ابنة القدر، يو سوتشن!
ابنة القدر، يو سوتشن!
“الأخت الصغرى أساءت الفهم. نحن لا نمارس الزراعة المزدوجة… بل نتبادل الآراء حول الداو فحسب…”
——
حتى ليو شين لم يستطع منع نفسه من إلقاء نظرة عليها. ومضت شهوة خفية في أعماق عينيه، لكنه سرعان ما قمعها.
“آه!”
هذا التناقض الشديد، إلى جانب جمالها الأخاذ أصلًا، جذب أنظار عدد كبير من التلاميذ إليها على الفور.
ارتجفت يو سوتشن بعنف وأطلقت زفرة طويلة، ثم نهضت عن الفتى الذي استنزفته حتى جف وفارق الحياة.
اشتعل غضب ليو شين فور سماعه كلماتها.
“هيه هيه… نجحت أخيرًا!”
سرعان ما كبح لو يانغ أفكاره، ثم التفت إلى يو سوتشن.
حين شعرت بالتشي الحقيقي يتدفق في جسدها، كادت يو سوتشن تصرخ من شدة الفرح. فبعد ما عانته من مشاق لا حصر لها في قاعة الاتحاد السعيد، نجحت اليوم أخيرًا في اختراق الطبقة الأولى من عالم صقل التشي.
كان وجه يو سوتشن خاليًا من التعبير، وكأن كل ما أظهرته سابقًا من فتنة لم يكن سوى تمثيل.
وبعد لحظة وجيزة من التأثر، سرعان ما استعادت رباطة جأشها. استرخى حاجباها، وتحول وجهها الفاتن إلى البرود والتعالي، بينما ظهر في عينيها الجميلتين عزم لم يكن موجودًا من قبل.
تأثر لو يانغ بهذه الفكرة حتى انهمرت دموعه.
يُقال إن الشباب سريع الزوال، وإن الجمال لا يلبث أن يذوي، لكنها لم ترغب في أن ترى نفسها تشيخ يومًا.
لكن كفيها البيضاوين الناعمتين استقرتا على صدره بلا قوة تُذكر، حتى بدا الأمر أقرب إلى التدليك منه إلى المقاومة.
“أريد زراعة الخلود، أريد الحياة الأبدية!”
يُقال إن الشباب سريع الزوال، وإن الجمال لا يلبث أن يذوي، لكنها لم ترغب في أن ترى نفسها تشيخ يومًا.
في هذه اللحظة، بلغت رغبة يو سوتشن في زراعة الخلود ذروتها. لقد عقدت العزم على الصعود خطوة بعد أخرى حتى تبلغ قمة طائفة القديس البدائي!
حين شعرت بالتشي الحقيقي يتدفق في جسدها، كادت يو سوتشن تصرخ من شدة الفرح. فبعد ما عانته من مشاق لا حصر لها في قاعة الاتحاد السعيد، نجحت اليوم أخيرًا في اختراق الطبقة الأولى من عالم صقل التشي.
لكن ما لم تدركه هو وجود شخص ثانٍ داخل الكهف الخالد.
“ولمَ لا؟”
فبجوار الفتى الذي استنزفته للتو، وقف طيف لا تراه العين المجردة، واضعًا يديه خلف ظهره وهو يراقبها باهتمام.
الجسد المادي مرجل، والقدرات الإلهية دواء، والتحول والصقل هما الصنعة.
“اكتملت الخطوة الأولى من «سرقة أسرار السماء».”
وبهذه الفكرة، تحولت أنظار لو يانغ نحو ليو شين، الذي كان ينتظر خارج الكهف الخالد.
“الأخت الكبرى يو جيدة حقًا. فالطموح إلى زراعة الخلود موجود في قلبها أصلًا، ولذلك لا أحتاج حتى إلى تحفيزه عمدًا. كل شيء نابع من رغبتها الحقيقية.”
لقد حولتها تقنية «سرقة أسرار السماء» مباشرة إلى مرجل بشري.
وهذا أفضل ما يمكن أن يحدث.
ابنة القدر، يو سوتشن!
فلو يانغ لم يكن بعد داويًا حقيقيًا في عالم تأسيس الأساس، ولم يبلغ قدرة داوي تأسيس الأساس على التأثير في الآخرين بصورة طبيعية لا تشوبها شائبة. ولو حاول التلاعب بأفكارها عمدًا، فمن السهل جدًا أن يترك وراءه ثغرات تكشف أمره.
“أريد زراعة الخلود، أريد الحياة الأبدية!”
بعد ذلك، تفحص لو يانغ حالته.
سرعان ما كبح لو يانغ أفكاره، ثم التفت إلى يو سوتشن.
مات جسده المادي الآن، وبذلك دخل حالة «الموت ثم التحول» الخاصة بـ«الطريقة الحقيقية لتحول الين والتحلل من الجثة».
مات جسده المادي الآن، وبذلك دخل حالة «الموت ثم التحول» الخاصة بـ«الطريقة الحقيقية لتحول الين والتحلل من الجثة».
أما روحه، فقد نجت بفضل «تقنية إله الين والشبح الخالد» التي استنبطها في حياته السابقة، فتحولت إلى إله ين يحفظ روحه في عالم الأحياء.
بعد يوم واحد.
“الموت ثم التحول… إذن فهذا هو المقصود.”
“آه~! أيها الأخ الأكبر، ماذا تفعل؟ أسرع… دعني! أنا… لم أعد أنوي ممارسة الزراعة المزدوجة مع أحد…”
غرق لو يانغ في التأمل.
ومن الآن فصاعدًا، مهما بلغ مستوى زراعة يو سوتشن، يستطيع لو يانغ بفكرة واحدة أن يستنزف زراعتها وقدرها بالكامل، ثم يعيدهما إلى نفسه.
كان جسده المادي في هذه اللحظة أشبه بمرجل حبوب، أما القدرات الإلهية الثلاث عالية الرتبة التي أتقنها في حياته، فقد أصبحت بمنزلة المواد الطبية داخله.
——
الجسد المادي مرجل، والقدرات الإلهية دواء، والتحول والصقل هما الصنعة.
مات جسده المادي الآن، وبذلك دخل حالة «الموت ثم التحول» الخاصة بـ«الطريقة الحقيقية لتحول الين والتحلل من الجثة».
والغاية هي صهر القدرات الإلهية الثلاث عالية الرتبة وتحويلها إلى مقام خالد التحلل من الجثة.
اشتعل غضب ليو شين فور سماعه كلماتها.
وعندها فقط تكتمل زراعة «الطريقة الحقيقية لتحول الين والتحلل من الجثة».
ويمكن تخيل مقدار العزم الذي امتلكه المتدرب الذي ابتكر هذه القدرة الإلهية العظمى في الماضي؛ فقد راهن بكل ما يملك على حياة واحدة، ولم يترك لنفسه أي طريق للتراجع.
“يبدو أن هذه العملية ستستغرق وقتًا طويلًا.”
حتى ليو شين لم يستطع منع نفسه من إلقاء نظرة عليها. ومضت شهوة خفية في أعماق عينيه، لكنه سرعان ما قمعها.
“كما أنها ليست شيئًا يمكن إنجازه بمجرد مرور الزمن. الجسد المادي هو المرجل، أما النار المستخدمة في الصقل فتتغذى على كارمتي وقدري.”
حين شعرت بالتشي الحقيقي يتدفق في جسدها، كادت يو سوتشن تصرخ من شدة الفرح. فبعد ما عانته من مشاق لا حصر لها في قاعة الاتحاد السعيد، نجحت اليوم أخيرًا في اختراق الطبقة الأولى من عالم صقل التشي.
إحراق الكارما والقدر وتحويلهما إلى نار حبوب تُصب في الجسد المادي… هذه العملية بحد ذاتها ولادة جديدة من قلب الموت.
بعد ذلك، تفحص لو يانغ حالته.
فإن احترقت كارمته وقدره بالكامل قبل أن ينجح في صقل مقام خالد التحلل من الجثة، فسيموت حقًا. بل ولأن قدره وكارمته سيكونان قد استُنزفا تمامًا، فلن يستطيع حتى أن يولد إنسانًا في حياته التالية، وإنما سيسقط في عالم البهائم.
وبينما كانت تتكلم، دفعت يو سوتشن ليو شين عنها.
“لا عجب أنني لم أسمع عن أحد آخر في طائفة القديس يزرع هذه القدرة الإلهية العظمى.”
“كدت أنسى… أنا أستطيع البدء من جديد، إذن لا مشكلة.”
فالمكاسب لا تتناسب إطلاقًا مع الثمن المطلوب.
“…بفف!”
ويمكن تخيل مقدار العزم الذي امتلكه المتدرب الذي ابتكر هذه القدرة الإلهية العظمى في الماضي؛ فقد راهن بكل ما يملك على حياة واحدة، ولم يترك لنفسه أي طريق للتراجع.
“…بفف!”
هذه هي زراعة الخلود.
“أردت إيذائي، أفلا يحق لي الرد؟”
الداو طريق وحيد لا رجعة فيه، وعلى المرء أن يراهن بكل شيء مقابل فرصة واحدة. إن ربح الرهان، نال مراده، أما إن خسر… فأي يأس سيكون ذلك؟
ومن الآن فصاعدًا، مهما بلغ مستوى زراعة يو سوتشن، يستطيع لو يانغ بفكرة واحدة أن يستنزف زراعتها وقدرها بالكامل، ثم يعيدهما إلى نفسه.
تأثر لو يانغ بهذه الفكرة حتى انهمرت دموعه.
طائفة القديس، قاعة الاتحاد السعيد.
ولم يفق من تأثره إلا عندما وقعت عيناه على واجهة كتاب المئة حياة بجواره، فضرب جبهته وقال:
“لكن لا داعي للعجلة.”
“كدت أنسى… أنا أستطيع البدء من جديد، إذن لا مشكلة.”
قبل أن تنهي كلامها، عجز ليو شين، الذي بلغ غضبه أقصى حد، عن التحمل أكثر.
“روحي بلا حماية الجسد المادي، ولذلك يصعب عليها الحفاظ على استقرارها، ولهذا جرفتني مشاعري.”
“حدس المرأة حاد جدًا. وفوق ذلك، حتى لو كنت مخطئة، فلن أخسر شيئًا.”
سرعان ما كبح لو يانغ أفكاره، ثم التفت إلى يو سوتشن.
ارتجفت يو سوتشن بعنف وأطلقت زفرة طويلة، ثم نهضت عن الفتى الذي استنزفته حتى جف وفارق الحياة.
رغم أنها لم تبدُ مختلفة في ظاهرها، فإنها في الحقيقة لم تعد كما كانت؛ فقد تسلل إليها تأثير لو يانغ.
“…بفف!”
لقد حولتها تقنية «سرقة أسرار السماء» مباشرة إلى مرجل بشري.
رغم أنها لم تبدُ مختلفة في ظاهرها، فإنها في الحقيقة لم تعد كما كانت؛ فقد تسلل إليها تأثير لو يانغ.
ومن الآن فصاعدًا، مهما بلغ مستوى زراعة يو سوتشن، يستطيع لو يانغ بفكرة واحدة أن يستنزف زراعتها وقدرها بالكامل، ثم يعيدهما إلى نفسه.
أرخى الخمول اللذيذ أعصاب ليو شين تمامًا، حتى أسقط كل حذره.
“لكن لا داعي للعجلة.”
“الأخت الصغرى يو، هذا هو فن الزراعة الرسمي لتلاميذ طائفة القديس، «كتاب الداو الفطري». خذيه وادرسِيه بعناية، ولا تهملي زراعتك.”
“الخطوة التالية هي أن أجد طريقة معقولة لتمرير تقنية «سرقة أسرار السماء» إليها، ثم أتركها تذهب «لتحصد» الآخرين. سأسمنها أولًا… ثم أذبحها.”
وحين استعاد وعيه أخيرًا، وجد نفسه ممددًا على السرير بلا حول، عاجزًا حتى عن تحريك ذرة من التشي الحقيقي!
وبهذه الفكرة، تحولت أنظار لو يانغ نحو ليو شين، الذي كان ينتظر خارج الكهف الخالد.
“لكن لا داعي للعجلة.”
طائفة القديس، قاعة الاتحاد السعيد.
حين شعرت بالتشي الحقيقي يتدفق في جسدها، كادت يو سوتشن تصرخ من شدة الفرح. فبعد ما عانته من مشاق لا حصر لها في قاعة الاتحاد السعيد، نجحت اليوم أخيرًا في اختراق الطبقة الأولى من عالم صقل التشي.
سارت يو سوتشن خلف ليو شين بخطوات رشيقة، وقوامها الممشوق يتهادى برقة، ناشرًا سحرًا آسرًا، بينما حمل وجهها برودًا وتعاليًا يُبعدان الآخرين عنها.
“لا تقلق، لن أقتلك بهذه السرعة.”
هذا التناقض الشديد، إلى جانب جمالها الأخاذ أصلًا، جذب أنظار عدد كبير من التلاميذ إليها على الفور.
“يبدو أن هذه العملية ستستغرق وقتًا طويلًا.”
حتى ليو شين لم يستطع منع نفسه من إلقاء نظرة عليها. ومضت شهوة خفية في أعماق عينيه، لكنه سرعان ما قمعها.
وبعد لحظة وجيزة من التأثر، سرعان ما استعادت رباطة جأشها. استرخى حاجباها، وتحول وجهها الفاتن إلى البرود والتعالي، بينما ظهر في عينيها الجميلتين عزم لم يكن موجودًا من قبل.
فالعمل أهم.
“لا تقلق، لن أقتلك بهذه السرعة.”
“الأخت الصغرى يو، هذا هو فن الزراعة الرسمي لتلاميذ طائفة القديس، «كتاب الداو الفطري». خذيه وادرسِيه بعناية، ولا تهملي زراعتك.”
لقد حولتها تقنية «سرقة أسرار السماء» مباشرة إلى مرجل بشري.
“شكرًا لك، أيها الأخ الأكبر.”
أما روحه، فقد نجت بفضل «تقنية إله الين والشبح الخالد» التي استنبطها في حياته السابقة، فتحولت إلى إله ين يحفظ روحه في عالم الأحياء.
انحنت يو سوتشن برشاقة، ومن موضع ليو شين، استطاع أن يرى مساحة واسعة من بياض صدرها، فيما انسابت إلى أنفه رائحة خافتة آسرة.
“آه!”
ابتلع ليو شين ريقه، ثم مد يده فجأة وجذبها إلى حضنه.
فالمكاسب لا تتناسب إطلاقًا مع الثمن المطلوب.
استقرت الحسناء بين ذراعيه، وظهر على وجهها البارد قدر مناسب تمامًا من الذعر، بينما خرج صوتها ناعمًا عذبًا:
“آه!”
“آه~! أيها الأخ الأكبر، ماذا تفعل؟ أسرع… دعني! أنا… لم أعد أنوي ممارسة الزراعة المزدوجة مع أحد…”
فلو يانغ لم يكن بعد داويًا حقيقيًا في عالم تأسيس الأساس، ولم يبلغ قدرة داوي تأسيس الأساس على التأثير في الآخرين بصورة طبيعية لا تشوبها شائبة. ولو حاول التلاعب بأفكارها عمدًا، فمن السهل جدًا أن يترك وراءه ثغرات تكشف أمره.
وبينما كانت تتكلم، دفعت يو سوتشن ليو شين عنها.
“أريد زراعة الخلود، أريد الحياة الأبدية!”
لكن كفيها البيضاوين الناعمتين استقرتا على صدره بلا قوة تُذكر، حتى بدا الأمر أقرب إلى التدليك منه إلى المقاومة.
حتى ليو شين لم يستطع منع نفسه من إلقاء نظرة عليها. ومضت شهوة خفية في أعماق عينيه، لكنه سرعان ما قمعها.
ازدادت شهوة ليو شين عند رؤيتها هكذا، ولم يستطع منع نفسه من إطلاق ضحكة ماكرة.
فالمكاسب لا تتناسب إطلاقًا مع الثمن المطلوب.
“الأخت الصغرى أساءت الفهم. نحن لا نمارس الزراعة المزدوجة… بل نتبادل الآراء حول الداو فحسب…”
“سممتِني!؟”
وبهذه الفكرة، تجاهل ليو شين «مقاومة» يو سوتشن، وحملها مباشرة إلى داخل الكهف الخالد، عازمًا على الاستمتاع أولًا قبل الانتقال إلى العمل الحقيقي.
في هذه اللحظة، بلغت رغبة يو سوتشن في زراعة الخلود ذروتها. لقد عقدت العزم على الصعود خطوة بعد أخرى حتى تبلغ قمة طائفة القديس البدائي!
بعد يوم واحد.
“لا عجب أنني لم أسمع عن أحد آخر في طائفة القديس يزرع هذه القدرة الإلهية العظمى.”
أرخى الخمول اللذيذ أعصاب ليو شين تمامًا، حتى أسقط كل حذره.
وفي تلك اللحظة، نهضت يو سوتشن على مهل.
وحين استعاد وعيه أخيرًا، وجد نفسه ممددًا على السرير بلا حول، عاجزًا حتى عن تحريك ذرة من التشي الحقيقي!
“ولهذا وحده أردتِ قتلي؟”
وفي تلك اللحظة، نهضت يو سوتشن على مهل.
“الأخت الصغرى يو، هذا هو فن الزراعة الرسمي لتلاميذ طائفة القديس، «كتاب الداو الفطري». خذيه وادرسِيه بعناية، ولا تهملي زراعتك.”
عندها فقط أدرك ليو شين أن «رمحه الطويل» قد اسودّ، بل وانبعثت منه رائحة عفنة.
إحراق الكارما والقدر وتحويلهما إلى نار حبوب تُصب في الجسد المادي… هذه العملية بحد ذاتها ولادة جديدة من قلب الموت.
تغير وجهه في الحال، وحدق في يو سوتشن بصدمة وغضب.
“اكتملت الخطوة الأولى من «سرقة أسرار السماء».”
“سممتِني!؟”
ويمكن تخيل مقدار العزم الذي امتلكه المتدرب الذي ابتكر هذه القدرة الإلهية العظمى في الماضي؛ فقد راهن بكل ما يملك على حياة واحدة، ولم يترك لنفسه أي طريق للتراجع.
“وإلا؟”
وبهذه الفكرة، تجاهل ليو شين «مقاومة» يو سوتشن، وحملها مباشرة إلى داخل الكهف الخالد، عازمًا على الاستمتاع أولًا قبل الانتقال إلى العمل الحقيقي.
كان وجه يو سوتشن خاليًا من التعبير، وكأن كل ما أظهرته سابقًا من فتنة لم يكن سوى تمثيل.
“أريد زراعة الخلود، أريد الحياة الأبدية!”
“أردت إيذائي، أفلا يحق لي الرد؟”
“لا عجب أنني لم أسمع عن أحد آخر في طائفة القديس يزرع هذه القدرة الإلهية العظمى.”
“كيف يمكن… أيتها السافلة! كيف اكتشفتِ الأمر!؟”
“شكرًا لك، أيها الأخ الأكبر.”
صرّ ليو شين على أسنانه، وحاول يائسًا تدوير التشي الحقيقي لقمع السم، لكن بلا جدوى. لم يستطع إلا أن يشاهد جسده يزداد ضعفًا شيئًا فشيئًا.
تأثر لو يانغ بهذه الفكرة حتى انهمرت دموعه.
سخرت يو سوتشن من حاله.
في هذه اللحظة، بلغت رغبة يو سوتشن في زراعة الخلود ذروتها. لقد عقدت العزم على الصعود خطوة بعد أخرى حتى تبلغ قمة طائفة القديس البدائي!
“في البداية، لم أكن أعرف بالطبع. كل ما في الأمر أنني شعرت بأن هناك شيئًا مريبًا. فأنا صعدت من قاعة الاتحاد السعيد، ومنطقيًا كان ينبغي أن أحصل على فن للزراعة المزدوجة، لكنك أعطيتني بدلًا منه «كتاب الداو الفطري» الذي لا علاقة له بالأمر. من الواضح أنك كنت تضمر لي سوءًا.”
ومن الآن فصاعدًا، مهما بلغ مستوى زراعة يو سوتشن، يستطيع لو يانغ بفكرة واحدة أن يستنزف زراعتها وقدرها بالكامل، ثم يعيدهما إلى نفسه.
امتلأ وجه ليو شين بعدم التصديق.
“بعد أن أتعلم فن الزراعة الحقيقي وأعود، سأستنزفك حتى تجف. وهكذا لن تموت عبثًا، ولن تضيع جهود حياتك كلها سدى.”
“ولهذا وحده أردتِ قتلي؟”
“آه!”
“ولمَ لا؟”
ولم يفق من تأثره إلا عندما وقعت عيناه على واجهة كتاب المئة حياة بجواره، فضرب جبهته وقال:
ابتسمت يو سوتشن، كاشفة عن أسنانها.
طائفة القديس، قاعة الاتحاد السعيد.
“حدس المرأة حاد جدًا. وفوق ذلك، حتى لو كنت مخطئة، فلن أخسر شيئًا.”
وهذا أفضل ما يمكن أن يحدث.
اشتعل غضب ليو شين فور سماعه كلماتها.
وبعد لحظة وجيزة من التأثر، سرعان ما استعادت رباطة جأشها. استرخى حاجباها، وتحول وجهها الفاتن إلى البرود والتعالي، بينما ظهر في عينيها الجميلتين عزم لم يكن موجودًا من قبل.
“أنتِ—”
“ولمَ لا؟”
“لا تقلق، لن أقتلك بهذه السرعة.”
كان جسده المادي في هذه اللحظة أشبه بمرجل حبوب، أما القدرات الإلهية الثلاث عالية الرتبة التي أتقنها في حياته، فقد أصبحت بمنزلة المواد الطبية داخله.
واصلت يو سوتشن:
“…بفف!”
“أنت في المرحلة الوسطى من عالم صقل التشي، ولا بد أنك تعرف العديد من القدرات الإلهية وفنون الزراعة القوية.”
“اكتملت الخطوة الأولى من «سرقة أسرار السماء».”
“كلها موارد ثمينة، ولا يجوز إهدارها.”
“أنتِ—”
“بعد أن أتعلم فن الزراعة الحقيقي وأعود، سأستنزفك حتى تجف. وهكذا لن تموت عبثًا، ولن تضيع جهود حياتك كلها سدى.”
أرخى الخمول اللذيذ أعصاب ليو شين تمامًا، حتى أسقط كل حذره.
“…بفف!”
بعد يوم واحد.
قبل أن تنهي كلامها، عجز ليو شين، الذي بلغ غضبه أقصى حد، عن التحمل أكثر.
فالمكاسب لا تتناسب إطلاقًا مع الثمن المطلوب.
فبصق دفعة من الدم الساخن، ثم اسودت الدنيا أمام عينيه وفقد وعيه.
فبصق دفعة من الدم الساخن، ثم اسودت الدنيا أمام عينيه وفقد وعيه.
إحراق الكارما والقدر وتحويلهما إلى نار حبوب تُصب في الجسد المادي… هذه العملية بحد ذاتها ولادة جديدة من قلب الموت.
