Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كتاب المئة حياة 101

لا بد أن تكون أنت، أيها الأخ الأكبر تشاو
PDF

لا بد أن تكون أنت، أيها الأخ الأكبر تشاو

لا بد أن تكون أنت، أيها الأخ الأكبر تشاو

لكن فنون الطائفة نفسها بدت له أقل أمانًا.

——

وبعبارة أوضح، كان سيستخدم تشاو شيويه درعًا له.

كانت الخطة مثالية، لكن الواقع كان قاسيًا.

وفي تلك اللحظة، دوّى زئير من داخل المسكن:

“لم أختر زراعة حياتي السابقة، لذلك لم أرث التقدم الذي أحرزته في القدرتين الإلهيتين العظيمتين، الطريقة الحقيقية لتحول الين والتحلل من الجثة وسر دودة القز السماوية لقطع الأفكار ورؤية الذات. وإعادة زراعتهما ستستغرق بعض الوقت.”

وكما توقع، اختفى إرث الداوي التنين الملتف بسبب ظهوره، فعاد تشاو شيويه إلى الحضيض من جديد، ووقف هناك يسبّ ويلعن.

لحسن الحظ، بوجود الإله الحامي سو نو، لم يعد لو يانغ بحاجة إلى المرور بكل تلك المنعطفات كما فعل في حياته السابقة. كان يستطيع مباشرةً الاستعانة بمقام عالم تأسيس الأساس لتسريع زراعة قدراته الإلهية. وفي غضون بضعة أشهر على الأكثر، سيتمكن من إعادة صقل الحس الإلهي لعالم تأسيس الأساس واستعادة مقام 【خالد التحلل من الجثة】، ليعود إلى ذروة حالته في حياته السابقة.

“…ذلك العجوز الوغد قوي. لا يمكنني أن أدعه يكتشف أنني أيقظت ذكريات حياتي السابقة.”

وبهذا التفكير، لم يتعجل لو يانغ تنفيذ خطته.

“ذلك العجوز الوغد خبير خالد أيضًا، فلماذا اتخذني، وأنا خبير خالد متجسد، تلميذًا له؟ من الواضح أنه يستغلني! وحتى الإرث الذي تركته لنفسي اختفى فجأة. وحين سألت ذلك العجوز الوغد، قال إن نصيبي من الإرث قد نفد؟ محض هراء!”

ففي النهاية، كان يحاول دسّ الرمل في عيني خبير حقيقي من عالم تأسيس الأساس. ولضمان السلامة، كان من الأفضل أن ينتظر حتى يستعيد ذروته قبل أن يتحرك.

“ذلك العجوز الوغد خبير خالد أيضًا، فلماذا اتخذني، وأنا خبير خالد متجسد، تلميذًا له؟ من الواضح أنه يستغلني! وحتى الإرث الذي تركته لنفسي اختفى فجأة. وحين سألت ذلك العجوز الوغد، قال إن نصيبي من الإرث قد نفد؟ محض هراء!”

خرج من المسكن الخالد والتقى بليو شين.

فكل شيء فيها كان مترابطًا وله أساس. وحتى المواضع التي بدت له معيبة، كان يجد لها تفسيرًا معقولًا بعد قليل من التفكير.

وحصل منه على نصف كتاب داوي فطري.

وهكذا، سيتمكن من شراء الوقت اللازم لاختراقه.

وبعد أن شاهد ليو شين يغادر، استخدم لو يانغ تقنية إخفاء لحجب هيئته، وأجرى بعض الحسابات في ذهنه، ثم وصل إلى مسكن خالد ناءٍ في قمة إصلاح السماء.

وسرعان ما عادت أصوات التحطيم من داخل المسكن.

وفي تلك اللحظة، دوّى زئير من داخل المسكن:

ومع تبدد أثر السكر، اتسعت عينا تشاو شيويه. وبين النوم واليقظة، تدفقت فجأة إلى ذهنه سلسلة من الذكريات المتقطعة.

“فرصتي! تلك كانت فرصتي، لكن شخصًا آخر سرقها مني! اتعقل؟ كيف تطلب مني أن أتعقل؟ وعلى أي أساس تريدني أن أتعقل أصلًا؟!”

فكل شيء فيها كان مترابطًا وله أساس. وحتى المواضع التي بدت له معيبة، كان يجد لها تفسيرًا معقولًا بعد قليل من التفكير.

كان ذلك صوت تشاو شيويه.

“…هذه ذكريات حياتي السابقة!”

وكما توقع، اختفى إرث الداوي التنين الملتف بسبب ظهوره، فعاد تشاو شيويه إلى الحضيض من جديد، ووقف هناك يسبّ ويلعن.

فهم تشاو شيويه كل شيء.

وبعد قليل، انفتح باب المسكن. خرجت الجنية تشينغ، عشيقة تشاو شيويه القديمة، بوجه بارد، ثم التفتت إليه وقالت:

لكن تعبيره سرعان ما عاد جادًا.

“تشاو شيويه، انتهى ما بيننا.”

كانت الخطة مثالية، لكن الواقع كان قاسيًا.

ثم غادرت بخطوات واسعة من دون أدنى تردد. وبعد أن أجرى لو يانغ حسابًا سريعًا، أدرك أنها تتجه على الأرجح إلى مسكن ليو شين الخالد.

ففي النهاية، كان يحاول دسّ الرمل في عيني خبير حقيقي من عالم تأسيس الأساس. ولضمان السلامة، كان من الأفضل أن ينتظر حتى يستعيد ذروته قبل أن يتحرك.

وسرعان ما عادت أصوات التحطيم من داخل المسكن.

ركز تشاو شيويه على ذكرياته، فظهر محتوى فن تحولات التنين التسعة في ذهنه كلمةً كلمة، بل ظهرت معه شروح وفهوم مفصلة!

فتح لو يانغ عينه الدارمية، فرأى تشاو شيويه ينفّس عن غضبه في الداخل، فابتسم ابتسامة خفيفة:

وحصل منه على نصف كتاب داوي فطري.

“أيها الأخ الأكبر تشاو، لا بد أن تكون أنت!”

“ومهما اعترض طريقي من مصاعب ومخاطر، فسأتحدى السماء!”

في هذه الحياة، لم يكن هناك شك في أن أكبر أعدائه هو أرهات إخضاع التنين.

هل يمكن أنه اقتطع لنفسه نصيبًا من الإرث الذي تركته أنا لنفسي؟!

ولم يكن لو يانغ ينوي تبديد زراعته والبدء من جديد. ففي النهاية، كانت فنون الزراعة الحقيقية من الدرجة الثالثة نادرة للغاية. وباستثناء فن تحولات التنين التسعة، لم يبق أمامه سوى فنون زراعة طائفة القديس البدائي.

وبعد أن شاهد ليو شين يغادر، استخدم لو يانغ تقنية إخفاء لحجب هيئته، وأجرى بعض الحسابات في ذهنه، ثم وصل إلى مسكن خالد ناءٍ في قمة إصلاح السماء.

لكن فنون الطائفة نفسها بدت له أقل أمانًا.

“في هذه الحياة، سأعود حتمًا إلى عالم تأسيس الأساس!”

فعلى الأقل، كان يعرف الآن الخطر الخفي في فن تحولات التنين التسعة، بينما ظلت فنون الزراعة الحقيقية من الدرجة الثالثة في طائفة القديس البدائي أشبه بزهور محجوبة وسط الضباب، لا يعرف ما تخفيه.

وبعد قليل، انفتح باب المسكن. خرجت الجنية تشينغ، عشيقة تشاو شيويه القديمة، بوجه بارد، ثم التفتت إليه وقالت:

لذلك، كان من الأفضل أن يجد طريقة للتعامل مع فن تحولات التنين التسعة نفسه.

ولم يكن لو يانغ ينوي تبديد زراعته والبدء من جديد. ففي النهاية، كانت فنون الزراعة الحقيقية من الدرجة الثالثة نادرة للغاية. وباستثناء فن تحولات التنين التسعة، لم يبق أمامه سوى فنون زراعة طائفة القديس البدائي.

“مع أن فن الزراعة يحمل خطرًا خفيًا بالفعل، فمن المفترض أن هذا الخطر يستهدف مزارعي عالم صقل التشي فقط. وإلا، فلماذا جاء أرهات إخضاع التنين لاعتراضي تحديدًا حين كنت أخترق إلى عالم تأسيس الأساس؟”

كانت الخطة مثالية، لكن الواقع كان قاسيًا.

“ألم يكن سيجني فائدة أكبر لو انتظر حتى أنجح في الاختراق إلى عالم تأسيس الأساس، ثم جاء ليحصدني؟”

ولم يكن لو يانغ ينوي تبديد زراعته والبدء من جديد. ففي النهاية، كانت فنون الزراعة الحقيقية من الدرجة الثالثة نادرة للغاية. وباستثناء فن تحولات التنين التسعة، لم يبق أمامه سوى فنون زراعة طائفة القديس البدائي.

“لكنه لم يفعل. والاحتمال الوحيد هو أنني ما إن أنجح في بلوغ عالم تأسيس الأساس حتى أخرج من نطاق سيطرته، ولهذا اضطر إلى إيقافي مسبقًا!”

“مع أن فن الزراعة يحمل خطرًا خفيًا بالفعل، فمن المفترض أن هذا الخطر يستهدف مزارعي عالم صقل التشي فقط. وإلا، فلماذا جاء أرهات إخضاع التنين لاعتراضي تحديدًا حين كنت أخترق إلى عالم تأسيس الأساس؟”

بعبارة أخرى، ما دام يستطيع اختراق عالم تأسيس الأساس رغم عرقلة خصمه، فسيكسر هذا المأزق!

ثم غادرت بخطوات واسعة من دون أدنى تردد. وبعد أن أجرى لو يانغ حسابًا سريعًا، أدرك أنها تتجه على الأرجح إلى مسكن ليو شين الخالد.

لكن لو يانغ كان يعرف قدر نفسه. فقد صقل أرهات إخضاع التنين بالفعل أحد أدوية تيانغانغ، وكانت زراعته في المرحلة الوسطى من عالم تأسيس الأساس أبعد من أن يستطيع لو يانغ مجاراتها.

“فرصتي! تلك كانت فرصتي، لكن شخصًا آخر سرقها مني! اتعقل؟ كيف تطلب مني أن أتعقل؟ وعلى أي أساس تريدني أن أتعقل أصلًا؟!”

على الأقل قبل أن يبلغ عالم تأسيس الأساس بنفسه.

لكن فنون الطائفة نفسها بدت له أقل أمانًا.

ولهذا لم يستطع مواجهته بالقوة، ولم يكن أمامه سوى الانتصار بالحيلة.

ففي النهاية، كانت تلك طائفة القديس البدائي.

“مع أنني أنوي في هذه الحياة السعي إلى مكانة تلميذ حقيقي في طائفة القديس البدائي لحماية نفسي، فلا يمكنني تعليق كل آمالي على الطائفة.”

ولهذا لم يستطع مواجهته بالقوة، ولم يكن أمامه سوى الانتصار بالحيلة.

ففي النهاية، كانت تلك طائفة القديس البدائي.

لذلك، كان من الأفضل أن يجد طريقة للتعامل مع فن تحولات التنين التسعة نفسه.

والأرنب الماكر يحفر ثلاثة جحور، فما بالك بإنسان؟

لذلك، كان على لو يانغ إعداد خطة أخرى، بل عدة خطط احتياطية، حتى يضمن امتلاكه وسيلة للتعامل مع أرهات إخضاع التنين حين يأتي بحثًا عنه.

وأنتظر الفرصة المناسبة!

وكان تشاو شيويه إحدى تلك الخطط الاحتياطية.

“إذًا هكذا كان الأمر… كنت في حياتي السابقة الداوي التنين الملتف!”

