Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كتاب المئة حياة 136

إبادة طائفة شينوو!
PDF

إبادة طائفة شينوو!

إبادة طائفة شينوو!

«أين يوان تو؟»

——

«أنت!؟»

طائفة القديس البدائي، بحر السحب الواصل إلى السماء.

قال لو يانغ بهدوء:

قبل ثلاثين عامًا، حين تولى لو يانغ هذا الجبل الخالد لأول مرة، كان المكان هادئًا كالمقبرة.

«بضع سنوات أخرى؟»

أما الآن…

هذا غير منطقي!

فقد أصبح يعج بالحركة، والتلاميذ يدخلون ويخرجون في كل لحظة.

بالطبع، لا يمكن قتل سيد خالد في تأسيس الأساس بهذه السهولة.

وكان هذا كله ثمرة جهود الجد المؤسس تينغ يو.

«فسيتوقف على قدرتك.»

فخلال عزلة لو يانغ، تحمّل بحماس مهمة إعادة إحياء هذه فرع طائفة داو الأشباح والسحرة، وجند عددًا كبيرًا من التلاميذ، حتى صنع هذا المشهد المزدهر.

تغير وجه يو شو فورًا.

والآن…

هو وصفه السابق.

حصل هذا الجبل الخالد على اسم جديد أيضًا.

«أصبح اختراق المرحلة المتوسطة من تأسيس الأساس في متناول يدك.»

【جبل لوفنغ】

«لماذا كل هذه العجلة أيها الزميل الداوي يو؟»

رغم أن داو الأشباح والسحرة المعاد تأسيسه يقع داخل طائفة القديس البدائي، ولن يتعرض مجددًا لضربة تشي سيف من مستوى النواة الذهبية…

سخر يو شو.

فإن الجد المؤسس تينغ يو كان قد خاف حقًا.

ثم نظر الداوي بينشان إلى لو يانغ.

ولهذا، اختار في النهاية العمل تحت اسم مختلف.

الذي سبب للجد المؤسس تينغ يو الصداع.

غيّر اسم الطائفة، بل ولم يجرؤ حتى على تعليم أثمن تقنية حقيقية من الدرجة الثالثة في داو الأشباح والسحرة.

ترنحت سو نو وكادت تسقط، وبدأ 【قصر ياما】 بالفعل يظهر علامات الضعف.

ففي النهاية، كانت تلك التقنية تشير إلى مرتبة الثمرة 【تراب الجدار】، ومن السهل جدًا أن تستفز عداء ملك الجوهر ذاك من جناح السيف.

أما الآن…

وفوق ذلك، كان هناك أمر آخر يسبب للجد المؤسس تينغ يو صداعًا.

فهو يتعلق بما إذا كانت 【تراب سور المدينة】 ستظهر مجددًا في العالم الفاني، وما إذا كانت سلالته ستستعيد مجد 【زو يو】.

في هذه اللحظة، هبط فجأة شعاع من الضوء الخالد من خارج بحر السحب، وأضاء جبل لوفنغ.

ضحك يو شو ببرود، وهز جسده.

ثم تكثف الضوء وتحول إلى شاب يرتدي ثيابًا فاخرة، خرج منه بخطوات ثابتة.

تغير ختم يده، وكان على وشك إطلاق طريقة قوية.

وفي اللحظة نفسها تقريبًا، شعر الجد المؤسس تينغ يو بقدومه، فظهر لاعتراضه مع سو نو.

كان هذا هو الأمر…

ارتعش حاجبا القادم قليلًا، ثم دخل مباشرة في صلب الموضوع:

ثم تكثف الضوء وتحول إلى شاب يرتدي ثيابًا فاخرة، خرج منه بخطوات ثابتة.

«أين يوان تو؟»

رغم أن داو الأشباح والسحرة المعاد تأسيسه يقع داخل طائفة القديس البدائي، ولن يتعرض مجددًا لضربة تشي سيف من مستوى النواة الذهبية…

هز الجد المؤسس تينغ يو رأسه.

الذي سبب للجد المؤسس تينغ يو الصداع.

«لماذا كل هذه العجلة أيها الزميل الداوي يو؟»

ثم أخذ يتفحص لو يانغ بعناية.

