التنين الكامن لا يغادر الهاوية
التنين الكامن لا يغادر الهاوية
خلال الأشهر الثلاثة التالية، تباطأ إيقاع حياة لو يانغ كثيرًا.
—
قال لو يانغ ذلك بثقة كاملة.
ربما لأنها لسعة واحدة أورثته حذرًا دائمًا، أو ربما لأنه يبالغ في القلق بلا داعٍ، لكن مهما يكن السبب، فقد أصبح لو يانغ الآن شديد التحفظ تجاه أي قوة تقف خلفها خلفية من عالم تأسيس الأساس.
وفي كل مرة تقريبًا…
خصوصًا تلك القوى التي بدأت تلاحظ وجوده.
ولولا ذلك…
في هذه الحياة، وبخلاف السابق، لدي حماية التعويذة الإلهية، لذا لا تستطيع قمة ترميم السماء أن تحسبني أو تتلاعب بي. أما طائفة شينوو فهي من المسار الصالح، ومن غير المنطقي أن تنصب فخًا لأتباعها بنفسها.
“مهما حاولتم إغرائي…”
إذن… ذلك الشخص الحقيقي في عالم تأسيس الأساس الذي يختبئ في الظلال ويدبر كل ما يجري في جبل الجمجمة… قد يكون بالفعل الشخص الذي يقف خلف جمعية سانخه!
وفي النهاية…
كلما فكر لو يانغ أكثر، ازدادت جمعية سانخه إثارة للريبة في نظره.
التنين الكامن لا يغادر الهاوية
لكن وجهه ظل هادئًا.
كانوا يخشون قتله بضربة واحدة.
“فهمت. هل يريد الأخ الأكبر الثاني مقابلتي؟”
ربما لأنها لسعة واحدة أورثته حذرًا دائمًا، أو ربما لأنه يبالغ في القلق بلا داعٍ، لكن مهما يكن السبب، فقد أصبح لو يانغ الآن شديد التحفظ تجاه أي قوة تقف خلفها خلفية من عالم تأسيس الأساس.
“صحيح.”
وكأنهم هم أيضًا ينتظرون شيئًا.
أومأت الجنية فيشيا.
كان المطاردون جميعًا مسلحين حتى الأسنان، وتشي دمهم هائج.
“وصل الأخ الأكبر الثاني إلى جبل الجمجمة، وهو بحاجة إلى عدد من المساعدين الأكفاء، لذلك يأمل أن تمد له يد العون.”
ولهذا اكتفت بنقل الرسالة.
مساعدون؟
“من الأفضل أن يختار شخصًا أكثر كفاءة.”
الأقرب أنها تريد القول: وقود مدافع.
“لا حاجة إلى ذلك.”
هز لو يانغ رأسه بلا تردد.
بعد أن ودع الجنية فيشيا، اختفت الابتسامة من وجه لو يانغ تدريجيًا.
“صحيح أن لدي بعض الفهم للتشكيلات، لكن من ناحية أخرى، قوتي تنخفض كثيرًا بمجرد ابتعادي عنها.”
أن هذا السؤال نفسه كان يدور أيضًا في ذهن الشخص الذي دبر هذه المطاردة من الخلف.
“فكيف أكون جديرًا بنظر الأخ الأكبر الثاني؟”
“هه.”
“من الأفضل أن يختار شخصًا أكثر كفاءة.”
“هه.”
قال لو يانغ ذلك بثقة كاملة.
بالطبع، كان السبب أيضًا أن تشاو شيويه ذكي ويعرف متى يتقدم ومتى يتراجع.
صحيح أنه انضم إلى جمعية سانخه ووقع عقدًا دارميًا، لكنه لم يصبح عبدًا لهم.
وبعد أن أنهت ما جاءت من أجله، تغيرت نظرتها تدريجيًا.
ما يزال يملك هذا القدر من الحرية.
“أما دينك…”
من يستطيع إجباره؟
“تشاو شيويه!”
ويبدو أن الجنية فيشيا كانت تفكر بالطريقة نفسها.
ثم ركع على الأرض.
ولهذا اكتفت بنقل الرسالة.
“الأخ الأكبر تشاو…”
وبعد أن أنهت ما جاءت من أجله، تغيرت نظرتها تدريجيًا.
وفي كل مرة تقريبًا…
ظهرت حمرة خفيفة على خديها البيضاوين، وامتلأت نظراتها بالدلال.
كان وجه الجنية فيشيا باردًا من الغضب.
“الأخ الأصغر، واجهت مؤخرًا بعض النقاط التي لم أفهمها في التشكيلات.”
وكأنهم هم أيضًا ينتظرون شيئًا.
“أتمنى أن ترشدني قليلًا.”
ولهذا استطاع الاستفادة من هيبة غيره بنجاح.
“هذا ممتاز.”
وخلال هذه الفترة، اكتُشفت عدة أطلال تابعة لطائفة داو السحرة والأشباح القديمة.
نشط لو يانغ فورًا.
“لا حاجة إلى ذلك.”
خلال الأشهر الثلاثة التالية، تباطأ إيقاع حياة لو يانغ كثيرًا.
أومأت الجنية فيشيا.
إما أن يناقش الداو مع الجنية فيشيا…
تشاو شيويه أصلًا لا يعود إلى السوق الآن.
أو يدرس التشكيل العظيم لعودة العظام المئة إلى الأصل في الخارج.
تبعه سبعة أو ثمانية أضواء أخرى.
وأحيانًا، إن تحسن مزاجه، يفعل الأمرين معًا.
هز لو يانغ رأسه.
لكن على خلاف أيامه الهادئة…
وحتى الآن، لم يستفز شخصًا قويًا حقًا.
كان جبل الجمجمة خارج السوق قد انقلب رأسًا على عقب.
“هه.”
لم تعد طائفة شينوو وطائفة القديس البدائي وحدهما في الساحة.
“لا شيء يستحق الحديث.”
بل انجذبت أيضًا الطوائف التابعة لهما، وعدد من المزارعين المتجولين ذوي القدرات الإلهية المذهلة.
“لم أتوقع أن يكون اسمي مفيدًا إلى هذه الدرجة.”
وحين اجتمعت الأطراف الثلاثة…
انهار تشاو شيويه تمامًا.
اندلعت الصراعات بطبيعة الحال.
“لا شيء يستحق الحديث.”
وخلال هذه الفترة، اكتُشفت عدة أطلال تابعة لطائفة داو السحرة والأشباح القديمة.
هو مجرد مزارع صغير في صقل التشي.
وهذا أكد أكثر وجود العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح.
هز لو يانغ رأسه.
وفي ذلك الوقت، حملت الجنية فيشيا إلى لو يانغ خبرًا آخر.
وكيف يمكن أن يحدث ذلك؟
قالت إن تشاو شيويه استخدم اسمه ذريعة لانتزاع عدة فرص خارج السوق.
إذن… ذلك الشخص الحقيقي في عالم تأسيس الأساس الذي يختبئ في الظلال ويدبر كل ما يجري في جبل الجمجمة… قد يكون بالفعل الشخص الذي يقف خلف جمعية سانخه!
“لم أتوقع أن يكون اسمي مفيدًا إلى هذه الدرجة.”
ما يزال يملك هذا القدر من الحرية.
تفاجأ لو يانغ قليلًا.
“لعلني أنجو من المصيبة.”
فقد تنافس تشاو شيويه على الفرص عدة مرات، ووقع في الخطر أكثر من مرة.
“فهمت. هل يريد الأخ الأكبر الثاني مقابلتي؟”
وفي كل مرة تقريبًا…
وقالت بصوت قاسٍ:
كان يقلب الموقف بمجرد ذكر اسم لو يانغ.
كان وجه الجنية فيشيا باردًا من الغضب.
من الواضح أن موت أويانغ هاو زي جعل كثيرين يخشونه بالفعل.
كان جبل الجمجمة خارج السوق قد انقلب رأسًا على عقب.
بالطبع، كان السبب أيضًا أن تشاو شيويه ذكي ويعرف متى يتقدم ومتى يتراجع.
قالت إن تشاو شيويه استخدم اسمه ذريعة لانتزاع عدة فرص خارج السوق.
وحتى الآن، لم يستفز شخصًا قويًا حقًا.
“لو كان الأمر بيدي، لقتلته مباشرة!”
ولهذا استطاع الاستفادة من هيبة غيره بنجاح.
مساعدون؟
“الأخ الأصغر، هل ستترك الأمر فعلًا هكذا؟”
لو تمكن فعلًا من الهرب حتى يدخل السوق…
كان وجه الجنية فيشيا باردًا من الغضب.
“فن سرقة أسرار السماء ما يزال عليه قيدي.”
وقالت بصوت قاسٍ:
“فلنحسبه ملغيًا في هذه الحياة.”
“هذا الرجل يستخدم اسمك ليجذب الكارما إليك.”
لكن على خلاف أيامه الهادئة…
“لو كان الأمر بيدي، لقتلته مباشرة!”
“لعلني أنجو من المصيبة.”
“لا حاجة إلى ذلك.”
وقالت بصوت قاسٍ:
هز لو يانغ رأسه.
فما هي؟
تشاو شيويه أصلًا لا يعود إلى السوق الآن.
“شيء لعين حقًا!”
كل تركيزه منصب على البحث عن أطلال طائفة داو السحرة والأشباح القديمة والعالم السري داخل جبل الجمجمة.
قال لو يانغ ذلك بثقة كاملة.
ولو أراد لو يانغ قتله…
“سيأتي!”
فسيتعين عليه مغادرة السوق.
بعد أن ودع الجنية فيشيا، اختفت الابتسامة من وجه لو يانغ تدريجيًا.
وكيف يمكن أن يحدث ذلك؟
لقد استنفد آخر قطرة من قوته.
“دعيه.”
“جاء!”
“في السابق، استخدم قرضًا من نقاط المساهمة ضمانًا عندي، وقد وافقت له ضمنيًا على استخدام اسمي.”
وكيف يمكن أن يحدث ذلك؟
“لا شيء يستحق الحديث.”
الأقرب أنها تريد القول: وقود مدافع.
بعد أن ودع الجنية فيشيا، اختفت الابتسامة من وجه لو يانغ تدريجيًا.
“لو كان الأمر بيدي، لقتلته مباشرة!”
“هه.”
“هل ظن حقًا أنه يستطيع ابتزازي بفن سري؟”
“مثير للاهتمام.”
“فماذا تستطيعون أن تفعلوا بي؟”
“خلال هذه الأشهر، كل ما أسمعه وأراه تقريبًا يدفعني في اتجاه واحد…”
بالطبع، كان السبب أيضًا أن تشاو شيويه ذكي ويعرف متى يتقدم ومتى يتراجع.
“اخرج من السوق.”
وبعد أن أنهت ما جاءت من أجله، تغيرت نظرتها تدريجيًا.
ظهرت كلمة في ذهنه تلقائيًا:
“الأخ الأكبر تشاو…”
محنة!
“فماذا تستطيعون أن تفعلوا بي؟”
هو مجرد مزارع صغير في صقل التشي.
ولهذا اكتفت بنقل الرسالة.
ومع ذلك، يجري استهدافه من شخص حقيقي في عالم تأسيس الأساس، وتُحسب كارمته، وتُنسج حوله الخطط من كل جانب.
“خلال هذه الأشهر، كل ما أسمعه وأراه تقريبًا يدفعني في اتجاه واحد…”
إن لم تكن هذه محنة…
“لم أتوقع أن يكون اسمي مفيدًا إلى هذه الدرجة.”
فما هي؟
“ما دام يريد اختراق تأسيس الأساس، بدل الانتظار ثمانين عامًا حتى يشيخ ويضعف…”
“الكارما…”
من يستطيع إجباره؟
“شيء لعين حقًا!”
“لا حاجة إلى ذلك.”
“على أي حال، حين تقترب الكارثة، لا يجوز التصرف بدافع الغضب.”
صحيح أنه انضم إلى جمعية سانخه ووقع عقدًا دارميًا، لكنه لم يصبح عبدًا لهم.
“الأفضل أن أغلق باب الكهف بإحكام، وأتلو عدة مجلدات من كتاب البلاط الأصفر بهدوء.”
“لأن الأحمق وحده سينقذه!”
“لعلني أنجو من المصيبة.”
“جاء!”
أولًا جاءت جمعية سانخه بالضغط من الخارج.
ألم يعد لو يانغ يريد فن سرقة أسرار السماء؟
والآن جاء تشاو شيويه بالتشابك من الداخل.
ولا يوجد بينهم أحد في الكمال العظيم.
“مهما حاولتم إغرائي…”
تشاو شيويه أصلًا لا يعود إلى السوق الآن.
“فلن أعض الطعم.”
“لماذا لم ينقذه؟”
“التنين الكامن لا يغادر الهاوية.”
“لماذا لم ينقذه؟”
“فماذا تستطيعون أن تفعلوا بي؟”
وفي تلك اللحظة…
وعند هذه الفكرة، شعر لو يانغ بأن مزاجه قد صفا تمامًا.
وفي كل مرة تقريبًا…
تبددت الاضطرابات التي كانت في ذهنه.
“فلنحسبه ملغيًا في هذه الحياة.”
وأصبح جسده كله خفيفًا، وكأنه تخلص من طبقة أخرى من الكارما.
“بالتأكيد سيأتي!”
مر الوقت.
“خلال هذه الأشهر، كل ما أسمعه وأراه تقريبًا يدفعني في اتجاه واحد…”
وبعد شهر آخر.
والآن جاء تشاو شيويه بالتشابك من الداخل.
على بعد أكثر من ألف لي شرق سوق جبل الجمجمة.
“الأخ الأصغر، هل ستترك الأمر فعلًا هكذا؟”
كان شعاع هروب يفر بأقصى سرعته، ويبدو أنه يستخدم وسيلة تحرق دم الجوهر.
ظهرت كلمة في ذهنه تلقائيًا:
وخلفه…
“لأن الأحمق وحده سينقذه!”
تبعه سبعة أو ثمانية أضواء أخرى.
محنة!
“تشاو شيويه!”
ثم ركع على الأرض.
“إلى أين تظن أنك ستهرب؟!”
محنة!
كان المطاردون جميعًا مسلحين حتى الأسنان، وتشي دمهم هائج.
إما أن يناقش الداو مع الجنية فيشيا…
من الواضح أنهم تلاميذ طائفة شينوو.
“فأستخدمه في التالية.”
أما زراعتهم، فكانت في الغالب في المرحلة المتأخرة من صقل التشي.
“فلن أعض الطعم.”
ولا يوجد بينهم أحد في الكمال العظيم.
ولشدة حماسه، ارتفع من جهة السوق أخيرًا شعاع ضوء مهيب.
ولولا ذلك…
وكيف يمكن أن يحدث ذلك؟
لما استطاع تشاو شيويه، بمستواه الحالي، الفرار إلى هذا الحد.
ظهرت كلمة في ذهنه تلقائيًا:
ومع ذلك، بعد الهرب طوال هذه المسافة، كان قد اقترب من حدوده.
وبعد شهر آخر.
والسبب الوحيد الذي منعه من فقدان الوعي…
مر الوقت.
هو بصيص الأمل في قلبه.
مساعدون؟
“ما يزال بإمكاني النجاة!”
“فن سرقة أسرار السماء ما يزال عليه قيدي.”
“لقد أرسلت بالفعل رسالة طائرة إلى لو يانغ.”
ذلك الشعاع المهيب بدا وكأنه يتجه إليهم…
“ما دمت… ما دمت أصل إلى ذلك المكان…”
إن القدر بينهما لم يكن كافيًا.
“أصل إلى محيط السوق…”
“لا شيء يستحق الحديث.”
“فسيأتي لو يانغ لينقذني حتمًا!”
“فلن أعض الطعم.”
واصل تشاو شيويه الهرب بجنون، ويقنع نفسه مرارًا.
ومن حين إلى آخر…
“فن سرقة أسرار السماء ما يزال عليه قيدي.”
ذلك الشعاع المهيب بدا وكأنه يتجه إليهم…
“ما دام يريد اختراق تأسيس الأساس، بدل الانتظار ثمانين عامًا حتى يشيخ ويضعف…”
بالطبع، كان السبب أيضًا أن تشاو شيويه ذكي ويعرف متى يتقدم ومتى يتراجع.
“فلا بد أن يأتي لإنقاذي!”
“بالتأكيد سيأتي!”
“سيأتي!”
وأحاط به مطاردو طائفة شينوو على مضض.
“بالتأكيد سيأتي!”
“ما دمت قد ضحيت بنفسك من أجل الطائفة المقدسة، فسأرفع طلبًا في المستقبل إلى سيد قمة ترميم السماء…”
وفي تلك اللحظة…
كان يقلب الموقف بمجرد ذكر اسم لو يانغ.
ولشدة حماسه، ارتفع من جهة السوق أخيرًا شعاع ضوء مهيب.
ألم يكن يبتعد أكثر فأكثر؟
وكأنه اكتشف أنه في أزمة حياة أو موت.
وأحيانًا، إن تحسن مزاجه، يفعل الأمرين معًا.
“جاء!”
بعد أن ودع الجنية فيشيا، اختفت الابتسامة من وجه لو يانغ تدريجيًا.
“كنت أعرف أنه لن يتركني أموت!”
تفاجأ لو يانغ قليلًا.
انتعش تشاو شيويه فورًا.
“تشاو شيويه!”
حتى المطاردون خلفه خففوا سرعتهم قليلًا عند رؤية الضوء…
ويبدو أن الجنية فيشيا كانت تفكر بالطريقة نفسها.
وكأنهم هم أيضًا ينتظرون شيئًا.
واستمرت المعركة نصف يوم كامل.
لكن…
“صحيح أن لدي بعض الفهم للتشكيلات، لكن من ناحية أخرى، قوتي تنخفض كثيرًا بمجرد ابتعادي عنها.”
مع مرور الوقت، بدأ الجميع يدرك أن هناك خطأ.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Mahmod Saadi🔥 1004Manawer Aldoseri🔥 1005Mohammad Soliman🔥 1006M M🔥 1007Neural🔥 1008Asi Mostfa🔥 1009Osama Alshikh🔥 10010qusai alasmari🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057MOSTAFA omar💎 1008Mohammed Arafat💎 1009Mohammed Al-khidir💎 10010Mariam Obaid💎 100
ذلك الشعاع المهيب بدا وكأنه يتجه إليهم…
“فأستخدمه في التالية.”
لكنه لم يصل قط.
وقالت بصوت قاسٍ:
وفي النهاية، لم يعد تشاو شيويه قادرًا على الهرب.
“ما دمت قد ضحيت بنفسك من أجل الطائفة المقدسة، فسأرفع طلبًا في المستقبل إلى سيد قمة ترميم السماء…”
وأحاط به مطاردو طائفة شينوو على مضض.
أن هذا السؤال نفسه كان يدور أيضًا في ذهن الشخص الذي دبر هذه المطاردة من الخلف.
ثم اندلع القتال.
إن لم تكن هذه محنة…
واستمرت المعركة نصف يوم كامل.
“فماذا تستطيعون أن تفعلوا بي؟”
وبحلول نهايتها، حتى رجال طائفة شينوو لم يجرؤوا على استخدام كامل قوتهم.
حتى حيويته بدأت تتبدد بسرعة.
كانوا يخشون قتله بضربة واحدة.
لكن على خلاف أيامه الهادئة…
ومن حين إلى آخر…
“الأخ الأصغر، هل ستترك الأمر فعلًا هكذا؟”
كانوا يلتفتون إلى ذلك الشعاع في الأفق.
“من الأفضل أن يختار شخصًا أكثر كفاءة.”
وعند التدقيق…
“إلى أين تظن أنك ستهرب؟!”
ألم يكن يبتعد أكثر فأكثر؟
“بالتأكيد سيأتي!”
وفي النهاية…
“خلال هذه الأشهر، كل ما أسمعه وأراه تقريبًا يدفعني في اتجاه واحد…”
انهار تشاو شيويه تمامًا.
وفي النهاية، لم يعد تشاو شيويه قادرًا على الهرب.
“لا!”
“فلا بد أن يأتي لإنقاذي!”
“لماذا!؟”
وعند هذه الفكرة، لم يستطع لو يانغ سوى أن يتنهد على سوء حظ تشاو شيويه.
فجأة بصق فمًا من دم القلب.
اندلعت الصراعات بطبيعة الحال.
ثم ركع على الأرض.
إما أن يناقش الداو مع الجنية فيشيا…
لقد استنفد آخر قطرة من قوته.
وأحيانًا، إن تحسن مزاجه، يفعل الأمرين معًا.
حتى حيويته بدأت تتبدد بسرعة.
وأحيانًا، إن تحسن مزاجه، يفعل الأمرين معًا.
وقبل أن يموت…
ومن حين إلى آخر…
لم يبقَ في ذهنه سوى سؤال واحد:
في هذه الحياة، وبخلاف السابق، لدي حماية التعويذة الإلهية، لذا لا تستطيع قمة ترميم السماء أن تحسبني أو تتلاعب بي. أما طائفة شينوو فهي من المسار الصالح، ومن غير المنطقي أن تنصب فخًا لأتباعها بنفسها.
ألم يعد لو يانغ يريد فن سرقة أسرار السماء؟
إن القدر بينهما لم يكن كافيًا.
“لماذا لم تنقذني!؟”
التنين الكامن لا يغادر الهاوية
ولم يكن يعلم…
لم تعد طائفة شينوو وطائفة القديس البدائي وحدهما في الساحة.
أن هذا السؤال نفسه كان يدور أيضًا في ذهن الشخص الذي دبر هذه المطاردة من الخلف.
“إنها ثمانون سنة فقط.”
في الظلام، كان الشيخ أويانغ فنغ من طائفة شينوو ينظر إلى سوق جبل الجمجمة البعيد، وعلى وجهه مزيج من الانزعاج والعجز.
بل انجذبت أيضًا الطوائف التابعة لهما، وعدد من المزارعين المتجولين ذوي القدرات الإلهية المذهلة.
“لماذا لم ينقذه؟”
“لا حاجة إلى ذلك.”
“لأن الأحمق وحده سينقذه!”
أما زراعتهم، فكانت في الغالب في المرحلة المتأخرة من صقل التشي.
أطفأ لو يانغ شعاعه.
“خلال هذه الأشهر، كل ما أسمعه وأراه تقريبًا يدفعني في اتجاه واحد…”
ثم نظر إلى رسالة الاستغاثة التي لا يعرف حتى كم واحدة سبقتها، وألقاها جانبًا.
وفي النهاية، لم يعد تشاو شيويه قادرًا على الهرب.
“هل ظن حقًا أنه يستطيع ابتزازي بفن سري؟”
انهار تشاو شيويه تمامًا.
“إنها ثمانون سنة فقط.”
“لا حاجة إلى ذلك.”
“أستطيع الانتظار!”
وكأنه اكتشف أنه في أزمة حياة أو موت.
“حين ينهار قيدك من تلقاء نفسه، سيظل الفن السري ملكي.”
“حين ينهار قيدك من تلقاء نفسه، سيظل الفن السري ملكي.”
“وإن لم أستطع استخدامه في هذه الحياة…”
فلا يمكن إلا القول…
“فأستخدمه في التالية.”
ومع ذلك، يجري استهدافه من شخص حقيقي في عالم تأسيس الأساس، وتُحسب كارمته، وتُنسج حوله الخطط من كل جانب.
وعند هذه الفكرة، لم يستطع لو يانغ سوى أن يتنهد على سوء حظ تشاو شيويه.
لو تمكن فعلًا من الهرب حتى يدخل السوق…
لو تمكن فعلًا من الهرب حتى يدخل السوق…
فسيتعين عليه مغادرة السوق.
لما مانع لو يانغ في مساعدته.
تبددت الاضطرابات التي كانت في ذهنه.
أما خارج السوق؟
لكن…
فلا يمكن إلا القول…
قالت إن تشاو شيويه استخدم اسمه ذريعة لانتزاع عدة فرص خارج السوق.
إن القدر بينهما لم يكن كافيًا.
فلا يمكن إلا القول…
“الأخ الأكبر تشاو…”
وحتى الآن، لم يستفز شخصًا قويًا حقًا.
“اذهب مطمئنًا.”
نشط لو يانغ فورًا.
“ما دمت قد ضحيت بنفسك من أجل الطائفة المقدسة، فسأرفع طلبًا في المستقبل إلى سيد قمة ترميم السماء…”
انتعش تشاو شيويه فورًا.
“ليمنحك جنازة تليق بك.”
“وإن لم أستطع استخدامه في هذه الحياة…”
“أما دينك…”
هو مجرد مزارع صغير في صقل التشي.
“فلنحسبه ملغيًا في هذه الحياة.”
ومن حين إلى آخر…
“وسآتي لتحصيله منك في الحياة التالية!”
“على أي حال، حين تقترب الكارثة، لا يجوز التصرف بدافع الغضب.”
“الأخ الأصغر، هل ستترك الأمر فعلًا هكذا؟”