في اللحظة التالية، حرّك لو يانغ حسه الإلهي، فتدفق بقوة إلى عقل تشاو شيويه.

“فن تحولات التنين التسعة!”

ومع تبدد أثر السكر، اتسعت عينا تشاو شيويه. وبين النوم واليقظة، تدفقت فجأة إلى ذهنه سلسلة من الذكريات المتقطعة.

“أيها الأخ الأكبر تشاو، اذهب مطمئنًا. إن استطعت أن تتحمل هذه الكارثة نيابةً عني في هذه الحياة، فلن أحسب عليك فوائد نقاط المساهمة التي كنت مدينًا لي بها في حياتك السابقة.”

“أين أنا؟”

وبعد قليل، انفتح باب المسكن. خرجت الجنية تشينغ، عشيقة تشاو شيويه القديمة، بوجه بارد، ثم التفتت إليه وقالت:

نظر تشاو شيويه حوله في ذهول، وظل عاجزًا عن استيعاب ما يحدث فترة طويلة، حتى بدأت الذكريات المجزأة في ذهنه تتضح تدريجيًا، فظهرت على وجهه علامات الإدراك المفاجئ.

“إذًا هكذا كان الأمر… كنت في حياتي السابقة الداوي التنين الملتف!”

“…هذه ذكريات حياتي السابقة!”

“لا بد أن أحدهم يتآمر عليّ في هذه الحياة!”

وفي تلك الذكريات، رأى تشاو شيويه شابًا يشبهه في ثمانية أعشار ملامحه، يمتطي الرياح ويضحك مزهوًا في وجه العالم، مفعمًا بالحيوية والكبرياء.

ركز تشاو شيويه على ذكرياته، فظهر محتوى فن تحولات التنين التسعة في ذهنه كلمةً كلمة، بل ظهرت معه شروح وفهوم مفصلة!

“إذًا هكذا كان الأمر… كنت في حياتي السابقة الداوي التنين الملتف!”

فكل شيء فيها كان مترابطًا وله أساس. وحتى المواضع التي بدت له معيبة، كان يجد لها تفسيرًا معقولًا بعد قليل من التفكير.

فهم تشاو شيويه كل شيء.

راقب لو يانغ تشاو شيويه وهو يقسم للسماء داخل المسكن الخالد وقد استعاد حماسه، فابتسم برضا.

“لا عجب أن بيني وبين فن زراعة الداوي التنين الملتف صلة. لقد كان ملكي أصلًا! وحتى كارما الأجيال الثلاثة، لا بد أنني راكمتها حين كنت خبيرًا خالدًا.”

لكن فنون الطائفة نفسها بدت له أقل أمانًا.

“أما افتقاري إلى المزيد من الذكريات، وعدم امتلاكي الموهبة التي ينبغي أن يتحلى بها خبير خالد متجسد، فهذا طبيعي أيضًا. فثمرة الخبير الخالد تنقطع بعد خمسة أجيال، وأنا بالفعل التجسد الخامس للداوي التنين الملتف. لقد اقتربت النهاية، وضاعت كثير من القوة التي كانت لدي، وإلا فكيف كنت سأنحدر إلى هذه الحال؟”

بعبارة أخرى، ما دام يستطيع اختراق عالم تأسيس الأساس رغم عرقلة خصمه، فسيكسر هذا المأزق!

لم يشك تشاو شيويه في هذه الذكريات لحظة واحدة.

لكن تعبيره سرعان ما عاد جادًا.

فكل شيء فيها كان مترابطًا وله أساس. وحتى المواضع التي بدت له معيبة، كان يجد لها تفسيرًا معقولًا بعد قليل من التفكير.

فكر تشاو شيويه قليلًا، وسرعان ما حدد عقله الذكي العقل المدبر وراء كل شيء:

والأهم من ذلك أن بعض ما ورد فيها كان حقيقيًا بالفعل.

على الأقل قبل أن يبلغ عالم تأسيس الأساس بنفسه.

“فن تحولات التنين التسعة!”

لذلك، كان من الأفضل أن يجد طريقة للتعامل مع فن تحولات التنين التسعة نفسه.

ركز تشاو شيويه على ذكرياته، فظهر محتوى فن تحولات التنين التسعة في ذهنه كلمةً كلمة، بل ظهرت معه شروح وفهوم مفصلة!

وحصل منه على نصف كتاب داوي فطري.

لا يمكن أن يكون هناك خطأ. لا بد أن هذه هي الاستبصارات التي توصلت إليها بشأن فن الزراعة في حياتي السابقة!

على الأقل قبل أن يبلغ عالم تأسيس الأساس بنفسه.

ولم يكن ذلك كل شيء، فقد احتوت الذكريات أيضًا على “لفافة الصعود الثمينة لامتطاء التنين ذي العشرة آلاف عربة”، الأمر الذي أدخل تشاو شيويه في نشوة من الفرح حتى كاد يرقص داخل المسكن الخالد.

لم يشك تشاو شيويه في هذه الذكريات لحظة واحدة.

لكن تعبيره سرعان ما عاد جادًا.

“في هذه الحياة، سأعود حتمًا إلى عالم تأسيس الأساس!”

“لا بد أن أحدهم يتآمر عليّ في هذه الحياة!”

وبعد قليل، انفتح باب المسكن. خرجت الجنية تشينغ، عشيقة تشاو شيويه القديمة، بوجه بارد، ثم التفتت إليه وقالت:

فكر تشاو شيويه قليلًا، وسرعان ما حدد عقله الذكي العقل المدبر وراء كل شيء:

ففي النهاية، كانت تلك طائفة القديس البدائي.

“سيد قمة إصلاح السماء!”

فكر تشاو شيويه قليلًا، وسرعان ما حدد عقله الذكي العقل المدبر وراء كل شيء:

إن كان لا يزال يحمل في السابق شيئًا من الهيبة تجاه سيد قمة إصلاح السماء بصفته تلميذًا له، فلم يبق الآن في قلبه سوى الاستياء.

فتح لو يانغ عينه الدارمية، فرأى تشاو شيويه ينفّس عن غضبه في الداخل، فابتسم ابتسامة خفيفة:

“ذلك العجوز الوغد خبير خالد أيضًا، فلماذا اتخذني، وأنا خبير خالد متجسد، تلميذًا له؟ من الواضح أنه يستغلني! وحتى الإرث الذي تركته لنفسي اختفى فجأة. وحين سألت ذلك العجوز الوغد، قال إن نصيبي من الإرث قد نفد؟ محض هراء!”

“مع أن فن الزراعة يحمل خطرًا خفيًا بالفعل، فمن المفترض أن هذا الخطر يستهدف مزارعي عالم صقل التشي فقط. وإلا، فلماذا جاء أرهات إخضاع التنين لاعتراضي تحديدًا حين كنت أخترق إلى عالم تأسيس الأساس؟”

هل يمكن أنه اقتطع لنفسه نصيبًا من الإرث الذي تركته أنا لنفسي؟!

“…ذلك العجوز الوغد قوي. لا يمكنني أن أدعه يكتشف أنني أيقظت ذكريات حياتي السابقة.”

كلما فكر تشاو شيويه في الأمر ازداد غضبًا. وبعد وقت طويل، هدأ تدريجيًا.

وأنتظر الفرصة المناسبة!

“…ذلك العجوز الوغد قوي. لا يمكنني أن أدعه يكتشف أنني أيقظت ذكريات حياتي السابقة.”

إن كان لا يزال يحمل في السابق شيئًا من الهيبة تجاه سيد قمة إصلاح السماء بصفته تلميذًا له، فلم يبق الآن في قلبه سوى الاستياء.

سأتحمل هذا الذل مؤقتًا!

وبعد أن شاهد ليو شين يغادر، استخدم لو يانغ تقنية إخفاء لحجب هيئته، وأجرى بعض الحسابات في ذهنه، ثم وصل إلى مسكن خالد ناءٍ في قمة إصلاح السماء.

وأنتظر الفرصة المناسبة!

فعلى الأقل، كان يعرف الآن الخطر الخفي في فن تحولات التنين التسعة، بينما ظلت فنون الزراعة الحقيقية من الدرجة الثالثة في طائفة القديس البدائي أشبه بزهور محجوبة وسط الضباب، لا يعرف ما تخفيه.

اشتدت نظرة تشاو شيويه، وكأنه تحول حقًا إلى الداوي التنين الملتف القادر على استدعاء الرياح والأمطار في ذكرياته:

فتح لو يانغ عينه الدارمية، فرأى تشاو شيويه ينفّس عن غضبه في الداخل، فابتسم ابتسامة خفيفة:

“في هذه الحياة، سأعود حتمًا إلى عالم تأسيس الأساس!”

“ومهما اعترض طريقي من مصاعب ومخاطر، فسأتحدى السماء!”

“ومهما اعترض طريقي من مصاعب ومخاطر، فسأتحدى السماء!”

وكما توقع، اختفى إرث الداوي التنين الملتف بسبب ظهوره، فعاد تشاو شيويه إلى الحضيض من جديد، ووقف هناك يسبّ ويلعن.

راقب لو يانغ تشاو شيويه وهو يقسم للسماء داخل المسكن الخالد وقد استعاد حماسه، فابتسم برضا.

“ومهما اعترض طريقي من مصاعب ومخاطر، فسأتحدى السماء!”

بطبيعة الحال، كانت ما تسمى “ذكريات الحياة السابقة” من اختلاق لو يانغ بالكامل. فبفضل دعم سو نو، أصبح قادرًا الآن على التأثير في أفكار الآخرين من دون أن يشعروا.

نظر تشاو شيويه حوله في ذهول، وظل عاجزًا عن استيعاب ما يحدث فترة طويلة، حتى بدأت الذكريات المجزأة في ذهنه تتضح تدريجيًا، فظهرت على وجهه علامات الإدراك المفاجئ.

وبالمعنى الدقيق، أصبح تشاو شيويه الحالي طُعمًا أعده لو يانغ.

لذلك، كان على لو يانغ إعداد خطة أخرى، بل عدة خطط احتياطية، حتى يضمن امتلاكه وسيلة للتعامل مع أرهات إخضاع التنين حين يأتي بحثًا عنه.

أما السمكة الكبيرة التي أراد اصطيادها، فهي أرهات إخضاع التنين!

في اللحظة التالية، حرّك لو يانغ حسه الإلهي، فتدفق بقوة إلى عقل تشاو شيويه.

“في هذه الحياة، سأساعد تشاو شيويه أولًا على محاولة اختراق عالم تأسيس الأساس، وأجعله يجذب كل انتباه أرهات إخضاع التنين، ثم أحاول أنا الاختراق.”

لا يمكن أن يكون هناك خطأ. لا بد أن هذه هي الاستبصارات التي توصلت إليها بشأن فن الزراعة في حياتي السابقة!

وهكذا، سيتمكن من شراء الوقت اللازم لاختراقه.

وكما توقع، اختفى إرث الداوي التنين الملتف بسبب ظهوره، فعاد تشاو شيويه إلى الحضيض من جديد، ووقف هناك يسبّ ويلعن.

وبعبارة أوضح، كان سيستخدم تشاو شيويه درعًا له.

سأتحمل هذا الذل مؤقتًا!

“أيها الأخ الأكبر تشاو، اذهب مطمئنًا. إن استطعت أن تتحمل هذه الكارثة نيابةً عني في هذه الحياة، فلن أحسب عليك فوائد نقاط المساهمة التي كنت مدينًا لي بها في حياتك السابقة.”

“ذلك العجوز الوغد خبير خالد أيضًا، فلماذا اتخذني، وأنا خبير خالد متجسد، تلميذًا له؟ من الواضح أنه يستغلني! وحتى الإرث الذي تركته لنفسي اختفى فجأة. وحين سألت ذلك العجوز الوغد، قال إن نصيبي من الإرث قد نفد؟ محض هراء!”

“…هذه ذكريات حياتي السابقة!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط