تشي السيف يشق سيد قمة إصلاح السماء!
تشي السيف يشق سيد قمة إصلاح السماء!
هبطت سو نو بجانب لو يانغ، ثم انحنت باحترام.
—
رسولا الفناء يطلبان الأرواح.
خارج العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح، فوق جبل الجمجمة.
تسارعت أفكاره.
انشق الفراغ، وخرج سيد قمة إصلاح السماء والداوي هونغ يون واحدًا تلو الآخر. اجتاحت نظراتهما، المنتمية إلى عالم تأسيس الأساس، الجبل بأكمله في لحظة.
“كراك.”
وفجأة، تحولت السماء الصافية إلى غيوم سوداء كثيفة. راحت الصواعق تشق السحب كأفاعٍ فضية هائجة، تضيء نصف السماء. حتى مجرد مسح عابر بالإدراك الإلهي لداوي من عالم تأسيس الأساس كان كافيًا ليملأ المتدربين المنفردين والشياطين في الجبل بالرعب.
وقبل أن ينتهي الصوت—
“إنه هنا.”
من في هذا العالم يستطيع قتلي، ما لم يستخدم إرثًا تركه ملك جوهر؟
رغم أن مسح الإدراك الإلهي لم يعثر على شيء، ظهرت ابتسامة على وجه سيد قمة إصلاح السماء.
لا يجوز استفزازه مطلقًا.
فعدم قدرته على تحديد الهدف فورًا يعني أن مكان اختبائه متقدم للغاية.
وظهرت فيه ستة نقوش تعاويذ، متداخلة كخط التنين والعنقاء.
“لم أتوقع حتى وجود غنيمة إضافية… عالم سري؟”
وتحت تشي السيف…
فكر في حجم المكاسب، ولم يستطع منع نفسه من الهمهمة برضا.
لكن بلا جدوى.
وفي اللحظة التالية، شبك أصابعه وبدأ الاستنباط، يريد معرفة طبيعة هذا العالم السري.
بعد انفجار مدوٍ، تحطمت القلادة اليشمية.
لكن النتيجة لم تظهر سوى عالم سري صغير مجهول، لا يبدو مميزًا.
يمكن وصف لو يانغ بأربع كلمات:
“لا بأس. سأعرف حين أدخل.”
كان مزاج سيد قمة إصلاح السماء في الخارج أسوأ بكثير.
كان سيد قمة إصلاح السماء واثقًا جدًا.
“ادخلي.”
فبصفته سيد إحدى القمم الأربع لطائفة القديس البدائي، بلغت زراعته المرحلة الوسطى من عالم تأسيس الأساس، ولم يعد يفصله عن المرحلة المتأخرة سوى خطوة.
ما إن سقطت كلماته حتى لم يملك سيد قمة إصلاح السماء وقتًا للهرب.
من في هذا العالم يستطيع قتلي، ما لم يستخدم إرثًا تركه ملك جوهر؟
كانت سو نو كقطرة ندى حلوة تنزل إلى دانتيانه.
عند هذه الفكرة، شكل ختمًا بيده وفعّل «تقنية البحث في السماء ونصب الشبكة على الأرض»، وسرعان ما حدد مدخل العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح.
وفجأة، تحولت السماء الصافية إلى غيوم سوداء كثيفة. راحت الصواعق تشق السحب كأفاعٍ فضية هائجة، تضيء نصف السماء. حتى مجرد مسح عابر بالإدراك الإلهي لداوي من عالم تأسيس الأساس كان كافيًا ليملأ المتدربين المنفردين والشياطين في الجبل بالرعب.
“وجدته!”
واسود وجهه.
ابتسم ابتسامة باردة، ثم خطا نحو العالم السري.
“لا بأس. سأعرف حين أدخل.”
أما الداوي هونغ يون، فلم يبدُ مستعجلًا.
بينما امتلأ قلب لو يانغ بالارتياح والفرح بعد اكتمال خطته…
بل ظهرت على وجهه نظرة غريبة.
