Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كتاب المئة حياة 109

قطف النجوم بيد واحدة!
PDF

قطف النجوم بيد واحدة!

قطف النجوم بيد واحدة!

«أي سيد خالد هذا؟»

——

«جيلكم يحمل مقطع يوان.»

نظر لو يانغ إلى تشين تانيهي وشو شين اللذين وقفا أمامه بمنتهى الاحترام، فذهل للحظة، ثم ابتلع بالقوة كلمة «الأخ الأكبر» التي كادت تفلت من فمه.

وبعد وقت قصير، وصل إلى أذنيه صوت تعجب خافت:

في هذا الموقف، لن يؤدي توضيح هويته إلا إلى الإحراج.

——

أما سبب ظنهما أنه سيد خالد، فلم يكن صعبًا على لو يانغ تخمينه؛ فمكانته الحالية كانت مرتفعة للغاية، ولهذا أخطأ تشين تانيهي وشو شين في تقدير مستوى زراعته.

كان موقف تشونغ غوانغ لطيفًا إلى حد بعيد.

فهو الآن يمتلك ثلاث قدرات إلهية عظيمة، إلى جانب سرقة القديسين وفن تحولات التنين التسعة، وقد بلغت مكانته حدًا لا يفصلها عن تأسيس الأساس سوى خطوة واحدة تقريبًا. وبالنسبة لمن يقف عند سفح الجبل، لا فرق بين من بلغ منتصفه ومن اعتلى قمته؛ فكلاهما بعيد المنال.

قطفوا نجمًا بيد واحدة!

لذلك، لم يكن هذا الالتباس غريبًا.

ابتسم تشونغ غوانغ بارتياح، وأصبح نظره إلى لو يانغ أكثر قربًا:

ولهذا لم ينفِ لو يانغ الأمر، بل قال مباشرة:

رفع الثلاثة أيديهم ببطء.

«جئت بأمر لمقابلة السيد الخالد تشونغ قوانغ، لكنني لا أعرف كيف أطلب مقابلته. أرجو من الزميلين الداويين إرشادي.»

يا له من مستوى رفيع!

شعر تشين تانيهي وشو شين بتقدير بالغ؛ فقلة من السادة الخالدين في طائفة القديس البدائي كانوا يخاطبونهم بمثل هذا الأدب. فلم يجرؤا على التباطؤ، وقالا على عجل:

ولهذا لم ينفِ لو يانغ الأمر، بل قال مباشرة:

«بما أنك جئت بأمر، أيها السيد الخالد، فلا بد أن روح التشكيل في جرف النار المقدسة تحتفظ بسجل لذلك. ما عليك إلا إبلاغها، وستتولى إرشادك.»

فجأة تغير سقف القاعة بأكمله، وكأنه تحول إلى مرآة مستديرة تكشف ما وراء الظاهر، فعكست مشهدًا شاسعًا لا حدود له.

«شكرًا لكما.»

قال تشين تانيهي:

أومأ لو يانغ، ثم امتطى ضوءًا هاربًا وانطلق مباشرة نحو جرف النار المقدسة، وسرعان ما اختفى عن أنظارهما.

امتد كل واحد من أجساد الدارما الثلاثة عبر آلاف الأميال، وتجاوبت قواهما مع بعضها، فرسمت دائرة هائلة فوق الأرض الشاسعة وثبتت عروق الأرض الواقعة داخلها.

قال تشين تانيهي:

«من اليوم فصاعدًا، أنت تلميذ حقيقي في طائفة القديس البدائي.»

«أي سيد خالد هذا؟»

«بالضبط!»

«لا أدري.»

وفوق ذلك، كان واثقًا من أن أصل كل قدرة منها قابل للتتبع؛ فقد «علمه» إياها السيد الخالد بينشان بعد ترقيته إلى تلميذ حقيقي في جبل الجمجمة. وكل ما في الأمر أنه أتقنها جميعًا في طريق عودته إلى الطائفة، فلا شيء يدعو إلى الشك.

تبادل شو شين وتشين تانيهي النظرات، وقد بدا عليهما الارتباك. فلو يانغ كان غريبًا عنهما حقًا، كما أن أسلوبه المهذب أكثر من اللازم جعلهما غير معتادين عليه.

ما إن قال تشونغ غوانغ ذلك حتى فهم لو يانغ على الفور أنه يلمح بوضوح إلى رغبته في استمالته، وإلا لما اختار له اسمًا داويًا بنفسه.

«يبدو أن حظنا جيد.»

ووجهت الأكفف الستة في الوقت نفسه نحو نجم يلمع فوق قبة السماء.

«لو كان سيدًا خالدًا آخر، فربما لم يكلف نفسه عناء السؤال، بل استخدم البحث في الروح مباشرة.»

كان السيد الخالد بينشان قد أبلغه مسبقًا بكل المعلومات المتعلقة بلو يانغ.

«لا أدري من أي ساحة معركة عاد هذا السيد الخالد. أرض جيانغشي الطاهرة، والبلاط الداوي في جيانغدونغ، وجناح السيف في جيانغنان… لم تهدأ أي جهة منها مؤخرًا.»

وبعد برهة طويلة، عاد تشونغ قوانغ إلى رشده.

بطبيعة الحال، لم يسمع لو يانغ حديثهما. فقد دخل بالفعل جرف النار المقدسة. وكما قال تشين تانيهي، ما إن وطئت قدماه المكان حتى رأى خيوطًا من الضوء تتجمع أمامه، ثم تكثفت في النهاية لتشكل امرأة ترتدي ثيابًا زاهية الألوان، ذات جمال لا نظير له، هبطت أمامه برشاقة.

واستطاع لو يانغ أن يدرك أنه، حتى لو رفض، فلن يلومه تشونغ غوانغ على الأرجح، لكنه عندئذ سيفقد فرصة تحقيق إنجاز للطائفة.

توقف لو يانغ على عجل، وضم يديه قائلًا:

«هل علمك الأخ الأصغر بينشان كل هذه القدرات الإلهية العظيمة؟»

«لو يانغ يحيي الأخت الكبرى.»

«فمعركة الداو بين المسارين الصالح والشيطاني على وشك أن تبدأ من جديد. إن شاركت فيها وساعدت طائفة القديس البدائي على تحقيق النصر، فستعود عليك فوائد عظيمة حتى بعد تأسيس الأساس.»

توقفت المرأة للحظة، وومض بريق غريب في عينيها قبل أن يختفي، ثم قالت بفتور:

وبعد برهة طويلة، عاد تشونغ قوانغ إلى رشده.

«أيها التلميذ الحقيقي لو يانغ، اتبعني من فضلك، ولا تتجول في المكان.»

«بزراعتك الحالية، يمكنك محاولة تأسيس الأساس الآن، وفرصة نجاحك لا تقل عن ثمانين بالمئة.»

ثم استدارت ومضت في طريقها.

ومن دون إنجازات، كيف سيرتقي داخل طائفة القديس البدائي؟

سارع لو يانغ إلى اللحاق بها، وهو يفكر سرًا:

وفي اللحظة التالية، رأى لو يانغ ذلك النجم المتألق في أعالي السماء يُنتزع من موضعه بقوة ملوك الجوهر الثلاثة ويُجر إلى الأسفل، قبل أن يهوي في النهاية نحو الأرض!

«هذه هي روح تشكيل جرف النار المقدسة. سمعت أن هذا المكان هو موضع اعتكاف ملوك الجوهر، ولا بد أن التشكيل هنا من الدرجة الثالثة على الأقل.»

«لا أدري.»

يا له من مستوى رفيع!

«هذا التلميذ مستعد للمشاركة في معركة الداو.»

وبصفته سيد تشكيلات من الدرجة السابعة، شعر لو يانغ بحكة الفضول. أراد لو استطاع أن يفكك روح التشكيل أمامه ويدرس بنيتها بالتفصيل.

«ومع ذلك، آمل ألا تتعجل في تأسيس الأساس.»

لكنه كبح هذه الرغبة في النهاية.

شعر لو يانغ بالحيرة، لكنه لم يظهر شيئًا على وجهه، وتقدم مطيعًا حتى وقف بجانب تشونغ غوانغ.

وبعد وقت قصير، قادته روح التشكيل إلى قاعة عظيمة تقع عند أطراف جرف النار المقدسة. أضاءها نور خالد ساطع امتد وهجه إلى السماء المحيطة.

والآخر يرتدي رداءً رسميًا، تحيط به التنانين والعنقاء في هيئة خضوع وإجلال.

دخل لو يانغ القاعة بخطوات هادئة، فرأى على الفور السيد الخالد تشونغ قوانغ في صدرها.

وبعد برهة طويلة، عاد تشونغ قوانغ إلى رشده.

كان واقفًا ويداه خلف ظهره، وأمامه على جدار القاعة خريطة شاسعة امتدت في الجهات الأربع حتى أعماق البحار، وقد امتلأت كل منطقة فيها بتعليقات وعلامات كثيفة.

«لمشاهدتها؟»

«التلميذ لو يانغ يحيي العم القتالي الأصغر تشونغ قوانغ.»

ثم قبضوا أيديهم.

أدى لو يانغ التحية الداوية أولًا، ثم وقف مكانه بصمت منتظرًا رد السيد الخالد تشونغ قوانغ.

وبعد برهة طويلة، عاد تشونغ قوانغ إلى رشده.

ولهذا لم ينفِ لو يانغ الأمر، بل قال مباشرة:

استدار، فكشف عن عينين متوهجتين بلون أبيض ساطع. وانصب بصره على لو يانغ كالنار المستعرة، متفحصًا إياه من الداخل والخارج.

وبمجرد أن نهض، اخترق رأسه طبقات السحب النجمية الست والثلاثين، وانتشرت خلف رأسه حلقات من الضوء المتموج، كجبال تحيط بها أمواج دقيقة تعلو قممها الثلوج.

رفع لو يانغ رأسه واستقام بصدره، دون أدنى شعور بالذنب.

وقبل قليل، استنبط بنفسه الكارما وفحصه من الداخل والخارج، فتأكد تقريبًا من عدم وجود مشكلة. أما تدقيق هوية التلاميذ الحقيقيين، فقد بلغ أقصى حد له بمجرد وصول الأمر إلى مستواه. ففي النهاية، لم يكونوا سوى تلاميذ في عالم صقل التشي؛ ومهما أثاروا من ضجة، فلن يصل الأمر إلى حد إزعاج ملوك الجوهر.

وبعد لحظات، سحب تشونغ قوانغ نظره، وظهرت على وجهه لمحة دهشة:

قال تشين تانيهي:

«هل علمك الأخ الأصغر بينشان كل هذه القدرات الإلهية العظيمة؟»

«لقد بدأ الأمر!»

«بالضبط!»

وبصفته سيد تشكيلات من الدرجة السابعة، شعر لو يانغ بحكة الفضول. أراد لو استطاع أن يفكك روح التشكيل أمامه ويدرس بنيتها بالتفصيل.

هذه المرة، لم يخفِ لو يانغ شيئًا. فأظهر علنًا التقنية الحقيقية للتحلل من الجثة، وسر دودة القز السماوية لقطع الأفكار ورؤية الذات، وسرقة القديسين، وغيرها من قدراته الإلهية العظيمة.

ووجهت الأكفف الستة في الوقت نفسه نحو نجم يلمع فوق قبة السماء.

وفوق ذلك، كان واثقًا من أن أصل كل قدرة منها قابل للتتبع؛ فقد «علمه» إياها السيد الخالد بينشان بعد ترقيته إلى تلميذ حقيقي في جبل الجمجمة. وكل ما في الأمر أنه أتقنها جميعًا في طريق عودته إلى الطائفة، فلا شيء يدعو إلى الشك.

وفوق ذلك، كان واثقًا من أن أصل كل قدرة منها قابل للتتبع؛ فقد «علمه» إياها السيد الخالد بينشان بعد ترقيته إلى تلميذ حقيقي في جبل الجمجمة. وكل ما في الأمر أنه أتقنها جميعًا في طريق عودته إلى الطائفة، فلا شيء يدعو إلى الشك.

ماذا؟ أتقنها بسرعة مبالغ فيها؟

«بما أنك جئت بأمر، أيها السيد الخالد، فلا بد أن روح التشكيل في جرف النار المقدسة تحتفظ بسجل لذلك. ما عليك إلا إبلاغها، وستتولى إرشادك.»

لا حيلة في ذلك. فبمباركة مكانة إلهة حامية في عالم تأسيس الأساس، تكون زراعة القدرات الإلهية العظيمة بهذه السرعة. إن لم تكن لديك واحدة، فمن الصعب عليّ أن أشرح لك الأمر.

وفي اللحظة التالية، رأى لو يانغ ذلك النجم المتألق في أعالي السماء يُنتزع من موضعه بقوة ملوك الجوهر الثلاثة ويُجر إلى الأسفل، قبل أن يهوي في النهاية نحو الأرض!

راقب تشونغ قوانغ لو يانغ الواثق من نفسه، وازداد بريق عينيه تدريجيًا.

وبعد لحظات، سحب تشونغ قوانغ نظره، وظهرت على وجهه لمحة دهشة:

كان السيد الخالد بينشان قد أبلغه مسبقًا بكل المعلومات المتعلقة بلو يانغ.

وبمجرد أن نهض، اخترق رأسه طبقات السحب النجمية الست والثلاثين، وانتشرت خلف رأسه حلقات من الضوء المتموج، كجبال تحيط بها أمواج دقيقة تعلو قممها الثلوج.

وقبل قليل، استنبط بنفسه الكارما وفحصه من الداخل والخارج، فتأكد تقريبًا من عدم وجود مشكلة. أما تدقيق هوية التلاميذ الحقيقيين، فقد بلغ أقصى حد له بمجرد وصول الأمر إلى مستواه. ففي النهاية، لم يكونوا سوى تلاميذ في عالم صقل التشي؛ ومهما أثاروا من ضجة، فلن يصل الأمر إلى حد إزعاج ملوك الجوهر.

اندمجت عيناه مع الشمس والقمر في السماء، فتحول ضوء الشمس والقمر إلى نظراته التي تطل على الأرض، وتمسح الكائنات الحية في الأسفل بهدوء.

«أنت جيد جدًا.»

«لقد بدأ الأمر!»

قال تشونغ غوانغ بنبرة يصعب تفسيرها:

لذلك، لم يكن هذا الالتباس غريبًا.

«بزراعتك الحالية، يمكنك محاولة تأسيس الأساس الآن، وفرصة نجاحك لا تقل عن ثمانين بالمئة.»

ومن دون إنجازات، كيف سيرتقي داخل طائفة القديس البدائي؟

لكنه سرعان ما تابع:

«شكرًا لكما.»

«ومع ذلك، آمل ألا تتعجل في تأسيس الأساس.»

فعلى الأفق البعيد، رأى جسدين عظيمين مماثلين ينهضان ببطء.

«فمعركة الداو بين المسارين الصالح والشيطاني على وشك أن تبدأ من جديد. إن شاركت فيها وساعدت طائفة القديس البدائي على تحقيق النصر، فستعود عليك فوائد عظيمة حتى بعد تأسيس الأساس.»

توقفت المرأة للحظة، وومض بريق غريب في عينيها قبل أن يختفي، ثم قالت بفتور:

كان موقف تشونغ غوانغ لطيفًا إلى حد بعيد.

أومأ لو يانغ، ثم امتطى ضوءًا هاربًا وانطلق مباشرة نحو جرف النار المقدسة، وسرعان ما اختفى عن أنظارهما.

واستطاع لو يانغ أن يدرك أنه، حتى لو رفض، فلن يلومه تشونغ غوانغ على الأرجح، لكنه عندئذ سيفقد فرصة تحقيق إنجاز للطائفة.

«جيد!»

ومن دون إنجازات، كيف سيرتقي داخل طائفة القديس البدائي؟

نظر لو يانغ إلى تشين تانيهي وشو شين اللذين وقفا أمامه بمنتهى الاحترام، فذهل للحظة، ثم ابتلع بالقوة كلمة «الأخ الأكبر» التي كادت تفلت من فمه.

لذلك لم يتردد لو يانغ وقال فورًا:

ثم استدارت ومضت في طريقها.

«هذا التلميذ مستعد للمشاركة في معركة الداو.»

«لا أدري.»

«جيد!»

«لقد بدأ الأمر!»

ابتسم تشونغ غوانغ بارتياح، وأصبح نظره إلى لو يانغ أكثر قربًا:

وفي اللحظة التالية، رأى لو يانغ ذلك النجم المتألق في أعالي السماء يُنتزع من موضعه بقوة ملوك الجوهر الثلاثة ويُجر إلى الأسفل، قبل أن يهوي في النهاية نحو الأرض!

«من اليوم فصاعدًا، أنت تلميذ حقيقي في طائفة القديس البدائي.»

«بزراعتك الحالية، يمكنك محاولة تأسيس الأساس الآن، وفرصة نجاحك لا تقل عن ثمانين بالمئة.»

«جيلكم يحمل مقطع يوان.»

«من اليوم فصاعدًا، أنت تلميذ حقيقي في طائفة القديس البدائي.»

«وقد ورثت سلالة داو الأشباح والسحرة، ولا بد أن كارما القتل المتراكمة عليك ليست بالقليلة. لذا سأختار لك مقطع “تو”. ومن الآن فصاعدًا، سيكون اسمك الداوي يوان تو. ما رأيك؟»

«بالضبط!»

ما إن قال تشونغ غوانغ ذلك حتى فهم لو يانغ على الفور أنه يلمح بوضوح إلى رغبته في استمالته، وإلا لما اختار له اسمًا داويًا بنفسه.

وبعد لحظات، سحب تشونغ قوانغ نظره، وظهرت على وجهه لمحة دهشة:

فبادر لو يانغ إلى ضم يديه قائلًا:

وبصفته سيد تشكيلات من الدرجة السابعة، شعر لو يانغ بحكة الفضول. أراد لو استطاع أن يفكك روح التشكيل أمامه ويدرس بنيتها بالتفصيل.

«يوان تو يحيي العم القتالي الأصغر.»

وبعد برهة طويلة، عاد تشونغ قوانغ إلى رشده.

ضحك تشونغ غوانغ بصوت عالٍ، ثم أشار إليه أن يقترب:

وبمجرد أن نهض، اخترق رأسه طبقات السحب النجمية الست والثلاثين، وانتشرت خلف رأسه حلقات من الضوء المتموج، كجبال تحيط بها أمواج دقيقة تعلو قممها الثلوج.

«تعال. عندما تبدأ معركة الداو بعد قليل، فهذا أفضل مكان لمشاهدتها.»

وبعد لحظات، سحب تشونغ قوانغ نظره، وظهرت على وجهه لمحة دهشة:

«لمشاهدتها؟»

بل إن جسده ظل يتضخم باستمرار.

«صحيح. ملوك الجوهر على وشك إنشاء ساحة معركة الداو.»

«بما أنك جئت بأمر، أيها السيد الخالد، فلا بد أن روح التشكيل في جرف النار المقدسة تحتفظ بسجل لذلك. ما عليك إلا إبلاغها، وستتولى إرشادك.»

شعر لو يانغ بالحيرة، لكنه لم يظهر شيئًا على وجهه، وتقدم مطيعًا حتى وقف بجانب تشونغ غوانغ.

«هذه هي روح تشكيل جرف النار المقدسة. سمعت أن هذا المكان هو موضع اعتكاف ملوك الجوهر، ولا بد أن التشكيل هنا من الدرجة الثالثة على الأقل.»

وبعد وقت قصير، وصل إلى أذنيه صوت تعجب خافت:

«ومع ذلك، آمل ألا تتعجل في تأسيس الأساس.»

«لقد بدأ الأمر!»

ماذا؟ أتقنها بسرعة مبالغ فيها؟

وفي اللحظة نفسها تقريبًا، رفع لو يانغ رأسه نحو السماء.

وفوق ذلك، كان واثقًا من أن أصل كل قدرة منها قابل للتتبع؛ فقد «علمه» إياها السيد الخالد بينشان بعد ترقيته إلى تلميذ حقيقي في جبل الجمجمة. وكل ما في الأمر أنه أتقنها جميعًا في طريق عودته إلى الطائفة، فلا شيء يدعو إلى الشك.

فجأة تغير سقف القاعة بأكمله، وكأنه تحول إلى مرآة مستديرة تكشف ما وراء الظاهر، فعكست مشهدًا شاسعًا لا حدود له.

تبادل شو شين وتشين تانيهي النظرات، وقد بدا عليهما الارتباك. فلو يانغ كان غريبًا عنهما حقًا، كما أن أسلوبه المهذب أكثر من اللازم جعلهما غير معتادين عليه.

كانت تلك قبة السماء.

فعلى الأفق البعيد، رأى جسدين عظيمين مماثلين ينهضان ببطء.

وفي هذه اللحظة، بدأت طائفة القديس البدائي وبحر السحب الواصل إلى السماء بأكمله يرتجفان بخفة. تموج بحر السحب، وارتفعت أمواج عكرة نحو السماء، بينما نهض جسد دارما هائل ببطء من بين السحب.

توقفت المرأة للحظة، وومض بريق غريب في عينيها قبل أن يختفي، ثم قالت بفتور:

وبمجرد أن نهض، اخترق رأسه طبقات السحب النجمية الست والثلاثين، وانتشرت خلف رأسه حلقات من الضوء المتموج، كجبال تحيط بها أمواج دقيقة تعلو قممها الثلوج.

أحدهما يبتسم، وملامحه مفعمة بالرحمة.

وقف واضعًا يديه خلف ظهره، وبدا بحر السحب الواصل إلى السماء الشاسع تحت قدميه كأنه مجرد رقعة شطرنج.

وبعد وقت قصير، وصل إلى أذنيه صوت تعجب خافت:

بل إن جسده ظل يتضخم باستمرار.

«هذه هي روح تشكيل جرف النار المقدسة. سمعت أن هذا المكان هو موضع اعتكاف ملوك الجوهر، ولا بد أن التشكيل هنا من الدرجة الثالثة على الأقل.»

اندمجت عيناه مع الشمس والقمر في السماء، فتحول ضوء الشمس والقمر إلى نظراته التي تطل على الأرض، وتمسح الكائنات الحية في الأسفل بهدوء.

وقف واضعًا يديه خلف ظهره، وبدا بحر السحب الواصل إلى السماء الشاسع تحت قدميه كأنه مجرد رقعة شطرنج.

وبالتدريج، عجز لو يانغ حتى عن رؤية الهيئة الكاملة لذلك الجسد.

«هذه هي روح تشكيل جرف النار المقدسة. سمعت أن هذا المكان هو موضع اعتكاف ملوك الجوهر، ولا بد أن التشكيل هنا من الدرجة الثالثة على الأقل.»

ففي نظره، امتزج كل جزء منه بالعالم المحيط، حتى استحال عليه إدراك صورته كاملة، ولم يبقَ في قلبه سوى رهبة لا توصف.

لا حيلة في ذلك. فبمباركة مكانة إلهة حامية في عالم تأسيس الأساس، تكون زراعة القدرات الإلهية العظيمة بهذه السرعة. إن لم تكن لديك واحدة، فمن الصعب عليّ أن أشرح لك الأمر.

الجبال والأنهار جسدًا، وقبة السماء رأسًا!

قال تشين تانيهي:

الأنهار عروقًا، والشمس والقمر عينين!

ماذا؟ أتقنها بسرعة مبالغ فيها؟

وفي اللحظة التالية، تغير المشهد أمام لو يانغ مرة أخرى.

«يوان تو يحيي العم القتالي الأصغر.»

فعلى الأفق البعيد، رأى جسدين عظيمين مماثلين ينهضان ببطء.

شعر لو يانغ بالحيرة، لكنه لم يظهر شيئًا على وجهه، وتقدم مطيعًا حتى وقف بجانب تشونغ غوانغ.

أحدهما يبتسم، وملامحه مفعمة بالرحمة.

«وقد ورثت سلالة داو الأشباح والسحرة، ولا بد أن كارما القتل المتراكمة عليك ليست بالقليلة. لذا سأختار لك مقطع “تو”. ومن الآن فصاعدًا، سيكون اسمك الداوي يوان تو. ما رأيك؟»

والآخر يرتدي رداءً رسميًا، تحيط به التنانين والعنقاء في هيئة خضوع وإجلال.

وفي اللحظة التالية، تغير المشهد أمام لو يانغ مرة أخرى.

امتد كل واحد من أجساد الدارما الثلاثة عبر آلاف الأميال، وتجاوبت قواهما مع بعضها، فرسمت دائرة هائلة فوق الأرض الشاسعة وثبتت عروق الأرض الواقعة داخلها.

توقف لو يانغ على عجل، وضم يديه قائلًا:

«ملك جوهر… أهذه هي قوة ملك الجوهر؟»

«ومع ذلك، آمل ألا تتعجل في تأسيس الأساس.»

اتسعت عينا لو يانغ، وكاد الدم ينهمر منهما قبل أن يتمكن بالكاد من رؤية حركة ملوك الجوهر الثلاثة.

«تعال. عندما تبدأ معركة الداو بعد قليل، فهذا أفضل مكان لمشاهدتها.»

رفع الثلاثة أيديهم ببطء.

ووجهت الأكفف الستة في الوقت نفسه نحو نجم يلمع فوق قبة السماء.

قطف النجوم بيد واحدة!

ثم قبضوا أيديهم.

ثم استدارت ومضت في طريقها.

وفي اللحظة التالية، رأى لو يانغ ذلك النجم المتألق في أعالي السماء يُنتزع من موضعه بقوة ملوك الجوهر الثلاثة ويُجر إلى الأسفل، قبل أن يهوي في النهاية نحو الأرض!

الجبال والأنهار جسدًا، وقبة السماء رأسًا!

قطفوا نجمًا بيد واحدة!

والآخر يرتدي رداءً رسميًا، تحيط به التنانين والعنقاء في هيئة خضوع وإجلال.

«لقد بدأ الأمر!»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط