قصة إضافية: قصة مجموعة معينة من المغامرين 2 (الجزء 2)
الفصل 48: قصة إضافية: قصة مجموعة معينة من المغامرين 2 (الجزء 2)
لم يقل موساشيبو الصغير أي شيء ليجيب على سؤال يونو. لا، لم يقل أي شيء من قبل، لكن حتى يونو لم تستطع استشعار مشاعره هذه المرة. ومع ذلك، عندما نظرت إلى ظهره، استطاعت أن تشعر بشيء من الحزن لديه.
كان ديس يأمل ذلك بشدة.
“ماذا تفعل هنا؟”
بعد انفصالها عن ديس والآخرين، عادت يونو إلى دورية المراقبة.
② ‘ تكتيك الأرض المحروقة ‘ : إستراتيجية عسكرية تُدمر فيها المصادر الحيوية والبنية التحتية والمؤن والمباني عمداً، لحرمان العدو المتقدم أو المنسحب من الاستفادة منها وإعاقة تقدمه.
كانت الغابة هادئة كعادتها، ولكن عندما خرجت إلى أحد مسارات الجبل الضيقة، التقطت آذان يونو الحساسة شيئًا ما.
اختبأت يونو بين أوراق الشجر، متخفيةً وهي تقترب تدريجيًا من الفرسان الخمسة. ثم أخذت حجرًا في يدها وألقته على رأس الحصان الذي كان يركض في مقدمة المجموعة.
نزلت يونو من الأشجار، وانحنت على أربع ووضعت أذنها على الأرض. هذا الصوت… هل هو صوت حوافر؟
بينما كانت تفكر في ذلك…
كان الصوت قادمًا من مكان ليس ببعيد. كان هناك أكثر من واحد، وكان الصوت عاليًا.
لا يسعني إلا أن أشعر أن هناك شيئًا ما غير طبيعي في المملكة الآن. إنها فوضى عارمة.
في الوقت الحالي، كل ما سمعته هو صوت حوافر. مع الأخذ في الاعتبار أنها لم تسمع عجلات أيضًا، فقد رجّحت أن الصوت كان قادمًا من فرسان… مجموعة من سلاح الفرسان الثقيل، على وجه الخصوص.
على الرغم من هذا، اختار سوما ذلك. لقد اعتقد أنه أفضل من ترك الناس المطمئنين عرضة لهجوم جيوش الإمارة. لقد درس خياراته، ثم اتخذ قراره بإنقاذ ما يمكن إنقاذه والتخلص من الباقي. بالتأكيد لم تكن أفعاله جديرة بالثناء.
هل هناك سلاح فرسان ثقيل يركض في هذا الطريق الجبلي؟
أول ما تبادر إلى ذهن يوليوس بعد ذلك هو ‘تكتيك الأرض المحروقة’. بعبارة أخرى، اشتبه في أن الناس قد أحرقوا المدن والقرى التي في طريق جيش أميدونيا لمنعهم من تجديد مؤنهم من تلك القري. ②
شعرت يونو بالريبة، فقررت الاستطلاع في الاتجاه الذي جاء منه الصوت. ولكن، قبل أن تنطلق للاستطلاع…
تعرفت يونو عليهم على الفور باعتبارهم الوحوش الجديدة التي تم الإبلاغ عنها للنقابة. ومع ذلك، عندما نظرت إليهم عن كثب، بدا أن هناك شيئًا ما خاطئًا.
عوت قائلة: “آووو!”، مقلدة عواء ذئب رمادي.
تراجع الفرسان. عندها تنفست يونو الصعداء، لكن الخطر لم يذهب بعد.
كانت هذه رسالة إلى ديس والآخرين. ‘تم رصد وضع غير طبيعي. كونوا على حذر’، هذا ما تعنيه.
ردًا على سؤال يونو، رفع موساشيبو الصغير يده المستديرة ليغطي فمه.
بعد القيام بذلك، سيبقى ديس والآخرون متيقظين. إذا حدث شيء ما يؤخر عودتها، فمن المحتمل أن يأتوا لإنقاذها.
ردًا على سؤال يونو، رفع موساشيبو الصغير يده المستديرة ليغطي فمه.
ظلت يونو أكثر صمتًا من ذي قبل، تقفز من شجرة إلى أخرى وهي تبحث عن الأفراد الذين يصدرون الضوضاء.
بالنظر إلى أعدادهم، فهم فرقة استطلاع. في هذه الحالة، هل القوة الرئيسية قريبة؟
بعد مرور بعض الوقت، سمعت صوت دروع قادم من بعيد. لذلك اختبأت يونو في الظلال، تراقب المنطقة المحيطة بها.
كان هذا هو الشخص المعروف في الشائعات باسم مغامر الكيجورومي، موساشيبو الصغير.
عندما فعلت ذلك، وكما هو متوقع، رصدت مجموعة من سلاح الفرسان الثقيل يركضون في طريق الجبل. كان عددهم خمسة في المجموع. كان كل منهم يرتدي درعًا أسودًا كاملًا.
عرفت يونو هذا الشيء. ذلك الجسد الممتلئ. ذلك الوجه الملفوف بالحرير الأبيض بعيون تشبه عيون البلوط تحدق منه. وسلة الخوص التي على ظهره، وقلادة الصلاة الكبيرة التي كان يرتديها، والناغيناتا التي في يديه. ①
ماذا يفعلون هنا؟
بدأت يونو بالصراخ، لكن شيئًا ناعمًا غطى فمها. الآن وقد تمكنت من الرؤية بشكل أفضل، كان هناك شيء مستدير ومنتفخ أمامها. عندما رأته يونو أطلقت صرخة صغيرة.
بينما كانت يونو تراقبهم بشك، لفت انتباهها الشعار الموجود على الدروع التي كانوا يحملونها.
…بدأ فرسان الإمارة الذين كانوا يطاردونها بالصراخ. بمجرد أن رأوا تلك الكائنات النارية تتحرك نحوهم مصحوبة بصوت طقطقة، كان لدى الفرسان ما هو أهم من مهمة الاستطلاع.
هذا الشعار… إنه ينتمي إلى إمارة أميدونيا. إذن… هل هم فرسان من الإمارة؟
“يا إلهي! هذا مجددًا؟!”
كانت هذه أراضي مملكة إلفرايدن. كان من الغريب أن يتواجد فرسان من إمارة أميدونيا هنا على هذه الأراضي. كان المغامرون يتجولون في القارة بحثًا عن الدياميس وينفذون المهام، لذا كان ولاؤهم لأي دولة معينة ضعيفًا. ومع ذلك، نظرًا لتجولهم في القارة، كانوا على دراية كبيرة بالعلاقات بين مختلف البلدان.
قالت يونو لنفسها: من المفترض أن تكون الإمارة معادية للمملكة. إذا كان فرسان الإمارة هنا… فهل تتعرض مملكة إلفرايدن لهجوم من قبل إمارة أميدونيا؟ اعتقد أني سمعت حديثًا عن قيام إمارة أميدونيا بتجميع قواتها على الحدود أو ما شابه.
كانت الغابة هادئة كعادتها، ولكن عندما خرجت إلى أحد مسارات الجبل الضيقة، التقطت آذان يونو الحساسة شيئًا ما.
كان لدى نقابة المغامرين نظام يسمح للدولة التي تتعرض للهجوم بدفع مبلغ معين من المال لتجنيد جميع المغامرين داخل أراضيها. لهذا السبب، كان المغامرون العاملون في المملكة يراقبون تحركات الإمارة عن كثب، لكن النقابة لم تتلق أي طلب للدعم من المملكة. ولهذا السبب، اعتقدتُ أنه لن يحدث شيء.
“مهلاً! اهدأوا!”
بالمناسبة، ألغى سوما ذلك العقد مع النقابة، معتبرًا إياه مضيعة للمال لنفس أسباب استئجار المرتزقة، لكن المغامرين أنفسهم لم يتم إبلاغهم بذلك.
مهرجو اللهب…
بالنظر إلى أعدادهم، فهم فرقة استطلاع. في هذه الحالة، هل القوة الرئيسية قريبة؟
هناك تقارير تفيد بأن بلدات وقرى بالقرب من الطريق الذي يسلكه الجيش قد احترقت…
إذا صادف الجنود القرويين الذين كانت الفرقة ترافقهم، فسيكون الأمر سيئًا للغاية. قد تكون الفرقة بخير ضد خمسة فرسان، ولكن إذا هاجموهم بأعداد كبيرة، فلن يكون للفرقة أي فرصة. قد يتم اقتياد القرويين كأسرى حرب، لكنهم، أولئك الذين يرافقونهم، لكن أولئك الذين كانوا يرافقونهم قد يُقتلون. ومع ذلك، إذا تخلوا عن مهمتهم وفروا، سيجدون أنفسهم على قائمة المطلوبين لدى النقابة.
لم تكن يونو مقتنعة بأنها ستخرج من هذا على قيد الحياة. بصفتها مغامرة، لم يكن لدى يونو ولاء خاص للمملكة. ومع ذلك، فمن غير المرجح أن يهتموا بذلك.
أطلقت يونو تنهيدة صغيرة، محاولةً تنحية مشاعرها جانبًا. في الوقت الحالي، أحتاج إلى تأجيلها.
كانت حركاتهم متقطعة بشكل غريب، كما لو كانوا دمى متحركة.
اختبأت يونو بين أوراق الشجر، متخفيةً وهي تقترب تدريجيًا من الفرسان الخمسة. ثم أخذت حجرًا في يدها وألقته على رأس الحصان الذي كان يركض في مقدمة المجموعة.
عندما تلقى التقرير، اعتقد أن بعض الجنود قد خانوه وزوروا التقارير للنهب تلك القري. بما انه يهدف إلى ضم هذه المنطقة بعد الحرب، لذلك لن يخدم مصالحه تنفير السكان المحليين كثيرًا.
“ضربة.”
أطلقت يونو تنهيدة صغيرة، محاولةً تنحية مشاعرها جانبًا. في الوقت الحالي، أحتاج إلى تأجيلها.
“صهيل!”
بعد أن أصيب الحصان في جانب رقبته بحجر، انتفض إلى الخلف. كاد جندي الإمارة المندهش أن يسقط من على حصانه.
“يا إلهي!”
“…” (أشار موساشيبو الصغير بإبهامه.)
بعد أن أصيب الحصان في جانب رقبته بحجر، انتفض إلى الخلف. كاد جندي الإمارة المندهش أن يسقط من على حصانه.
لأنها استدارت فجأة، حفيف الأغصان قليلاً. لسوء الحظ، أفزع هذا الاهتزاز طائرًا كان يقف على الغصن فوق يونو، فطار. بسبب صوت رفرفة الأجنحة العالي، نظر جنود الإمارة في اتجاه يونو.
تجمع رفاقه حوله. “ماذا حدث؟”
② ‘ تكتيك الأرض المحروقة ‘ : إستراتيجية عسكرية تُدمر فيها المصادر الحيوية والبنية التحتية والمؤن والمباني عمداً، لحرمان العدو المتقدم أو المنسحب من الاستفادة منها وإعاقة تقدمه.
“لقد فقدت السيطرة على الحصان فجأة…”
“هل هناك شيء ما هناك؟!”
“هل لدغته نحلة، أو شيء من هذا القبيل؟”
“صهيل!”
“لا أعرف. أعتقد أن شيئًا ما طار في هذا الاتجاه، مع ذلك…”
“إذا كنت تريدني أن أتوقف، فابتهج. لا تسير الأمور دائمًا على كما تريد في الحياة، ولكن مع ذلك، فإن مجرد البقاء على قيد الحياة هو انتصار. هذا يعني أنك ستأكل غدًا.”
بينما كان فرسان الإمارة يتحدثون عن الأمر، دارت يونو من خلفهم. ثم، مرة أخرى، ألقت حجرًا على الحصان الذي كان في مؤخرة المجموعة.
شعرت يونو بالريبة، فقررت الاستطلاع في الاتجاه الذي جاء منه الصوت. ولكن، قبل أن تنطلق للاستطلاع…
“ضربة.”
“صهيل!”
حدث ذلك تمامًا بينما كانت تدعوا أن تنجوا من ذلك.
في اللحظة التي أصابته فيها، قفز الحصان الذي كان في المؤخرة وركض بجنون.
مع ذلك… كانت الحرائق سيئة للغاية بحيث لا يمكن أن تكون استراتيجية.
“مهلاً! اهدأوا!”
عندما رأت يونو ذلك، شعرت بالارتياح.
“ماذا؟! هل هناك شيء هنا؟!”
كانت هذه رسالة إلى ديس والآخرين. ‘تم رصد وضع غير طبيعي. كونوا على حذر’، هذا ما تعنيه.
نظر الفرسان حولهم بقلق. بعد أن فزع حصانان من شيء ما في تتابع قصير، بدا أنهم أصبحوا حذرين للغاية.
لم يقل موساشيبو الصغير أي شيء ليجيب على سؤال يونو. لا، لم يقل أي شيء من قبل، لكن حتى يونو لم تستطع استشعار مشاعره هذه المرة. ومع ذلك، عندما نظرت إلى ظهره، استطاعت أن تشعر بشيء من الحزن لديه.
عندما رأت يونو ذلك، شعرت بالارتياح.
عندما تلقى التقرير، اعتقد أن بعض الجنود قد خانوه وزوروا التقارير للنهب تلك القري. بما انه يهدف إلى ضم هذه المنطقة بعد الحرب، لذلك لن يخدم مصالحه تنفير السكان المحليين كثيرًا.
جيد. هذا من شأنه أن يبطئ من وتيرتهم.
“ضربة.”
كلما ازداد حذرهم من محيطهم، كلما تباطأ تقدمهم. الآن عليها فقط أن تنضم إلى ديس والآخرين، ثم تجعل القرويين يُسرعون. مع وضع ذلك في الاعتبار، كانت يونو تستدير للمغادرة عندما حدث ذلك.
كانت الغابة هادئة كعادتها، ولكن عندما خرجت إلى أحد مسارات الجبل الضيقة، التقطت آذان يونو الحساسة شيئًا ما.
لأنها استدارت فجأة، حفيف الأغصان قليلاً. لسوء الحظ، أفزع هذا الاهتزاز طائرًا كان يقف على الغصن فوق يونو، فطار. بسبب صوت رفرفة الأجنحة العالي، نظر جنود الإمارة في اتجاه يونو.
في اللحظة التي أصابته فيها، قفز الحصان الذي كان في المؤخرة وركض بجنون.
“هل هناك شيء ما هناك؟!”
“…” (“لا بأس الآن. لقد زال الخطر.” قال ذلك وهو يربت على رأسها.)
“يا إلهي…!” هربت يونو على الفور.
بينما كانت تفكر في ذلك…
باتخاذها قرارًا سريعًا، انطلقت في الاتجاه المعاكس للطريق الذي أتت منه. لم تستطع أن تقود هؤلاء الرجال إلى حيث كان القرويون.
كانت هذه رسالة إلى ديس والآخرين. ‘تم رصد وضع غير طبيعي. كونوا على حذر’، هذا ما تعنيه.
طارد الفرسان يونو. “لا تدعوها تهرب! تأكدوا من القبض عليها!”
“إنها محقة. إذا لم ينجوا، فلن أتمكن حتى من الاعتذار لاحقًا.” همس سوما بهذه الكلمات لنفسه، ثم خرج من مكتب الشؤون الحكومية.
استطاعت يونو سماع الأصوات تصرخ من خلفها. هربت يونو عبر المناطق التي كانت الأشجار فيها كثيفة، مستخدمة المنعطفات الضيقة في محاولة للتخلص من مطارديها، لكن الخيول كانت أسرع على الأرض. سيطر الفرسان ببراعة على خيولهم، والتفوا حول الأشجار الكثيفة لمطاردة يونو.
“يا إلهي!”
اللعنة… هؤلاء الرجال لا يستسلمون أبدًا!
② ‘ تكتيك الأرض المحروقة ‘ : إستراتيجية عسكرية تُدمر فيها المصادر الحيوية والبنية التحتية والمؤن والمباني عمداً، لحرمان العدو المتقدم أو المنسحب من الاستفادة منها وإعاقة تقدمه.
لم تكن يونو مقتنعة بأنها ستخرج من هذا على قيد الحياة. بصفتها مغامرة، لم يكن لدى يونو ولاء خاص للمملكة. ومع ذلك، فمن غير المرجح أن يهتموا بذلك.
رأت ألسنة اللهب تتلألأ أمامها. ستة منها، في المجموع. إذا كان بإمكانها رؤيتها بوضوح من هذه المسافة البعيدة، فلا بد أنها حرائق كبيرة جدًا. كادت يونو أن تتوقف رغماً عنها. عندها، “واو!”
إذا تم القبض عليها، فلا يمكن التنبؤ بما قد يفعلونه بها. جعلت هذه الفكرة قشعريرة تجري في جسدها.
“…”
هف… هف… أنقذوني…
شعرت يونو بالريبة، فقررت الاستطلاع في الاتجاه الذي جاء منه الصوت. ولكن، قبل أن تنطلق للاستطلاع…
حدث ذلك تمامًا بينما كانت تدعوا أن تنجوا من ذلك.
استطاعت يونو سماع الأصوات تصرخ من خلفها. هربت يونو عبر المناطق التي كانت الأشجار فيها كثيفة، مستخدمة المنعطفات الضيقة في محاولة للتخلص من مطارديها، لكن الخيول كانت أسرع على الأرض. سيطر الفرسان ببراعة على خيولهم، والتفوا حول الأشجار الكثيفة لمطاردة يونو.
رأت ألسنة اللهب تتلألأ أمامها. ستة منها، في المجموع. إذا كان بإمكانها رؤيتها بوضوح من هذه المسافة البعيدة، فلا بد أنها حرائق كبيرة جدًا. كادت يونو أن تتوقف رغماً عنها. عندها، “واو!”
بعد خوض إحدى محادثاتهم المعتادة، حيث تمكنوا من التواصل بطريقة ما، أطلت يونو برأسها من بين الشجيرات في الوقت المناسب لرؤية ألسنة اللهب من قبل. كانت أجسادهم مرقعة، وملابسهم ممزقة، وحركاتهم تشبه حركات الزومبي، وألسنة اللهب تشتعل من رؤوسهم.
امتدت ذراع فجأة وسحبت يونو إلى الأدغال.
حكت يونو رأسها، ثم بدأت تضرب ظهر موساشيبو الصغير مرارًا وتكرارًا.
“آه…!”
كانت هذه رسالة إلى ديس والآخرين. ‘تم رصد وضع غير طبيعي. كونوا على حذر’، هذا ما تعنيه.
بدأت يونو بالصراخ، لكن شيئًا ناعمًا غطى فمها. الآن وقد تمكنت من الرؤية بشكل أفضل، كان هناك شيء مستدير ومنتفخ أمامها. عندما رأته يونو أطلقت صرخة صغيرة.
هناك تقارير تفيد بأن بلدات وقرى بالقرب من الطريق الذي يسلكه الجيش قد احترقت…
“أنت؟!”
على الرغم من هذا، اختار سوما ذلك. لقد اعتقد أنه أفضل من ترك الناس المطمئنين عرضة لهجوم جيوش الإمارة. لقد درس خياراته، ثم اتخذ قراره بإنقاذ ما يمكن إنقاذه والتخلص من الباقي. بالتأكيد لم تكن أفعاله جديرة بالثناء.
عرفت يونو هذا الشيء. ذلك الجسد الممتلئ. ذلك الوجه الملفوف بالحرير الأبيض بعيون تشبه عيون البلوط تحدق منه. وسلة الخوص التي على ظهره، وقلادة الصلاة الكبيرة التي كان يرتديها، والناغيناتا التي في يديه. ①
لقد أثقل ذلك قلبه، لكن كلمات يونو رفعت معنوياته قليلاً.
كان هذا هو الشخص المعروف في الشائعات باسم مغامر الكيجورومي، موساشيبو الصغير.
باتخاذها قرارًا سريعًا، انطلقت في الاتجاه المعاكس للطريق الذي أتت منه. لم تستطع أن تقود هؤلاء الرجال إلى حيث كان القرويون.
قالت يونو: “أنت السيد كيجورومي! ماذا تفعل هنا؟!”
الفصل 48: قصة إضافية: قصة مجموعة معينة من المغامرين 2 (الجزء 2)
ردًا على سؤال يونو، رفع موساشيبو الصغير يده المستديرة ليغطي فمه.
قال قائدهم: “تشه! ليس لدينا وقت للتعامل مع هؤلاء. سنعود!”
“…” (كان موساشيبو الصغير يقول: “اصمتي من فضلك. سيجدوننا.”)
قال قائدهم: “تشه! ليس لدينا وقت للتعامل مع هؤلاء. سنعود!”
يجدوننا؟ هل الأشخاص الذين كانوا يطاردونني هناك؟
أطلقت يونو تنهيدة صغيرة، محاولةً تنحية مشاعرها جانبًا. في الوقت الحالي، أحتاج إلى تأجيلها.
“…” (قال مشيرًا ليونو أن تنظر: “لا بأس. انظري فقط.”)
لم يكن لديهم ما يكسبونه من البقاء هنا ومحاربة هذه الوحوش المجهولة.
همم؟
“ضربة.”
بعد خوض إحدى محادثاتهم المعتادة، حيث تمكنوا من التواصل بطريقة ما، أطلت يونو برأسها من بين الشجيرات في الوقت المناسب لرؤية ألسنة اللهب من قبل. كانت أجسادهم مرقعة، وملابسهم ممزقة، وحركاتهم تشبه حركات الزومبي، وألسنة اللهب تشتعل من رؤوسهم.
إذا كان الأمر كذلك، فمن الخطير التقدم الآن، ويجب على يوليوس أن ينصح والده غايوس بالتراجع.
مهرجو اللهب…
① ‘ ناجيناتا ‘ : سلاح ياباني تقليدي يتكون من عصا طويلة محشوة بشفرة منحنية في نهايتها، يجمع بين مدى الرمح وقوة قطع السيف، واستُخدم قديماً في المعارك.
تعرفت يونو عليهم على الفور باعتبارهم الوحوش الجديدة التي تم الإبلاغ عنها للنقابة. ومع ذلك، عندما نظرت إليهم عن كثب، بدا أن هناك شيئًا ما خاطئًا.
ردًا على سؤال يونو، رفع موساشيبو الصغير يده المستديرة ليغطي فمه.
كانت حركاتهم متقطعة بشكل غريب، كما لو كانوا دمى متحركة.
باستخدام قوة سوما، الأرواح الشريرة الحية، سيُطلقون مجموعة من الدمى الغريبة كنوع جديد من الوحوش، مهرجي اللهب. ثم سيستخدمونها لمهاجمة المدن والقرى التي بالقرب من جيش الإمارة وإجبارهم على الإخلاء. ثم سيصدرون مهمة إلى نقابة المغامرين. لكي يضفي ذلك مصداقية للموضوع، ويمكنهم ترك مهمة مرافقة اللاجئين للمغامرين.
بينما كانت تفكر في ذلك…
بعد القيام بذلك، سيبقى ديس والآخرون متيقظين. إذا حدث شيء ما يؤخر عودتها، فمن المحتمل أن يأتوا لإنقاذها.
“آه!”
بدأت يونو بالصراخ، لكن شيئًا ناعمًا غطى فمها. الآن وقد تمكنت من الرؤية بشكل أفضل، كان هناك شيء مستدير ومنتفخ أمامها. عندما رأته يونو أطلقت صرخة صغيرة.
“ما هذه الأشياء؟!”
◇ ◇ ◇
…بدأ فرسان الإمارة الذين كانوا يطاردونها بالصراخ. بمجرد أن رأوا تلك الكائنات النارية تتحرك نحوهم مصحوبة بصوت طقطقة، كان لدى الفرسان ما هو أهم من مهمة الاستطلاع.
“ماذا؟! هل هناك شيء هنا؟!”
لم يكن لديهم ما يكسبونه من البقاء هنا ومحاربة هذه الوحوش المجهولة.
قالت يونو: “أنت السيد كيجورومي! ماذا تفعل هنا؟!”
كان إبلاغ القوة الرئيسية بوجود هذه الأشياء هو الأولوية.
قال قائدهم: “تشه! ليس لدينا وقت للتعامل مع هؤلاء. سنعود!”
تعرفت يونو عليهم على الفور باعتبارهم الوحوش الجديدة التي تم الإبلاغ عنها للنقابة. ومع ذلك، عندما نظرت إليهم عن كثب، بدا أن هناك شيئًا ما خاطئًا.
تراجع الفرسان. عندها تنفست يونو الصعداء، لكن الخطر لم يذهب بعد.
مع ذلك… كانت الحرائق سيئة للغاية بحيث لا يمكن أن تكون استراتيجية.
الآن، كان هناك سرب من مهرجي اللهب بالقرب منها. سحبت يونو سيفها القصير، حتى تكون مستعدة للقتال في أي وقت.
لم تكن يونو مقتنعة بأنها ستخرج من هذا على قيد الحياة. بصفتها مغامرة، لم يكن لدى يونو ولاء خاص للمملكة. ومع ذلك، فمن غير المرجح أن يهتموا بذلك.
وضع موساشيبو الصغير يده على رأس يونو
قالت يونو: “أنت السيد كيجورومي! ماذا تفعل هنا؟!”
كان الأمر مفاجئًا للغاية، فاتسعت عينا يونو. “مـ-ماذا؟! ماذا تظن نفسك فاعلًا في وقت كهذا…؟”
“يا إلهي!”
“…” (“لا بأس الآن. لقد زال الخطر.” قال ذلك وهو يربت على رأسها.)
“إذا كنت تريدني أن أتوقف، فابتهج. لا تسير الأمور دائمًا على كما تريد في الحياة، ولكن مع ذلك، فإن مجرد البقاء على قيد الحياة هو انتصار. هذا يعني أنك ستأكل غدًا.”
“لقد زال الخطر…؟ لكن تلك الأشياء ما زالت هنا!”
“…” (“لا تهتمي بها. لنعد بسرعة إلى ديس والآخرين”)
عندما رأت يونو ذلك، شعرت بالارتياح.
ثم رفع موساشيبو الصغير يونو، وألقى بها في السلة المصنوعة من الخوص على ظهره.
قالت يونو لنفسها: من المفترض أن تكون الإمارة معادية للمملكة. إذا كان فرسان الإمارة هنا… فهل تتعرض مملكة إلفرايدن لهجوم من قبل إمارة أميدونيا؟ اعتقد أني سمعت حديثًا عن قيام إمارة أميدونيا بتجميع قواتها على الحدود أو ما شابه.
“يا إلهي! هذا مجددًا؟!”
متجاهلًا اعتراضات يونو، انطلق موساشيبو الصغير ببطء. شعرت يونو بالحيرة لبعض الوقت، ولكن بمجرد أن عادت إلى رشدها، أسندت ذقنها على رأس موساشيبو الصغير.
هل هناك سلاح فرسان ثقيل يركض في هذا الطريق الجبلي؟
“…هذه هي المرة الثانية التي تنقذني فيها الآن.”
في الوقت الحالي، كل ما سمعته هو صوت حوافر. مع الأخذ في الاعتبار أنها لم تسمع عجلات أيضًا، فقد رجّحت أن الصوت كان قادمًا من فرسان… مجموعة من سلاح الفرسان الثقيل، على وجه الخصوص.
“…” (أشار موساشيبو الصغير بإبهامه.)
بينما كانت تفكر في ذلك…
“ماذا تفعل هنا؟”
بينما كان ينظر إلى الشمال الغربي، كان هذا ما فكر فيه يوليوس.
لم يقل موساشيبو الصغير أي شيء ليجيب على سؤال يونو. لا، لم يقل أي شيء من قبل، لكن حتى يونو لم تستطع استشعار مشاعره هذه المرة. ومع ذلك، عندما نظرت إلى ظهره، استطاعت أن تشعر بشيء من الحزن لديه.
باستخدام قوة سوما، الأرواح الشريرة الحية، سيُطلقون مجموعة من الدمى الغريبة كنوع جديد من الوحوش، مهرجي اللهب. ثم سيستخدمونها لمهاجمة المدن والقرى التي بالقرب من جيش الإمارة وإجبارهم على الإخلاء. ثم سيصدرون مهمة إلى نقابة المغامرين. لكي يضفي ذلك مصداقية للموضوع، ويمكنهم ترك مهمة مرافقة اللاجئين للمغامرين.
حكت يونو رأسها، ثم بدأت تضرب ظهر موساشيبو الصغير مرارًا وتكرارًا.
بعد مرور بعض الوقت، سمعت صوت دروع قادم من بعيد. لذلك اختبأت يونو في الظلال، تراقب المنطقة المحيطة بها.
“…” (قال وهو يلوح بذراعيه: “توقفي، من فضلكِ”)
“…” (قال وهو يلوح بذراعيه: “توقفي، من فضلكِ”)
“إذا كنت تريدني أن أتوقف، فابتهج. لا تسير الأمور دائمًا على كما تريد في الحياة، ولكن مع ذلك، فإن مجرد البقاء على قيد الحياة هو انتصار. هذا يعني أنك ستأكل غدًا.”
كانت هذه هي الخطة التي وضعها هاكويا لإنقاذ سكان الجنوب الشرقي من جيوش الإمارة.
“…”
في هذه الحالة، سيعني ذلك أن المملكة قد توقعت بالضبط ما كانوا يخططون له.
لم يقل موساشيبو الصغير شيئًا ردًا على ذلك. ومع ذلك، بدت خطواته أخف قليلاً الآن مما كانت عليه من قبل.
① ‘ ناجيناتا ‘ : سلاح ياباني تقليدي يتكون من عصا طويلة محشوة بشفرة منحنية في نهايتها، يجمع بين مدى الرمح وقوة قطع السيف، واستُخدم قديماً في المعارك.
< إلى الآن خطة سوما نجحت، ويوليوس لم يلاحظ شيء. هل ستنجح الخطة بالكامل ام سيأخذ يوليوس الحذر وسيوقف زحف الجيش. شاركوني أراءكم في التعليقات. >
◇ ◇ ◇
إذا صادف الجنود القرويين الذين كانت الفرقة ترافقهم، فسيكون الأمر سيئًا للغاية. قد تكون الفرقة بخير ضد خمسة فرسان، ولكن إذا هاجموهم بأعداد كبيرة، فلن يكون للفرقة أي فرصة. قد يتم اقتياد القرويين كأسرى حرب، لكنهم، أولئك الذين يرافقونهم، لكن أولئك الذين كانوا يرافقونهم قد يُقتلون. ومع ذلك، إذا تخلوا عن مهمتهم وفروا، سيجدون أنفسهم على قائمة المطلوبين لدى النقابة.
أطلقت يونو تنهيدة صغيرة، محاولةً تنحية مشاعرها جانبًا. في الوقت الحالي، أحتاج إلى تأجيلها.
“مجرد البقاء على قيد الحياة هو نصر… ممم.”
عندما فعلت ذلك، وكما هو متوقع، رصدت مجموعة من سلاح الفرسان الثقيل يركضون في طريق الجبل. كان عددهم خمسة في المجموع. كان كل منهم يرتدي درعًا أسودًا كاملًا.
كانت يونو قاسية بعض الشيء، لكنها ربما كانت تحاول تشجيعه. من المؤكد أن كلمات يونو قد وصلت إلى سوما، الذي كان يتحكم في موساشيبو الصغير ومهرجي اللهب من بعيد في العاصمة.
مع ذلك… كانت الحرائق سيئة للغاية بحيث لا يمكن أن تكون استراتيجية.
كانت هذه هي الخطة التي وضعها هاكويا لإنقاذ سكان الجنوب الشرقي من جيوش الإمارة.
هناك تقارير تفيد بأن بلدات وقرى بالقرب من الطريق الذي يسلكه الجيش قد احترقت…
باستخدام قوة سوما، الأرواح الشريرة الحية، سيُطلقون مجموعة من الدمى الغريبة كنوع جديد من الوحوش، مهرجي اللهب. ثم سيستخدمونها لمهاجمة المدن والقرى التي بالقرب من جيش الإمارة وإجبارهم على الإخلاء. ثم سيصدرون مهمة إلى نقابة المغامرين. لكي يضفي ذلك مصداقية للموضوع، ويمكنهم ترك مهمة مرافقة اللاجئين للمغامرين.
“ضربة.”
في الواقع، لقد استخدم مهرجي اللهب لحرق بعض المدن غير المأهولة الآن. من وجهة نظر الأشخاص الذين أُحرقت قراهم، كان ذلك إزعاجًا فظيعًا. كان ينوي تعويضهم لاحقًا، لكنه كان لا يزال يحرق منازلهم، المليئة بلا شك بذكريات ثمينة، لمصلحته الخاصة. لا عجب أن هاكويا حذره مسبقًا من أنها خطة قاسية.
كانت الغابة هادئة كعادتها، ولكن عندما خرجت إلى أحد مسارات الجبل الضيقة، التقطت آذان يونو الحساسة شيئًا ما.
على الرغم من هذا، اختار سوما ذلك. لقد اعتقد أنه أفضل من ترك الناس المطمئنين عرضة لهجوم جيوش الإمارة. لقد درس خياراته، ثم اتخذ قراره بإنقاذ ما يمكن إنقاذه والتخلص من الباقي. بالتأكيد لم تكن أفعاله جديرة بالثناء.
“آه…!”
لقد أثقل ذلك قلبه، لكن كلمات يونو رفعت معنوياته قليلاً.
الفصل 48: قصة إضافية: قصة مجموعة معينة من المغامرين 2 (الجزء 2)
“إنها محقة. إذا لم ينجوا، فلن أتمكن حتى من الاعتذار لاحقًا.” همس سوما بهذه الكلمات لنفسه، ثم خرج من مكتب الشؤون الحكومية.
في هذه الحالة، سيعني ذلك أن المملكة قد توقعت بالضبط ما كانوا يخططون له.
“يا إلهي! هذا مجددًا؟!”
◇ ◇ ◇
“…” (قال وهو يلوح بذراعيه: “توقفي، من فضلكِ”)
حدث ذلك تمامًا بينما كانت تدعوا أن تنجوا من ذلك.
في هذه الأثناء، وفي نفس الوقت تقريبًا، كان يوليوس، الذي كان مع القوة الرئيسية لجيش أميدونيا، ينظر إلى التقرير الذي تلقاه في حيرة. ظهور وحش اللهب… كان من الصعب تصديق ذلك.
كانت هذه أراضي مملكة إلفرايدن. كان من الغريب أن يتواجد فرسان من إمارة أميدونيا هنا على هذه الأراضي. كان المغامرون يتجولون في القارة بحثًا عن الدياميس وينفذون المهام، لذا كان ولاؤهم لأي دولة معينة ضعيفًا. ومع ذلك، نظرًا لتجولهم في القارة، كانوا على دراية كبيرة بالعلاقات بين مختلف البلدان.
هناك تقارير تفيد بأن بلدات وقرى بالقرب من الطريق الذي يسلكه الجيش قد احترقت…
“…هذه هي المرة الثانية التي تنقذني فيها الآن.”
عندما تلقى التقرير، اعتقد أن بعض الجنود قد خانوه وزوروا التقارير للنهب تلك القري. بما انه يهدف إلى ضم هذه المنطقة بعد الحرب، لذلك لن يخدم مصالحه تنفير السكان المحليين كثيرًا.
كان الصوت قادمًا من مكان ليس ببعيد. كان هناك أكثر من واحد، وكان الصوت عاليًا.
وبينما كان يوليوس يفكر في أنه يجب عليه تحذير الجيش بأكمله من هذا، تلقى تقريرًا تفيد بأن تلك البلدات والقرى قد احترقت قبل وصول قوات الإمارة بعدة أيام. وبينما كان سعيدًا لأن ذلك لم يكن بسبب بعض من الجنود المتهورين، إلا انه خطر على باله سؤال: ‘لماذا احترقت تلك البلدات والقرى إذن’؟
على الرغم من هذا، اختار سوما ذلك. لقد اعتقد أنه أفضل من ترك الناس المطمئنين عرضة لهجوم جيوش الإمارة. لقد درس خياراته، ثم اتخذ قراره بإنقاذ ما يمكن إنقاذه والتخلص من الباقي. بالتأكيد لم تكن أفعاله جديرة بالثناء.
أول ما تبادر إلى ذهن يوليوس بعد ذلك هو ‘تكتيك الأرض المحروقة’. بعبارة أخرى، اشتبه في أن الناس قد أحرقوا المدن والقرى التي في طريق جيش أميدونيا لمنعهم من تجديد مؤنهم من تلك القري. ②
في هذه الحالة، سيعني ذلك أن المملكة قد توقعت بالضبط ما كانوا يخططون له.
كان ديس يأمل ذلك بشدة.
إذا كان الأمر كذلك، فمن الخطير التقدم الآن، ويجب على يوليوس أن ينصح والده غايوس بالتراجع.
كان لدى نقابة المغامرين نظام يسمح للدولة التي تتعرض للهجوم بدفع مبلغ معين من المال لتجنيد جميع المغامرين داخل أراضيها. لهذا السبب، كان المغامرون العاملون في المملكة يراقبون تحركات الإمارة عن كثب، لكن النقابة لم تتلق أي طلب للدعم من المملكة. ولهذا السبب، اعتقدتُ أنه لن يحدث شيء.
مع ذلك… كانت الحرائق سيئة للغاية بحيث لا يمكن أن تكون استراتيجية.
② ‘ تكتيك الأرض المحروقة ‘ : إستراتيجية عسكرية تُدمر فيها المصادر الحيوية والبنية التحتية والمؤن والمباني عمداً، لحرمان العدو المتقدم أو المنسحب من الاستفادة منها وإعاقة تقدمه.
مع حلول نهاية الشهر التاسع من السنة، كانوا في منتصف موسم الحصاد الآن. إذا كانوا سيستخدمون تكتيك الأرض المحروقة، لكانوا قد أفسدوا الحقول ودمروا الآبار أو سمموها أيضًا.
قال قائدهم: “تشه! ليس لدينا وقت للتعامل مع هؤلاء. سنعود!”
ومع ذلك، لم يحترق سوى المدن والقرى نفسها. بقيت الحقول سليمة، والآبار لا تزال صالحة للاستخدام. لا تزال قوات الإمارة قادرة على إعادة التموين في الميدان. علاوة على ذلك، فقد عثروا على أشياء ثمينة في المدن المحترقة. لا بد أن هذا دليل على أن السكان قد أجلوا على عجل.
“لقد زال الخطر…؟ لكن تلك الأشياء ما زالت هنا!”
في النهاية، توصل إلى استنتاج مفاده أن المدن والقرى في هذه المنطقة لا بد أنها تعرضت لهجوم من قبل وحوش أو قطاع طرق. لهذا السبب، لم ينصح يوليوس غايوس بفعل أي شيء.
إذا تم القبض عليها، فلا يمكن التنبؤ بما قد يفعلونه بها. جعلت هذه الفكرة قشعريرة تجري في جسدها.
إن تقرير مشاهدات وحوش النار لا يتعارض مع الظروف في الموقع… ولكن، مع ذلك.
ألم يكن الأمر برمته مريحًا للغاية؟ هكذا شعر يوليوس.
بدأت يونو بالصراخ، لكن شيئًا ناعمًا غطى فمها. الآن وقد تمكنت من الرؤية بشكل أفضل، كان هناك شيء مستدير ومنتفخ أمامها. عندما رأته يونو أطلقت صرخة صغيرة.
لا يسعني إلا أن أشعر أن هناك شيئًا ما غير طبيعي في المملكة الآن. إنها فوضى عارمة.
طارد الفرسان يونو. “لا تدعوها تهرب! تأكدوا من القبض عليها!”
بينما كان ينظر إلى الشمال الغربي، كان هذا ما فكر فيه يوليوس.
بعد انفصالها عن ديس والآخرين، عادت يونو إلى دورية المراقبة.
“…” (“لا بأس الآن. لقد زال الخطر.” قال ذلك وهو يربت على رأسها.)
① ‘ ناجيناتا ‘ : سلاح ياباني تقليدي يتكون من عصا طويلة محشوة بشفرة منحنية في نهايتها، يجمع بين مدى الرمح وقوة قطع السيف، واستُخدم قديماً في المعارك.
“صهيل!”
② ‘ تكتيك الأرض المحروقة ‘ : إستراتيجية عسكرية تُدمر فيها المصادر الحيوية والبنية التحتية والمؤن والمباني عمداً، لحرمان العدو المتقدم أو المنسحب من الاستفادة منها وإعاقة تقدمه.
عرفت يونو هذا الشيء. ذلك الجسد الممتلئ. ذلك الوجه الملفوف بالحرير الأبيض بعيون تشبه عيون البلوط تحدق منه. وسلة الخوص التي على ظهره، وقلادة الصلاة الكبيرة التي كان يرتديها، والناغيناتا التي في يديه. ①
< إلى الآن خطة سوما نجحت، ويوليوس لم يلاحظ شيء. هل ستنجح الخطة بالكامل ام سيأخذ يوليوس الحذر وسيوقف زحف الجيش. شاركوني أراءكم في التعليقات. >
تراجع الفرسان. عندها تنفست يونو الصعداء، لكن الخطر لم يذهب بعد.
إن تقرير مشاهدات وحوش النار لا يتعارض مع الظروف في الموقع… ولكن، مع ذلك.
