سو نو تتحمل المشقة، فلتأكل أكثر قليلًا
سو نو تتحمل المشقة، فلتأكل أكثر قليلًا
فشدت قلبها، وواصلت السير نحو الأعماق.
———
لحوم أصحابها ذابت تمامًا.
«تتولى قيادة تلاميذ طائفة القديس البدائي، وتُبيد طائفة شينوو.»
ثم عقد حاجبيه.
كان هذا هو الخبر الذي حمله الداوي بينشان.
لكن معظم هؤلاء إما صادفوا حظًا سماويًا كبيرًا بالصدفة، أو كانت مواريثهم ناقصة، فلا يملكون الطرق السرية لجمع الحظ.
ومن الواضح أن السيد الخالد تشونغ غوانغ كان يدعمه مجددًا من خلف الستار، وقد بذل جهدًا كبيرًا لانتزاع هذه الفرصة له.
وهذا أصلًا داخل طائفة القديس البدائي.
أما لو يانغ، فتقبلها بطبيعة الحال بابتسامة.
ولو أمكن…
فطائفة شينوو تُعد من الطوائف الكبرى في الإقليم الشمالي، وكارمتها وحظها مطمع لكثيرين.
لو يانغ: «…»
ولم يكن سهلًا على السيد الخالد تشونغ غوانغ أن يحجز له هذه الفرصة.
وإذا لم يتحملا الأعباء الثقيلة…
خصوصًا أن الأمر يتعلق بزراعة عالم تأسيس الأساس.
حسب لو يانغ بأصابعه.
عمومًا، أهم ما في زراعة تأسيس الأساس هو البحث عن السيقان السماوية والفروع الأرضية، ثم دمجها في القدرة الإلهية الفطرية.
ثم هبطت داخل الجزيرة وهي تحمل ملك الحشرات.
لكن السيقان السماوية والفروع الأرضية تتشكل طبيعيًا من السماء والأرض.
ومن خلال رابط الإله الحامي، شعر لو يانغ بوضوح بما تفكر فيه:
فكيف يجدها المرء؟
لكن هذا الشيء لا يتوافق مع أساس الداو لقيادة عشرة آلاف عربة وتنين.
وأين يبحث عنها؟
ولو أمكن…
وفوق ذلك، تختلف احتياجات كل سيد خالد وكل أساس داو اختلافًا هائلًا.
مثل الداوي الحقيقي التنين الملتف سابقًا…
فحتى لو عثر على واحد منها، قد لا يناسبه أصلًا.
«وسأمدحك أمام السيد لاحقًا.»
مثلًا، لا يزال لو يانغ يملك 【شر الجثة السماوية】، وفرعه الأرضي ينتمي إلى 【تشي شو】.
خصوصًا أن الأمر يتعلق بزراعة عالم تأسيس الأساس.
لكن هذا الشيء لا يتوافق مع أساس الداو لقيادة عشرة آلاف عربة وتنين.
كما صار يملك أداة فحص السماء بوصفها كنزًا روحيًا.
ولو امتصه بالقوة، فهناك احتمال يبلغ تسعين بالمئة أن ينفجر بسبب تعارض القدرات الإلهية.
في ذلك الوقت، كان لو يانغ حذرًا من تشين شينآن، فتجاهل الأمر.
وحتى لو نجح، فسيبقى خطر الارتداد قائمًا دائمًا.
ولهذا، أصبح العثور على السيقان السماوية والفروع الأرضية ثاني عقبة كبيرة أمام سادة تأسيس الأساس.
ولهذا، أصبح العثور على السيقان السماوية والفروع الأرضية ثاني عقبة كبيرة أمام سادة تأسيس الأساس.
فلتتحمل سو نو بعض المشقة.
أما طريقة حل هذه المشكلة، فببساطة:
وإذا جُمِع ذلك مع تقنية مناسبة لزراعة القلب، يمكن تركيز حظ الطائفة أو العائلة على شخص واحد، مما يرفع فرصه في العثور على السيقان السماوية والفروع الأرضية.
الكارما والحظ.
وفوق ذلك، بمكانته الحالية كسيد خالد، استكشاف كنز مخفي ذكره متدرب في صقل التشي يكاد يكون أمرًا مضمونًا.
إذا كان حظك قويًا وبركتك عميقة، فستتحقق رغباتك بطبيعة الحال.
«ما الفرصة الموجودة في الداخل؟»
تمامًا مثل أبناء القدر.
كما أنها لا تتوافق تمامًا مع قدرته الإلهية الفطرية.
حين تصبح كارمتك وحظك مرتفعين بما يكفي، فلن تحتاج حتى إلى البحث.
جزيرة القرع.
قد تتكثف السيقان السماوية والفروع الأرضية أمام عينيك من تلقاء نفسها، وكأن السماء نفسها تطعمك بملعقة.
«هذه الجزيرة… ليست عادية!»
ولهذا توجد العائلات الخالدة والطوائف الخالدة.
وفوق ذلك، هناك حشرات آكلة التشي.
فمن النادر أن يبقى سيد خالد في تأسيس الأساس متدربًا طليقًا.
فهو يتمنى حقًا أن يرى بوابة طائفة شينوو تنفجر من تلقاء نفسها الآن.
في الغالب، يؤسس طائفة أو عائلة.
لكن بعد لحظة، غير رأيه.
ولا سبب لذلك سوى جمع الكارما والحظ.
إذا كان الدخول إلى الجزيرة وحده يتطلب اكتمال صقل التشي، فما نوع الأشياء المرعبة الموجودة في أعماقها؟
فالطائفة المزدهرة والعائلة القوية تجمعان الحظ بطبيعتهما.
وكلاهما دائري.
وإذا جُمِع ذلك مع تقنية مناسبة لزراعة القلب، يمكن تركيز حظ الطائفة أو العائلة على شخص واحد، مما يرفع فرصه في العثور على السيقان السماوية والفروع الأرضية.
وفي كفه، كان يحمل ملك حشرات آكلة التشي.
وبالطبع، يوجد أيضًا متدربون طليقون في تأسيس الأساس.
ولو أمكن…
لكن معظم هؤلاء إما صادفوا حظًا سماويًا كبيرًا بالصدفة، أو كانت مواريثهم ناقصة، فلا يملكون الطرق السرية لجمع الحظ.
«لا داعي للعجلة.»
وفي النهاية، لا يجدون أمامهم إلا الاعتماد على الطوائف الخالدة الكبرى.
ولو أمكن…
مثل الداوي الحقيقي التنين الملتف سابقًا…
وإذا لم يتحملا الأعباء الثقيلة…
والذي صار الآن أرهات إخضاع التنين.
‘نجوت بصعوبة، ولا أريد أن أموت.’
بعد أن ودع لو يانغ الداوي بينشان، بدأ يراجع أوراقه الرابحة من جديد.
أما الآن، فقبل أن يتوجه إلى طائفة شينوو ، يمكنه أن يجرب حظه هناك.
من بين قدراته الإلهية العظيمة، لم تبقَ صالحة للاستخدام سوى 【نور المحنة الشيطاني السري لآلهة السماء الاثني عشر】.
ولم يكن سهلًا على السيد الخالد تشونغ غوانغ أن يحجز له هذه الفرصة.
أما قدرته الإلهية الفطرية، فقد كثفها بالفعل.
لكن معظم هؤلاء إما صادفوا حظًا سماويًا كبيرًا بالصدفة، أو كانت مواريثهم ناقصة، فلا يملكون الطرق السرية لجمع الحظ.
كما صار يملك أداة فحص السماء بوصفها كنزًا روحيًا.
ثم عقد حاجبيه.
وفوق ذلك، هناك حشرات آكلة التشي.
لكن بعد لحظة، غير رأيه.
بعد ثلاثين عامًا من التربية، وصل عددها إلى مئة وأربعين مليونًا.
أدار لو يانغ وجهه قليلًا.
وهي بلا شك وسيلة حادة.
وشعر لو يانغ بأفكاره أيضًا:
«لكن… ما زال الأمر غير مستقر بما يكفي.»
«سأضع هذا الدين على سيد قمة إصلاح السماء إذًا!»
فرك لو يانغ بين حاجبيه.
ولهذا توجد العائلات الخالدة والطوائف الخالدة.
صحيح أن أداة فحص السماء يمكن استخدامها في القتال، لكنها تفتقر إلى قوة هجومية مباشرة.
والذي صار الآن أرهات إخضاع التنين.
كما أنها لا تتوافق تمامًا مع قدرته الإلهية الفطرية.
فشدت قلبها، وواصلت السير نحو الأعماق.
لا تزال ميزته غير كبيرة بما يكفي.
وحتى لو نجح، فسيبقى خطر الارتداد قائمًا دائمًا.
عليه أن يوسعها أكثر.
حين تصبح كارمتك وحظك مرتفعين بما يكفي، فلن تحتاج حتى إلى البحث.
ولو أمكن…
فطائفة شينوو تُعد من الطوائف الكبرى في الإقليم الشمالي، وكارمتها وحظها مطمع لكثيرين.
فهو يتمنى حقًا أن يرى بوابة طائفة شينوو تنفجر من تلقاء نفسها الآن.
وحتى لو نجح، فسيبقى خطر الارتداد قائمًا دائمًا.
«…هل توجد فرص أخرى؟»
أما بالنسبة إلى سو نو، فلم يكن أكثر من نسيم خفيف.
أخذ لو يانغ يعصر ذهنه ويفكر بعمق.
ولم يكشف شيئًا.
ثم أضاءت عيناه فجأة.
«لا داعي للعجلة.»
«…تذكرت. يبدو أن تشين شينآن ذكر لي فرصة من قبل.»
عليه أن يوسعها أكثر.
كان قد قال إن هناك كنزًا مخفيًا في جزيرة عميقة داخل بحر السحب الواصل إلى السماء.
كان قد قال إن هناك كنزًا مخفيًا في جزيرة عميقة داخل بحر السحب الواصل إلى السماء.
اسمها:
لو يانغ: «…»
جزيرة القرع.
أما الآن، فقبل أن يتوجه إلى طائفة شينوو ، يمكنه أن يجرب حظه هناك.
في ذلك الوقت، كان لو يانغ حذرًا من تشين شينآن، فتجاهل الأمر.
وأين يبحث عنها؟
أما الآن، فقبل أن يتوجه إلى طائفة شينوو ، يمكنه أن يجرب حظه هناك.
«سأرسل أبنائي أولًا.»
ربما يعثر على كنز منسي.
لذلك…
وفوق ذلك، بمكانته الحالية كسيد خالد، استكشاف كنز مخفي ذكره متدرب في صقل التشي يكاد يكون أمرًا مضمونًا.
«سأضع هذا الدين على سيد قمة إصلاح السماء إذًا!»
ما إن فكر بذلك حتى تحرك فورًا.
هذا…
حجبت أداة فحص السماء الكارما، واستنتجت الأسرار السماوية.
وأضاءت العين السماوية بين حاجبيه بنور سماوي اخترق جزيرة القرع.
ولم يحتج لو يانغ إلا إلى حساب بسيط ليعرف موقع جزيرة القرع.
وهي بلا شك وسيلة حادة.
وبعد فترة قصيرة، وصل إلى منطقة خالية من السكان.
جزيرة القرع.
«هنا؟»
كما صار يملك أداة فحص السماء بوصفها كنزًا روحيًا.
أوقف ضوء هروبه.
ولو أمكن…
ثم فتح العين السماوية بين حاجبيه.
وإذا لم يتحملا الأعباء الثقيلة…
وانسكب نور أداة فحص السماء، فبدد طبقات السحب والضباب دفعة واحدة، وكشف جزيرة حمراء نارية.
ولهذا، أصبح العثور على السيقان السماوية والفروع الأرضية ثاني عقبة كبيرة أمام سادة تأسيس الأساس.
كانت الجزيرة مقسمة إلى منطقتين.
«ذلك الوغد تشين شينآن كان يحاول قتلي بوضوح!»
الجزء العلوي أصغر.
فكيف سيعيش هو حياة هادئة؟
والجزء السفلي أكبر.
ومع ذلك، لم يتعلما منه شيئًا جيدًا أصلًا!
وكلاهما دائري.
إذا كان الدخول إلى الجزيرة وحده يتطلب اكتمال صقل التشي، فما نوع الأشياء المرعبة الموجودة في أعماقها؟
وباجتماعهما، بدت الجزيرة مثل قرع أحمر.
«كيف يمكن لمكان بهذه الخطورة أن يكون موضعًا يستطيع متدرب في صقل التشي دخوله؟»
جزيرة القرع…
لكن معظم هؤلاء إما صادفوا حظًا سماويًا كبيرًا بالصدفة، أو كانت مواريثهم ناقصة، فلا يملكون الطرق السرية لجمع الحظ.
اسم على مسمى.
‘هذا الوادي لا يبدو سليمًا.’
«ما الفرصة الموجودة في الداخل؟»
وإذا جُمِع ذلك مع تقنية مناسبة لزراعة القلب، يمكن تركيز حظ الطائفة أو العائلة على شخص واحد، مما يرفع فرصه في العثور على السيقان السماوية والفروع الأرضية.
حسب لو يانغ بأصابعه.
ومن الواضح أن السيد الخالد تشونغ غوانغ كان يدعمه مجددًا من خلف الستار، وقد بذل جهدًا كبيرًا لانتزاع هذه الفرصة له.
لكن تعبيره بدأ يتغير تدريجيًا.
وانسكب نور أداة فحص السماء، فبدد طبقات السحب والضباب دفعة واحدة، وكشف جزيرة حمراء نارية.
واختفت الراحة من بين حاجبيه، ليحل محلها العبوس.
فرك لو يانغ بين حاجبيه.
لم يستطع حسابها.
«هذه الجزيرة… ليست عادية!»
«أملك أداة فحص السماء… ومع ذلك لا أستطيع استنتاجها!؟»
ولو أمكن…
أدار لو يانغ وجهه قليلًا.
لكن تعبيره بدأ يتغير تدريجيًا.
وأضاءت العين السماوية بين حاجبيه بنور سماوي اخترق جزيرة القرع.
وللاحتياط، كانت تمسح المنطقة بحسها الإلهي كلما تقدمت.
لكن النور اختفى داخلها كحجر سقط في البحر.
هذا…
ولم يكشف شيئًا.
في ذلك الوقت، كان لو يانغ حذرًا من تشين شينآن، فتجاهل الأمر.
«هذه الجزيرة… ليست عادية!»
«ملك حشرات آكلة التشي، ادخل أولًا وألقِ نظرة.»
تفاجأ لو يانغ أولًا.
إذا كان الدخول إلى الجزيرة وحده يتطلب اكتمال صقل التشي، فما نوع الأشياء المرعبة الموجودة في أعماقها؟
ثم عقد حاجبيه.
وفوق ذلك، مر على الأمر عدة حيوات.
«كيف يمكن لمكان بهذه الخطورة أن يكون موضعًا يستطيع متدرب في صقل التشي دخوله؟»
فهبطت عاصفة اجتاحت سو نو وملك حشرات آكلة التشي معًا، وألقتهما مباشرة داخل جزيرة القرع بلا تردد.
«ذلك الوغد تشين شينآن كان يحاول قتلي بوضوح!»
لوح بها.
لكن بعد لحظة، غير رأيه.
«ملك حشرات آكلة التشي، ادخل أولًا وألقِ نظرة.»
تشين شينآن أصبح روحًا في رايته، وهو الآن يتخفى بإخلاص إلى جانب سيد قمة إصلاح السماء.
قد تتكثف السيقان السماوية والفروع الأرضية أمام عينيك من تلقاء نفسها، وكأن السماء نفسها تطعمك بملعقة.
وفوق ذلك، مر على الأمر عدة حيوات.
«…هل توجد فرص أخرى؟»
لا داعي لأن يحتفظ بهذه الضغينة.
فلا بأس أن تعاني أكثر قليلًا.
وهو أصلًا ليس شخصًا ضيق الصدر.
ويرى هل يستطيع استخدامه مستقبلًا ضد سادة تأسيس الأساس.
«سأضع هذا الدين على سيد قمة إصلاح السماء إذًا!»
ولم يكن سهلًا على السيد الخالد تشونغ غوانغ أن يحجز له هذه الفرصة.
وفي اللحظة التالية، أخرج راية الأرواح العشرة آلاف.
ثم سمع لو يانغ صوت سو نو:
لوح بها.
وباجتماعهما، بدت الجزيرة مثل قرع أحمر.
فظهرت الإلهة الحامية سو نو.
وكلاهما دائري.
وفي كفه، كان يحمل ملك حشرات آكلة التشي.
«…تذكرت. يبدو أن تشين شينآن ذكر لي فرصة من قبل.»
من الواضح أن جزيرة القرع فيها مشكلة.
أوقف ضوء هروبه.
وهذا أصلًا داخل طائفة القديس البدائي.
في تلك اللحظة…
وكل فرصة هنا، قليلًا أو كثيرًا، تخفي وراءها مشكلة ما.
وهو أصلًا ليس شخصًا ضيق الصدر.
وقد عانى لو يانغ كثيرًا من هذا في الماضي.
ثم سمع لو يانغ صوت سو نو:
لذلك…
«ملك حشرات آكلة التشي، ادخل أولًا وألقِ نظرة.»
فلتتحمل سو نو بعض المشقة.
فكيف سيعيش هو حياة هادئة؟
هي أصلًا تتحمل.
فالطائفة المزدهرة والعائلة القوية تجمعان الحظ بطبيعتهما.
فلا بأس أن تعاني أكثر قليلًا.
بهذه الطريقة، كيف سيتحملان الأعباء الثقيلة ويتقدمان؟
كما أنه يريد أن يختبر قدرات ملك حشرات آكلة التشي، الذي رباه ثلاثين عامًا.
تفاجأ لو يانغ أولًا.
ويرى هل يستطيع استخدامه مستقبلًا ضد سادة تأسيس الأساس.
فطائفة شينوو تُعد من الطوائف الكبرى في الإقليم الشمالي، وكارمتها وحظها مطمع لكثيرين.
«اذهبي بسلام.»
نظرت سو نو إلى ملك الحشرات في يدها بجدية.
بمجرد أن قال ذلك، لوح بكمه.
فطائفة شينوو تُعد من الطوائف الكبرى في الإقليم الشمالي، وكارمتها وحظها مطمع لكثيرين.
فهبطت عاصفة اجتاحت سو نو وملك حشرات آكلة التشي معًا، وألقتهما مباشرة داخل جزيرة القرع بلا تردد.
ثم عقد حاجبيه.
ابتلعت سو نو ريقها.
هذا…
ثم هبطت داخل الجزيرة وهي تحمل ملك الحشرات.
«تقدمي إلى الداخل.»
بووم!
وفوق ذلك، هناك حشرات آكلة التشي.
في اللحظة التالية، بدا أن التشي الروحي داخل الجزيرة شعر بجسم غريب.
فرك لو يانغ بين حاجبيه.
فاندفع كجبال شاهقة، وضغط على سو نو.
ثم فتح العين السماوية بين حاجبيه.
لكن هذا الضغط الروحي لم يكن قويًا للغاية.
شعر لو يانغ بألم عميق في قلبه.
يكفي متدرب في اكتمال صقل التشي لتحمله.
لم يستطع حسابها.
أما بالنسبة إلى سو نو، فلم يكن أكثر من نسيم خفيف.
وكلاهما دائري.
لكن لو فكر المرء جيدًا…
وكلاهما دائري.
إذا كان الدخول إلى الجزيرة وحده يتطلب اكتمال صقل التشي، فما نوع الأشياء المرعبة الموجودة في أعماقها؟
«لكن… ما زال الأمر غير مستقر بما يكفي.»
جاء صوت لو يانغ:
لم يستطع حسابها.
«تقدمي إلى الداخل.»
بعد أن ودع لو يانغ الداوي بينشان، بدأ يراجع أوراقه الرابحة من جديد.
لم تجرؤ سو نو على العصيان.
وهو أصلًا ليس شخصًا ضيق الصدر.
فشدت قلبها، وواصلت السير نحو الأعماق.
فكيف سيعيش هو حياة هادئة؟
وللاحتياط، كانت تمسح المنطقة بحسها الإلهي كلما تقدمت.
«سأضع هذا الدين على سيد قمة إصلاح السماء إذًا!»
وبما أن الصلة بين لو يانغ وسو نو شديدة العمق، لم يحتج إلا إلى تحريك فكره حتى رأى ما تراه من منظورها.
لم تجرؤ سو نو على العصيان.
كان داخل الجزيرة ممتلئًا بالعظام.
لكن هذا الضغط الروحي لم يكن قويًا للغاية.
لحوم أصحابها ذابت تمامًا.
بعد أن ودع لو يانغ الداوي بينشان، بدأ يراجع أوراقه الرابحة من جديد.
كما تناثرت في كل مكان كنوز سحرية ورداءات ممزقة بشدة.
«اذهبي بسلام.»
هذا…
«…تذكرت. يبدو أن تشين شينآن ذكر لي فرصة من قبل.»
ساحة معركة؟
«تقدمي إلى الداخل.»
بعد المرور عبر طبقات من الغابات، ظهر مشهد جديد.
وفي النهاية، لا يجدون أمامهم إلا الاعتماد على الطوائف الخالدة الكبرى.
وادٍ عميق.
فطائفة شينوو تُعد من الطوائف الكبرى في الإقليم الشمالي، وكارمتها وحظها مطمع لكثيرين.
وكان ضوء أحمر يشع من داخله.
مثل الداوي الحقيقي التنين الملتف سابقًا…
من الواضح أن كنزًا نادرًا مخفي هناك.
بعد أن ودع لو يانغ الداوي بينشان، بدأ يراجع أوراقه الرابحة من جديد.
ثم سمع لو يانغ صوت سو نو:
اسم على مسمى.
«ملك حشرات آكلة التشي، ادخل أولًا وألقِ نظرة.»
شعر لو يانغ بألم عميق في قلبه.
نظرت سو نو إلى ملك الحشرات في يدها بجدية.
وفوق ذلك، هناك حشرات آكلة التشي.
«تذكر أن تخبرني بما تراه.»
وكل فرصة هنا، قليلًا أو كثيرًا، تخفي وراءها مشكلة ما.
«وسأمدحك أمام السيد لاحقًا.»
في اللحظة التالية، بدا أن التشي الروحي داخل الجزيرة شعر بجسم غريب.
ومن خلال رابط الإله الحامي، شعر لو يانغ بوضوح بما تفكر فيه:
يقال إن من يقترب من الحُمرة يصطبغ بها.
‘هذا الوادي لا يبدو سليمًا.’
وانسكب نور أداة فحص السماء، فبدد طبقات السحب والضباب دفعة واحدة، وكشف جزيرة حمراء نارية.
‘الدخول بنفسي خطر جدًا.’
بعد المرور عبر طبقات من الغابات، ظهر مشهد جديد.
‘الأفضل أن أرسل هذه الحشرة أولًا.’
أخذ لو يانغ يعصر ذهنه ويفكر بعمق.
‘ولو ماتت فلا بأس… وبذلك تتوقف عن منافستي على محبة السيد.’
لوح بها.
بعدها، تردد ملك حشرات آكلة التشي قليلًا.
بعدها، تردد ملك حشرات آكلة التشي قليلًا.
ثم هز رأسه فعلًا.
لكن هذا الضغط الروحي لم يكن قويًا للغاية.
«لا داعي للعجلة.»
مثلًا، لا يزال لو يانغ يملك 【شر الجثة السماوية】، وفرعه الأرضي ينتمي إلى 【تشي شو】.
«سأرسل أبنائي أولًا.»
وأين يبحث عنها؟
وشعر لو يانغ بأفكاره أيضًا:
لو يانغ: «…»
‘هذا الوادي يبدو خطرًا جدًا.’
فاندفع كجبال شاهقة، وضغط على سو نو.
‘نجوت بصعوبة، ولا أريد أن أموت.’
تفاجأ لو يانغ أولًا.
‘الأفضل أن يدخل أبنائي أولًا.’
ولا سبب لذلك سوى جمع الكارما والحظ.
‘على أي حال، عددهم كبير.’
لم يستطع حسابها.
لو يانغ: «…»
«أملك أداة فحص السماء… ومع ذلك لا أستطيع استنتاجها!؟»
في تلك اللحظة…
جزيرة القرع.
شعر لو يانغ بألم عميق في قلبه.
وإذا لم يتحملا الأعباء الثقيلة…
كل واحد منهما يتهرب من المسؤولية أولًا.
وفي كفه، كان يحمل ملك حشرات آكلة التشي.
بهذه الطريقة، كيف سيتحملان الأعباء الثقيلة ويتقدمان؟
ثم عقد حاجبيه.
وإذا لم يتحملا الأعباء الثقيلة…
‘ولو ماتت فلا بأس… وبذلك تتوقف عن منافستي على محبة السيد.’
فكيف سيعيش هو حياة هادئة؟
مثلًا، لا يزال لو يانغ يملك 【شر الجثة السماوية】، وفرعه الأرضي ينتمي إلى 【تشي شو】.
يقال إن من يقترب من الحُمرة يصطبغ بها.
وفوق ذلك، هناك حشرات آكلة التشي.
لكن هذين الإلهين الحاميين بقيا إلى جانبه كل هذه المدة…
وفوق ذلك، مر على الأمر عدة حيوات.
ومع ذلك، لم يتعلما منه شيئًا جيدًا أصلًا!
الكارما والحظ.
قد تتكثف السيقان السماوية والفروع الأرضية أمام عينيك من تلقاء نفسها، وكأن السماء نفسها تطعمك بملعقة.