وانغمست سو نو، إلهة الحارس، بالكامل داخل نور القدرة.
“هذا العالم السري… يبدو غير طبيعي.”
وفي المقابل، تلاشى تسعة وتسعون بالمئة من تشي السيف.
يحمل لقب هونغ يون، وكان بطبيعة الحال متعمقًا في داو الحظ. وحين همّ باتباع سيد قمة إصلاح السماء إلى الداخل، ظهر في قلبه فجأة إحساس بالخطر جعل شعره يقف.
واسود وجهه.
فتوقف فورًا.
رغم أن مسح الإدراك الإلهي لم يعثر على شيء، ظهرت ابتسامة على وجه سيد قمة إصلاح السماء.
بحالته الحالية، ما الذي يمكن أن يمنحه هذا الشعور بالخطر؟
وفي داخلهما اشتعل ضوء قدرة إلهية كالشمس الصاعدة.
“مثير للاهتمام.”
وانكشف معه أمام العالم…
ابتسم الداوي هونغ يون ببرود، ثم وقف يتابع سيد قمة إصلاح السماء وهو يدخل، وفي عينيه شيء من الشماتة.
لم يستطع تحمله.
وفي اللحظة التالية—
وقبل أن ينتهي الصوت—
بووووم!!!
فعدم قدرته على تحديد الهدف فورًا يعني أن مكان اختبائه متقدم للغاية.
دوّى انفجار هائل من داخل العالم السري.
فبحسب الاستنباط، لم يمضِ على دخول لو يانغ طريق الزراعة سوى أقل من عام.
واندفع عمود من الضوء الروحي إلى السماء، متصلًا بالعِرق الأرضي لجبل الجمجمة الممتد ثمانمئة لي، فكشف العالم السري عن هيئته الحقيقية.
“لحسن الحظ… نجحت أنا أيضًا.”
بعد اقتحام سيد قمة إصلاح السماء بالقوة، لم يعد العالم السري قادرًا على الاختباء.
“مسؤول سماوي من جيانغدونغ؟”
وانكشف معه أمام العالم…
في هذه اللحظة، شعر لو يانغ بتيار دافئ يسري في جسده كله.
تشي سيف مهيب يهز السماء والأرض، معلقًا في أعلى العالم السري.
وقبل أن ينتهي الصوت—
بدا كأنه مجرة معلقة في السماء.
“ادخلي.”
أو جبال وبحار مقلوبة رأسًا على عقب!
في اللحظة التالية، توقف سيد قمة إصلاح السماء فجأة.
وتحت تشي السيف…
لكن لو يانغ لم يفعل سوى تشكيل ختم.
كان سيد قمة إصلاح السماء يهرب حفاظًا على حياته.
انطلق في الهواء محاولًا الهرب من قفل السيف.
“أيها الصغير الوقح! أيها الوغد الماكر! أنا—”
【سيد شوانمينغ الحاكم للأشباح في سماء ياما】!
راح يسب وهو يفر.
وتصادمت هيبتهما الخفية على مستوى أعلى.
اختفى هدوؤه السابق تمامًا، ولم يبقَ سوى غضب عارم بعد أن تحطمت دفاعاته.
لم يظهر منها أدنى تمرد بعد ارتفاع قوتها.
تشي سيف ملك جوهر!
ابتسم الداوي هونغ يون ببرود، ثم وقف يتابع سيد قمة إصلاح السماء وهو يدخل، وفي عينيه شيء من الشماتة.
لم يتخيل قط أن العالم السري الذي ظنه غنيمة في يده يخفي تشي سيف تركه ملك جوهر!
كما أن الداوي هونغ يون يقف قريبًا، يراقب من الجانب.
كان الأمر كأن أحدهم وضع قرشًا وسط بركة أسماك.
وفي داخلهما اشتعل ضوء قدرة إلهية كالشمس الصاعدة.
“لو يانغ… من تكون بحق؟”
يحمل لقب هونغ يون، وكان بطبيعة الحال متعمقًا في داو الحظ. وحين همّ باتباع سيد قمة إصلاح السماء إلى الداخل، ظهر في قلبه فجأة إحساس بالخطر جعل شعره يقف.
بما أن لو يانغ استخدم التعويذة الإلهية لتشي الهونيوان الفطري لإخفاء كارما العالم السري، فقد فقد بنفسه حماية التعويذة.
تسارعت أفكاره.
ولهذا استطاع سيد قمة إصلاح السماء أن يستنبط تفاصيله بوضوح.
تقابل الاثنان.
لكن…
رغم أن مسح الإدراك الإلهي لم يعثر على شيء، ظهرت ابتسامة على وجه سيد قمة إصلاح السماء.
كلما رأى النتيجة، ازداد عجزه عن تصديقها.
مع وجود إله حارس بمستوى تأسيس الأساس، ورغم أنه لم يبلغ عالم تأسيس الأساس بنفسه، فقد أصبح قادرًا مسبقًا على الاستفادة من دعم ذلك العالم ومزاياه!
فبحسب الاستنباط، لم يمضِ على دخول لو يانغ طريق الزراعة سوى أقل من عام.
أجابت سو نو بصوت خافت مطيع، ثم دخلت مباشرة إلى دانتيان لو يانغ، وقدمت له كل ما تملك دون تحفظ.
ومع ذلك، بلغ الكمال العظيم لعالم صقل التشي!
أما الداوي هونغ يون، فلم يبدُ مستعجلًا.
بل وأتقن سر طائفة القديس البدائي، 【سرقة القديس】.
لا يجوز استفزازه مطلقًا.
وفوق هذا…
وفي داخلهما اشتعل ضوء قدرة إلهية كالشمس الصاعدة.
الطريقة الحقيقية لتحول الين والتحلل من الجثة.
واسود وجهه.
وسر دودة القز السماوية لقطع الفكر ورؤية الذات.
لو يانغ انضم إلى الطائفة للتو!
وغيرها من القدرات الإلهية العظمى التي لا يملكها عادةً إلا تلميذ حقيقي.
لكن بلا جدوى.
لكن في الواقع؟
بووووم!!!
لو يانغ انضم إلى الطائفة للتو!
“وتدعني أحسن ضيافتك؟”
كيف يمكن لسيد قمة إصلاح السماء أن يصدق ذلك؟
“لماذا لا تدخل جرتي…”
مستحيل.
وحين نظر حوله مجددًا…
لا بد أن الكارما خُدعت مرة أخرى!
“لا… يشبهه، لكنه مختلف…”
بل بدأ يشك في أن لو يانغ تناسخ لداوي من طائفة القديس البدائي.
رأى لو يانغ احترامها، فأومأ برضا.
“لا… بهذا الأسلوب الخبيث والقاسي، لا شك في الأمر.”
لكن بلا جدوى.
“إنه بالتأكيد تناسخ لداوي من طائفتنا!”
“أيها الصغير الوقح! أيها الوغد الماكر! أنا—”
تسارعت أفكاره.
“لحسن الحظ… نجحت أنا أيضًا.”
لكن تشي السيف فوق رأسه لم يترك له فرصة للانشغال.
“يُعدم!”
انطلق في الهواء محاولًا الهرب من قفل السيف.
تحولت روحه فورًا إلى شعاع ضوء وانطلقت بعيدًا، وفي الوقت نفسه قذف عدة أرواح منقسمة لتشتيت النظر.
لكن بلا جدوى.
وفي الحال استجاب العِرق الأرضي لجبل الجمجمة الممتد ثمانمئة لي.
في اللحظة التالية، توقف سيد قمة إصلاح السماء فجأة.
أجابت سو نو بصوت خافت مطيع، ثم دخلت مباشرة إلى دانتيان لو يانغ، وقدمت له كل ما تملك دون تحفظ.
واسود وجهه.
لكن…
لا فائدة من الهرب.
“لا بأس. سأعرف حين أدخل.”
تشي السيف أغلق على كارمته بالفعل!
“يُعدم!”
ومن السماء جاء صوت صافٍ:
بل إن عينيها الجميلتين كانتا تحملان شيئًا من الخوف حين تنظران إلى لو يانغ.
“المسار الشيطاني…”
انشق الفراغ، وخرج سيد قمة إصلاح السماء والداوي هونغ يون واحدًا تلو الآخر. اجتاحت نظراتهما، المنتمية إلى عالم تأسيس الأساس، الجبل بأكمله في لحظة.
“يُعدم!”
لكن تشي السيف فوق رأسه لم يترك له فرصة للانشغال.
وقبل أن ينتهي الصوت—
انفتح 【قصر ياما】 ثم انغلق.
هَوَى السيف!
بدا كأنه مجرة معلقة في السماء.
لم يكن سيد قمة إصلاح السماء قادرًا على مقاومته أصلًا.
وانغمست سو نو، إلهة الحارس، بالكامل داخل نور القدرة.
لكن قلادة يشمية معلقة عند خصره اشتعلت من تلقاء نفسها، وطارت أمامه لتسد طريق تشي السيف.
ولهذا تأثرت حتى نظرتها إلى طباع سيدها.
وفي لحظة…
بدا أن حركة السماء والأرض نفسها تباطأت.
وآلهة التجوال تفتش السماوات.
انعكست داخل تشي السيف هيئة شاب وسيم يرتدي رداءً داويًا.
لم يكن سيد قمة إصلاح السماء قادرًا على مقاومته أصلًا.
ومن القلادة اليشمية خرج رجل في منتصف العمر، ملامحه قاتمة وحادة.
مستحيل.
تقابل الاثنان.
أو جبال وبحار مقلوبة رأسًا على عقب!
وتصادمت هيبتهما الخفية على مستوى أعلى.
وفي اللحظة التالية…
“كراك.”
اختفى هدوؤه السابق تمامًا، ولم يبقَ سوى غضب عارم بعد أن تحطمت دفاعاته.
بعد انفجار مدوٍ، تحطمت القلادة اليشمية.
يمكن وصف لو يانغ بأربع كلمات:
وفي المقابل، تلاشى تسعة وتسعون بالمئة من تشي السيف.
عند هذه الفكرة، شكل ختمًا بيده وفعّل «تقنية البحث في السماء ونصب الشبكة على الأرض»، وسرعان ما حدد مدخل العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح.
ولم يبقَ سوى خيط رقيق تجاوز حاجز القلادة وسقط على سيد قمة إصلاح السماء.
بعد اقتحام سيد قمة إصلاح السماء بالقوة، لم يعد العالم السري قادرًا على الاختباء.
لكن حتى هذا الخيط…
فتوقف فورًا.
لم يستطع تحمله.
ضحك لو يانغ بصوت عالٍ.
بووم!
لكن في الواقع؟
انفجر جسده!
“لا بأس. سأعرف حين أدخل.”
وتناثر اللحم والدم في كل اتجاه.
ضحك لو يانغ بصوت عالٍ.
ولم يبقَ من سيد قمة إصلاح السماء سوى روح قوية، تحدق نحو العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح بعينين ممتلئتين بغضب هائل.
تحت ضربة تشي سيف ملك الجوهر، تحطم جسد سيد قمة ترميم السماء بالكامل ولم يبقَ سوى روحه.
داخل العالم السري، تنهد لو يانغ حين رأى ذلك.
وإذا قاتل وجودًا بمقام تأسيس الأساس في هذه الحالة…
“كما توقعت… لم يمت.”
لم يبقَ له الآن سوى روح.
تمامًا كما تصور.
أجابت سو نو بصوت خافت مطيع، ثم دخلت مباشرة إلى دانتيان لو يانغ، وقدمت له كل ما تملك دون تحفظ.
كان سيد قمة إصلاح السماء يحمل وسيلة إنقاذ بمستوى ملك الجوهر، وقد أنقذت حياته فعلًا في اللحظة الحرجة.
تشي السيف أغلق على كارمته بالفعل!
“لحسن الحظ… نجحت أنا أيضًا.”
بدا كأنه مجرة معلقة في السماء.
تحت ضربة تشي سيف ملك الجوهر، تحطم جسد سيد قمة ترميم السماء بالكامل ولم يبقَ سوى روحه.
وحين نظر حوله مجددًا…
وهذا يساوي إصابة بالغة.
بدا كأنه مجرة معلقة في السماء.
كما أن الداوي هونغ يون يقف قريبًا، يراقب من الجانب.
ومن القلادة اليشمية خرج رجل في منتصف العمر، ملامحه قاتمة وحادة.
وخلال الوقت الأخير الذي وفره تشي سيف ملك الجوهر، أكمل لو يانغ أخيرًا الخطوة الأخيرة من 【قصر ياما】.
كان مزاج سيد قمة إصلاح السماء في الخارج أسوأ بكثير.
اهتزت راية الأرواح اللامعدودة.
لم يظهر منها أدنى تمرد بعد ارتفاع قوتها.
وفي الحال استجاب العِرق الأرضي لجبل الجمجمة الممتد ثمانمئة لي.
وحين نظر حوله مجددًا…
ارتفع 【قصر ياما】 العظيم من الأرض.
داخل العالم السري، تنهد لو يانغ حين رأى ذلك.
وانغمست سو نو، إلهة الحارس، بالكامل داخل نور القدرة.
لا يجوز استفزازه مطلقًا.
“سيدي…”
لكن تشي السيف فوق رأسه لم يترك له فرصة للانشغال.
هبطت سو نو بجانب لو يانغ، ثم انحنت باحترام.
ولهذا استطاع سيد قمة إصلاح السماء أن يستنبط تفاصيله بوضوح.
لم يظهر منها أدنى تمرد بعد ارتفاع قوتها.
واندفع عمود من الضوء الروحي إلى السماء، متصلًا بالعِرق الأرضي لجبل الجمجمة الممتد ثمانمئة لي، فكشف العالم السري عن هيئته الحقيقية.
بل إن عينيها الجميلتين كانتا تحملان شيئًا من الخوف حين تنظران إلى لو يانغ.
رسولا الفناء يطلبان الأرواح.
فهي صُقلت بيده مباشرة باستخدام إدراكه الروحي.
وكان اسمها:
ولهذا تأثرت حتى نظرتها إلى طباع سيدها.
ابتسم ابتسامة باردة، ثم خطا نحو العالم السري.
وفي نظرها…
اهتزت راية الأرواح اللامعدودة.
يمكن وصف لو يانغ بأربع كلمات:
“وجدته!”
دقيق إلى حد مرعب.
بما أن لو يانغ استخدم التعويذة الإلهية لتشي الهونيوان الفطري لإخفاء كارما العالم السري، فقد فقد بنفسه حماية التعويذة.
لا يجوز استفزازه مطلقًا.
وفي اللحظة التالية…
رأى لو يانغ احترامها، فأومأ برضا.
داخل العالم السري، تنهد لو يانغ حين رأى ذلك.
“ادخلي.”
ضحك لو يانغ بصوت عالٍ.
أجابت سو نو بصوت خافت مطيع، ثم دخلت مباشرة إلى دانتيان لو يانغ، وقدمت له كل ما تملك دون تحفظ.
“الكبير قطع هذه المسافة الطويلة، فلماذا يرحل بهذه السرعة؟”
وفي اللحظة التالية…
رأى لو يانغ احترامها، فأومأ برضا.
انفجرت هالة لو يانغ!
كان قد سُجن بالفعل داخل 【قصر ياما】!
فتح عينيه.
“لحسن الحظ… نجحت أنا أيضًا.”
وفي داخلهما اشتعل ضوء قدرة إلهية كالشمس الصاعدة.
بينما امتلأ قلب لو يانغ بالارتياح والفرح بعد اكتمال خطته…
وظهرت فيه ستة نقوش تعاويذ، متداخلة كخط التنين والعنقاء.
كان قد سُجن بالفعل داخل 【قصر ياما】!
【سيد شوانمينغ الحاكم للأشباح】
وآلهة التجوال تفتش السماوات.
ثم تحرك العِرق الأرضي لجبل الجمجمة الممتد ثمانمئة لي.
الطريقة الحقيقية لتحول الين والتحلل من الجثة.
وهبطت قوة دعم خفية.
لا يجوز استفزازه مطلقًا.
وفي لحظة، ظهرت ثلاثة نقوش إضافية إلى جانب الستة الأصلية.
“وجدته!”
وكان اسمها:
ولم يبقَ سوى خيط رقيق تجاوز حاجز القلادة وسقط على سيد قمة إصلاح السماء.
سماء ياما.
سماء ياما.
【سيد شوانمينغ الحاكم للأشباح في سماء ياما】!
“…اذهب!”
في هذه اللحظة، شعر لو يانغ بتيار دافئ يسري في جسده كله.
وسر دودة القز السماوية لقطع الفكر ورؤية الذات.
كانت سو نو كقطرة ندى حلوة تنزل إلى دانتيانه.
بل بدأ يشك في أن لو يانغ تناسخ لداوي من طائفة القديس البدائي.
مع وجود إله حارس بمستوى تأسيس الأساس، ورغم أنه لم يبلغ عالم تأسيس الأساس بنفسه، فقد أصبح قادرًا مسبقًا على الاستفادة من دعم ذلك العالم ومزاياه!
رأى لو يانغ احترامها، فأومأ برضا.
بل حتى صقل 【مقام خالد تحلل الجثة】 في إدراكه…
لكن…
انخفض من عشرات السنين إلى بضعة أشهر فقط!
بووووم!!!
إذا استُخدم مقام تأسيس الأساس لصقل قدرة إلهية عظمى، فمن الطبيعي أن تتسارع العملية!
【سيد شوانمينغ الحاكم للأشباح】
بينما امتلأ قلب لو يانغ بالارتياح والفرح بعد اكتمال خطته…
ضم كفيه وترك بينهما فراغًا، ثم ثنى السبابتين والخنصرين إلى الداخل.
كان مزاج سيد قمة إصلاح السماء في الخارج أسوأ بكثير.
رغم أن مسح الإدراك الإلهي لم يعثر على شيء، ظهرت ابتسامة على وجه سيد قمة إصلاح السماء.
“كيف يمكن هذا…”
وانغمست سو نو، إلهة الحارس، بالكامل داخل نور القدرة.
حدق في لو يانغ، وقد بدا مفعمًا بالقوة، وكأنه لا يستطيع تصديق عينيه.
“كراك.”
“مسؤول سماوي من جيانغدونغ؟”
وفي اللحظة التالية…
“لا… يشبهه، لكنه مختلف…”
“إنه بالتأكيد تناسخ لداوي من طائفتنا!”
وقبل أن يتمكن من الفهم، رأى لو يانغ يدير نظره نحوه.
“مسؤول سماوي من جيانغدونغ؟”
وفي لحظة، شعر سيد قمة إصلاح السماء ببرودة تسري في روحه.
وهبطت قوة دعم خفية.
لم يبقَ له الآن سوى روح.
وفي اللحظة التالية، شبك أصابعه وبدأ الاستنباط، يريد معرفة طبيعة هذا العالم السري.
زراعته تضررت بشدة.
“الكبير قطع هذه المسافة الطويلة، فلماذا يرحل بهذه السرعة؟”
وإذا قاتل وجودًا بمقام تأسيس الأساس في هذه الحالة…
وقبل أن ينتهي الصوت—
فقد يموت فعلًا!
اختفى هدوؤه السابق تمامًا، ولم يبقَ سوى غضب عارم بعد أن تحطمت دفاعاته.
“…اذهب!”
كان سيد قمة إصلاح السماء واثقًا جدًا.
كان قراره حاسمًا للغاية.
وفوق بوابة القصر…
تحولت روحه فورًا إلى شعاع ضوء وانطلقت بعيدًا، وفي الوقت نفسه قذف عدة أرواح منقسمة لتشتيت النظر.
كان قراره حاسمًا للغاية.
لكن لو يانغ لم يفعل سوى تشكيل ختم.
“ادخلي.”
ضم كفيه وترك بينهما فراغًا، ثم ثنى السبابتين والخنصرين إلى الداخل.
تمامًا كما تصور.
وفي اللحظة التالية…
وتصادمت هيبتهما الخفية على مستوى أعلى.
ظهر خلفه ضوء أسود.
انفتح 【قصر ياما】 ثم انغلق.
وانعكس داخله عالم مظلم موحش.
وانكشف معه أمام العالم…
آلاف أشباح السحرة ترفع قصرًا شاهقًا وهي تزأر بلا توقف.
وخلال الوقت الأخير الذي وفره تشي سيف ملك الجوهر، أكمل لو يانغ أخيرًا الخطوة الأخيرة من 【قصر ياما】.
رسولا الفناء يطلبان الأرواح.
واسود وجهه.
خَدَم الأشباح يسحبون النفوس.
وآلهة التجوال تفتش السماوات.
القضاة يمنحون الثواب والعقاب.
وسر دودة القز السماوية لقطع الفكر ورؤية الذات.
وآلهة التجوال تفتش السماوات.
فهي صُقلت بيده مباشرة باستخدام إدراكه الروحي.
ثمانية آلهة شرعية، وجوههم خضراء وأنيابهم بارزة، مهيبون رغم شراستهم، يحملون القيود الذهبية والأقفال الفضية، وعصي الحداد، وسجل الحياة والموت، متجمعين أمام القصر الشاهق.
تشي السيف أغلق على كارمته بالفعل!
وفوق بوابة القصر…
تشي سيف ملك جوهر!
ضحك لو يانغ بصوت عالٍ.
كان مزاج سيد قمة إصلاح السماء في الخارج أسوأ بكثير.
“الكبير قطع هذه المسافة الطويلة، فلماذا يرحل بهذه السرعة؟”
من في هذا العالم يستطيع قتلي، ما لم يستخدم إرثًا تركه ملك جوهر؟
وفي اللحظة التالية—
【سيد شوانمينغ الحاكم للأشباح في سماء ياما】!
انفتح 【قصر ياما】 ثم انغلق.
بدا كأنه مجرة معلقة في السماء.
“لماذا لا تدخل جرتي…”
انشق الفراغ، وخرج سيد قمة إصلاح السماء والداوي هونغ يون واحدًا تلو الآخر. اجتاحت نظراتهما، المنتمية إلى عالم تأسيس الأساس، الجبل بأكمله في لحظة.
“وتدعني أحسن ضيافتك؟”
“لم أتوقع حتى وجود غنيمة إضافية… عالم سري؟”
ما إن سقطت كلماته حتى لم يملك سيد قمة إصلاح السماء وقتًا للهرب.
ما إن سقطت كلماته حتى لم يملك سيد قمة إصلاح السماء وقتًا للهرب.
اسودت رؤيته.
من في هذا العالم يستطيع قتلي، ما لم يستخدم إرثًا تركه ملك جوهر؟
وحين نظر حوله مجددًا…
اختفى هدوؤه السابق تمامًا، ولم يبقَ سوى غضب عارم بعد أن تحطمت دفاعاته.
كان قد سُجن بالفعل داخل 【قصر ياما】!
“الكبير قطع هذه المسافة الطويلة، فلماذا يرحل بهذه السرعة؟”
فقد يموت فعلًا!
