Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كتاب المئة حياة 123

حشرة آكلة التشي
PDF

حشرة آكلة التشي

حشرة آكلة التشي

«ملوك الجوهر.»

——-

لكن في الوقت الحالي، كانت ثلاث قوى أعظم تقمع ذلك العداء.

«أيها الكبير، ارحمني! أنا، ما زلت أنا!»

لكن حتى مع ذلك، لا يزال لهذا العالم بعض القدرة على المقاومة.

حين أحضر تشين تانيهي غوانغمينغ أمام لو يانغ للمرة الثانية، لم ينتظر غوانغمينغ حتى يتكلم تشين تانيهي، بل صاح على الفور:

«هناك شيء قادم.»

«أيها الكبير، ما زال لهذا الراهب الصغير فائدة!»

بل أصبح عددها عدة أضعاف ما كان عليه!

«لا يزال في المؤخرة أكثر من عشرة رهبان من الأرض الطاهرة، ويمكنني التعامل معهم. وفوق ذلك، هناك البلاط الداوي أيضًا، ويمكنني مساعدتك في التعامل معه!»

كادت تتحدث مجددًا…

كان غوانغمينغ مرعوبًا من أن يكون لو يانغ قد استلذ القتل، فيذبحه لمجرد نزوة.

لكنها لم تمت.

تحرك فمه بسرعة تجاوزت حتى سرعته المعتادة في تلاوة السوترا، وهو يحاول بجنون إثبات قيمته.

بل أصبح عددها عدة أضعاف ما كان عليه!

لكن لو يانغ لم يهتم به، بل ألقى عليه نظرة نافدة الصبر.

حين أحضر تشين تانيهي غوانغمينغ أمام لو يانغ للمرة الثانية، لم ينتظر غوانغمينغ حتى يتكلم تشين تانيهي، بل صاح على الفور:

«اصمت.»

ربما لأن الجد المؤسس تينغ يو حسّن 【قصر ياما】، وأتاح للإلهة الحامية سو نو استعادة ذروة حالتها بالاستعانة بقوة الرهبان داخل راية الأرواح العشرة آلاف، فقد أصبح إدراك لو يانغ تحت مباركتها أكثر حدة.

لم يكد صوت لو يانغ ينتهي حتى وضع غوانغمينغ يديه على فمه.

«ذهب فعلًا.»

لم يتوقف عن الكلام فقط…

وإلا، فبصفتهم «غرباء»، لما استطاعوا حتى صقل التشي الروحي في هذا العالم.

بل حبس أنفاسه أيضًا، خوفًا من أن يغضب هذا الشيطان العظيم الذي أمامه.

والنتيجة…

أما لو يانغ، فكان ينظر إلى البعيد.

وكان السكون الغريب ثقيلًا إلى درجة أن الحشرة نفسها بدأت تحرك أطرافها بقلق، ثم تراجعت عدة خطوات بلا وعي.

وفي اللحظة نفسها تقريبًا، بدا أن الداوي جياولونغ بين التلاميذ الحقيقيين قد شعر بشيء.

في مواجهة كل تلك الأصوات، مالت الحشرة السوداء رأسها قليلًا، ثم فتحت أجزاء فمها، وبدأ صوت يخرج منها ببطء.

رفع رأس التنين المشوه، وثبتت حدقتاه الضخمتان على الأرض.

وفي اللحظة التالية، رفع لو يانغ رأسه نحو السماء.

«هناك شيء قادم.»

تحرك فمه بسرعة تجاوزت حتى سرعته المعتادة في تلاوة السوترا، وهو يحاول بجنون إثبات قيمته.

ما إن قال ذلك حتى استنفر بقية التلاميذ الحقيقيين.

لكن لو يانغ لم يهتم به، بل ألقى عليه نظرة نافدة الصبر.

وفي اللحظة التالية، تشققت الأرض، وبدأت هيئة ذات قشرة واضحة تزحف منها ببطء.

أما شو شين، فتفحصها بعناية، محاولًا تقدير قوتها.

كانت حشرة شيطانية.

هو ملوك الجوهر الثلاثة.

حجمها يقارب حجم الإنسان، وجسدها كله أسود كسواد الحبر المسكوب، ولها أجزاء فم حادة وزوج كثيف من العيون المركبة التي تشع ببريق بارد مرعب.

