طائفة القديس البدائي التي تجلب العداء
طائفة القديس البدائي التي تجلب العداء
تسلم لو يانغ «لفافة لقاء الهاوية السحيقة الساكنة» وحفظها بعناية.
—-
طائفة القديس البدائي التي تجلب العداء
جيانغدونغ، جيانغشي، جيانغبَي.
طائفة القديس البدائي التي تجلب العداء
أظهر ثلاثة ملوك جوهر أجساد الدارما في الوقت نفسه، وثبّتوا عروق الأرض، ثم قطفوا نجمًا بيد واحدة. كان المشهد مهيبًا وعظيمًا إلى حد أن لو يانغ ظل مأخوذًا به طويلًا.
«وإذا وقع داخل اللفافة شخص ليس من تلاميذ طائفة القديس البدائي، فستنخفض زراعته فورًا بنسبة ثلاثين بالمئة. أما تلاميذ طائفتنا الذين يقاتلون داخلها، فستزداد قوة قدراتهم الإلهية بنسبة سبعين بالمئة.»
«هذه هي معركة الداو.»
وبهذا يستطيعون حشد قواتهم، ومهاجمة العدد القليل بقوة أكبر، والاستيلاء على زمام المبادرة.
«لكن معركة الداو هذه ليست واسعة النطاق، فلا تتطلب سوى مشاركة تلاميذ عالم صقل التشي. أما في المعارك الكبرى حقًا، فعلى السادة الخالدين أن يدخلوا الميدان بأنفسهم.»
«الطرف المنتصر يحصل على العالم الحدودي.»
«وحظك جيد؛ أولئك المجانين في جيانغنان الذين لا يعرفون سوى العبث بالسيوف لم يأتوا.»
جيانغبَي، طائفة القديس البدائي الشيطانية.
تنهد السيد الخالد تشونغ غوانغ الواقف إلى جانبه، ثم أوضح:
داخل غابة في العالم الحدودي، هبط راهب يرتدي الكاسايا، وعلى وجهه ملامح رحيمة.
«هذه النجوم في الحقيقة عوالم حدودية تنجرف خارج السماء.»
«أميتابها. بالفعل، لا يمكننا السماح للمسار الشيطاني بمواصلة طغيانه.»
«وبين الحين والآخر، يقترب أحد هذه العوالم الحدودية من عالمنا. حينها يتدخل ملوك الجوهر للإمساك بالعالم الذي كان سيمر بمحاذاتنا فحسب، ثم يصقلونه ويطلقون معركة الداو، لندخله نحن ونتنافس على انتزاعه لصالح ملك الجوهر.»
وإذا استُخدم الكنزان جيدًا، فسيكفيان لوضع أساس النصر منذ بداية المعركة!
«الطرف المنتصر يحصل على العالم الحدودي.»
وبدا أنه ما إن يحرك فكرة واحدة حتى تحمله هذه القوة إلى مكان غريب آخر.
«ويستطيع ملك الجوهر المنتصر استخدام هذا “العالم الحدودي” كوتد يغرسه في أراضي أي طرف خاسر، فيوسع بذلك نطاق تأثير مرتبة الثمرة الخاصة به.»
«وفوق ذلك، هذه اللفافة نفسها كنز سحري عجيب. إذا فُتحت، تستطيع تجسيد مشهد كامل من الجبال والأنهار ليكون حصنًا في وجه الأعداء.»
«وسيتحول العالم الحدودي نتيجة لذلك إلى أرض عجيبة.»
«وسيتحول العالم الحدودي نتيجة لذلك إلى أرض عجيبة.»
وعند هذه النقطة، بدا أن السيد الخالد تشونغ غوانغ تذكر شيئًا، فضحك وقال:
أما الثانية فتتيح لهم تحديد مواقع تلاميذ طائفة القديس البدائي المتفرقين منذ اللحظة الأولى.
«على سبيل المثال، حفرة الجثث العشرة آلاف في جيانغنان. فاز بها بينشان في الماضي، وكانت في الأصل عالمًا حدوديًا، وكان السحرة العظماء داخله يمتلكون بعض الحيل.»
«لكن للأسف، كان أولئك السحرة العظماء عنيدين. وبعد انتصار بينشان والآخرين، لم يشأ ملك الجوهر إضاعة الوقت، فدفنهم جميعًا في حفرة، ثم دفع العالم الحدودي إلى داخل جيانغنان.»
«الطرف المنتصر يحصل على العالم الحدودي.»
«وهكذا ظهرت حفرة الجثث العشرة آلاف، التي أصبحت اليوم رأس الجسر في المواجهة بين طائفة القديس البدائي وجناح السيف.»
وعند هذه النقطة، بدا أن السيد الخالد تشونغ غوانغ تذكر شيئًا، فضحك وقال:
استمع لو يانغ بانبهار.
شعر بوضوح بقوة إرشاد تحط عليها.
وبعد كل ما قاله تشونغ غوانغ، كيف له ألا يفهم؟ ما يسمى بالعالم الحدودي لم يكن سوى عالم صغير يشبه عالم صقل القوانين السري!
«كنت أظن أن سيد الداو وحده يمتلك القدرة العظيمة على التحكم بعالم صغير.»
لم يستطع لو يانغ منع نفسه من التعجب:
«شكرًا لك، أيها المعلم العظيم.»
«كنت أظن أن سيد الداو وحده يمتلك القدرة العظيمة على التحكم بعالم صغير.»
«وحظك جيد؛ أولئك المجانين في جيانغنان الذين لا يعرفون سوى العبث بالسيوف لم يأتوا.»
«سيد الداو؟»
«عادةً لا يُسلَّم هذا الكنز إلا إلى أقوى المشاركين في معركة الداو. خذه. أما كيفية استخدامه وتحقيق النصر، فسأتركها لك.»
هز تشونغ غوانغ رأسه.
«الطرف المنتصر يحصل على العالم الحدودي.»
«أنت تقصد عالم صقل القوانين السري، أليس كذلك؟ الأمر مختلف. عالم صقل القوانين السري يصنعه سيد الداو، وليس عالمًا أمسك به من الخارج.»
«ويستطيع ملك الجوهر المنتصر استخدام هذا “العالم الحدودي” كوتد يغرسه في أراضي أي طرف خاسر، فيوسع بذلك نطاق تأثير مرتبة الثمرة الخاصة به.»
الإمساك بعالم حدودي.
«كنت أظن أن سيد الداو وحده يمتلك القدرة العظيمة على التحكم بعالم صغير.»
وصنع عالم حدودي.
«سيد الداو؟»
ربما كان الفارق بين الاثنين هو نفسه الفارق بين ملك جوهر وسيد داو في عالم الروح الوليدة.
كان الرجل ذو الدرع الأسود يدعى وانغ جينتينغ، ويحمل لقب «جنرال إخضاع البرابرة» الذي منحه إياه البلاط الداوي. وفي معركة الداو هذه، قاد جيشًا كاملًا من حماة الداو للمشاركة في القتال.
أخذ لو يانغ نفسًا عميقًا، وسرعان ما طرد الأفكار المشتتة من ذهنه.
«كنت أظن أن سيد الداو وحده يمتلك القدرة العظيمة على التحكم بعالم صغير.»
لا فائدة من التفكير في أمور بعيدة كهذه. الأهم هو ما أمامه الآن.
«عادةً لا يُسلَّم هذا الكنز إلا إلى أقوى المشاركين في معركة الداو. خذه. أما كيفية استخدامه وتحقيق النصر، فسأتركها لك.»
أصبح تعبيره جادًا، وسأل:
«أيها العم القتالي الأصغر، هل يعني هذا أنه قد توجد داخل هذا العالم الحدودي شعوب أصلية تمتلك قدرات إلهية؟»
«أيها العم القتالي الأصغر، هل يعني هذا أنه قد توجد داخل هذا العالم الحدودي شعوب أصلية تمتلك قدرات إلهية؟»
قال تشونغ قوانغ في اللحظة المناسبة:
أومأ تشونغ غوانغ.
دخل تلاميذ الجهات الثلاث العالم في الوقت نفسه.
«وهذا أيضًا مما سيتعين عليكم التعامل معه. بعض سكان العوالم الحدودية ليسوا خصومًا هينين، ولا سيما بعدما يمسك ملك جوهر بعالمهم ويشعر العالم نفسه بخطر يهدد وجوده.»
«أنتم الرهبان تملكون حيلًا كثيرة حقًا.»
«حينها سيدعم العالم غريزيًا سكانه الأصليين، و”ابن القدر” الذي ينشأ نتيجة لذلك لن يكون سهل التعامل معه.»
«لكن هزيمته أيضًا إحدى طرق تحقيق النصر.»
جيانغدونغ، البلاط الداوي تيانوو.
وبينما يتحدث، مد تشونغ غوانغ يده وأخرج لفافة.
«عادةً لا يُسلَّم هذا الكنز إلا إلى أقوى المشاركين في معركة الداو. خذه. أما كيفية استخدامه وتحقيق النصر، فسأتركها لك.»
داخل اللفافة، أحاطت الجبال ببعضها، وانحدر جدول صافٍ متدفقًا من قمة الجبل.
جيانغدونغ، جيانغشي، جيانغبَي.
«تسمى هذه القطعة “لفافة لقاء الهاوية السحيقة الساكنة”، وهي كنز مرتبة الثمرة الذي أعدته ملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه من طائفتنا لمعركة الداو هذه.»
هز تشونغ غوانغ رأسه.
«وعلى الجانب الآخر، سيلقي كل من ملك الجوهر في البلاط الداوي بجيانغدونغ وملك الجوهر في أرض البهجة العميقة الطاهرة بكنز من كنوز مرتبة الثمرة الخاصة به داخل العالم الحدودي، لتكون هذه الكنوز معيارًا لتحديد النصر والهزيمة.»
ربما كان الفارق بين الاثنين هو نفسه الفارق بين ملك جوهر وسيد داو في عالم الروح الوليدة.
«وما عليكم فعله هو تدمير كنز مرتبة الثمرة الخاص بالخصم.»
جيانغبَي، طائفة القديس البدائي الشيطانية.
«أو يمكنكم هزيمة ابن القدر داخل العالم الحدودي، وانتزاع “العدد السماوي” منه، ثم دمجه في كنز مرتبة الثمرة الخاص بكم. تحقيق أي من الأمرين يُعد انتصارًا.»
«وهكذا ظهرت حفرة الجثث العشرة آلاف، التي أصبحت اليوم رأس الجسر في المواجهة بين طائفة القديس البدائي وجناح السيف.»
وبعد أن أنهى كلامه، سلّم اللفافة إلى لو يانغ.
جيانغدونغ، البلاط الداوي تيانوو.
«عادةً لا يُسلَّم هذا الكنز إلا إلى أقوى المشاركين في معركة الداو. خذه. أما كيفية استخدامه وتحقيق النصر، فسأتركها لك.»
قال وانغ جينتينغ:
«وفوق ذلك، هذه اللفافة نفسها كنز سحري عجيب. إذا فُتحت، تستطيع تجسيد مشهد كامل من الجبال والأنهار ليكون حصنًا في وجه الأعداء.»
«وفوق ذلك، هذه اللفافة نفسها كنز سحري عجيب. إذا فُتحت، تستطيع تجسيد مشهد كامل من الجبال والأنهار ليكون حصنًا في وجه الأعداء.»
«وإذا وقع داخل اللفافة شخص ليس من تلاميذ طائفة القديس البدائي، فستنخفض زراعته فورًا بنسبة ثلاثين بالمئة. أما تلاميذ طائفتنا الذين يقاتلون داخلها، فستزداد قوة قدراتهم الإلهية بنسبة سبعين بالمئة.»
«وهذا أيضًا مما سيتعين عليكم التعامل معه. بعض سكان العوالم الحدودية ليسوا خصومًا هينين، ولا سيما بعدما يمسك ملك جوهر بعالمهم ويشعر العالم نفسه بخطر يهدد وجوده.»
تسلم لو يانغ «لفافة لقاء الهاوية السحيقة الساكنة» وحفظها بعناية.
«أميتابها. بالفعل، لا يمكننا السماح للمسار الشيطاني بمواصلة طغيانه.»
وبعد برهة، انفجر النجم الذي أمسك به ملوك الجوهر الثلاثة بضوء ساطع، وفي الوقت نفسه ارتجفت شارة تلميذ لو يانغ بخفة.
«أميتابها. بالفعل، لا يمكننا السماح للمسار الشيطاني بمواصلة طغيانه.»
شعر بوضوح بقوة إرشاد تحط عليها.
«كنت أظن أن سيد الداو وحده يمتلك القدرة العظيمة على التحكم بعالم صغير.»
وبدا أنه ما إن يحرك فكرة واحدة حتى تحمله هذه القوة إلى مكان غريب آخر.
«لكن هزيمته أيضًا إحدى طرق تحقيق النصر.»
«حان الوقت. اذهب.»
أصبح تعبيره جادًا، وسأل:
قال تشونغ قوانغ في اللحظة المناسبة:
فالأولى تسمح للتلاميذ الذين كان يفترض أن يتفرقوا عشوائيًا بأن يجتمعوا بسرعة.
«بعد دخول العالم الحدودي، سيتوزع الجميع عشوائيًا. تذكر، أول ما عليك فعله هو الاجتماع ببقية التلاميذ الحقيقيين.»
وبينما يتحدث، مد تشونغ غوانغ يده وأخرج لفافة.
«يوان تو يفهم.»
«لا وقت لنضيعه. عليّ جمع القوات فورًا.»
أومأ لو يانغ فورًا.
كان الرجل ذو الدرع الأسود يدعى وانغ جينتينغ، ويحمل لقب «جنرال إخضاع البرابرة» الذي منحه إياه البلاط الداوي. وفي معركة الداو هذه، قاد جيشًا كاملًا من حماة الداو للمشاركة في القتال.
وفي اللحظة التالية، انفجر ضوء إرشاد مرئي من شارة التلميذ، وأحاط بجسده كله، ثم جذبه إلى العالم الحدودي النجمي.
جيانغبَي، طائفة القديس البدائي الشيطانية.
داخل العالم الحدودي النجمي.
«ويستطيع ملك الجوهر المنتصر استخدام هذا “العالم الحدودي” كوتد يغرسه في أراضي أي طرف خاسر، فيوسع بذلك نطاق تأثير مرتبة الثمرة الخاصة به.»
كان هذا العالم الحدودي الصغير موجودًا منذ زمن لا يعلمه أحد، لكنه شهد في هذا اليوم زخة شهب هائلة لم يسبق لها مثيل.
وبعد كل ما قاله تشونغ غوانغ، كيف له ألا يفهم؟ ما يسمى بالعالم الحدودي لم يكن سوى عالم صغير يشبه عالم صقل القوانين السري!
جيانغدونغ، البلاط الداوي تيانوو.
«سيد الداو؟»
جيانغشي، أرض البهجة العميقة الطاهرة.
«ويستطيع ملك الجوهر المنتصر استخدام هذا “العالم الحدودي” كوتد يغرسه في أراضي أي طرف خاسر، فيوسع بذلك نطاق تأثير مرتبة الثمرة الخاصة به.»
جيانغبَي، طائفة القديس البدائي الشيطانية.
في لحظة، تصاعدت السحب والضباب، وتجسد في النهاية مشهد مهيب للجبال والأنهار.
دخل تلاميذ الجهات الثلاث العالم في الوقت نفسه.
أخذ لو يانغ نفسًا عميقًا، وسرعان ما طرد الأفكار المشتتة من ذهنه.
وكان يفترض أن يتوزعوا عشوائيًا كما قال السيد الخالد تشونغ قوانغ، إلا أن متغيرًا جديدًا ظهر هذه المرة.
وإذا استُخدم الكنزان جيدًا، فسيكفيان لوضع أساس النصر منذ بداية المعركة!
داخل غابة في العالم الحدودي، هبط راهب يرتدي الكاسايا، وعلى وجهه ملامح رحيمة.
«شكرًا لك، أيها المعلم العظيم.»
أخرج تعويذة شديدة التعقيد وفعلها.
«حينها سيدعم العالم غريزيًا سكانه الأصليين، و”ابن القدر” الذي ينشأ نتيجة لذلك لن يكون سهل التعامل معه.»
وسرعان ما ظهرت خيوط من الضوء، ثم تجسدت إلى جانبه ثلاثة أشخاص، يحمل كل منهم هالة تشي قوية وعنيفة.
وبهذا يستطيعون حشد قواتهم، ومهاجمة العدد القليل بقوة أكبر، والاستيلاء على زمام المبادرة.
«أنتم الرهبان تملكون حيلًا كثيرة حقًا.»
كان الرجل ذو الدرع الأسود يدعى وانغ جينتينغ، ويحمل لقب «جنرال إخضاع البرابرة» الذي منحه إياه البلاط الداوي. وفي معركة الداو هذه، قاد جيشًا كاملًا من حماة الداو للمشاركة في القتال.
قال أحدهم بسعادة:
تنهد السيد الخالد تشونغ غوانغ الواقف إلى جانبه، ثم أوضح:
«تعويذة ربط الحياة متحدة القلوب هذه مدهشة فعلًا. بهذه الطريقة، يمكننا الاجتماع مسبقًا.»
«أو يمكنكم هزيمة ابن القدر داخل العالم الحدودي، وانتزاع “العدد السماوي” منه، ثم دمجه في كنز مرتبة الثمرة الخاص بكم. تحقيق أي من الأمرين يُعد انتصارًا.»
«شكرًا لك، أيها المعلم العظيم.»
«أميتابها. بالفعل، لا يمكننا السماح للمسار الشيطاني بمواصلة طغيانه.»
أما الثاني فكان رجلًا في منتصف العمر يرتدي درعًا أسود، ويده موضوعة على سيفه. قال بصوت منخفض:
«أنت تقصد عالم صقل القوانين السري، أليس كذلك؟ الأمر مختلف. عالم صقل القوانين السري يصنعه سيد الداو، وليس عالمًا أمسك به من الخارج.»
«لا وقت لنضيعه. عليّ جمع القوات فورًا.»
وفي اللحظة التالية، أخرج وانغ جينتينغ لفافة من بين ثيابه.
ضم الراهب كفيه وقال:
«وما عليكم فعله هو تدمير كنز مرتبة الثمرة الخاص بالخصم.»
«أميتابها. بالفعل، لا يمكننا السماح للمسار الشيطاني بمواصلة طغيانه.»
وبهذا يستطيعون حشد قواتهم، ومهاجمة العدد القليل بقوة أكبر، والاستيلاء على زمام المبادرة.
كان الرجل ذو الدرع الأسود يدعى وانغ جينتينغ، ويحمل لقب «جنرال إخضاع البرابرة» الذي منحه إياه البلاط الداوي. وفي معركة الداو هذه، قاد جيشًا كاملًا من حماة الداو للمشاركة في القتال.
شعر بوضوح بقوة إرشاد تحط عليها.
وبعبارة أوضح، كان قائد جانب البلاط الداوي تيانوو.
«وهذا أيضًا مما سيتعين عليكم التعامل معه. بعض سكان العوالم الحدودية ليسوا خصومًا هينين، ولا سيما بعدما يمسك ملك جوهر بعالمهم ويشعر العالم نفسه بخطر يهدد وجوده.»
أما الراهب فكان يدعى غوانغ هاي، وهو تلميذ لأرهات ترقى حديثًا في أرض البهجة العميقة الطاهرة. وكان مرشحًا لتولي منصب فاجرا الحارس، كما كان قائد جانب الأرض الطاهرة.
وبعبارة أوضح، كان قائد جانب البلاط الداوي تيانوو.
لقد تواطأ البلاط الداوي والأرض الطاهرة منذ البداية!
داخل العالم الحدودي النجمي.
في معركة الداو السابقة، لم يكن السيد الخالد بينشان قد بلغ عالم تأسيس الأساس بعد، لكن قدراته الإلهية كانت لا تُقهر، ما منح طائفة القديس البدائي اليد العليا في معركة الداو، حتى إنها اخترقت جيانغنان.
ولهذا، تآمر البلاط الداوي والأرض الطاهرة هذه المرة سرًا لإعادة فتح معركة الداو، وكان هدفهما تحديدًا كبح غطرسة المسار الشيطاني.
ولهذا، تآمر البلاط الداوي والأرض الطاهرة هذه المرة سرًا لإعادة فتح معركة الداو، وكان هدفهما تحديدًا كبح غطرسة المسار الشيطاني.
«وهذا أيضًا مما سيتعين عليكم التعامل معه. بعض سكان العوالم الحدودية ليسوا خصومًا هينين، ولا سيما بعدما يمسك ملك جوهر بعالمهم ويشعر العالم نفسه بخطر يهدد وجوده.»
وفي اللحظة التالية، أخرج وانغ جينتينغ لفافة من بين ثيابه.
«على سبيل المثال، حفرة الجثث العشرة آلاف في جيانغنان. فاز بها بينشان في الماضي، وكانت في الأصل عالمًا حدوديًا، وكان السحرة العظماء داخله يمتلكون بعض الحيل.»
فتحها، ثم شكّل ختمًا وأشار بإصبعه.
وبدا أنه ما إن يحرك فكرة واحدة حتى تحمله هذه القوة إلى مكان غريب آخر.
في لحظة، تصاعدت السحب والضباب، وتجسد في النهاية مشهد مهيب للجبال والأنهار.
«تسمى هذه القطعة “لفافة لقاء الهاوية السحيقة الساكنة”، وهي كنز مرتبة الثمرة الذي أعدته ملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه من طائفتنا لمعركة الداو هذه.»
وفوق الخريطة، أخذت نقاط حمراء تومض باستمرار.
ضم الراهب كفيه وقال:
قال وانغ جينتينغ:
جيانغدونغ، جيانغشي، جيانغبَي.
«يسمى هذا الكنز “الخريطة الشاملة للإقليم العظيم”. يستطيع رصد قوة التشي في أنحاء العالم الحدودي، ثم استهلاك القوة السحرية لنقل الأشخاص إلى موقع محدد.»
«أنت تقصد عالم صقل القوانين السري، أليس كذلك؟ الأمر مختلف. عالم صقل القوانين السري يصنعه سيد الداو، وليس عالمًا أمسك به من الخارج.»
تعويذة ربط الحياة متحدة القلوب.
أما الراهب فكان يدعى غوانغ هاي، وهو تلميذ لأرهات ترقى حديثًا في أرض البهجة العميقة الطاهرة. وكان مرشحًا لتولي منصب فاجرا الحارس، كما كان قائد جانب الأرض الطاهرة.
الخريطة الشاملة للإقليم العظيم.
«وإذا وقع داخل اللفافة شخص ليس من تلاميذ طائفة القديس البدائي، فستنخفض زراعته فورًا بنسبة ثلاثين بالمئة. أما تلاميذ طائفتنا الذين يقاتلون داخلها، فستزداد قوة قدراتهم الإلهية بنسبة سبعين بالمئة.»
كان هذان كنزي مرتبة الثمرة اللذين صاغهما خصيصًا ملكا الجوهر في البلاط الداوي والأرض الطاهرة من أجل معركة الداو هذه، وكانت قدراتهما موجهة بوضوح لهذه المعركة.
وبهذا يستطيعون حشد قواتهم، ومهاجمة العدد القليل بقوة أكبر، والاستيلاء على زمام المبادرة.
فالأولى تسمح للتلاميذ الذين كان يفترض أن يتفرقوا عشوائيًا بأن يجتمعوا بسرعة.
في لحظة، تصاعدت السحب والضباب، وتجسد في النهاية مشهد مهيب للجبال والأنهار.
أما الثانية فتتيح لهم تحديد مواقع تلاميذ طائفة القديس البدائي المتفرقين منذ اللحظة الأولى.
جيانغشي، أرض البهجة العميقة الطاهرة.
وبهذا يستطيعون حشد قواتهم، ومهاجمة العدد القليل بقوة أكبر، والاستيلاء على زمام المبادرة.
«وهكذا ظهرت حفرة الجثث العشرة آلاف، التي أصبحت اليوم رأس الجسر في المواجهة بين طائفة القديس البدائي وجناح السيف.»
وإذا استُخدم الكنزان جيدًا، فسيكفيان لوضع أساس النصر منذ بداية المعركة!
—-
قال أحدهم بسعادة: