Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كتاب المئة حياة 121

أيها الزميل الداوي، لِمَ المقاومة؟
PDF

أيها الزميل الداوي، لِمَ المقاومة؟

أيها الزميل الداوي، لِمَ المقاومة؟

ثم اندفع حس إلهي هائل منها، وتدفق مباشرة إلى بحر وعي غوانغ هاي.

——

وهدأت تعبيرات غوانغ هاي تدريجيًا.

ما إن ظهر لو يانغ حتى اندفع تشيه الحقيقي الهائل، شامخ كالجبل. لم يتغير وجه غوانغ هاي بشدة فحسب، بل ارتعب غوانغمينغ القريب أيضًا، وظهر الذعر على ملامحه.

“أيها المحسن، لِمَ المقاومة؟”

ثم التفت إلى خصمه.

كان هو الوحيد الذي ظل تعبيره هادئًا.

تشين تانيهي.

الثانية.

ربما كان بينهما تفاهم ضمني، أو لعل كلًا منهما وجد في الآخر خصمًا مناسبًا. فبينما كان رهبان الأرض الطاهرة وتلاميذ طائفة القديس البدائي يتقاتلون حتى الموت، كان الاثنان يخوضان بدورهما مبارزة شرسة بالقدرات الإلهية.

فهذه التشكيلات الاثنا عشر ليست تشكيلات منفصلة في الحقيقة، بل أجزاء من تشكيل واحد.

وفي هذه اللحظة، مع ظهور لو يانغ، تبادل غوانغمينغ وتشين تانيهي نظرة واحدة، ثم بدآ بتفاهم عجيب ينقلان ساحة قتالهما بعيدًا شيئًا فشيئًا.

الثانية.

أما نداء الاستغاثة الذي أطلقه غوانغ هاي، فتظاهر غوانغمينغ بأنه لم يسمعه.

لا عجب أن الأرض الطاهرة كانت واثقة إلى هذا الحد هذه المرة.

فقد رأى لو يانغ بالفعل يُخرج تلك الراية المرعبة.

حدق لو يانغ في “غوانغ هاي”، ثم سخر:

في المقابل، امتثل بقية الرهبان لأوامر غوانغ هاي.

“بيني وبين إخضاع التنين قدر كارمي فعلًا.”

استدارت أجساد دارما السبعة للفاجرا فورًا لتعزيز موقعه، لكن في اللحظة نفسها تقريبًا، هز لو يانغ راية الأرواح العشرة آلاف، فخرجت منها أرواح الراية واحدة تلو الأخرى.

وكان في يد غوانغ هاي تعويذة.

“اقتلوهم جميعًا.”

“هل هذا الشخص… في عالم تأسيس الأساس فعلًا؟”

أصدر لو يانغ أمره بلا مبالاة، ثم التفت إلى غوانغ هاي ذي الوجه القاتم.

ثم اندفع حس إلهي هائل منها، وتدفق مباشرة إلى بحر وعي غوانغ هاي.

وكان في يد غوانغ هاي تعويذة.

“لماذا توقفت عن الضحك؟”

تعويذة ربط الحياة متحدة القلوب!

وانفجر حسه الإلهي الذي حصل عليه بعد إتقان سر دودة القز السماوية لقطع الأفكار ورؤية الذات بلا تحفظ، فمحا فورًا التأثير الغريب في صوت “غوانغ هاي”.

يستطيع كنز مرتبة الثمرة هذا، التابع للأرض الطاهرة، نقل أي شخص يحمل علامة التعويذة مباشرة إلى جانب مالكها.

عند رؤيته، ضيّق “غوانغ هاي” عينيه، وظهر في نظرته اهتمام واضح.

وقبل لحظة، كان غوانغ هاي ينوي استخدامه لنقل الأقسام الثمانية للبوذا إليه.

“انهيار السماء.”

لكنه فشل.

تأسيس الأساس!

وفي اللحظة التالية، نظر حوله، فاكتشف أن المشهد المحيط قد تغير بالكامل.

تعويذة ربط الحياة متحدة القلوب!

اختفى جوف الكنز الروحي، وحل مكانه منظر من الجبال الخضراء والمياه الصافية.

ثم ضم كفيه مجددًا وضحك بصوت عالٍ:

【لفافة لقاء الهاوية السحيقة الساكنة】!

صحيح أن الموجود الآن اثنا عشر مخططًا فقط…

منحها السيد الخالد تشونغ غوانغ للو يانغ، وهي كنز مرتبة ثمرة يعود إلى ملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه، وتمتلك قدرة عجيبة على إغلاق الفراغ.

“الريح قوية، انسحبوا!”

وكان لو يانغ قد فتحها منذ لحظة ظهوره.

منذ أن عثر عليه لو يانغ…

“إنه فعلًا فن تحولات التنين التسع.”

لم يعد أمام غوانغ هاي طريق للهرب!

“غوانغ هاي هو أكبر تلاميذ المبجل إخضاع التنين. هل استدعى المبجل نفسه؟”

عند هذه الفكرة، أدرك غوانغ هاي واقعه أخيرًا.

لا عجب أن الأرض الطاهرة كانت واثقة إلى هذا الحد هذه المرة.

عاد الهدوء إلى ملامحه، ونفض كاسايته، فظهرت في الحال اثنتا عشرة خريطة تشكيل متلألئة.

الثانية.

ثم اختفت هيئته داخل أعمق طبقات التشكيلات.

وكأن راهبًا عجوزًا يجلس في قاعة تأمل، يطرق سمكة خشبية بهدوء.

كان واضحًا أنه لا ينوي مواجهة لو يانغ مباشرة، بل يريد الاعتماد على التشكيلات لكسب الوقت.

لم يكونا أضعف من “غوانغ هاي” الحالي إطلاقًا، بل تفوقا عليه من نواحٍ كثيرة!

سخر لو يانغ.

لم يبق سوى اللامبالاة والسكينة.

“أيها الزميل الداوي، لِمَ هذا الصراع اليائس كوحش محاصر؟ ما زال في رايتي مقعد شاغر ينتظرك!”

وما إن انتهى لو يانغ من كلامه حتى خطا بلا تردد ودخل مباشرة إلى التشكيلات!

بصفته سيد تشكيلات من الدرجة السابعة، أدرك بنظرة واحدة أن غوانغ هاي لا يفهم التشكيلات جيدًا أصلًا.

يسمى ذلك “التحول”…

صحيح أنه نشرها، لكن تشيه لم ينسجم مع خرائط التشكيل على الإطلاق.

“إنه فعلًا فن تحولات التنين التسع.”

وما إن انتهى لو يانغ من كلامه حتى خطا بلا تردد ودخل مباشرة إلى التشكيلات!

ثم رفع راية الأرواح العشرة آلاف، ونظر إلى أرهات إخضاع التنين كما لو كان ينظر إلى فريسة سمينة.

عند رؤية ذلك، لم يقل غوانغ هاي شيئًا، بل حرّك رايات التشكيل فورًا.

وقبل لحظة، كان غوانغ هاي ينوي استخدامه لنقل الأقسام الثمانية للبوذا إليه.

اشتغلت التشكيلات الاثنا عشر معًا، وتكاثف النور البوذي الضبابي، حتى شيد في لحظة معبدًا مهيبًا.

صحيح أن الموجود الآن اثنا عشر مخططًا فقط…

“انهض!”

أخرج من ثيابه قلادة على هيئة تنين، حية الملامح إلى حد مذهل.

حين شعر غوانغ هاي بالقوة العظيمة المتصاعدة من داخل التشكيل، أطلق أخيرًا زفرة ارتياح.

وووش!

فهذه التشكيلات الاثنا عشر ليست تشكيلات منفصلة في الحقيقة، بل أجزاء من تشكيل واحد.

لم يعد أمام غوانغ هاي طريق للهرب!

والنسخة الكاملة منه تتكون من ستة وثلاثين مخطط تشكيل.

“لقد نجونا!”

وقد صُمم أصلًا للعمل بالتناغم مع الأقسام الثمانية للبوذا، ليصنع بيئة تقترب إلى أقصى حد من الأرض الطاهرة.

لم يبق سوى اللامبالاة والسكينة.

وعندها تستطيع الأقسام الثمانية الاتحاد واستعارة مقام أرهات.

لقد أعدوا فعلًا ورقة رابحة!

ومع بيئة الأرض الطاهرة التي يصنعها التشكيل، يمكنهم لفترة قصيرة إطلاق قوة تضاهي حقًا المرحلة المبكرة من عالم تأسيس الأساس.

وحين رأى أن لو يانغ على وشك اختراق خرائط التشكيل الاثنتي عشرة وحده، لم يعد لديه وقت للتفكير.

صحيح أن الموجود الآن اثنا عشر مخططًا فقط…

ومن بينها خرج لو يانغ بخطوات هادئة، يدور حول جسده قوس سيف متألق.

لكن إن اقتصر الأمر على الدفاع، فلن يستطيع متدرب عادي اختراقه.

عند رؤية ذلك، لم يقل غوانغ هاي شيئًا، بل حرّك رايات التشكيل فورًا.

ررررم!

صحيح أن الموجود الآن اثنا عشر مخططًا فقط…

وما إن خطرت هذه الفكرة في ذهن غوانغ هاي حتى دوّى انفجار هائل.

وحين رأى أن لو يانغ على وشك اختراق خرائط التشكيل الاثنتي عشرة وحده، لم يعد لديه وقت للتفكير.

اهتزت خرائط التشكيل الاثنتا عشرة كلها، وتعالت منها أصوات تشقق حادة!

قال لو يانغ ببرود.

وفي اللحظة التالية—

والنسخة الكاملة منه تتكون من ستة وثلاثين مخطط تشكيل.

“انهيار السماء.”

وفي اللحظة التالية، نظر حوله، فاكتشف أن المشهد المحيط قد تغير بالكامل.

الأولى.

اختفت ابتسامته تدريجيًا.

الثانية.

وعندها تستطيع الأقسام الثمانية الاتحاد واستعارة مقام أرهات.

الثالثة…

“غوانغ هاي هو أكبر تلاميذ المبجل إخضاع التنين. هل استدعى المبجل نفسه؟”

أمام عيني غوانغ هاي المذهولتين، أخذت خرائط التشكيل الاثنتا عشرة تتحطم بسرعة لا تصدق!

“إنه فعلًا فن تحولات التنين التسع.”

أمام هذا المشهد المرعب، لم يجد غوانغ هاي حتى وقتًا للخوف.

وفي اللحظة التالية، نظر حوله، فاكتشف أن المشهد المحيط قد تغير بالكامل.

ظل في حالة ذهول.

——

كان يظن أنه بالغ في تقدير لو يانغ إلى أقصى حد، لكن حين واجهه بنفسه أدرك أنه ما زال قد قلل من شأنه.

ابتسم لو يانغ.

ولم يستطع منع نفسه من طرح السؤال نفسه الذي راود غوانغ هوي قبل موته:

“إنه المبجل إخضاع التنين!”

“هل هذا الشخص… في عالم تأسيس الأساس فعلًا؟”

لكنه فشل.

وحين رأى أن لو يانغ على وشك اختراق خرائط التشكيل الاثنتي عشرة وحده، لم يعد لديه وقت للتفكير.

أما الرهبان، فانفجرت بينهم صيحات الحماس كالرعد.

أخرج من ثيابه قلادة على هيئة تنين، حية الملامح إلى حد مذهل.

وما إن خطرت هذه الفكرة في ذهن غوانغ هاي حتى دوّى انفجار هائل.

طَق!

“رايتي ينقصها بالضبط موهبة مثلك!”

ضغط غوانغ هاي على أسنانه وسحقها بيده.

وفي لحظة، تغير وجه “غوانغ هاي” الذي ظل هادئًا طوال الوقت.

تحطمت القلادة فورًا.

ربما كان بينهما تفاهم ضمني، أو لعل كلًا منهما وجد في الآخر خصمًا مناسبًا. فبينما كان رهبان الأرض الطاهرة وتلاميذ طائفة القديس البدائي يتقاتلون حتى الموت، كان الاثنان يخوضان بدورهما مبارزة شرسة بالقدرات الإلهية.

ثم اندفع حس إلهي هائل منها، وتدفق مباشرة إلى بحر وعي غوانغ هاي.

ثم اختفت هيئته داخل أعمق طبقات التشكيلات.

وووش!

حتى لو لم تكن سوى خصلة من الحس الإلهي، فإنها تكفي لإجبار متدربي صقل التشي على الفرار.

في لحظة، ارتفعت الأمواج دون ريح.

لكن عند رؤية ذلك، ازداد “غوانغ هاي” سرورًا.

وهدأت تعبيرات غوانغ هاي تدريجيًا.

أمام عيني غوانغ هاي المذهولتين، أخذت خرائط التشكيل الاثنتا عشرة تتحطم بسرعة لا تصدق!

تلاشت كل مشاعره.

طَق!

لم يعد هناك ذعر.

لم يعد هناك ذعر.

لم يبق سوى اللامبالاة والسكينة.

عند رؤيته، ضيّق “غوانغ هاي” عينيه، وظهر في نظرته اهتمام واضح.

كان لا يزال الشخص نفسه بوضوح، لكن عينيه امتلأتا بنور بوذي متألق، وتغيرت هالته بأكملها.

ومن بين الجميع…

ضم كفيه وتلا اسم بوذا، ثم بدأ تشيه يرتفع بلا توقف.

“انهيار السماء.”

وفي غمضة عين، وصل إلى مستوى يكاد يلامس تأسيس الأساس!

ومع بيئة الأرض الطاهرة التي يصنعها التشكيل، يمكنهم لفترة قصيرة إطلاق قوة تضاهي حقًا المرحلة المبكرة من عالم تأسيس الأساس.

“أميتابها.”

كان الصوت يجعل المرء يغرق فيه دون إرادة، ويتخلى عن أفكاره المشتتة، حتى تنشأ في قلبه رغبة في التحول، وكشف كل الأسرار المدفونة في أعماقه.

ترددت الأصوات البوذية، كأن عظة تهدر مثل الرعد.

اختفى جوف الكنز الروحي، وحل مكانه منظر من الجبال الخضراء والمياه الصافية.

وانتشر المقام القوي مع موجات الصوت، فلفت في الحال انتباه الرهبان والتلاميذ الحقيقيين لطائفة القديس البدائي الغارقين في القتال.

ظل في حالة ذهول.

“الريح قوية، انسحبوا!”

“لماذا توقفت عن الضحك؟”

كان التلاميذ الحقيقيون لطائفة القديس البدائي عقلاء بوضوح.

وما إن انتهى لو يانغ من كلامه حتى خطا بلا تردد ودخل مباشرة إلى التشكيلات!

تراجعوا فورًا، ولم يجرؤ أحد منهم على الاقتراب من المكان الذي يقف فيه “غوانغ هاي”، وسرعان ما ابتعدوا عنه.

بصفته سيد تشكيلات من الدرجة السابعة، أدرك بنظرة واحدة أن غوانغ هاي لا يفهم التشكيلات جيدًا أصلًا.

أما الرهبان، فانفجرت بينهم صيحات الحماس كالرعد.

“الريح قوية، انسحبوا!”

“إنه المبجل إخضاع التنين!”

صحيح أنه نشرها، لكن تشيه لم ينسجم مع خرائط التشكيل على الإطلاق.

“غوانغ هاي هو أكبر تلاميذ المبجل إخضاع التنين. هل استدعى المبجل نفسه؟”

وحين رأى أن لو يانغ على وشك اختراق خرائط التشكيل الاثنتي عشرة وحده، لم يعد لديه وقت للتفكير.

“لقد نجونا!”

ضغط غوانغ هاي على أسنانه وسحقها بيده.

تأسيس الأساس!

لكن عند رؤية ذلك، ازداد “غوانغ هاي” سرورًا.

هذه قوة تأسيس الأساس!

وفي اللحظة التالية—

حتى لو لم تكن سوى خصلة من الحس الإلهي، فإنها تكفي لإجبار متدربي صقل التشي على الفرار.

“أيها الأصلع، كف عن هرائك!”

لا عجب أن الأرض الطاهرة كانت واثقة إلى هذا الحد هذه المرة.

ما إن ظهر لو يانغ حتى اندفع تشيه الحقيقي الهائل، شامخ كالجبل. لم يتغير وجه غوانغ هاي بشدة فحسب، بل ارتعب غوانغمينغ القريب أيضًا، وظهر الذعر على ملامحه.

لقد أعدوا فعلًا ورقة رابحة!

ررررم!

لكن في تلك اللحظة، دوّى انفجار آخر.

وكأن راهبًا عجوزًا يجلس في قاعة تأمل، يطرق سمكة خشبية بهدوء.

تحطمت خرائط التشكيل الاثنتا عشرة بالكامل.

حدق لو يانغ في “غوانغ هاي”، ثم سخر:

واندفعت الأضواء الروحية المتفجرة كفيضان انفجر سده.

الثانية.

ومن بينها خرج لو يانغ بخطوات هادئة، يدور حول جسده قوس سيف متألق.

لم يبق سوى اللامبالاة والسكينة.

ومن بين الجميع…

وعندها تستطيع الأقسام الثمانية الاتحاد واستعارة مقام أرهات.

كان هو الوحيد الذي ظل تعبيره هادئًا.

“أيها الأصلع، كف عن هرائك!”

عند رؤيته، ضيّق “غوانغ هاي” عينيه، وظهر في نظرته اهتمام واضح.

ظل الصوت صوت غوانغ هاي، لكنه حمل سحرًا يصعب وصفه.

“أيها المحسن، جذور حكمتك عميقة. لِمَ لا تدخل أرضي الطاهرة؟”

تراجعوا فورًا، ولم يجرؤ أحد منهم على الاقتراب من المكان الذي يقف فيه “غوانغ هاي”، وسرعان ما ابتعدوا عنه.

ظل الصوت صوت غوانغ هاي، لكنه حمل سحرًا يصعب وصفه.

وما إن انتهى لو يانغ من كلامه حتى خطا بلا تردد ودخل مباشرة إلى التشكيلات!

كل كلمة كأنها جوهرة.

وانفجر حسه الإلهي الذي حصل عليه بعد إتقان سر دودة القز السماوية لقطع الأفكار ورؤية الذات بلا تحفظ، فمحا فورًا التأثير الغريب في صوت “غوانغ هاي”.

وكأن راهبًا عجوزًا يجلس في قاعة تأمل، يطرق سمكة خشبية بهدوء.

——

كان الصوت يجعل المرء يغرق فيه دون إرادة، ويتخلى عن أفكاره المشتتة، حتى تنشأ في قلبه رغبة في التحول، وكشف كل الأسرار المدفونة في أعماقه.

وفي غمضة عين، وصل إلى مستوى يكاد يلامس تأسيس الأساس!

يسمى ذلك “التحول”…

ومع ظهور سو نو، خفت النور البوذي الذي كان يملأ السماء بفضل “غوانغ هاي”، وحلت محله طاقة يين شريرة غطت أكثر من نصف السماء.

لكنه في الحقيقة تفتيش للروح!

تلاشت كل مشاعره.

“أيها الأصلع، كف عن هرائك!”

ثم اندفع حس إلهي هائل منها، وتدفق مباشرة إلى بحر وعي غوانغ هاي.

قال لو يانغ ببرود.

——

وانفجر حسه الإلهي الذي حصل عليه بعد إتقان سر دودة القز السماوية لقطع الأفكار ورؤية الذات بلا تحفظ، فمحا فورًا التأثير الغريب في صوت “غوانغ هاي”.

لكن عند رؤية ذلك، ازداد “غوانغ هاي” سرورًا.

“الريح قوية، انسحبوا!”

“إنه فعلًا فن تحولات التنين التسع.”

في لحظة، ارتفعت الأمواج دون ريح.

ثم ضم كفيه مجددًا وضحك بصوت عالٍ:

ثم ضم كفيه مجددًا وضحك بصوت عالٍ:

“أيها المحسن، لِمَ المقاومة؟”

وهدأت تعبيرات غوانغ هاي تدريجيًا.

“ما دمت تزرع فني الحقيقي، فأنا قدرك الكارمي الذي لن تستطيع الهرب منه.”

كان الصوت يجعل المرء يغرق فيه دون إرادة، ويتخلى عن أفكاره المشتتة، حتى تنشأ في قلبه رغبة في التحول، وكشف كل الأسرار المدفونة في أعماقه.

“…أنت محق.”

“اضحك.”

حدق لو يانغ في “غوانغ هاي”، ثم سخر:

“أميتابها.”

“بيني وبين إخضاع التنين قدر كارمي فعلًا.”

حين شعر غوانغ هاي بالقوة العظيمة المتصاعدة من داخل التشكيل، أطلق أخيرًا زفرة ارتياح.

“لكن من المؤسف… أنك مجرد صورة منه، ولست إخضاع التنين الحقيقي.”

كان لا يزال الشخص نفسه بوضوح، لكن عينيه امتلأتا بنور بوذي متألق، وتغيرت هالته بأكملها.

وما إن انتهى صوته حتى اهتزت راية الأرواح العشرة آلاف.

حين شعر غوانغ هاي بالقوة العظيمة المتصاعدة من داخل التشكيل، أطلق أخيرًا زفرة ارتياح.

خرجت منها الإلهة الحامية سو نو.

هذه قوة تأسيس الأساس!

وفي اللحظة نفسها، انفجر مقامها وتشيها!

والنسخة الكاملة منه تتكون من ستة وثلاثين مخطط تشكيل.

لم يكونا أضعف من “غوانغ هاي” الحالي إطلاقًا، بل تفوقا عليه من نواحٍ كثيرة!

أيها الزميل الداوي، لِمَ المقاومة؟

وفي لحظة، تغير وجه “غوانغ هاي” الذي ظل هادئًا طوال الوقت.

كل كلمة كأنها جوهرة.

ومع ظهور سو نو، خفت النور البوذي الذي كان يملأ السماء بفضل “غوانغ هاي”، وحلت محله طاقة يين شريرة غطت أكثر من نصف السماء.

استدارت أجساد دارما السبعة للفاجرا فورًا لتعزيز موقعه، لكن في اللحظة نفسها تقريبًا، هز لو يانغ راية الأرواح العشرة آلاف، فخرجت منها أرواح الراية واحدة تلو الأخرى.

عند رؤية ذلك…

“غوانغ هاي هو أكبر تلاميذ المبجل إخضاع التنين. هل استدعى المبجل نفسه؟”

اختفت ابتسامته تدريجيًا.

ررررم!

ابتسم لو يانغ.

صحيح أنه نشرها، لكن تشيه لم ينسجم مع خرائط التشكيل على الإطلاق.

“اضحك.”

أيها الزميل الداوي، لِمَ المقاومة؟

“لماذا توقفت عن الضحك؟”

كان هو الوحيد الذي ظل تعبيره هادئًا.

ثم رفع راية الأرواح العشرة آلاف، ونظر إلى أرهات إخضاع التنين كما لو كان ينظر إلى فريسة سمينة.

“إنه فعلًا فن تحولات التنين التسع.”

“أيها الزميل الداوي… لِمَ المقاومة؟”

تحطمت القلادة فورًا.

“رايتي ينقصها بالضبط موهبة مثلك!”

تحطمت القلادة فورًا.

لم يعد أمام غوانغ هاي طريق للهرب!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط