Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كتاب المئة حياة 139

بكنسة كمٍّ واحدة، صفا اليشم السماوي
PDF

بكنسة كمٍّ واحدة، صفا اليشم السماوي

بكنسة كمٍّ واحدة، صفا اليشم السماوي

وفي غمضة عين…

——

استدار ببطء وجمود…

الإقليم الشمالي، سوق جبل الجمجمة.

وبعد ثلاثين عامًا من الزراعة الشاقة، تغير تشاو شيويه كثيرًا عن السابق.

داخل مبنى شاهق في قلب السوق، دفع تشاو شيويه باب الغرفة الهادئة وخرج.

وهكذا ظهر بينهما فارق واضح.

كانت غطرسة شبابه واندفاعه قد اختفيا تمامًا.

ولو رأى السادة الخالدون من طائفة القديس البدائي هذا المشهد…

فالزمن أعظم ما يصقل الإنسان.

ولم يكن أمامهم سوى الاعتماد على التشكيلات للدفاع عن أنفسهم.

وفوق ذلك، بعدما حل تشاو شيويه محل لو يانغ في جبل الجمجمة، وقع هو الآخر في مخطط الداوي بينشان وخسر ثلاثين عامًا من الكارما.

أما لو يوانتشون إلى جانبه، فقد كان قد ارتمى على الأرض أصلًا.

ولهذا، لم يكن أمامه سوى أن يدخل عزلة ثلاثين عامًا، تمامًا كما فعل لو يانغ في ذلك الوقت.

وظلت الابتسامة على وجهه، لكن عينيه لم تحملا أي أثر للضحك.

وبعد ثلاثين عامًا من الزراعة الشاقة، تغير تشاو شيويه كثيرًا عن السابق.

سيبدو الأمر كما لو أن طائفة شينوو هي من تدفع طائفة القديس البدائي إلى التراجع خطوة بعد أخرى!

بل إنه نجح في زراعة قدرة إلهية عظيمة، وصار الآن متدربًا ذا مقام.

ووجهه شرس.

ومع ذلك، لم يكن على وجهه أي فرح.

كانت غطرسة شبابه واندفاعه قد اختفيا تمامًا.

بل كان تعبيره قاتمًا للغاية.

لكن مستواه الحالي لا يزال منخفضًا أكثر من اللازم، فلا يستطيع رؤية الحقيقة.

فحين حصل هو الآخر على مقام، وطهّر جسده بقدرة إلهية عظيمة، اكتشف فورًا أن هناك شيئًا غير صحيح في الماضي.

«لكن لا أعرف لماذا قلّت زياراته لي كثيرًا خلال العقود الأخيرة.»

ذكرياته التي تخص «السيد الخالد التنين الملتف»…

كأنهم لم يوجدوا أصلًا.

لا تنسجم مطلقًا مع بقية ذكرياته!

«الأخ الأكبر يوانتشون، هل وصلت أخبار من طائفة شينوو في الإقليم الشمالي؟»

«هل كانت حقًا حياة سابقة؟»

انشق الضوء، وظهر شاب بطولي الملامح.

أصبح تعبير تشاو شيويه جادًا.

لم يجد شيئًا.

«أم أن سيدًا خالدًا فعل شيئًا بي في ذلك الوقت؟»

اهتز السوق بأكمله.

«كم من ذكرياتي حقيقية، وكم منها مزيف؟»

«لقد زرعت هذه المرة قدرة إلهية عظيمة.»

مجرد التفكير في ذلك جعل جسده يقشعر.

«طائفة شينوو فقط… تحاول كسر صخرة ببيضة.»

وسرعان ما وقع شكه على سيد قمة إصلاح السماء.

«انهضا.»

ففي نظره، هذا الشبح العجوز الشرير يملك دافعًا قويًا جدًا.

«أي سيد خالد؟»

«لطالما حاول تزويجي بابنته من قبل.»

لا تنسجم مطلقًا مع بقية ذكرياته!

«من الواضح أن ما كان يطمع فيه هو فن تحولات التنين التسع، لا أنا شخصيًا.»

«وبالمعنى الدقيق، أنا أصغر بكثير من تلاميذك.»

«لكن لا أعرف لماذا قلّت زياراته لي كثيرًا خلال العقود الأخيرة.»

وفي منتصف جبينه بقعة مضيئة.

عند هذه الفكرة، شعر تشاو شيويه بالحيرة مجددًا.

«المكان هنا صاخب.»

لم يفهم التغير في موقف سيد قمة إصلاح السماء.

لا تنسجم مطلقًا مع بقية ذكرياته!

وكأن هناك قوة أخرى تتحرك خلف الستار.

فالظروف في سوق جبل الجمجمة لم تكن جيدة مؤخرًا.

لكن مستواه الحالي لا يزال منخفضًا أكثر من اللازم، فلا يستطيع رؤية الحقيقة.

«كيف يمكن إدارة طائفة شينوو بهذه الطريقة؟»

ومع ذلك، استعاد هدوءه سريعًا.

«الزميل الداوي أساء الفهم.»

وارتفعت في عينيه طموحات جارفة.

«لطالما حاول تزويجي بابنته من قبل.»

«مهما يكن، ما دمت أبلغ تأسيس الأساس، فكل شيء سيتحسن!»

«هذه المرة، سيقود ذلك السيد الخالد عملية إبادة طائفة شينوو ويتولى الوضع العام.»

«ولكي أبلغ تأسيس الأساس، لا بد أن أحقق إنجازًا بارزًا في هذه المعركة الكبرى ضد طائفة شينوو.»

من النظرة الأولى، لا يبدو فيه شيء استثنائي.

«عندها فقط سأحصل على اهتمام ودعم السيد الخالد المتمركز هنا.»

——

في هذه اللحظة، انطلق شعاع ضوء فجأة من بعيد.

ولم يكن هو وحده.

ما إن رآه تشاو شيويه حتى أشرق وجهه، وسارع إلى استقباله.

ثم أصبح تعبيره أكثر قتامة.

«الأخ الأكبر يوانتشون، هل وصلت أخبار من طائفة شينوو في الإقليم الشمالي؟»

«من الواضح أن ما كان يطمع فيه هو فن تحولات التنين التسع، لا أنا شخصيًا.»

انشق الضوء، وظهر شاب بطولي الملامح.

لكن في اللحظة التالية، انفجر صوت غاضب للغاية في السماء:

كان لو يوانتشون.

«تصرفات طائفة القديس البدائي بهذا الشكل…»

قال بتعبير جاد وصوت منخفض:

وارتفعت في عينيه طموحات جارفة.

«ليست أخبارًا من طائفة شينوو.»

من النظرة الأولى، لا يبدو فيه شيء استثنائي.

«إنها رسالة من المعلم في طائفة القديس البدائي.»

وفهم أخيرًا ما يحدث.

«وصل سيد خالد من الطائفة، وينوي إبادة طائفة شينوو بالكامل!»

بل إنه نجح في زراعة قدرة إلهية عظيمة، وصار الآن متدربًا ذا مقام.

تجمد تشاو شيويه قليلًا.

ثم عبر روحه.

«أي سيد خالد؟»

في هذه اللحظة، انطلق شعاع ضوء فجأة من بعيد.

هز لو يوانتشون رأسه.

هز لو يانغ رأسه.

«لا أعرف.»

وقبل أن ينهي كلامه…

«يقال إنه سيد خالد ترقى حديثًا خلال السنوات الأخيرة، وقدراته الإلهية ليست هينة، كما أن خلفيته قوية.»

في هذه اللحظة، انطلق شعاع ضوء فجأة من بعيد.

«والعم القتالي تشونغ غوانغ هو من رشحه شخصيًا لهذه المهمة، وتجاوز اعتراضات الجميع.»

وفي يده مطرقة ذهبية.

«هذه المرة، سيقود ذلك السيد الخالد عملية إبادة طائفة شينوو ويتولى الوضع العام.»

لم يجد شيئًا.

«وفوق ذلك، سيعاونه ثلاثة داويين حقيقيين من الطائفة.»

وفي منتصف جبينه بقعة مضيئة.

«ويقال إنهم غادروا بالفعل.»

«هذه المرة، سيقود ذلك السيد الخالد عملية إبادة طائفة شينوو ويتولى الوضع العام.»

«وبسرعة سيد خالد، يجب أن يصلوا إلى جبل الجمجمة قريبًا.»

«أي سيد خالد؟»

ثم أصبح تعبيره أكثر قتامة.

سيبدو الأمر كما لو أن طائفة شينوو هي من تدفع طائفة القديس البدائي إلى التراجع خطوة بعد أخرى!

«لا يمكننا السماح لتلاميذ طائفة شينوو بمواصلة حصار السوق.»

«إذا واجهته مجددًا، فأنا واثق أنني أستطيع الصمود أمامه.»

عند هذه النقطة، ظهر القلق على وجهيهما معًا.

«انهضا.»

فالظروف في سوق جبل الجمجمة لم تكن جيدة مؤخرًا.

«وبالمعنى الدقيق، أنا أصغر بكثير من تلاميذك.»

قبل ثلاث أو خمس سنوات، قاد تلميذ حقيقي من طائفة شينوو مجموعة من أتباعه وحاصر السوق بأكمله.

«إذا واجهته مجددًا، فأنا واثق أنني أستطيع الصمود أمامه.»

ولم يكن أمامهم سوى الاعتماد على التشكيلات للدفاع عن أنفسهم.

لكن في اللحظة التالية، انفجر صوت غاضب للغاية في السماء:

لكن تشاو شيويه سرعان ما أظهر تعبيرًا حازمًا.

بدل أن يبدو متدربًا أو داويًا، كان أشبه بجنرال بشري.

«لا تقلق أيها الأخ الأكبر.»

ففي نظره، هذا الشبح العجوز الشرير يملك دافعًا قويًا جدًا.

«لقد زرعت هذه المرة قدرة إلهية عظيمة.»

سخر لو يانغ.

«إذا واجهته مجددًا، فأنا واثق أنني أستطيع الصمود أمامه.»

وفي غمضة عين…

وقبل أن ينهي كلامه…

ثم عبر روحه.

دوّى انفجار عظيم من خارج السوق.

وفي غمضة عين…

ررررم!

ارتفعت شمس حارقة بين السحب.

اهتز السوق بأكمله.

ارتفعت شمس حارقة بين السحب.

وظهر تشاو شيويه ولو يوانتشون فورًا لاستطلاع الوضع.

وظهر تشاو شيويه ولو يوانتشون فورًا لاستطلاع الوضع.

فرأيا شابًا بطوليًا يقف خارج السوق ممسكًا برمح.

عند هذه النقطة، ظهر القلق على وجهيهما معًا.

كان ينظر إلى السوق من علٍ، ونظرته حادة.

ذكرياته التي تخص «السيد الخالد التنين الملتف»…

ثم ضحك بصوت مرتفع:

داخل مبنى شاهق في قلب السوق، دفع تشاو شيويه باب الغرفة الهادئة وخرج.

«هؤلاء هم تلاميذ طائفة القديس البدائي؟»

بكنسة كمٍّ واحدة، صفا اليشم السماوي

«لا أرى فيكم شيئًا مميزًا.»

أما لو يوانتشون إلى جانبه، فقد كان قد ارتمى على الأرض أصلًا.

«مجرد بضعة سلاحف كبيرة وصغيرة، تختبئون خلف هذه القوقعة.»

«لقد بلغت تأسيس الأساس وتجاوزت عالم الفانين.»

«إن كانت لديكم الشجاعة، فاخرجوا!»

«عندها فقط سأحصل على اهتمام ودعم السيد الخالد المتمركز هنا.»

«سأقاتلكم بيد واحدة!»

يرتدي رداءً داويًا.

«…أويانغ هاو زي!»

ولولا ذلك، لما ظل السوق محاصرًا ثلاثًا إلى خمس سنوات.

صرّ تشاو شيويه على أسنانه.

واندفعت تشي دم هائلة صبغت نصف السماء بالأحمر.

قبل بضع سنوات، لم يكن هذا التلميذ الحقيقي من طائفة شينوو قويًا إلى هذا الحد.

فكر تشاو شيويه قليلًا، ثم نهض فورًا.

لكن خلال السنوات الأخيرة، يبدو أنه زرع قدرة إلهية عظيمة من طائفته.

لكن حين امتد إليه الحس الروحي…

وهكذا ظهر بينهما فارق واضح.

في اللحظة التالية…

ولولا ذلك، لما ظل السوق محاصرًا ثلاثًا إلى خمس سنوات.

«حين أبلغ تأسيس الأساس في المستقبل، سأزيل هذا العفن من الطائفة حتمًا.»

ولو رأى السادة الخالدون من طائفة القديس البدائي هذا المشهد…

«سأقاتلكم بيد واحدة!»

فكيف لن يلوموهم على سوء أدائهم؟

«لا أعرف.»

سيبدو الأمر كما لو أن طائفة شينوو هي من تدفع طائفة القديس البدائي إلى التراجع خطوة بعد أخرى!

«مجرد بضعة سلاحف كبيرة وصغيرة، تختبئون خلف هذه القوقعة.»

فكر تشاو شيويه قليلًا، ثم نهض فورًا.

وسرعان ما وقع شكه على سيد قمة إصلاح السماء.

«أيها الأخ الأكبر، ساعدني في التغطية.»

وقبل أن ينهي كلامه…

«سأخرج لملاقاة أويانغ هاو زي، وأكسر حصار السوق.»

وبعد ثلاثين عامًا من الزراعة الشاقة، تغير تشاو شيويه كثيرًا عن السابق.

لكن قبل أن ينهي كلامه، تجمد فجأة.

لاقوا المصير نفسه.

فقد تغير وجه لو يوانتشون لسبب ما.

أما لو يوانتشون إلى جانبه، فقد كان قد ارتمى على الأرض أصلًا.

صار شاحبًا كأنه رأى شبحًا.

فكيف لن يلوموهم على سوء أدائهم؟

واصطكت أسنانه، بينما حدقت عيناه مباشرة خلف تشاو شيويه.

«هل تريدون حقًا خوض حرب حتى الموت مع طائفة شينوو؟»

وفي محيطهما…

داخل مبنى شاهق في قلب السوق، دفع تشاو شيويه باب الغرفة الهادئة وخرج.

لم يبق سوى ثلاثة أنفاس.

«لن تكون هناك حرب حتى الموت.»

همم؟

وفجأة…

ثلاثة؟

ما إن رأى القادم موقف لو يانغ حتى انفجرت في قلبه موجة غضب.

«طموح لا بأس به.»

«لقد بلغت تأسيس الأساس وتجاوزت عالم الفانين.»

جاء صوت ضاحك من خلفه.

وشعر أن سمعة طائفة القديس البدائي أكبر بكثير من حقيقتها.

في لحظة، وقف شعر تشاو شيويه كله.

ولم يكن أمامهم سوى الاعتماد على التشكيلات للدفاع عن أنفسهم.

وفهم أخيرًا ما يحدث.

كان الصوت كرعد متدحرج، يهز السماء.

استدار ببطء وجمود…

«أنت داوي حقيقي في تأسيس الأساس، ومع ذلك تهاجم صغيرًا من الجيل الأصغر!؟»

ثم رأى القادم.

استدار ببطء وجمود…

شاب وسيم وأنيق.

بل كان تعبيره قاتمًا للغاية.

يرتدي رداءً داويًا.

«طموح لا بأس به.»

وفي منتصف جبينه بقعة مضيئة.

وفي منتصف جبينه بقعة مضيئة.

من النظرة الأولى، لا يبدو فيه شيء استثنائي.

حدق في لو يانغ بغضب.

لكن حين امتد إليه الحس الروحي…

كأنه يمحو شيئًا.

لم يجد شيئًا.

كانت غطرسة شبابه واندفاعه قد اختفيا تمامًا.

وكأن الشخص أمامه غير موجود أصلًا!

شعره ولحيته منفوشان.

«هذا التلميذ يحيي السيد الخالد!»

سخر لو يانغ.

دون أدنى تردد، هبط تشاو شيويه على ركبتيه وانحنى بعمق.

عند هذه الفكرة، شعر تشاو شيويه بالحيرة مجددًا.

أما لو يوانتشون إلى جانبه، فقد كان قد ارتمى على الأرض أصلًا.

داخل مبنى شاهق في قلب السوق، دفع تشاو شيويه باب الغرفة الهادئة وخرج.

«انهضا.»

واندفعت تشي دم هائلة صبغت نصف السماء بالأحمر.

ابتسم لو يانغ قليلًا.

وفي منتصف جبينه بقعة مضيئة.

ثم ألقى نظرة نحو أويانغ هاو زي، الذي ما زال يصرخ خارج السوق.

«كم من ذكرياتي حقيقية، وكم منها مزيف؟»

وقال بهدوء:

وفي محيطهما…

«المكان هنا صاخب.»

«إذا واجهته مجددًا، فأنا واثق أنني أستطيع الصمود أمامه.»

«دعوني أجعله هادئًا أولًا.»

حدق في لو يانغ بغضب.

بعد ذلك، رفع كفه وضغط نحو الفراغ.

«عندها فقط سأحصل على اهتمام ودعم السيد الخالد المتمركز هنا.»

كأنه يمحو شيئًا.

ولهذا، لم يكن أمامه سوى أن يدخل عزلة ثلاثين عامًا، تمامًا كما فعل لو يانغ في ذلك الوقت.

خارج السوق.

«ويقال إنهم غادروا بالفعل.»

كان أويانغ هاو زي في غاية الرضا عن نفسه.

هز لو يوانتشون رأسه.

وشعر أن سمعة طائفة القديس البدائي أكبر بكثير من حقيقتها.

وكأن هناك قوة أخرى تتحرك خلف الستار.

«السادة الخالدون في الطائفة متحفظون وجبناء أكثر من اللازم.»

لاقوا المصير نفسه.

«طوال اليوم يخافون من هذا وذاك.»

وظهر تشاو شيويه ولو يوانتشون فورًا لاستطلاع الوضع.

«لا أفهم لماذا.»

بل إنه نجح في زراعة قدرة إلهية عظيمة، وصار الآن متدربًا ذا مقام.

«كيف يمكن إدارة طائفة شينوو بهذه الطريقة؟»

«لقد بلغت تأسيس الأساس وتجاوزت عالم الفانين.»

«حين أبلغ تأسيس الأساس في المستقبل، سأزيل هذا العفن من الطائفة حتمًا.»

«هل كانت حقًا حياة سابقة؟»

«سأتقدم جنوبًا، وأقاتل سادة طائفة القديس البدائي الخالدين قتالًا حقيقيًا!»

فقد تغير وجه لو يوانتشون لسبب ما.

وفجأة…

لكن تشاو شيويه سرعان ما أظهر تعبيرًا حازمًا.

مر نسيم لطيف.

شعره ولحيته منفوشان.

ظلّت الابتسامة معلقة على وجه أويانغ هاو زي.

كأنهم لم يوجدوا أصلًا.

وترك النسيم يعبر جسده.

«سأخرج لملاقاة أويانغ هاو زي، وأكسر حصار السوق.»

ثم عبر روحه.

كان الصوت كرعد متدحرج، يهز السماء.

ثم…

وفهم أخيرًا ما يحدث.

تحول جسده كله إلى ذرات غبار متناثرة.

«عندها فقط سأحصل على اهتمام ودعم السيد الخالد المتمركز هنا.»

ولم يكن هو وحده.

وفهم أخيرًا ما يحدث.

جميع تلاميذ طائفة شينوو خلفه…

فضحك بصوت عالٍ.

لاقوا المصير نفسه.

اهتز السوق بأكمله.

دون أي إنذار.

«لا يمكننا السماح لتلاميذ طائفة شينوو بمواصلة حصار السوق.»

ودون أن يثير الأمر حتى تموجًا واحدًا.

كأنهم لم يوجدوا أصلًا.

تحولوا جميعًا إلى غبار في مهب الريح.

هز لو يوانتشون رأسه.

وفي غمضة عين…

واندفعت تشي دم هائلة صبغت نصف السماء بالأحمر.

اختفوا بلا أثر.

استدار ببطء وجمود…

كأنهم لم يوجدوا أصلًا.

«والعم القتالي تشونغ غوانغ هو من رشحه شخصيًا لهذه المهمة، وتجاوز اعتراضات الجميع.»

وعادت السماء والأرض إلى صفائهما.

وفي منتصف جبينه بقعة مضيئة.

لكن في اللحظة التالية، انفجر صوت غاضب للغاية في السماء:

عند هذه الفكرة، شعر تشاو شيويه بالحيرة مجددًا.

«أيها الوحش!»

ووجهه شرس.

«أنت داوي حقيقي في تأسيس الأساس، ومع ذلك تهاجم صغيرًا من الجيل الأصغر!؟»

ثلاثة؟

كان الصوت كرعد متدحرج، يهز السماء.

«عندها فقط سأحصل على اهتمام ودعم السيد الخالد المتمركز هنا.»

أما لو يانغ داخل السوق…

«أي سيد خالد؟»

فضحك بصوت عالٍ.

في هذه اللحظة، انطلق شعاع ضوء فجأة من بعيد.

«أيها الزميل الداوي، أنت مخطئ.»

بعد ذلك، رفع كفه وضغط نحو الفراغ.

«أنا لا أزال شابًا، ولم أبلغ الثمانين بعد.»

«الأخ الأكبر يوانتشون، هل وصلت أخبار من طائفة شينوو في الإقليم الشمالي؟»

«وبالمعنى الدقيق، أنا أصغر بكثير من تلاميذك.»

«سأخرج لملاقاة أويانغ هاو زي، وأكسر حصار السوق.»

«فكيف يُعد ذلك تنمرًا على الجيل الأصغر؟»

«الزميل الداوي أساء الفهم.»

وبمجرد أن انتهى كلامه، أطلق تشيه الحقيقي وتحول إلى شعاع ضوء صعد إلى السماء.

قبل ثلاث أو خمس سنوات، قاد تلميذ حقيقي من طائفة شينوو مجموعة من أتباعه وحاصر السوق بأكمله.

في اللحظة التالية…

«سأتقدم جنوبًا، وأقاتل سادة طائفة القديس البدائي الخالدين قتالًا حقيقيًا!»

ارتفعت شمس حارقة بين السحب.

«…أويانغ هاو زي!»

واندفعت تشي دم هائلة صبغت نصف السماء بالأحمر.

أما لو يوانتشون إلى جانبه، فقد كان قد ارتمى على الأرض أصلًا.

ومن وسطها ظهر رجل ضخم الجثة.

داخل مبنى شاهق في قلب السوق، دفع تشاو شيويه باب الغرفة الهادئة وخرج.

شعره ولحيته منفوشان.

«حين أبلغ تأسيس الأساس في المستقبل، سأزيل هذا العفن من الطائفة حتمًا.»

ووجهه شرس.

ابتسم لو يانغ قليلًا.

بدل أن يبدو متدربًا أو داويًا، كان أشبه بجنرال بشري.

وفي محيطهما…

وفي يده مطرقة ذهبية.

انشق الضوء، وظهر شاب بطولي الملامح.

حدق في لو يانغ بغضب.

«حين أبلغ تأسيس الأساس في المستقبل، سأزيل هذا العفن من الطائفة حتمًا.»

«لقد بلغت تأسيس الأساس وتجاوزت عالم الفانين.»

«السادة الخالدون في الطائفة متحفظون وجبناء أكثر من اللازم.»

«ومع ذلك، تهاجم متدربًا في صقل التشي.»

وظلت الابتسامة على وجهه، لكن عينيه لم تحملا أي أثر للضحك.

«ألا ترى أن هذا يحط من مكانتك؟»

«أيها الزميل الداوي، أنت مخطئ.»

سخر لو يانغ.

«سأقاتلكم بيد واحدة!»

«في طائفة القديس البدائي، نسمي هذا عادةً… الكفاءة.»

«لا أعرف.»

ما إن رأى القادم موقف لو يانغ حتى انفجرت في قلبه موجة غضب.

وبعد ثلاثين عامًا من الزراعة الشاقة، تغير تشاو شيويه كثيرًا عن السابق.

«تصرفات طائفة القديس البدائي بهذا الشكل…»

فضحك بصوت عالٍ.

«هل تريدون حقًا خوض حرب حتى الموت مع طائفة شينوو؟»

وارتفعت في عينيه طموحات جارفة.

هز لو يانغ رأسه.

دون أي إنذار.

وظلت الابتسامة على وجهه، لكن عينيه لم تحملا أي أثر للضحك.

«وفوق ذلك، سيعاونه ثلاثة داويين حقيقيين من الطائفة.»

لم يكن فيهما سوى البرود واللامبالاة.

كانت غطرسة شبابه واندفاعه قد اختفيا تمامًا.

«الزميل الداوي أساء الفهم.»

ثم عبر روحه.

«لن تكون هناك حرب حتى الموت.»

استدار ببطء وجمود…

ثم قال بهدوء:

لكن تشاو شيويه سرعان ما أظهر تعبيرًا حازمًا.

«طائفة شينوو فقط… تحاول كسر صخرة ببيضة.»

«سأخرج لملاقاة أويانغ هاو زي، وأكسر حصار السوق.»

سخر لو يانغ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط