي الروحي.
وجدته كما كان.
“لم أشكرك بعد على إنقاذ حياتي في المرة السابقة…”
هادئًا.
نعم.
ساكنًا.
“أساسه ما يزال أشبه بقصر معلق في الهواء.”
وكأن لا شيء في هذا العالم يستطيع إزعاجه.
وفي اللحظة التالية، تحطمت زلة اليشم.
هذا المزاج نادر للغاية بين المزارعين.
داخل برج الثوب الدموي، جلس لو يانغ والجنية فيشيا متقابلين.
وفجأة خطرت للجنية فيشيا عبارة:
ولهذا، لا يمكن الاعتماد عليه.
الماء ينفع كل الأشياء ولا ينازعها، لذلك لا شيء يستطيع منازعته.
سخر أويانغ فنغ.
لكن…
فكلها عادية.
إن لم تنازع في هذه الحياة، فكيف تطلب الداو؟
عقد أويانغ فنغ حاجبيه فورًا.
هل تعتمد على الحياة التالية؟
لا بد أن يقول الأمر بهذه الطريقة حتى يحركها.
وعند هذه الفكرة، لم تستطع سوى التنهد.
“كيف يمكن أن يكون هكذا!؟”
“…أنا خجلة من نفسي.”
بدأ وجهه يتشوه تدريجيًا.
“أخشى أنني لن أبلغ في هذه الحياة عمق حالتك الذهنية.”
كان هذا بطبيعة الحال…
ابتسم لو يانغ قليلًا.
أولًا، قد لا تأتيك فرصة خالدة بعد التناسخ.
“الأخت الكبرى تبالغ في مدحي.”
وجود الفكرة لا يعني امتلاك القوة.
“ألم أقل قبل مجيئك إننا لن نتحدث اليوم عن الشؤون الكبرى، بل عن الداو فقط؟”
“نقلنا الخبر منذ وقت طويل.”
“أنا أعلمك التشكيلات…”
فلن يكون ذلك سوى طلب للموت.
“وأنت تعلمينني فن التعويذات.”
“وأيضًا…”
“سأعلمك كل ما أعرفه.”
فمن دون فرصة جزيرة التنين الملتف، لم يكن يستطيع سوى زراعة أنشودة الابتهاج العظيم لتزاوج التنين والنمر واليين واليانغ الخاصة بقمة ترميم السماء.
تحركت شفتا الجنية فيشيا الحمراوان قليلًا.
بل اخترق بالفعل إلى المستوى السابع…
ثم رفعت بيدها الرقيقة نقابها، فكشفت عن وجه فائق الجمال.
“فسأفقد فرصتي!”
وتحت ردائها الخفيف المتدفق، برزت منحنيات جسدها بوضوح، بينما كانت وركاها مستديرتين كالقمر.
فكر طويلًا.
حتى صوتها أصبح، من دون وعي، أكثر نعومة ورقة.
“هاه؟”
“وبالمناسبة…”
“لن أخرج.”
“لم أشكرك بعد على إنقاذ حياتي في المرة السابقة…”
سخر أويانغ فنغ.
في اليوم التالي، والشمس عالية في السماء.
“لكن هذا الرجل…”
داخل السوق، كان شاب أشعث الهيئة يسير ذهابًا وإيابًا داخل كهفه الخالد، ووجهه ممتلئًا بالصراع.
وحتى إن وُجد شيء يسمى التناسخ، فهناك مشكلتان:
كان هذا بطبيعة الحال…
كان بينه وبين الجنية فيشيا ماضٍ.
صديق لو يانغ القديم.
ثم بعد أن اختاره سيد قمة ترميم السماء زوجًا لابنته…
تشاو شيويه.
ولهذا…
“كيف يمكن أن يكون هكذا؟”
“المتدرب الشيطاني ذاك سيد تشكيلات من الرتبة التاسعة. وقد نصب داخل السوق تشكيلين، أحدهما داخل الآخر.”
“كيف يمكن أن يكون هكذا!؟”
“سأعلمك كل ما أعرفه.”
وصل قلق تشاو شيويه إلى أقصاه.
“الأخت الكبرى تبالغ في مدحي.”
“أخبار العالم السري لداو السحرة والأشباح أصبحت معروفة للجميع.”
“والقيام بمقامرة أخيرة بكل شيء.”
“إن لم أتحرك قريبًا…”
—-
“فسأفقد فرصتي!”
“لااااااا—!!!”
وعند هذه الفكرة، انفجر تشيه فجأة.