«هس! هس! هسسس!؟»

«ما هذا؟ من عرق الياو؟»

«وبعد أن جمع مليارًا ومئتين وتسعين مليون حشرة آكلة للتشي، صقل أيضًا مخطط تشكيل ليتكامل معها.»

ظهرت علامات الفضول على وجوه عدة تلاميذ حقيقيين.

قبل أن ينتهي كلامه، بدا وكأن النار الشيطانية نفسها تُلتهم!

كان أول ما خطر في ذهن تشونغ مينغ هو سلالة هذه الحشرة، وهل يمكن استخدامها في الخيمياء أو تحضير الأدوية.

«شرّحوها بسرعة، ولنرَ ما القدرة الخاصة التي يملكها هذا المخلوق الأصلي.»

أما شو شين، فتفحصها بعناية، محاولًا تقدير قوتها.

«هل ذهب فعلًا لتحديه؟»

والداوي جياولونغ أخذ يفكر فيما إذا كان يمكن زرع أجزاء فمها الحادة في جسده، وإن أمكن، فأين يكون الموضع الأنسب.

——-

أما بي فييوان، فكان تفكيرها مختلفًا تمامًا.

ثم اندفعت الحشرات كالسيل.

اتخذت وضعية أمام الحشرة عمدًا، ثم راقبت التغيرات في قدرتها الإلهية، وكأنها تريد معرفة ما إذا كانت الحشرة ستتفاعل معها.

«لكن يبدو أنني أخطأت. إنها مخلوق أصلي من هذا العالم الحدودي.»

بل بدا عليها اهتمام واضح، وكأنها تفكر في رسم صورة لها.

«فصفعه بكف واحدة.»

أما بقية تلاميذ طائفة القديس البدائي، فأخذوا يشيرون إلى الحشرة ويتناقشون حولها.

لكن في تلك اللحظة، تحركت عينا لو يانغ الذي ظل صامتًا طوال الوقت، وسقط نظره عليها.

في مواجهة كل تلك الأصوات، مالت الحشرة السوداء رأسها قليلًا، ثم فتحت أجزاء فمها، وبدأ صوت يخرج منها ببطء.

رفع رأس التنين المشوه، وثبتت حدقتاه الضخمتان على الأرض.

في البداية، كان الصوت مشوشًا للغاية.

«…مثير للاهتمام.»

لكنه سرعان ما أصبح واضحًا وعميقًا:

جميع تلاميذ طائفة القديس البدائي، بمن فيهم التلاميذ الحقيقيون الخمسة، توقفوا عن الكلام في اللحظة نفسها تقريبًا.

«أيها القادمون من خارج السماء… اخرجوا.»

لكن لو يانغ لم يهتم به، بل ألقى عليه نظرة نافدة الصبر.

«الأم لا ترحب بكم في هذا العالم!»

وكان السكون الغريب ثقيلًا إلى درجة أن الحشرة نفسها بدأت تحرك أطرافها بقلق، ثم تراجعت عدة خطوات بلا وعي.

ما إن انتهت الكلمات حتى سكتت الأصوات المتداخلة فجأة.

عند هذه النقطة، لم يستطع الجد المؤسس تينغ يو منع نفسه من إظهار شيء من الإعجاب.

جميع تلاميذ طائفة القديس البدائي، بمن فيهم التلاميذ الحقيقيون الخمسة، توقفوا عن الكلام في اللحظة نفسها تقريبًا.

——-

ثم تحولت قرابة مئة عين دفعة واحدة نحو الحشرة السوداء.

عند هذه النقطة، لم يستطع الجد المؤسس تينغ يو منع نفسه من إظهار شيء من الإعجاب.

ساد الصمت البرية الخالية.

في تلك اللحظة، جاء صوت الجد المؤسس تينغ يو فجأة:

وكان السكون الغريب ثقيلًا إلى درجة أن الحشرة نفسها بدأت تحرك أطرافها بقلق، ثم تراجعت عدة خطوات بلا وعي.

«سقط هذا النوع قديمًا في المناطق الواقعة وراء البحار، ثم حصل عليه داوي عظيم في المرحلة المتأخرة من تأسيس الأساس وربّاه.»

وفي اللحظة التالية، ضحك شو شين.

هز الجد المؤسس تينغ يو رأسه.

«ظننت أنها حيوان روحي يربيه أحد متدربي البلاط الداوي المتخصصين في الحشرات.»

لكن حتى مع ذلك، لا يزال لهذا العالم بعض القدرة على المقاومة.

«لكن يبدو أنني أخطأت. إنها مخلوق أصلي من هذا العالم الحدودي.»

كادت تتحدث مجددًا…

«يا لضياع الوقت في الكلام معها.»

«لا داعي لكل هذا العناء. دعوني أتجاوز دفاعاتها وسنعرف.»

قال الداوي جياولونغ بنفاد صبر:

بل تحولت إلى سحابة حمراء.

«لا تهدروا الوقت.»

جميع تلاميذ طائفة القديس البدائي، بمن فيهم التلاميذ الحقيقيون الخمسة، توقفوا عن الكلام في اللحظة نفسها تقريبًا.

«شرّحوها بسرعة، ولنرَ ما القدرة الخاصة التي يملكها هذا المخلوق الأصلي.»

لم يكد صوت لو يانغ ينتهي حتى وضع غوانغمينغ يديه على فمه.

لعقت بي فييوان شفتيها الحمراوين:

وسقطت كالمطر، تتناثر على الأرض بصوت متتابع.

«لا داعي لكل هذا العناء. دعوني أتجاوز دفاعاتها وسنعرف.»

هي المقام الذي منحه لتلك الحشرات.

أما تشونغ مينغ وحده، فاتخذ تعبيرًا يقول: «أنا شخص طبيعي ولا أريد الاختلاط بهؤلاء»، ثم ابتعد عن الحشرة باشمئزاز.

صحيح أن ملك جوهر قتلها بكف واحدة.

وحين رأت الحشرة أنها أصبحت في عيون أعدائها مجرد قطعة لحم على لوح تقطيع، سيُفعل بها ما يشاؤون، دخل الغضب إلى صوتها.

الأسماك.

كادت تتحدث مجددًا…

«يا لضياع الوقت في الكلام معها.»

لكن في تلك اللحظة، تحركت عينا لو يانغ الذي ظل صامتًا طوال الوقت، وسقط نظره عليها.

ثم عقد حاجبيه.

«هس! هس! هسسس!؟»

في البداية، كان الصوت مشوشًا للغاية.

في اللحظة التالية، بدت الحشرة التي كانت عدوانية قبل قليل وكأنها رأت شيئًا بالغ الرعب.

الأسماك.

أطلقت صرخة حادة…

«كنت أظن أن هذا النوع قد انقرض منذ زمن بعيد. لم أتوقع أن أراه مجددًا اليوم.»

ثم انفجرت!

بل حبس أنفاسه أيضًا، خوفًا من أن يغضب هذا الشيطان العظيم الذي أمامه.

بووم!

لم يكن هناك أي مجال للتشويق.

لكنها لم تمت.

بل حبس أنفاسه أيضًا، خوفًا من أن يغضب هذا الشيطان العظيم الذي أمامه.

بل تحولت إلى سحابة حمراء.

ما إن قال ذلك حتى استنفر بقية التلاميذ الحقيقيين.

ومع تدحرج السحابة وارتفاعها وانخفاضها، دوّى طنين حاد يصم الآذان.

ظهرت علامات الفضول على وجوه عدة تلاميذ حقيقيين.

وحين دقق الجميع النظر…

بل تحولت إلى سحابة حمراء.

اكتشفوا أنها آلاف الحشرات الشيطانية، لا يتجاوز حجم الواحدة منها حبة أرز!

أما بي فييوان، فكان تفكيرها مختلفًا تمامًا.

ثم اندفعت الحشرات كالسيل.

دون شك، السبب في إجبار هذا العالم على الوقوف مكتوفًا وهو يشاهد الغرباء يدخلون ويخرجون فيه رغم كراهيته الشديدة لهم…

وبشكل شبه غريزي، رفع الداوي جياولونغ رأس التنين، ونفث تيارًا من النار الشيطانية، فابتلع عشرات الحشرات، محاولًا إحراقها إلى رماد.

«ذهب إلى جيانغشي.»

لكن سرعان ما عقد حاجبيه.

«ملوك الجوهر.»

«هناك شيء غير صحيح.»

لكنه سرعان ما أصبح واضحًا وعميقًا:

قبل أن ينتهي كلامه، بدا وكأن النار الشيطانية نفسها تُلتهم!

لكن سرعان ما عقد حاجبيه.

خفتت بسرعة…

ومنهم من قذف كنوزًا سحرية.

ثم انطفأت.

اتخذت وضعية أمام الحشرة عمدًا، ثم راقبت التغيرات في قدرتها الإلهية، وكأنها تريد معرفة ما إذا كانت الحشرة ستتفاعل معها.

وبعدها اندفعت الحشرات من داخلها وهي تطن بجنون.

وفي اللحظة التالية، رفع لو يانغ رأسه نحو السماء.

بل أصبح عددها عدة أضعاف ما كان عليه!

وفي اللحظة التالية، رفع لو يانغ رأسه نحو السماء.

في لحظة، تحرك بقية التلاميذ الحقيقيين وتلاميذ طائفة القديس البدائي.

«فصفعه بكف واحدة.»

منهم من أطلق قدرات إلهية.

بووم!

ومنهم من قذف كنوزًا سحرية.

«لكن يبدو أنني أخطأت. إنها مخلوق أصلي من هذا العالم الحدودي.»

لكن ما أدهشهم أن تلك الهجمات، رغم أنها قتلت بعض الحشرات، فإن الحشرات بعد التهامها للهجمات انقسمت من جديد…

بل بدا عليها اهتمام واضح، وكأنها تفكر في رسم صورة لها.

وصار عددها أكبر!

«في ذلك الوقت، أثار ذلك الداوي العظيم وراء البحار ضجة هائلة.»

وفي غمضة عين، شقت الحشرات طريقها حتى وصلت أمام لو يانغ.

وحين رأت الحشرة أنها أصبحت في عيون أعدائها مجرد قطعة لحم على لوح تقطيع، سيُفعل بها ما يشاؤون، دخل الغضب إلى صوتها.

«…مثير للاهتمام.»

حين أحضر تشين تانيهي غوانغمينغ أمام لو يانغ للمرة الثانية، لم ينتظر غوانغمينغ حتى يتكلم تشين تانيهي، بل صاح على الفور:

عند رؤية ذلك، رفع لو يانغ حاجبه أخيرًا.

«ومات هو وحشراته جميعًا.»

مرر نظره عليها.

بل حبس أنفاسه أيضًا، خوفًا من أن يغضب هذا الشيطان العظيم الذي أمامه.

وفي لحظة…

وحين رأت الحشرة أنها أصبحت في عيون أعدائها مجرد قطعة لحم على لوح تقطيع، سيُفعل بها ما يشاؤون، دخل الغضب إلى صوتها.

انطفأت الحياة في جميع الحشرات التي كانت قبل قليل تندفع بزخم هائل.

لكن من زاوية أخرى…

وسقطت كالمطر، تتناثر على الأرض بصوت متتابع.

«ظننت أنها حيوان روحي يربيه أحد متدربي البلاط الداوي المتخصصين في الحشرات.»

مد لو يانغ يده والتقط واحدة منها، وفركها برفق بين أصابعه وهو يتفحصها.

«هل ذهب فعلًا لتحديه؟»

«هذه الحشرة… تملك مقامًا فعلًا؟»

لكنه سرعان ما أصبح واضحًا وعميقًا:

ثم عقد حاجبيه.

«لا يبدو أن هذا المقام ناتجًا عن زراعتها.»

«لا، ليس صحيحًا.»

«هس! هس! هسسس!؟»

«لا يبدو أن هذا المقام ناتجًا عن زراعتها.»

«حشرة آكلة التشي، كما يوحي اسمها، تستطيع التهام تشي السماء والأرض.»

وفي اللحظة التالية، رفع لو يانغ رأسه نحو السماء.

«هس! هس! هسسس!؟»

ربما لأن الجد المؤسس تينغ يو حسّن 【قصر ياما】، وأتاح للإلهة الحامية سو نو استعادة ذروة حالتها بالاستعانة بقوة الرهبان داخل راية الأرواح العشرة آلاف، فقد أصبح إدراك لو يانغ تحت مباركتها أكثر حدة.

«ثم وجد أحد البوديساتفات في الأرض الطاهرة أن بحر الحشرات الذي معه مزعج للغاية…»

وشعر بوضوح…

«يا لضياع الوقت في الكلام معها.»

بعداء شديد.

جميع تلاميذ طائفة القديس البدائي، بمن فيهم التلاميذ الحقيقيون الخمسة، توقفوا عن الكلام في اللحظة نفسها تقريبًا.

لم يأت هذا العداء من شخص بعينه.

والداوي جياولونغ أخذ يفكر فيما إذا كان يمكن زرع أجزاء فمها الحادة في جسده، وإن أمكن، فأين يكون الموضع الأنسب.

بل من هذا العالم نفسه.

ثم انطفأت.

الزهور.

لكن سرعان ما عقد حاجبيه.

الطيور.

الزهور.

الأسماك.

«كنت أظن أن هذا النوع قد انقرض منذ زمن بعيد. لم أتوقع أن أراه مجددًا اليوم.»

الحشرات.

وفي اللحظة التالية، رفع لو يانغ رأسه نحو السماء.

بل حتى التشي الروحي المنتشر في العالم…

«ظننت أنها حيوان روحي يربيه أحد متدربي البلاط الداوي المتخصصين في الحشرات.»

كلها تحمل عداءً عظيمًا تجاهه وتجاه تلاميذ طائفة القديس البدائي المحيطين به.

«في ذلك الوقت، أثار ذلك الداوي العظيم وراء البحار ضجة هائلة.»

لكن في الوقت الحالي، كانت ثلاث قوى أعظم تقمع ذلك العداء.

ثم اندفعت الحشرات كالسيل.

وإلا، فبصفتهم «غرباء»، لما استطاعوا حتى صقل التشي الروحي في هذا العالم.

——-

بل إن استنشاقه بتهور قد يسممهم مباشرة.

«الأم لا ترحب بكم في هذا العالم!»

«ملوك الجوهر.»

«ويتحدى ملك جوهر وهو لا يزال في عالم تأسيس الأساس.»

دون شك، السبب في إجبار هذا العالم على الوقوف مكتوفًا وهو يشاهد الغرباء يدخلون ويخرجون فيه رغم كراهيته الشديدة لهم…

وبشكل شبه غريزي، رفع الداوي جياولونغ رأس التنين، ونفث تيارًا من النار الشيطانية، فابتلع عشرات الحشرات، محاولًا إحراقها إلى رماد.

هو ملوك الجوهر الثلاثة.

«ثم وجد أحد البوديساتفات في الأرض الطاهرة أن بحر الحشرات الذي معه مزعج للغاية…»

لكن حتى مع ذلك، لا يزال لهذا العالم بعض القدرة على المقاومة.

«ومات هو وحشراته جميعًا.»

والنتيجة…

«ثم وجد أحد البوديساتفات في الأرض الطاهرة أن بحر الحشرات الذي معه مزعج للغاية…»

هي المقام الذي منحه لتلك الحشرات.

وفي غمضة عين، شقت الحشرات طريقها حتى وصلت أمام لو يانغ.

وهذا ليس سوى جزء منه.

«كنت أظن أن هذا النوع قد انقرض منذ زمن بعيد. لم أتوقع أن أراه مجددًا اليوم.»

أما ابن القدر الحقيقي، فلا بد أنه ملك الحشرات بينها.

——-

«هذه… حشرة آكلة التشي؟»

«سقط هذا النوع قديمًا في المناطق الواقعة وراء البحار، ثم حصل عليه داوي عظيم في المرحلة المتأخرة من تأسيس الأساس وربّاه.»

في تلك اللحظة، جاء صوت الجد المؤسس تينغ يو فجأة:

بووم!

«كنت أظن أن هذا النوع قد انقرض منذ زمن بعيد. لم أتوقع أن أراه مجددًا اليوم.»

أما ابن القدر الحقيقي، فلا بد أنه ملك الحشرات بينها.

تفاجأ لو يانغ:

بووم!

«الجد المؤسس يعرفها؟»

كان غوانغمينغ مرعوبًا من أن يكون لو يانغ قد استلذ القتل، فيذبحه لمجرد نزوة.

قال الجد المؤسس تينغ يو بنبرة تحمل شيئًا من اللوم:

«هناك شيء غير صحيح.»

«أنت وريث داو الأشباح والسحرة، ألم تقرأ كتب الداو الموروثة؟»

ومع ذلك، فهم لو يانغ أخيرًا مدى رعب حشرة آكلة التشي.

«حشرة آكلة التشي، كما يوحي اسمها، تستطيع التهام تشي السماء والأرض.»

«ويتحدى ملك جوهر وهو لا يزال في عالم تأسيس الأساس.»

«إنها نوع غريب قديم جاء من خارج السماء.»

«الأم لا ترحب بكم في هذا العالم!»

«سقط هذا النوع قديمًا في المناطق الواقعة وراء البحار، ثم حصل عليه داوي عظيم في المرحلة المتأخرة من تأسيس الأساس وربّاه.»

أما شو شين، فتفحصها بعناية، محاولًا تقدير قوتها.

«وفي النهاية، صقل مليارًا ومئتين وتسعين مليون حشرة شيطانية.»

«لا، ليس صحيحًا.»

«وحين كانت تتحرك، كانت تحجب السماء وتغطي الشمس، ولم يكن أحد في عالم تأسيس الأساس قادرًا على مواجهتها!»

ومع تدحرج السحابة وارتفاعها وانخفاضها، دوّى طنين حاد يصم الآذان.

«في ذلك الوقت، أثار ذلك الداوي العظيم وراء البحار ضجة هائلة.»

أما شو شين، فتفحصها بعناية، محاولًا تقدير قوتها.

«وبعد أن جمع مليارًا ومئتين وتسعين مليون حشرة آكلة للتشي، صقل أيضًا مخطط تشكيل ليتكامل معها.»

بل إن استنشاقه بتهور قد يسممهم مباشرة.

«ثم أعلن أنه سيقوم بعمل يتحدى السماء…»

ما إن قال ذلك حتى استنفر بقية التلاميذ الحقيقيين.

«ويتحدى ملك جوهر وهو لا يزال في عالم تأسيس الأساس.»

وسقطت كالمطر، تتناثر على الأرض بصوت متتابع.

عند هذه النقطة، لم يستطع الجد المؤسس تينغ يو منع نفسه من إظهار شيء من الإعجاب.

«هس! هس! هسسس!؟»

«يجب أن أعترف، المناطق وراء البحار قاحلة، والمتدربون هناك حقًا قليلو المعرفة.»

أما بقية تلاميذ طائفة القديس البدائي، فأخذوا يشيرون إلى الحشرة ويتناقشون حولها.

ازداد فضول لو يانغ.

«يجب أن أعترف، المناطق وراء البحار قاحلة، والمتدربون هناك حقًا قليلو المعرفة.»

«وماذا حدث بعد ذلك؟»

بل بدا عليها اهتمام واضح، وكأنها تفكر في رسم صورة لها.

«هل ذهب فعلًا لتحديه؟»

«حشرة آكلة التشي، كما يوحي اسمها، تستطيع التهام تشي السماء والأرض.»

هز الجد المؤسس تينغ يو رأسه.

في البداية، كان الصوت مشوشًا للغاية.

«ذهب فعلًا.»

«الأم لا ترحب بكم في هذا العالم!»

«ذهب إلى جيانغشي.»

حجمها يقارب حجم الإنسان، وجسدها كله أسود كسواد الحبر المسكوب، ولها أجزاء فم حادة وزوج كثيف من العيون المركبة التي تشع ببريق بارد مرعب.

«ثم وجد أحد البوديساتفات في الأرض الطاهرة أن بحر الحشرات الذي معه مزعج للغاية…»

كلها تحمل عداءً عظيمًا تجاهه وتجاه تلاميذ طائفة القديس البدائي المحيطين به.

«فصفعه بكف واحدة.»

ظهرت علامات الفضول على وجوه عدة تلاميذ حقيقيين.

«ومات هو وحشراته جميعًا.»

والنتيجة…

لم يكن هناك أي مجال للتشويق.

في تلك اللحظة، جاء صوت الجد المؤسس تينغ يو فجأة:

ومع ذلك، فهم لو يانغ أخيرًا مدى رعب حشرة آكلة التشي.

أما شو شين، فتفحصها بعناية، محاولًا تقدير قوتها.

صحيح أن ملك جوهر قتلها بكف واحدة.

«هذه الحشرة… تملك مقامًا فعلًا؟»

لكن من زاوية أخرى…

تحرك فمه بسرعة تجاوزت حتى سرعته المعتادة في تلاوة السوترا، وهو يحاول بجنون إثبات قيمته.

كون الأمر احتاج أصلًا إلى تدخل ملك جوهر لقتلها، يكفي لإثبات قيمتها.

«يجب أن أعترف، المناطق وراء البحار قاحلة، والمتدربون هناك حقًا قليلو المعرفة.»

«وحين كانت تتحرك، كانت تحجب السماء وتغطي الشمس، ولم يكن أحد في عالم تأسيس الأساس قادرًا على مواجهتها!»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط