صقل إله الحارس
صقل إله الحارس
لا حاجة لأن يتركه بلا شيء تمامًا.
—-
أعاد لو يانغ صقل كل شيء.
طائفة القديس البدائي، قمة إصلاح السماء.
ثم شكل لو يانغ ختمًا.
في اللحظة التي اصطاد فيها شياو شييه سمكة الكارما الملونة وبدأ صقلها، تحركت يو سوتشن.
ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.
فُعّلت فن سرقة أسرار السماء، وفي لحظة واحدة استُنزف شياو شييه حتى الموت.
كأن النقطة الأخيرة وُضعت في عيني تنين مرسوم.
وبطبيعة الحال، استقبلت يو سوتشن بسهولة الزراعة الهائلة والحظ المنبعثين من سمكة الكارما الملونة، وهي قوة تكفي لرفع إنسان فانٍ إلى الكمال العظيم لعالم صقل التشي في ليلة واحدة.
بعدها خطا خطوة واحدة…
وفي لحظة، ارتفعت زراعة يو سوتشن بجنون!
“إن تتبعنا هذا التشي الآن، فقد نستطيع اللحاق بسمكة الكارما الملونة.”
حدث كل شيء بسرعة شديدة حتى إن يو سوتشن نفسها لم تستوعبه، لكن ذلك لم يمنع الفرح العارم الذي انفجر في قلبها.
ثم هبط جسدها الرشيق ببطء.
هل هذه فرصتها؟
عند رؤية ذلك، ضغط الداوي هونغ يون على أسنانه قليلًا، لكنه لم يجد خيارًا سوى اللحاق به.
“هل سأصعد إلى السماء بخطوة واحدة؟”
ثم خرجت منهما شخصيتان تباعًا.
لكن ما إن ظهر هذا الفكر في ذهنها، حتى انتشر إحساس مألوف من دانتيانها، ثم اجتاح جسدها كله بسرعة.
صقل إله الحارس
هذا…
ثم ألقى به داخل العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح!
فن سرقة أسرار السماء!؟
وكأنه يصقل حديدًا نقيًا.
تغير وجه يو سوتشن الجميل فورًا.
هذا…
شعرت بعدم تصديق أن تشيها، الذي كان يفترض أن يدفعها إلى الكمال العظيم لعالم صقل التشي، بدأ يهبط بسرعة أكبر بكثير.
“تشين تاي هي، هل تريد قتالي؟”
لقد كانت تعرف هذا الإحساس جيدًا.
وزأرت آلاف أشباح السحرة في وقت واحد.
خلال هذه الفترة، استنزفت عددًا لا يحصى من التلاميذ، وحولت عددًا لا يحصى منهم إلى مراجل زراعة.
“فإن تشي سيف ملك الجوهر في الداخل سيمنحه مفاجأة مؤلمة.”
لكنها لم تدرك إلا الآن…
“ذلك العجوز اللعين.”
أنها هي أيضًا مرجل زراعة لشخص آخر!
“…عودي إلى مقامك.”
لكن متى حدث ذلك؟
دوّت صرخة يو سوتشن.
ومن الذي وضع يده عليها من دون أن تشعر؟
ما إن فكر في ذلك حتى لم يجرؤ لو يانغ على إضاعة أي وقت.
سرعان ما غمرها ضعف شديد.
لم يكن سيد قمة إصلاح السماء ينوي دفع الداوي هونغ يون إلى عداوة لا رجعة فيها.
تحول الفرح المفرط إلى مأساة، وحل الرعب مكان النشوة.
ثم ألقى به داخل العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح!
وإحساس أن حياتها تُسحب منها ببطء جعل ملامحها تلتوي، حتى لم تستطع منع نفسها من الصراخ:
فُعّلت فن سرقة أسرار السماء، وفي لحظة واحدة استُنزف شياو شييه حتى الموت.
“انتظر… انتظر لحظة—”
كل شيء ما يزال داخل حساباته.
وقبل أن تكمل، تضاعفت قوة السحب فجأة.
“ابدأ صقل إله الحارس فورًا!”
بعد ثانية واحدة، هبط تشي يو سوتشن إلى القاع.
ثم شكل لو يانغ ختمًا.
تشيها الحقيقي.
وكأنه يصقل حديدًا نقيًا.
زراعتها.
ومن الذي وضع يده عليها من دون أن تشعر؟
حظها.
في الوقت نفسه، داخل العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح.
بل وحتى روحها.
ولهذا لم يتوقف.
كلها سُحبت منها، ثم اندفعت خارج طائفة القديس البدائي.
وفي اللحظة التالية، فتح لو يانغ راية الأرواح اللامعدودة.
وفي اللحظة نفسها تقريبًا، ظهرت شقان داخل مسكن يو سوتشن الخالد.
زراعتها.
ثم خرجت منهما شخصيتان تباعًا.
وضغطت جبهتها البيضاء على الأرض.
وسقطت أنظارهما فورًا على جثة يو سوتشن.
وفوق ذلك، ما دام تشونغ غوانغ يقف أمامه كعدو أكبر، فالأمر لا يهم كثيرًا.
“تأخرنا خطوة.”
فُعّلت فن سرقة أسرار السماء، وفي لحظة واحدة استُنزف شياو شييه حتى الموت.
كان وجه الداوي هونغ يون هادئًا، لكن البرودة القاتلة في عينيه كشفت مدى غضبه في هذه اللحظة.
“من تحرك ليس أنا، بل ذلك الصغير الذي استولى سابقًا على كارما إرث التنين الملتف.”
ثم أدار رأسه ونظر مباشرة إلى سيد قمة إصلاح السماء.
“صحيح أن أساس طائفة القديس البدائي أعمق بكثير من طائفة داو السحرة والأشباح.”
“تشين تاي هي، هل تريد قتالي؟”
لقد كانت تعرف هذا الإحساس جيدًا.
كان الجميع في طائفة القديس البدائي يعرفون حالة الداوي هونغ يون.
وإحساس أن حياتها تُسحب منها ببطء جعل ملامحها تلتوي، حتى لم تستطع منع نفسها من الصراخ:
أي شخص يجرؤ على انتزاع الطعم الذي يستخدمه لصيد الحظ، إنما يقصر عمره بنفسه، وسيتعرض لأشد انتقام منه.
وجاء صوتها الصافي العذب مملوءًا بالطاعة:
ولهذا، حتى الداوي تشونغ غوانغ، الذي كان بينه وبين هونغ يون أكبر صراع، لم يجرؤ على التحرك.
ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.
فمقام هونغ يون مرتفع للغاية.
“وبذلك أنتقم منه لأنه سحقني بإصبع واحد قبل حياتين.”
حتى لو لم يعد كما كان في الماضي، لم يكن داويًا عاديًا في عالم تأسيس الأساس يستطيع مقارنته به.
حين عبر شعاع ضوء داخل الفراغ، فتح لو يانغ عينيه فجأة.
لكن الداوي هونغ يون لم يتوقع أبدًا أن سيد قمة إصلاح السماء، الذي لم تكن بينهما سوى مشادات كلامية بسيطة، سيحجب الكارما ثم يرتكب مثل هذه الضربة الكبيرة!
“انتظر… انتظر لحظة—”
“أيها الداوي هونغ يون، اهدأ.”
في أسوأ الأحوال، ستتدهور علاقتهما أكثر قليلًا.
مقارنة بغضب هونغ يون، بدا سيد قمة إصلاح السماء هادئًا للغاية.
وبدأ صقلها فورًا.
“من تحرك ليس أنا، بل ذلك الصغير الذي استولى سابقًا على كارما إرث التنين الملتف.”
لكنها لم تدرك إلا الآن…
“إن تتبعنا هذا التشي الآن، فقد نستطيع اللحاق بسمكة الكارما الملونة.”
وجاء صوتها الصافي العذب مملوءًا بالطاعة:
“صحيح أنها ستفقد جزءًا من قوتها، لكنها أفضل من لا شيء.”
ثم ألقى به داخل العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح!
ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.
تشيها الحقيقي.
“وبالطبع، إن أصررت على قتالي، فلا مانع لدي من رؤية أسلوب ملك جوهر سابق.”
“إن وصل سيد قمة إصلاح السماء ولم يستطع حساب أن هذا هو العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح، ثم فتحه بتهور…”
لم يكن سيد قمة إصلاح السماء ينوي دفع الداوي هونغ يون إلى عداوة لا رجعة فيها.
وتحول إدراكه الروحي الهائل إلى يد ضخمة أحاطت بروح يو سوتشن.
فهو في النهاية أراد فقط تقديم خدمة لتشونغ غوانغ.
في اللحظة التالية، نظرت إلى لو يانغ.
ولهذا كان يكفي أن يقلل مكاسب الداوي هونغ يون.
ولهذا لم يتوقف.
لا حاجة لأن يتركه بلا شيء تمامًا.
وجاء صوتها الصافي العذب مملوءًا بالطاعة:
بهذه الطريقة، لن يصبح شوكة لا بد من اقتلاعها في عين الداوي هونغ يون.
“الطريقة الإلهية العظمى للتجسد الجامع!”
في أسوأ الأحوال، ستتدهور علاقتهما أكثر قليلًا.
وقبل أن تكمل، تضاعفت قوة السحب فجأة.
لكن علاقتهما لم تكن جيدة أصلًا.
وجاء صوتها الصافي العذب مملوءًا بالطاعة:
وفوق ذلك، ما دام تشونغ غوانغ يقف أمامه كعدو أكبر، فالأمر لا يهم كثيرًا.
شعرت بعدم تصديق أن تشيها، الذي كان يفترض أن يدفعها إلى الكمال العظيم لعالم صقل التشي، بدأ يهبط بسرعة أكبر بكثير.
كل شيء ما يزال داخل حساباته.
“…لكن حتى هو لن يخرج سالمًا بعد تلقي تشي سيف ملك الجوهر.”
ابتسم سيد قمة إصلاح السماء بهدوء، ثم شبك أصابعه وبدأ الاستنباط.
لكنها لم تدرك إلا الآن…
وسرعان ما حدد اتجاه لو يانغ.
كل شيء ما يزال داخل حساباته.
بعدها خطا خطوة واحدة…
“هل سأصعد إلى السماء بخطوة واحدة؟”
فعبر الفراغ مباشرة وانطلق في المطاردة.
أومأ لو يانغ برضا.
عند رؤية ذلك، ضغط الداوي هونغ يون على أسنانه قليلًا، لكنه لم يجد خيارًا سوى اللحاق به.
أنها هي أيضًا مرجل زراعة لشخص آخر!
في الوقت نفسه، داخل العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح.
“صحيح أن أساس طائفة القديس البدائي أعمق بكثير من طائفة داو السحرة والأشباح.”
حين عبر شعاع ضوء داخل الفراغ، فتح لو يانغ عينيه فجأة.
ما إن تظهر لديها أدنى فكرة للخيانة، حتى تدمر نفسها بالكامل في الحال.
ظهر الفرح على وجهه، لكنه نظر أيضًا بجدية في اتجاه طائفة القديس البدائي.
بعد صقلها إلى إله حارس، ومع راية الأرواح اللامعدودة وقيود التدمير الذاتي، أصبحت حياة سو نو وموتها بين أفكار لو يانغ وحدها.
“ذلك العجوز اللعين.”
بل وحتى روحها.
“كما توقعت، كان يخطط ضدي فعلًا!”
خلال هذه الفترة، استنزفت عددًا لا يحصى من التلاميذ، وحولت عددًا لا يحصى منهم إلى مراجل زراعة.
زفر لو يانغ.
“هل سأصعد إلى السماء بخطوة واحدة؟”
لكنه لم يذعر.
دوّى انفجار هائل.
فقد توقع منذ البداية أن سيد قمة إصلاح السماء والداوي هونغ يون سيلاحقانه.
حتى لو لم يعد كما كان في الماضي، لم يكن داويًا عاديًا في عالم تأسيس الأساس يستطيع مقارنته به.
بل إن هذا بالضبط ما يريده!
عند هذه الفكرة، نظر إلى التعويذة الإلهية لتشي الهونيوان الفطري التي يحملها.
عند هذه الفكرة، نظر إلى التعويذة الإلهية لتشي الهونيوان الفطري التي يحملها.
فُعّلت فن سرقة أسرار السماء، وفي لحظة واحدة استُنزف شياو شييه حتى الموت.
وفي اللحظة التالية، نزع هذا الكنز الذي يحجب الكارما، وخرج بنفسه من حمايته.
“ابدأ صقل إله الحارس فورًا!”
ثم ألقى به داخل العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح!
“فإن تشي سيف ملك الجوهر في الداخل سيمنحه مفاجأة مؤلمة.”
“وصلنا إلى هذه المرحلة، ولم يعد هناك معنى لإخفاء كارمتي.”
لمعت في عيني لو يانغ قسوة.
“على العكس، ما يجب إخفاؤه الآن هو كارما العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح.”
لكنه لم يذعر.
“إن وصل سيد قمة إصلاح السماء ولم يستطع حساب أن هذا هو العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح، ثم فتحه بتهور…”
وفي اللحظة التالية، نزع هذا الكنز الذي يحجب الكارما، وخرج بنفسه من حمايته.
“فإن تشي سيف ملك الجوهر في الداخل سيمنحه مفاجأة مؤلمة.”
ولهذا، حتى الداوي تشونغ غوانغ، الذي كان بينه وبين هونغ يون أكبر صراع، لم يجرؤ على التحرك.
لمعت في عيني لو يانغ قسوة.
“فإن تشي سيف ملك الجوهر في الداخل سيمنحه مفاجأة مؤلمة.”
“صحيح أن أساس طائفة القديس البدائي أعمق بكثير من طائفة داو السحرة والأشباح.”
تراقص الضوء الأسود على سطح الراية.
“وسيد قمة إصلاح السماء سيد قمة حقيقي، وربما يحمل وسائل إنقاذ بمستوى ملك الجوهر.”
لا يمكن إهمال هذا الاحتمال.
“…لكن حتى هو لن يخرج سالمًا بعد تلقي تشي سيف ملك الجوهر.”
بعدها خطا خطوة واحدة…
“وحينها، إن نجحت في صقل إله حارس بمقام شبه تأسيس الأساس، فيمكنني ضربه وهو في أضعف حالاته.”
تأمين فوق تأمين.
“وبذلك أنتقم منه لأنه سحقني بإصبع واحد قبل حياتين.”
اخترقت نظرته العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح، فرأى فوق جبل الجمجمة شقًا في الفراغ ينفتح فجأة.
ما إن فكر في ذلك حتى لم يجرؤ لو يانغ على إضاعة أي وقت.
فن سرقة أسرار السماء!؟
“ابدأ صقل إله الحارس فورًا!”
وتبدد الضوء في يده، فكشف عن روح يو سوتشن المذهولة، إلى جانب الزراعة الهائلة والحظ المنبعثين من سمكة الكارما الملونة.
فُعّل فن سرقة أسرار السماء.
“تشين تاي هي، هل تريد قتالي؟”
وتبدد الضوء في يده، فكشف عن روح يو سوتشن المذهولة، إلى جانب الزراعة الهائلة والحظ المنبعثين من سمكة الكارما الملونة.
لقد وصل الأعداء!
وفي اللحظة التالية، فتح لو يانغ راية الأرواح اللامعدودة.
ثم غطى جسدها العاري ضوء أبيض تحول إلى ثوب رقيق.
تراقص الضوء الأسود على سطح الراية.
عندها سيكون الأمر مهزلة حقيقية.
وزأرت آلاف أشباح السحرة في وقت واحد.
وفوق ذلك، ما دام تشونغ غوانغ يقف أمامه كعدو أكبر، فالأمر لا يهم كثيرًا.
وبينها كانت أشباح الثياب الحمراء الثمانية اللازمة لزراعة 【مقام سيد قصر شوانمينغ المستولي على العالم السفلي】.
“صحيح أنها ستفقد جزءًا من قوتها، لكنها أفضل من لا شيء.”
ومع اهتزاز الراية…
تحول الفرح المفرط إلى مأساة، وحل الرعب مكان النشوة.
ظهر 【قصر ياما】 مجددًا، تمامًا كما استحضره السلف تينغ يو سابقًا.
حين عبر شعاع ضوء داخل الفراغ، فتح لو يانغ عينيه فجأة.
“الطريقة الإلهية العظمى للتجسد الجامع!”
بعدها خطا خطوة واحدة…
لم تتوقف أختام لو يانغ.
وكأنه يصقل حديدًا نقيًا.
وتحول إدراكه الروحي الهائل إلى يد ضخمة أحاطت بروح يو سوتشن.
ما إن تظهر لديها أدنى فكرة للخيانة، حتى تدمر نفسها بالكامل في الحال.
ثم قبض عليها…
تحركت أفكار لو يانغ.
وبدأ صقلها فورًا.
تشيها الحقيقي.
“آه—!”
تحركت أفكار لو يانغ.
دوّت صرخة يو سوتشن.
بعد ذلك، ألقى لو يانغ حظ سمكة الكارما الملونة داخل القصر.
لكنها سرعان ما خفتت واختفت.
عند رؤية ذلك، ضغط الداوي هونغ يون على أسنانه قليلًا، لكنه لم يجد خيارًا سوى اللحاق به.
ثم تحولت روحها إلى كرة من الضوء الروحي.
ثم هبط جسدها الرشيق ببطء.
وبعدها بدأت تتكثف من جديد…
ثم خرج منه شخصان.
مشكلةً روحًا جديدة بالكامل.
بل وحتى روحها.
بدت الروح الجديدة مطابقة ليو سوتشن في المظهر.
وجاء صوتها الصافي العذب مملوءًا بالطاعة:
لكن داخلها وخارجها…
ثم خرج منه شخصان.
أعاد لو يانغ صقل كل شيء.
هز راية الأرواح اللامعدودة، وسحب إله الحارس إلى داخلها.
وفي هذه اللحظة، نظرت إليه بعينين فارغتين.
لكن داخلها وخارجها…
وبمرور الوقت، بدأت الروح تتصلب أكثر فأكثر.
“إن تتبعنا هذا التشي الآن، فقد نستطيع اللحاق بسمكة الكارما الملونة.”
ثم غطى جسدها العاري ضوء أبيض تحول إلى ثوب رقيق.
أومأ لو يانغ برضا.
وانفتحت تنورتها البيضاء كاللوتس، بينما تدلت قدماها الصغيرتان الحافيتان في الهواء.
تحركت أفكار لو يانغ.
في الظروف العادية، عند هذه الخطوة يكون إله الحارس قد اكتمل.
“صحيح أنها ستفقد جزءًا من قوتها، لكنها أفضل من لا شيء.”
لكن لو يانغ ظل غير مطمئن.
ثم قبض عليها…
فهو ينوي جعلها تحمل مقامًا يحاكي عالم تأسيس الأساس.
لكنه لم يذعر.
ماذا لو أصبحت قوية أكثر من اللازم ثم خرجت عن سيطرته؟
لكن في تلك اللحظة—
لا يمكن إهمال هذا الاحتمال.
فُعّلت فن سرقة أسرار السماء، وفي لحظة واحدة استُنزف شياو شييه حتى الموت.
لم يرد لو يانغ أن يصل يومًا إلى مرحلة يقول فيها:
سيد قمة إصلاح السماء.
“يا لها من يو سوتشن… هذا العالم مليء بالأبطال حقًا.”
ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.
عندها سيكون الأمر مهزلة حقيقية.
وانفتحت تنورتها البيضاء كاللوتس، بينما تدلت قدماها الصغيرتان الحافيتان في الهواء.
ولهذا لم يتوقف.
فمقام هونغ يون مرتفع للغاية.
هز راية الأرواح اللامعدودة، وسحب إله الحارس إلى داخلها.
وسرعان ما حدد اتجاه لو يانغ.
وفي الوقت نفسه، نقش داخل روح يو سوتشن عددًا كبيرًا من قيود التدمير الذاتي.
فقد توقع منذ البداية أن سيد قمة إصلاح السماء والداوي هونغ يون سيلاحقانه.
تأمين فوق تأمين.
—-
ثم تأمين ثالث.
سيد قمة إصلاح السماء.
ما إن تظهر لديها أدنى فكرة للخيانة، حتى تدمر نفسها بالكامل في الحال.
أنها هي أيضًا مرجل زراعة لشخص آخر!
وبذلك يضمن لو يانغ ألا تنقلب عليه.
ظهر 【قصر ياما】 مجددًا، تمامًا كما استحضره السلف تينغ يو سابقًا.
مر بعض الوقت.
ثم شكل لو يانغ ختمًا.
في اللحظة التالية، نظرت إلى لو يانغ.
وفجأة…
“سو نو.”
أضاءت عينا يو سوتشن الفارغتان.
تحول الحظ إلى ما يشبه النار.
كأن النقطة الأخيرة وُضعت في عيني تنين مرسوم.
ثم خرجت منهما شخصيتان تباعًا.
وعادت أفكارها الراكدة إلى الحركة.
“…عودي إلى مقامك.”
في اللحظة التالية، نظرت إلى لو يانغ.
“آه—!”
ثم هبط جسدها الرشيق ببطء.
ما إن تظهر لديها أدنى فكرة للخيانة، حتى تدمر نفسها بالكامل في الحال.
وركعت أمامه.
لكن متى حدث ذلك؟
وضغطت جبهتها البيضاء على الأرض.
“ابدأ صقل إله الحارس فورًا!”
وجاء صوتها الصافي العذب مملوءًا بالطاعة:
في أسوأ الأحوال، ستتدهور علاقتهما أكثر قليلًا.
“هذه الخادمة تحيي السيد.”
بعد صقلها إلى إله حارس، ومع راية الأرواح اللامعدودة وقيود التدمير الذاتي، أصبحت حياة سو نو وموتها بين أفكار لو يانغ وحدها.
أومأ لو يانغ برضا.
وبطبيعة الحال، استقبلت يو سوتشن بسهولة الزراعة الهائلة والحظ المنبعثين من سمكة الكارما الملونة، وهي قوة تكفي لرفع إنسان فانٍ إلى الكمال العظيم لعالم صقل التشي في ليلة واحدة.
“لم تعودي روح الماضي.”
أضاءت عينا يو سوتشن الفارغتان.
“من الآن فصاعدًا، سيكون اسمك…”
فُعّلت فن سرقة أسرار السماء، وفي لحظة واحدة استُنزف شياو شييه حتى الموت.
“سو نو.”
دوّى انفجار هائل.
بعد صقلها إلى إله حارس، ومع راية الأرواح اللامعدودة وقيود التدمير الذاتي، أصبحت حياة سو نو وموتها بين أفكار لو يانغ وحدها.
فُعّلت فن سرقة أسرار السماء، وفي لحظة واحدة استُنزف شياو شييه حتى الموت.
ولم يعد بحاجة إلى القلق من أن تطعنه في الظهر أثناء القتال.
“انتظر… انتظر لحظة—”
“…عودي إلى مقامك.”
لكن في تلك اللحظة—
تحركت أفكار لو يانغ.
فهو في النهاية أراد فقط تقديم خدمة لتشونغ غوانغ.
فطفَت سو نو إلى الأعلى، ودخلت 【قصر ياما】، ثم جلست على المقعد الرئيسي.
“وسيد قمة إصلاح السماء سيد قمة حقيقي، وربما يحمل وسائل إنقاذ بمستوى ملك الجوهر.”
بعد ذلك، ألقى لو يانغ حظ سمكة الكارما الملونة داخل القصر.
وبعدها بدأت تتكثف من جديد…
تحول الحظ إلى ما يشبه النار.
وركعت أمامه.
وكأنه يصقل حديدًا نقيًا.
بدت الروح الجديدة مطابقة ليو سوتشن في المظهر.
وبدأ 【قصر ياما】، الذي لم يكن سوى تركيب مؤقت، يذوب تدريجيًا ويندمج إلى كيان واحد متكامل.
ثم ألقى به داخل العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح!
لكن في تلك اللحظة—
ومع اهتزاز الراية…
“بووم!”
ثم خرج منه شخصان.
دوّى انفجار هائل.
وبمرور الوقت، بدأت الروح تتصلب أكثر فأكثر.
رفع لو يانغ رأسه فجأة.
بعدها خطا خطوة واحدة…
اخترقت نظرته العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح، فرأى فوق جبل الجمجمة شقًا في الفراغ ينفتح فجأة.
ثم أدار رأسه ونظر مباشرة إلى سيد قمة إصلاح السماء.
ثم خرج منه شخصان.
شعرت بعدم تصديق أن تشيها، الذي كان يفترض أن يدفعها إلى الكمال العظيم لعالم صقل التشي، بدأ يهبط بسرعة أكبر بكثير.
سيد قمة إصلاح السماء.
وبمرور الوقت، بدأت الروح تتصلب أكثر فأكثر.
والداوي هونغ يون.
“وصلنا إلى هذه المرحلة، ولم يعد هناك معنى لإخفاء كارمتي.”
لقد وصل الأعداء!
“إن تتبعنا هذا التشي الآن، فقد نستطيع اللحاق بسمكة الكارما الملونة.”
“كما توقعت، كان يخطط ضدي فعلًا!”