“ألا يعرف أن جبل الجمجمة مليء بالفرص الآن؟”
لم يعد في المستوى السادس من صقل التشي كما كان حين وصل إلى السوق.
“فقد تكون مجرد ميتة بلا معنى.”
بل اخترق بالفعل إلى المستوى السابع…
كان شعاع هروب مختبئًا بين الجبال والغابات، وظهرت داخله ثلاث شخصيات.
المرحلة المتأخرة من صقل التشي!
“فهذا أفضل!”
ولهذا السبب تحديدًا، بعدما كسر عنق زجاجة حبسه سنوات طويلة، بدأ يفكر في دخول العالم السري بحثًا عن فرصة.
حتى صوتها أصبح، من دون وعي، أكثر نعومة ورقة.
لكن…
لم يعد يختلف كثيرًا عن عرين تنين.
وجود الفكرة لا يعني امتلاك القوة.
“ألم تنقلا إليه أخبار العالم السري لداو السحرة والأشباح؟”
فمن دون فرصة جزيرة التنين الملتف، لم يكن يستطيع سوى زراعة أنشودة الابتهاج العظيم لتزاوج التنين والنمر واليين واليانغ الخاصة بقمة ترميم السماء.
“…لم يخرج؟”
كان تشيه الحقيقي من الرتبة الخامسة فقط.
“إذن، هل السبب أن تعزيزات طائفة القديس البدائي الشيطانية لم تصل بعد، والمسار الشيطاني ضعيف، لذلك لا يجرؤ على الخروج؟”
أما قدراته الإلهية وكنوزه السحرية…
“في الحقيقة…”
فكلها عادية.
“وبالمناسبة…”
في مثل هذه الحالة، إن حاول انتزاع فرصة…
“من فضلك، لا تتصل بي مجددًا.”
فلن يكون ذلك سوى طلب للموت.
ثم رفعت بيدها الرقيقة نقابها، فكشفت عن وجه فائق الجمال.
فكر طويلًا.
حتى صوتها أصبح، من دون وعي، أكثر نعومة ورقة.
ثم صرّ تشاو شيويه على أسنانه وأخرج زلة يشم تراكم عليها الغبار منذ زمن طويل.
ولم يقولا شيئًا.
ضخ فيها تشيه الحقيقي.
ولم يستعد وعيه لوقت طويل.
واتصل بشخص لم يلتقِ به منذ مدة بعيدة.
“وبالمناسبة…”
أضاءت زلة اليشم.
“وأنت تعلمينني فن التعويذات.”
وبعد وقت طويل، جاء منها صوت:
لكن في اللحظة التالية…
“من؟”
وعند هذه الفكرة، انفجر تشيه فجأة.
كان الصوت يحمل شيئًا من الكسل، مع جفاف خفيف في الحلق.
ظهر أمل غامض لا يستطيع وصفه.
لكنه بدا مألوفًا جدًا لتشاو شيويه.
كان بينه وبين الجنية فيشيا ماضٍ.
فقال بصوت منخفض:
“وقد استشاط غضبًا حين علم أنها وقعت في يد متدرب شيطاني، ووافق على القدوم إلى جبل الجمجمة لاستعادة الكنز الروحي وتصحيح الوضع.”
“فيشيا…”
صرّ تشاو شيويه على أسنانه وقال بصوت خافت:
“أنا، شيويه.”
“فهذا أفضل!”
نعم.
إن لم تنازع في هذه الحياة، فكيف تطلب الداو؟
كان بينه وبين الجنية فيشيا ماضٍ.
سخر أويانغ فنغ.
لكن القول إن بينهما ماضيًا قد يكون مبالغة.
وافقه وو تشيتشونغ سريعًا، ثم قال بصوت منخفض:
فهما في الحقيقة كانا مجرد معارف قدامى.
“لقد دعوت بالفعل المعلم الكبير يانغ ياتسي، الذي صقل مرآة تايشياو أصلًا.”
ثم بعد أن اختاره سيد قمة ترميم السماء زوجًا لابنته…
“طريق الداو أمامي يكاد ينقطع.”
قطعا التواصل لتجنب الشبهات.
ساكنًا.
كان يظن أنهما لن يتعاملا معًا مجددًا.
تحدث وو تشيتشونغ بحذر، خشية أن يقدم هذا الشيخ، الذي بلغ الكمال العظيم في صقل التشي، على تصرف متهور.
لكنه لم يتوقع أن يضطر اليوم إلى طلب مساعدتها.
“هاه؟”
صرّ تشاو شيويه على أسنانه وقال بصوت خافت:
فلن يكون ذلك سوى طلب للموت.
“فيشيا، أريد منك معروفًا.”
ولم يستعد وعيه لوقت طويل.
“طريق الداو أمامي يكاد ينقطع.”
وفوق ذلك، مع مصير أويانغ هاو زي السابق أمام عينيه، لم يكن ليقتحم التشكيل مجددًا مهما حدث.
“لذلك أنوي مغادرة السوق…”
“فيشيا…”
“والقيام بمقامرة أخيرة بكل شيء.”
“ألا يعرف أن جبل الجمجمة مليء بالفرص الآن؟”
كان يعرف جيدًا أن الجنية فيشيا تُعجب أكثر بمن يحسم أمره ويخاطر بكل شيء من أجل طلب الداو.
“لذلك أنوي مغادرة السوق…”
ولهذا…
كان الصوت يحمل شيئًا من الكسل، مع جفاف خفيف في الحلق.
لا بد أن يقول الأمر بهذه الطريقة حتى يحركها.
فلن يكون ذلك سوى طلب للموت.
“لكنني لا أملك الآن نقاط مساهمة.”
“وأيضًا…”
“ولا أستطيع شراء كنوز سحرية أو قدرات إلهية.”
“لن أخرج.”
“في مثل هذه الحالة، حتى لو امتلكت الشجاعة للمقامرة بكل شيء…”
تشاو شيويه.
“فقد تكون مجرد ميتة بلا معنى.”
“وقد استشاط غضبًا حين علم أنها وقعت في يد متدرب شيطاني، ووافق على القدوم إلى جبل الجمجمة لاستعادة الكنز الروحي وتصحيح الوضع.”
“لذلك… لذلك…”
ثم رفعت بيدها الرقيقة نقابها، فكشفت عن وجه فائق الجمال.
“من أجل ما كان بيننا…”
ثم صرّ تشاو شيويه على أسنانه وأخرج زلة يشم تراكم عليها الغبار منذ زمن طويل.
“أقرضيني قليلًا…”
هل تعتمد على الحياة التالية؟
وأثناء حديثه، لم يستطع تشاو شيويه منع نفسه من تذكر التفاصيل الصغيرة التي جمعته بالجنية فيشيا في الماضي.
“لذلك… لذلك…”
وفي قلبه…
لكن حين رأت لو يانغ الآن…
ظهر أمل غامض لا يستطيع وصفه.
لكنه لم يتوقع أن يضطر اليوم إلى طلب مساعدتها.
لكن في اللحظة التالية…
عقد أويانغ فنغ حاجبيه فورًا.
انسكب فوق رأسه دلو من الماء البارد.
الماء ينفع كل الأشياء ولا ينازعها، لذلك لا شيء يستطيع منازعته.
“آسفة.”
“كيف يمكن أن يكون هكذا!؟”
تحول الصوت الدافئ الرقيق في لحظة إلى برودة ولا مبالاة.
وحتى إن وُجد شيء يسمى التناسخ، فهناك مشكلتان:
“لا أعرف عما تتحدث.”
“فيشيا، أريد منك معروفًا.”
“وأيضًا…”
قطعا التواصل لتجنب الشبهات.
“من فضلك، لا تتصل بي مجددًا.”
“فهذا أفضل!”
“أنا الآن أناقش الداو مع الأخ الأصغر لو.”
فقال بصوت منخفض:
“ولا أريده أن يسيء الفهم.”
المرحلة المتأخرة من صقل التشي!
طَق!
وفوق ذلك، مع مصير أويانغ هاو زي السابق أمام عينيه، لم يكن ليقتحم التشكيل مجددًا مهما حدث.
وفي اللحظة التالية، تحطمت زلة اليشم.
وفي اللحظة التالية، تحطمت زلة اليشم.
ظل تشاو شيويه واقفًا مكانه مذهولًا.
تحول الصوت الدافئ الرقيق في لحظة إلى برودة ولا مبالاة.
ولم يستعد وعيه لوقت طويل.
“لن أخرج.”
ثم…
“لكنني لا أملك الآن نقاط مساهمة.”
بدأ وجهه يتشوه تدريجيًا.
“لن أخرج.”
وخرج من بين أسنانه زئير ممزق:
في الماضي…
“لااااااا—!!!”
“لكن أيها الشيخ أويانغ…”
“آه…”