«السيد الخالد حاليًا في عزلة، يصقل قدرته الإلهية الفطرية، ولا يمكن إزعاجه.»

كان لو يانغ في نظر الجد المؤسس تينغ يو الأمل الوحيد لإحياء طائفة داو الأشباح والسحرة.

«عد من فضلك.»

عقد الجد المؤسس تينغ يو حاجبيه.

كان هذا هو الأمر…

وكان يجلس فوقها شاب قاتم الوجه، ينظر إلى لو يانغ بدهشة.

أو بالأحرى الشخص…

كان لو يانغ في نظر الجد المؤسس تينغ يو الأمل الوحيد لإحياء طائفة داو الأشباح والسحرة.

الذي سبب للجد المؤسس تينغ يو الصداع.

ثم تجاهله تمامًا.

اسم هذا الشخص هو 【يو شو】، سيد خالد من طائفة القديس البدائي بلغ الداو قبل مئة عام.

هز الجد المؤسس تينغ يو رأسه.

ويقال إنه ينتمي إلى فصيل كبير داخل الطائفة.

كان لو يانغ في نظر الجد المؤسس تينغ يو الأمل الوحيد لإحياء طائفة داو الأشباح والسحرة.

قبل عشر سنوات، بدأ هذا السيد الخالد يزور جبل لوفنغ مرارًا مطالبًا بمقابلة لو يانغ.

«عد من فضلك.»

وفي كل مرة، كان الجد المؤسس تينغ يو يرده.

بووم!

أربع زيارات خلال عشر سنوات.

انفتحت الراية مع الريح.

وفي كل مرة، ازداد نفاد صبره.

عندها نفد صبر يو شو أخيرًا.

أما الآن…

بالطبع، لا يمكن قتل سيد خالد في تأسيس الأساس بهذه السهولة.

فهذه هي المرة الخامسة.

«عد من فضلك.»

وبالنظر إلى وجهه، يبدو أن صبره نفد تمامًا.

«وأنا أحييك أيضًا، أيها الأخ الأصغر يوان تو.»

«يصقل قدرته الإلهية الفطرية؟»

«رحلة موفقة.»

ألقى يو شو نظرة على القاعة الرئيسية خلف الجد المؤسس تينغ يو، ثم عقد حاجبيه.

عندها نفد صبر يو شو أخيرًا.

«هل القدرة الإلهية الفطرية بهذه السهولة؟»

بالطبع، لا يمكن قتل سيد خالد في تأسيس الأساس بهذه السهولة.

«أخرج يوان تو من عزلته ليراني أولًا.»

رغم أن داو الأشباح والسحرة المعاد تأسيسه يقع داخل طائفة القديس البدائي، ولن يتعرض مجددًا لضربة تشي سيف من مستوى النواة الذهبية…

«لدي أمر مهم لأناقشه معه.»

فانبعث من قمة رأسه تشي صافٍ وضوء باهر، تكثفا سريعًا إلى شبح مخلوق ذي فراء أبيض وخطوط سوداء، جسده كالنمر، ورأسه يشبه رأس الأسد.

كان لو يانغ في نظر الجد المؤسس تينغ يو الأمل الوحيد لإحياء طائفة داو الأشباح والسحرة.

لكن ما إن تحرك…

فكيف يمكن أن يسمح له بإزعاجه؟

أما الآن…

هز رأسه فورًا.

ثم فك ختمه، وقال بهدوء:

«أخشى أن عليك الانتظار بضع سنوات أخرى أيها الزميل الداوي.»

فلن يعود قريبًا.

عندها نفد صبر يو شو أخيرًا.

كان هذا هو الأمر…

«بضع سنوات أخرى؟»

«وكانوا جميعًا مصابين إصابات بالغة، ولم يتمكنوا من التعافي.»

«لقد انتظرت عشر سنوات بالفعل!»

وظهر في عينيه شيء من التأثر…

«القدرة الإلهية الفطرية تعتمد بالكامل على الفهم! لو كان الاختراق يحصل بمجرد الجلوس في عزلة، لكانت القدرات الإلهية الفطرية منتشرة في كل مكان!»

بووم!

وكان لديه سبب للشعور هكذا.

رفع لو يانغ حاجبه.

فهو من سلالة زو يو النبيلة، وبلغ تأسيس الأساس قبل أكثر من ثمانين عامًا.

فهو يتعلق بما إذا كانت 【تراب سور المدينة】 ستظهر مجددًا في العالم الفاني، وما إذا كانت سلالته ستستعيد مجد 【زو يو】.

ومع ذلك، لم يتعافَ إلا بالكاد من إصابات اختراقه.

سخر يو شو.

أما قدرته الإلهية الفطرية…

كان جبينه.

فلا أثر لها حتى الآن.

هو وصفه السابق.

ناهيك عن إيجاد السيقان السماوية والفروع الأرضية لاختراق المرحلة المتوسطة من تأسيس الأساس.

«عد من فضلك.»

فكيف يمكن أن تكون الزراعة سهلة إلى هذا الحد؟

«إنها تحط من مكانته حقًا.»

وفوق ذلك، كان الأمر الذي جاء من أجله أكثر إلحاحًا.

قبل ثلاثين عامًا، حين تولى لو يانغ هذا الجبل الخالد لأول مرة، كان المكان هادئًا كالمقبرة.

فهو يتعلق بما إذا كانت 【تراب سور المدينة】 ستظهر مجددًا في العالم الفاني، وما إذا كانت سلالته ستستعيد مجد 【زو يو】.

أما قدرته الإلهية الفطرية…

كيف يمكنه أن يواصل إضاعة الوقت هنا؟

الذي سبب للجد المؤسس تينغ يو الصداع.

«ابتعد!»

«بضع سنوات أخرى؟»

في اللحظة التالية، خطا يو شو إلى الأمام، قاصدًا الذهاب مباشرة إلى لو يانغ.

«ستقود بنفسك حملة إبادة طائفة شينوو.»

لكن ما إن تحرك…

«قبل ثلاثين عامًا، نصبنا كمينًا وقتلنا سيد طائفة شينوو في جبل الجمجمة.»

حتى اعترضت سو نو طريقه.

«فسيتوقف على قدرتك.»

«…مجرد امرأة وضيعة ذات تأسيس أساس زائف، وتجرؤ على إيقافي؟»

سيد خالد لم يمض على تأسيس أساسه سوى ثلاثين عامًا…

ضحك يو شو ببرود، وهز جسده.

سيد خالد لم يمض على تأسيس أساسه سوى ثلاثين عامًا…

فانبعث من قمة رأسه تشي صافٍ وضوء باهر، تكثفا سريعًا إلى شبح مخلوق ذي فراء أبيض وخطوط سوداء، جسده كالنمر، ورأسه يشبه رأس الأسد.

ثم اختفت هيئته ودخل مباشرة إلى 【قصر ياما】.

وفي الوقت نفسه…

كان جبينه.

ظهر 【قصر ياما】 خلف سو نو.

«من الأفضل أن تغادر الآن أيها الزميل الداوي.»

بووم!

«قبل ثلاثين عامًا، نصبنا كمينًا وقتلنا سيد طائفة شينوو في جبل الجمجمة.»

تصادم أساسا الداو.

«أخرج يوان تو من عزلته ليراني أولًا.»

واهتز التشي الروحي بعنف.

ناهيك عن إيجاد السيقان السماوية والفروع الأرضية لاختراق المرحلة المتوسطة من تأسيس الأساس.

ترنحت سو نو وكادت تسقط، وبدأ 【قصر ياما】 بالفعل يظهر علامات الضعف.

لكن بعدما أرسلته هذه القدرة الإلهية الفطرية بعيدًا…

عقد الجد المؤسس تينغ يو حاجبيه.

أما قدرته الإلهية الفطرية…

ثم اختفت هيئته ودخل مباشرة إلى 【قصر ياما】.

امتلأت عيناه فجأة بضوء أبيض ساطع!

كوّن ختمًا بيده، وظهرت راية الأرواح العشرة آلاف في كفه.

«موهبتك استثنائية حقًا أيها الأخ الأصغر.»

انفتحت الراية مع الريح.

«تحية للأخ الأكبر بينشان.»

وخرج منها آلاف جنود الين وقادة الأشباح في صفوف منظمة، يدعمون 【قصر ياما】.

ولم يجرؤ على النظر إلى جبين لو يانغ مجددًا.

وفي لحظة، ارتفعت تشي الأشباح الشريرة إلى السماء.

وكان هذا كله ثمرة جهود الجد المؤسس تينغ يو.

«مجرد وحوش وشياطين.»

«وإلا، فسيصبح الوضع محرجًا لك بعد لحظة.»

«طريق تافه لأشباح الين.»

«ومن بين سادة تأسيس الأساس في الطائفة، لم ينجُ إلى الإقليم الشمالي إلا عدد قليل.»

رأى يو شو ذلك، فازداد الاستياء على وجهه.

امتلأت عيناه فجأة بضوء أبيض ساطع!

«لماذا يحيط يوان تو نفسه بمثل هذه الأشياء القذرة؟»

«…مجرد امرأة وضيعة ذات تأسيس أساس زائف، وتجرؤ على إيقافي؟»

«إنها تحط من مكانته حقًا.»

ورفع إصبعه قليلًا.

عند سماع ذلك، احمر وجه الجد المؤسس تينغ يو من الغضب.

وحين استعاد يو شو وعيه…

لم يهتم بإهانة يو شو له شخصيًا.

ثم أخذ يتفحص لو يانغ بعناية.

فبعد ألف عام من الزراعة، لم يعد يكترث كثيرًا للمدح والذم.

وفي الوقت نفسه…

ما أغضبه فعلًا…

فلن يعود قريبًا.

هو وصفه السابق.

غمر ضوء أبيض مهيب مجال رؤيته بالكامل.

«داو الأشباح والسحرة الخاص بي مجرد طريق تافه لأشباح الين؟»

لكن أغرب ما فيه…

ابتسم الجد المؤسس تينغ يو ببرود.

وجد نفسه داخل قاعة واسعة فارغة.

وظهر في عينيه بريق مرعب.

هز رأسه فورًا.

تغير ختم يده، وكان على وشك إطلاق طريقة قوية.

«عد من فضلك.»

لكن في اللحظة التالية…

ظهر 【قصر ياما】 خلف سو نو.

تجمد قليلًا.

رأى يو شو ذلك، فازداد الاستياء على وجهه.

ثم فك ختمه، وقال بهدوء:

في اللحظة التالية، خطا يو شو إلى الأمام، قاصدًا الذهاب مباشرة إلى لو يانغ.

«من الأفضل أن تغادر الآن أيها الزميل الداوي.»

هز الجد المؤسس تينغ يو رأسه.

«وإلا، فسيصبح الوضع محرجًا لك بعد لحظة.»

«فسيتوقف على قدرتك.»

سخر يو شو.

في اللحظة التالية، خطا يو شو إلى الأمام، قاصدًا الذهاب مباشرة إلى لو يانغ.

«أغادر؟»

غيّر اسم الطائفة، بل ولم يجرؤ حتى على تعليم أثمن تقنية حقيقية من الدرجة الثالثة في داو الأشباح والسحرة.

«لن أذهب إلى أي مكان اليوم قبل أن أرى يوان تو.»

فبعد ألف عام من الزراعة، لم يعد يكترث كثيرًا للمدح والذم.

قبل أن تنتهي كلماته…

«أصبح اختراق المرحلة المتوسطة من تأسيس الأساس في متناول يدك.»

انقلبت السماء والأرض فجأة.

«ستقود بنفسك حملة إبادة طائفة شينوو.»

وتبدلت النجوم.

«رحلة موفقة.»

وانهار المشهد المحيط بصوت مدوٍ، ليحل محله فراغ تأملي لا حدود له.

فكيف يمكن أن تكون الزراعة سهلة إلى هذا الحد؟

وحين استعاد يو شو وعيه…

«السيد الخالد حاليًا في عزلة، يصقل قدرته الإلهية الفطرية، ولا يمكن إزعاجه.»

وجد نفسه داخل قاعة واسعة فارغة.

«لماذا يحيط يوان تو نفسه بمثل هذه الأشياء القذرة؟»

أما سو نو والجد المؤسس تينغ يو، اللذان كانا يقاتلانه قبل لحظة، فقد سحبا تشيهما بالكامل ووقفا بهدوء إلى جانب وسادة تأمل.

وفوق ذلك، كان الأمر الذي جاء من أجله أكثر إلحاحًا.

وفوق الوسادة…

لكنه لم يشرح.

جلس داوي شاب وسيم.

«قبل ثلاثين عامًا، نصبنا كمينًا وقتلنا سيد طائفة شينوو في جبل الجمجمة.»

ملامحه جميلة.

وفوق ذلك، كان الأمر الذي جاء من أجله أكثر إلحاحًا.

وبين حاجبيه أناقة سماوية.

«لماذا يحيط يوان تو نفسه بمثل هذه الأشياء القذرة؟»

وعلى شفتيه ابتسامة هادئة.

وجد نفسه داخل قاعة واسعة فارغة.

لم يظهر منه أي تشي واضح، ومع ذلك شعر يو شو أنه يقف أمام جبال وبحار لا يمكن قياسها.

وكل نظرة منه تحمل أناقة وهدوءًا لا يوصفان.

وكل نظرة منه تحمل أناقة وهدوءًا لا يوصفان.

كيف يمكنه أن يواصل إضاعة الوقت هنا؟

لكن أغرب ما فيه…

هذا غير منطقي!

كان جبينه.

تغير ختم يده، وكان على وشك إطلاق طريقة قوية.

في منتصف جبينه، كانت هناك علامة ضوئية دائرية.

«ابتعد!»

للوهلة الأولى بدت عادية.

وفوق ذلك، كان الأمر الذي جاء من أجله أكثر إلحاحًا.

لكن حين حدق فيها يو شو أكثر…

سيد خالد لم يمض على تأسيس أساسه سوى ثلاثين عامًا…

امتلأت عيناه فجأة بضوء أبيض ساطع!

لكنه لم يشرح.

وفي غمضة عين…

وبالنظر إلى وجهه، يبدو أن صبره نفد تمامًا.

انهمرت دموع ساخنة من عينيه.

«إنها تحط من مكانته حقًا.»

«أنت!؟»

لم يهمل الداوي بينشان آدابه، فرد التحية.

تراجع يو شو خطوة بلا وعي، وفعل تشيه الحقيقي بسرعة ليطرد الضوء الأبيض من عينيه.

انهمرت دموع ساخنة من عينيه.

ولم يجرؤ على النظر إلى جبين لو يانغ مجددًا.

وفوق ذلك، كان هناك أمر آخر يسبب للجد المؤسس تينغ يو صداعًا.

كان وجهه ممتلئًا بعدم التصديق.

بووم!

هذا غير منطقي!

عاد صوته إلى الهدوء، لكن نية قتل خفيفة تسللت من كلماته.

سيد خالد لم يمض على تأسيس أساسه سوى ثلاثين عامًا…

والآن…

حتى لو كان قد حقق تأسيس أساس كامل، ولم يحتج إلى قضاء وقت في التعافي…

ثم تكثف الضوء وتحول إلى شاب يرتدي ثيابًا فاخرة، خرج منه بخطوات ثابتة.

فلا ينبغي أن يملك مثل هذه الوسائل!

غيّر اسم الطائفة، بل ولم يجرؤ حتى على تعليم أثمن تقنية حقيقية من الدرجة الثالثة في داو الأشباح والسحرة.

وفجأة، انكمشت حدقتاه.

كوّن ختمًا بيده، وظهرت راية الأرواح العشرة آلاف في كفه.

«لقد كثفت قدرتك الإلهية الفطرية؟»

«طريق تافه لأشباح الين.»

قال لو يانغ بهدوء:

حصل هذا الجبل الخالد على اسم جديد أيضًا.

«لقد رأيتني أيها الزميل الداوي.»

حتى لو كان قد حقق تأسيس أساس كامل، ولم يحتج إلى قضاء وقت في التعافي…

ثم تجاهله تمامًا.

بل هاجمه مباشرة!

ورفع إصبعه قليلًا.

عند سماع ذلك، احمر وجه الجد المؤسس تينغ يو من الغضب.

«رحلة موفقة.»

«يصقل قدرته الإلهية الفطرية؟»

«لن أوصلك.»

لم يظهر منه أي تشي واضح، ومع ذلك شعر يو شو أنه يقف أمام جبال وبحار لا يمكن قياسها.

تغير وجه يو شو فورًا.

ترنحت سو نو وكادت تسقط، وبدأ 【قصر ياما】 بالفعل يظهر علامات الضعف.

«انتظر—»

اسم هذا الشخص هو 【يو شو】، سيد خالد من طائفة القديس البدائي بلغ الداو قبل مئة عام.

لكن في اللحظة التالية…

في اللحظة التالية، خطا يو شو إلى الأمام، قاصدًا الذهاب مباشرة إلى لو يانغ.

غمر ضوء أبيض مهيب مجال رؤيته بالكامل.

ثم فك ختمه، وقال بهدوء:

وحين فهم ما يحدث…

«وهكذا لن تضيع جهود الأخ الأكبر تشونغ غوانغ.»

كان قد فات الأوان.

كما لم يسأل لو يانغ عن ماهية قدرته الإلهية الفطرية.

لو يانغ لم يكن يتفاوض معه أصلًا.

«إنها تحط من مكانته حقًا.»

بل هاجمه مباشرة!

قال الداوي بينشان:

بووم!

«مسألة طائفة شينوو في الإقليم الشمالي.»

بعد انفجار مدوٍ، اختفت هيئة يو شو وسط الضوء الباهر، كشرارات أطفأتها عاصفة قوية.

ثم تجاهله تمامًا.

ولم تترك حتى تموجًا واحدًا.

ألقى يو شو نظرة على القاعة الرئيسية خلف الجد المؤسس تينغ يو، ثم عقد حاجبيه.

بالطبع، لا يمكن قتل سيد خالد في تأسيس الأساس بهذه السهولة.

لم يهتم بإهانة يو شو له شخصيًا.

لكن بعدما أرسلته هذه القدرة الإلهية الفطرية بعيدًا…

قال لو يانغ بهدوء:

فلن يعود قريبًا.

«فيمكنها أن تصبح حجر شحذ لك، أيها الأخ الأصغر.»

عندها فقط، التفت لو يانغ إلى الجانب الآخر من القاعة.

عندها نفد صبر يو شو أخيرًا.

في مكان ما، ظهرت وسادة تأمل دون أن يشعر أحد.

فقد أصبح يعج بالحركة، والتلاميذ يدخلون ويخرجون في كل لحظة.

وكان يجلس فوقها شاب قاتم الوجه، ينظر إلى لو يانغ بدهشة.

«لن أوصلك.»

«تحية للأخ الأكبر بينشان.»

فهو يتعلق بما إذا كانت 【تراب سور المدينة】 ستظهر مجددًا في العالم الفاني، وما إذا كانت سلالته ستستعيد مجد 【زو يو】.

«وأنا أحييك أيضًا، أيها الأخ الأصغر يوان تو.»

كان وجهه ممتلئًا بعدم التصديق.

لم يهمل الداوي بينشان آدابه، فرد التحية.

وظهر في عينيه شيء من التأثر…

ثم أخذ يتفحص لو يانغ بعناية.

عندها فقط، التفت لو يانغ إلى الجانب الآخر من القاعة.

وظهر في عينيه شيء من التأثر…

«أما مقدار الكارما والحظ الذي ستتمكن من انتزاعه…»

والحسد.

«أخرج يوان تو من عزلته ليراني أولًا.»

«موهبتك استثنائية حقًا أيها الأخ الأصغر.»

«داو الأشباح والسحرة الخاص بي مجرد طريق تافه لأشباح الين؟»

«أن تكثف قدرتك الإلهية الفطرية في ثلاثين عامًا فقط…»

فقد أصبح يعج بالحركة، والتلاميذ يدخلون ويخرجون في كل لحظة.

«أصبح اختراق المرحلة المتوسطة من تأسيس الأساس في متناول يدك.»

عاد صوته إلى الهدوء، لكن نية قتل خفيفة تسللت من كلماته.

هز لو يانغ رأسه.

بعد انفجار مدوٍ، اختفت هيئة يو شو وسط الضوء الباهر، كشرارات أطفأتها عاصفة قوية.

«لا أستطيع مقارنتي بك أيها الأخ الأكبر.»

«وكانوا جميعًا مصابين إصابات بالغة، ولم يتمكنوا من التعافي.»

«منذ تأسيس أساسك حتى تقدم زراعتك الحالي، لم تحتج إلا إلى بضعة عقود.»

الذي سبب للجد المؤسس تينغ يو الصداع.

«أنت أسرع مني بكثير.»

بل هاجمه مباشرة!

هز الداوي بينشان رأسه وتنهد.

أو بالأحرى الشخص…

«أنا مختلف…»

قبل أن تنتهي كلماته…

لكنه لم يشرح.

ملامحه جميلة.

كما لم يسأل لو يانغ عن ماهية قدرته الإلهية الفطرية.

«بعد أن غلينا الضفدع في ماء فاتر ثلاثين عامًا…»

بل غيّر الموضوع مباشرة.

هز رأسه فورًا.

«…بما أنك نجحت، فقد خرجت في الوقت المناسب لمناسبة كبيرة.»

«أن تكثف قدرتك الإلهية الفطرية في ثلاثين عامًا فقط…»

«وهكذا لن تضيع جهود الأخ الأكبر تشونغ غوانغ.»

رفع لو يانغ حاجبه.

والحسد.

«ما المناسبة؟»

«مجرد وحوش وشياطين.»

قال الداوي بينشان:

في هذه اللحظة، هبط فجأة شعاع من الضوء الخالد من خارج بحر السحب، وأضاء جبل لوفنغ.

«مسألة طائفة شينوو في الإقليم الشمالي.»

«السيد الخالد حاليًا في عزلة، يصقل قدرته الإلهية الفطرية، ولا يمكن إزعاجه.»

عاد صوته إلى الهدوء، لكن نية قتل خفيفة تسللت من كلماته.

«فيمكنها أن تصبح حجر شحذ لك، أيها الأخ الأصغر.»

«بعد أن غلينا الضفدع في ماء فاتر ثلاثين عامًا…»

إبادة طائفة شينوو!

«حان وقت وضعه على المائدة.»

وفي غمضة عين…

«قبل ثلاثين عامًا، نصبنا كمينًا وقتلنا سيد طائفة شينوو في جبل الجمجمة.»

«أخشى أن عليك الانتظار بضع سنوات أخرى أيها الزميل الداوي.»

«ومن بين سادة تأسيس الأساس في الطائفة، لم ينجُ إلى الإقليم الشمالي إلا عدد قليل.»

كوّن ختمًا بيده، وظهرت راية الأرواح العشرة آلاف في كفه.

«وكانوا جميعًا مصابين إصابات بالغة، ولم يتمكنوا من التعافي.»

ولم يجرؤ على النظر إلى جبين لو يانغ مجددًا.

«تركنا الطائفة حية طوال هذه الثلاثين سنة فقط لتكون ميدان تدريب لتلاميذنا.»

بالطبع، لا يمكن قتل سيد خالد في تأسيس الأساس بهذه السهولة.

ثم نظر الداوي بينشان إلى لو يانغ.

«وأنا أحييك أيضًا، أيها الأخ الأصغر يوان تو.»

«أما الآن…»

وفوق الوسادة…

«فيمكنها أن تصبح حجر شحذ لك، أيها الأخ الأصغر.»

عاد صوته إلى الهدوء، لكن نية قتل خفيفة تسللت من كلماته.

«لقد انتزع الأخ الأكبر تشونغ غوانغ هذه الفرصة لك بالفعل.»

كان لو يانغ في نظر الجد المؤسس تينغ يو الأمل الوحيد لإحياء طائفة داو الأشباح والسحرة.

«ستقود بنفسك حملة إبادة طائفة شينوو.»

فخلال عزلة لو يانغ، تحمّل بحماس مهمة إعادة إحياء هذه فرع طائفة داو الأشباح والسحرة، وجند عددًا كبيرًا من التلاميذ، حتى صنع هذا المشهد المزدهر.

«أما مقدار الكارما والحظ الذي ستتمكن من انتزاعه…»

ما أغضبه فعلًا…

«فسيتوقف على قدرتك.»

ظهر 【قصر ياما】 خلف سو نو.

«وإذا سار كل شيء بسلاسة، وجمعت دفعة واحدة ما يكفي من الحظ والكارما…»

انفتحت الراية مع الريح.

«يمكنك عندها الخروج للبحث عن أحد السيقان السماوية والفروع الأرضية، والاستعداد لاختراق المرحلة المتوسطة من تأسيس الأساس!»

رأى يو شو ذلك، فازداد الاستياء على وجهه.

كيف يمكنه أن يواصل إضاعة الوقت هنا؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط