Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كيف أعاد بطل واقعي بناء المملكة 34

الخاتمة (الجزء 2)
PDF

الخاتمة (الجزء 2)

الفصل 34: الخاتمة (الجزء 2)

 

 

صرخ قائلًا: “هل تحاولين القول إننا سنخسر أمام ذلك الوغد؟!”

قالت إكسل: “كاستور.”

لقد كان طريقًا طويلًا، لكن الآن يمكنني أخيرًا أن أتنفس الصعداء وأسترخي. بصفتي الشخص الذي كان يكافح هذه المشكلة طوال هذا الوقت، فقد كانت لحظة مؤثرة بشكل خاص بالنسبة لي. ومع ذلك…

“ماذا؟”

الفصل 34: الخاتمة (الجزء 2)

“اقطع علاقاتك مع أكسيلا وكارل وكارلا.”

قالت لنفسها: “هذه البلاد لن تدوم طويلًا في هذا العالم على حالها. هل يحاول هؤلاء الحمقى تقصير الوقت القليل المتبقي لها؟”

صرخ قائلًا: “هل تحاولين القول إننا سنخسر أمام ذلك الوغد؟!”

رد هاكويا: “هل يُثقل هذا الأمر كاهلك؟”

“هذا في حال حدوث الأسوأ. إذا كنت تنوي مواجهة الملك، فعلى الأقل كن مستعدًا لهذا الاحتمال.”

فان، عاصمة إمارة أميدونيا.

ألقت إكسل نظرة خاطفة على جورج، لكن عينيه كانتا مغمضتين، كما لو كان يقول إنه لا ينوي التدخل. على الرغم من أنها كانت تناقش ما سيحدث إذا خسر… هل كان هذا إظهارًا للثقة، ربما؟

لقد اعتبرت هؤلاء الفتيات عائلتي بالفعل.

من ناحية أخرى، كان كاستور، الذي طُلب منه قطع علاقاته مع زوجته وأطفاله، يبدو عليه القلق. “أكسيلا وكارل، ربما… لكن كارلا، لا أستطيع.”

كانت أميدونيا بلدًا جبليًا. كانت لديها موارد معدنية وفيرة، ولكن من ناحية أخرى، كان لديها القليل من الأراضي الصالحة للزراعة، لذلك كانت دائمًا تواجه نقصًا في الغذاء.

سألت إكسل: “لماذا لا؟!”

وكما توقعت، قالت كارلا: “جدتي! إذا قرر أبي القتال، فسأقاتل أنا أيضًا!”

“…لأنها لن تستمع إليّ أبدًا.”

صرخت إكسل ردًا عليها: “لا، لا يجب عليكِ ذلك! هل تنوين أن تصبحي خائنة في سنكِ هذا؟!”

في تلك اللحظة، انفتحت أبواب غرفة الاجتماعات بقوة.

قال يوليوس: “فهمت. أخيرًا. لقد سمعت عن الهجمات السريعة والشديدة التي كان يشنها في شبابه، ولم يكن يمنحنا وقتًا لالتقاط أنفاسنا. بالنسبة لشخص يتمتع بمثل هذه القدرة، كان بطيئًا للغاية في التصرف.”

من خلال الباب المفتوح، دخلت فتاة شابة جميلة. شعرها الأحمر الناري وعينيها الذهبيتين اللامعتين مميزتين للغاية. كانت في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من عمرها. كانت ترتدي درعًا ثقيلًا بلون أحمر معدني، ومن ظهرها وخلفها برزت أجنحة وذيل تنين.

“أوه…؟ وإلى أي جانب؟”

همس إكسل: “كارلا…”

“ما الأمر يا أبي؟” سأل شاب في العشرينات من عمره كان يقف منتظرًا بجانبه. كان يتمتع بوجه وسيم، لكن عينيه كانتا تحملان بريقًا باردًا يُقشعر له البدن من النظر إليهما. كان ولي عهد إمارة أميدونيا، يوليوس أميدونيا.

كانت هذه ابنة كاستور، كارلا.

إذا كنت أغار من محفظة جاري… فلماذا لا أضمها إلى محفظتي؟

لقد ورثت ملامح وجهها من إكسل وكانت شابة جميلة، ولكن عندما يتعلق الأمر بمزاجها، يبدو أن دم كاستور قد انتصر. فبدلاً من القيام بأي شيء أنثوي، انضمت إلى وحدة القوات الجوية بقيادة كاستور، وتدربت يومًا بعد يوم.

“لقد تم إعداد الاستعدادات بالفعل.”

بسبب وجهها الجميل، سعى العديد من أبناء النبلاء والأعيان إلى لفت انتباهها، لكنها قالت بوضوح تام: “لن أتزوج رجلاً أضعف مني أبدًا”.

< باين ان الأحداث القادمة هتكون ملحمة. استعدوا للفصول القادمة >

في الواقع، كانت ثاني أقوى شخص في سلاح الجو بعد كاستور، ولذلك هزمت بسهولة كل واحد من خاطبيها. شعر كاستور بالارتياح كأب، لكن مشاعره كوالد كانت أكثر تعقيدًا، وكان قلقًا من أنها قد تنتظر طويلًا جدًا ولا تتمكن من الزواج أبدًا.

بعد أن أعاد يوليوس الوثيقة إليه، نهض غايوس من مقعده. “سنتحرك عندما يعلن الملك الجديد الحرب. أرسلوا رسائل بالتعزيزات إلى المملكة.”

عندما رأت إكسل كارلا تظهر هنا، انتابها شعور سيئ حيال ما سيحدث.

فكرت في الروابط التي فقدتها في العالم القديم. فكرت في الروابط التي كونتها في هذا العالم الجديد.

وكما توقعت، قالت كارلا: “جدتي! إذا قرر أبي القتال، فسأقاتل أنا أيضًا!”

لو كانوا يستخدمون الأموال التي كسبتها لتطوير الصناعة، لكانوا قادرين على جلب المزيد من الأموال، لكن هؤلاء الحمقى الاقتصاديين المتعطشين للحرب ينفقونها كلها على الجيش. ما يزيد الأمر سوءًا هو أنهم يعتقدون بصدق “إذا عززنا الجيش، فيمكننا سرقة كل ما نحتاجه”. هل هم أغبياء؟ أنت تنفق المال لكسب المال، هذه هي الدورة المهمة. إذا كنت تُلقي المال فقط في شيء ما، فهذا يُسمى إنفاقًا مُبذرًا! ولكن حتى لو صرخت بذلك في وجههم، فمن المحتمل أنهم لن يستمعوا إليّ…

صرخت إكسل ردًا عليها: “لا، لا يجب عليكِ ذلك! هل تنوين أن تصبحي خائنة في سنكِ هذا؟!”

حتى بينما كانت إكسل تمسك رأسها في ذهول، ظل جورج صامتًا.

قالت: “لا أستطيع أن أغفر له خلعه الملك ألبرت ومحاولته فرض نفسه عليّ صديقتي، الأميرة ليسيا! سأعاقبه على وقاحته بنفسي!”

أفهم لماذا يحاول الرجل العجوز الحصول على المزيد من الأراضي الخصبة لنا، أفهم، لكن الرجل العجوز يصب كل قرش عملت بجد لأدخره له في تمويل الجيش. ضغطت روروا على أسنانها بإحباط.

صرخت إكسل: “لقد أسأتِ الفهم! في الحقيقة الملك سوما…”

“هه هه هه. بالضبط.”

“آه… لا فائدة يا أمي. بمجرد أن تصبح على هذا النحو، لن تتزحزح كارلا قيد أنملة.”

صرخ قائلًا: “هل تحاولين القول إننا سنخسر أمام ذلك الوغد؟!”

هز كاستور كتفيه باستسلام.

قال والده: “لقد كبر في السن، أنا متأكد من ذلك. لو كان عقله لا يزال كما هو، لما قبل عرضنا أبدًا.”

“أنتم… بصراحة…”

“نعم. مع هذا، يمكننا الآن الانتقال بأمان إلى المرحلة التالية.” قال هاكويا، دون أدنى اعتبار للحظتي العاطفية.

حتى بينما كانت إكسل تمسك رأسها في ذهول، ظل جورج صامتًا.

كانت أزمة الغذاء في إلفريدن المجاورة سيئة، لكنها لا تُقارن بما واجهته هذه البلاد. حتى الحصاد الضعيف قليلًا يعني أن الناس سيموتون جوعًا.

 

“سنبدأ الآن عملية الإخضاع.”

◇     ◇     ◇

لو كانوا يستخدمون الأموال التي كسبتها لتطوير الصناعة، لكانوا قادرين على جلب المزيد من الأموال، لكن هؤلاء الحمقى الاقتصاديين المتعطشين للحرب ينفقونها كلها على الجيش. ما يزيد الأمر سوءًا هو أنهم يعتقدون بصدق “إذا عززنا الجيش، فيمكننا سرقة كل ما نحتاجه”. هل هم أغبياء؟ أنت تنفق المال لكسب المال، هذه هي الدورة المهمة. إذا كنت تُلقي المال فقط في شيء ما، فهذا يُسمى إنفاقًا مُبذرًا! ولكن حتى لو صرخت بذلك في وجههم، فمن المحتمل أنهم لن يستمعوا إليّ…

 

 

فان، عاصمة إمارة أميدونيا.

قالت إكسل: “كاستور.”

في أراضي إمارة أميدونيا، التي كانت أطول على الخريطة من عرضها، كانت هذه المدينة الواقعة على الجانب الشرقي هي العاصمة.

كانت هذه الفتاة التي بدت جميلة بتسريحة ذيل الحصان المزدوجة هذه هي الأميرة الأولى لهذه البلاد، روروا أميدونيا. ومع ذلك، وعلى عكس مظهرها، كان صوتها الداخلي لاذعًا (ويتحدث بلهجة تجارية).

شعر البعض أنها قريبة جدًا من مملكة إلفريدن لتكون عاصمة، لكن اختيارها كان على الأرجح مظهرًا من مظاهر تصميمهم الراسخ على استعادة الأراضي الشرقية المسروقة.

في عاصمة مملكة إلفريدن، بارنام…

في مكتب الشؤون الحكومية في القلعة الواقعة في وسط فان، كان رجل في منتصف العمر ذو شارب كثيف يراجع الوثائق.

قالت إكسل: “كاستور.”

بدت هيئته المرتدية للعباءة ممتلئة بعض الشيء، لكن هذا كان فقط بسبب كتفيه العريضتين. لم يكن بدينًا في الواقع. في الحقيقة، كان مفتول العضلات للغاية تحت عباءته.

في عاصمة مملكة إلفريدن، بارنام…

كان هذا الرجل هو الأمير غايوس الثامن من أميدونيا.

في الواقع، كانت ثاني أقوى شخص في سلاح الجو بعد كاستور، ولذلك هزمت بسهولة كل واحد من خاطبيها. شعر كاستور بالارتياح كأب، لكن مشاعره كوالد كانت أكثر تعقيدًا، وكان قلقًا من أنها قد تنتظر طويلًا جدًا ولا تتمكن من الزواج أبدًا.

قال: “أوه…”

لم يكن لديّ قضية عادلة، أو قضية عظيمة. ولكن، عندما تساءلت عن سبب قيامي بذلك، خطرت ببالي فجأة وجوه ليسيا والآخرين. أولئك الذين عاشوا مبتسمين، في هذا البلد: وجوه ليسيا، وعائشة، وجونا، وتوموي.

“ما الأمر يا أبي؟” سأل شاب في العشرينات من عمره كان يقف منتظرًا بجانبه. كان يتمتع بوجه وسيم، لكن عينيه كانتا تحملان بريقًا باردًا يُقشعر له البدن من النظر إليهما. كان ولي عهد إمارة أميدونيا، يوليوس أميدونيا.

كان السبب في أن هذا البلد الذي على حافة الهاوية لم يشهد انهيار اقتصاده إلى حد كبير بفضل حس روروا المالي.

ناول غايوس الوثيقة التي كان يقرأها إلى يوليوس. “إنها من جورج كارمين. يبدو أنه سيقبل مساعدتنا”.

◇     ◇     ◇

قال يوليوس: “فهمت. أخيرًا. لقد سمعت عن الهجمات السريعة والشديدة التي كان يشنها في شبابه، ولم يكن يمنحنا وقتًا لالتقاط أنفاسنا. بالنسبة لشخص يتمتع بمثل هذه القدرة، كان بطيئًا للغاية في التصرف.”

 

قال والده: “لقد كبر في السن، أنا متأكد من ذلك. لو كان عقله لا يزال كما هو، لما قبل عرضنا أبدًا.”

بدت هيئته المرتدية للعباءة ممتلئة بعض الشيء، لكن هذا كان فقط بسبب كتفيه العريضتين. لم يكن بدينًا في الواقع. في الحقيقة، كان مفتول العضلات للغاية تحت عباءته.

“صحيح…”

أفهم لماذا يحاول الرجل العجوز الحصول على المزيد من الأراضي الخصبة لنا، أفهم، لكن الرجل العجوز يصب كل قرش عملت بجد لأدخره له في تمويل الجيش. ضغطت روروا على أسنانها بإحباط.

بعد أن أعاد يوليوس الوثيقة إليه، نهض غايوس من مقعده. “سنتحرك عندما يعلن الملك الجديد الحرب. أرسلوا رسائل بالتعزيزات إلى المملكة.”

في تلك اللحظة، أدركت روروا شيئًا.

“أوه…؟ وإلى أي جانب؟”

“أوه…؟ وإلى أي جانب؟”

“أي جانب؟ إلى جانب الملك، نخبره اننا الدوقيات الثلاثة، وإلى جانب الدوقات الثلاثة ونخبرهم اننا مع الملك الجديد.”

سألت إكسل: “لماذا لا؟!”

قال يوليوس: “فهمت. ليس لدينا سبب لإطاعة أي جانب بهذه الطريقة.”

فان، عاصمة إمارة أميدونيا.

“هه هه هه. بالضبط.”

إذا كنت أغار من محفظة جاري… فلماذا لا أضمها إلى محفظتي؟

نظر غايوس ويوليوس إلى بعضهما البعض وتبادلا ابتسامة قاتمة.

همس إكسل: “كارلا…”

بجانبهما، كان هناك زوج من العيون الباردة تراقب.

سألت إكسل: “لماذا لا؟!”

يا إلهي… أحيانًا لا أعرف ماذا أفعل بشأن والدي وأخي الأحمق.

سألت إكسل: “لماذا لا؟!”

كانت العيون الباردة لفتاة صغيرة.

كان السبب في أن هذا البلد الذي على حافة الهاوية لم يشهد انهيار اقتصاده إلى حد كبير بفضل حس روروا المالي.

كانت في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من عمرها. كان لديها وجه جذاب، مثل يوليوس، ولكن ليس لديها هالة قسوته. على العكس من ذلك، كانت عيناها صغيرتين تشبهان الخرز، ومع وجهها المستدير، كانت تتمتع بجاذبية تشبه الحيوانات المحشوة، مثل الدب المحشو. كان شعرها مربوطًا في ضفيرتين عند نهاية رقبتها.

سألت إكسل: “لماذا لا؟!”

كانت هذه الفتاة التي بدت جميلة بتسريحة ذيل الحصان المزدوجة هذه هي الأميرة الأولى لهذه البلاد، روروا أميدونيا. ومع ذلك، وعلى عكس مظهرها، كان صوتها الداخلي لاذعًا (ويتحدث بلهجة تجارية).

سألت إكسل: “لماذا لا؟!”

قالت لنفسها: “هذه البلاد لن تدوم طويلًا في هذا العالم على حالها. هل يحاول هؤلاء الحمقى تقصير الوقت القليل المتبقي لها؟”

“نعم. مع هذا، يمكننا الآن الانتقال بأمان إلى المرحلة التالية.” قال هاكويا، دون أدنى اعتبار للحظتي العاطفية.

كانت أميدونيا بلدًا جبليًا. كانت لديها موارد معدنية وفيرة، ولكن من ناحية أخرى، كان لديها القليل من الأراضي الصالحة للزراعة، لذلك كانت دائمًا تواجه نقصًا في الغذاء.

“صحيح…”

كانت أزمة الغذاء في إلفريدن المجاورة سيئة، لكنها لا تُقارن بما واجهته هذه البلاد. حتى الحصاد الضعيف قليلًا يعني أن الناس سيموتون جوعًا.

في الواقع، كانت ثاني أقوى شخص في سلاح الجو بعد كاستور، ولذلك هزمت بسهولة كل واحد من خاطبيها. شعر كاستور بالارتياح كأب، لكن مشاعره كوالد كانت أكثر تعقيدًا، وكان قلقًا من أنها قد تنتظر طويلًا جدًا ولا تتمكن من الزواج أبدًا.

أفهم لماذا يحاول الرجل العجوز الحصول على المزيد من الأراضي الخصبة لنا، أفهم، لكن الرجل العجوز يصب كل قرش عملت بجد لأدخره له في تمويل الجيش. ضغطت روروا على أسنانها بإحباط.

قال والده: “لقد كبر في السن، أنا متأكد من ذلك. لو كان عقله لا يزال كما هو، لما قبل عرضنا أبدًا.”

بينما كانت روروا أميرة، فقد كانت تتمتع أيضًا بحس مالي خارق، ودعمت السياسات المالية لهذا البلد من وراء الكواليس. بعد تحريك الاقتصاد من خلال التجارة الخارجية، حدّت من صادرات الموارد وشجعت تصدير المنتجات النهائية لحماية صناعاتهم وتطويرها.

“كازويا، كون عائلة. وبمجرد أن تفعل، احمِهم مهما حدث.” …أعلم يا جدي. سأحمي عائلتي حتى النهاية، مهما واجهنا. ومن أجل القيام بذلك، هذه المرة فقط، سأصبح ملكًا قاسيًا.

كان السبب في أن هذا البلد الذي على حافة الهاوية لم يشهد انهيار اقتصاده إلى حد كبير بفضل حس روروا المالي.

“آه… لا فائدة يا أمي. بمجرد أن تصبح على هذا النحو، لن تتزحزح كارلا قيد أنملة.”

ومع ذلك، لم يتمكن غايوس من الاستفادة الكاملة من قدرة روروا على جمع الأموال.

كنت في مكتب الشؤون الحكومية في قلعة بارنام، أستمع إلى التقرير النهائي عن أزمة الغذاء.

لو كانوا يستخدمون الأموال التي كسبتها لتطوير الصناعة، لكانوا قادرين على جلب المزيد من الأموال، لكن هؤلاء الحمقى الاقتصاديين المتعطشين للحرب ينفقونها كلها على الجيش. ما يزيد الأمر سوءًا هو أنهم يعتقدون بصدق “إذا عززنا الجيش، فيمكننا سرقة كل ما نحتاجه”. هل هم أغبياء؟ أنت تنفق المال لكسب المال، هذه هي الدورة المهمة. إذا كنت تُلقي المال فقط في شيء ما، فهذا يُسمى إنفاقًا مُبذرًا! ولكن حتى لو صرخت بذلك في وجههم، فمن المحتمل أنهم لن يستمعوا إليّ…

رد هاكويا: “هل يُثقل هذا الأمر كاهلك؟”

قال شقيقها: “أنتِ توافقين أيضًا، أليس كذلك يا روروا؟”

لقد اعتبرت هؤلاء الفتيات عائلتي بالفعل.

“نعم، أخي.” عندما تحول الحديث فجأة إليها، أجابت روروا بابتسامة مصطنعة كبيرة. مع ذلك، في الحقيقة، لم تكن تستمع إلى كلمة واحدة مما قالوه…

قال يوليوس: “فهمت. أخيرًا. لقد سمعت عن الهجمات السريعة والشديدة التي كان يشنها في شبابه، ولم يكن يمنحنا وقتًا لالتقاط أنفاسنا. بالنسبة لشخص يتمتع بمثل هذه القدرة، كان بطيئًا للغاية في التصرف.”

…قد تكون النهاية قد حانت أخيرًا لهذا البلد. يا له من حسد أشعر به تجاه مملكة إلفريدن. مع عدد سكانهم الكبير، لا بد أن لديهم الكثير من عائدات الضرائب التي يمكنهم تحريكها، والأفضل من ذلك كله، أن ملكهم من النوع الذي سيكون قادرًا على فهم ما أتحدث عنه. بصراحة، أنا أغار جدًا من محفظة جيراننا… محفظتهم؟

…قد تكون النهاية قد حانت أخيرًا لهذا البلد. يا له من حسد أشعر به تجاه مملكة إلفريدن. مع عدد سكانهم الكبير، لا بد أن لديهم الكثير من عائدات الضرائب التي يمكنهم تحريكها، والأفضل من ذلك كله، أن ملكهم من النوع الذي سيكون قادرًا على فهم ما أتحدث عنه. بصراحة، أنا أغار جدًا من محفظة جيراننا… محفظتهم؟

في تلك اللحظة، أدركت روروا شيئًا.

شعر البعض أنها قريبة جدًا من مملكة إلفريدن لتكون عاصمة، لكن اختيارها كان على الأرجح مظهرًا من مظاهر تصميمهم الراسخ على استعادة الأراضي الشرقية المسروقة.

إذا كنت أغار من محفظة جاري… فلماذا لا أضمها إلى محفظتي؟

قلتُ: “علينا… أن نفعل ذلك حقًا، أليس كذلك؟”

بأكثر الطرق قانونية ممكنة… ربما أستطيع فعل ذلك؟ … أجل، ربما أستطيع. في هذه الحالة، يمكنني الاتصال بالرجل العجوز المسؤول عن حراسة نيلفا…

“آه… لا فائدة يا أمي. بمجرد أن تصبح على هذا النحو، لن تتزحزح كارلا قيد أنملة.”

بدأت روروا في صياغة خطة خاصة بها. مخاطرة عالية، عائد مرتفع.

لقد اعتبرت هؤلاء الفتيات عائلتي بالفعل.

يقولون إنه بينما شرعت روروا في أعظم مؤامرة في حياتها، كانت ابتسامتها تشبه ابتسامة والدها وشقيقها قليلاً.

“لقد تم إعداد الاستعدادات بالفعل.”

 

قالت لنفسها: “هذه البلاد لن تدوم طويلًا في هذا العالم على حالها. هل يحاول هؤلاء الحمقى تقصير الوقت القليل المتبقي لها؟”

◇     ◇     ◇

“ماذا؟”

 

كان هذا الرجل هو الأمير غايوس الثامن من أميدونيا.

في عاصمة مملكة إلفريدن، بارنام…

من خلال الباب المفتوح، دخلت فتاة شابة جميلة. شعرها الأحمر الناري وعينيها الذهبيتين اللامعتين مميزتين للغاية. كانت في السادسة عشرة أو السابعة عشرة من عمرها. كانت ترتدي درعًا ثقيلًا بلون أحمر معدني، ومن ظهرها وخلفها برزت أجنحة وذيل تنين.

كنت في مكتب الشؤون الحكومية في قلعة بارنام، أستمع إلى التقرير النهائي عن أزمة الغذاء.

قالت لنفسها: “هذه البلاد لن تدوم طويلًا في هذا العالم على حالها. هل يحاول هؤلاء الحمقى تقصير الوقت القليل المتبقي لها؟”

“كما تري في المواد المقدمة، يمكننا أن نتوقع نتائج جيدة من حصاد الخريف. علاوة على ذلك، فإن شبكة النقل التي وضعتها قد سرّعت حركة الناس، والآن انتشرت البضائع في جميع أنحاء البلاد دون فائض أو نقص في أي مكان. بالطبع، ينطبق هذا على المواد الغذائية أيضًا. من هذه الحقائق، أعتقد أنه يمكننا التعامل مع أزمة الغذاء على أنها، إلى حد كبير، محلولة في الوقت الحالي.”

كنت في مكتب الشؤون الحكومية في قلعة بارنام، أستمع إلى التقرير النهائي عن أزمة الغذاء.

قلتُ: «هذا خبر سار، إنه يجعل كل العمل الشاق يستحق العناء.»

من ناحية أخرى، كان كاستور، الذي طُلب منه قطع علاقاته مع زوجته وأطفاله، يبدو عليه القلق. “أكسيلا وكارل، ربما… لكن كارلا، لا أستطيع.”

لقد كان طريقًا طويلًا، لكن الآن يمكنني أخيرًا أن أتنفس الصعداء وأسترخي. بصفتي الشخص الذي كان يكافح هذه المشكلة طوال هذا الوقت، فقد كانت لحظة مؤثرة بشكل خاص بالنسبة لي. ومع ذلك…

قال: “أوه…”

“نعم. مع هذا، يمكننا الآن الانتقال بأمان إلى المرحلة التالية.” قال هاكويا، دون أدنى اعتبار للحظتي العاطفية.

كان هذا المقطع أحد أسباب انتقاد كتاب مكيافيلي ‘الأمير’ لفترة طويلة من قبل رجال الدين في الكنيسة المسيحية. ومع ذلك، فإن القسوة التي تحدث عنها هناك لم تكن تشير إلى مذابح الناس العاديين. لقد كان يتحدث عن استخدام الخداع للتخلص نهائيًا من المعارضين السياسيين.

…المرحلة التالية، هاه.

بأكثر الطرق قانونية ممكنة… ربما أستطيع فعل ذلك؟ … أجل، ربما أستطيع. في هذه الحالة، يمكنني الاتصال بالرجل العجوز المسؤول عن حراسة نيلفا…

قلتُ: “علينا… أن نفعل ذلك حقًا، أليس كذلك؟”

كان هذا المقطع أحد أسباب انتقاد كتاب مكيافيلي ‘الأمير’ لفترة طويلة من قبل رجال الدين في الكنيسة المسيحية. ومع ذلك، فإن القسوة التي تحدث عنها هناك لم تكن تشير إلى مذابح الناس العاديين. لقد كان يتحدث عن استخدام الخداع للتخلص نهائيًا من المعارضين السياسيين.

رد هاكويا: “هل يُثقل هذا الأمر كاهلك؟”

كان هذا المقطع أحد أسباب انتقاد كتاب مكيافيلي ‘الأمير’ لفترة طويلة من قبل رجال الدين في الكنيسة المسيحية. ومع ذلك، فإن القسوة التي تحدث عنها هناك لم تكن تشير إلى مذابح الناس العاديين. لقد كان يتحدث عن استخدام الخداع للتخلص نهائيًا من المعارضين السياسيين.

“حسنًا، نعم. أتفهم ضرورة ذلك، مع ذلك…”

“أي جانب؟ إلى جانب الملك، نخبره اننا الدوقيات الثلاثة، وإلى جانب الدوقات الثلاثة ونخبرهم اننا مع الملك الجديد.”

نعم. كان هذا ضروريًا.

عندما رأت إكسل كارلا تظهر هنا، انتابها شعور سيئ حيال ما سيحدث.

قال الكاتب السياسي مكيافيلي هذا في كتاب الأمير:

وكما توقعت، قالت كارلا: “جدتي! إذا قرر أبي القتال، فسأقاتل أنا أيضًا!”

“إذا لطخ أمير يديه بالقسوة، حتى في أوقات السلم، فسيكون من الصعب عليه الحفاظ على الدولة. ومع ذلك، بالنسبة لبعض الطغاة، حتى بعد قسوة لا حصر لها، فإنهم يعيشون طويلًا وآمنين في بلدانهم، ويدافعون عن أنفسهم من الأعداء الخارجيين ولا يتآمر ضدهم مواطنوهم أبدًا. أعتقد أن هذا يتبع من استخدام القسوة بشكل صحيح أو سيئ. إن ما يمكن تسميته بالاستخدام الصحيح هو ما يُطبق بضربة واحدة في كل مرة يكون ذلك ضروريًا لأمن المرء. إذا لم يثابر الأمير عليها بعد ذلك، وحكم بطريقة تفيد الشعب قدر استطاعته، فقد يُذكر حتى كحاكم عظيم. ومع ذلك، فإن من يفشل في استئصال جذور المشكلة من البداية، ويطيل الأمور ويلحق قسوة متكررة، فإنه يستخدمها بشكل سيئ.”

إذا استطعتَ تثبيت قبضتك على السلطة بعملٍ واحدٍ من أعمال القسوة، ثم حكمتَ جيدًا بعد ذلك، فسيكون ذلك أمرًا سعيدًا للشعب. من ناحية أخرى، إذا قضيتَ كل وقتك قلقًا بشأن ما يفكر فيه خصومك السياسيون ولم تُقدِّم أي سياسات جديرة بالاهتمام، ولم تضرب جذور المشكلة بضربة واحدة، ولم تُطهِّر الخونة مرارًا وتكرارًا، فسوف تفقد ثقة الشعب.

كان هذا المقطع أحد أسباب انتقاد كتاب مكيافيلي ‘الأمير’ لفترة طويلة من قبل رجال الدين في الكنيسة المسيحية. ومع ذلك، فإن القسوة التي تحدث عنها هناك لم تكن تشير إلى مذابح الناس العاديين. لقد كان يتحدث عن استخدام الخداع للتخلص نهائيًا من المعارضين السياسيين.

“لقد تم إعداد الاستعدادات بالفعل.”

إذا استطعتَ تثبيت قبضتك على السلطة بعملٍ واحدٍ من أعمال القسوة، ثم حكمتَ جيدًا بعد ذلك، فسيكون ذلك أمرًا سعيدًا للشعب. من ناحية أخرى، إذا قضيتَ كل وقتك قلقًا بشأن ما يفكر فيه خصومك السياسيون ولم تُقدِّم أي سياسات جديرة بالاهتمام، ولم تضرب جذور المشكلة بضربة واحدة، ولم تُطهِّر الخونة مرارًا وتكرارًا، فسوف تفقد ثقة الشعب.

قالت: “لا أستطيع أن أغفر له خلعه الملك ألبرت ومحاولته فرض نفسه عليّ صديقتي، الأميرة ليسيا! سأعاقبه على وقاحته بنفسي!”

قام الأمير الذي اعتبره مكيافيلي مثله الأعلى، سيزار بورجيا، بمذبحة النبلاء ذوي النفوذ الذين رحبوا به خلال وليمة، مما ضمن له السلطة المطلقة.

وافق قائلًا: “نعم، ولقد قلتَ أيضًا: إذا كنا سنفعل ذلك، فليكن بضربة واحدة.”

لقد أحسن نوبوناغا أودا استخدام قسوته، إذ نقل عائلة أودا من حكام ريفيين إلى حكام عظام في قفزة واحدة. ومع ذلك، في النهاية، ولأن استمر نوبوناغا في قسوته، فقد قصّر حياته، ومات في النهاية بسبب خيانة أحد أتباعه.

“نعم. مع هذا، يمكننا الآن الانتقال بأمان إلى المرحلة التالية.” قال هاكويا، دون أدنى اعتبار للحظتي العاطفية.

بعبارة أخرى، كانت ‘القسوة’ مثل سيف الأمير الثمين الذي يمكنه أن يقطع أي شيء، ولكن إذا أدمن استخدامه، فإنه سيكون أيضًا مثل سيف ملعون سيدمره في النهاية.

كانت هذه الفتاة التي بدت جميلة بتسريحة ذيل الحصان المزدوجة هذه هي الأميرة الأولى لهذه البلاد، روروا أميدونيا. ومع ذلك، وعلى عكس مظهرها، كان صوتها الداخلي لاذعًا (ويتحدث بلهجة تجارية).

قلت: “كما قلت من قبل، لقد اعتبرت خطتك قسوة.”

“…لأنها لن تستمع إليّ أبدًا.”

وافق قائلًا: “نعم، ولقد قلتَ أيضًا: إذا كنا سنفعل ذلك، فليكن بضربة واحدة.”

“اقطع علاقاتك مع أكسيلا وكارل وكارلا.”

سألتُ: “هل يمكنك فعل ذلك بهذه الطريقة؟”

في مكتب الشؤون الحكومية في القلعة الواقعة في وسط فان، كان رجل في منتصف العمر ذو شارب كثيف يراجع الوثائق.

“لقد تم إعداد الاستعدادات بالفعل.”

“سنبدأ الآن عملية الإخضاع.”

“…حسنًا إذن.”

لقد اعتبرت هؤلاء الفتيات عائلتي بالفعل.

كان بإمكاني القول إن ذلك كان من أجل هذا البلد، لكنني لم أكن متعلقًا بهذا المكان.

“حسنًا، نعم. أتفهم ضرورة ذلك، مع ذلك…”

لم يكن لديّ قضية عادلة، أو قضية عظيمة. ولكن، عندما تساءلت عن سبب قيامي بذلك، خطرت ببالي فجأة وجوه ليسيا والآخرين. أولئك الذين عاشوا مبتسمين، في هذا البلد: وجوه ليسيا، وعائشة، وجونا، وتوموي.

صرخت إكسل: “لقد أسأتِ الفهم! في الحقيقة الملك سوما…”

فكرت في الروابط التي فقدتها في العالم القديم. فكرت في الروابط التي كونتها في هذا العالم الجديد.

◇     ◇     ◇

لقد اعتبرت هؤلاء الفتيات عائلتي بالفعل.

بعبارة أخرى، كانت ‘القسوة’ مثل سيف الأمير الثمين الذي يمكنه أن يقطع أي شيء، ولكن إذا أدمن استخدامه، فإنه سيكون أيضًا مثل سيف ملعون سيدمره في النهاية.

“كازويا، كون عائلة. وبمجرد أن تفعل، احمِهم مهما حدث.” …أعلم يا جدي. سأحمي عائلتي حتى النهاية، مهما واجهنا. ومن أجل القيام بذلك، هذه المرة فقط، سأصبح ملكًا قاسيًا.

“اقطع علاقاتك مع أكسيلا وكارل وكارلا.”

“سنبدأ الآن عملية الإخضاع.”

همس إكسل: “كارلا…”

 

“ما الأمر يا أبي؟” سأل شاب في العشرينات من عمره كان يقف منتظرًا بجانبه. كان يتمتع بوجه وسيم، لكن عينيه كانتا تحملان بريقًا باردًا يُقشعر له البدن من النظر إليهما. كان ولي عهد إمارة أميدونيا، يوليوس أميدونيا.

< باين ان الأحداث القادمة هتكون ملحمة. استعدوا للفصول القادمة >

رد هاكويا: “هل يُثقل هذا الأمر كاهلك؟”

“أي جانب؟ إلى جانب الملك، نخبره اننا الدوقيات الثلاثة، وإلى جانب الدوقات الثلاثة ونخبرهم اننا مع الملك الجديد.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط